إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفات الرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفات الرب

    عند نصارى مصر شبهه يلاعبون بها عوام المسلمين ، يظنون أنهم بها يربكون كثير من المسلمين الذين ليس لهم في المناقشات مع هؤلاء النصارى يحث يحاولون فرض نقاش في مكان وزمان على مسلم (مش في دماغة) ثم يدعون البطولة . مثال ذلك ، قولهم للمسلمين: نحن ربنا إله محب متواضع (صديق لنا) ، بينما إلهكم جبار متكبر منتقم !!
    قال لي أحدهم مرة : إلهكم جبار ومتكبرو يمكن ان يضر و يخوف عباده ويخدعهم؟؟؟ ياااااه ما هذه الصفات السيئة؟

    هم يريدون تصوير إلههم (يسوع) في صورة الحمل الوديع المتواضع ، بينما إله المسلمين جبار منتقم ومخوف للناس.
    طبعا غالبا لم يقرأهؤلاء النصارى كتابهم المقدس بالإهتمام الكافي ،هذا إذا كانوا أتموا قرائته حتى مرة واحدة .
    وأظنهم لا يعرفون إله العهد القديم ، ولذلك نكسب فيهم ثواب ونعرفهم عليه:

    ورد في سفر أشعياء:
    ش-25-10: لأن يد الرب تستقر على هذا الجبل ويداس موآب في مكانه كما يداس التبن في ماء المزبلة.
    اش-25-11: فيبسط يديه فيه كما يبسط السابح ليسبح فيضع كبرياءه مع مكايد يديه.

    اش-45-7: مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر. أنا الرب صانع كل هذه.

    ورد في المزامير:
    مز-92-8: أما أنت يا رب فمتعال إلى الأبد.

    مز-47-9: شرفاء الشعوب اجتمعوا. شعب إله إبراهيم. لأن لله مجان الأرض. هو متعال جدا.

    مز-46-10: كفوا واعلموا أني أنا الله. أتعالى بين الأمم. أتعالى في الأرض.

    وفي سفر ارمياء:

    ار-10-7: من لا يخافك يا ملك الشعوب؟ لأنه بك يليق. لأنه في جميع حكماء الشعوب وفي كل ممالكهم ليس مثلك

    ار-10-10: أما الرب الإله فحق. هو إله حي وملك أبدي. من سخطه ترتعد الأرض ولا تطيق الأمم غضبه

    ار-4-10: فقلت: ((آه يا سيد الرب حقا إنك خداعا خادعت هذا الشعب وأورشليم قائلا: يكون لكم سلام وقد بلغ السيف النفس)).
    وفي سفر نحميا:
    نح-9-32: ((والآن يا إلهنا الإله العظيم الجبار المخوف حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي أصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وأنبياءنا وآباءنا وكل شعبك من أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم.

    في سفر عاموس:
    عا-3-6: أم يضرب بـالبوق في مدينة والشعب لا يرتعد؟ هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها؟

    في سفر التثنية:تث-5-9: لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني

    في سفر ناحوم:
    1-2 اَلرَّبُّ إِلَهٌ غَيُورٌ وَمُنْتَقِمٌ. الرَّبُّ مُنْتَقِمٌ وَذُو سَخَطٍ.

    وأخيرا ، صفة ظريفة جدا وليست موجودة عند المسلمين أهديها إلى كل يهودي ونصراني:

    وهي في نفس عبارة ناحوم 1_2:

    الرَّبُّ إِله غَيورٌ ومُنتَقِم الرَّبُّ مُنتَقِمٌ وذو غَضَب. الرَّبُّ مُنتَقِمٌ مِن خُصومِه وحاقِدٌ على أَعْدائِه. (الترجمة الكاثوليكية.)

    ياريت (النصارى) لا تتكلموا في هذا الموضوع مرة أخرى

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    (هؤلاء الذين لايريدون ان املك عليهم فأحضروهم وازبحهوهم قدامي)
    نسيت يااخي ايه من الانجيل ذاته لترينا تسامح يسوع الشديد

    تعليق


    • #3
      وهي في نفس عبارة ناحوم 1_2:

      الرَّبُّ إِله غَيورٌ ومُنتَقِم الرَّبُّ مُنتَقِمٌ وذو غَضَب. الرَّبُّ مُنتَقِمٌ مِن خُصومِه وحاقِدٌ على أَعْدائِه.


      لا اخي الفاضل انت فاهم غلط اصلا ده كان له وقت ومع الزمن تغيرت صفات الرب
      واصبح الرب محب وينشر المحبة

      الا تعرف ان الدين المسيحي دين متطور حسب المكان والزمان وحسب اقوال وحياة كاتبيه!!

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        بارك الله فيك

        سفر ناحوم ۱׃٢׃ الرب إله غيور ومنتقم. الرب منتقم وذو سخطٍ. الرب منتقمٌ من مبغضيه وحافظٌ غضبه على أعدائه.
        الرسالة إلى العبرانيين ۱٢׃٢٩׃ لأنّ إلهنا نارٌ آكلة
        المزمور ٧׃۱۱׃ ... إله يسخط في كلّ يوم

        تعليق


        • #5
          شكرا على الردود

          شكرا للأخت محبة الرحمن على الإضافات القيمة ، فانا لم أكن أعرف أن الرب يسخط كل يوم هكذا ، .....
          و عفا الله عن الأخت Mary44 ، لقد حملت هم فهمي الخطأ التي ذكرته في تعليقها وظللت للحظات أتسائل يا ترى ماهو

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
            شكرا للأخت محبة الرحمن على الإضافات القيمة ، فانا لم أكن أعرف أن الرب يسخط كل يوم هكذا ، .....
            و عفا الله عن الأخت Mary44 ، لقد حملت هم فهمي الخطأ التي ذكرته في تعليقها وظللت للحظات أتسائل يا ترى ماهو
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أخي الفاضل الأخت ماريا تمزح فهي مسلمة ولكن تخبرك بما يجيبه النصارى
            و تجيبك على سبيل المزاح و تخبرك أنه رغم ما سطرته فهم يسمون يسوع إله المحبة



            نسأل الله لهم الهداية

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
              شكرا للأخت محبة الرحمن على الإضافات القيمة ، فانا لم أكن أعرف أن الرب يسخط كل يوم هكذا ، .....
              و عفا الله عن الأخت Mary44 ، لقد حملت هم فهمي الخطأ التي ذكرته في تعليقها وظللت للحظات أتسائل يا ترى ماهو
              لم انتبه الا الان

              اخي الفاضل بارك الله فيك كانت اجابتي السابقة على سبيل المزاح بما سيجيبه المسيحيين لنا.

              بارك الله فيك الا تراني اشتركت في اكثر من موضوع لك واحييك على مواضيعك القيمة
              طبعا انا مسلمة اخي واعتقد ان الديانة موجود عليها الاسلام.

              بارك الله فيك وارجو منك المزيد من مواضيعك القيمة.

              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              تعليق


              • #8
                نعم أدرك تماما أنك مسلمة

                يا أختي الفاضلة Mary44
                أنا لم اعتقد انك غير مسلمة ولكن ظننت للوهلة الاولى أنني وقعت في خطأ ، وهذا وارد جدا مني وأنك تصححين هذا الخطأ ، وطبعا إذا حدث هذا وأخطأت وكان عندك العلم الصحيح بالمسألة فسيكون شيء طيب جدا منك ان تقومي بالتصحيح حتى لا يلتبس أى أمر على القاريء الزائر الذي قد لا يكون له علما كافيا بالمسألة,
                وجزاك الله أنت وجميع الإخوة الأعزاء كل خير

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9
                  لا عليك اخي في الله

                  بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
                    وأخيرا ، صفة ظريفة جدا وليست موجودة عند المسلمين أهديها إلى كل يهودي ونصراني:

                    وهي في نفس عبارة ناحوم 1_2:

                    الرَّبُّ إِله غَيورٌ ومُنتَقِم الرَّبُّ مُنتَقِمٌ وذو غَضَب. الرَّبُّ مُنتَقِمٌ مِن خُصومِه وحاقِدٌ
                    على أَعْدائِه. (الترجمة الكاثوليكية.)

                    ياريت (النصارى) لا تتكلموا في هذا الموضوع مرة أخرى
                    لا حول ولا قوة الا بالله
                    اعتقد ان المسيحيين من كبيرهم لصغيرهم
                    لا يفقه شيء في كتابه المكدس سوي بعض
                    عبارات التسامح والمحبة
                    واستغفر الله من تسميته بالحاقد
                    فهي صفة الحاسد والجاحد والاثم
                    وتخص بعض الانفس البشرية والله اعلي واكبر
                    وحاشاه من كل تلك الهلوسات الشيطانية فما قدروه حق قدره
                    وحسبنا هو ونعم الوكيل

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      جزاك الله خيراً أخي الكريم على هذا الطرح الطيب

                      نادى عليٌ بن ابي طالب رضي الله عنه غلامه مرات فلم يُجبه ... فلما ذهب إليه علي رضي الله عنه
                      سأله ألم يسمعه؟ أجاب بأنه قد سمعه إلا أنه أمن مكره وعقابه فسولت نفسه له العصيان!!!

                      ولعل الرجل منا يتساءل ...
                      ماذا لو كان الرب له صفة الرحمة المطلقة التي لا يصاحبها عقاب أو غضب؟!!!

                      أما كان هذا دعوة إلى الفوضى وإغتصاب الحقوق؟ّ!!!
                      أليس هذا ترجمة لما يدور في دول الغرب من سرقة بالإكراه وتدمير وإرهاب؟!!!
                      يقول أمريكي زميل لي " إننا نطبق القانون خوفاً من العقوبة, لا حباً في النظام!!!"

                      أوليس ذلك داعياً إلى ما يرتكبه الكثير من القساوسة من إغتصاب وتحرش و شذوذ وعلاقات جنسية يشتكي الحياء منها؟!!!

                      أليست طبيعة البشر تختلف من شخص لآخر؟
                      قد يزداد الكريم بالعفوا تقديرا وأحتراما وحبا للعافي, إلا أن اللئيم يزادد خبثا ومكرا وكرها لمن عفى عنه, وكان أكثر الناس أغتصابا لحقوقه, وتدنيسا لأعراضه!!!



                      فلله الأسماء الحسنى والصفات العلا ,,,
                      فيزداد المؤمن المحب لله حبا

                      وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ

                      وكان العالم بالله أشد خشية فيعلم أن الله لا يُغالب ولا يُعجز وأنه غفور رحيم , وعزيز ذو انتقام

                      إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر : 28]


                      وكان للئيم الذي لا يرده عن مكره إلا أسلوب التهديد والوعيد ما يناسبه ويحميه من نفسه ويحفظ حقوق غيره منه

                      إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة : 33]

                      لكنه لم ييئس أحدا من رحمته

                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53]

                      فكان التوازن بين الرحمة بما يقرب المحبين منه, والوعيد لمن سولت له نفسه ظلم نفسه أو غيره
                      من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
                      إن شاء الله

                      تعليق

                      يعمل...
                      X