إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وظهر له ملاك من السماء يقويه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وظهر له ملاك من السماء يقويه

    ورد في انجيل لوقا ما يلي:

    لو-22-41: وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى
    لو-22-42: قائلا: ((يا أبتاه ، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك)).
    لو-22-43: وظهر له ملاك من السماء يقويه.
    لو-22-44: وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة ، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض.


    التعليق:
    أولا:
    المسيح يصلي للآب . ما معنى هذا ؟
    ثانيا:
    المسيح يسأل الآب إن كان ممكنا ان يعفيه من هذا المصير ، معنى هذا أنه:
    1 المسيح لا يريد لنفسه هذا المصير ، والدفاع بأن الناسوت هو الذي يريد (إلغاء العملية) ولكن اللاهوت متحد مع الآب في مشيئته ، لا يصلح إلا إذا كان المسيح ذو طبيعتين منفصلتين وهذا عند الكنيسة القبطية هرطقة.
    2 هذا يعني ان المسيح أقل شأنا من الآب ولا يساويه في المقام.
    3 المسيح يثبت الخلاف في الإرادة بينه وبين الآب.

    ثالثا:
    لماذا ظهر له ملاك ليقويه؟
    هل الإله تنقصه القوة؟
    وحتى إذا كان ينفعه ظهور ملاك من السماء ليشجعه على هذا البلاء ، بفرض ان الملاك جاء لتثبيت الناسوت، فما فائدة اللاهوت المتحد به ؟
    ألا يكفيه ان الناسوت متحد باللاهوت ؟ والله لو كان هذا حقا ، لاستحى الملاك ان يقويه وهو يعلم من المتحد به.

    تفسير موقع الانبا تكلا لموضوع الملاك:
    آية (43): "وظهر له ملاك من السماء يقويه."
    ظهر له ملاك من السماء يقويه كانت هناك ملائكة تسبح يوم الميلاد، وبشروا الرعاة، وتقدموا لخدمة السيد بعد التجربة من إبليس (مت11:4). وملائكة بشرت النسوة بعد القيامة، وملائكة تراءت للتلاميذ بعد الصعود. وهذا ما دفع البعض أن يتصور أن هناك ملائكة قد تعينوا لخدمة السيد وقت تجسده، فإذا كانت الملائكة تخدم البشر أفلا تخدم ملك الملوك (عب14:1). وهكذا كل من يصلي يجد معونة من السماء فالملائكة تخدم البشر في محبة. ويقال أن الملاك الذي ظهر للمسيح كان يقول له "لك القوة يا رب،لك المجد، لك العزة" وهذا ما تسبح به الكنيسة في أسبوع الآلام.
    وربما أن الملاك حين رأى السيد في آلامه في البستان تقدم ليقويه، كما حاول بطرس أن يضرب عبد رئيس الكهنة ليساعد المسيح، ولكن غالباً فالمسيح لم يكن محتاج لمعونة الملاك وبالتأكيد لم يكن محتاج لسيف بطرس. وكأن الملاك الذي أتى للسيد ليقويه أراد أن يقول له، حتى وإن قام عليك البشر ولم يعرفوك فنحن نعرفك من أنت، نحن نحبك حتى وإن لم يحبوك، نعرف عظمة مجدك وإن لم يعرفها البشر.

    https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-09-04.html

    تعليق:
    الملاك أتى للسيد ليقويه !!
    هل يمكن لمخلوق زيادة قوة الخالق؟؟؟!!!
    هل يمكن أصلا ان نزيد من قوة الخالق ؟ إيه ؟ هل نؤمن بأن النواه تسند الزير؟
    أرجو الإجابة على هذا السؤال بشدة


    رابعا:
    الدم نزل منه بدلا من العرق بسبب شدة الضغوط النفسية التي عانى منها .
    ولكن هذا ليس في صالح المسيح لآن كلما كان الانسان ثابتا تحت الضغوط النفسية كلما كان هذا تكريما له ولشخصيته ، وكلما ركبه الجزع حتى أنه عرق دما (وهذه حالة نادرة قد تحدث تحت الضغط النفسي العنيف) كلما كان هذا عيبا في حق صاحبه.
    ثم ما هو المصير الذي كان المسيح يتقدم له؟ الصلب؟ الموت؟ لقد تقدم الكثير للموت بصلابة مدهشة ولم يهتزوا في سبيل مبادئهم فكيف لشخص في وزن المسيح؟

    ونذكر هنا مثلا مدهشا :
    الصحابي الجليل خبيب بن عدي، يا ريت النصارى يقرؤا سيرته، لقد صلبه مشركو العرب أيضا فماذا قال وهو مصلوب قبل ان يرموه بالسهام؟
    هل قال إلهي إلهي لما تركتني؟ لا ، بل لقد أنشد قائلا

    ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي

    وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على أوصال شلو ممزّع



    قارن بين الموقفين وقرر من الأشجع، (المسيح لم يصلب)
    وخاصة إذا علمنا ان المسيح كان يعلم أنه سيقوم من الموت منتصرا كما يزعمون.
    أنا أقول قارن مع الصحابي خبيب بن عدي ومش عايز أقول صدام حسين

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    الصحابي الجليل خبيب بن عدي أفضل حالًا من يسوع.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
      الصحابي الجليل خبيب بن عدي أفضل حالًا من يسوع.
      بل قل يا اخي الحبيب...... صدام حسين افضل بكثيييير من يسوع
      كما ذكر ذلك اخي مجدي فوزي ....وهذا المشهد رايناه عين اليقين
      فما بالنا بالصحابي الجليل خبيب بن عدي والذي تعرض للتعذيب والتنكيل
      وصدق فيه (وايضا في صدام حسين) قوله تعالي:
      (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
      وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ )
      (27)ابراهيم
      اما يسوع فكان لا حول له ولا قوة سوي الخوف الرهيب (حتي الموت)
      والصلاة والتضرع والدعاء ناهيك عن جبينه الذي تصبب قطرات كالدم
      (وكأننا نشاهد عبد الوارث عسر في فيلم صراع في الوادي قبل لحظات الشنق)
      كل هذا لا يتماشي مع التضحية والفداء وخاصة ان به روح الله (اقنوم الابن)كما يزعمون ولماذا كل هذا الرعب يا يسوع وقد وهبك الله لهذا الفداء تضحية وطواعية وليس اجبار او اكراه

      اين هذا اليسوع من الذبيح اسماعيل
      والذي قدم نفسه بكل حب وطمأنينه وصبر
      تلبية لنداء الله لابراهيم في رؤياه
      عندما قال لابيه :(يا ابتي افعل ما تؤمر)
      ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي
      أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ
      سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)
      الصافات

      كل تحية وتقدير

      تعليق

      يعمل...
      X