إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبر يا ضيف عن حالتك النفسية ببيت شعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة بقلمى

    لم يبق شئُ
    لم يبق منى غير حزنٍ صامتٍ......يجتاح روحي , يصطلي نيراني
    لم يبق منى غير ليلٍ حالكٍ......يغتال ضوء الفجر فى أجفاني
    لم يبق منى غير وجهٍ دامعٍ......يبكي دماءاً في مدى أكواني
    لم يبق من نبضي سوى صوت الجوى......يمضي كطلق النار في وجداني
    لم يبق لي إلا رمادُ حارقُ......يدمي أنين الجمر و الأحزانِ
    ويلي من الأتراح إن أدمنتها......لن تبرح الأسقام من جثماني
    يا شهقة الأحزان في ليل الدجى......ما عدت أروي نبضة الشريانٍ
    لو كنت أدري أن عمري ضائعُ......ما كنت أطوي صفحة النسيانٍ
    فالحلم ذكرى و المنايا مرفأي......و الروح ذابت في ثرى أكفاني
    واحة الإسلام

    تعليق


    • طبعا ً هناك الكثير من شعرنا العربي الأصيل لكنني أحب هذه :

      أتيت رسول الله إذا ما جاء بالهدى ****** و يتلو كتاباً كالمجرة نيرا
      و جاهدت حتى ما أحس و من معي ***** سهيلاً إذا ما لاح ثم تغورا


      أيضا ً أحب هذا البيت كثيراً :
      إن الرسول لنور على نور به يستضاء ***** مهند من سيوف الله مسلول

      تعليق


      • كل القلوب الي الحبيب تميل

        ومعي بذلك شاهد ودليل

        اما الدليل اذا ذكرت محمدا

        صارت دموع العاشقين تسيل


        اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
        اللهم يا سامع السر والنجوى
        اللهم يا كاشف الضر والبلوى
        اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
        اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
        يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
        يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
        يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
        يا باني السماء بغير عمد
        يا مسير الارض بغير عون
        اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

        تعليق


        • أناالتى وهبت نفسها لحب الرسول ] ووجدت فى حبى له كل الرضا والقبول .أحبك يانبى الله ياخير ا لآنام يامن بحبه أرتقى وأعلو للأمام

          تعليق


          • إذا رمت أن تحيا سليما من الأذى وعرضك موفورا ودينك صين
            لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن
            وعينك إن أبدت لك مساويا فصنها وقل ياعين للناس أعين

            تعليق


            • أنـــــا لا أخــتـــارُ تـقـبـيــلَ يــــــدٍ قَطْعُـهـا أجـمـلُ مــن تـلــكَ الـقُـبـلْ
              ابن الوردية

              تعليق


              • اختى فى الله
                محبة الرحمن
                اعشق هذة القصيدة لانها تعيننى دوما على تحمل فراق
                العزيز الغالى والدى رحمة الله عليه وعلى جميع اموات المسلمين
                يـــا لـيـلـة الـعـشــر مــــن مُــحَــرّمِ الــحُــرُمِ زادت على غيرها في الفضل والشّمَمِ

                مـوسـى نـجـا مــن أذى فـرعـون ليلـتـهـا كمـا نجـا نـوح مـن طـوفـان ذي الـعَـرِمِ
                وصـــام فـيـهـا رســـولُ الله يـــومَ رضـــىً فـضــلاً عـلــى مـنـهــج الـيـهــود والـعـجــم
                جـــــاءت بــهـــا كــربـــلاء الــــــدّمِ مـعـلــنــةً مـن مجرمـيـن استبـاحـوا حـرمـة الـذمـمِ
                وهـــــا عــلـــى إثــرهـــا "جـمــيــلُ" فـاجــأنــا بــفــقــده صـــاعـــداً فــــــي أمّــــــةِ الــقِــمَــمِِ
                أبٌ حـبـيــبٌ بـــــه الـقــلــوب قـــــد تُـيّــمــت يـــا لـهــف نـفـسـي عـلــى أبـنـائــه الـيُـتّــمِ
                لقـد طـواه الـرّدى فـي روضـةٍ عـطـرت بــــيــــن أحــبـــتـــه مـــــــــن أمّـــــــــة الـــخـــيـــمِ
                وكــــم بـكـتــه عــيــونُ الـقــلــبِ مـخـضـلّــة حــزنــاً ووجـــــداً عــلـــى حـبـيـبـهـا الـهــيّــمِ
                وكــــــم قـــلـــوبٍ عــلــيــه نـــزفـــت حـــســــرةً علـى الــذي كــان وصّــالاً إلــى الـرّحـمِ
                يـــا لـيـلـة الـعـشــرِ مــــن مــحــرّمِ الــحُــرُمِ ابـــكِ عـلــى الـعـاشـق الـمـتـيّـم الـصـائــمِ
                الــقــائـــمِ الــلــيـــلَ ذكـــــــراً شــــاكــــراً ربّــــــــه وقـــارئــــاً فـــــــي كـــتــــاب ربِّـــــــه الـمــنــعــمِ
                والـمـنــفــقِ الـــمــــالَ إحــســانـــاً وتــكــرمـــةً من فجرِ عهد الصِّبا في دوحة الكرمِ
                والـــقـــارضِ الــشّــعــرَ يـهـديــنــا بــدائــعَـــه والــثــغـــرُ يــنــشِـــده مـــــــن قــلــبـــه الــكــلـــمِ
                شِـعْــرٌ يـفـيــضُ تــقــىً وطــاعــةً وهــــدىً يـجـلـو لـنــا مـــن دُجـانــا حـالــكَ الـظُّـلــمِ
                شِـعـرٌ لــه فــي كـتـاب الـشّــوقِ أجـنـحـةٌ لأرضِ أهـــلٍ دهـتـهـا قـبـضــةُ الـمـجــرمِ
                مستنـهـضـاً هـمــمَ الأبــطــالِ فــــي أمّــــةٍ كـانـت زمــانَ العـلـى مــن خـيـرة الأمــمِ
                وهـــو الـمـربّــي لـجـيــلٍ طــــاب مَـغْـرِسُــهُ ثـقـافــة طـــــاب فـيــهــا مــغـــرسُ الأنْــعُـــمِ
                شـــمــــائــــلٌ حـــــلــــــوةٌ مــــــكــــــارمٌ جــــــمّــــــةٌ جـــــــوارحٌ عَـــفَّــــةٌ زَكَـــــــتْ مِـــــــنَ الــــقِــــدمِ
                جــمــوعُ أهــــلِ الــعُـــلا جـــــاءت مـعــزّيــةً بــمــوتِ شــيــخٍ شــريـــفٍ طــاهـــرٍ عَــلَـــمِ
                جـــــــاءت تــســابـــقُ أشـــواقــــاً مــؤجَّـــجـــةً ترجو بهـا رؤيـةَ البَـدْرِ الـذي قـد رُمـي
                يـــا والـــدي لــــو رأيــــتَ الــيــوم جـمـعَـهـم مـــعـــزيـــاً فــــلـــــذاتِ الـــكَـــبِـــدِ الـــمُـــضْــــرَمِ
                لأثلجَ الصّدرَ حُسْنُ سيـرةٍ قـد مَضَـتْ لــــــوالــــــدٍ فــــــاضــــــلٍ مُــــــقَــــــدَّرٍ مُــــــكْـــــــرَمِ
                الـعـيـنُ تـدمــعُ ، والـقـلـبُ بـكــى حــســرةً والنّفسُ ترجـو لـك الفـلاحَ فـي الموسـمِ
                أمّـاه صـبـراً عـلـى مــوت الحبـيـبِ فـقـد عَـــــلا هــنـــاك عــلـــوَّ الــبَـــدْرِ بــالأنــجُــمِ
                بـيـن جـهـادٍ وتعـذيـبٍ وسـجــنٍ مَـضَــتْ مــنــه ثــلاثــونَ عــامـــاً تـسـتـحــلّ دمـــــي
                فـعـاشَ بـيـن شـعـابِ الصّـبـرِ مُحتسـبـاً وصـابــراً مــثــلَ أيــــوبِ الـنـبــيِّ الـمُـكْــرَمِ
                أَنْـــــعِـــــمْ بـــزوجَـــتِــــهِ بِــــــــــرّاً وتــضـــحـــيـــةً تـحـنــو عـلـيــه حــنــوَّ الـعـاشــقِ الـمُـغْــرَمِ
                وأختُـه تُطلِـقُ الصَّبْـرَ الجمـيـلَ رضــىً تُـرضــي بـــهِ قَـــدَراً أســمــى مــــن الــنّــدمِ
                فقـد تــوارى "جمـيـلٌ" ، "أحـمـدٌ" ، ولـهـا "مُحمَّدٌ" ، فـي ريـاضِ النـورِ لا الظُّلَـمِ
                هذا "جميـلٌ" ، ونِعـمَ الشّيـخُ ، يَفجَعُنـا بـــــه الــزّمـــانُ إذا امــتـــدّتْ يَـــــدُ الـــعَـــدَمِ
                يـــا والـــدي كـــم هـمــومٍ كُــنــتَ تَحْـمِـلُـهـا عــنّـــا ، وكــنـــتَ لــنـــا خـــيـــرَ أبٍ قـــيِّـــمِ
                يا والدي سوفَ أبكيـكَ الزّمـانَ ، وكـم حُبّـي لعينيـكَ يَسْـري فـي حنـايـا دمــي
                يـــــا والـــــدي ذِكْــــــرُكَ الـــفـــوّاحُ يــأسِــرُنــا بـــمـــا لأنْــعُــمِــهِ مــــــن طـــاعـــةِ الـمُـنْــعِــمِ
                أرجــو الإلــهَ بــأنْ يـرعــاكَ فـــي رحـمــةٍ تـحـنـو عــلــى والــــدي الـمُـكَــرَّمِ الـمـسـلـمِ
                يـــــا ربّ أدْخِــلْـــهُ جـــنّـــاتِ الــخــلــودِ ولا تحْرِمْـهُ مـن حُورِهـا ، والخيْـرِ والأنْـعُـمِ
                أعِـــــذْهُ مـــــن حَـــــرِّ نــيـــرانِ الـقــبــورِ ولا تحْـرِمْـهُ مــن عـفـوِ ذي مــنٍّ وذي كَــرَمِ

                مـوسـى نـجـا مــن أذى فـرعـون ليلـتـهـا كمـا نجـا نـوح مـن طـوفـان ذي الـعَـرِمِ
                وصـــام فـيـهـا رســـولُ الله يـــومَ رضـــىً فـضــلاً عـلــى مـنـهــج الـيـهــود والـعـجــم
                مـوسـى نـجـا مــن أذى فـرعـون ليلـتـهـا كمـا نجـا نـوح مـن طـوفـان ذي الـعَـرِمِ

                وصـــام فـيـهـا رســـولُ الله يـــومَ رضـــىً فـضــلاً عـلــى مـنـهــج الـيـهــود والـعـجــم
                جـــــاءت بــهـــا كــربـــلاء الــــــدّمِ مـعـلــنــةً مـن مجرمـيـن استبـاحـوا حـرمـة الـذمـمِ
                وصـــام فـيـهـا رســـولُ الله يـــومَ رضـــىً فـضــلاً عـلــى مـنـهــج الـيـهــود والـعـجــم
                جـــــاءت بــهـــا كــربـــلاء الــــــدّمِ مـعـلــنــةً مـن مجرمـيـن استبـاحـوا حـرمـة الـذمـمِ
                وهـــــا عــلـــى إثــرهـــا "جـمــيــلُ" فـاجــأنــا بــفــقــده صـــاعـــداً فــــــي أمّــــــةِ الــقِــمَــمِِ
                أبٌ حـبـيــبٌ بـــــه الـقــلــوب قـــــد تُـيّــمــت يـــا لـهــف نـفـسـي عـلــى أبـنـائــه الـيُـتّــمِ
                لقـد طـواه الـرّدى فـي روضـةٍ عـطـرت بــــيــــن أحــبـــتـــه مـــــــــن أمّـــــــــة الـــخـــيـــمِ
                وكــــم بـكـتــه عــيــونُ الـقــلــبِ مـخـضـلّــة حــزنــاً ووجـــــداً عــلـــى حـبـيـبـهـا الـهــيّــمِ
                وكــــــم قـــلـــوبٍ عــلــيــه نـــزفـــت حـــســــرةً علـى الــذي كــان وصّــالاً إلــى الـرّحـمِ
                يـــا لـيـلـة الـعـشــرِ مــــن مــحــرّمِ الــحُــرُمِ ابـــكِ عـلــى الـعـاشـق الـمـتـيّـم الـصـائــمِ
                الــقــائـــمِ الــلــيـــلَ ذكـــــــراً شــــاكــــراً ربّــــــــه وقـــارئــــاً فـــــــي كـــتــــاب ربِّـــــــه الـمــنــعــمِ
                والـمـنــفــقِ الـــمــــالَ إحــســانـــاً وتــكــرمـــةً من فجرِ عهد الصِّبا في دوحة الكرمِ

                والـــقـــارضِ الــشّــعــرَ يـهـديــنــا بــدائــعَـــه والــثــغـــرُ يــنــشِـــده مـــــــن قــلــبـــه الــكــلـــمِ
                شِـعْــرٌ يـفـيــضُ تــقــىً وطــاعــةً وهــــدىً يـجـلـو لـنــا مـــن دُجـانــا حـالــكَ الـظُّـلــمِ
                شِـعـرٌ لــه فــي كـتـاب الـشّــوقِ أجـنـحـةٌ لأرضِ أهـــلٍ دهـتـهـا قـبـضــةُ الـمـجــرمِ
                مستنـهـضـاً هـمــمَ الأبــطــالِ فــــي أمّــــةٍ كـانـت زمــانَ العـلـى مــن خـيـرة الأمــمِ
                وهـــو الـمـربّــي لـجـيــلٍ طــــاب مَـغْـرِسُــهُ ثـقـافــة طـــــاب فـيــهــا مــغـــرسُ الأنْــعُـــمِ
                شـــمــــائــــلٌ حـــــلــــــوةٌ مــــــكــــــارمٌ جــــــمّــــــةٌ جـــــــوارحٌ عَـــفَّــــةٌ زَكَـــــــتْ مِـــــــنَ الــــقِــــدمِ
                والـــقـــارضِ الــشّــعــرَ يـهـديــنــا بــدائــعَـــه والــثــغـــرُ يــنــشِـــده مـــــــن قــلــبـــه الــكــلـــمِ
                شِـعْــرٌ يـفـيــضُ تــقــىً وطــاعــةً وهــــدىً يـجـلـو لـنــا مـــن دُجـانــا حـالــكَ الـظُّـلــمِ



                يـــا لـيـلـة الـعـشــر مــــن مُــحَــرّمِ الــحُــرُمِ زادت على غيرها في الفضل والشّمَمِ
                مـوسـى نـجـا مــن أذى فـرعـون ليلـتـهـا كمـا نجـا نـوح مـن طـوفـان ذي الـعَـرِمِ
                وصـــام فـيـهـا رســـولُ الله يـــومَ رضـــىً فـضــلاً عـلــى مـنـهــج الـيـهــود والـعـجــم
                جـــــاءت بــهـــا كــربـــلاء الــــــدّمِ مـعـلــنــةً مـن مجرمـيـن استبـاحـوا حـرمـة الـذمـمِ
                وهـــــا عــلـــى إثــرهـــا "جـمــيــلُ" فـاجــأنــا بــفــقــده صـــاعـــداً فــــــي أمّــــــةِ الــقِــمَــمِِ
                أبٌ حـبـيــبٌ بـــــه الـقــلــوب قـــــد تُـيّــمــت يـــا لـهــف نـفـسـي عـلــى أبـنـائــه الـيُـتّــمِ
                لقـد طـواه الـرّدى فـي روضـةٍ عـطـرت بــــيــــن أحــبـــتـــه مـــــــــن أمّـــــــــة الـــخـــيـــمِ
                وكــــم بـكـتــه عــيــونُ الـقــلــبِ مـخـضـلّــة حــزنــاً ووجـــــداً عــلـــى حـبـيـبـهـا الـهــيّــمِ
                وكــــــم قـــلـــوبٍ عــلــيــه نـــزفـــت حـــســــرةً علـى الــذي كــان وصّــالاً إلــى الـرّحـمِ
                يـــا لـيـلـة الـعـشــرِ مــــن مــحــرّمِ الــحُــرُمِ ابـــكِ عـلــى الـعـاشـق الـمـتـيّـم الـصـائــمِ
                الــقــائـــمِ الــلــيـــلَ ذكـــــــراً شــــاكــــراً ربّــــــــه وقـــارئــــاً فـــــــي كـــتــــاب ربِّـــــــه الـمــنــعــمِ
                والـمـنــفــقِ الـــمــــالَ إحــســانـــاً وتــكــرمـــةً من فجرِ عهد الصِّبا في دوحة الكرمِ
                والـــقـــارضِ الــشّــعــرَ يـهـديــنــا بــدائــعَـــه والــثــغـــرُ يــنــشِـــده مـــــــن قــلــبـــه الــكــلـــمِ
                شِـعْــرٌ يـفـيــضُ تــقــىً وطــاعــةً وهــــدىً يـجـلـو لـنــا مـــن دُجـانــا حـالــكَ الـظُّـلــمِ
                شِـعـرٌ لــه فــي كـتـاب الـشّــوقِ أجـنـحـةٌ لأرضِ أهـــلٍ دهـتـهـا قـبـضــةُ الـمـجــرمِ
                مستنـهـضـاً هـمــمَ الأبــطــالِ فــــي أمّــــةٍ كـانـت زمــانَ العـلـى مــن خـيـرة الأمــمِ
                وهـــو الـمـربّــي لـجـيــلٍ طــــاب مَـغْـرِسُــهُ ثـقـافــة طـــــاب فـيــهــا مــغـــرسُ الأنْــعُـــمِ
                شـــمــــائــــلٌ حـــــلــــــوةٌ مــــــكــــــارمٌ جــــــمّــــــةٌ جـــــــوارحٌ عَـــفَّــــةٌ زَكَـــــــتْ مِـــــــنَ الــــقِــــدمِ
                جــمــوعُ أهــــلِ الــعُـــلا جـــــاءت مـعــزّيــةً بــمــوتِ شــيــخٍ شــريـــفٍ طــاهـــرٍ عَــلَـــمِ
                جـــــــاءت تــســابـــقُ أشـــواقــــاً مــؤجَّـــجـــةً ترجو بهـا رؤيـةَ البَـدْرِ الـذي قـد رُمـي
                يـــا والـــدي لــــو رأيــــتَ الــيــوم جـمـعَـهـم مـــعـــزيـــاً فــــلـــــذاتِ الـــكَـــبِـــدِ الـــمُـــضْــــرَمِ
                لأثلجَ الصّدرَ حُسْنُ سيـرةٍ قـد مَضَـتْ لــــــوالــــــدٍ فــــــاضــــــلٍ مُــــــقَــــــدَّرٍ مُــــــكْـــــــرَمِ
                الـعـيـنُ تـدمــعُ ، والـقـلـبُ بـكــى حــســرةً والنّفسُ ترجـو لـك الفـلاحَ فـي الموسـمِ
                أمّـاه صـبـراً عـلـى مــوت الحبـيـبِ فـقـد عَـــــلا هــنـــاك عــلـــوَّ الــبَـــدْرِ بــالأنــجُــمِ
                بـيـن جـهـادٍ وتعـذيـبٍ وسـجــنٍ مَـضَــتْ مــنــه ثــلاثــونَ عــامـــاً تـسـتـحــلّ دمـــــي
                فـعـاشَ بـيـن شـعـابِ الصّـبـرِ مُحتسـبـاً وصـابــراً مــثــلَ أيــــوبِ الـنـبــيِّ الـمُـكْــرَمِ
                أَنْـــــعِـــــمْ بـــزوجَـــتِــــهِ بِــــــــــرّاً وتــضـــحـــيـــةً تـحـنــو عـلـيــه حــنــوَّ الـعـاشــقِ الـمُـغْــرَمِ
                وأختُـه تُطلِـقُ الصَّبْـرَ الجمـيـلَ رضــىً تُـرضــي بـــهِ قَـــدَراً أســمــى مــــن الــنّــدمِ
                فقـد تــوارى "جمـيـلٌ" ، "أحـمـدٌ" ، ولـهـا "مُحمَّدٌ" ، فـي ريـاضِ النـورِ لا الظُّلَـمِ
                هذا "جميـلٌ" ، ونِعـمَ الشّيـخُ ، يَفجَعُنـا بـــــه الــزّمـــانُ إذا امــتـــدّتْ يَـــــدُ الـــعَـــدَمِ
                يـــا والـــدي كـــم هـمــومٍ كُــنــتَ تَحْـمِـلُـهـا عــنّـــا ، وكــنـــتَ لــنـــا خـــيـــرَ أبٍ قـــيِّـــمِ
                يا والدي سوفَ أبكيـكَ الزّمـانَ ، وكـم حُبّـي لعينيـكَ يَسْـري فـي حنـايـا دمــي
                يـــــا والـــــدي ذِكْــــــرُكَ الـــفـــوّاحُ يــأسِــرُنــا بـــمـــا لأنْــعُــمِــهِ مــــــن طـــاعـــةِ الـمُـنْــعِــمِ
                أرجــو الإلــهَ بــأنْ يـرعــاكَ فـــي رحـمــةٍ تـحـنـو عــلــى والــــدي الـمُـكَــرَّمِ الـمـسـلـمِ
                يـــــا ربّ أدْخِــلْـــهُ جـــنّـــاتِ الــخــلــودِ ولا تحْرِمْـهُ مـن حُورِهـا ، والخيْـرِ والأنْـعُـمِ
                أعِـــــذْهُ مـــــن حَـــــرِّ نــيـــرانِ الـقــبــورِ ولا تحْـرِمْـهُ مــن عـفـوِ ذي مــنٍّ وذي كَــرَمِ
                ثُـــمَّ الـصّــلاةُ عـلــى خـيْــرِ الأنـــامِ فــقــد أهــــــدى لـــنـــا سُـــنّـــةً وضّــــــاءَةَ الــنُّــظُــمِ


                شِـعـرٌ لــه فــي كـتـاب الـشّــوقِ أجـنـحـةٌ لأرضِ أهـــلٍ دهـتـهـا قـبـضــةُ الـمـجــرمِ
                مستنـهـضـاً هـمــمَ الأبــطــالِ فــــي أمّــــةٍ كـانـت زمــانَ العـلـى مــن خـيـرة الأمــمِ
                وهـــو الـمـربّــي لـجـيــلٍ طــــاب مَـغْـرِسُــهُ ثـقـافــة طـــــاب فـيــهــا مــغـــرسُ الأنْــعُـــمِ
                شـــمــــائــــلٌ حـــــلــــــوةٌ مــــــكــــــارمٌ جــــــمّــــــةٌ جـــــــوارحٌ عَـــفَّــــةٌ زَكَـــــــتْ مِـــــــنَ الــــقِــــدمِ
                جــمــوعُ أهــــلِ الــعُـــلا جـــــاءت مـعــزّيــةً بــمــوتِ شــيــخٍ شــريـــفٍ طــاهـــرٍ عَــلَـــمِ
                جـــــــاءت تــســابـــقُ أشـــواقــــاً مــؤجَّـــجـــةً ترجو بهـا رؤيـةَ البَـدْرِ الـذي قـد رُمـي
                يـــا والـــدي لــــو رأيــــتَ الــيــوم جـمـعَـهـم مـــعـــزيـــاً فــــلـــــذاتِ الـــكَـــبِـــدِ الـــمُـــضْــــرَمِ
                لأثلجَ الصّدرَ حُسْنُ سيـرةٍ قـد مَضَـتْ لــــــوالــــــدٍ فــــــاضــــــلٍ مُــــــقَــــــدَّرٍ مُــــــكْـــــــرَمِ
                الـعـيـنُ تـدمــعُ ، والـقـلـبُ بـكــى حــســرةً والنّفسُ ترجـو لـك الفـلاحَ فـي الموسـمِ
                أمّـاه صـبـراً عـلـى مــوت الحبـيـبِ فـقـد عَـــــلا هــنـــاك عــلـــوَّ الــبَـــدْرِ بــالأنــجُــمِ
                بـيـن جـهـادٍ وتعـذيـبٍ وسـجــنٍ مَـضَــتْ مــنــه ثــلاثــونَ عــامـــاً تـسـتـحــلّ دمـــــي
                فـعـاشَ بـيـن شـعـابِ الصّـبـرِ مُحتسـبـاً وصـابــراً مــثــلَ أيــــوبِ الـنـبــيِّ الـمُـكْــرَمِ
                أَنْـــــعِـــــمْ بـــزوجَـــتِــــهِ بِــــــــــرّاً وتــضـــحـــيـــةً تـحـنــو عـلـيــه حــنــوَّ الـعـاشــقِ الـمُـغْــرَمِ
                وأختُـه تُطلِـقُ الصَّبْـرَ الجمـيـلَ رضــىً تُـرضــي بـــهِ قَـــدَراً أســمــى مــــن الــنّــدمِ
                فقـد تــوارى "جمـيـلٌ" ، "أحـمـدٌ" ، ولـهـا "مُحمَّدٌ" ، فـي ريـاضِ النـورِ لا الظُّلَـمِ
                هذا "جميـلٌ" ، ونِعـمَ الشّيـخُ ، يَفجَعُنـا بـــــه الــزّمـــانُ إذا امــتـــدّتْ يَـــــدُ الـــعَـــدَمِ
                يـــا والـــدي كـــم هـمــومٍ كُــنــتَ تَحْـمِـلُـهـا عــنّـــا ، وكــنـــتَ لــنـــا خـــيـــرَ أبٍ قـــيِّـــمِ
                يا والدي سوفَ أبكيـكَ الزّمـانَ ، وكـم حُبّـي لعينيـكَ يَسْـري فـي حنـايـا دمــي
                يـــــا والـــــدي ذِكْــــــرُكَ الـــفـــوّاحُ يــأسِــرُنــا بـــمـــا لأنْــعُــمِــهِ مــــــن طـــاعـــةِ الـمُـنْــعِــمِ
                أرجــو الإلــهَ بــأنْ يـرعــاكَ فـــي رحـمــةٍ تـحـنـو عــلــى والــــدي الـمُـكَــرَّمِ الـمـسـلـمِ
                يـــــا ربّ أدْخِــلْـــهُ جـــنّـــاتِ الــخــلــودِ ولا تحْرِمْـهُ مـن حُورِهـا ، والخيْـرِ والأنْـعُـمِ
                أعِـــــذْهُ مـــــن حَـــــرِّ نــيـــرانِ الـقــبــورِ ولا تحْـرِمْـهُ مــن عـفـوِ ذي مــنٍّ وذي كَــرَمِ
                ثُـــمَّ الـصّــلاةُ عـلــى خـيْــرِ الأنـــامِ فــقــد أهــــــدى لـــنـــا سُـــنّـــةً وضّــــــاءَةَ الــنُّــظُــمِ
                توفّي الوالد الحبيب فجر الخميس 17 ربيع الثانى من العام 1428 ه الموافق 5 ابريل 2007
                وما يزال محفوراً في القلب وفي الذّاكرة، ومن باب البرّ بالوالد الحبيب أنشرها هنا في هذا المنتدى المبارك. ولست أطلب تعقيباً عليها؛ ومن عقّب فله جزاءً الحسنى؛ إنّما نتذكّر بها أحبابنا الّذين نفقدهم فإنّ الشّجى يبعث الشّجى، وكلّه قبر والدي. مع الاعتذار لمتمّم بن نويرة - تعالى-
                ورحم الله من فقدنا من أحبّائنا جميعاً.

                تعليق


                • رحمك الله ورحم والدك


                  تعليق


                  • حصن الاسلام

                    لا احفظ الكثير ومشاركتى فى المنتدى هى لمعرفة ولو القليل

                    تعليق


                    • باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ... غلب الرجال فما أغنتهم القلل
                      وانزلوا بعد عزّ عن معاقلهم ... واسكنوا حفراً يا بئس ما نزلوا
                      ناداهم صارخ من بعد موتهم ... أين الأساور والتيجان والحلل
                      أين الوجوه التي كانت منعمة ... من دونها تضرب الأستار والكلل
                      فأفصح القبر عنهم حين سائلهم ... تلك الوجوه عليها الدود ينتقل
                      وطال ما أكلوا دهراً وما شربوا ... فأصبحوا بعد طول الأكل قد اكلوا
                      وطال ما عمّروا دوراً لتحصنهم ... ففارقوا الدور والأهلين وانتقلوا
                      وطال ما كنزوا الاموال وادخروا ... فخلفوها على الأعداء وارتحلوا
                      أضحت منازلهم قفراً معطلة ... وساكنوها إلى الأجداث




                      وقد كنت كتبت مقامة منذ زمن تقول:
                      صداع رأس يطرحك أرضا، وصدمة قلب تدخلك قبرا، فياضعيفا بين ضعيفين هلا عملت للأمرين، سؤال قبر، وحساب عرض، وشيب شعر، ويوم عض-"ويوم يعض الظالم على يديه"- أم أخذت عليك شملتيك ،وأشحت بوجهك لدعاة خير وراحتيك، أما تعلم من لا تبالي برقيب ان غدا لناظره لقريب، في غد ما تجده في كتابك ، وقدسطر قبل الخلائق، لو اطلعت عليه تنظر كيف حالك،لوجدت فيه من عظيم فعالك، ما سار بك الى يوم المهالك، وليت شعري كيف تنظر في مئالك، فأنت كالهدي يسعى للمناسك،لايدري أي الطرق سالك.







                      سئل ابن عباس انا نجلس مع أقوام يخوفوننا قال: لان تجلسوا مع أقوام يخوفونكم في الدنيا ثم يدرككم الامن في الاخرة خير من ان تجلسوا مع أقوام يؤمنونكم ثم يدرككم الخوف في الاخرة.



                      وبعد فأسأل الله عز وجل أن يطهر قلوبنا وينجينا من المهالك.

                      تعليق


                      • ثقلت عليك مؤونتي إني أراها واهية فافرح فإني ذاهب متوجه في داهية
                        كتاباتي للتحميل .. اضغط هنـــــا



                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة بن حلبية مشاهدة المشاركة
                          ثقلت عليك مؤونتي إني أراها واهية فافرح فإني ذاهب متوجه في داهية
                          ليه كده بس أستاذنا الحبيب ؟؟؟
                          يا رب عدوك
                          واللى يتشدد لعدوك
                          هو اللى يروح فى 60 داهية

                          مين اللى تثقل عليه مؤونتك ده ؟؟ فشـــــــــــــر
                          ده حضرتك تشرف وتنور أى مكان
                          وأينما حللت .... حل البشر والإبتهاج والفرحة
                          ربنا يديم عليك نعمته كاملة .... ويحفظك لنا من كل سوء

                          أحبكم فى الله أستاذى الحبيب


                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة بن حلبية مشاهدة المشاركة
                            ثقلت عليك مؤونتي إني أراها واهية فافرح فإني ذاهب متوجه في داهية
                            ربنا يسعدك و يرزقك راحة البال دوما استاذنا الفاضل
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ان من اضعف اليقين ان ترضى الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان ان تذمهم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره)
                              صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
                              التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 18-01-2012, 20:10. سبب آخر: تصحيح كتابة لفظ الجلالة : (الله)

                              تعليق


                              • مرت بى الخطوب ...واعتصرتنى المحن ..وتساْلت هل جراحى ستبقى على مرور الزمن ...وهل ستسحقنى مع عواصف الالم...تساْلت وتخبطت كثيرا ...ولم اجد ملجا ولا ملاذ لى غير ربى فانقذنى برحمته وفضله من كل المحن ..من كل الالم ...الله الخالق العظيم يا ربى ورب كل شئ اهدى قومى واخرجهم من الظلمات الى النور يا ارحم الراحمين يا اكرم الاكرمين يا الله.... اّمين عذرا لا اكتب الشعر ولكن هذة الكلمات هى ملخص لما اشعر به......والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X