إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مكانة الصلاة في الدين الإسلامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مكانة الصلاة في الدين الإسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السؤال

    أرجو أن توضح لنا مكانة الصلاة في الدين الإسلامي .



    الجواب




    الحمد لله

    إن للصلاة منزلة كبيرة في الإسلام ، لا تصل إليها أية عبادة أخرى ... ويدل على ذلك ما يأتي :

    أولاً : أنها عماد الدين الذي لا يقوم إلا به ...

    وفي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟
    قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد .." رواه الترمذي 2616 وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2110.


    ثانياً : تأتي منزلتها بعد الشهادتين لتكون دليلاً على صحة الاعتقاد وسلامته ، وبرهاناً على صدق ما وقر في القلب ، وتصديقاً له .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحجِّ البيت ، وصوم رمضان " رواه البخاري 8 ومسلم 16.

    وإقام الصلاة : أداؤها كاملة بأقوالها وأفعالها ، في أوقاتها المعينة ، كما جاء في القرآن الكريم ، قال الله تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } أي ذات وقت محدود .


    ثالثاً : للصلاة مكانة خاصة من بين سائر العبادات لمكان فرضيتها ...

    فلم ينزل بها ملك إلى الأرض ، ولكن شاء الله أن ينعم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعروج إلى السماء وخاطبه ربه بفرضية الصلاة مباشرة ، وهذا شيء اختصت به الصلاة من بين سائر شرائع الإسلام .

    فقد فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين .
    وفرضت خمسين صلاة ثم حصل التخفيف في عددها إلى خمس ، وبقي ثواب الخمسين في الخمس ، وهذا دليل على محبة الله لها وعظيم منزلتها .


    رابعاً : الصلاة يمحو الله بها الخطايا ..

    روى البخاري (528) ومسلم (667) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً ، ما تقول ذلك يُبقي من درنه ؟ قالوا : لا يُبقي من درنه شيئاً ، قال : فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا "


    خامساً : الصلاة هي آخر ما يُفقد من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله ...

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم 82 .

    لذا ينبغي للمسلم أن يحرص على أداء الصلاة في أوقاتها ، وألا يتكاسل أو يسهو عنها ، قال تعالى : { فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون }

    وتوعدَّ الله تعالى من ضيَّع الصلاة ، فقال : { فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً } .


    سادساً : الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة ...

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ " رواه النسائي 465 والترمذي 413 وصححه الألباني في صحيح الجامع 2573


    نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .


    المراجع : كتاب الصلاة للدكتور الطيار ص 16 ، وتوضيح الأحكام للبسام 1/371 ، وتاريخ مشروعية الصلاة للبلوشي ص 31 .


    الإسلام سؤال وجواب


    التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 22-07-2010, 21:17.

  • #2
    الله يجزاك الجنه على هذا الموضوع

    اميين

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة اموووله مشاهدة المشاركة
      الله يجزاك الجنه على هذا الموضوع

      اميين
      آمين

      جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة اموووله

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        بارك الله فيك اختي الحبيبة

        تعليق


        • #5
          حياكِ الله اختى الغالية

          شكرا لكِ طروحاتك القيمة

          جزاكِ الله خيراا _ ونفع بكِ


          الصـلاة

          الركن الثاني من أركان الإسلام كما أنها عمود الدين فمن أقامها أقام الدين

          والصلاة في الإسلام فرض فرضه الله على المسلمين، يؤدونه خمس مرات في اليوم (نهاره وليله)، وتشتمل على مجموعة من الحركات المنظمة التي تتخللها قراءة نصوص وأذكار معلومة، كما أن هناك عدد من الصلوات غير المفروضة، ومنها ما يتصل بمناسبات وأوقات متنوعة .. والصلاة صلة بين العبد وربه، تقوده إلى رضوانه، وتمهد له الطريق إلى العناية الربانية، وهي لأهميتها لا تسقط عن المسلم حتى في حالة الحرب.. وللصلاة في الإسلام منزلة تفوق منزلة أية عبادة أخرى، فهي عمود الدين، كما ثبت هذا عن النبي

          بقوله : (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد).

          بل اتسعت الصلاة لتشمل شتى الفوائد والمنافع في الإسلام حتى قال رسول الله
          فيما رواه ابن عباس رضي الله عنهما : (اللهم لا تدع فينا شقياً ولا محروماً، ثم قال : أتدرون من الشقي المحروم؟ قالوا : لا يا رسول الله، قال الشقي المحروم تارك الصلاة، لأنه لا حظ له في الإسلام ).. صدق الله العظيم، وصدق رسوله الكريم.
          التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 01-10-2010, 19:19.
          توقيع نضال 3


          توقيع نضال 3







          تعليق


          • #6
            الله ينور قلبك ويجزيك الله كل خير موضوع رائع

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق

            يعمل...
            X