إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيها المسيحيون ... محمد رسول من عند الله وإليكم الدليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيها المسيحيون ... محمد رسول من عند الله وإليكم الدليل


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    يقول النصارى أن الله لم يرسل محمد ، وأنه قد ادعى ذلك وأنه هو الذي ألف القرآن الكريم سواء بنفسه أو بمساعدة آخرين

    والآن سنقيم عليهم الحجة من كتابهم
    ألم يخبرهم كتابهم كيف يميزون بين النبي الصادق والكاذب ؟؟
    وبعد أن يميزوه فواجب عليهم اتباعه إن كان صادقا وإلا أصبحوا مسئولين مطالبين أمام الله ....
    (18 اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به 19 ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه. ) تثنية 18

    لقد أعطاهم كتابهم دليل رئيسي على صدق هذا النبي :

    ( 20 واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم الهة اخرى فيموت ذلك النبي. 21 وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب.22 فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه ) تثنية 18

    إذن هذا النبي الذي يتكلم بأسم الرب إذا قال كلام ولم يتحقق فهو كاذب أما إذا تحقق فهو صادق وهو حقا من عند الله

    هذا الكلام من سفر التثنية من العهد القديم
    ولقد أعاد المسيح عليه السلام نفس النبؤة في العهد الجديد وأعطاكم نفس الدليل الذي تختبرون به صدق من يتكلم باسم الرب :

    يو 16: 13 (واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.)

    وطبعا يخبركم بأمور آتية تتحقق وإلا كان كاذبا


    وكما نرى فهناك تشابه بين النبوءتين كالآتي :
    1- هناك قادم من الله إلى الناس
    2- يتكلم بأسم الرب ولا يتكلم من نفسه
    3- يجب على الناس اتباعه
    4- علامة صدقه أنه يخبركم بأمور آتية تتحقق
    والنقطة الرابعة هي موضوعنا

    يتبع بإذن الله ......

  • #2
    متابع بفضل الله ... جزاكم الله خير يا بشمهندسة

    تعليق


    • #3
      من المدهش أنه لم يأتي نبي على الإطلاق بمثل ما أتى به محمد من النبوءات المستقبلية

      عدد ضخم جدا من النبوءات التي تحققت ولازالت تتحقق
      سواء في القرآن الكريم أو الأحاديث الشريفة

      واستحق حقا أن يتم الإشارة إليه في نبوءات العهد القديم والجديد بهذه الميزة الخاصة
      إنه يخبركم بأمور آتية تتحقق
      وكانت وستظل هذه الميزة من أهم دلائل نبوته

      ولقد تمت الكتابة كثيرا في هذا الموضوع وأُلفت الكتب
      ولكني سأتناول هذا الموضوع بشيء من التنظيم
      لأنني لاحظت أن القرآن الكريم كما لخص في عبارات موجزة التاريخ الديني للبشرية والأنبياء قبل محمد ، فإنه أيضا تنبأ وأخبر بمستقبل الاتجاهات الدينية المختلفة
      سواء المستقبل القريب أو البعيد منذ محمد وحتى يوم القيامة
      بل وما بعد القيامة أيضا

      كل هذا في أسلوب معجز مختصر بليغ
      متضافرا مع الأحاديث الشريفة ليرسما معا خريطة البشرية كلها منذ الخلق وإلى الحياة الآخرة

      ورأيت أن أقوم بتقسيم النبوءات حسب المجموعات الدينية المختلفة هكذا :
      المسلمون - الكفار والمنافقين - اليهود - النصارى

      وما أصبت فهو من توفيق الله وماأخطأت فهو من نفسي
      والله المستعان

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        متابع أختي الفاضلة عابدة
        بارك الله فيكم ونفعنا واعزنا بكم
        كل تحية وتقدير

        تعليق


        • #5
          جزاكي الله خيرا

          في انتظار البقيه .....

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله
            جزاكِ الله خيراً يا أختنا الفاضلة
            متابع ان شاء الله
            حياكِ الله
            أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ ۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾

            تعليق


            • #7
              المسلمون

              1- سلامة النبي من القتل:



              (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)) الحاقة

              وهذه نبوءة سلبية ، أي أنها تنفي عن النبي أن يموت مسلوب الشرف هالكا (لأخذنا منه باليمين)
              مقتولا (ثم لقطعنا منه الوتين)
              و سورة الحاقة سورة مكية ، نزلت في وقت كان اضطهاد وتعذيب المسلمين على أشده ، والمؤامرات تُحاك للتخلص من النبي
              فكيف يغامر شخص بإعلان كهذا ، فقد يموت مقتولا مخذولا ، ويتناقل الناس خبر كذبه وفشله
              والإنسان يسعى للحصول على كلمات المجد والثناء حتى بعد موته
              فكيف يغامر هكذا ؟

              ألم يقلق من هذا التحدي ، حيث يمكن أن ينبري أحد الأشخاص لقتله ليثبت أنه كاذب ؟
              ولكن لأنه لا يتكلم من نفسه بل يتكلم بما يسمعه ويخبركم بأمور آتية فقد تلى على الناس ما تلقاه من الوحي كما هو

              وبعد الهجرة إلى المدينة زادت المخاطر وكثر الأعداء من كل جانب : كفار القبائل العربية واليهود والمنافقين
              ولكن الله عز وجل أكد له هذه المرة أنه معصوم من الناس

              ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)) المائدة
              إذن فعليه ألا يخشى شيئا ، ولذلك جاء في الحديث الشريف :
              ( كان يحرس حتى نزلت هذه الآية : ( والله يعصمك من الناس ) فأخرج رسول الله رأسه من القبة ، فقال لهم : يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله )
              الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2489
              خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه

              فهل كان يجرؤ على هذا لو كان مدعيا كاذبا لا سمح الله ؟؟؟

              ولم يمت إلا بعد اتمام تبليغ رسالة الله

              (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ) المائدة

              مات منتصرا لدعوة الله وقد دخل الناس في دين الله أفواجا

              (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)) النصر
              ونزلت تلك السورة بعد النصر وبعد الفتح إيذانا بدنو أجل الرسول والاستعداد للرحيل
              فمن يستطيع أن يتنبأ بدنو أجله إلا بوحي الله ؟؟

              وقدخطب في حجة الوداع خطبة طويلة كان منها :
              ( وأنتم تسألون عني . فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت . فقال بإصبعه السبابة ، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم ! اشهد اللهم ! اشهد ثلاث مرات )
              يشهد الله ويشهد الناس على أنه أدى أمانته وبلغ دعوته

              وفي حجة الوداع يقول :
              ( أفاض النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف وأوضع في وادي محسر وقال لتأخذ أمتي نسكها فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا)
              الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2467
              خلاصة حكم المحدث: صحيح

              فمن هذا الذي يستطيع أن يتنبأ بسلامته في وسط الأخطار ثم يتنبأ بدنو أجله بعد تمام رسالته ؟؟
              هل يمكن هذا لكاذب ؟؟
              وإذا أمكنه هذا فهل ينفذ الله نبوءته الكاذبة ؟؟
              ألم يقل كتابكم أن النبي الكاذب لا تتحقق نبوءاته ؟؟؟
              فلماذا لاتؤمنون بصدقه ؟!!!



              يتبع بإذن الله .....
              التعديل الأخير تم بواسطة عابدة; الساعة 29-07-2010, 22:26.

              تعليق


              • #8
                أخوتي الأفاضل
                eng.con

                د. محمد عامر

                moslem_4_ever

                خلاف

                شرفني وأسعدني مروركم
                جزاكم الله كل الخير
                وأسعدكم في الدنيا والآخرة

                تعليق


                • #9
                  لا اله الا الله محمد رسول الله

                  تعليق


                  • #10
                    2- انتصار الدعوة الإسلامية

                    منذ أن كانت الدعوة الإسلامية لازالت وليدة في مكة وأعداد المؤمنين لا تتعدى بضع عشرات أقر القرآن مبدأ إنجاء جماعة المؤمنين

                    (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ) يونس

                    وبالفعل نجى الرسول ونجت جماعة المؤمنين من كل أشكال الاضطهاد وظلت تزداد يوما بعد يوم



                    وفي هذا الظرف من شدة تعنت قريش وإيذائها للمسلمين يذكر أحد الصحابة :
                    ( شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، فقلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو لنا ؟ فقال : ( قد كان من قبلكم ، يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ، فيجعل فيها ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ، فما يصده ذلك عن دينه ، والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلا الله ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون ) .
                    الراوي: خباب بن الأرت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6943
                    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                    وقد حدث ،وأصبحت هذه البلاد كلها أرض إسلامية في سنوات قلائل
                    فمن أين جاءه هذا اليقين في هذه الظروف الصعبة؟؟؟
                    ولماذا حقق الله نبوءته ؟؟




                    وفي المدينة وفي خضم المؤامرات المتوالية من الكفار واليهود وقبل فتح مكة أخبر الله تعالى بسنته مع رسله التي لا تتغير :

                    (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21)) المجادلة
                    ويقول عز وجل أيضا في نفس السورة :
                    (أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

                    ولقد غلب رسول الله وحزب الله ..... وصدق الله العظيم وصدق رسوله
                    فلو كان النبي هو الذي ألف القرآن فما الذي يجعله يحشر نفسه في زاوية ضيقة ويجعل انتصار دعوته دليل على صدق نبوته ؟؟
                    ولماذا نصره الله وأثبت زعمه ؟؟




                    ولم يكن التأكيد فقط على انتصار الإسلام ولكن أيضا كان هناك وعد الله باستخلاف المؤمنين في الأرض وتمكينهم وتأمينهم :

                    ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور

                    وقد حدث .... وتم استخلاف المسلمين في غضون سنوات قليلة على مشارق الأرض ومغاربها
                    إنها آية عظمى ومن ينكرها فهو جاحد كافر بآيات الله ، ولذلك قال تعالى في نهاية هذا الوعد :( وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

                    فلو كان محمدا مدعيا على الله فهل كان الله يظل ينصره وينصر خلفائه هذه الإنتصارات التي أبهرت العدو قبل الصديق ؟؟؟

                    يتبع بإذن الله ....

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيكِ وفي قلمكِ أختي الكريمة عابدة

                      تعليق


                      • #12
                        3 - الغزوات والفتوحات

                        غزوة بدر :


                        بعد أن استشار النبي المهاجرين والأنصار في قتال قريش وسره ما قالوا قال :

                        (سيروا على بركة الله وأبشروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم )
                        الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/103
                        خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]


                        و
                        (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ) الأنفال-8

                        الطائفتين هما : العير أو النفير ، ولقد ذهبت العير مع قافلة أبي سفيان فقد أراد الله النفير ليحق الحق بكلماته وليقطع دابر الكافرين .

                        وقد كان ما وعد الله ورسوله

                        وعندما بدأت المعركة ..
                        ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر : ( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم ) . فأخذ أبو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول الله ، ألححت على ربك ، وهو يثب في الدرع ، فخرج وهو يقول : { سيهزم الجمع ويولون الدبر } .
                        الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4875
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


                        وهُزم الجمع وولت قريش الدبر

                        و قال لأبي بكر رضي الله عنه :
                        ( أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله ؛ هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع ! ! )
                        الراوي: عبدالله بن ثعلبة بن صعير المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 227
                        خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


                        وجاء نصر الله ... وصدق الله وصدق رسوله
                        يتبع بإذن الله ...

                        التعديل الأخير تم بواسطة عابدة; الساعة 01-08-2010, 21:11.

                        تعليق


                        • #13
                          غزوة الأحزاب :

                          جمع اليهود وكفار قريش وغطفان وأسد وغيرهم عشرة آلاف من الأحزاب واتجهوا لحصار مدينة رسول الله وبدأ المسلمون في حفر خندق
                          وفي هذا الظرف العصيب حيث بلغ الجوع والجهد والخوف من المسلمين مبلغه ، نسمع من نبينا هذه البشرى :
                          (ثم مشوا إلى الخندق فقال اذهبوا بنا إلى سلمان وإذا صخرة بين يديه قد ضعف عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه دعوني فأكون أول من ضربها فقال بسم الله فضربها فوقعت فلقة ثلثها فقال الله أكبر قصور الروم ورب الكعبة ثم ضرب أخرى فوقعت فلقة فقال الله أكبر قصور فارس ورب الكعبة فقال عندها المنافقون نحن بخندق وهو يعدنا قصور فارس و الروم)

                          الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/135
                          خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل ونعيم العنبري وهما ثقتان

                          نعم أيها المنافقون لأنه رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى
                          وبرغم الضيق أعطاهم البشرى والنبوءة التي تحققت
                          وفتح المسلمون قصور فارس وقصور الروم

                          وبعد أن تم جلاء الأحزاب بمعونة الله وحده حيث أرسل ريح شديدة تعصف بخيامهم وهيأ الله من يخذلهم ويضعف همتهم بلا قتال - صرح نبينا بهذه النبوءة :

                          (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين أجلى الأحزاب عنه الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، نحن نسير إليهم .)
                          الراوي: سليمان بن صرد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4110
                          خلاصة حكم المحدث: صحيح


                          وبالفعل لم يقم أيا من الأحزاب بغزو المدينة مرة أخرى بعد ذلك برغم قوتهم وتفوقهم العددي
                          وبدأ بعدها المد الإسلامي برغم قلة عدد المسلمين .....

                          سبحان الله .... من أخبر محمدا بهذا ؟؟
                          ألم يخشى أن يعودوا مرة أخرى بعد تحسن الجو وجمع المزيد من القبائل العربية ؟؟
                          ألم يخشى من مؤامراتهم المستمرة؟؟
                          لا...لأنه الصادق الذي لا ينطق عن الهوى

                          تعليق


                          • #14
                            دخول المسلمين المسجد الحرام آمنين وفتح خيبر:


                            (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا(27) الفتح

                            تفسير ابن كثير:
                            كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَأَى فِي الْمَنَام أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّة وَطَافَ بِالْبَيْتِ فَأَخْبَرَ أَصْحَابه بِذَلِكَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَلَمَّا سَارُوا عَام الْحُدَيْبِيَة لَمْ يَشُكَّ جَمَاعَة مِنْهُمْ أَنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَا تَتَفَسَّرُ هَذَا الْعَام فَلَمَّا وَقَعَ مَا وَقَعَ مِنْ قَضِيَّة الصُّلْح وَرَجَعُوا عَامهمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَعُودُوا مِنْ قَابِل وَقَعَ فِي نَفْس بَعْض الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْء حَتَّى سَأَلَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ فِيمَا قَالَ أَفَلَمْ تَكُنْ تُخْبِرنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْت وَنَطُوف بِهِ ؟ قَالَ : " بَلَى أَفَأَخْبَرْتُك أَنَّك تَأْتِيه عَامَك هَذَا ؟ " قَالَ لَا قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَإِنَّك آتِيه وَمُطَوِّف بِهِ "


                            وصدق الله العظيم وصدق رسوله ، فلقد دخل المسلمون المسجد الحرام من العام التالي وأدوا عمرة القضاء
                            و الآية وصفت حال دخول المسلمين إلى المسجد الحرام بالأمن ( آمنين )
                            وما كان هذا يتحقق لهم لو دخلوا مكة عنوة كما كانوا يتصورون ، بل دخلوا معتمرين مسالمين كنتيجة لصلح الحديبية
                            بل أنه من إعجاز الآية أنه حتى دخولهم التالي لفتح مكة بعد سنتين من صلح الحديبية كان دخولا سالما نتيجة الاتفاق والتسليم من أهل مكة ، ولم يكن نتيجة لحرب بين الطرفين
                            فمن أين لمحمد بهذا اليقين وهذا العلم المسبق ؟؟؟

                            وشملت الاية أيضا وعدا من الله عز وجل بفتح قريب قبل دخول المسجد الحرام :
                            ( فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا)

                            وقيل أن الفتح القريب هو فتح خيبر ، وقد تم هذا فعلا وفُتحت خيبر قبل عودتهم لعمرة القضاء في السنة التالية
                            وقيل أيضا أن الفتح القريب هو فتح صلح الحديبية وهذا ما سنتحدث عنه في النقطة التالية

                            تعليق


                            • #15
                              صلح الحديبية ... الفتح المبين


                              بعد صلح الحديبية والذي كانت شروطه مجحفة للمسلمين وخيبة أملهم في دخول مكة والاعتمار واضطرارهم للتحلل وذبح الهدي بعد معارضة للرسول لم يحدث مثلها من قبل ولا من بعد ، وفي طريق عودتهم إلى المدينة نزلت سورة الفتح :


                              (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً (3)) الفتح

                              ولقد تعجب المسلمون ، وقال عمر : " أوفتح هو يا رسول الله"؟ قال :(نعم ، والذي نفسي بيده إنه لفتح )
                              ولقد أثبتت الأحداث اللاحقة صدق الله ورسوله في الإخبار بالغيب ، وكان صلح الحديبية من أعظم الأحداث التي مهدت لانتشار الدعوة الإسلامية فقد :

                              1- توقفت الحرب بين المسلمين وقريش وحلفائها ، وهذا مهد الأجواء ليتفرغ المسلمون لنشر الدعوة

                              2-أصبح للمسلمين حرية في الحركة الآمنة بين القبائل نتيجة للصلح والعهد المبرم بينهم

                              3- كسرت حلف قريش مع اليهود (فقد تحالفوا في غزوة الأحزاب) فسهل على المسلمين فتح خيبر والتخلص من تهديد ومؤامرات اليهود المستمرة
                              وعندما سقطت خيبر وتصالحوا مع المسلمين على نصف ثمار الأرض ، علمت يهود (فدك) فارسلوا للتصالح مع المسلمين على ما تصالحت عليه خيبر وجنحوا للسلم دونما قتال
                              ثم حاصر يهود وادي القرى فأذعنوا للصلح والتصالح على ما تصالحت عليه خيبر
                              وتبعهم يهود (تيماء) دونما قتال
                              وهكذا أصبح يهود الجزيرة العربية جميعا تحت السيطرة والتصالح ، وكفى الله المؤمنين من شرور مكائدهم وتعبئتهم القبائل ضد المسلمين

                              4- وكان من نتائج الصلح وحرية الدعوة الإسلامية في الحركة أن دخل الكثيرون في دين الله بعد أن سمعوا ورأوا ما كان يمنعهم سادتهم من سماعه
                              حتى أنه بعد سنتين فقط زحف المسلمون إلى مكة بجيش جرار أرعب أبا سفيان عندما رءاه فآثر الصلح هو وزعماء قريش .

                              جاء في تفسير القرطبي :
                              قال الزهري : ما فتح الله في الإسلام كان أعظم من صلح الحديبية ; لأنه إنما كان القتال حين تلتقي الناس , فلما كانت الهدنة وضعت الحرب أوزارها وأمن الناس بعضهم بعضا , فالتقوا وتفاوضوا الحديث والمناظرة . فلم يكلم أحد بالإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه , فلقد دخل في تينك السنتين في الإسلام مثل ما كان في الإسلام قبل ذلك وأكثر . يدلك على ذلك أنهم كانوا سنة ست يوم الحديبية ألفا وأربعمائة , وكانوا بعد عام الحديبية سنة ثمان في عشرة آلاف .

                              وصدق الله وصدق رسوله عندما وصف صلح الحديبية بأنه فتحا مبينا على عكس ما كان يظنه الكثيرون وقتها ، فبعد تسعة عشرة عاما من مبعث الرسول كان عدد المسلمين 1400 فقط بسبب الإضطهاد والحروب وبعد الصلح وخلال عامين فقط من حرية الدعوة أصبح عددهم 10000 ( وهذا لمن يقول أن الإسلام انتشر بالسيف !!)
                              التعديل الأخير تم بواسطة عابدة; الساعة 06-08-2010, 19:49.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X