المشاركة الأصلية بواسطة theyasmina
مشاهدة المشاركة
الله لا دين له هل هو لا ديني
ومن أين جاءت الديانة اليهودية ؟ من سوق الخضار (!)

غل 1:13
فانكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية اني كنت اضطهد كنيسة الله بافراط واتلفها
طالما هناك طقوس فلزم أن تكون لهذه الطقوس ديانة .. فلا طقوس بلا ديانة ولا ديانة بلا طقوس

يقول القديس ذهبى الفم
"الديانة إن خلت من الطقوس خلت من أصبع الله".

راجعي كتاب روعة الطقس ( من مناهج الكورسات المتخصصة بأسقفية الشباب ) لنيافة الأنبا موسى إعداد لجنة الحياة الكنسية .
يقول ايضا نيافة الأنبا موسى"الطقس ما هو إلا تمثيل حركى للكتاب المقدس "
ويقول ايضا نيافة الأنبا موسى : الطقس يحافظ على العقيدة
1- الطقوس تحفظ العقيدة وتنقلها إلى الأجيال المتتالية فى سهولة ويسر.
2- الطقوس هى خزانة الديانة التى تصونها من التغيير والتحريف.
3- الطقوس تشبه مياه جارية فى أنهار العقيدة لتروى شجرة الإيمان المسلم من القديسين.
4- الطقوس تشبه قوالب مصبوب فيها الإيمان والعقيدة صباً محكماً.
وفي عام 1981 أعلن بابا الفاتيكان في طوكيو أمام حشد من الشينتويين والبوذيين (ديانتا اليابان) حكمة أسلافهم التي أوحت بأن يروا الحضور الإلهي في كل إنسان! وأضاف أنني كنائب للمسيح أعلن سروري أن الله وزع تلك العطايا الدينية بينكم ، وفي عام 1986 عقد في إيطاليا اجتماعاً مشتركاً للصلاة ضم تشكيلة من الديانات المختلفة في العالم بما فيها عابدي النار وعابدي الأفاعي ! وأعلن بابا الفاتيكان في هذا الاجتماع أننا جميعاً نصلي لنفس الإله!!فلا فارق بين عابدي النار وعابدي الأفاعي وعابدي يسوع وعابدي بوذا فكلها عطايا دينية وزعها الله على البشر ... فهذا هو كلام بابا الفاتيكان المعصوم من الخطأ طبقاً لقانون الفاتيكان وكنيسة بطرس الرسول الذي قال له يسوع ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها

المصدر
إذن طالما لديكم طقوس فإذن لديكم ديانة .
ولو كانت الديانة من صنع البشر فإذن المسيحية من صناعة البشر .
وهذه هي نهاية الطريق الذي وصلت له المسيحية .








تعجبوا
... إذ لم يكن محتاجًا إلى حكماء ليحققوا ما يريده الرب .
تعليق