إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار ثنائي بين الأخ السيف العضب, والمحترم مراد فايز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    هذا الكلام من تفسير القمص انطونيوس فكري للفقرة , ولكنه للأسف غير منطقي بالمرة .. فكيف يسمح الله جل جلاله (وحاشاه) بالزنى ؟ , لا يُمكن أن يُكفِّر الله عن خطيئة بخطيئة أعظم , فقد جاء بالرسالة الأولى إلى كورونثوس {9:5 كتبت اليكم في الرسالة ان لا تخالطوا الزناة} , وجعل عقاب الزاني أن يدخل بحيرة الكبريت خالداً فيها {رؤ 8:21 واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني} .


    كما أجد حضرة القمص يقول : مثلما ترك الله ابونا ابراهيم مسيرة ثلاثة ايام يتالم ويتعذب ليذبح ابنه..... وهل تساوي عزيزي الفاضل صبر المؤمن على الإبتلاء بعصيان الزاني ولذته ؟ هل تنكر أن الزاني يشعر باللذة الجنسية ؟

    فكيف نساوي بين عبد مؤمن امتحنه الله (كسيدنا ابراهيم) بـ "زاني" !؟


    وأتعجب من قول القمص انطونيوس : ونشعر نحن ايضا اننا نولم الله بزينانا الى هو خطايانا... كما قال قبلها بسطور ولكنك لم تنقل كلامه : وهذا ما يريد الله أن نكتشفه، إننا بخطيتنا نجرح الله جداً ....... ما هذا الكلام يا عزيزي ؟

    من هو الإنسان لكي نقول بأن الله يتألم وينجرح بسببه ! .. {مز 4:8 فمن هو الانسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده} .


    الرجاء من حضرتك التدبر ولو قليلاً , فلم ولن يأمر الله بمعصية .

    لك مني كل احترام وتقدير
    استاذى الفاضل الايه اللى حضرتك طرحتها لم تقول ان الله امر احد بالزنى الله تكلم مع هوشع بعلمه للغيب ان هذة المراة زانية وعلمه للمستقبل بانها ستكمل زناها بعد زاوجيها فاين امر الله بمعصية وبالنسبة ان الله يتالم من اجل الانسان فدة من محبتة لينا واسف على اللفظ المحبة دية انت مش ممكن تفهما لمجرد ان انت بتقرا فى الكتاب المقدس او تفاسيرة المحبة دية مش بيفهما غير اللى بيختبرها وشكرا على مجهودك
    المسيح الهى

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
      استاذى الفاضل الايه اللى حضرتك طرحتها لم تقول ان الله امر احد بالزنى الله تكلم مع هوشع بعلمه للغيب ان هذة المراة زانية وعلمه للمستقبل بانها ستكمل زناها بعد زاوجيها فاين امر الله بمعصية
      يا عزيزي , إن جومر (زوجة هوشع) كانت معروفة قبل زواجه منها بأنها زانية .. فكيف يأمر الله نبيه بالزواج من عاهرة


      ويؤكد صدق كلامي ما قاله القمص انطونيوس فكري في تفسيره , فقال : وقد تكون هذه الزوجة من هؤلاء اللواتي ينذرن أنفسهن في هياكل الأوثان للزنا الجسدي لحساب البعل الإله الوثني .

      ولو رجعنا لتفسير القمص تادرس يعقوب ملطي للنص , سنجده يقول : لم يطلب منه الرب أن يتزوج بامرأة زانية فحسب، وإنما ينجب منها أولاد زنى ..


      المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
      وبالنسبة ان الله يتالم من اجل الانسان فدة من محبتة لينا واسف على اللفظ المحبة دية انت مش ممكن تفهما لمجرد ان انت بتقرا فى الكتاب المقدس او تفاسيرة المحبة دية مش بيفهما غير اللى بيختبرها وشكرا على مجهودك
      ممكن توضّح لي ماذا تعني كلمة "يختبرها" ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 31-07-2010, 20:08.

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
        يا عزيزي , إن جومر (زوجة هوشع) كانت معروفة قبل زواجه منها بأنها زانية .. فكيف يأمر الله نبيه بالزواج من عاهرة


        ويؤكد صدق كلامي ما قاله القمص انطونيوس فكري في تفسيره , فقال : وقد تكون هذه الزوجة من هؤلاء اللواتي ينذرن أنفسهن في هياكل الأوثان للزنا الجسدي لحساب البعل الإله الوثني .

        ولو رجعنا لتفسير القمص تادرس يعقوب ملطي للنص , سنجده يقول : لم يطلب منه الرب أن يتزوج بامرأة زانية فحسب، وإنما ينجب منها أولاد زنى ..




        ممكن توضّح لي ماذا تعني كلمة "يختبرها" ؟
        يا استاذى الفاضل انا مقلتش حاجة هى كانت معروفة انها زانية ولكن فين هنا ان الله امر بالزنى او بمعصية بالنسبة ان الله امرة بان يتزوج واحدة عاهرة فاية المشكلة هى كدة كدة زانية انما الله مامروش بالزنة اما كلمة تختبرها انا كل انسان مومن بالمسيح لة علاقه معه علاقة محبة مش هيعرفها غير اللى حس بيها وانتظر تعليقك وشكرا على مجهودك
        المسيح الهى

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
          يا استاذى الفاضل انا مقلتش حاجة هى كانت معروفة انها زانية ولكن فين هنا ان الله امر بالزنى او بمعصية بالنسبة ان الله امرة بان يتزوج واحدة عاهرة فاية المشكلة هى كدة كدة زانية انما الله مامروش بالزنة اما كلمة تختبرها انا كل انسان مومن بالمسيح لة علاقه معه علاقة محبة مش هيعرفها غير اللى حس بيها وانتظر تعليقك وشكرا على مجهودك
          المشكلة يا عزيزي في أن الكتاب المقدس قال في العلاقة الزوجية .. بأن الرجل والمرأة يصبحوا جسداً واحداً , فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان (متى 5:19-6) .. والكارثة أنه ذكر بأن من يلتصق بزانية يكون الاثنان جسدا واحدا (1كو 16:6) .


          يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : الفساد الجنسي يجعل الاثنين واحدًَا في الطبيعة كما في الخطية .. والإنسان الذي يرتكب الزنا وعدم الطهارة الصادرة عنه يهين زواجه وزوجته. إنه يخطئ ضد جسمه، وبالتالي ضد زوجته (أو زوجها) لأن الاثنين جسد واحد .

          ثم يطلق حضرة القمص الصاعقة , بقوله : ليست من خطية مرعبة مثل الزنا، فإنها تجعل الإنسان متغربًا عن السيد المسيح باتحاده مع زانية، فيصير معها جسدًا واحدًا. لن يمكن أن يتم اتحاد بين المسيح والزناة؛ خطية الزنا تسيء إلي رأس المؤمن وسيده السيد المسيح. من يتحد بزانية يصير معها جسدًا واحدًا وليس روحًا واحدًا، إذ لا يتمتعا بعمل الروح القدس .


          فنجد في قصة أمر الرب لهوشع بالزواج من زانية أنه يجعل (النبي) بمثابة (زانية) كانت ممن ينذرن أنفسهن في هياكل الأوثان للزنا الجسدي لحساب البعل الإله الوثني !


          أعتقد انني حسمت الموضوع من خلال التفاسير المسيحية وليس من بنات أفكاري .. ولا يوجد ما يقال فيه .



          المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
          اما كلمة تختبرها انا كل انسان مومن بالمسيح لة علاقه معه علاقة محبة مش هيعرفها غير اللى حس بيها وانتظر تعليقك وشكرا على مجهودك
          يعني إيه "مش هيعرفها غير اللي حس بيها" ؟ أرجو التوضيح

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            المشكلة يا عزيزي في أن الكتاب المقدس قال في العلاقة الزوجية .. بأن الرجل والمرأة يصبحوا جسداً واحداً , فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان (متى 5:19-6) .. والكارثة أنه ذكر بأن من يلتصق بزانية يكون الاثنان جسدا واحدا (1كو 16:6) .


            يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : الفساد الجنسي يجعل الاثنين واحدًَا في الطبيعة كما في الخطية .. والإنسان الذي يرتكب الزنا وعدم الطهارة الصادرة عنه يهين زواجه وزوجته. إنه يخطئ ضد جسمه، وبالتالي ضد زوجته (أو زوجها) لأن الاثنين جسد واحد .

            ثم يطلق حضرة القمص الصاعقة , بقوله : ليست من خطية مرعبة مثل الزنا، فإنها تجعل الإنسان متغربًا عن السيد المسيح باتحاده مع زانية، فيصير معها جسدًا واحدًا. لن يمكن أن يتم اتحاد بين المسيح والزناة؛ خطية الزنا تسيء إلي رأس المؤمن وسيده السيد المسيح. من يتحد بزانية يصير معها جسدًا واحدًا وليس روحًا واحدًا، إذ لا يتمتعا بعمل الروح القدس .


            فنجد في قصة أمر الرب لهوشع بالزواج من زانية أنه يجعل (النبي) بمثابة (زانية) كانت ممن ينذرن أنفسهن في هياكل الأوثان للزنا الجسدي لحساب البعل الإله الوثني !


            أعتقد انني حسمت الموضوع من خلال التفاسير المسيحية وليس من بنات أفكاري .. ولا يوجد ما يقال فيه .





            يعني إيه "مش هيعرفها غير اللي حس بيها" ؟ أرجو التوضيح
            شكرا استاذى الفاضل على التوضيح وبكدة نوصل ان فى فعلا تناقض فى العهدين ودلوقتى ممكن ننتقل لنقطة اخرى انتظر الرد
            المسيح الهى

            تعليق


            • #36
              ممكن ننتقل لنقطة اخرى انتظر الرد
              تفضَّل محاوري المحترم اطرح سؤالك في الإسلاميات

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                تفضَّل محاوري المحترم اطرح سؤالك في الإسلاميات
                شكرا لك اخى الفاضل على صبرك الواسع اود انا اتكلم عن عصمة محمد فنحن نعلم ان كل البشر خطاه بما فيهم الانبياء فهل محمد كان معصوما من الخطا ام لا واشكرك على مجهودك
                المسيح الهى

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
                  شكرا لك اخى الفاضل على صبرك الواسع اود انا اتكلم عن عصمة محمد فنحن نعلم ان كل البشر خطاه بما فيهم الانبياء فهل محمد كان معصوما من الخطا ام لا واشكرك على مجهودك
                  رسول الله هو بشر مثله مثل كل الأنبياء والرسل بما فيهم المسيح عليه السلام والذين اصطفاهم الله لرسالته للبشر .. فكل الأنبياء والرسل غير معصومين من الخطأ قبل أن توكل لهم الرسالة , فمثلاً موسى عليه السلام قبل النبوة قتل شخص ولكن بعد أن أصبح نبي عصمه الله من الخطأ وغفر له ما سبق .. وهكذا كل الأنبياء والرسل ... ولكن بعد الرسالة هم معصومين من الخطأ .. وكلامي هذا ليس من منطلق الكتاب المقدس بما فيه من طعون حول الأنبياء ولكن كلامي من المنطلق الإسلامي ... كما لو ان لرسول الله اخطاء كما يظن البعض فالله عز وجل قطع الطريق على الجميع وأعلن بأنه غفر لرسوله ما تقدم من ذنب وما تأخر بقوله : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) }(سورة الفتح) .

                  إذن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تشهد سيرته العطرة ذنوب أو معاصي قبل الرسالة وبعدها لقول الله عز وجل {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم4)... كما أن الله جل وعلا اقسم بعمر رسوله فقال :{ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}(الحجر:72).


                  وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تنفر رجلاه، فقالت له عائشة - رضي الله عنها - يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: " يا عائشة، أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

                  .


                  انتظر تعليقك او الإنتقال إلى نقطة أخرى .

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                    رسول الله هو بشر مثله مثل كل الأنبياء والرسل بما فيهم المسيح عليه السلام والذين اصطفاهم الله لرسالته للبشر .. فكل الأنبياء والرسل غير معصومين من الخطأ قبل أن توكل لهم الرسالة , فمثلاً موسى عليه السلام قبل النبوة قتل شخص ولكن بعد أن أصبح نبي عصمه الله من الخطأ وغفر له ما سبق .. وهكذا كل الأنبياء والرسل ... ولكن بعد الرسالة هم معصومين من الخطأ .. وكلامي هذا ليس من منطلق الكتاب المقدس بما فيه من طعون حول الأنبياء ولكن كلامي من المنطلق الإسلامي ... كما لو ان لرسول الله اخطاء كما يظن البعض فالله عز وجل قطع الطريق على الجميع وأعلن بأنه غفر لرسوله ما تقدم من ذنب وما تأخر بقوله : {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) }(سورة الفتح) .

                    إذن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تشهد سيرته العطرة ذنوب أو معاصي قبل الرسالة وبعدها لقول الله عز وجل {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم4)... كما أن الله جل وعلا اقسم بعمر رسوله فقال :{ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}(الحجر:72).


                    وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تنفر رجلاه، فقالت له عائشة - رضي الله عنها - يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: " يا عائشة، أفلا أكون عبداً شكوراً؟ ".

                    .


                    انتظر تعليقك او الإنتقال إلى نقطة أخرى .
                    لو هو معصوم لية هيقوله لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا وشكرا
                    المسيح الهى

                    تعليق


                    • #40
                      واسمح لى انا اقتبس ايتيين من موقع اخر وهما (سورة التوبة 43) "عَفَا اللّهُ عَنْكَ لِمَ أذِنْتَ لَهُمْ
                      (سورة الأحزاب 37) "وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللّهُ مُبْديهِ وَتَخْشَى النَّاس واللّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشَاهُ
                      المسيح الهى

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
                        لو هو معصوم لية هيقوله لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا وشكرا
                        في اللغة العربية (غفر) بمعنى: حال وستر ، والرسول الكريم حينما كان يستغفر ربه كان لطلب الستر , ودعاءه واستغفاره لكي يصير من الدرجات وليصير سنة من بعده .


                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
                        الفتح :2

                        فمع علمه أن الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , ولكن هذا واجب العبد المؤمن الشاعر الحساس الذي يشعر بتقصيره مهما جهد ؛ ويشعر - وقد غفر له - أن الاستغفار ذكر وشكر على الغفران .


                        كما أن استغفار الرسول استغفاراً لأمته ، وقد بيَّن ذلك يعقوب عليه السلام حين أخطأ اولاده فقالوا له : {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}


                        وكذلك حوار ابراهيم عليه السلام مع ابيه حيث قال : {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا - قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا - قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

                        إذن ابراهيم عليه السلام سيستغفر لله من اجل أبيه .... فاستغفار الأنبياء لا يعني انه يستغفر لذنب اقترفه بل يستغفر ليغفر الله لابنه أو لابيه أو لأمته .


                        والشيء بالشي يُذكر .. أن يسوع كان يستغفر ربه ويقول : واغفر لنا خطايانا .

                        لوقا 11
                        1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».


                        فهل حضرتك تؤمن بأن يسوع يُخطيء ؟ بالطبع لا .

                        انتظر ردك
                        التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 31-07-2010, 23:21.

                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                          في اللغة العربية (غفر) بمعنى: حال وستر ، والرسول الكريم حينما كان يستغفر ربه كان لطلب الستر , ودعاءه واستغفاره لكي يصير من الدرجات وليصير سنة من بعده .


                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
                          الفتح :2

                          فمع علمه أن الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , ولكن هذا واجب العبد المؤمن الشاعر الحساس الذي يشعر بتقصيره مهما جهد ؛ ويشعر - وقد غفر له - أن الاستغفار ذكر وشكر على الغفران .


                          كما أن استغفار الرسول استغفاراً لأمته ، وقد بيَّن ذلك يعقوب عليه السلام حين أخطأ اولاده فقالوا له : {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}


                          وكذلك حوار ابراهيم عليه السلام مع ابيه حيث قال : {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا - قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا - قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

                          إذن ابراهيم عليه السلام سيستغفر لله من اجل أبيه .... فاستغفار الأنبياء لا يعني انه يستغفر لذنب اقترفه بل يستغفر ليغفر الله لابنه أو لابيه أو لأمته .


                          والشيء بالشي يُذكر .. أن يسوع كان يستغفر ربه ويقول : واغفر لنا خطايانا .

                          لوقا 11
                          1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».


                          فهل حضرتك تؤمن بأن يسوع يُخطيء ؟ بالطبع لا .

                          انتظر ردك
                          شكرا استاذى الفاضل ليس لدى تعليق من الممكن ان ننتقل الى نقطة اخرى واشكرك على مجهودك
                          المسيح الهى

                          تعليق


                          • #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
                            شكرا استاذى الفاضل ليس لدى تعليق من الممكن ان ننتقل الى نقطة اخرى واشكرك على مجهودك
                            سؤالي هو :
                            من الذي آمن بأن المسيح هو الله في عهده (حياته) ؟

                            مع ذِكر الدليل لو سمحت
                            التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 01-08-2010, 00:03.

                            تعليق


                            • #44
                              استاذن حضرتك لازم اقوم دلوقتى عندى ظروف وبكره مش هبقة موجود نتقابل بمشية الله يوم الاثنين بعد صلاة الظهر وساقوم باذن الله بالرد على سوال حضرتك وبشكر حضرتك على صبرك وبشكر كل القائمين على هذا المنتدى
                              اترككم فى رعاية الله
                              المسيح الهى

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة مراد فايز مشاهدة المشاركة
                                استاذن حضرتك لازم اقوم دلوقتى عندى ظروف وبكره مش هبقة موجود نتقابل بمشية الله يوم الاثنين بعد صلاة الظهر وساقوم باذن الله بالرد على سوال حضرتك وبشكر حضرتك على صبرك وبشكر كل القائمين على هذا المنتدى
                                اترككم فى رعاية الله
                                في انتظارك بعد غد بإذن الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X