
{ وما قدروا الله حق قدره }
(القمص زكريا بطرس
) كان له رد شجاع ينضح جهلا وكفرا عندما قال ان الرب موجود في كل مكان حتى في الحمام ولم يتردد بأثبات ذلك اظن ان العقيده الفاسده تتلف خلايا المخ فلا يستطيع الانسان ان يتكلم جملتين منطقيتين
فمن انت لتتحدث عن الذات الالهيه من بنات افكارك الفاسده التي تنطح سفها وقبحا
الانسان ... لم يكن من قبل شيئاً مذكورا ، قال تعالى { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } الانسان
ان اعتماد الانسان على عقلة والمكابر على الحق والتمسك بالباطل في كثير من امور الدين وخاصة الغيبية وترك الشرع الذي بعثه الله له سيلقي به وبعقله التالف الى جهنم
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } الأحزاب من هو الله ؟ الجواب من الله سبحانه وتعالى { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
من هو الله ؟ الجواب من الله أيضاً { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
من هو الله فيجيب سبحانه { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن
لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }
ان القول بأن " الله في كل مكان". بذاته فهذا كفر لأنه تكذيب لما دلت عليه النصوص، بل الأدلة السمعية والعقلية والفطرية من أن الله –تعالى- عليّ على كل شيء
وأنه فوق السماوات مستوٍ على عرشه.(ابن عثيمين)
سورة طه : {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
استواء ً يليق بجلاله من غير تكيف ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل


{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ
فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} سورة الحديد الآية 4
ومعنى المعية هنا العلم والإحاطة والاطلاع على شؤونهم وهو سبحانه وتعالى فوق العرش لا تخفى عليه خافية .
فالواجب التمسك بهذا والإيمان به ، والحذر مما يخالفه من أقوال أهل البدع والضلال .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) 

تعليق