إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للتعليق على حوار بين السيف البتار والعضو مرجان 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    اهلا بك اخي السيف البتار مره اخري : اما بعد لقد وجت حديث اريد التناقش فيه واليك الحديث

    عن أنس ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين » ( أخرجه البخاري[32] ومسلم[33]

    وجه الاعتراض من قبلي (( انا شخص جأت بعد النبي ب 1400 سنه كيف احب نبيكم

    اكثر من امي و ابي و كل شئ فلماذا جعل كل هذا الحب الجم وهل هو كان يستطيع ان يحب

    شخص لم يره من قبل 1400 سنه ولا يحبه مجرد حب عادي بل يحبه اكثر من كل شئ ؟ ؟ ؟ ؟

    و الشخص الزي لم يستطيع ان يحبه هذه المحبه هل يكون غير مؤمن

    هل نعد هذا ظلم كبير ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

    ظلم كبير؟!!!! كيف ؟! عن من تتحدث ؟!

    لقد كنت على وشك ذكر بعض أوجه الظلم التي أراها في دينكم لكنني لم أستطع مقاومة رغبتي في الكتابة عن سيدي قبل أي شيء و مهما كتبت فلن أوفيه حقه أبداً

    لو كان هناك ما هو أعظم من الحب شعوراً تجاهه لشعرناه .

    نحن نحبه لأنه حبيب الله و لأنه هدانا إليه و لأنه ضحى من أجلنا و قبل كل شيء نحبه طاعةً لله ..

    قال تعالى :النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً [الأحزاب : 6]


    قال تعالى :" قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ".


    هو ناقل الرسالة و الذكر ....الذي به تطمئن القلوب

    قال تعالى :الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد : 28]

    قال تعالى :وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه : 124]

    نحبه لأنه يحبنا و نشتاق لرؤيته لأنه مشتاق لرؤيتنا

    وددت أني لقيت إخواني قال فقال : أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أوليس نحن إخوانك قال : بل أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني .

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - لصفحة أو الرقم: 32
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    نحبه لأننا نعرفه لأنه علمنا و أعطانا الكثير بما علمه الله و آتاه من فضله .

    قال تعالى :وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء : 107]

    175952- قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال " إني لم أبعث لعانا . و إنما بعثت رحمة ".


    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2599
    خلاصة الدرجة: صحيح


    والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم

    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - لصفحة أو الرقم: 57
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه دين ، فيسأل : ( هل ترك لدينه فضلا ؟ ) . فإن حدث أنه ترك وفاء صلى ، وإلا ، قال للمسلمين : ( صلوا على صاحبكم ) . فلما فتح الله عليه الفتوح ، قال : ( أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه ، ومن ترك مالا فلورثته ) .

    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 5371
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    

    نحبه لأنه مازال يدفع ثمن محاربته للطواغيت و حبه للإنسان إلى الآن و نسأل الله أن يبلغه المقام المحمود الذي وعده .


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها ، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها ، فأنا آخذ بحجزكم عن النار ، وأنتم تقحمون فيها

    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 6483

    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    
    فهو كما وصفه الله جل و علا :(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) التوبة 128

    نحبه أكثر من أنفسنا و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله .


    هداكم الله و أصلح بالكم.





    https://www.saaid.net/mohamed/203.htm

    https://www.albshara.net/showthread.p...7+%E4%CD%C8%E5

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t48684.html
    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 21-09-2010, 00:05.

    تعليق


    • #32
      قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان،أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ))

      وكيف لا يكون أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا وهو الذي كان السبب بعد الله في انتشالنا من ظلمات الضلال إلى نور الهداية

      .

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #33
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        يبدو أن العضو المسيحي لم يقرأ إنجيله الذي يقول:

        متى :10 عدد37: ((من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني)). (SVD)
        {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
        قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
        لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
        (سورة الأنعام)

        تعليق


        • #34
          اللهم اشرح صدر مرجان واهديه الى صراط الله المستقيم امين يارب العالمين

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اللهم اآمين يا اخ احمد ماجد ان شاء الله

            الى الاخ ناصر الله جزاك الله خيرا

            يا رب يهدى الجميع ان شاء الله

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #36
              وياضيفنا هل من العدل ان يخلقك ربك ثم تذهب لتعبد غيره ؟؟؟

              أعظم ظلم هو أن تعبد مع الله إله آخر

              يقول الله تبارك وتعالى : " وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (لقمان : 13 )

              فأين عدل العباده في المسيحيه ؟؟!!؟؟

              ثم أنظر إلى عدل الإسلام وإخلاص العبوديه تماما لله وحده لاشريك له

              يقول الله تبارك وتعالى:
              وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا

              ويقول الله تبارك وتعالى:
              الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

              أسأل الله العلي العظيم أن يهديك الى طريق الحق وأن يسدد يوفق أخينا السيف البتار

              تعليق


              • #37
                ضيفنا العزيز مرجان
                كيف تتحدث وعن ماذا تتحدث يا ضيفنا العزيز ....
                هل الحب نوع واحد فقط ؟؟؟؟
                أليس منه المحبة والعشق والهوى والغرام ... وما إلى ذلك !!!

                هل تحب إلهك مثلما تحب فتاة تعجب بها ؟؟؟
                هل تحب إلهك مثلما تحب زوجتك ؟؟؟
                هل تحب والدك مثلما تحب زوجتك ؟؟؟
                هل تحب رئيسك فى العمل مثلما تحب زوجتك ؟؟؟
                هل تحب أمك أو أختك مثلما تحب زوجتك او فتاة تعجب بها ؟؟؟

                هل تحب إلهك مثلما تحب أبيك ؟؟؟
                هل تسجد لأبيك وتدعوه !!!

                أنت بالطبع تحب كل هؤلاء
                وحتى أعدائك تحبهم كما أمرك المسيح
                فما مقتضى هذا الحب ؟؟؟
                هل تأتى بكل (الأقوال والتصرفات) الدالة على الحب معهم بنفس الكيفية والمقدار ؟؟؟

                هل يجوز ان تقول أنك (تعشق) إلهك !!!!
                هل يجوز ان تقول أنك (تهوى) إلهك !!!!
                هل يجوز ان تقول أنك (تشتهى) إلهك !!!!
                هل يجوز ان تقول أنك (مغرم بـ ) إلهك !!!!
                حاشا لله ... أستغفر الله العظيم !!!!

                أنا لا أحب الكلام المكشوف ولن أفسر ما أقول
                فأنت تفهم معنى كلامى جيدا
                لأنك إنسان عاقل ذكى كما أحسبك

                إن الرسول فيما ذكرت يتحدث عن حبه وميله القلبى لبعض زوجاته
                لا يتحدث عن الحب بكل أشكاله
                لذلك فسؤالك فى غير محله إطلاقا يا عزيزى

                المؤمن الحقيقى يحب الله ورسوله أكثر من غيرهما من نفسه لا بالأمر كما تظن
                يحبهما رغبا وطوعا لا كرها وإجبارا
                وقد بينا لك لماذا الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما

                كن صادقا مع نفسك وأجبنى :
                هل إلهك ظالم حينما أمرك بمحبة أعدائك على أساس أن الحب بيده هو فقط ؟؟؟
                أليس هذا منتهى الظلم بمنطقك ؟؟؟
                يأمرك بفعل ما لا تملكه ... ومع من ... مع أعدائك أيضا !!!!
                التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 22-09-2010, 11:14.


                تعليق


                • #38
                  بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  جزاكم الله خيرا و جعل هذا الحوار فى ميزان حسناتكم

                  و أسأل الله التوفيق والسداد للأخ البتار كما أسأله سبحانه و تعالى أن يهدى الضيف المحترم (مرجان)و أن يهديه لدين الحق الذى ارتضاه لعباده المؤمنين و أن يعافيه من الشرك و أهله

                  وأشكر الإخوة المعلقين و أسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناتهم و أدعو الضيف إلى أن يقرأ كلمة الأخ المحاور كما يقرأ كلمة كل معلق لعله يجد ما يفتقده عسلى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده

                  واستوقفتنى كلمة الضيف

                  (( لماذا حملكم النبي هذا الحب الذي يصعب ان يتحقق و هو معترف ان المحبه ليس بيدي بشر قط

                  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  ضيفنا الفاضل..اعلم أن من مبادئ الفطرة أن تحب الإحسان و الفضيلة و القرب من الله و أعمال الخير

                  هذه الفطرة فطر الله الناس جميعا عليها

                  فترى العصاة - فى قرارة أنفسهم-يحبون الفضيلة و الخير و إن لم يفعلوه

                  ترى الأب مدخن السجائر يحب لابنه ألا يدخنها و ترى العربيد يكره لابنه حياة السوء و يحب له أن يعيش حياة نظيفة طاهرة و إن لم يسع هو-الأب-لها

                  وترى الظالم يظلم المؤمن الخلوق و يعذبه وهو فى قرارة نفسه يحبه ويحترمه و يتمنى لو كان مثله

                  حب الفضائل فطرة و حب الفاضل فطرة

                  فما بالك بحب الأنبياء أشرف الخلق و أحبهم لله وهم زارعوا كل فضيلة

                  ابتعدوا عن السوء فى الدين و الدنيا و نادوا بالتوحيد-لاقوا الأذى النفسى والبدنى فهان عليهم من أجل نصر دين الله-علموا الناس الخير و الحق وكانوا أمثلة و نماذج مشرفة للناس جميعة فى الفضيلة و الخير والعدل

                  أتتعجب من أن تميل لهم النفوس الطيبة و تحبهم لطاعتهم لله وخيريتهم ؟

                  فما بالك بأفضل الرسل و أحبهم لله و أكثرهم فضلا و قربا من الله؟


                  هجر الشرك قبل البعثة ولم يسجد لصنم
                  كان يعتكف فى غار حراء يتعبد لله وحده
                  كان مكرما معظما فى الجاهلية وكانوا يأتمنونه على أموالهم و يصدقونه فى حديث وسموه "الصادق الأمين"
                  وبعد البعثة ضحى بنفسه وماله فى سبيل الله
                  لاقى الأذى من المشركين و ألقوا عليه أمعاء وهو يصلى
                  أشاعوا عليه الكذب و الجنون و السحر حتى لا يستمع له أحد
                  شجوا رأسه وكسروا ثنيتيه فى غزوة أحد
                  تكلموا فى عرضه و فى أحب الناس إليه
                  صبر على الدعوة و كان مثالا للثبات على الحق رغم المحن
                  عانى الجوع ولم يوقد فى بيته النار لأيام وكان طعامه التمر والماء ولو شاء لدعا الله فرزقه
                  علمنا الصدق ورد الأمانة و الإخلاص لله وعبادة الله وحده دون شريك ولا وسيط
                  علمنا حسن الجوار والعفو عن المسىء و رفع الظلم عن المظلوم

                  فكيف لا تحبه النفوس المؤمنة؟

                  يا ضيفنا إن الفطرة السليمة تدعو لحب الفضيلة و الفضل و النبى صلى الله عليه وسلم أفضل الفضلاء و أفضل الخيرين فكيف يصعب علينا أن نحبه ؟

                  أنت نفسك تحب المسيح عليه السلام وبينك و بينه أكثر من ألفى عام
                  فكيف تستبعد منا أن نحبه وبيننا وبينعه ألف و أربعمائة عام؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  ضيفنا النصرانى

                  هنا تجد الجواب عما يحيرك إن شاء الله
                  www.islamqa.com

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة مرجان2010 مشاهدة المشاركة
                    السؤال هنا
                    (( لماذا حملكم النبي هذا الحب الذي يصعب ان يتحقق و هو معترف ان المحبه ليس بيدي بشر قط

                    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    الأمر ليس صعب ضيفنا الفاضل يكفيني أن أسأل نفسي إلى من أحتاج أكثر أ إلى نفسي أم إليه صلى الله عليه و سلم ؟
                    و هذا ما فعله عمر رضي الله عنه
                    عن عبد الله بن هشام قال :كنا مع رسول الله ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال رسول الله : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه). فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي. فقال رسول الله الان يا عمر) .
                    وقوف عمر أول مرة واستثناؤه نفسه إنما اتفق حتى لا يبلغ ذلك منه فيحلف بالله كاذبا ، فلما قال له ما قال تقرر في نفسه أنه أحب إليه من نفسه فحلف ، كذا قال .
                    حب الإنسان نفسه طبع ، وحب غيره اختيار بتوسط الأسباب ، وإنما أراد عليه الصلاة والسلام حب الاختيار إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه .
                    فجواب عمر أولا كان بحسب الطبع ، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والأخرى فأخبر بما اقتضاه الاختيار ، ولذلك حصل الجواب بقوله " الآن يا عمر " أي الآن عرفت فنطقت بما يجب .فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان إما بالمباشرة وإما بالسبب علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي ، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات ، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره ؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره.
                    التعديل الأخير تم بواسطة لبيك اسلامنا; الساعة 22-09-2010, 13:06.
                    {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

                    تعليق


                    • #40
                      كيف نزيد محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبنا ؟

                      كيف يستطيع المسلم أن ينمّي داخله محبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أي شيء آخر في الدنيا ؟.

                      الحمدلله
                      محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قوتها تبعاً لإيمان المسلم فإن زاد إيمانه زادت محبته له ، فحبه صلى الله عليه وسلم طاعة وقربة ، وقد جعل الشرع محبة النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات .
                      عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " . رواه البخاري ( 15 ) ومسلم ( 44 ) .
                      ويمكن أن تتأتى محبة الرسول صلى الله عليه و سلم بمعرفة ما يلي :
                      أولاً : أنه مرسل من ربه اختاره واصطفاه على العالمين ليبلغ دين الله للناس وأن الله اختاره لحبه له ورضاه عنه ، ولولا أن الله رضي عنه لما اختاره ولا اصطفاه ، وعلينا أن نحب من أحب الله وأن نرضى بمن رضي الله عنه ، وأن نعلم أنه خليل الله والخلة مرتبةٌ عُليا وهي أعلى درجات المحبة .
                      عن جندب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً " . رواه مسلم ( 532 ) .
                      ثانياًُ : أن نعلم منزلته التي اجتباه الله بها ، وأنه أفضل البشر صلى الله عليه وسلم .
                      عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع " . رواه مسلم ( 2278 ) .
                      ثالثاً : أن نعلم أنه لقي المحن والمشقة من أجل أن يصلنا الدين وقد كان ذلك ـ والحمد لله ـ ويجب أن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوذي وضرب وشتم وسُبّ وتبرأ منه أقرب الناس إليه ورموه بالجنون والكذب والسحر وأنه قاتل الناس ليحمي الدين من أجل أن يصل إلينا فقاتلوه وأخرجوه من أهله وماله ودياره وحشدوا له الجيوش .
                      رابعاً : الاقتداء والتأسي بأصحابه في شدة محبتهم له ، فقد كانوا يحبونه أكثر من المال و الولد بل وأكثر من أنفسهم وإليك بعض النماذج :
                      عن أنس قال : " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل " . رواه مسلم ( 2325 ) .
                      وعن أنس رضي الله عنه قال : " لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مُجَوّب به عليه بحَجَفَة له وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القِد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انشرها لأبي طلحة فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك. . .
                      رواه البخاري ( 3600 ) ومسلم ( 1811 ) .
                      ( الحجفة ) هي الدرع ، ويقال لها : جوبة ، والمعنى أن أبا طلحة معه درع يحمي بها النبي صلى الله عليه وسلم .
                      ( شديد القد ) القد هو وتر القوس ، والمعنى أنه شديد الرمي
                      خامساً : أن تُتبع سنته من قول أو عمل وأن تكون سنته منهجاً لك تتبعه في حياتك كلها وأن تقدم قوله على كل قول وتقدم أمره على كل أمر ثم تتبع عقيدة أصحابه الكرام ثم عقيدة من تبعهم من التابعين ثم عقيدة من تبع نهجهم إلى يومنا هذا من أهل السنة والجماعة غير متبع بدعة ولاسيما الروافض فإن قلوبهم غليظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم يقدمون أئمتهم عليه ويحبونهم أكثر مما يحبونه .
                      نسأل الله أن يرزقنا محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يجعله أحب إلينا من أولادنا وآبائنا وأهلينا ونفوسنا .
                      والله أعلم .
                      الإسلام سؤال وجواب
                      https://www.islam-qa.com/ar/cat/174
                      {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

                      تعليق


                      • #41
                        أنواع شفاعة النبي صلى الله عليه و سلم يوم القيامة
                        عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ((لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا)).

                        {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} التوبة:128.

                        ومما يدل على رحمته -صلى الله عليه وسلم- وشفقته بأمته هذا الحديث، ومعناه: أن كل نبي له دعوة لأمته متيقنة الإجابة، وهو على يقين من إجابتها، وأما باقي دعواتهم فهم على طمع من إجابتها، وبعضها يجاب وبعضها لا يجاب. وقد دعا كل نبي لأمته في الدنيا، وادّخر النبي- صلى الله عليه وسلم- دعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجاتهم وهو يوم القيامة: {يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم} الشعراء:88-89. {يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} عبس:34-37. {يوم يقوم الناس لرب العالمين} المطففين:6.

                        في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حفاة عراة غرلا، في موقف صعب حرج، ضيّق ضنك على المجرمين، ويغشاهم من أمر الله - تعالى - ما تعجز القوى والحواس عنه.

                        عن المقداد بن الأسود- رضي لله عنه - قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، منهم من يأخذه العرق إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما)).

                        حتى إذا عظم الخطب، واشتد الكرب ألهموا أن يستشفعوا بالأنبياء فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟

                        فيقول: بعض الناس لبعض: ائتوا آدم. فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك.

                        اشفع لنا إلى ربك. ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربى غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي!! اذهبوا إلى غيري. اذهبوا إلى نوح. فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى الأرض، وسمّاك الله عبدا شكورا، اشفع لنا إلى ربك. ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي نفسي !! اذهبوا إلى إبراهيم.

                        فيأتون إبراهيم فيقولون: أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وذكر كذباته، نفسي نفسي !! اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى. فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول الله، فضّلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس، اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها، نفسي نفسي!! اذهبوا إلى عيسى. فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول الله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وقد كلمت الناس في المهد اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، ولم يذكر ذنبا، نفسي نفسي !! اذهبوا إلى غير اذهبوا إلى محمد.

                        قال : ((فيأتون فيقولون: يا محمد أنت رسول الله، وخاتم الأنبياء، وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفّع. فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي أمتي. فقال: يا محمد! أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب. والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى)).
                        هذه الشفاعة العامة التي خص بها نبينا - صلى الله عليه وسلم - من بين سائر الأنبياء هي المراد بقوله: ((وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)).

                        وهذه الشفاعة العامة لأهل الموقف إنما هي لتعجيل حسابهم وإراحتهم من هول الموقف.

                        وقوله : ((يا رب أمتي أمتي)) فيه اهتمام بأمر أمته، وإظهار محبته لهم، وشفقته عليهم.

                        وقوله : (( فيقال: أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن)) فيه دليل على أن من هذه الأمة من سيدخل الجنة بغير حساب، يتكئون فيها على سرر موضونة والناس ما زالوا في أرض الموقف.

                        وقد قال فيهم : ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب)). قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون)).

                        وقال : ((وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، مع كل ألف
                        سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي - عز وجل
                        - )).
                        وهكذا تضمن حديث الشفاعة نوعين من أنواع شفاعته :
                        1- الشفاعة العظمى لأهل الموقف ليريحهم الله من هذا القيام.
                        2- شفاعته في جماعة من أمته أن يدخلوا الجنة بغير حساب.
                        3- والنوع الثالث شفاعته : في أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع لهم فيدخلون الجنة.
                        4- شفاعته في أقوام قد أمر بهم إلى النار أن لا يدخلوها.
                        5- شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم.
                        6- شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة.
                        7- شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن دخل النار فيخرجون منها.


                        وقد تواترت الأحاديث بهذا النوع، وأن هذه الشفاعة تتكرر أربع مرات، في كل مرة يحد الله له حدا فيخرجهم من النار، ثم يجئ الرابعة فيقول: ((يا رب ائذن لي فيمن قال لا إله إلا الله. فيقول الرب سبحانه: ليست هذه لك، ثم يقول: وعزتي وجلالي، وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله)).

                        وفي رواية: ((يقول الله - تعالى -: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. قد عادوا حمما، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: نهر الحياة. يخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر. ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر، وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض؟ فقالوا: يا رسول الله! كأنك كنت ترعى بالبادية. قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم؟ يعرفهم أهل الجنة. هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدّموه. ثم يقول: ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون: ربنا! أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين. فيقول: لكم عندي أفضل من هذا، فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا)).

                        8- شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب بما قدّم في الدنيا لدين الله ورسوله.
                        عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت العباس يقول: قلت: يا رسول الله! إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: ((نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلىضحضاح)). وقد أخبر – صلى الله عليه وسلم - أن أبا طالب في هذا الضحضاح يغلي منه دماغه، يرى أنه أشد أهل النار عذابا، وهو أهونهم عذابا.
                        ولا تعارض بين هذه الشفاعة وبين قول الله - تعالى - : {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} المدثر:48. لأن المراد من الآية: لا تنفعهم الشفاعة في الخروج من النار كعصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار ويدخلون الجنة، أما شفاعته لعمه فهي فقط أن يخفف عنه العذاب بما قدم في الدنيا للدين.

                        هذه هي أنواع الشفاعات الكائنة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة.
                        أما قوله في الحديث: ((فهي نائلة إن شاء الله من أمتي من مات لا يشرك بالله شيئا)).
                        فقوله: ((إن شاء الله)) إنما قاله على جهة التبرك والامتثال لقوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله}الكهف:23-24.
                        وقوله: ((فهي نائلة إن شاء الله من أمتي من مات لا يشرك بالله شيئا)) فيه دلالة لمذهب أهل الحق أن كل من مات غير مشرك لا يخلّد في النار وإن كان مصراً على الكبائر.

                        وفيه إشارة لوسيلة من الوسائل التي تدرك بها الشفاعة ، وهي: أن لا يشرك بالله شيئا، فمن أراد أن تناله هذه الشفاعة فليلق الله لا يشرك به شيئا، فإن من مات يشرك بالله شيئا لا تنفعهم شفاعة الشافعين.

                        وهناك وسائل أخرى منها:

                        1- الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم - عشرا في الصباح وعشرا في المساء، لقوله : ((من صلى عليّ عشرا إذا أصبح وعشرا إذا أمسى حلت له شفاعتي)). - 2سؤال الله للنبي - صلى الله عليه وسلم - الوسيلة بعد الأذان، لقوله : ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة)).

                        وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)).
                        نسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يشفع فينا نبيه .

                        و بعد كل هذا أفلا يستحق أن نحبه أكثر من أنفسنا ؟
                        {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

                        تعليق


                        • #42
                          أرجو من الضيف الفاضل الاضطلاع على هذا المشهد و أن يجيبنى...هل هذا عدل أو ظلم؟

                          ضيفنا النصرانى

                          هنا تجد الجواب عما يحيرك إن شاء الله
                          www.islamqa.com

                          تعليق


                          • #43
                            إن الرسول فيما ذكرت يتحدث عن حبه وميله القلبى لبعض زوجاته
                            لا يتحدث عن الحب بكل أشكاله
                            لذلك فسؤالك فى غير محله إطلاقا يا عزيزى
                            حضرتك هو ده الموضوع النبي يفرض الحب بشكل كبير علي امه كامله و في نفس الوقت

                            يعترف ان الحب هذا من عند الله ولا يريد ان يحدثه الله شئ عن الحب لانه من عند الله

                            ممكن توضح شويه لو انا بقارن غلط اعزرني انا لا افهم شئ عن دينكم

                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • #44
                              كن صادقا مع نفسك وأجبنى :
                              هل إلهك ظالم حينما أمرك بمحبة أعدائك على أساس أن الحب بيده هو فقط ؟؟؟
                              أليس هذا منتهى الظلم بمنطقك ؟؟؟
                              يأمرك بفعل ما لا تملكه ... ومع من ... مع أعدائك أيضا !!!!
                              نعم في نظري ظلم

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق


                              • #45
                                أرجو من الضيف الفاضل الاضطلاع على هذا المشهد و أن يجيبنى...هل هذا عدل أو ظلم؟
                                ظلم بس هنعمل ايه الرب يتولاه

                                https://www.anti-ahmadiyya.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X