إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التوحيد بلا الأقانيم الثلاثة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    يا أستاذ جون ... لقد قمت بطرح موضوع أسماء الله الحسنى في موضع آخر فرددت عليك وقلت :

    [type=16]أنا مش عارفة أسماء الله الحسني مالها ؟؟؟
    ومين قالك أنها قرآن ؟؟؟!!!!!!
    هناك دعاء مأثور عن النبي نردده كثيرا نقول فيه :
    ( اللهم أني أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي و....)

    إذن فأسماء الله ليست محدودة كما تظن
    ولعل هذا أجاب عن سؤالك ....[/type]

    فأجبت حضرتك قائلا :
    ياسلام!!!!!!!!!!!!
    هو ده الرد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    آه هو ده الرد للإنسان اللي عايز يفهم ، أما الإنسان اللي عايز يجادل وخلاص فلن تكفيه مئات الصفحات

    طيب يعني اسماء الله الحسنى موحي بها ام لا؟؟؟؟؟؟
    أسماء الله الحسنى موجودة بين طيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة وبالتالي فهي موحى بها ، ويجتهد البعض في استخراجها منهم ، فهي ليست مصفوفة بجوار بعضها في القرآن

    تماما مثل أسماء الرب في كتابكم المقدس فأنتم تجتهدون لاستخراجها : ألوهيم - يهوه ... إلخ

    ولماذا حذف منها 29 اسم؟؟؟؟؟؟؟؟
    السؤال يجب أن يُصاغ بطريقة أخرى : لماذا اختلف البعض في عدد من الأسماء ؟؟
    والإجابة : ما فيش مشكلة في الاختلاف ، ما دامت المسألة اجتهادية في استخراج الأسماء من القرآن والسنة ، ولو لاحظت فالمعترضين على الأسماء المختلف فيها يطلبون الدليل من الطرف الآخر من القرآن والسنة

    وطبعا اسماء الله هي صفاته؟؟؟؟؟
    وهل صفات الله تتغير؟؟؟
    الصفات والأسماء موجودة في القرآن والسنة ولا تتغير ، تماما مثل وجود الأحكام الشرعية
    ومع ذلك يختلف العلماء في استخراج الأحكام الشرعية ، فهل هذا معناه أن الأحكام التي في القرآن تتغير؟؟ إنها مجرد اخلافات نتيجة للإجتهاد في استنباط الأحكام
    وأعتقد أن لديكم في ديانتكم اختلافات هائلة بين علماء اللاهوت ! أم تحب أن نتحدث عنها؟

    هل حذفنا شيئا من القرآن ؟؟؟؟ هل أضفنا إليه شيء من أجل الأسماء الحسنى ؟؟؟؟
    هل قمنا بحذف أو إضافة أسفار كاملة مثلكم ؟؟؟؟
    سبحان الله ... لا تجدون شيئا تأخذوه على عصمة القرآن فتتهيج أعصابكم فتقولون ما لا تعقلون

    قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
    وسؤالي ماهي الاسماء التي يجب للمسلم ان يحفظها؟؟؟؟
    القديمة ام الجديده؟؟؟؟
    قلت لك أن الأمر اجتهادي ، وإذا لم يحفظ المسلم الأسماء الحسنى فلا أثم عليه
    وحديث الترمذي الذي يسرد الأسماء ضعفه الشيخ الألباني

    ( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة ، من أحصاها دخل الجنة . هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، الغني ، المغني ، المانع ، الضار ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3507
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف بسرد الأسماء

    فلا يوجد لدينا مسلمات في حصر الأسماء
    والثابت الوحيد هو ما جاء في القرآن وصحيح السنة

    يا رب أكون قد وُفقت في نقل المعلومة لك ...وأرجو ألا تكابر ولو لمرة واحدة لنشهد لك أنك كنت أمين مع نفسك وربك ولو لمرة واحدة
    التعديل الأخير تم بواسطة عابدة; الساعة 01-08-2010, 02:53.

    تعليق


    • #77
      [





      اولا يستحيل للمخلوق ان يحتوي الخالق بل الخالق هو الذي يحتوي المخلوق
      وبالتالي لا نقول ان الله قد احتواه جسد المسيح بل معروف في ان الله لا يحتويه مكان وليس شخص
      وبالمعنى البسيط الله هو المحتوي لجسد المسيح كما انه ايضا يحتوي الكون ..
      ارجو ان تعرف معنى السؤال..


      طيب اذا كلامك نفس ماتقول لماذا لاتعبد الكون ايضا ؟

      ارجو ان تجاوبني؟







      اولا الله هو الوحيد القادر على الموت لان الخطيه موجه له وحده وليس لأاحد اخر.
      وبالتالي الخطيه غير محدوده لانه موجها لله غير المحدود وبالتالي لا يستطيع احد غير الله ان يدفع الثمن نيابة عن البشر لكونه هو الوحيد القادر على الموت الذي هو ثمن الخطيه
      اي لا يوجد مخلوق يستطيع ان ينقذ نفسه من الموت لانه ليس ملك نفسه لانه مخلوق
      وبالتالي الله وحده هو القادر ان يعين البشر وبالتالي احبنه حتى الموت وهذا دليل على محبه الله غير المحدوده التي لا يستطيع احد ان يدركها غير المؤمن.
      اي غير المسيحي






      من المعروف ان الإله له القدرة على فعل كل شئ اذا لوكان يسوع الها كما تزعمون لغفر خطيئة الناس من غير ان يفدي لأنه إله القادر على كل شئ (عندكم طبعا )؟

      فمن المستحيل ان يكون إلها ولم يقدر ان يغفر خطيئةالناس إلا بموته ؟

      فكيف لإله يمووت ؟


      ارجو ان تجاوبني؟

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #78
        الى اختى امووله تسلم يديك يا اختى كلامك عاقل وهادى وموزون جزاكى الله خيرا

        واما قلته يا اختى عابدة:

        هل حذفنا شيئا من القرآن ؟؟؟؟ هل أضفنا إليه شيء من أجل الأسماء الحسنى ؟؟؟؟
        هل قمنا بحذف أو إضافة أسفار كاملة مثلكم ؟؟؟؟
        سبحان الله ... لا تجدون شيئا تأخذوه على عصمة القرآن فتتهيج أعصابكم فتقولون ما لا تعقلون



        كان رائعاااا ما شاء الله عليكى

        ننتظر المزيد اخوانى لعل الله يهديه

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #79
          يا اخ جوووووووووووووووون خلينا فى المفيد يسوع هو الاب ام الابن ام الروح القدس بلاش ندخل فى تفريعات لن نصل منها الى شئ سوى الجدل خلينا فى اصل الموضوع اصل ايمانك من هو يسوع الذى تعبد اتفضل حضرتك وضح لنا المفهوم ده وبعدين نتكلم
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
          اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

          تعليق


          • #80
            مشكلة اسماء الله الحسنى

            [type=16]أنا مش عارفة أسماء الله الحسني مالها ؟؟؟
            ومين قالك أنها قرآن ؟؟؟!!!!!!
            يعني اسماء الله الحسنى مش من القرأن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            خليكي فاكرة انتي قولتي ايه ؟؟


            ماعلينا



            آه هو ده الرد للإنسان اللي عايز يفهم ، أما الإنسان اللي عايز يجادل وخلاص فلن تكفيه مئات الصفحات
            انا مش بجادل وخلاص ..!
            والكلام ده مش كلامي
            واليك كلام رجال الدين انفسهم وتضارب الاراء حول هذه الكارثة

            99 اسماً لله عز وجل درجنا منذ نعومة أظافرنا على تعلمها ودراستها حتى صار الأطفال الصغار يرددونها وتقام بينهم المسابقات في حفظها، ومنذ فجر الإسلام حتى عام 2008 لم يأت أحد من علماء الأمة على مدى قرونها الأربعة عشرة ليشكك في حقيقتها حتى جاء الداعية الإسلامي محمد هداية صاحب الظهور الكثيف في الفضائيات العربية في حوار أجرته معه جريدة "صوت الأمة" – المصرية شكك فيه في حقيقة بعض أسماء الله الحسنى المعروفة، وقال إن البشر أضافوا إليها أسماء غير لائقة لا يمكن قبولها على الإطلاق مثل "المنتقم" وذلك رداً على سؤال عن غناء وتلحين أسماء الله الحسنى معتبراً أنه ليس من اللائق أن يغنى بهذه الأسماء، فالاسم يشير إلى المسمى، ومن الإهانة للمسمى أن تُغنى أسماؤه بهذه الطريقة – بحسب قوله.

            وقال هداية إن من بين الأسماء الحسنى اسم المنتقم وهو اسم مأخوذ من الآية الكريمة التي تقول "إن الله عزيز ذو انتقام" وهذه الصفة لا تليق بالله تعالى فالفارق في المعنى اللغوي كبير، فلماذا لم يعتبر اسم المكار أو الماكر من أسماء الله الحسنى وفقا للقياس مع الآية الكريمة التي تقول "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"؟.

            وفي هذا السياق قال الشيخ يوسف البدري الداعية الإسلامي إن مجمع البحوث الإسلامية اعتمد بالفعل "قائمة أسماء الله الحسنى الجديدة" حيث تم إلغاء 20 اسما واستبدالها بأخرى مثل "المنان – الأعلى – الجواد – الطيب، مؤكداً أنه بصدد رفع دعوى قضائية يطالب فيها بإلغاء اللوحة القديمة التي يرى أنها خطأ.

            في المقابل نفى الدكتور عبد الصبور شاهين عميد كلية أصول الدين سابقاً وعضو مجمع البحوث الإسلامية في تصريح خاص أي ادعاء بالتشكيك في وجود أسماء الله الحسنى قائلا إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالها واضحة وصريحة في الحديث الشريف "إن لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة" وفي رواية أخرى "من حفظها دخل الجنة" وهذا الحديث صحيح وقد رواه البخاري ومسلم، كما أن الله سبحانه وتعالى قال في سورة الإسراء "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". كما أحصى عددا كبيرا منها في سورة الحشر، ولا اجتهاد مع النص.

            وأوضح أن هذه التفسيرات الخاطئة ناتجة عن عدم فهم ممن وصفهم بـ"أصحاب الشو الإعلامي"، رافضاً القول بأن بعض هذه الأسماء لا تليق بالله سبحانه وتعالى قائلا "لو لم تكن لائقة به لما وصف الله بها نفسه في كتابه الشريف".

            ووصف ما قاله البدري وهداية بأنه تهريج قائلا الأزهر لن يوافق على هذا الهراء الذي يخوض فيه البعض سعياً للشهرة بالرغم من عدم التفقه في الدين فنحن أهل السنة والجماعة نؤمن بما وصف الله به نفسه ولا ينبغي الاعتداد بما يقوله بعض الصبية- على حد تعبيره-
            وشاطره الرأي الدكتور عبد الله ربيع أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر قائلاً "هناك خلط أوراق" ينبغي أن نعيه فالقائلون أن هناك أسماء يجب أن تضاف يقصدون "صفات" وليست أسماء ولا أزمة في ذلك أما حذف أسماء فهذا هو الهراء بعينه!
            وأضاف المتحدثان لم يفهما كلام الله عز وجل وضرب مثلاً بقول الرسول "صلى الله عليه وسلم" أن الله "المتكبر" هل يعني ذلك إلصاق صفة سيئة بالله، بالطبع لا لكن الغرض هنا هو إظهار أن الله عز وجل هو وحده المتكبر الوحيد وليس الإنسان لأن الأخير لن يجد شيئاً دائماً ليتكبر به سواء الصحة أو المال أو غيره فالله هو المستغني عن الإنسان وليس العكس ولذا فهو المتكبر وحده. ودعا أستاذ العقيدة لمعاقبة كل من تسول له نفسه تشكيك الناس في دينهم درءاً للفتنة وحتى لا يتحدث في الدين كل من هب ودب على حد قوله.

            وسؤالي من هم الاصح ؟؟؟؟؟؟؟
            هل يليق ان تحزف اسماء الله ؟؟
            وهل الوحي قابل للاستخراج ؟؟؟
            الم يكن وحي من عند الله ؟؟
            اليست هذه بعينها صفات الله ؟
            وصفات الله كما هي جاءت يجب ان اؤمن بها ولا يليق ان احذف منها .ان كان الوحي صادق ..!

            أسماء الله الحسنى موجودة بين طيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة وبالتالي فهي موحى بها ، ويجتهد البعض في استخراجها منهم ، فهي ليست مصفوفة بجوار بعضها في القرآن
            يعني هي موحي بها ..!!
            وكيف تكون موحي بها وتم حذف 29 اسم منها ..!!
            ام انها لا تناسب الجيل الحديث الذي لا يقبل كلمة (الضال) عن الله او الخ من اسماء لا تليق ..!!


            تماما مثل أسماء الرب في كتابكم المقدس فأنتم تجتهدون لاستخراجها : ألوهيم - يهوه ... إلخ
            اسم الله في الكتاب المقدس هو موحي به ولا يستهان به او يقبل التعديل لكونه خارج من انفاس الله سبحانه .
            ثم ان اسم يهوه سبحانه هو الاسم الخاص بالله اي اسمه الشخصي سبحانه ويجب ان يوقر كل الوقار ولا يليق ان يستخرج منه اسم اخر من تأليف البشر ..!!
            ولا يليق ايضا ان اقول عن الله انه المتكبر او الضار لأن الله ليس عنده صفات النقص هذه..!

            السؤال يجب أن يُصاغ بطريقة أخرى : لماذا اختلف البعض في عدد من الأسماء ؟؟
            والإجابة : ما فيش مشكلة في الاختلاف ، ما دامت المسألة اجتهادية في استخراج الأسماء من القرآن والسنة ، ولو لاحظت فالمعترضين على الأسماء المختلف فيها يطلبون الدليل من الطرف الآخر من القرآن والسنة
            حلوة قوي دي مفيش مشكلة في الاختلاف ؟!!
            ايه السذاجة دي..!!
            وهل مفيش مشكلة في فهم صفات الله ؟!!
            وهل المسلمين القدماء فهمه صفات الله صح ام فهموها خطأ .؟!


            الصفات والأسماء موجودة في القرآن والسنة ولا تتغير ، تماما مثل وجود الأحكام الشرعية
            ومع ذلك يختلف العلماء في استخراج الأحكام الشرعية ، فهل هذا معناه أن الأحكام التي في القرآن تتغير؟؟ إنها مجرد اخلافات نتيجة للإجتهاد في استنباط الأحكام
            المفروض ان القرأن واضح ولا يجب ان يستخرج معنى غير الاخر وتتضارب الاراء ..!
            وكيف يقبلها فريق ويرفضها فريق اخر ؟!
            هذه ليست مشكلة تشريع ..!
            التشريع هو منهج عباده..
            ولكن اسماء الله سبحانه هي بعينها صفاته
            واسماء الله الحسنى القديمة قد تغيرت
            هل كانت خطأ ؟؟
            وان كانت ليست بخطأ لماذا حصل التبديل والاستخراج .!

            وأعتقد أن لديكم في ديانتكم اختلافات هائلة بين علماء اللاهوت ! أم تحب أن نتحدث عنها؟

            هل حذفنا شيئا من القرآن ؟؟؟؟ هل أضفنا إليه شيء من أجل الأسماء الحسنى ؟؟؟؟
            هل قمنا بحذف أو إضافة أسفار كاملة مثلكم ؟؟؟؟
            سبحان الله ... لا تجدون شيئا تأخذوه على عصمة القرآن فتتهيج أعصابكم فتقولون ما لا تعقلون
            بالطبع لا يوجد عندنا حذف او تبديل او تعديل لان كلمة الله نحن نتعلم منها ولا يصح ان نعدلها او نستخرج منها ما يناسبنا ونشطب على اسمائه القديمة اللي المفروض تكون موحى بها على حد تعبيركم انها موحى بها .!!
            قلت لك أن الأمر اجتهادي ، وإذا لم يحفظ المسلم الأسماء الحسنى فلا أثم عليه
            وحديث الترمذي الذي يسرد الأسماء ضعفه الشيخ الألباني
            اه دي فتوة جديده برده .!!
            يعني الامر اجتهادي ؟؟!
            وان لم يحفظها المسلم فلا اثم عليه ..!
            الم يقل ان من حفظها يدخل الجنه ؟؟!
            ( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة ، من أحصاها دخل الجنة . هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، الغني ، المغني ، المانع ، الضار ، النافع ، النور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرشيد ، الصبور
            الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3507
            خلاصة حكم المحدث: ضعيف بسرد الأسماء

            فلا يوجد لدينا مسلمات في حصر الأسماء
            والثابت الوحيد هو ما جاء في القرآن وصحيح السنة
            اوكي طيب دي الاسماء القديمة
            وما ايمانك بالاسماء الجديدة !
            وهل هذه الاسماء الموجوده في الحديث مذكورة باكملها في القرأن ؟!
            وهل الاسماء الجديدة يؤخذ بها كوحي مثل القديمة ؟!
            يا رب أكون قد وُفقت في نقل المعلومة لك ...وأرجو ألا تكابر ولو لمرة واحدة لنشهد لك أنك كنت أمين مع نفسك وربك ولو لمرة واحدة
            [/QUOTE]

            ربنا يهديني
            ويهديكم واشكرك على مشاركتك

            تعليق


            • #81
              مشطلة اسماء الله الحسنى

              الله تعالى قادر على كل شيء صحيح ... ولكن التجسد كصفة لا شك انها صفة نقص ... وما ددامت كذلك ... فهي ممتنعة على الله تعالى ... حينما يريد الله تعالى ان يُظهر قدرته لنا يختار أعلى الامثلة التي تليق بإثبات قدرته ... ولا يختار التجسد في إنسان ضعيف ... قال تعالى:- لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [النحل : 60]

              اهلا بي اخي ابو على
              تكلمت سابقا عن صفات النقص ولكن صفات الكمال لا تقيد بمفهوم معين يجعل الله لا يقدر ان يتجسد او غير خاضع لظهور للبشر
              وان كنت تؤمن ان الله قادر على كل شيء لماذا لا تؤمن انه يقدر ان يتجسد ويتجلى في شكل انسان ؟؟؟!
              وهل الله خلق الانسان نجس ؟؟؟!
              وهل الله يخلق نجاسة ؟؟!
              وهل ظهور الله في الجسد يجعلة ناقص ؟!!
              وهل الله يتأثر بهذه الكيفية ..!
              وهل ظهوره يعني انحصاره في الجسد دون وجوده في كل مكان..!
              ان كان اعتقادق عن الله بهذا الشكل .ّ
              فأنت تجعله كالصنم
              لكونه لا يقدر ان يتجسد او لكونه عاجز عن ان يقوم بعمل مثل هذا
              وهذا دليل على اعتقادكم ان الله ماااااااادي والمادي لا يقدر ان يتجلى ويظهر في شكل انسان وهو في السموات والارض كما هو .!
              فهذا اكبر دليل على اعتقادكم العاجز عن الله ..!!
              يا اخي صفات النقص في الله هي اتصافه بالضار .المكار ..المنتقم .المتكبر..
              المضل ..الخ
              هذه هي صفات النقص ..
              وهذا غير صحيح أيضا ... انتم تقولون ان الله تعالى ظهر في جسد المسيح الذي تعرض للاهانات .. بكل انواعها ... إن قلت ان هذه الاهانات قد تعرض لها الله تعالى أيضا فهذا كفر ..لان الله لا يناله شيء من أذى خلقه ... وان قلت ان الذي تعرض للاهانات هو المسيح وليس الله .. فهذا ايضا ينقض كلامك .. لان المسيح اذن ليس الهاً لتعرضه للنقص المتمثل في اذى الناس
              ...
              الكفر هو اعتقادك ان الله يتاثر بالضرب او الموت او الاهانات لكونك تؤمن بمادية الله الحجرية التي لا تليق عن الله
              الذي مات هو المسيح الانسان والله لا يموت او يتاثر .ولا يضره شيء من تعاملات البشر تجاهه ولا يجعله ناقص تعامل سيء من مخلوق لكون كماله غير محدود لا يخضع لصفات النقص التي تجعله ناقص بوضع معين ..
              لكن ظهوره في المسيح هو انتصاره على الموت والخطية ..
              وهذا موضوع اخر للاسف لا تدركه انت او اي مسلم لكونكم ماديين فقط وايمانكم خاضع فقط للمحسوسات حتى عن الله !!وهذه اكبر كارثة ..!!
              اما موضوع الخطية ..
              فالخطية عظيمة جدا جدا جدا تستحق الموت ولا يستهان بها لان اله قدوس وقداسته غير محدوده وبالتالي الخطية هي ضده وموجه له شخصيا .
              فمن العدل ان العقاب يكون هو الموت .

              صدقني انك غير مقتنع بما تقول ... ولكن مع هذا اجيبك لكي لا تبقى لك حجة علينا .. لان التجسد يعني حلول الله تعالى _ حاشا لله _ في شيء من خلقه ... وهذا يعني افتقاره لهذا المخلوق ..وهذا ممتنع بحق الله تعالى ...
              الله ينور عقلك يااخي واقولك هذا من قلبي والله هو الشاهد على كلامي
              مقتضى القدرة ان لا يقبل الله تعالى على نفسه اي صفة من صفات النقص .. لان هذا يُخل بمبدا الربوبية ... وقد أجبت عن هذا من قبل ...
              كلمة لا يقبل على نفسه اي صفة من صفات النقص تجعلك تهين الله دون ان تدري
              لان معنى كلامك هو ان الله يتأثر بالمحسوسات وهذا دليل على اعتقادك ان الله مادي ولا يقدر على كل شيء

              طبعا انت بدأت تنهار ومن ثم بدأت بقلة الادب ... والحوريات ليست لأمثالك ... فليس لمن هم مثلك _ ان لم تستيقظ _ إلا النار ... فتأمل
              قلة الادب ؟؟!
              شكرا اخي
              الله يهديني ويهديك
              يعني الحوريات ليك انت وحدك ؟؟!
              وليه الانانية دي ؟؟
              يعني ماينفعش تبعتلي وحده منهم ولا هكون في النار ؟

              مشكلتك انك تنقل الشبهات بجهل ... ولا تعقل ما تنقل للاسف ...
              أما بخصوص اسماء الله تعالى فإن لله 99 اسما ... هذا بنص الحديث ... ولكن لا شك ان لله تعالى أسماء أخرى لا نعرفها ... ولا يعرفها إلا الله تعالى ... ولا اختلاف بين العلماء عليها ... إنما الاختلاف هو هل يُشتق من الصفات أسماء .. والجواب ان اسماء الله تعالى توقيفية لا اجتهاد فيها ... ولا نُسمي الله تعالى إلا بما سمّى به نفسه ... ولا نصفه سبحانه إلا بما وصف به نفسه ...
              اما اسماء الله تعالى من القران الكريم فهي:-

              1- الله 2- الأحد 3- الأعلى 4- الأكرم
              5- الإله 6- الأول 7- والآخر 8- والظاهر
              9- والباطن 10- الباريء 11- البر 12- البصير
              13- التواب 14- الجبار 15- الحافظ 16- الحسيب
              17- الحفيظ 8- الحفي 19- الحق 20- المبين
              21- الحكيم 22- الحليم 23- الحميد 24- الحي
              25- القيوم 26- الخبير 27- الخالق 28- الخلاق
              29- الرؤوف 30- الرحمن 31- الرحيم 32- الرزاق
              33- الرقيب 34- السلام 35- السميع 36- الشاكر
              37- الشكور 38- الشهيد 39- الصمد 40- العالم
              41- العزيز 42- العظيم 43- العفو 44- العليم
              45- العلي 46- الغفار 47- الغفور 48- الغني
              49- الفتاح 50- القادر 51- القاهر 52- القدوس
              53- القدير 54- القريب 55- القوي 56 القهار
              57- الكبير 58- الكريم 59- اللطيف 60- المؤمن
              61- المتعالي 62- المتكبر 63- المتين 64- المجيب
              65- المجيد 66- المحيط 67- المصور 68- المقتدر
              69- المقيت 70- الملك 71- المليك 72- المولى
              73- المهيمن 74- النصير 75- الواحد 76- الوارث
              77- الواسع 78- الودود 79- الوكيل 80- الولى
              81- الوهاب


              ومن السنة

              82- الجميل 83- الجواد 84- الحكم 85- الحي
              86- الرب 87- الرفيق 88- السبوح 89- السيد
              90- الشافي 91- الطيب 92- القابض 93- الباسط
              94- المقدم 65- المؤخر 96- المحسن 97- المعطي
              98- المنان 99- الوتر

              انظر القواعد المثلى ... لابن عثيمين رحمه الله تعالى ...

              وقد ذكر ابن عثيمين ايضا رحمه الله تعالى ان اسم الله تعالى ( الحفي) ورد مقيدا في القران بقوله تعالى : " إِنَّهُ كانَ بي حفيا" مريم 47

              والله اعلم واحكم ...
              [/QUOTE]

              اخي الكلام ده مش من عندي
              واليك كلام الشيوخ الافاضل ورأيهم المتضارب وانتقادهم لبعض واليك هذا النص
              عن هذه المصيبه

              القاهرة- مصطفى سليمان

              أكد مجمع البحوث الإسلامية أعلى هيئة فقهية بالأزهر الشريف في بيان له الاثنين 1- 2- 2010 على ضرورة الالتزام بأسماء الله الحسني التسعة والتسعين بعددها وفق ما أقره جمهور العلماء منذ بدء الرسالة وحتى اليوم لأنها أسماء "توقيفية"، و"لا يجوز لأحد أن ينكر أو يحذف بعضها أو يستبدلها بأسماء أخرى.


              وحذر المجمع في بيانه التي حصلت العربية.نت على نسخة منه، من وقوع خطر كبير وفتنة وبلبلة في المجتمع إذا حاول البعض تغييرها أو حذف بعضها".

              جاء البيان عقب انتشار أسماء جديدة لأسماء الله الحسني في كراسات التلاميذ في المدارس وأغلفة بعض الكتب بناء على بحث اجتهادي للشيخ عبد الرزاق عفيفي "اسماء الله الحسني الثابتة بالكتاب والسنة" وكتاب "اسماء الله الحسنى رحلتها من فم الوحي إلى قلب الرسول حتى يومنا هذا للداعية الشيخ يوسف البدرى وهي "الرحمن الرحيم.. الحي، الستير، الوتر الجميل، الودود، الديان، المنان، المحسن، السيد، الطيب، الحكم، الأكرم، البر، السبوح، الوارد، الرب الاعلى الاله".

              وسبق للداعية الاسلامي يوسف البدري والشيخ عبدالرزاق عفيفى التقدم بطلب الى شيخ الأزهر اعتماد أسماء جديدة وحذف أخرى ، وهددا الأزهر بتوجيه انذارات قضائية لاثبات صحة اجتهادهم.

              وأوضح البيان الذي أصدره الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الشيخ علي عبد الباقى، "أن المجمع يرى انطلاقا من مسؤوليته الدينية أن أسماء الله الحسنى لا يعرف عددها إلا الله سبحانه وتعالى، وحده حيث إنه لا يوجد نص قاطع من القرآن والسنة في تحديد هذه الأسماء، وأن أرجح الروايات وأشهرها في تحديدها هي رواية الترمذي وغيره من العلماء المشهور لهم فى الأمة الإسلامية.

              وجدد المجمع رأيه الشرعى السابق بأن عدد أسماء الله الحسني هي تسعة وتسعين، وهي المشهورة بين الأمة، وتوقيفية حيث أجمعت عليها الأمة وعلى العمل بها بذات العدد وأن العلماء المسلمين من السلف والخلف لم ينكروا هذا العدد أو يبدلوه.

              وقال الشيخ يوسف البدري للعربية.نت "اننا نقدر آراء المجمع ولا يمكن ان نشكك فيها، ولكننا نقول ان هذا الرأي تنقصه الدقة، فماذا سيفعل المجمع في الأسماء الجديدة التي انتشرت بين الناس في بعض أغلفة الكتب وانتشرت أيضا في الأناشيد الدينية، وأقرتها المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات".

              وأضاف "ان اسم الرب الذي جاءت الايات القرآنية مصدرة به في الدعاء غير موجود في الاسماء الشهير ة، فكيف يستقيم ذلك، هذا لا شك معناه نقص فى اسماء الله الحسنى يجب ان نتلافاه".

              وأوضح الشيخ يوسف البدري "ان بيان الأزهر قال ان اسماء الله الحسنى لم يأت بها نص قاطع في الكتاب والسنة وهذا تأكيد لموقفنا بأن هذه الأسماء يجوز الاجتهاد فيها وليس العكس، وما يقوله الأزهر في بيانه هو بمثابة فرض رأي على الناس وهذا ينافى قوله صلى الله عليه وسلم "من أحصاها دخل الجنة"، فلم يقل الرسول اني احصيت لكم عدها، بل العكس حيث يقول الحديث الشريف "اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو أعلمته احدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك"، وهذا معناه ان الاسماء تتراوح من شخص لشخص ومن دارس لغير دارس ومن عالم لجاهل ومن عالم لعالم آخر ".

              وردا على اعتماد الأزهر على رواية الترمذي في احصاء أسماء الله الحسنى يقول الشيخ يوسف البدري "هم ينسون ان تاريخ الاسلام شهد اجتهادات كبرى من كبار علماء السلف من امثلة الخطابي والبيهقي والنسائي والامام القرطبي وابن العربي، وبن حزم وابن القيم وابن تيمية وابن حجر العسقلانى والامام محمد بن عثمين بالسعودية واخرها د محمود عبدالرزاق، فهل يريدون بهذا ان يلغوا كل هذه الاجتهادات وأن يقفوا على نص الوليد بن مسلم "الترمذي" وهذا تناقض من المجمع، فكيف يؤكد انه لا يوجد نص متفق عليه من كتاب أو سنة ومع ذلك يختارون نصا ضعيفا".

              وأشار الشيخ يوسف البدري الى أن هناك بدعا كثيرة ظهرت من نصف قرن وحاول البعض ان يسكت عنها خشية البلبلة الا اننا ومعظم العلماء المجددين اصررنا على ان نعلن انها بدع، فموقف الأزهر هنا موقف ضعيف وخوفهم هذا من الفتن لا يجوز.
              وتابع الشيخ يوسف البدري "لو كان المسلمون يجب ان يلتزموا بعدد معين لكان الصحابة اولى بذلك والتابعين ".


              محاولات سابقة

              كان أول حصر قد جرى لأسماء الله الحسنى فى منتصف القرن الثانى الهجري على يد جعفر الصادق وسفيان الثوري ثم بعد ذلك جاء احصاء الوليد وهي الاسماء المشهورة في نهاية القرن الثاني وبعدها توالت احصاءات الفقهاء، وكان اول من حاول ذلك هو ابن حزم الاندلسي ثم تلاه الامام بن عربي ثم الامام القرطبى ثم الامام بن تيمية، ثم الامام ابن قيم الجوزية وكذلك كان هناك الامام بن حجر العسقلانى وكذلك الامام محمد بن المرتضى اليمانى، كذلك الشيخ عبدالرحمن السعدي فى كتابه تفسير كلام المنان، وسعيد بن علي القحطانى والشيخ نور الحسن خان والشيخ محمد بن الحمود.

              وعن اعتراضه على أسماء الترمذي يقول الشيخ يوسف البدري "ان الأسماء الجديدة موجودة في النصوص الصريحة والصحيحة، وقد وضع الوليد بن مسلم اسماء نحتها من أفعال وهذا لا يجوز، لقوله تعالى "ولله الاسماء الحسني ولم يقل الافعال الحسني، فنحت المعز المذل لقوله تعالى "تعز من تشاء وتذل من تشاء " وكذلك أسماء النافع الضار، و كذلك المحي المميت، ولم تأت اسم المميت اسما له تعالى وكلمة الصبور كذلك، ومن هنا أقول للمجمع ان هذا القرار لا يفرض على الناس، ولن يلغى اجتهادات 14 قرنا من الزمان، وأولى ان يقول المجمع هذه كلها اجتهادات، اما ذكر البلبلة فهذا وهم ليس به مكان ولا واقع.


              إنذار قضائي

              وهدد الشيخ يوسف البدري مجددا بأنه سيعيد ارسال انذار ا قضائيا الى شيخ الأزهر لاعتماد الأسماء الجديدة أو سيرفع دعوى قضائية ضد الأزهر وقال "سبق أن أرسلت إنذارات رسمية لشيخ الأزهر ووزراء الأوقاف والإعلام والتربية والتعليم العالي، لتغيير هذه الأسماء الخاطئة؛ وعددها 29 اسماً بالأسماء الصحيحة لأن هذه الأسماء الخاطئة أغلبها جاء من أفعال ذكرت في القرآن والسنة مثل المعز جاء من "تعز مَنْ تشاء وتذل مَنْ تشاء"، ولكن لم يسم الله بها نفسه.

              وأكد أنه سيتابع هذه الانذارات لتفعيلها حتى لو وصل الأمر الى القضاء، خاصة بعد صدور بيان مجمع البحوث الإسلامية".

              وقال الشيخ على عبدالباقي أمين عام مجمع البحوث الاسلامية للعربية.نت ردا على ذلك "أن أسماء الله الحسني تم التوصل لحصرها في ضوء الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما، مَنْ أحصاها دخل الجنة".. كما أن هذه الأسماء توارثها خلف الأمة عن سلفها و استقرت فترات طويلة تربو على 14 قرنا من الزمان، ونحن بصدد دليل يسمى في الفقه الاسلامي "الاجماع"، أن هذه الأسماء هي المتفق عليها لله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه "ما اجتمعت أمتي على ضلالة" وفي ضوء ذلك كله كما يرى الشيخ على عبدالباقى "لا ينبغي الافتئات على إجماع الأمة بالقبول منذ هذه الفترات الطويلة، لشيء مقدس أصبح مستقرا في ضميرها ووجدانها".

              وأوضح الشيخ على عبدالباقى "ان من يسعى للتشكيك في هذه الأسماء، ويطرح أسماء بديلة عنها إنما هو يحاول بلبلة الأفكار، وضرب الثوابت، والإطاحة بها من أصولها، ولهذا الأمر خطورته، كونه يضعف في نفوس العامة قدسية هذه الأسماء بعد أن أصبحت عرضة للتبديل والتغيير. والله عز وجل يقول "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيُجزون ما كانوا يعملون" سورة الأعراف آية 180 .

              واكد الشيخ على عبدالباقى "إن الأسماء ثبتت بحديث ورد في كتب الصحاح من السنة، وهذا يدل على أنها توقيفية لا مجال لحذف شيء منها أو تعديله أو تغييره، ومن ثم فلا مجالَ للقول إن بعضاً منها مشتق من الصفات وبعض منها من أسماء أخرى، أو من أفعال ولا مجال لإعمال العقل في مثل هذه الأسماء التي وردت، ولا مجالَ للاجتهاد فيها لأن المسلمين وقفوا عند نصوص الشرع، فما جاء به النص الثابت يجب اتباعه وعدم مخالفته. وأما ما كان فيه اجتهاد فلهم أن يجتهدوا فيه وفقا لضوابط الاجتهاد، مسترشدين في ذلك بأدلة الشرع المعتبرة، غير أن هذه الأسماء لا تندرج تحت فئة الاجتهاد" .


              وسؤالي ليك اخي الكريم ؟
              هل تؤمن بالاسماء القديمة ام تؤمن بالاسماء الجديدة المحرفة ؟!
              وما رايك في اسماء الله المحزوفه التي تكلمو عنها ويقولون انها صفات نقص ولا يصح ان يقال هذا عن الله ؟؟؟

              تعليق


              • #82
                اولا نحن نأخذ اسماء الله وصفاته من القرءان الكريم والسنة النبوية المطهره

                ثانيا نحن عندنا ليس في اسماء جديده وقديمه بل اسماء الله سبحانه وتعالى لاتغيير ابدا لأنها من الكتاب والسنة ولايجوز لنا ان نضيف شيئا او نحذف شيئا بل نؤمن بها كما وردت

                وليس صحيحا انه حذف منها 29 اسم من اين جئت بهذا ؟؟؟



                اما عن الأسماء التي سألت عليها فهذا الجواب



                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

                واسم " المنتقم " ليس من أسماء الله الحسنى الثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما جاء في القرآن مقيداً كقوله تعالى
                { إنا من المجرمين منتقمون}

                و قوله { إن الله عزيز ذو انتقام } .

                و الحديث الذي في عدد الأسماء الحسنى الذي يذكر فيه " المنتقم " فذكر في سياقه " البر التواب المنتقم العفو الرؤوف " : ليس هو عند أهل المعرفة بالحديث من كلام النبي صلى الله عليه و سلم . " مجموع الفتاوى " ( 8 / 96 ) .




                كما قال الشيخ عمر الأشقر :

                لا يجوز أن يسمى الرب – تبارك وتعالى – بالأسماء المذمومة ،
                وكذلك بالصفات التي تشعر بالذم :

                كالمخادع ، والماكر ...... والمنتقم . " أسماء الله وصفاته " ( ص 58 ) .


                اتمنى ان تجاوبني على اسئلتي في المشاركة رقم77
                التعديل الأخير تم بواسطة اموووله; الساعة 02-08-2010, 00:49.

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #83
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  واضح يا استاذ جون انك تردد كلامك فلم يعُد لك شيء تقوله ... ولكني معك حتى النهاية ... وحنشوف اخرتها ايه ..

                  واليك كلام رجال الدين انفسهم وتضارب الاراء حول هذه الكارثة
                  ولا اعرف من هم رجال الدين الذين تقصدهم ... ولكن سيكون ردي على ما لونته انت بالاحمر من الموضوع الذي نقلته ثم نرد على ما جئت به باذن الله تعالى ...

                  حتى جاء الداعية الإسلامي محمد هداية صاحب الظهور الكثيف في الفضائيات العربية في حوار أجرته معه جريدة "صوت الأمة" – المصرية شكك فيه في حقيقة بعض أسماء الله الحسنى المعروفة، وقال إن البشر أضافوا إليها أسماء غير لائقة لا يمكن قبولها على الإطلاق مثل "المنتقم" وذلك رداً على سؤال عن غناء وتلحين أسماء الله الحسنى معتبراً أنه ليس من اللائق أن يغنى بهذه الأسماء، فالاسم يشير إلى المسمى، ومن الإهانة للمسمى أن تُغنى أسماؤه بهذه الطريقة – بحسب قوله.
                  الغناء محرم اصلا بأي نوع كان ... اما اسم الله تعالى (المنتقم) فليس من اسماء الله تعالى انه منتقم ولكن جاء في القران ( ذو انتقام ) ... ولهذا أعيد ما قلته مرارا وتكرارا .. أن أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها ... فلا نخترع الاسماء من عندنا وما جاء في القران وصحيح السنة قبلناه ... هذا هو الحد الفاصل في الموضوع

                  وقال هداية إن من بين الأسماء الحسنى اسم المنتقم وهو اسم مأخوذ من الآية الكريمة التي تقول "إن الله عزيز ذو انتقام" وهذه الصفة لا تليق بالله تعالى فالفارق في المعنى اللغوي كبير، فلماذا لم يعتبر اسم المكار أو الماكر من أسماء الله الحسنى وفقا للقياس مع الآية الكريمة التي تقول "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"؟.
                  قلنا انه ليس من اسماء الله تعالى المنتقم ... اما قول محمد هداية ان صفة الانتقام لا تليق بالله .. فإن كان قاله فعلا فهو مردود عليه .. لان هذه الصفة ثابتة بالكتاب والسنة ... فمن القران قوله تعالى { وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللهُ مِنْهُ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } [المائدة : 95] وأيضا قوله سبحانه { إِنَّا مِنْ المُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ } [السجدة : 22].

                  ومن السنة حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وقوله عن قريش : ((فكشف عنهم ، فعادوا ، فانتقم الله منهم يوم بدر ؛ فذلك قوله تعالى : { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله جل ذكره { إِنَّا مُنتَقِمُونَ } وهو في البخاري
                  ( انظر صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة تاليف علوي بن عبد القادر السقاف)

                  فلماذا لم يعتبر اسم المكار أو الماكر من أسماء الله الحسنى وفقا للقياس مع الآية الكريمة التي تقول "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"؟.
                  هذا غير صحيح ... لأن صفة المكر ليست على اطلاقها ... بل هي من الصفات المقيدة .. قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى:-

                  وإذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله، ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق، فلا تُثْبَت له إثباتا مطلقا، ولا تُنْفَى عنه نفيا مطلقا، بل لا بد من التفصيل، فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصا، وذلك كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها، فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها، لأنها حينئذٍ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله، أو أشد، وتكون نقصا في غير هذه الحال، ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق، وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها، كقوله تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} وقوله: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً}، وقوله: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} وقوله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} وقوله: {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}.


                  ثم لا تنسى انك تنقل لنا خبراً ... ونحن لسنا ملزمين بالرد على من همهم الوحيد فقط هو الظهور امام الناس باجتهادات ما انزل الله تعالى بها من سلطان .. فيأتوا بالغرائب والعجائب لكي يلفتوا الانتباه لهم ... عافانا الله تعالى من امثالهم

                  وصفات الله كما هي جاءت يجب ان اؤمن بها ولا يليق ان احذف منها .ان كان الوحي صادق ..!
                  الوحي صادق طبعا ... وليتك تجيب في مناظرتك مع اخي الحبيب إنج عن الاسفار الضائعة في كتابك ... والكتبة المجهولين ...!!
                  عموما هذه الاخبار كما قلت لسنا ملزمين بالرد عليها ... فإما ان تأتينا بقول عالم معتبر ... وإلا فلا نرد على أشخاص لا نعرف لهم بين اهل العلم وزنا

                  ولا يليق ايضا ان اقول عن الله انه المتكبر او الضار لأن الله ليس عنده صفات النقص هذه..!
                  طبعا تقول هذا لجهلك ...
                  ثم كيف اعتبرتها صفات نقص _ وهي ليست كذلك _ وقبلت على من تعبد _ يسوعك _ ان يبصق في وجهه ويطعن بالحربة ووووالخ بنص كتابك ..

                  عموما ما رايك بهذه الاعداد من كتابك:-

                  (المزامير47 :9) "..... لان لله مجان الأرض هو متعال جدًا ".

                  (المزامير 24 : 8) :" مَنْ هُوَ هَذَا مَلِكُ الْمَجْدِ؟ الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ! ".

                  نحميا 9 : 5 وَلْيَتَبَارَكِ اسْمُ جَلاَلِكَ الْمُتَعَالِي عَلَى كُلِّ بَرَكَةٍ وَتَسْبِيحٍ.

                  وأريد رأيك أيضا في هذه الاعداد من كتابك وهل تليق هذه الصفات بآله !!!

                  اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». غلاطية 3 : 13

                  وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا:«إِنَّهُ مُخْتَل». مرقس 3 : 21

                  وغير ذلك الكثير لو اردت ...
                  سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                  ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                  وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                  تعليق


                  • #84
                    وسؤالي ليك اخي الكريم ؟
                    هل تؤمن بالاسماء القديمة ام تؤمن بالاسماء الجديدة المحرفة ؟!
                    اسفه على المداخله معكم لكني سأجاوبك

                    نحن قلنا لك ان اسماء الله سبحانه وتعالى التي وردت في الكتاب والسنه منذ 1431لم تتغير اي ليست في اسماء جديده او قديمه بل نؤمن بلأسماء التي وردت في الكتاب والسنه

                    وما رايك في اسماء الله المحزوفه التي تكلمو عنها ويقولون انها صفات نقص ولا يصح ان يقال هذا عن الله ؟؟؟[/QUOTE]


                    اذا كنت تقصد هذه الأسماء المنتقم الماكر ... فهذ اصلا ليست من اسماء الله فكيف لها ان تنحذف وهي ليست من اسماءه


                    ولايمكن لنا ان نحذف ونضيف لأسماء الله تعالى

                    فنؤمن بها كما وردت من غير تكييف ولاتعطييل ولاتمثيل



                    اتمنى ان تجاوبني على المشاركه رقم 77


                    سامحني اخي ابو علي على المداخله

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #85
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      وان كنت تؤمن ان الله قادر على كل شيء لماذا لا تؤمن انه يقدر ان يتجسد ويتجلى في شكل انسان ؟؟؟!
                      نفس الكلام وقد مللت من التكرار ... فالنقاش في هذه الحالة لا يفيد ...
                      قال تعالى [ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) الزمر ]

                      قال ابن كثير رحمه الله تعالى :-

                      ثم بين تعالى أنه لا ولد له كما يزعمه جهلة المشركين في الملائكة، والمعاندون من اليهود والنصارى في العزير، وعيسى فقال: { لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ } أي: لكان الأمر على خلاف ما يزعمون . وهذا شرط لا يلزم وقوعه ولا جوازه، بل هو محال، وإنما قصد تجهيلهم فيما ادعوه وزعموه، كما قال: { لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ } [الأنبياء:17]{ قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ } [الزخرف:81]، كل هذا من باب الشرط، ويجوز تعليق الشرط على المستحيل لقصد المتكلم. ا.هـ

                      وهذا أوضح من أن يُبين .. ولكن لا عزاء للعقول ...

                      وهذا موضوع اخر للاسف لا تدركه انت او اي مسلم لكونكم ماديين فقط وايمانكم خاضع فقط للمحسوسات حتى عن الله !!وهذه اكبر كارثة ..!!
                      وهل تعرف الفرق بين المادي وغير المادي ؟؟؟
                      ومن قال لك اننا نؤمن بالمحسوسات ... ونقول عن الله تعالى _ حاشا لله _ أنه مادي ؟؟!!! من أين أتيت بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      يا استاذ نحن نؤمن بالله تعالى دون ان نراه ... وننزه الله تعالى عن كل صفات النقص التي ادعيتموها عليه ... والله المستعان

                      يعني الحوريات ليك انت وحدك ؟؟!
                      وليه الانانية دي ؟؟
                      يعني ماينفعش تبعتلي وحده منهم ولا هكون في النار ؟
                      رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ [الحجر : 2]

                      وسؤالي ليك اخي الكريم ؟
                      هل تؤمن بالاسماء القديمة ام تؤمن بالاسماء الجديدة المحرفة ؟!
                      وما رايك في اسماء الله المحزوفه التي تكلمو عنها ويقولون انها صفات نقص ولا يصح ان يقال هذا عن الله ؟؟؟
                      راجع ردي في المشاركة رقم 83 ...

                      بواسطة امووولة
                      سامحني اخي ابو علي على المداخله
                      على العكس اختنا الفاضلة مشاركتك مفيدة وفي محلها ..بارك الله فيكِ
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #86
                        ##########################







                        تدخل إشراف:

                        واضح أنك يا مسيحي تلجأ للسفسطة وتكرر السؤال رغم وضوح الأجابة

                        نحن نعرف السبب ونعذرك بعد أن سقط معتقدك بسؤال واحد!
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 02-08-2010, 10:01.

                        تعليق


                        • #87
                          مشكلة ذهن

                          اهلا بيكي اختي اموووووووله





                          اولا يستحيل للمخلوق ان يحتوي الخالق بل الخالق هو الذي يحتوي المخلوق
                          وبالتالي لا نقول ان الله قد احتواه جسد المسيح بل معروف في ان الله لا يحتويه مكان وليس شخص
                          وبالمعنى البسيط الله هو المحتوي لجسد المسيح كما انه ايضا يحتوي الكون ..
                          ارجو ان تعرف معنى السؤال..


                          طيب اذا كلامك نفس ماتقول لماذا لاتعبد الكون ايضا ؟
                          السؤال ده تكرر كثيرا
                          وخصوصا من الاخ ميدو ..

                          اولا لا يصح هذا المفهوم لسببين..
                          السبب الاول هو اعتقاد المسلمين بعدم وجود الله في كل مكان وهذا الاعتقاد فااااااااسد ..
                          لان من وجوب وحدانية الله وكماله انه يملأء السموات والارض ,وبالتالي هو موجود في كل مكان..

                          والسبب الثاني هو عدم مفهومكم عن وحدانية الله غير المادية
                          لأننا حينما نقول عن الله انه ظهر في المسيح ليس معناه ان ترك السموات والارض وسكن في هذا الجسد المحدود
                          ولكن نحن نعبده في كل مكان وان كان هو في المسيح فنحن نعبد المسيح لكونه الله الظاهر في الجسد ..
                          فنحن نعبد الله الظااهر في المسيح ..
                          وبالتالي نحن نعبد الله الموجود في كل مكان
                          لأننا لو عبناه من جهة القبلة فقط لجعلنا الله محدوووووووووووود في هذا الاتجاه فقط وهذا الاعتقاد فااااااااااااسد ايضا ..
                          فنحن نعبد الله الذي يحتوي الكون كله ..
                          ولا يحق ان نقول ان الكون يحتوي الله ..
                          وبالتالي انا اعبد صاحب البيت ..
                          اي الكون ولا اعبد الكون الذي هو البيت ..
                          ارجو ان تكوني فهمتي قصدي ..





                          اولا الله هو الوحيد القادر على الموت لان الخطيه موجه له وحده وليس لأاحد اخر.
                          وبالتالي الخطيه غير محدوده لانه موجها لله غير المحدود وبالتالي لا يستطيع احد غير الله ان يدفع الثمن نيابة عن البشر لكونه هو الوحيد القادر على الموت الذي هو ثمن الخطيه
                          اي لا يوجد مخلوق يستطيع ان ينقذ نفسه من الموت لانه ليس ملك نفسه لانه مخلوق
                          وبالتالي الله وحده هو القادر ان يعين البشر وبالتالي احبنه حتى الموت وهذا دليل على محبه الله غير المحدوده التي لا يستطيع احد ان يدركها غير المؤمن.
                          اي غير المسيحي


                          من المعروف ان الإله له القدرة على فعل كل شئ اذا لوكان يسوع الها كما تزعمون لغفر خطيئة الناس من غير ان يفدي لأنه إله القادر على كل شئ (عندكم طبعا )؟

                          فمن المستحيل ان يكون إلها ولم يقدر ان يغفر خطيئةالناس إلا بموته ؟

                          فكيف لإله يمووت ؟


                          ارجو ان تجاوبني؟
                          [/QUOTE]\\
                          طبعا هذا السؤال بيعني عدم المعرفة
                          اولا
                          الله قدوس وقداسته غير محدودة
                          ويجب ان نعرف معنى كلمة قداسته غير محدوده .
                          لانه لو كانت قداسته محدوده ..
                          لصارت ناقصة وبالتالي يصير الله غير قدوس وحاشا لله ان يكون هكذا ..
                          بمعنى..
                          لو كان الله غفر خطية الموت بمجرد التوبه لكانت طبيعة الله التسيب والتسيب هنا هوالتسيب في حقه وحاشالله ان يكون متسيب في حقه
                          لان من طبيعتة الله ان يتعامل مع طبيعة البشر الفاسدة بكل الطرق دون ان يتغاضى عن ذرة واحده من مطاليب قداسته ..
                          والخطيه هي موجه له بالذات (اي لله نفسه)
                          وبالتالي هذه الخطية اصبحت غير محدوده لكونها موجهه الى الله غير المحدود..

                          اذن ..
                          الانسان الذي اخطأ
                          لا يستطيع ان يوفي دينه لكونه اخطأ الى الله غير المحدود لان الانسان محدود وضعيف ..
                          وبالتالي يستحق الموت بسبب خطيته الموجهه لله سبحانه
                          وبالتالي يجب ان يموت الانسان ليوفي عدالة الله المستحقة لأن الخطية عظيمة جدا ولا يستهان بها وعقابتها الموت ..
                          وبالتالي البشر جميعا محكوم عليهم بالموت لكونهم اخطأو الى الله القدوس الذي لا يقبل ان يستهان بقداسته ..
                          اذن نحن مولودين ناقصين ووارثين الموت من ابينا ادم
                          وبالتالي نحتاج الى من يفدينا من هذا الموت ..
                          وهذا الفداء لابد ان يتم عن طريق شخص نائب عن البشر ونائب عن الله .ّّّ.!!
                          بمعنى ..
                          يجب ان يكون هذا الشخص معادلا لله ومعادلا للبشر .!!!
                          شيء غريب حقا .!!
                          وهل هذا يتعادل مع ذاك...؟؟!!!!!!!!
                          حاشا..
                          ما ابعد الفارق بين الله وبين الانسان .؟!!!!!!!!!
                          نعم انا معك ..
                          الم تكن الخطية موجهه له هو ؟؟؟(اي ضد الله )
                          وهل يجب ان يتغاضي عن حقه (اي عن قداسته غير المحدوده) ؟؟؟؟؟؟؟
                          وهل يوجد شخص معادل لله والبشر ؟؟؟؟؟
                          بالطبع لا يوجد وحاشا والف حاشا ..
                          وهل يوجد مخلوق يقدر ان يفدي الانسان من الموت الذي ورثه .؟؟
                          بالطبع ايضا لن يوجد مخلوق ..
                          لأن المخلوق لا يملك نفسه وبالتالي لا يقدر ان ينقذ نفسه من الموت او ينقذ الانسان لانه مخلوق هو ايضا ..
                          اذن الله وحده هو القادر على هذا الامر .
                          فأن قلت ان الله خلق الانسان لكي يحبه وينقذه من الموت يجب ان يكون الله كفيل بهذا الامر حتى لو كنا اخطأنا اليه !!!!
                          لأننا ضعفاء لا نملك انفسنا ..
                          والحل هو في ايد الله القادر على كل شيء وبالتالي الله اتخذ شكل انسان زينا لكي يكون نائب عننا وايضا هو الله النائب عن نفسه .!!!!!
                          ولا غرابه في هذا ..
                          ان كنت تؤمن ان الله قادر على كل شيء ..
                          اذن هو يقدر ان يظهر في انسان ويفدينا من لعنه الموت لانه هو وحده الملك نفسه وبالتالي له وحده سلطان على الموت لأنه ملك نفسه وليس احد ملك نفسه غير الله الخالق الكل وايضا خالق الموت ..

                          اذن ظهور الله في المسيح هو الحل لكل هذه المكشلة ..
                          وظهوره في المسيح ليس معناه انه ترك السموات والارض وترك عرشه وانحصر في جسد محدود ...!!
                          بل ظهوره هذا
                          يعني انه غير محدود وقادر على كل شيء وبالتالي احبنى لدرجه انه اتخذ هذا الجسد
                          (جسد العبد ومات عنا مات بالناسوت اي الانسان )
                          وبالتالي الله لا يموت بل الانسان الذي مات وفدانه من الموت (اي المسيح)
                          ارجو ان تكوني قد فهمتي معنى ايماننا عن المسيح ولماذا نقول انه هو الله وايضا اتمنى ان تكوني فهمتي ايماننا عن مفهوم الفداء
                          وله مشاركه اخرى ان شاء الله واشكركم على مشاركاتكم

                          تعليق


                          • #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                            . أن أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها ... فلا نخترع الاسماء من عندنا وما جاء في القران وصحيح السنة قبلناه ... هذا هو الحد الفاصل في الموضوع
                            أتفق معك أخي الكريم أن أسماء الله بالطبع توقيفية وأننا لا نخترع الأسماء من عندنا بل نستخرجها من القرآن الكريم وصحيح السنة
                            ولكن أختلف معك في عبارة : لا مجال للاجتهاد فيها
                            فكيف هذا وقد أوردت بنفسك اجتهاد الشيخ بن عثيمين لتحديد هذه الأسماء والذي يخالف حديث الترمذي ؟؟؟
                            فأنت بهذا تثبت كلام الأخ جون أننا مختلفين في أشياء لا يجب الاختلاف عليها وكأنها في حد ذاتها قرآن !
                            الاجتهاد ياأخي في استخراج الأسماء من القرآن والسنة وليس معناه تأليفها وهذا ما وضحته في مشاركتي السابقة فقلت :
                            أسماء الله الحسنى موجودة بين طيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة وبالتالي فهي موحى بها ، ويجتهد البعض في استخراجها منهم ، فهي ليست مصفوفة بجوار بعضها في القرآن
                            وأيضا قلت:
                            الصفات والأسماء موجودة في القرآن والسنة ولا تتغير ، تماما مثل وجود الأحكام الشرعية
                            ومع ذلك يختلف العلماء في استخراج الأحكام الشرعية ، فهل هذا معناه أن الأحكام التي في القرآن تتغير؟؟ إنها مجرد اخلافات نتيجة للإجتهاد في استنباط الأحكام
                            وسأنقل لك من كتاب ( مجموع رسائل العقيدة) للشيخ بن عثيمين ، والذي أمسكه بيدي الآن وأنقل منه هذا الكلام الذي يسبق إيراده للأسماء التي ذكرتها في مشاركتك ، فلنقرأ ما يقول :
                            ( ولم يصح عن النبي تعيين هذه الأسماء. والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف .
                            وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ص 382 ج6 من مجموع ابن قاسم: تعيينها ليس من كلام النبي باتفاق أهل المعرفة بحديثه ، وقال قبل ذلك ص 379 إن الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه. وقال ابن حجر في فتح الباري ص 215 ج 11 ط السلفية: ليست العلة عند الشيخين (البخاري ومسلم) تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال اإدراج.
                            ولما لم يصح تعيينها عن النبي اختلف السلف فيه ، وروي عنهم في ذلك أنواع. وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله
                            فمن كتاب الله تعالى : الله - الأحد - الأكرم - ................... )

                            هل لاحظت كلام الشيخ : (وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله )

                            فما أتى به هو اجتهاده ياأخي ، وهو أصح الاجتهادات في رأيي حتى الآن
                            وهل لا حظت قوله : (اختلف السلف فيه)
                            وهل يختلف السلف إلا في المساءل التي تقبل الاجتهاد ؟؟؟

                            ولهذا يمكننا أن نرد على الأستاذ جون ونقول له بكل ارتياح : لا مشكلة في خلاف العلماء على تحديد أسماء الله الحسنى لأن الأمر يخضع لاجتهادهم في استخراجها من القرآن والسنة
                            والقرآن وصحيح السنة ثابتان لا يتغيران

                            (على فكرة ياأخي أنا حاصلة على دبلوم دراسات حرة إسلامية من جامعة الأزهر ، ولدي قليل من العلم يجعلني لا أطلق الكلام على عواهنه )
                            وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه

                            تعليق


                            • #89
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              يلاحظ المتابع ما ينقله المسيحي بشأن أسماء الله الحسنى أنه يلجأ للسفسطة

                              يكرر كلامه حول هذا الموضوع وهو السبيل أمامه للخروج من سقوط كتابه في مناظرته أمام أخانا الحبيب إنج بسؤال واحد
                              ( https://www.ebnmaryam.com/vb/t177538-3.html#post450750 )

                              ولا أعرف كيف يكون كتابه مقدس ومن أسماء وأوصاف ربه:


                              - الرب علمه محدود:
                              (فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».) تكوين 3: 9

                              - الرب مُضلِّل لعباده متعمداً:
                              حزقيال 20 (25وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضاً فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ وَأَحْكَـاماً لاَ يَحْيُونَ بِهَا 26وَنَجَّسْتُهُمْ بِعَطَايَاهُمْ إِذْ أَجَازُوا فِي النَّارِ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ لأُبِيدَهُمْ, حَتَّى يَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.)

                              - الرب جاهل علمياً:
                              لاويين 15: 2-23 الرجل تأتيه الدورة الشهرية مثل النساء
                              لاويين 11: 20 ، 21 ، 23 طيور لها أربعة أرجل
                              لاويين 11: 5-8 الأرنب والوبر من الحيوانات المجترة
                              حزقيال 7: 2 (قد جاءت النهاية على زوايا الأرض الأربعة)
                              أيوب 9: 6 الأرض لها أربعة أعمدة
                              تكوين 30: 37-39 الغنم تتوحم .

                              - الرب نمر: (هوشع 13: 4-8)

                              - الرب دبة: (هوشع 13: 4-8)

                              - الرب لبوة: (هوشع 13: 4-8)

                              - الرب كالعُث:
                              هوشع 5: 14 (فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ)

                              - الرب كالسوس:
                              هوشع 5: 14 (فَأَنَا لأَفْرَايِمَ كَالْعُثِّ وَلِبَيْتِ يَهُوذَا كَالسُّوسِ)

                              - الرب حمامة (متى 3: 16)

                              - الرب شاة (أعمال الرسل 8: 32)

                              - الرب خروف له سبعة قرون وسبعة أعين (رؤيا يوحنا 5: 6)

                              إلى غير ذلك فبأي اسم وصفة تناديه بها يا مسيحي؟!!!!

                              والآن يغلق الموضوع ولندع الحكم للمتابع حول سؤال المسيحي عن أسماء الله الحسنى والإجابة الواضحة عليه
                              .
                              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 02-08-2010, 11:42.

                              الحمد لله على نعمة الإسلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X