إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح حديث ( ان لله تسعه و تسعين اسما )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح حديث ( ان لله تسعه و تسعين اسما )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









    ******************






    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    كما ان صفة المكر هذه عليها شبهات كثيرة
    ولكن هناك المكر الحسن الذى يرد المكر السيئ فهو صفة حسنة
    ونوع من انواع الفطنة والذكاء0000 فمن تدبر له المكائد و يكون غافل عنها ولا يستطيع ردها ولا يحتاط لها فهذا يعتبر غباء وحمق
    ففرق شاسع بين مايمكر الانسان من مكر سئ وما ذكر فى الايات
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

    تعليق


    • #3
      حياك الله اخى الفاضل


      شكرا لك طرحك الطيب

      جزاك الله خيرا

      ما صِحة حديث " إن لله تسعة وتسعين اسما "؟ ورواية سَرْد الأسماء عند الإمام الترمذي ؟
      ما هي صحة ( أن لله تسعة وتسعين اسما ) عند الإمام الترمذي (وذكرها) خلاف الإمام البخاري في صحيحه .


      الجواب :


      الحديث مُخرّج في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه دُون ذِكْر الأسماء ودون سَردها .
      وما في الصحيح أصحّ .
      ومن جهة ثانية فقد أخرجه الترمذي أيضا دون سَرد ألأسماء ، فإنه أخرج الحديث من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : وليس في هذا الحديث ذكر الأسماء .
      وهذه الطريق أصح ، وهي الطريق الْمُخَرَّج منها الحديث في الصحيحين .
      قال العجلوني : ولم يَعُدّها مِن أئمة الحديث غير الترمذي . اهـ .
      وهي كذلك في رواية ابن ماجه ، فإنه قد روى الحديث بِعَدّ الأسماء الحسنى .


      ومن جهة ثالثة فإن هذا مِن قَبِيل الحديث الْشَّاذّ ؛ لأن الْشَّاذّ مُخالفة الثقة لِمن هو أوثق منه .


      ومن جهة رابعة أن الحديث لا يُراد به حصر الأسماء الحسنى بهذا العدد .
      قال النووي : واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى ، فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين ، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة ؛ فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها ، لا الإخبار بحصر الأسماء . اهـ .

      والله تعالى أعلم .

      المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
      عضو مركز الدعوة والإرشاد
      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خير جميعا

        المشاركة الأصلية بواسطة Zainab Ebraheem مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

        كما ان صفة المكر هذه عليها شبهات كثيرة
        ولكن هناك المكر الحسن الذى يرد المكر السيئ فهو صفة حسنة
        ونوع من انواع الفطنة والذكاء0000 فمن تدبر له المكائد و يكون غافل عنها ولا يستطيع ردها ولا يحتاط لها فهذا يعتبر غباء وحمق
        ففرق شاسع بين مايمكر الانسان من مكر سئ وما ذكر فى الايات
        مثل هذه الشبهات ردها في كتاب معارج القبول و هو كتاب مفيد جدا

        للتحميل

        https://waqfeya.net/book.php?bid=1740

        و هنا تصفح كتاب القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين

        https://www.ibnothaimeen.com/all/book...ndex_290.shtml

        و لتحميله هنا

        https://www.ibnothaimeen.com/all/inde...adalmothla.exe

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

          تعليق

          يعمل...
          X