هم يؤمنون بأن المسيح شارك يهوه في الخلق
المسيح كان اول خليقة يهوه وكان ملاك مقرب عامل لدى الرب
يهوه خلق به كل الاشياء
والمسيح هو من تبرع بأن يكون فدية لتكفير الخطيئة الموروثة
كتابهم المقدس مختلف كثيييييييرا عن باقي الكتب
بالمناسبة لا توجد به جملة ارفس مناخس
وحاولوا تلطيف العبارات المخجلة فيه
وقاموا بتصحيح الكثير من التناقضات العددية مثل هنا كان 2000 وهناك 2003
المسيح لديهم لم يقم بجسد من لحم ودم وكذلك لم يصعد به الى السموات
ويؤمنون بوجود فرصة بعد الموت للتوبة لكن ليس للجميع
فيهوه يعمل قرعة وهو حر من يريد ان يقيمه
لكن الاكيد ان ادم وحواء لن يقوما ابدا
طبعا نعرف انه لا توجد جهنم انما عدم قيامة!
فالحياة الابدية تعطى للابرار فقط!
تقول جماعة برج المراقبة ان المسيح عاد سنة 1914 ولكن بشكل غير مرئي وهو الان يحكم العالم
لكنه لن ينزل الى الارض
سيتم جمع 144000 شخص ممسوح ليصعد الى السموات ويشكلون حكومة سماوية
يهوه لديهم لا يعلم الغيب اي معرفته مقتصرة فقط على الماضي والحاضر
وليس كل الحاضر..اي مثلا لا يعلم ان ورقة شجر سقطت او نملة تمشي على الارض
فهذا لا يهمه
كذلك لا يعلم المستقبل
ويشبهونه كشخص لديه شريط فيديو وتلفزيون
متى اراد شاهد الشريط للمستقبل ومتى اراد لا يشاهد
اليس هو حر وقادر على كل شيء؟
لذلك ينكرون القضاء والقدر كليا
الملائكة لديهم تاكل وتشرب وتتكاثر ومتى ارادت تتزوج من الانس!
ابليس هو حاكم هذا العالم الارضي اي المسؤول عن الشر
والارض ملك له
يهوه لا يفعل الشر ابدا انما يسمح به
لا يقدسون الصليب ولا يحملونه
حتى في مكان الاجتماع لا يعلقون صور ولا تماثيل انها رجس!
ممنوع التبرع بالدم(هذه عقدة شهود يهوه) ولو ادى الامر الى الموت
وكثير منهم يتركون شهود يهوه لاجل هذا
بل الاصح ان المسؤولين هم من يقررون ان كان هذا الشخص شاهد ليهوه او لا
لعمري انه لشيء عجاب!!
اشخاص يقررون ان كان الشخص مؤمن ويستحق ان يكون شاهد او لا!!
الثغرة القوية التي يستطيع الانسان التأثير بها عليهم هي انهم يؤمنون بتعدد الآلهة
نعم
ابليس هو اله
ويهوه اله
والقضاة الهة
وموسى وهارون الهة
والمسيح اله
وفرعون اله
لكن الروح القدس ليست شخصية ولا مخلوقة لانها قوة يهوه
اقصر طريق لتدمير عقيدتهم هي الجدال حول جهنم وقدرات يهوه والمسيح
...
المسيح كان اول خليقة يهوه وكان ملاك مقرب عامل لدى الرب
يهوه خلق به كل الاشياء
والمسيح هو من تبرع بأن يكون فدية لتكفير الخطيئة الموروثة
كتابهم المقدس مختلف كثيييييييرا عن باقي الكتب
بالمناسبة لا توجد به جملة ارفس مناخس
وحاولوا تلطيف العبارات المخجلة فيه
وقاموا بتصحيح الكثير من التناقضات العددية مثل هنا كان 2000 وهناك 2003
المسيح لديهم لم يقم بجسد من لحم ودم وكذلك لم يصعد به الى السموات
ويؤمنون بوجود فرصة بعد الموت للتوبة لكن ليس للجميع
فيهوه يعمل قرعة وهو حر من يريد ان يقيمه
لكن الاكيد ان ادم وحواء لن يقوما ابدا
طبعا نعرف انه لا توجد جهنم انما عدم قيامة!
فالحياة الابدية تعطى للابرار فقط!
تقول جماعة برج المراقبة ان المسيح عاد سنة 1914 ولكن بشكل غير مرئي وهو الان يحكم العالم
لكنه لن ينزل الى الارض
سيتم جمع 144000 شخص ممسوح ليصعد الى السموات ويشكلون حكومة سماوية
يهوه لديهم لا يعلم الغيب اي معرفته مقتصرة فقط على الماضي والحاضر
وليس كل الحاضر..اي مثلا لا يعلم ان ورقة شجر سقطت او نملة تمشي على الارض
فهذا لا يهمه
كذلك لا يعلم المستقبل
ويشبهونه كشخص لديه شريط فيديو وتلفزيون
متى اراد شاهد الشريط للمستقبل ومتى اراد لا يشاهد
اليس هو حر وقادر على كل شيء؟
لذلك ينكرون القضاء والقدر كليا
الملائكة لديهم تاكل وتشرب وتتكاثر ومتى ارادت تتزوج من الانس!
ابليس هو حاكم هذا العالم الارضي اي المسؤول عن الشر
والارض ملك له
يهوه لا يفعل الشر ابدا انما يسمح به
لا يقدسون الصليب ولا يحملونه
حتى في مكان الاجتماع لا يعلقون صور ولا تماثيل انها رجس!
ممنوع التبرع بالدم(هذه عقدة شهود يهوه) ولو ادى الامر الى الموت
وكثير منهم يتركون شهود يهوه لاجل هذا
بل الاصح ان المسؤولين هم من يقررون ان كان هذا الشخص شاهد ليهوه او لا
لعمري انه لشيء عجاب!!
اشخاص يقررون ان كان الشخص مؤمن ويستحق ان يكون شاهد او لا!!
الثغرة القوية التي يستطيع الانسان التأثير بها عليهم هي انهم يؤمنون بتعدد الآلهة
نعم
ابليس هو اله
ويهوه اله
والقضاة الهة
وموسى وهارون الهة
والمسيح اله
وفرعون اله
لكن الروح القدس ليست شخصية ولا مخلوقة لانها قوة يهوه
اقصر طريق لتدمير عقيدتهم هي الجدال حول جهنم وقدرات يهوه والمسيح
...



)، ومعناها بحيرة النار أو بحر النار. وهي توجد كما اعتقد المصريون في عالم ما بعد الموت (الذي سمّوه الدوات). وقد رسم المصريون القدماء تلك الكلمة (شَ - ان - امو)، حسب قلمهم القديم بهذه الصورة كما جاءت في القاموس المصري[18] صفحة 720:








، ولفظها قريب من (شَ، شى، شء) بمعنى (بحر، بحيرة)، ثم أداة الإضافة "
" ولفظها (إن)، ثم الكلمة الثانية:
ولفظها (امو) أو (امّو) بتشديد الميم، وتفيد معنى النار والحرارة. ومن هذه الكلمات الثلاث تكونت كلمة " جهنّم "،
ولكن بنطق مصري قديم هو (شَ - إن - امو) أو (شَ - إن - امّو).
بصفحة 720 من القاموس المصري[23] قد تُلفظ (شَ، شِ، شء، شأ، شا، شي، ..) وتعني [بحر، بحيرة، بركة، حوض، خزّان، صهريج، مرحضة، قناة، مجرى، حقل، مياه زينة في حديقة][24] وبالقبطية (شيي). وهذه أمثلة من نفس الصفحة بالقاموس المصري نرى فيها استعمال لفظ (شَ): (شَ عا)[25] حديقة مائية كبيرة. الفيوم يُسمّى (شَ-ت أسر)[26] أي بحيرة الإله أوسير. (شَ وعب)[27]: بركة التطهير، اسم بحيرة بمعبد الدندرة، اسم بحيرة موريس بالفيوم). (شَ -ت ور-ت)[28]: جزء من الفيوم. (شَ قعح)[29]: خزانات حفظ السمك طرياً لأكله. (شَ دسوى)[30]: بحيرة بواحة الخرجة. (شَ أسبيو)[31]: بحيرة النار بالدوات أي العالم السفلي أو الآخر. (شَ أكب)[32]: بحيرة أكب، أي الماء السماوي. (شَ آرو)[33]: بحيرة القصب بالعالم الآخر. (شَ أقر)[34]: بحيرة التمام والكمال، أو الوقار، حيث يغتسل الصالحون. (شَ ور)[35]: بحيرة عظيمة بالدوات. (شَ ماعتي)[36]: بحيرة الحقيقة بالدوات. وبكتاب الموتى[37] صفحة 34 (شى – مَعات)[38]: بحيرة الحق، وبصفحة 86 (شى- نسرت)[39]: بحيرة النار. وبصفحة 721 من القاموس المصري : (شَ نو)[40]: البحر أو المحيط السماوي. (شَ نتر)[41] : حوض الإله بالدوات. (شَ حي)[42] : بحيرة بالدوات. (شَ حيح)[43] : بحيرة الأبدية. وبالتوراة[44] شيحور، حيث (شي) بمعنى بحر، وهو بحر النيل (بحر الإله حور). ونلاحظ تشابه الكلمة المصرية الأقدم (شى) في لفظها ومعناها مع الكلمة الإنجليزية الأحدث (sea).
(إن)، هو أداة إضافة للمفرد المذكر، والمعنى كما بالعامية (حق، تبع، بتاع، مال، ..)، انظر القاموس المصري[45] صفحة 339. وقد تلفظ هذه الأداة بصيغة (نى)[46] كما في صفحة 348 من القاموس. وهذه عبارات مصرية في كتاب الموتى[47] نرى فيها استعمال أداة الإضافة (إن): صفحة 3 [تا-ان-مانو][48] أي (أرض مانو). صفحة 60 [رن – ان - ساتى][49] اسم الحارس. صفحة 77 [ععيوى-ان- حور][50] أعمدة حورس[51]. صفحة 85 [ععت-انت-فت][52] عظيم السماء. صفحة 96 [رى-ان-سورى][53] فصل الشرب، و[رى-ان- سسنت][54] فصل الشم، و[اب- ان - سى][55] قلب الرجل. صفحة 97 [حعتى - ان - سى ][56] قلب الرجل، و[افتوى – ان- نتر][57] رسول الإله. صفحة 106 [ تا - ان - ابتت][58] أي أرض المشرق.





، ورمزه في الكتابات
أو
. ونرى الحوض قد امتلأ بالحمم والصهارة (اللون الأحمر). كما نرى رسم لهب النار
(لسان اللهب، ورمزه بالكتابات بهيئة
) يحيط بالحوض من جهاته الأربع. ونجد الكلمة المصرية
أو
تستعمل نفس الرموز التي بالصورة (حوض النار ولسان اللهب).
الذي فيه الصهارة والحمم النارية، وحوله ألسنة اللهب
. وهي نفس الرموز المستخدمة في كلمة جهنم المصرية (شى-إن-امّو). وبالأسفل نرى ذات الصورة من البردية الأصلية التي بمتحف اللوفر[89]، ونرى فيها بركة النار
.

(Gehenna) باليونانية ، وفي الأدبيات العربية جهنّم].
and into Arabic literature as " Jahannam."
[24]
[25]
[26]
[27]
[28]
[29]
[30]
[31]
[32]
[33]
[34]
[35] 


تعليق