الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
فإنه كان زمن كان الاسلام هو رسول الله وحده و عدد من المسلمين يعد على الاصابع وكانت الدنيا وقتها مغطاه بالجاهليه المطلقه حيث كانت ممالك الشيطان من امم وقرى وامبرطوريات لاتعرف عن توحيد الله شياء وكان رسول الله فى نقطه من الارض لاتذكر فى امه اميه ورغم ذلك فلم يمر على الاسلام سنوات معدوات حتى سمع العالم كله بالدين الجديد واصبحت تلك الامم والممالك العظيمه تسقط واحده تلو الاخر فى ايدى المسلمين ودخل فى دين الله الافوج من مختلف الالسن والالون والاعرق وصار يؤذن للصلاه فى الارض اذن لاينقطع وصلاه لانتقطع على مدار الاربع والعشرين ساعه واصبح الاسلام شمس ظاهره فى سماء الدنيا وحتى الان ينتشر حتى فى ارض اعدائه
الاسلام قوى كبير عظيم ليس فى حاجه لاحد وليس معلق على اردة حاكم او هوى محكومين انه الحق الذى ارده الله ان يكون وان يظهر
ان من منع القنوات الاسلاميه يظن ظن الحمقى انه بهذا سوف يسكت الحق ولايدرى هذا الجاهل المتعدى المعتدى ان الحق ليس محصورا فى شخص والا لمات الحق مع موت سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
ولعل اخونى يذكرون ان المشايخ الكرم كانو قبل الفضائيات ذو شعبيه وذو حضور قوى فى المساجد وعبر الاشرطه وهم حين اذ تحت ضغط امنى شديد محاربون من كل الجهات ومع ذلك مكن الله لهم الفضائيات لينتشرو وينشرو الحق ويدعون للسنه الصحيحه والعقيده السلفيه القويمه
لكن ما ينبغى ان نسكت ابدا ولنتخيل انهم منعو الطعام والشرب هل كنا سنسكت ان الحق والذكر والدين اهم من الدنيا وما فيها ان الدوله لو منعت السجائر لقامت الدنيا ولم تقعد مع انها محرمه ومضره للصحه ونحن امام منع الخير والحق نكتفى بمص الشفاه والتنهد ثم المضى فى الدنيا هلث خلف لقمه العيش ولا حول ولا قوه الا بالله
اقول للمعتدين قصم الله ظهورهم ان منعكم للقنوات ليس امساكا لرحمه الله فإن رحمه الله لا ممسك لها وان الحق ماضى وظاهر وحجه الله ستقوم والله تعهد بحفظ هذا الدين والامه المنصوره لن تزول ولن تنتهى بل هى ظاهره
قال رسول الله :
لاتزل طائفه من امتى ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى ياتى امر الله وهم على ذلك
هذه الطائفه لن تزول هذه الطائفه لن يضرها شيى هذا الطائفه ظاهره
لن تطمس ابدا
وحسبنا الله ونعم الوكيل
فإنه كان زمن كان الاسلام هو رسول الله وحده و عدد من المسلمين يعد على الاصابع وكانت الدنيا وقتها مغطاه بالجاهليه المطلقه حيث كانت ممالك الشيطان من امم وقرى وامبرطوريات لاتعرف عن توحيد الله شياء وكان رسول الله فى نقطه من الارض لاتذكر فى امه اميه ورغم ذلك فلم يمر على الاسلام سنوات معدوات حتى سمع العالم كله بالدين الجديد واصبحت تلك الامم والممالك العظيمه تسقط واحده تلو الاخر فى ايدى المسلمين ودخل فى دين الله الافوج من مختلف الالسن والالون والاعرق وصار يؤذن للصلاه فى الارض اذن لاينقطع وصلاه لانتقطع على مدار الاربع والعشرين ساعه واصبح الاسلام شمس ظاهره فى سماء الدنيا وحتى الان ينتشر حتى فى ارض اعدائه
الاسلام قوى كبير عظيم ليس فى حاجه لاحد وليس معلق على اردة حاكم او هوى محكومين انه الحق الذى ارده الله ان يكون وان يظهر
ان من منع القنوات الاسلاميه يظن ظن الحمقى انه بهذا سوف يسكت الحق ولايدرى هذا الجاهل المتعدى المعتدى ان الحق ليس محصورا فى شخص والا لمات الحق مع موت سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
ولعل اخونى يذكرون ان المشايخ الكرم كانو قبل الفضائيات ذو شعبيه وذو حضور قوى فى المساجد وعبر الاشرطه وهم حين اذ تحت ضغط امنى شديد محاربون من كل الجهات ومع ذلك مكن الله لهم الفضائيات لينتشرو وينشرو الحق ويدعون للسنه الصحيحه والعقيده السلفيه القويمه
لكن ما ينبغى ان نسكت ابدا ولنتخيل انهم منعو الطعام والشرب هل كنا سنسكت ان الحق والذكر والدين اهم من الدنيا وما فيها ان الدوله لو منعت السجائر لقامت الدنيا ولم تقعد مع انها محرمه ومضره للصحه ونحن امام منع الخير والحق نكتفى بمص الشفاه والتنهد ثم المضى فى الدنيا هلث خلف لقمه العيش ولا حول ولا قوه الا بالله
اقول للمعتدين قصم الله ظهورهم ان منعكم للقنوات ليس امساكا لرحمه الله فإن رحمه الله لا ممسك لها وان الحق ماضى وظاهر وحجه الله ستقوم والله تعهد بحفظ هذا الدين والامه المنصوره لن تزول ولن تنتهى بل هى ظاهره
قال رسول الله :
لاتزل طائفه من امتى ظاهرين على الحق لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى ياتى امر الله وهم على ذلك
هذه الطائفه لن تزول هذه الطائفه لن يضرها شيى هذا الطائفه ظاهره
لن تطمس ابدا
وحسبنا الله ونعم الوكيل

وعلى ال محمد
كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
تعليق