إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التوحيد في كتب النصارى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التوحيد في كتب النصارى

    السلام على من اتبع الهدى
    هذه اول مشاركة لي وارجوا الله ان ينفع بها وهذا هو منهجي في اظهار الحق
    أولا بالقرآن وثانيا من كتب النصارى حتى يتبين الحق من الباطل واول ما أبدأ ...
    بالتوحيد الذي هوحق الله على العباد
    نصوص في (القرآن) تدل على التوحيد
    قال تعالى:
    وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117 المائده
    التفســــــــــــير:
    يقول الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم واذكر لقومك
    { إذ قال الله } تعالى يوم يجمع الرسل ويسألهم ماذا أجبتم ، ويسأل عيسى بمفرده توبيخاً للنصارى على شركهم { يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين } أي معبودين يقرره بذلك فينفي عيسى ذلك على الفور ويقول منزهاً ربه تعالى مقدساً { سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق } ، ويؤكد تفصيه مما وجه إليه توبيخاً لقومه : { إن كنت قلته فقد علمته } يا ربي ، إنك { تعلم ما في نفسي } فكيف بقولي وعملي ، وأنا { لا ألعم ما في نفسك } إلا أن تعلمني . شيئاًً ، لأنك { أنت علام الغيوب } ما { قلت لهم إلا ما أمرتني به } أن أقوله لهم وهو { اعبدوا الله ربي وربكم ، وكنت عليهم شهيداً } أي رقيباً { فلما توفيتني } برفعي إليك { كنت أنت الرقيب عليهم } ترقب أعمالهم وتحفظها لهم لتجزيهم بها . { وأنت على كل شيء شهيد } رقيب
    نصوص في العهد الجديد:( الإنجيل ) تدل على التوحيد

    ويقول عيسى في خطابه للتلاميذ : " وإني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم "
    ) مرقس (12/28- 32)
    فالمسيح كالتلاميذ فالله أبوه وأبوهم مجازاً وهو إلهه وإلههم ، فهم مساوون له ، أم هم أيضاً آلهة؟!
    ويقول عيسى : " والمجد الذي من الإله الواحد لستم تقبلونه"
    ) يوحنا (17/3- 4)
    فالنص يؤكد وحدانية الله بجلاء.
    ويقول عيسى:" ولا تدعوا لكم أباً على الأرض ،لأن أباكم واحد الذي في السماوات ،ولا تدعوه معلمين ؛لأن معلمكم واحد المسيح"
    يوحنا ( 5/44)
    فعيسى يحذر قومه من أنه لا يوجد إله على الأرض بل الله في السماء ،فلا وثنية بل وحدانية فالله واحد في السماوات وعيسى ليس إلا معلماً في الأرض وليس إلهاً ولا ابن إله كما تدّعي الكنائس.
    يقول عيسى عن نفسه: " أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً"
    يوحنا ( 5 /30
    فكيف يكون اله ؟؟؟؟؟؟ أفلا تذكرون ...أفلا تعقلون ....
    وان كنتم تدعون بأنه أبن الله
    قال عيسى مفسراً معنى البنوة التي وردت في الإنجيل بما يلي
    جاء في إنجيل يوحنا : " وأما الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً يصيروا أولاد الله أي: المؤمنون باسمه"
    متّى( 3/17
    فابن الله هو كل من يؤمن بالله ، فهذا لفظ مجازي وليس حقيقي .
    ويقول عيسى: " لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات "
    يوحنا ( 3/1
    فعلى هذا يكون لله أبناء كثيرون.
    وقال عيسى: " أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية"
    متّى (5/9
    وقال عيسى : " يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي "
    متّى(6/14
    إن كان عيسى هو الله أو حتى ابن الله ، وهو يتمتع بقوة الروح القدس منذ كان في بطن أمه فلماذا لا يستطيع هذا الإله ، أو ابن الله أن يدفع عن نفسه السوء والضرر عندما يتعرض للأذى ؟‍‍‍‍‍ فقد جاء في إنجيلكم ما ينفي عقلاً ومنطقاً ألوهية المسيح المزعومة أو بنوته لله
    وفي الختام اسأل الله لكم الهداية والتوفيق
    واطلب منك ان كنت تريد الحق فادعوا الله واسأله ان ينير قلبك ويهديك الى طريق الحق ولاتتعصب لأنسان فكلنا عبيد لله
    4

    هذا الاستطلاع منتهي


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم يا اختي الفاضلة عائشة الاسلام
    ونفعنا واعزنا بكم
    كل تحية وتقدير

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائشة الاسلام
      وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)
      الأخت عائشة
      هذه الآية لا تشير إلى الثالوث اللاهوتي للنصارى؛ ولذلك فهي تتناول فرقة قد انقرضت، ليس لها وجود الآن، الثالوث المنتشر بين النصارى الآن هو الثالوث اللاهوتي (الأب، والابن، والروح القدس)، فالأب هو أول الأقانيم الثالوثية، والابن هو ثاني الأقانيم الثالوثية، الذي تجسَّد في جسد يسوع، فهو ليس جسد يسوع بل تجسَّد في جسد يسوع، وقد يستعمل النصارى كلمة "يسوع باعتبار الابن"، أو المسيح باعتبار الابن"، وهذا لتَمييز أقنوم الابن عن بقية الأقانيم من اتجاه، ولتمييز أقنوم الابن عن الناسوت (الجسد) من اتجاه آخر، والنصارى يقولون: أنَّ أقنوم الابن اللاهوتي - وهو الأقنوم الثاني - مولود غير مخلوق، والمولود غير المخلوق حسب ادِّعائهم ليس هو جسد يسوع، بل الأقنوم الثاني من اللاهوت، وأنا أكرِّر هذا الكلام لأنَّ الكثير من المسلمين يظنون أنَّ النصارى يشيرون إلى جسد يسوع بأنَّه المولود غير المخلوق، وهو إذا انطبق على طائفة نصرانية انقرضت، فهو لا ينطبق على النصارى الذين يؤمنون بالأقانيم الثلاثة، ولكن الجسد (الناسوت) بشأن بعض الفرق النصرانية "لم يفارق اللاهوت"، فكون "اللاهوت لم يفارق الناسوت" يؤدي إلى نتيجة أنَّ الناسوت غير مخلوق أيضًا، وهم قد لا يرضون بهذا الكلام، ولكنهم ملزمون به، فهو لازم من لوازم كلامهم.. وبشأن الروح القدس فهو ليس مريم، بل هو الأقنوم الثالث من اللاهوت النصراني.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 17-10-2010, 03:37.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق

      يعمل...
      X