إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صرخات ... من كوكب الأرض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صرخات ... من كوكب الأرض



    يصرخُ فى وجهى

    إقرأ

    تلك تعاليم الحرية

    خلعتُ بريد الصمت

    صرخت

    كيف تـُعلمنى أنا

    ما تجهلهُ أنت

    يهزلُ فى رسمى

    يهزى

    تلك قوانين الحرية

    طويت بريد الصمت

    صرخت

    الحرية تستحى

    تستحقر ما فعلت


    يلقىِ على سمعى

    يصرخ

    بعض ترانيم الهمجيـّة

    بعض تفانين الدمويـّة

    يصرخ

    تلك تعاليم الحرية

    تلك تعاليم الحرية

    صرخت

    كيف تـُعلمنى أنا

    ما تجهلهُ أنت

    صرخت

    الحرية تستحى

    تستحقر ما فعلت

    بينى وبينك قاموسٌ كبير

    وتغرق الصرخات

    لا أنت سمِعتنى

    ولا أنا سمعت

    وسيبقى الصمت

    طالما ها هنا أنا

    طالما هناك أنت

    ولعلك تسمعنى

    سأصرخ

    وأصرخ

    وأصرخ

    كيف تـُعلمنى أنا

    ما تفقدهُ أنت
    التعديل الأخير تم بواسطة Merooo; الساعة 30-03-2006, 03:01.
    اللهم أمتنى واقفاً...
    فى سبيلك

  • #2
    ولعلك تسمعنى
    سأصرخ
    وأصرخ
    وأصرخ
    كيف تـُعلمنى أنا
    ما تفقدهُ أنت


    فاقد الشئ لايعطيع أخي ميرو
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

    تعليق


    • #3
      سعيد بمرورك احمد العربى

      فعلا اتمنى لو تعبر صرخاتى ذلك البحر الكبير بننا وبينهم
      اللهم أمتنى واقفاً...
      فى سبيلك

      تعليق


      • #4
        أحسنت اخي ميرووو

        تعليق


        • #5
          بارك الله بك اخي الحبيب ميروا على ابداعاتك
          لا حرمنا الله من هذا القلم والله مشتاقين لك اخي الحبيب

          والله المستعان
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            انا سعيد بردودكم يا جماعه

            واتمنى تكون الصرخات وصلت
            اللهم أمتنى واقفاً...
            فى سبيلك

            تعليق

            يعمل...
            X