جزى الله ابن الإسلام خيراً..
وأود أن أترحم على الألباني وأسأل الله تعالى له المغفرة ولجميع المسلمين، وأقول للإخوة الأعزاء: إن كل متكلم يؤخذ منه ويرد عليه إلا من تكلم بالوحي وهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وإن كل مجتهد في علم من العلوم قد يخطىء ويصيب، وأسأل الله أن لا يجعلنا من المخطئين في اجتهاد أو قول أو عمل، خصوصا إّذا كان الخطأ فيما يمس دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذي إن لم يفهمه المتفهم والتبس عليه، ظنه منسوبا للنبي صلى الله عليه وسلم وحكم عليه بالضعف والوضع..
وهذا الدعاء الذي دعا به النبي الكريم عليه الصلاة من الله والتسليم" اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك" إن فهمه القارىء له، لعلم رقيه، وعظم حال الوصال والمناجاة بين العبد النبي والرب الملك، إذ شكا لله ما به من ضعف وقلة حيلة وهوان من الأهل والقوم، وهذا ما فعله نبي الله يعقوب عليه السلام حين قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فالشكوى تكون لله وإليه..
والنبي صلى الله عليه وسلم حين شعر بالاستضعاف من قومه التجأ إلى الناصر والمعز، وهذا الدعاء الذي خرج من قلب المحب محمد صلى الله عليه وسلم للحبيب الأعظم المطلق الله جل جلاله، يدلنا على عظيم ما تحمله النبي في سبيل دعوته لربه، حتى وصل إلى قمة التحمل ليكون درساً لأمته فيما بعد على التحمل في سبيل الله..
وهذا الصبر والتحمل فتح باب الإمداد من الله المعز عندما أرسل له جبريل عليه السلام معه ملك الجبال ينتظر إشارة منه لينزل غضب الجبار على من طغى وتكبر إلا أن نبي الرحمة رؤوف رحيم بالناس يخشى على الخلق أن يكونوا من أصحاب السعير فيرجو من القدير أن يهديهم أو يهدي ذريتهم ولو بعد حين.. هذه هي طريق الدعوة إلى الله .. وهكذا تكون البصيرة .. جعلني الله وإياكم من أهل التبصر والبصيرة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأود أن أترحم على الألباني وأسأل الله تعالى له المغفرة ولجميع المسلمين، وأقول للإخوة الأعزاء: إن كل متكلم يؤخذ منه ويرد عليه إلا من تكلم بالوحي وهو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وإن كل مجتهد في علم من العلوم قد يخطىء ويصيب، وأسأل الله أن لا يجعلنا من المخطئين في اجتهاد أو قول أو عمل، خصوصا إّذا كان الخطأ فيما يمس دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذي إن لم يفهمه المتفهم والتبس عليه، ظنه منسوبا للنبي صلى الله عليه وسلم وحكم عليه بالضعف والوضع..
وهذا الدعاء الذي دعا به النبي الكريم عليه الصلاة من الله والتسليم" اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك" إن فهمه القارىء له، لعلم رقيه، وعظم حال الوصال والمناجاة بين العبد النبي والرب الملك، إذ شكا لله ما به من ضعف وقلة حيلة وهوان من الأهل والقوم، وهذا ما فعله نبي الله يعقوب عليه السلام حين قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فالشكوى تكون لله وإليه..
والنبي صلى الله عليه وسلم حين شعر بالاستضعاف من قومه التجأ إلى الناصر والمعز، وهذا الدعاء الذي خرج من قلب المحب محمد صلى الله عليه وسلم للحبيب الأعظم المطلق الله جل جلاله، يدلنا على عظيم ما تحمله النبي في سبيل دعوته لربه، حتى وصل إلى قمة التحمل ليكون درساً لأمته فيما بعد على التحمل في سبيل الله..
وهذا الصبر والتحمل فتح باب الإمداد من الله المعز عندما أرسل له جبريل عليه السلام معه ملك الجبال ينتظر إشارة منه لينزل غضب الجبار على من طغى وتكبر إلا أن نبي الرحمة رؤوف رحيم بالناس يخشى على الخلق أن يكونوا من أصحاب السعير فيرجو من القدير أن يهديهم أو يهدي ذريتهم ولو بعد حين.. هذه هي طريق الدعوة إلى الله .. وهكذا تكون البصيرة .. جعلني الله وإياكم من أهل التبصر والبصيرة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)سورة النحل
تعليق