مجموعة قصصية بالغة الروعةلأحمد على باكثير
أبدأها ب(الأسير الكريم) خبيب بن عدى........
المشهد(فى بيت من بيوت سراة مكة)
(الصبى عامر يقبل مسرعا الى أمه الجالسة فى الحجرة)
-يا أمه..يا أمه
-عامر ماخطبك
-(يدخل لاهثا)ان خالى عقبة قد جاء بأسير معه
-أين يا عامر؟؟
-أدخله المربد فحبسه فيه.يقولون انه من أصحاب محمد
-من أصحاب محمد .. من أين جاء به خالك؟
-لا أدرى.ينظر الى جهة الباب. ها هو ذا خالى عقبة فاسأليه.
(يدخل عقبة بن الحارث)
-من هذا الذى جئت به ياعقبه؟
-هذا قاتل أبينا يا جليلة.قاتل الحارث ببدر
-خبيب بن عدى
-أجل .. انك لتعرفين اسمه يا أخيه.
-كيف لا وما من امرأة فى قريش أصيب لها أحد فى بدرالا اجتهدت أن تعرف اسم قاتله فحفظته عسى أن تنتقم يوما منه
-فها هو ذا قد جئت به اليك فانتقمى منه وعذبيه
-أى والله لأشفين وحر صدرى منه.أمكنى منه يا عقبة فلأقطعنه بهذا السيف فلذة فلذة
-كلا يا أختاه لايحل لنا قتله الآن حتى تنقضى الأشهر الحرم.و لكن عذبيه عذابا لايقضى عليه
-كأنك جئت به لتحبسه عندنا حتى ينقضى هذا الشهر شهر المحرم
-هو ذاك
-خير . سيتاح لنا بذلك أن نفتن فى تعذيبه
-أجل افتنى فى تعذيبه ما شئت .أرينى براعتك يا جليلة ووفاءك لأبيك
-ثق يا أخى أننى سأريه الويل أفانين . ولكن كيف تمكنت منه يا عقبة ؟؟
-كان محمد قد بعثه فيمن بعثه الى بنى هذيل ليعلموهم الاسلام فوثب بهم الهذليون وباعوهم الينا
-واشتريته أنت منهم
-بخمسين من الابل
-ويحى
-استكثرتها؟والله لو طلبوا به مائة بعير لأعطيت .انه دم أبينا الحارث يا جليلة
-صدقت .كل مال يشترى به دم أبينا فهو قليل
-هاتى له شيئا من الطعام يا جليلة
-تريد أن تطعمه؟؟أتطعم قاتل أبينا يا عقبة ؟
-لابد من اطعامه حتى لا يموت قبل أن ننزل به العقاب الأشد.قد اتفقت أنا وصفوان بن أمية على ذلك
-وما شأن صفوان بن أمية؟؟ انه هو أيضا اشترى منهم قاتل أبيه لينتقم منه
-وما اسمه؟
-زيد بن الدثنة
-دفع فيه صفوان خمسين من الابل
-نعم
-اذن والله ليثرين الهذليون من ذلك.
(يضحك) أجل .. ليتركن تجارة الأنعام.ويتجرن فى أتباع محمد! (يخرج)
جليلة لابنها الصبى..
انزل بنا يا عامر الى هذا الأسير لنضربه ونعذبه.وخذتلك العصا معك
-لكن يا أمه
-أليس بقدميه قيد
-بلى يا أمه
-فأى شئ تخشى منه
-لست أخشى منه شيئا ولكنه لا يستحق الضرب .انه رجل طيب
-ويلك هذا قاتل جدك الحارث يل لكع
-ما أحسب هذا الرجل يقتل أحدا يا أماه .لقد نظرت اليه من الباب فلما رآنى حيانى وابتسم
-اسكت....لو سمعك خالك عقبة لأدبك فأوجعك هيا.
(يأخذ عامر العصا كارها ويلحق بأمه)
أبدأها ب(الأسير الكريم) خبيب بن عدى........
المشهد(فى بيت من بيوت سراة مكة)
(الصبى عامر يقبل مسرعا الى أمه الجالسة فى الحجرة)
-يا أمه..يا أمه
-عامر ماخطبك
-(يدخل لاهثا)ان خالى عقبة قد جاء بأسير معه
-أين يا عامر؟؟
-أدخله المربد فحبسه فيه.يقولون انه من أصحاب محمد
-من أصحاب محمد .. من أين جاء به خالك؟
-لا أدرى.ينظر الى جهة الباب. ها هو ذا خالى عقبة فاسأليه.
(يدخل عقبة بن الحارث)
-من هذا الذى جئت به ياعقبه؟
-هذا قاتل أبينا يا جليلة.قاتل الحارث ببدر
-خبيب بن عدى
-أجل .. انك لتعرفين اسمه يا أخيه.
-كيف لا وما من امرأة فى قريش أصيب لها أحد فى بدرالا اجتهدت أن تعرف اسم قاتله فحفظته عسى أن تنتقم يوما منه
-فها هو ذا قد جئت به اليك فانتقمى منه وعذبيه
-أى والله لأشفين وحر صدرى منه.أمكنى منه يا عقبة فلأقطعنه بهذا السيف فلذة فلذة
-كلا يا أختاه لايحل لنا قتله الآن حتى تنقضى الأشهر الحرم.و لكن عذبيه عذابا لايقضى عليه
-كأنك جئت به لتحبسه عندنا حتى ينقضى هذا الشهر شهر المحرم
-هو ذاك
-خير . سيتاح لنا بذلك أن نفتن فى تعذيبه
-أجل افتنى فى تعذيبه ما شئت .أرينى براعتك يا جليلة ووفاءك لأبيك
-ثق يا أخى أننى سأريه الويل أفانين . ولكن كيف تمكنت منه يا عقبة ؟؟
-كان محمد قد بعثه فيمن بعثه الى بنى هذيل ليعلموهم الاسلام فوثب بهم الهذليون وباعوهم الينا
-واشتريته أنت منهم
-بخمسين من الابل
-ويحى
-استكثرتها؟والله لو طلبوا به مائة بعير لأعطيت .انه دم أبينا الحارث يا جليلة
-صدقت .كل مال يشترى به دم أبينا فهو قليل
-هاتى له شيئا من الطعام يا جليلة
-تريد أن تطعمه؟؟أتطعم قاتل أبينا يا عقبة ؟
-لابد من اطعامه حتى لا يموت قبل أن ننزل به العقاب الأشد.قد اتفقت أنا وصفوان بن أمية على ذلك
-وما شأن صفوان بن أمية؟؟ انه هو أيضا اشترى منهم قاتل أبيه لينتقم منه
-وما اسمه؟
-زيد بن الدثنة
-دفع فيه صفوان خمسين من الابل
-نعم
-اذن والله ليثرين الهذليون من ذلك.
(يضحك) أجل .. ليتركن تجارة الأنعام.ويتجرن فى أتباع محمد! (يخرج)
جليلة لابنها الصبى..
انزل بنا يا عامر الى هذا الأسير لنضربه ونعذبه.وخذتلك العصا معك
-لكن يا أمه
-أليس بقدميه قيد
-بلى يا أمه
-فأى شئ تخشى منه
-لست أخشى منه شيئا ولكنه لا يستحق الضرب .انه رجل طيب
-ويلك هذا قاتل جدك الحارث يل لكع
-ما أحسب هذا الرجل يقتل أحدا يا أماه .لقد نظرت اليه من الباب فلما رآنى حيانى وابتسم
-اسكت....لو سمعك خالك عقبة لأدبك فأوجعك هيا.
(يأخذ عامر العصا كارها ويلحق بأمه)
أوصانا بالصبر على ما نلقى فى ديننا من مكروه
تعليق