ربما يختلف معي كثيرون فى ذلك لكني أرى انه لامانع فعلاً من وجود حقيقى لنبي إسمه شمشون بعث لليهود ولكن ليس بهذا الشكل والأعاجيب المفبركة والنهاية الإنتحارية
معلوم ان الفلسطنيين كانوا مكروهين من اليهود دوماً ومن هذا المنطلق لامانع إذاً من فبركة بعض بطولات اليهود فى ذبح الفلسطنيين
والعهد القديم ماهو أصلا إلا (سير أعلام اليهود)
ثم تدوين فيه على إختلاف الزمان أخبار الملوك والانبياء والرسل وكل من هب ودب وساعد إعلاء اليهود
أنا لاأستطيع إنكار أصل شمشون ولاأصدقة بل هو متوقف عندى كما علمنا الرسول
ولكن فى نفس لاأصدق هراء فك الحمار وفك الأسد وال3 آلالاف على السطح بهذا الشكل
فكل هذا مما دخلت فيه أيدى اليهود لتعظيم أنفسهم
{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79
ولعلنا نتذكر أخوانى النهاية التى أخترعها اليهود لسليمان عليه الصلاة والسلام:
11: 4 و كان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه املن قلبه وراء الهة اخرى و لم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
سليمان الحكيم صاحب الأسفار بكل بساطة شوية نساء أملن قلبه !!!
نهايات الرسل والأنبياء فى العهد القديم من الواضح ان مفبركة وليس لها دخل أصلا بالحقيقة
كما فعل كاتب التكوين الذى أوضح لنا كيف غضب الله بشده من فعل سدوم و عمورة الفاحشة وعقاب الله لهم ولكنه أهمل فعل لوط للفاحشة مع بناته لأنه لم يهتم بالحادثة بقدر ماإهتم بأن يتحفنا بالنتيجة فهذا هو المهم :
19: 37 فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو ابو الموابيين الى اليوم
19: 38 و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو ابو بني عمون الى اليوم
وإنتهت القصه لاعقاب ولايحزنون ولم يسمع أحد اى شئ أخر عن لوط عليه السلام
الخلاصة: أرى إخواني ألا ننكر شمشون من الأصل بل الأفضل التوقف فيه مابين رد وقبول
لكن طبعاً إنكار هذه الأخبار والأحداث الملفقة التى تتحدث عنه وعن سليمان ولوط وكل نبي
تعليق