العقيدة المسيحية تؤمن بأن يسوع المسيح (الرب) بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة ، أي أن يسوع المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير.
- بولس يقول عن رب المجد يسوع : له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس {1تيموثاوس(1:17)(6:16)}.
لكن هذا يُناقضُ الأناجيل .
ناهيك عن ظهورات الرب في العهد القديم ابراهيم وموسى ومصارعته ليعقوب .
- اشياء اخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة {يوحنا21:25).
- كل ما فعله يسوع وعمله كتب بأكمله (أعمال الرسل1:1) .
المفروض أن ترتيب كتب العهد الجديدة يأتي إنجيل يوحنا ومن بعده مباشرة سفر أعمال الرسل ، والعجيب أن نهاية إنجيل يوحنا تنقض بداية سفر أعمال الرسل والعكس ايضا صحيح ... فأين العقول ياسادة .
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
أحد التلاميذ كان يجلس بين التلاميذ وهو عاري تماماً ولكن عندما حضر الجند للقبض على يسوع هرب التلاميذ ، و فور هروبهم انكشفت الفضيحة وظهر أن هناك من كان يجلس وسطهم تلميذ عاري تماماً حيث أنه كان جالس بجانب يسوع .. ولكن عندما قبض عليه هرب ، فتخيل معي لو تم القبض على التلميذ العاري !!! ولكن لهول الموقف والحدث وجدنا مؤلف إنجيل مرقس يُحسن التأليف ويجعل التلميذ العاري يهرب لأن لو تم القبض عليه لكانت الفضيحة اكبر ، ولكن اكتفى المؤلف بسرد هذا الموقف وعلى القارئ الفطن التعرف على ما بين السطور .
تعليق