إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع نصارى حول : ( هل الإسلام يُحلل إتيان الزوجة فى الدبر ؟ )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا اخى

    ننتظر المزيد منك

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #17
      و جزاكم أختى أمة الله بمثله و أكثر
      بارك الله فيكِ

      تعليق


      • #18
        يقول نصرانى : ما معنى قول عمر هلكت ؟ و يستدل بهذا على أنه جاء زوجته فى الدبر و أن الإتيان فى الدبر حلال فى الإسلام .

        و يالسخافة النصارى !

        بعد كل الأحاديث الصحيحة على لسان رسول الله بالنهى عن الإتيان فى الدبر إلا أنهم لا يوافقون على أقوال النبى و كأن هناك نبى آخر معه - حاشا لله - يُبلغ الشرع .

        و للرد نقول :

        جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، هلكت ! قال : ما الذي أهلكك ؟ قال : حولت رحلي البارحة ! قال : فلم يرد عليه شيئا . قال : فأوحى الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم } : أقبل وأدبر ، واتق الدبر والحيضة [ عمدة التفسير 1/269 - أحمد شاكر و قال صحيح ]

        (1)

        لاحظوا قول رسول الله لعمر :

        اتق الدبر
        اتق الدبر
        اتق الدبر


        إذًا الحديث حجة على النصرانى الذى يستشهد به و ليس حجة له لأن الرسول قال : اتق الدبر ، و لم يحلله .

        (2)

        واضح من نزول الآية بقوله تعالى : { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (223) }

        ثم قول الرسول لعمر أقبل و أدبر و اتق الدبر و الحيضة ، أن سبب قول عمر هلكت أنه ظن أن إتيانه زوجته فى قبلها من دبرها ( من وراءها فى الفرج ) فيه خطأ ، و إلا لنزلت الآية قائلة مثلًا : لا تأتوا الدبر ، لتنهى عمر عن فعله .

        لكن كونها نزلت فى تحقيق إتيان الزوجة فى فرجها من الأمام و من الخلف فهذا دليل على أن هذه الجزئية هى التى إستشكلت على عمر و ليس إتيانه إياها فى الدبر .

        قال ابن الأثير في "النهاية" 2/209 : كنى برَحْله عن زوجته، أراد به غِشْيانها ... في قبلها ... من جهة ظهرها ، لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها، فحيث ركبها من جهة ظهرها كنى عنه بتحويل رحله، إما أن يريد به المنزل والمأوى، وإما أن يريد به الرحْل الذي تُركبُ عليه الإبلُ.
        التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 19-09-2010, 23:12.

        تعليق


        • #19
          نستأذنكم بغلق الموضوع ، إذ أن الصور إنتهت فترة رفعها على السيرفر
          و قد تم الرد على الشبهة تفصيليًا على الرابط التالى

          https://www.ebnmaryam.com/vb/t180508.html#post470050

          حياكم الله

          تعليق

          يعمل...
          X