إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من يستطيع أن يعثر على هذا النص؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من يستطيع أن يعثر على هذا النص؟

    من كتاب الجواب الصحيح، الجزء 5، صفحة 287 وما بعدها…
    يقول ابن تيمية:
    قلت وهذا اللفظ لفظ الفارقليط في لغتهم ذكروا فيه أقوالا قيل إنه الحماد وقيل إنه الحامد وقيل إنه المعز وقيل إنه الحمد ورجح هذا طائفة وقالوا الذي يقوم عليه البرهان في لغتهم إنه الحمد والدليل عليه قول يوشع من عمل حسنة تكون له فارقليط جيد أي حمد جيد وقولهم المشهور في تخاطبهم فارقليط وفارقليطان وما زاد على الجميع أي حمد ومنه كما نقول نحن يد ومنة ...انتى كلام ابن تيمية

    فمن يستطيع أن يجد موضع هذا النص في الكتاب المقدس، أي نص يوشع: من عمل حسنة تكون له فارقليط جيد؟..

    ومن أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس وبأي لغة... أو من يعرف يبحث في LEXIGON العبري لكلمات الكتاب المقدس، عن كلمة مشابهة لفارقليط...
    وجزاكم الله خيرا..

  • #2
    أخي الكريم
    اليهود يقرون بأن لهذه الكلمة أصل في كتابهم
    و لكني لم أعثر على الكلمة في العهد القديم

    و لكن يكفينا إعترافهم هذا
    https://www.jewishencyclopedia.com/vi...id=64&letter=P
    أما النص فقد يكون قد نقح " حرف " بعد عصر الشيخ ابن تيمية
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

    تعليق


    • #3
      الكتب اليهودية والمسيحية دائمة التغيير والتحريف فما كان موجودا سابقا لانجده الآن
      لأن هذه الكتب ليست الأصلية فإنهم يعدلونها بما يريدونه ولذلك هذا النص لن يوجد

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        هذا ما تبحث عنه
        https://arabic.islamicweb.com/Books/t...ume=5&page=287

        تعليق


        • #5
          المشكلة اخواني الكرام عند سوئلك اي يهودي او حاخاماتهم عن سبب
          وجود التوراة التي كانت موجودة في عهد موسى عليه السلام
          سيجيبونك بكل صراحة

          ومن قال لك انها ليست موجودة ان الذي انت تراه غير موجود بل هو موجود وانما الناس أصبحت الناس ترجع الى كتب أخرى لحاخامات
          عملوا على تفسير التوراة بحسب أهوائهم
          فان الذي تجده هو عبارة عن تفسيراا وسيقولها لك بالعبرية انها " برشنوت " أي كلها تفسيرات .

          وزلو سألت أخرا يهودي عادي سيقول لك ان التوراة كلها غيرت ولم يبقى الا القليل القليل .

          ومع كل هذا اخواني وبعد معرفتهم بضلالهم الذي هم فيه
          فهم مصرون على البقاء في نفس الهاوية
          جهنم وبئس المصير .

          والله المستعان
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          يعمل...
          X