المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
تعديل الوصايا أمر يسير بالنسبة للذي قام به عالمانيو الغرب بعد أنْ حصروا رجال الدين في الكنيسة، فالعلمانيون بدَّلوا الوصايا بقونين أتوا بها من أنفسهم، فالعلمانيون لم يقولوا "أمَّا أنا فأقول لكم"، بل قالوا "أمَّا نحن فنقول لرجال الدين الزموا كنائسكم، ولا دخل لكم في العلاقات بين الناس، فقواينين الأحوال الشخصية نحن من يُصْدِرها، والقوانين الدولية نحن من يصدرها، فإذا قلتم: "الزنى حرام"، فإنَّنا نقول: "العلاقات الجنسية بين غير المتزوجين قانونية"، ونقول يا مسيح قلتَ:"كل من طلق إمرأته إلا لعلة الزني يجعلها تزني ومن تزوج بمطلقة يزني"، أمَّا نحن العالمانيون فنقول:"كل من طلق امرأته لعلة الزنى؛ فإنَّها لا تزني إنْ تزوجت، ومَنْ تزوج بمطلقه؛ فإنَّه لا يزني، أو بالأحرى الزنى حلال".
إنْ جاء في التوراة بما معناه:"من عبد آلهة أخرى فاقتله"، فإنَّنا نقول:"من عبد آلهة أُخرى؛ فالقانون يحميه، ومن أراد أنْ لا يؤمن بوجود الله؛ فالقانون يحميه"
هل رأيتَ أنَّهم بدَّلوا الوصايا، وانقلوا عليها، فهل هم آلهة؟!
بشأن "من منكم بلا خطية فليرجمها بحجر"، فيبدو أنَّهم من أصحاب السوابق التي لا تسقط بالتقادم حسب القوانين الحالية، فلو رجموها؛ لوجب أنْ يُسَلِّموا أنفسم للاقتصاص منهم، أو أخذ عين بعين، وسن بسن.





الرد يا عزيزي في الآية ( يو 20 : 17 )
الضيف محب حبيب ارجو ان تركز في حوارك مع اخي السيف العضب وترك صفحة التعليقات لباقي الاعضاء
تعليق