إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حول آية فمن يجيب ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حول آية فمن يجيب ؟


    بسم الله الرحمان الرحيم
    وصلى الله وسلم على سيد الخلق خير صلاة وازكى تسليم
    والحمد لله رب العالمين

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُم وَأَهْلِيكُم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ

    امر في هذه الاية يجلب الانتباه ويجبرنا على التساؤل حول معجزة الاهية واعترف اني لم انتبه للامر من قبل وجميعنا يعلم ان القران المعجزة الفريدة من نوعها وكلما نظرنا في اياته الا ونتيقن يقينا جازما باننا نجهل قراننا وكاننا نرى الاية لاول مرة في حياتنا واحيانا وعند القراءة والتفكر تاتي ومضة وجيزة عن اية ما فنفرح ولا يزيدنا ذلك الا تعظيما للخالق

    تساءلت اذا عند هذه الاية حين وصلت الى قوله سبحانه وتعالى :

    نارا وقودها الناس والحجارة

    الى الان لم اسمع علميا ان الانسان يكون حطبا للنار وناشرا لها اي ليشتعل الانسان يجب ان تحمى له نار قوية قادرة على اشعاله وانما ان يكون هو والحجارة ايضا وقودا للنار فهذا المستحيل بعينه على حسب علمي والله اعلم

    ام هناك شيء لا نعرفه او نجهله يفيد نا بان ما في هذه الاية امر عادي وليس فيه اعجاز الاهي ا نشهد لله بقدرته وجبروته امام هؤلاء المكذبين الصائدين في الماء العكر حول عظمة ومعجزة القران الدالة على بديع الصنع والخلق الذى لا يعجزه شيء في هذا الوجود
    ارجو ممن عنده الافادة ليتفضل ويفيدنا افاده الله

  • #2
    في هذة الاية
    يأمرنا الله بأن نتّقي النار التي وقودها الناس و الحجارة التي اعدّها الله للكفرة الفجرة
    إية اعتراض سيادتك ؟

    جعل الله وقود النار الناس و الحجارة

    هذا ليس مستحيل
    الانسان يحترق اذا اصابته النار
    و كذلك الحجارة
    بصراحه الاية ما فيهاش اي حاجة تستاهل السؤال

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
      نارا وقودها الناس والحجارة

      الى الان لم اسمع علميا ان الانسان يكون حطبا للنار وناشرا لها
      الأخت هادية

      قبل أنْ يدخل الناس إلى جهنم؛ فإنَّ النار تكون جاهزة، والحجارة من وقود هذه النار؛ فعندما يدخلها الإنسان ينضاف وقود آخر وهو الجلد، فالجلد (مادة) يتحوَّل إلى طاقة (نار)، فلو افترضنا أنَّ نصف أهل النار تنحرق جلودهم، والنصف الآخر تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ فإنَّ الذين تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ ينوقد (توقد) من الجلود التي تنحرق، والعكس بالعكس، أي أنَّ الفئة التي تبدلت جلودهم إلى جلود غيرها؛ تصير جلودهم وقود إلى الفئة الأخرى، كما أنَّ الجلد في حالة احتراقه فإنَّه يزيد ألم المحترق، فجلد المحترق جزء من الوقود، لأنَّ احتراق أي شيء يجعل المحترق يتحول إلى طاقة.
      لاحظي أنَّ الحجر الذي لم يُوقد لدينا في هذه الحياة يصنف من المواد وليس الطاقة، ولنختر الفحم الحجري مثالًا.
      الفحم الجحري يستعمل في إنتاج الكهرباء، ولا يمكن أنْ يُنْتِج كهرباء دون إحراقه، والإحراق يحوَّل الفحم الحجري إلى طاقة.

      جلد الإنسان مادة وليس طاقة، ولكن عند اقترابه من حجر ينحرق؛ فإنَّه (أي الجلد) يتحوَّل إلى طاقة؛ وبهذا فليس الحجر سبب آلامه فقط، بل جلده نفسه يزيد من آلامه بتحوله إلى طاقة، فإذا تبدَّل جلده؛ فإنَّ الآلام تبقى مستمرة.

      لاحظي أنَّ الجلد نفسه يمكن أنْ يكون وقودًا وحده، فيكفي لتحويل جزء من الجلد إلى طاقة؛ لكي يستمر احتراق الجلد، فجزء ينحرق بنسبة قليلة، وجزء بنسبة متوسطة، وجزء بنسبة كبيرة، وجزء ينحرق تمامًا، فيتبدَّل الجلد الذي انحرق تمامًا إلى جلد جديد، وهكذا دواليك، فكيف لو انضاف الحجر؟!

      لاحظي أنَّ الجلد الحجر والجلد قبل أنْ ينحرقا ينتميان إلى نفس التصنيف وهو "المادة"، وعندما ينحرق الجلد والحجر؛ فإنَّهما يتحولان إلى تصنيف آخر وهو "الطاقة"، والنار جزء من الطاقة.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
        الأخت هادية

        قبل أنْ يدخل الناس إلى جهنم؛ فإنَّ النار تكون جاهزة، والحجارة من وقود هذه النار؛ فعندما يدخلها الإنسان ينضاف وقود آخر وهو الجلد، فالجلد (مادة) يتحوَّل إلى طاقة (نار)، فلو افترضنا أنَّ نصف أهل النار تنحرق جلودهم، والنصف الآخر تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ فإنَّ الذين تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ ينوقد (توقد) من الجلود التي تنحرق، والعكس بالعكس، أي أنَّ الفئة التي تبدلت جلودهم إلى جلود غيرها؛ تصير جلودهم وقود إلى الفئة الأخرى، كما أنَّ الجلد في حالة احتراقه فإنَّه يزيد ألم المحترق، فجلد المحترق جزء من الوقود، لأنَّ احتراق أي شيء يجعل المحترق يتحول إلى طاقة.
        لاحظي أنَّ الحجر الذي لم يُوقد لدينا في هذه الحياة يصنف من المواد وليس الطاقة، ولنختر الفحم الحجري مثالًا.
        الفحم الجحري يستعمل في إنتاج الكهرباء، ولا يمكن أنْ يُنْتِج كهرباء دون إحراقه، والإحراق يحوَّل الفحم الحجري إلى طاقة.

        جلد الإنسان مادة وليس طاقة، ولكن عند اقترابه من حجر ينحرق؛ فإنَّه (أي الجلد) يتحوَّل إلى طاقة؛ وبهذا فليس الحجر سبب آلامه فقط، بل جلده نفسه يزيد من آلامه بتحوله إلى طاقة، فإذا تبدَّل جلده؛ فإنَّ الآلام تبقى مستمرة.

        لاحظي أنَّ الجلد نفسه يمكن أنْ يكون وقودًا وحده، فيكفي لتحويل جزء من الجلد إلى طاقة؛ لكي يستمر احتراق الجلد، فجزء ينحرق بنسبة قليلة، وجزء بنسبة متوسطة، وجزء بنسبة كبيرة، وجزء ينحرق تمامًا، فيتبدَّل الجلد الذي انحرق تمامًا إلى جلد جديد، وهكذا دواليك، فكيف لو انضاف الحجر؟!

        لاحظي أنَّ الجلد الحجر والجلد قبل أنْ ينحرقا ينتميان إلى نفس التصنيف وهو "المادة"، وعندما ينحرق الجلد والحجر؛ فإنَّهما يتحولان إلى تصنيف آخر وهو "الطاقة"، والنار جزء من الطاقة.
        سيدي الكريم شكرا لك غلى مرورك وارجو منك ان كان لك مرجع استندت اليه
        فافدنا به
        وحين ذكرت الاية اردت في الحقيقة ان تثار نقطة الاعجاز العلمي في هذه الاية

        تعليق


        • #5
          لاحظي أنَّ الجلد الحجر والجلد قبل أنْ ينحرقا ينتميان إلى نفس التصنيف وهو "المادة"، وعندما ينحرق الجلد والحجر؛ فإنَّهما يتحولان إلى تصنيف آخر وهو "الطاقة"، والنار جزء من الطاقة.
          تصويب الكلمات الملوَّنه باللون الأحمر:"أنَّ الجلد والحجر".

          الأخت هادية
          بشأن المرجع فهو قانون في الفيزياء: "الطاقة تساوي الكتلة (المادة) ضرب مربع سرعة الضوء".
          ط = ك.س²
          E = mc2

          https://www.marefa.org/index.php/%D9%...AA%D9%84%D8%A9

          بشأن الجلد ودهونه:
          دهون الجلد ( الزُهم ) Sebum

          إن الزيت الموجود على سطح الجلد هو عبارة عن خليط معقد من الدهون والشحوم التي أفرزتها خلايا الجلد أضافة الى العرق ومواد أخرى من البيئة.

          ويتم إفراز الدهون من غدد موجودة في الجلد إسمها الغدد الدهنية ، وتنتشر هذه الغدد في كل أنحاء الجسم ، ولكن عددها يقل في اليدين والقدمين وتنعدم في الكفين وباطن القدم.

          يكثر عدد الغدد الدهنية ويكبر حجمها في منطقة الذقن والجبهة ووسط الظهر (400 – 900 غدة في السنتيمتر المربع) ، وكذلك توجد بكثرة في قناة الأذن وحول الأعضاء التناسلية .

          وتتكون الغدد الدهنية من فصوص تتصل ببعضها البعض بقنوات مبطنة بخلايا مشابهة للخلايا على سطح الجلد . وتفتح معظم هذه القنوات في جراب الشعرة وفي بعض الأماكن تفتح هذه الغدد مباشرة في سطح الجلد مثل "غدد ميبوميان" الموجودة في جفون العين ، و"غدد تايسون" في جلد الحشفة ، و"غدد فوردايس" الموجودة في الشفة العليا .
          بقية المقال:
          https://www.dermnet-arabia.net/arabic..._id=0000000359
          قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

          شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

          تعليق


          • #6
            -----------------------------------------------------------------------------------
            فلو افترضنا أنَّ نصف أهل النار تنحرق جلودهم، والنصف الآخر تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ فإنَّ الذين تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ ينوقد (توقد) من الجلود التي تنحرق، والعكس بالعكس، أي أنَّ الفئة التي تبدلت جلودهم إلى جلود غيرها؛ تصير جلودهم وقود إلى الفئة الأخرى، --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
            سيدي الكريم لك كل الشكر على الاضافة والمعذرة اني لم احدد لك قصد المرجع انما قصدت تلميحك الى افتراضية التناوب والفصل في العذاب لقسمين ان جاز التعبير الك سند في هذا القول مع العلم ان الامور الغيبية لا تحتمل الافتراضات بدون علم
            ولكن اعذرني فلا استطيع الاطالة الان لان لي مشكل مع الحاسوب لم يترك الفرصة لاكمال الاضافة في شان هذه الاية ومنشغلة ايضا بامر اخر
            فان اعانني الله ساعود اليك بعد هذه الظروف بمشيئة الله
            مع تحياتي وشكرى الجزيل
            التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 21-10-2010, 10:17.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هادية مشاهدة المشاركة
              سيدي الكريم لك كل الشكر على الاضافة والمعذرة اني لم احدد لك قصد المرجع انما قصدت تلميحك الى افتراضية التناوب والفصل في العذاب لقسمين ان جاز التعبير الك سند في هذا القول مع العلم ان الامور الغيبية لا تحتمل الافتراضات بدون علم
              الأخت هادية
              افتراضي كان لتقريب المعنى لا أكثر، فلا تلقي بالًا لقضية التناوب، أو الأصح "التداول"، المعنى الذي أردتُ إيصاله هو: أنَّ جلد الإنسان ينحرق من الحجارية المتوقدة هذا في البداية، ثم تزداد درجة الانحراق بفعل الدهون الجلدية التي تتحوَّل إلى طاقة؛ فتزداد درجة الحرارة، ونحن نرى هذا في حياتنا بوضوح.. أليس السولار وهو وقود سيارات مادة سائلة؟ بلى، فهل عندما نضع السولار على نار خفيفة تصير النار قوية؟ بلى، فالمادة السائلة تتحوَّل إلى طاقة؛ فتصير النار قوية، فإذا كان كذلك فما بالك بالنار القوية التي يُوضع عليها سولار يتحوَّل إلى طاقة.

              لو افترضنا عدم وجود حجارة متوقدة في جهنم، فهل يمكن أنْ يكون الناس وقودًا لأنفسهم؟
              بلى، فهذا ممكن جدًا، ويمكن معرفة هذا من خلال القانون "الطاقة تساوي الكتلة (المادة) ضرب مربع سرعة الضوء"، فيمكن باصتدام جسمين لإنسانين بسرعة عالية أنْ يتحوَّل جزء منهما إلى طاقة، بل يمكن بسبب سرعة اصتدام عالية جدًا أنْ تتحول "الأجسام الإنسانية (مادة)" كلها إلى طاقة (وقود)، بحيث لا يبقى أي جزء من مادة الجسم، ولكن لو افترضنا أنَّ الجلد وحده تحوَّل إلى طاقة، ثم تم استبدال الجلد بجلد آخر، وحدث اصتدام آخر بين عدة أجسام؛ فإنَّ جزء من الأجسام تتحوَّل إلى طاقة، وهكذا فعملية الاصتدام بين أجسام الناس ممكن أنْ كافية لتكون وقودًا للناس الذي في جهنم، فما بالك إذا علمتِ أنَّ هناك حجارة متوقدة.

              الافترضات مجرد لتقريب المعنى، وإمكانية تعدد المعاني، ويكفيك أساس المعنى ليصلك المراد، وهو أنَّ المادة تتحوَّل إلى طاقة، والطاقة تتحوَّل إلى مادة، فجسم الإنسان مادة، وبفعل النار الموجودة هناك يتحوَّل جزء منه أو كله إلى طاقة، وهذه الطاقة تتحوَّل إلى مادة انطلاقًا من القانون الفيزيائي السابق، وبهذا فجهنم عبارة عن تحوُّل الأجسام من مادة إلى طاقة، ومن ثم من طاقة إلى مادة، فقد جاء في الأية "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها"، وتبديل جلودهم جلودًا غيرها ليس بحاجة أنْ يكون غير جلدهم تمامًا، فيمكن إعادة جلدهم إليهم وهو الذي قد تحوَّل إلى طاقة (وقود)، أي أنَّ جلودهم التي نضجت تتحوَّل مرَّة أُخرى إلى جلد، وهذا كله ينفهم من خلال القانون "الطاقة تساوي الكتلة (المادة) ضرب مربع سرعة الضوء".
              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

                تعليق


                • #9
                  [I]

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اخي العزيز سمير ساهر شكرا لك
                  صحيح ان الانسان مادة ولكنه لا يشتعل بل يحترق وفي هذه الحالة اكيد ان الدهون السائلة منه ستغذى النار
                  وستكون زيادة في التعذيب خاصة اذا قرانا قول الله سبحانه وتعالى :

                  (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بدلناهم جُلُوداغَيْرَهَا
                  لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيمًا) [النساء: 56].


                  في هذه الاية الكريمة يبين الله خاصية في الانسان في غاية الاهمية حول جلد الانسان واكتشفها العلم الحديث
                  حيث ان كل الاعصاب الحسية تتمركز في الجلد وهي مركز الالم عند الانسان واذا فقد
                  الجلد انعدم الاحساس بالالم ومن اشد العذاب هو الم الحروق وابدال الجلد باخر اشد عذاب من الحرق ذاته
                  فهو في عذاب مستمر

                  والاحتراق كما نعلم يسبب عطشا شديدا فاذا ارادوا ان يشربوا سقوا ماءا حميما

                  قال تعالى : (وسقوا ماء ً حميما فقطَّع أمعاءهم) ( محمد :15).


                  والامعاء اذا قطعت خرج منها هذا الماء وتجاوز الغشاء الخارجي والجدار المحيط بها ليصل
                  الى اعصاب الجلد والصدر فيزيد من العذاب بشكل رهيب
                  وحين يامرنا الله بوقاية انفسنا واهلينا هذه النار انما لعلمه بحجم العذاب فاذا كان الانسان لا يطيق نار الدنيا
                  وحروقها وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث

                  عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
                  وَسَلَّمَ إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ وَلَوْلَا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا وَإِنَّهَا لَتَدْعُو
                  اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعِيدَهَا فِيهَا


                  نار الدنيا هذه التي نخافها ونتجنبها ونحاربها بشتى الوسائل لو انها اصابت احدا بحروق بليغة لعانى
                  الامرين هذا ان لم يمت ولو رمينا بجسد في نار تفوق ال 1000 او 1500 درجة ميؤية لذاب
                  الجسد برمته ولن يبقى منه الا الرماد وفي نار جهنم لا يذوب بل يتجدد الجلد كلما نضج بجلد اخر
                  اسوا درجات العذاب يمكن ان يصاب به العبد
                  عل فكرة هل يوجد اوكسيجين في جهنم حتى يغذي النار
                  ام القدرة الالاهية التي اراد الله ان يخبرنا بها نار الدنيا تشتعل باسباب مجتمعة ونار الاخرة
                  نار وقودها الناس والحجارة بل اعدت للكافرين وهي سبب للعذاب وهي تنتظر لتتغذى باهلها

                  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْنِ
                  نَفَسٌ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٌ فِي الصَّيْفِ فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ مِنْ
                  سَمُومِهَا


                  ما اطوق الخلق على هذا العذاب

                  والحجارة
                  ما الحكمة في ذكر الحجارة وكان من الممكن ان لا يخبرنا بها الله خاصة انه لم يبين لنا نوع الحجارة موضوع
                  الاية وقد قيل في شانها الكثير من اهل السلف فذكر البعض انها حجارة من كبريت لما فيها من خصائص من
                  حيث سرعة الاشتعال ونتن الرائحة وكثرة الدخان والتصاقها بالابدان
                  ولكنها لم يرد فيها من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما يفيد مع العلم وان هناك حجارة اشد قوة
                  واشتعالا من الكبريت ولعل المقصود ليس معرفة نوعيتها فهذا لا يفيدنا في شيئ واذا اخفى الله علينا امر ولم يكشف لنا
                  حقيقته فهذا يعني اما عدم تخصيص نوع بذاته دون اخر وكل الانواع بلا حصر قابلة ان تكون وقودا
                  او حتى لا نخوض في شانها ونترك الاهم وهو ان نقي انفسنا هذه النار فليست معرفتنا
                  بنوع الحجر هو ما سيخفف من العذاب وان هي الا نكالا لمن عبدها من دون الله

                  ولكن لا باس لو توقفنا قليلا عند قول الله سبحانه في هذه الاية

                  فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود، مسومة
                  عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد}


                  فسنرى انه من الممكن ان تكون حجارة من سجيل لم لا وهي كما نرى ارسلت من عند الله بالعذاب
                  فالمعنى ليس ببعيد واصابتها بامر ربها قاتلة كما وقع مع اصحاب الفيل
                  وكما قلت المقصود ليس العلم بنوع الحجارة ولكن ما وراء ذكرها فالناس في الدنيا تعبد الحجارة من دون الله فكانت وبالا عليه في الاخرة

                  (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون* لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكلٌ فيها خالدون) [الأنبياء: 98 99



                  فقدرة الله العظيمة ان نار الدنيا في مستوى معين تهلك الانسان وفي درجة اخرى تذيبه وهي لا تساوى
                  شيئا امام نار جهنم

                  وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارُكُمْ هَذِهِ مَا يُوقِدُ بَنُو آدَمَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا
                  مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ قَالُوا وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا

                  فليعلم الانسان الذى يخشى نار الدنيا ويحاربها بكل ما اوتي من الوسائل المتطورة وكانت حكمته في عدم
                  الاقتراب منها لانها سبب هلاكه انه في هذه الاخيرة لن يموت ولن يفنى بل سيبقى للعذاب الاليم لقد صدق
                  الدنيا بالعين وكذب الاخرة والايات تنطق لذوي العقول وتشهد لهم بوحدانية الله سبحانه
                  ان الله يريد ان يرحمنا ويجنبنا هذا المصير وكل ايات القران تدل على التحذير والتنذير
                  فلمن امن واتقى وخاف مقام ربه خير المصير
                  ان من يخرج النار من الاخضر لا يعجزه ان يحمي نارا بلا اسباب وان يجعل من الحجارة وقودا وان
                  يجعل من الانسان وقودا وهو حي لا يموت
                  وسبحان الذي جعل لنا من الشجر الاخضر نارا وجعل لنا النقيض بالنقيض وجعل الماء حميما وهو غير قابل
                  للاشتعال مع انه يحوى العنصرين القابلين للاشتعال ايعجزه شيئ وهو الذى خلق لنا
                  ايات معجزات في هذا الكون لتدل على قدرته العظيمة
                  كيف تطاوع الانسان له نفسه بمعصية الخالق وايات الله تنطق بالاعجاز صحيح انك لن تهدي من احببت ولكن
                  الله يهدي من يشاء لانه اعلم بخلقه وبما اختاروه لهم من مصير
                  وشكرا لمن تتبع واضاف بما يفيد

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    اولا أحب ان احيى كل من كتب وشرح واوضح سواء وفقه الله فى ذلك او وفق قليلا كل على قدر استطاعته واشكر الجميع على ذلك
                    وفى بعض المداخلات كان هناك سؤال ملح وهو لما ذكر الله الحجارة كوقود وكيف تحترق
                    وارى والله ان فى هذا سبق للقرآن الكريم فقد تعلمنا فى المدارس والجامعات ان الاشياء تفقد خواصها بالاحتراق الكامل وتعود الى اصلها الاولى وهو الكربون فلا تعود الى قوتها فى الاحتراق كوقود وانا طبعا اتكلم عن الكربون وليس الفحم واعلم انه يتكون من الكربون كمثل الالماس ايضا يتكون من ذرة الكربون هذا علميا وتعالوا معى نرى ما يحدث فى الطبيعة لكى نفهم الاشياء
                    تعالوا معى نرى البراكين وثوراتها ومخرجات الارض التى تظهر على السطح .ان أقوى الاحجار التى على الارض واصلبها تخرج مشتعله من باطن الارض وفى حاله سائله حتى تستقر وتبرد مع الوقت ومن امثلة ذلك احجار البازلت واحجار الجرانيت فهى الاحجار التى تتحمل الحرارة غير العاديه وشديدة الارتفاع فتكون فى الحاله السائله ولا تتحول الى الكربون فتظل وقودا دائما يتقبل الحراره ويساعد عليها فلذا جعلها الله وقودا للنار لكى تقبل الاستمراريه وهذا تفسير من عندى كجيولوجى والله أعلم واشكركم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابو الياسمين والفل مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      اولا أحب ان احيى كل من كتب وشرح واوضح سواء وفقه الله فى ذلك او وفق قليلا كل على قدر استطاعته واشكر الجميع على ذلك
                      وفى بعض المداخلات كان هناك سؤال ملح وهو لما ذكر الله الحجارة كوقود وكيف تحترق
                      وارى والله ان فى هذا سبق للقرآن الكريم فقد تعلمنا فى المدارس والجامعات ان الاشياء تفقد خواصها بالاحتراق الكامل وتعود الى اصلها الاولى وهو الكربون فلا تعود الى قوتها فى الاحتراق كوقود وانا طبعا اتكلم عن الكربون وليس الفحم واعلم انه يتكون من الكربون كمثل الالماس ايضا يتكون من ذرة الكربون هذا علميا وتعالوا معى نرى ما يحدث فى الطبيعة لكى نفهم الاشياء
                      تعالوا معى نرى البراكين وثوراتها ومخرجات الارض التى تظهر على السطح .ان أقوى الاحجار التى على الارض واصلبها تخرج مشتعله من باطن الارض وفى حاله سائله حتى تستقر وتبرد مع الوقت ومن امثلة ذلك احجار البازلت واحجار الجرانيت فهى الاحجار التى تتحمل الحرارة غير العاديه وشديدة الارتفاع فتكون فى الحاله السائله ولا تتحول الى الكربون فتظل وقودا دائما يتقبل الحراره ويساعد عليها فلذا جعلها الله وقودا للنار لكى تقبل الاستمراريه وهذا تفسير من عندى كجيولوجى والله أعلم واشكركم
                      شكرا لك اخي الكريم واسعدني مرورك واضافتك الجميلة


                      هل نستطيع ان نعبر عن البركان بانه تلك الثغرة التي تنفتح لنا عن باطن الارض لتكشف لنا صورة واضحة لغضب من الله اودعه في باطن الارض وما يحويه من عجائب
                      انه منظر مصغر لما يمكن ان يكون في جهنم جلاه لنا الله سبحانه وتعالى ليخيفنا ويبصرنا بحجم العذاب الحقيقي وان قصرت العقول عن ادراك حجمه المروع وان كان المنظر خلاب لكنه خادع كالدنيا تماما حفتها جهنم بالشهوات فنظر اليها اهلها ونسوا انها سراب خداع وزيف ان منظر البركان خلاب فتن محبي الجمال وسلب عقولهم ولكنه مدمر ومهلك
                      ان البركان في حد ذاته معجزة الاهية تحدث في الارض انظر الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

                      :"لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله فان تحت البحر نارا و تحت النار بحرا" رواه أبو داود#


                      هذا بعض من رد الدكتور زغلول النجار في شان هذا الحديث
                      وقد اكتشف بعض العلماء بعد الحرب العالمية الثانية بعد النزول الى اعماق البحار والمحيطات للبحث عن بعض الثروات وجود سلسلة من الجبال البركانية تمتد في اواسط جميع محيطات الارض لعدة عشرات الاف الكيلوميترات أطلقوا عليها اسم جبال أواسط المحيطات‏،‏ وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطة اتضح أنها قد اندفعت علي هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسا في قيعان المحيطات‏
                      وأن شبكة الصدوع تلك تصل في امتداداتها إلي أكثر من‏64,000‏ كيلو متر وفي أعماقها إلي‏65‏ كيلومترا مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلي نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور فيه في حالة لدنة‏،‏ شبه منصهرة‏،‏ عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلي قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار ‏(‏ من مثل البحر الأحمر‏)‏في درجات حرارة تتعدي الألف درجة مئوية‏،‏ وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمنة ويسرة في ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة اتساع وتحدد قيعان البحار والمحيطات،‏ وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلي تسجير قيعان كافة محيطات الأرض‏،‏ وقيعان بعض بحارها‏.
                      #
                      وسبحان الله لا مياه البحار اطفات نار البركان ولا الصهارة بخرت المياه ( الضد مع الضد )
                      صورة دنيوية مرعبة الله وحده اعلم بمراحل تكوينها والفترة الزمنية التي يحتاجها البركان ليكون جاهزا حتى يلفظ خارج القشرة الارضية ليخرج معه الموت والخير في ان واحد

                      مع العلم ان جهنم لها مراحل وكل مرحلة تطلبت الف سنة
                      عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُوقِدَتْ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ


                      خلاصة القول ايمكن لنا القول بان جهنم موجودة في الدنيا واخلص القول هو عذاب القبر العذاب الاصغر وهو نفحة من نفحات جهنم وربما الاية التي ذكر فيها فرعون واله وطريقة عرضه على النار بالغدو والعشي دليل على وجود النار وعذابها في البرزخ وانه لا يفصل بين المخلوق وبين مصيره الا الموت والله اعلم

                      {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46].




                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ابو الياسمين والفل مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        اولا أحب ان احيى كل من كتب وشرح واوضح سواء وفقه الله فى ذلك او وفق قليلا كل على قدر استطاعته واشكر الجميع على ذلك
                        وفى بعض المداخلات كان هناك سؤال ملح وهو لما ذكر الله الحجارة كوقود وكيف تحترق
                        وارى والله ان فى هذا سبق للقرآن الكريم فقد تعلمنا فى المدارس والجامعات ان الاشياء تفقد خواصها بالاحتراق الكامل وتعود الى اصلها الاولى وهو الكربون فلا تعود الى قوتها فى الاحتراق كوقود وانا طبعا اتكلم عن الكربون وليس الفحم واعلم انه يتكون من الكربون كمثل الالماس ايضا يتكون من ذرة الكربون هذا علميا وتعالوا معى نرى ما يحدث فى الطبيعة لكى نفهم الاشياء
                        تعالوا معى نرى البراكين وثوراتها ومخرجات الارض التى تظهر على السطح .ان أقوى الاحجار التى على الارض واصلبها تخرج مشتعله من باطن الارض وفى حاله سائله حتى تستقر وتبرد مع الوقت ومن امثلة ذلك احجار البازلت واحجار الجرانيت فهى الاحجار التى تتحمل الحرارة غير العاديه وشديدة الارتفاع فتكون فى الحاله السائله ولا تتحول الى الكربون فتظل وقودا دائما يتقبل الحراره ويساعد عليها فلذا جعلها الله وقودا للنار لكى تقبل الاستمراريه وهذا تفسير من عندى كجيولوجى والله أعلم واشكركم
                        شكرا لك اخي الكريم واسعدني مرورك واضافتك الجميلة


                        هل نستطيع ان نعبر عن البركان بانه تلك الثغرة التي تنفتح لنا عن باطن الارض لتكشف لنا صورة واضحة لغضب من الله اودعه في باطن الارض وما يحويه من عجائب
                        انه منظر مصغر لما يمكن ان يكون في جهنم جلاه لنا الله سبحانه وتعالى ليخيفنا ويبصرنا بحجم العذاب الحقيقي وان قصرت العقول عن ادراك حجمه المروع وان كان المنظر خلاب لكنه خادع كالدنيا تماما حفتها جهنم بالشهوات فنظر اليها اهلها ونسوا انها سراب خداع وزيف ان منظر البركان خلاب فتن محبي الجمال وسلب عقولهم ولكنه مدمر ومهلك
                        ان البركان في حد ذاته معجزة الاهية تحدث في الارض انظر الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

                        :"لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله فان تحت البحر نارا و تحت النار بحرا" رواه أبو داود#


                        هذا بعض من رد الدكتور زغلول النجار في شان هذا الحديث
                        وقد اكتشف بعض العلماء بعد الحرب العالمية الثانية بعد النزول الى اعماق البحار والمحيطات للبحث عن بعض الثروات وجود سلسلة من الجبال البركانية تمتد في اواسط جميع محيطات الارض لعدة عشرات الاف الكيلوميترات أطلقوا عليها اسم جبال أواسط المحيطات‏،‏ وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطة اتضح أنها قد اندفعت علي هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسا في قيعان المحيطات‏
                        وأن شبكة الصدوع تلك تصل في امتداداتها إلي أكثر من‏64,000‏ كيلو متر وفي أعماقها إلي‏65‏ كيلومترا مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلي نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور فيه في حالة لدنة‏،‏ شبه منصهرة‏،‏ عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلي قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار ‏(‏ من مثل البحر الأحمر‏)‏في درجات حرارة تتعدي الألف درجة مئوية‏،‏ وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمنة ويسرة في ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة اتساع وتحدد قيعان البحار والمحيطات،‏ وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلي تسجير قيعان كافة محيطات الأرض‏،‏ وقيعان بعض بحارها‏.
                        #
                        وسبحان الله لا مياه البحار اطفات نار البركان ولا الصهارة بخرت المياه ( الضد مع الضد )
                        صورة دنيوية مرعبة الله وحده اعلم بمراحل تكوينها والفترة الزمنية التي يحتاجها البركان ليكون جاهزا حتى يلفظ خارج القشرة الارضية ليخرج معه الموت والخير في ان واحد

                        مع العلم ان جهنم لها مراحل وكل مرحلة تطلبت الف سنة
                        عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُوقِدَتْ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ


                        خلاصة القول ايمكن لنا القول بان جهنم موجودة في الدنيا واخلص القول هو عذاب القبر العذاب الاصغر وهو نفحة من نفحات جهنم وربما الاية التي ذكر فيها فرعون واله وطريقة عرضه على النار بالغدو والعشي دليل على وجود النار وعذابها في البرزخ وانه لا يفصل بين المخلوق وبين مصيره الا الموت والله اعلم

                        {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46].




                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ******اللهم ان نعوذ بك من عذاب جهنم ونعوذ بك من عذاب القبر ونعوذ بك من فتن المحيا والممات ونعوذ بك من شر فتنة المسيخ الدجال *
                          ابصرت
                          طريقى
                          فى الدنيا **وعلمت بأن
                          الله
                          معى * وتسامت
                          روحى
                          للعليا **فغسلت
                          ذنوبى
                          من دمعى

                          *
                          *******************************

                          تعليق


                          • #14
                            الآية الرئيسية اتقو النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين

                            أعدت وانتهى إدادها وهي في نفس الوقت تحرقهم وهي أيضا توقد بهم فيجتمع العذاب عليهم من وجهين

                            تعليق


                            • #15
                              تسجيل مرور لحين تيسيير اللهِ بالوقتِ .
                              جزاكمُ اللهُ خيراً .

                              قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                              أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                              اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                              اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                              اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                              وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X