إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتجاه متزايد للردة عن الإسلام بين مسلمي كولومبيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتجاه متزايد للردة عن الإسلام بين مسلمي كولومبيا

    كولومبيا- الصادق العثماني
    تواجه الجالية المسلمة في كولومبيا خطر الذوبان والانقراض بسبب الإقبال على الزواج من مسيحيات، في ظل ظروف صعبة يواجهونها وعداء من بعض الطوائف الدينية المتعصبة.
    ويبلغ عدد المسلمين 12 ألفا، وقد وصلت شخصيات منهم إلى دوائر الحكم اسوة بالعرب المارونيين، لكنهم تركوا إسلامهم وذابوا في المجتمع الكولومبي.
    وقال داعية إسلامي يقيم في هذا البلد إن هناك غيابا للتعليم الإسلامي وندرة في المساجد والدعاة والكتب الإسلامية، مما يعرض أبناء الجالية للجهل بدينهم وعقيدتهم، وخاصة وأن عددا كبيرا منهم يتبع الابن عادات أمهاتهم المسيحيات من زيارة الكنائس والمشاركة الاحتفالات الدينية.
    وأضاف أن الخطر الآخر الذي يتهددهم يتمثل في انتشار تجارة المخدرات والكوكايين وتناولها، بعد أن انغمسوا في هذه التجارة التي ترعاها عصبات واسعة القوة والنفوذ وتملك تنظيمات سياسية وعسكرية، ويتعاون معها مسؤولون كبار.
    ورغم هذه الأوضاع المتردية لمسلمي كولومبيا إلا أن عاطفتهم الإسلامية ما زالت موجودة، فقد روى الداعية مصطفى عبد الغني أحمد عن لقاء معهم قائلا: "في أثناء زيارتي لإحدى المدن بكولومبيا التقيت بأعضاء الجالية البالغ عددهم ثلاثين شخصا، وبعد الحديث عن الدين وأهميته في حياتنا استجابوا لأداء صلاة الظهر جماعة، وبعد الصلاة قام أحدهم يخطب قائلا الحمد لله سمعنا كلمة الله أكبر قبل أن نموت، ولم نسمعها في هذه البلاد منذ ثلاثين سنة".
    وأشار إلى أن الجالية المسلمة الكولومبية تحتاج بشدة لتضامن إخوانهم من العالم الإسلامي والعربي، وخاصة المنظمات الإسلامية العالمية التي تهتم بشؤون الأقليات المسلمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
    https://www.alarabiya.net/Articles/2006/02/12/21061
    نسأل الله ان لا تكون هذه الاخبار صحيحة
    اللهم اهدهم الى سواء السبيل
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 12-02-2006, 22:52.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اين شيخ الازهر الله يرحم الازهر ضاع في ايد غير مؤمنة
    الحمد لله علي نعمة الاسلام

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الإخوة المسلمون جميعا ...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      إنني أدعو كل من يستطيع أن يسافر إلى دولة فقيرة لتعليم المسلمين دينهم ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام فليفعل .... أعلم اقاربك واصحابك ومعارفك ..... ايقظهم من ثباتهم .... عرفهم حق المسلمين عليهم.

      بإذن الله أنا عن نفسي سأسافر في خلال الصيف إلى إحدى الدول الإفريقية .... حاملا معي مصاحف مترجمة .... وكتبا ..... وبعض النقود .... لأداء واجب أضعته سنين طويلة.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 15-02-2006, 13:07.

      تعليق

      يعمل...
      X