الأخ جوجو معلش أنا عارف أنه انتهى الدرس يا جوجو بس فى الحقيقة ما زال عندى بعض الملاحظات على بعض تعليقاتك فلقد كررت مثلا مرارا و تكرار الآتى :
مبروك عليك الحوريات وانهار الخمرا يعني ربنا يحرمه في الارض عشان يبيحه في الجنة..؟؟؟!!!!!!!!! ... طيب وليه ربنا يضحك علينا..!!! مادام هو نفسه يبيح الخمرا في الجنة بكل سرور كده لماذا نهانا عنها اصلا. في الارض
فأقول لك أخ جوجو إن الله عز وجل قد أودع هذا الكون سننا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل يُنسج على منوالها نظام هذه الحياة ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل. فجزاء العامل من جنس عمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر ...
إن العمل بهذه القاعدة هو في المقام الأول دافع للأعمال الصالحة ، ناه عن الظلم زاجر للظالمين ومواس للمظلومين. فلو استحضر الظالم الباغي عاقبة ظلمه وأن الله عز وجل سيسقيه من نفس الكأس عاجلا أو آجلا لكف عن ظلمه وتاب إلى الله وأناب ، ولعل هذا المعنى هو ما أشار إليه سعيد بن جبير رحمه الله حين قال له الحجاج :
[اختر لنفسك أي قتلة تريد أن أقتلك ، فقال : بل اختر أنت لنفسك يا حجاج ؛ فوالله لا تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها يوم القيامة].
و مفهوم الجزاء فى اللغة يعنى الثواب أو العقاب
تعالى أخ جوجو أبسط لك أكثر باعطاء مثال و لله المثل الأعلى لعلك تستوعب ما أقول !!!
فلو كان عندك ولد مثلا فى المدرسة و هذا الولد يحب مشاهدة التليفزيون أو لعب الكرة بشغف كبير جدا ... و لكن خوفا منك على مستقبله نهيته عن مشاهدة التليفزيون أو لعب الكرة أثناء الدراسة و شددت على ذلك بأن قلت له أنه اذا لم يلتزم فسيعاقب عقابا شديدا أما لو التزم فله مكافأة عندك ... ثم ما كان من الولد الا أن التزم بأوامراك و نواهيك فيما يخص فترة الدراسة مما جعله يتفوق فيها ... و هنا يأتى السؤال المهم الذى أطرحه عليك ما هى المكافأة المتوقعة منك كشخص المفترض أنه بيفهم بعد كل هذا المنع لابنك اثناء دراسته ؟؟؟؟!!!! ... بالطبع و بلا أى تردد فأى عاقل عنده ذرة عقل سوف يقول بالطبع أن أتيح له كل ما منعته عنه فى فترة الدراسة و المنهيات تتحول الى مسموحات فتتيح له مشاهدة التليفزيون و لعب الكرة لأنه كما قلنا الجزاء من جنس العمل ....
و أنا هنا أصرخ و أقول لك و هل نحن كعباد أكرم من رب العباد !!!!!!!!!!!!!!!! بالطبع لا و ألف لا فكما قلنا و نوهنا أكثر من مرة الجزاء من جنس العمل فالنواهى تتحول الى مسموحات بل و اقول لك بعد هذا المنع و النواهى اذا كان جزاء الالتزام بها كما فى دينكم مثلا ( المسيحية) هو مزيد من العمل فى الآخرة حيث يتحول البشر كلهم الى ملائكة يسبحون لله (مزيد من العمل) فأقول لك بالفم المليان فان هذا الرب ظالم فأين الجزاء ؟؟؟!!!! ان أى رب عمل أو أب أو مسئول أو راع فى آخر كل فترة يقوم بتقييم رعيته فأن أحسنوا احسن اليهم و ان أساءوا عاقبهم ... فهل يليق بالرب و حاشاه أن يجازى المسىء بالجحيم و أن يجازى المحسن و الملتزم بالتعاليم بمزيد من العمل !!! هل يعقل هذا أو يستسيغه عقل ؟؟؟!!! بالطبع لا و لو كان اى راع فعل برعيته مثلما سوف يفعل يسوعكم بالمحسنين منكم و هو اعطائهم مزيد من العمل لقلنا أنه ظالم بلا أى تردد أو أدنى شك
الخلاصة :
1. الجزاء من جنس العمل قاعدة تطبق فى الدنيا و الآخرة على كل البشر
2. العقل و المنطق و الفطرة تقول أن الالتزام بالابتعاد عن النواهى من الرعية يستلزم من الراعى ان يبيح لرعيته تلك النواهى طالما ليس منها أى ضرر كمثال الأب و ابنه التلميذ أعلاه ... أما فى حالة الاسلام فان الله قد منع الخمر فى الدنيا لأنها تذهب العقل و تميت القلب و السكران من المؤكد أنه سوف يفعل كل الموبقات لذهاب عقله و عدم درايته أما خمر الآخرة فهو خمر غير مسكر لذة للشاربين و ليس الغرض منه السكر و العربدة و أى شخص عنده (ذرة فهم) يستطيع أن يستوعب ذلك ...
أما بخصوص الحور فان الله قد منع الزنى فى الدنيا للحفاظ على الأنساب من الضياع و كذلك الحفاظ على النسل و بالطبع عند الالتزام بهذا المنع فان الحال مختلف فى الآخرة فأولا لا يوجد تناسل و ثانيا من العدل بمكان تعويض و مكافأة من التزم بعدم الزنى على الرغم من أن الشهوة الجنسية أكثر شهوة من الممكن أن تتحكم فى البشر و أرجع أخ جوجو الى حرب المخابرات بين الدول و تجنيد الجواسيس و سوف تجد أنها قائمة على أساس الجنس و النساء (خاصة فى الدول المسيحية أو اليهودية أو العلمانية !!! )
3. الرب و حاشاه أو الراعى الذى يكافىء رعيته أو عباده و حاشاه على عملهم الحسن و التزامهم بالأوامر و النواهى بمزيد من العمل هو يقينا رب ظالم و غير عادل و حاشاه أن يكون فان يجازى الملتزم بكل تعاليمه بأن يظل خالدا فى الملكوت يسبح و التسبيح فى حد ذاته هو مزيد من العمل فهو رب غير عادل و ظالم و الرب الذى يأمر بجعل من لا يتم تعميده و خاصة الأطفال الذين يموتون قبل تعميدهم معلقا ما بين الجحيم و الملكوت يقينا هو رب غير عادل ... فما هو الذنب الذى ارتكبه الطفل بموته دون أن يتم تعميده !!!!!!!!!!!!!!! و هو ما نتج عنه ما يطلق عليه تعميد فروج النساء


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هدانا الله جميعا الى ما يحبه و يرضاه
مبروك عليك الحوريات وانهار الخمرا يعني ربنا يحرمه في الارض عشان يبيحه في الجنة..؟؟؟!!!!!!!!! ... طيب وليه ربنا يضحك علينا..!!! مادام هو نفسه يبيح الخمرا في الجنة بكل سرور كده لماذا نهانا عنها اصلا. في الارض
فأقول لك أخ جوجو إن الله عز وجل قد أودع هذا الكون سننا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل يُنسج على منوالها نظام هذه الحياة ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل. فجزاء العامل من جنس عمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر ...
إن العمل بهذه القاعدة هو في المقام الأول دافع للأعمال الصالحة ، ناه عن الظلم زاجر للظالمين ومواس للمظلومين. فلو استحضر الظالم الباغي عاقبة ظلمه وأن الله عز وجل سيسقيه من نفس الكأس عاجلا أو آجلا لكف عن ظلمه وتاب إلى الله وأناب ، ولعل هذا المعنى هو ما أشار إليه سعيد بن جبير رحمه الله حين قال له الحجاج :
[اختر لنفسك أي قتلة تريد أن أقتلك ، فقال : بل اختر أنت لنفسك يا حجاج ؛ فوالله لا تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها يوم القيامة].
و مفهوم الجزاء فى اللغة يعنى الثواب أو العقاب
تعالى أخ جوجو أبسط لك أكثر باعطاء مثال و لله المثل الأعلى لعلك تستوعب ما أقول !!!
فلو كان عندك ولد مثلا فى المدرسة و هذا الولد يحب مشاهدة التليفزيون أو لعب الكرة بشغف كبير جدا ... و لكن خوفا منك على مستقبله نهيته عن مشاهدة التليفزيون أو لعب الكرة أثناء الدراسة و شددت على ذلك بأن قلت له أنه اذا لم يلتزم فسيعاقب عقابا شديدا أما لو التزم فله مكافأة عندك ... ثم ما كان من الولد الا أن التزم بأوامراك و نواهيك فيما يخص فترة الدراسة مما جعله يتفوق فيها ... و هنا يأتى السؤال المهم الذى أطرحه عليك ما هى المكافأة المتوقعة منك كشخص المفترض أنه بيفهم بعد كل هذا المنع لابنك اثناء دراسته ؟؟؟؟!!!! ... بالطبع و بلا أى تردد فأى عاقل عنده ذرة عقل سوف يقول بالطبع أن أتيح له كل ما منعته عنه فى فترة الدراسة و المنهيات تتحول الى مسموحات فتتيح له مشاهدة التليفزيون و لعب الكرة لأنه كما قلنا الجزاء من جنس العمل ....
و أنا هنا أصرخ و أقول لك و هل نحن كعباد أكرم من رب العباد !!!!!!!!!!!!!!!! بالطبع لا و ألف لا فكما قلنا و نوهنا أكثر من مرة الجزاء من جنس العمل فالنواهى تتحول الى مسموحات بل و اقول لك بعد هذا المنع و النواهى اذا كان جزاء الالتزام بها كما فى دينكم مثلا ( المسيحية) هو مزيد من العمل فى الآخرة حيث يتحول البشر كلهم الى ملائكة يسبحون لله (مزيد من العمل) فأقول لك بالفم المليان فان هذا الرب ظالم فأين الجزاء ؟؟؟!!!! ان أى رب عمل أو أب أو مسئول أو راع فى آخر كل فترة يقوم بتقييم رعيته فأن أحسنوا احسن اليهم و ان أساءوا عاقبهم ... فهل يليق بالرب و حاشاه أن يجازى المسىء بالجحيم و أن يجازى المحسن و الملتزم بالتعاليم بمزيد من العمل !!! هل يعقل هذا أو يستسيغه عقل ؟؟؟!!! بالطبع لا و لو كان اى راع فعل برعيته مثلما سوف يفعل يسوعكم بالمحسنين منكم و هو اعطائهم مزيد من العمل لقلنا أنه ظالم بلا أى تردد أو أدنى شك
الخلاصة :
1. الجزاء من جنس العمل قاعدة تطبق فى الدنيا و الآخرة على كل البشر
2. العقل و المنطق و الفطرة تقول أن الالتزام بالابتعاد عن النواهى من الرعية يستلزم من الراعى ان يبيح لرعيته تلك النواهى طالما ليس منها أى ضرر كمثال الأب و ابنه التلميذ أعلاه ... أما فى حالة الاسلام فان الله قد منع الخمر فى الدنيا لأنها تذهب العقل و تميت القلب و السكران من المؤكد أنه سوف يفعل كل الموبقات لذهاب عقله و عدم درايته أما خمر الآخرة فهو خمر غير مسكر لذة للشاربين و ليس الغرض منه السكر و العربدة و أى شخص عنده (ذرة فهم) يستطيع أن يستوعب ذلك ...
أما بخصوص الحور فان الله قد منع الزنى فى الدنيا للحفاظ على الأنساب من الضياع و كذلك الحفاظ على النسل و بالطبع عند الالتزام بهذا المنع فان الحال مختلف فى الآخرة فأولا لا يوجد تناسل و ثانيا من العدل بمكان تعويض و مكافأة من التزم بعدم الزنى على الرغم من أن الشهوة الجنسية أكثر شهوة من الممكن أن تتحكم فى البشر و أرجع أخ جوجو الى حرب المخابرات بين الدول و تجنيد الجواسيس و سوف تجد أنها قائمة على أساس الجنس و النساء (خاصة فى الدول المسيحية أو اليهودية أو العلمانية !!! )
3. الرب و حاشاه أو الراعى الذى يكافىء رعيته أو عباده و حاشاه على عملهم الحسن و التزامهم بالأوامر و النواهى بمزيد من العمل هو يقينا رب ظالم و غير عادل و حاشاه أن يكون فان يجازى الملتزم بكل تعاليمه بأن يظل خالدا فى الملكوت يسبح و التسبيح فى حد ذاته هو مزيد من العمل فهو رب غير عادل و ظالم و الرب الذى يأمر بجعل من لا يتم تعميده و خاصة الأطفال الذين يموتون قبل تعميدهم معلقا ما بين الجحيم و الملكوت يقينا هو رب غير عادل ... فما هو الذنب الذى ارتكبه الطفل بموته دون أن يتم تعميده !!!!!!!!!!!!!!! و هو ما نتج عنه ما يطلق عليه تعميد فروج النساء



!!!!!!!!!!!!!!!!!!!هدانا الله جميعا الى ما يحبه و يرضاه



تعليق