المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
عليك أنْ تَعْلَم؛ الإنساء يتعلق بِحْكُم طُبِقَّ في حالات ضيقة، وهو غير مطرد، فإذا اطرد الحُكْم؛ فإنَّ الله يأتي بخير من الحُكْم المنسوخ، أو يماثله في الخير؛ وبهذا يتَّضح أنَّ إنساء الآية، والإتيان بمثل الآية المنسوخة (مثلها)؛ لا يتعلقان بِحُكْم واحد، ذلك أنَّ الآية المُنْسَاة؛ لا تتعلق بِحْكُم مطرد؛ ولذلك فهي منساة، أمَّا الآية الناسخة التي هي خير من المنسوخة أو مثلها؛ فتتعلق بحكم مطرد، فتأمل.
المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
ولا تنسى أنَّ النسخ لا ينطبق على قوانين الطبيعة الصماء، فكل حالة طبيعية لها قانونها الخاص، ولكن حُكْم الإنساء لا يتعلق بالطبيعة الصماء، فهذا للكائن الحي العاقل؛ فآية الليل منسوخة؛ وذلك بإطفاء القمر بعد أنْ كان ملتهبًا، فبدلًا من إصدار الضياء؛ صار يعكس ضوء الشمس.
المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة
رضاع الكبير هذا لك، وأرجو أنْ نجعلوه يرى صورة يسوع وهو يرضع وهو كبير، وهو رضاع دائم.
المشاركة الأصلية بواسطة محب حبيب
مشاهدة المشاركة















تعليق