إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على الملحدين فى التناقضات بين العلم و الاسلام ...تحديد جنس الجنين!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على الملحدين فى التناقضات بين العلم و الاسلام ...تحديد جنس الجنين!!

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أخوانى الاعضاء أقدم لكم المحاولة الفاشلة الثالثة التى قاموا بها الملحدين لنقد الاعجاز العلمى فى القرأن و السنة .

    يقول هذا الملحد .............

    متى و كيف يتحدد جنس الجنين سواء أكان ذكراً او أنثى ؟

    بالنسبة للكيفية ، فعند إنزال الحيوانات المنوية فى مهبل المرأة تبدأ رحلة الحيوانات المنوية للوصول لبويضة المرأة ، و هى الرحلة التى تموت و تهلك منها الحيوانات المنوية ، بينما ينجح حيوان منوى واحد -(غالباً)- فى الوصول للبويضة من وسط ملايين الحيوانات المنوية الآخرى التى كانت ترافقة السباق !

    يعتمد تحديد جنس الإنسان على تركيبة صبغاته الوراثية، بحيث تحتوى كل خلية فيه على 23 زوجاً من الكروموزومات (الصفات الوراثية) يشترك الرجال والنساء فى 22 زوجاً ويختلفا فى زوج واحد، فنجده فى الرجل XY اما المرأة فهو XX

    تتميز بويضات المرأة باحتوائها دائماً على الصبغة X فقط بعكس الرجل حيث تحتوى نصف الحيوانات المنوية على الصبغة X والنصف الآخر على الصبغة Y، وفى حالة ألتقاء البويضة X بالحيوان المنوى X كان المولود أنثى أما إذا التقت بالحيوان المنوى Y كان المولود ذكراً.

    و لذلك فإن اللحظة التى يخترق فيها الحيوان المنوى البويضة ، هى نفسها اللحظة التى يتحدد فيها جنس الجنين
    فلو وصل للبويضة حيوان منوى يحوى الصبغ Y فقد إنتهى الأمر بان الجنين سيكون ذكراً ، أما إذا وصل حيوان منوى يحمل الصبغ X فقد اصبح الجنين انثى .

    لذلك .. فمجرد إختراق الحيوان المنوى الفائز بالسباق و دخولة البويضة ، فقد تحدد الأمر و إنتهى و تحدد جنس الجنين لحظة الإختراق


    بل يمكننا الآن بعلم الوراثة - و هو ما يحدث فى اوروبا و امريكا منذ فترة طويلة - بأن نختار جنس ابنائنا و نختار لون بشرتة و لون عينية و طوله ، بل لو اراد الوالدان توأم او ثلاث توائم ... إلخ ، فكل هذا بالإمكان الآن !!!

    ... ، هذه الحقائق العلمية الثابتة ، و التى لا يستأثر بها المتخصصون فقط بل يعرفها الآن عامة الناس و كل من انتهى من دراسة الثانوية العامة على الأقل ، تصطدم مع الإسلام بشدة ، و ذلك فى الأحاديث الصحيحة التى تذكر شيئاً آخر و مغاير تماماً لذلك !


    كل هذا الكلام يدور على أن الرجل هو الذى يحدد جنس الجنين سواء ذكر أو أنثى وذلك عند أختراق الحيوان المنوى للبويضة وهذا معروف للعامة بل من أنهى المرحلة الاعدادية يعلم هذا .

    ولا ندرى لما كل هذه السطور فهل هو يرى أن بنى قومه لم يتخطوا المرحلة الاعدادية فوجب عليه الشرح ....أم أنه يحب الزيادة فى الكلام لإهام بنى قومه بأنه يتحدث عن علم و معرفة.....أم أنه يريد زياة عدد سطور موضوعه .

    وعلى أى حال فكلامه حق يريد به باطل ..... كلامه حق لانه يحتوى على ثلاث حقائق علمية كما أقرها القرأن من 1400 سنة ثم يؤكد صحتها العلم الحديث فيما بعد .
    الحقيقة الاولى :هو أن الرجل هو المسؤل عن نوع جنس الجنين ذكر أم أنثى فيقول الله تعالى ( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى )
    وتأمل معى عزيزى القارىء قوله تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) أى (فجعل من المنى الزوجين)، وهذه إشارة إلى الرجل ونطفته وأنه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين.

    الحقيقة الثانية : أنه على مستوى الصبغات (الكروموسومات ) يتحدد جنس هذا الجنين لحظة أختراق الحيوان المنوى للبويضة لتكوين النطفة الملقحة فيقول الله تعالى ( فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى ) (و تأمل معى عزيزى القارىء قوله (فجعل ) فالفاء هنا تفيد السرعه و التعقيب ولم يقل (ثم جعل ) التى تفيد التراخى أى اذا ما تم أختراق الحيوان المنوى للبويضة يكون ذكر أو أنثى حسب المشيئة الالهية ومع ذلك لا يمكن لاى مخلوق سواء كان من الملائكة أو الجن أو الانس تميز جنس هذا الجنين الا بعد مرور من40 الى 45 يوم على هذه النطفة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيتم ايضاحه فيما بعد -وليس كما شحط عقل هذا الملحد.

    الحقيقة الثالثة :أن الجنين يتم خلقه من حيوان منوى واحدة وليس من المني كلِّه وايضا بويضة واحده .
    1- ففى القرآن قال تعالى "أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى(36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مّن مّنِيّ يُمْنَىَ(37)" القيامة فالآية تقول نطفة من منى يُمنى - أى جزء من المنى وليس كله -

    2- و فى حديث رسول الله صلى الله علي وسلم (ما من كل الماء يكون الولد) صحيح مسلم
    وتأمل معى عزيزى القارىء أن حرف الجر من يأتى للبعضية وهو إقتطاع جزء من كل

    وبعد كل هذه الحقائق فى القرأن و السنة النبوية المطهرة و التى أثبتها العلم فيما بعد يريد هذا الملحد طمسها لاهام أتباعه من بنى قومه أن هناك تعارض بين القران و العلم بما شحط به عقله ... وهذا هو الباطل فى كلامه .

    فلنرى ما أتى به هذا الملحد من أحاديث نبوية شريفة ...ولنرى كم هو مدلس ؟

    190495 - يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين ، أو خمسة وأربعين ليلة . فيقول : يا رب ! أشقي أو سعيد ؟ فيكتبان . فيقول : أي رب ! أذكر أو أنثى ؟ فيكتبان . ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه . ثم تطوى الصحف . فلا يزاد فيها ولا ينقص
    الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2644
    خلاصة الدرجة: صحيح

    175982 - سمعت رسول الله صلعم بأذني هاتين ، يقول " إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة . ثم يتصور عليها الملك " . قال زهير : حسبته قال الذي يخلقها " فيقول : يا رب ! أذكر أم أنثى ؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى . ثم يقول : يا رب ! أسوي أو غير سوي ؟ فيجعله الله سويا أو غير سوي . ثم يقول : يا رب ! ما رزقه ؟ ما أجله ؟ ما خلقه ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا " . وفي رواية : " أن ملكا موكلا بالرحم . إذا أراد الله أن يخلق شيئا بإذن الله ، لبضع وأربعين ليلة "
    الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2645
    خلاصة الدرجة: صحيح

    75492 - إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ، ثم يتسور عليها الملك الذي يخلقها ، فيقول : يا رب أذكر أو أنثى ؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى ، ثم يقول : يا رب أسوي أو غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي ثم يقول : يا رب ما رزقه ؟ ما أجله ؟ وما خلقه ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا
    الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1984
    خلاصة الدرجة: صحيح

    88850 - يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة ، فيقول : يا رب ! ماذا ؟ أشقي أم سعيد ؟ أذكر أم أنثى ؟ فيقول الله ، فيكتبان ، ويكتب عمله ، وأثره ، ومصيبته ، ورزقه ، وأجله ، ثم تطوى الصحيفة ، فلا يزاد على ما فيها ولا ينقص
    الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8075
    خلاصة الدرجة: صحيح


    كل هذه الأحاديث الصحيحة تذكر بأن النطفة تظل بالرحم 40 ليلة ! و من ثم يتم بعدها تحديد جنس الجنين !

    و هذا إفتراء سافر و تناقض واضح علمياً ، كما انه بالمناسبة احب ان اضع إقتباس من موسوعة ويكي بيديا العلمية :

    إقتباس :
    Mammalian sperm cells can live for up to 3 days inside the female reproductive system.[citation needed]

    الترجمة :
    خلايا الحيوانات المنوية تستطيع العيش لمدة ثلاث ايام بداخل الجهاز التناسلى للمرأة !
    الرابط
    https://en.wikipedia.org/wiki/Sperm


    -أولا : من الامانة العلمية أيها الملحد أن تعرض أقوال المفسرين لهذه الاحاديث وأقوال الذين قالوا بالاعجاز فى هذه الاحاديث ثم ترد على ذلك ان كنت تستطيع الرد أساسا .
    فتأمل معى عزيزى القارىء أن هذا الملحد فى مواضيع سابقا له يظل يبحث عن تفاسير لبعض أيات القرأن الكريم و الاحاديث النبوية الشريفة التى تخدم فى ظاهرها غرضه ليدلل بها على صحة قوله ...ولكنه عندما يفشل فى العثور على مثل هذه التفاسير يقوم بتفسيرها بذاته بما يوافق هوى نفسه و هذا ما عهدناه على كل مدلس وجاهل

    - الاحاديث السابقة لايرى منها -كما شحط عقل هذا الملحد-أن الملك هو الذى يحدد جنس الجنين بل يرى منها أن الملك لا يعلم جنس هذا الجنين حتى يوم الاربعين لذلك يسأل الله (يارب أهو ذكر أم أنثى ؟ فيكتب و يصورة الملك كما أمره الله فى تلك اللحظة فقط يعلم الملك المؤكل به ذكر أم أنثى ..أما علم الله فهو معروف منذ الازل.

    وحتى لا يختلط عليكم الامر من هذا الملحد ويوهمكم بما شحط عقله أسوق اليكم حديث أخر فى نفس القصة :
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وكَّلَ الله بالرحم مَلَكاً فيقول: أي رب نطفة؟ أي رب علقة؟ أي رب مضغة؟ فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال: أي رب أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه)
    ".
    إن أسئلة المَلَك: أي رب نطفة؟ أي رب علقة؟ أي رب مضغة؟ هي أسئلة عن مستقبل تخلُّق هذه المرحلة وفحوى أسئلته عندما يرى نطفتي الرجل والمرأة متقاربتين: يا رب أيحدث التلقيح وتتكون النطفة الأمشاج وتغرس في جدار الرحم أم تسقط؟ وهل ستتخلق بعد ذلك إلى العلقة -وما فيها من مجموعات الخلايا الأساسية لأعضاء الجسم- أم تهلك وتسقط؟ ...ثم اذا أراد الله أن تخلق هذه النطفة يتم تصوير أعضائه ..وهكذا

    ثانيا : وجة الاعجاز العلمى فى الاحاديث السابقة التى ساقها الملحد

    عزيزى القارىء هل تعلم أن الاحاديث التى ساقها هذا الملحد بها أعجاز علمى بكل المقاييس ففى الزمن الذى كان يعتقد فيه أن الجنين يتم تخليقة كاملا فى الرجل ومن ثم يضعه فى المرأه لينموا وفى الزمن الذى كان يعتقد فيه أن الجنين يتكون من دم الحيض .....يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عكس ذلك بل ويصف مراحل تكوينه .....بل ويحدد اليوم الذى يتم فيه تخليق الجنين وتصوير وتميز أعضائه .....ففى الاحاديث السابقة توضح أن الجنين لا يمكن تميز صورة الانسانية الا بعد مرور أربعون يوما على الاقل .

    و نسوق رواية آخرى لمسلم فى صحيحه لنفس القصة لنرى مدى الدقة فى تحديد اليوم الذى يبدأ تميز صورة الجنين الانسانية .

    يقول صلى الله عليه وسلم ( إذا مر بالنطفة اثنان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكاً ، فصورها وخلق لها سمعها وبصرها وجلدها ، ثم يقول يا رب أذكر أم أنثى ، فيقضى ربك ما يشاء و يكتب الملك ) رواه مسلم

    من مهمة الملك يتبن أن الحديث يشير بوضوح إلى أن الجنين قبل اليوم الثانى والأربعين لا يمكن تميز صورته الإنسانية ولا تخلق أجهزته بصورة تامة إلا بعد هذا التاريخ ، فالحديث يشير إلى أن تشكيل الجنين بتصويره و خلق سمعه و بصره وجلده ولحمه وعظامه و تمايز أعضائه الجنسية لا يحدث إلا بعد اليوم الثانى والأربعين .

    و العلم يتطور و يكشف لنا صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم ولو تأملنا آخر الأبحاث في علم الأجنة، لعرفنا صدق رسول الله ومنها :

    1- جاء فى كتاب Human Embryology صفحة 338,400 الطبعة الرابعه (هذا الكتاب معروف تماما لدى الاطباء )ما نصه :

    (لايمكن تميز الجنين حتى نهاية الاسبوع السادس الرحمى 6*7=42 فغدد التناسل تتشابهان فى هذه المرحلة و لايمكن التميز بينهما )

    2-نقرأ هنا ( جامعة هاواى الأمريكية )
    https://www.hawaii.edu/PCSS/biblio/ar...undations.html



    Predifferentiation
    From the time of fertilization, the genetic stamp of the individual is established. As cell division progresses, this mark is transferred to every cell of the body. Typically, the mark reflects either a female XX constitution or a male XY constitution. In human embryos, the effect of this heritage usually does not become manifest until the sixth or seventh week in utero. Prior to this time, the human fetus can be regarded as appearing neuter or indifferent. It is indifferent in internal and external appearance (phenotype.), containing neither testes nor ovaries, but only undeveloped gonads located near the kidneys


    الترجمة :-

    قبل التمايز :
    بعد وقت الإخصاب ، تُنشأ الدمغة الجينية للشخص ، و أثناء تقدم إنقسام الخلايا تنتقل هذه الدمغة إلى كل خلايا الجسم ، هذه الدمغة تُمثِل إما أنثى (XX) أو ذكر (XY)
    فى جنين الإنسان عادةً لا يكون هذا التأثير الوراثى واضحاً فى الرحم إلا بعد ست أو سبع أسابيع ، قبل هذا الوقت يعتبر جنين الإنسان محايد أو غير مميز – لجنس – فيكون غير مميز فى المظهر الداخلى أو الخارجى ، و لا يحتوى على خصية أو مبيض لكن فقط يحتوى على غدد تناسلية موجودة بالقرب من موضع الكلية .


    3-إقرأ هنا أيضا ماذا يحدث فى الأسبوع السادس ( 6×7=42)
    https://www.epigee.org/fetal.html


    During the sixth week of your pregnancy, your baby's heart will begin to beat and blood will start to circulate throughout his body. His umbilical cord will also start to form, as will his head, eyes, intestines and liver


    الترجمة:-

    خلال الأسبوع السادس ( 42 يوم ) من حملك يبدء قلب جنينك فى النبض ، و يبدء الدم فى أخذ دورته خلال جسمه و كذلك حبله السرى يبدء فى التكوين مع الرأس و العينين و الأمعاء و الكبد .

    4-ويؤكد العلماء أن عمر الـ 42 يوماً وما بعده هو حد فاصل بين المرحلة التي يكون فيها الجنين غير مميز، والمرحلة التي يأخذ الجنين فيها شكله البشري، ولذلك نجد على أحد المواقع المهتمة بتطور الجنين قولهم بالحرف الواحد:
    During the sixth week after fertilization the unborn child can respond to local tactile stimulation by reflex movements. At the end of the sixth week, the unborn child is clearly recognizable as a human being by gross morphological observation.

    خلال الأسبوع السادس بعد التخصيب، يبدأ الجنين بالاستجابة للمؤثرات الخارجية من خلال الحركات الانعكاسية، عند نهاية الأسبوع السادس فإننا نميز الطفل بوضوح مثل كائن بشري وذلك كما يبدو من خلال المراقبة.

    ونقرأ على موقع آخر قولهم:

    The brainwaves have been noted at 43 days. Dr. Stiff has noted that electroencephalographic waves have been obtained in forty-three to forty-five day old fetuses, and so conscious experience is possible after this date.

    أي أن موجات الدماغ تُلاحظ عندما يكون عمر الجنين 43 يوماً. وقد لاحظ الدكتور ستيف أن الموجات الصادرة من الدماغ يمكن قياسها في عمر 43-45 يوماً، وكذلك التعابير الواعية من الممكن ملاحظتها بعد هذا العمر.

    ثالثا : سوف نعرض سلسلة من الصور مع شرحها لنبين كيف يتطور الجنين وبخاصة خلال الأسبوع الخامس والسادس والسابع، لنرى التطابق الكامل بين النص النبوي الشريف وبين أقوال العلماء حديثاً.



    المراحل التي يمر بها الجنين منذ أن يكون نطفة وحتى نهاية الأسبوع السادس (42 يوماً)، ونلاحظ أن الجنين لا يأخذ الشكل الإنساني له إلا بعد مرور 42 ليلة عليه، وهذا ما أكده الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف! لاحظوا معي كيف يكون الجنين نطفة لا تشبه شكل الإنسان، ثم يتحول إلى علقة لا توحي بأي صورة بشرية، ثم يتحول إلى مضغة وهذه أيضاً لا تشبه شكل الإنسان، وعندما يصبح عمره 42 يوماً تظهر الصورة البشرية واضحة عليه وتستمر حتى نهاية الحمل، فسبحان الله!



    صورة حقيقية لجنين عمره خمسة أسابيع ولا نرى أية ملامح بشرية عليه، ويقول العلماء إن معظم أنواع الحيوانات تأخذ هذا الشكل في مثل هذا العمر، وبالتالي فإن الجنين لم يتم تصويره بعد بالشكل الإنساني. ولا نرى السمع والبصر والجلد والعظام!

    خامسا : قد يتسائل البعض أن هناك بعض الطرق التى من خلالها يمكن تحديد جنس الجنين ؟
    أقول له : نعم .... ولكن كل هذه الطرق لا يمكن أن تستخدم الا بعد مرور 40 يوم على الاقل و من هذه الطرق .

    1- طريقة تشريح الجنين الساقط ... ولكى يتمكن الاطباء من معرفة نوع هذا الجنين عن طريق التشريح لابد أن يكون هذا الجنين فى الاسبوع السابع على الاقل .أما قبل هذا الاسبوع لا يمكن تميزة ولذلك لان غدد التناسل (الخصية فى الذكر و المبيض فى الانثى ) تتشابهان تماما .

    المصدر Human Embryology pg 338/400 الطبعة الرابعة .

    - فحص السائل الأمنيوسي
    وتُجرى هذه العملية (فحص السائل المحيط بالجنين Amniocentesis )في وقت ما بين الأسبوعين 18 و20 من الحمل. وتتضمن أخذ عينة من السائل الأمنيوسي وتحليل خلايا الطفل التي تتواجد في هذا السائل.

    المصدر / دكتور محمد الباز ... دكتورة/نفيسة الصيرفي
    https://arabia.babycenter.com/pregnan...by-sex-expert/

    - باستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية (السونار)
    جاء فى هذه الطريقة ما نصه (
    Sonography or ultrasound is the technique of using computer-generated sound frequencies to view internal objects, in this case, a baby. Through ultrasound technology, a doctor can view a baby's heart, lungs and overall appearance and sometimes even determine the baby's sex. The two times when doctors will try to determine the sex of a baby during pregnancy are at 14 weeks and 20 weeks.
    )

    ترجمة النص السابق :
    الموجات فوق الصوتية أو التصوير فوق الصوتي هو تقنية استخدام الترددات الصوتية الحاسوب ولدت لعرض الكائنات الداخلية ، في هذه الحالة ، ولادة الطفل. من خلال تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية ، يمكن لطبيب عرض قلب الطفل، والرئتين والمظهر العام وحتى في بعض الأحيان تحديد جنس الطفل. تحديد جنس الطفل أثناء الحمل هي من 14 الى 20 اسابيع .

    المصدر
    https://www.ehow.co.uk/how_5679113_se...-sonogram.html


    و أخيرا : فقد تبين للجاهل قبل العالم أن الجنين لا يمكن تميزه قبل مرور من 40 الى 45 يوما على الاقل حتى ولو تم تشريحه تشريحا كاملا .. أم على مستوى الصبغات فقد تحدد عند أختراق البويضه ومع ذلك لا يستطيع أى كائن ملكا كان أو أنس أو جان الا أن يخبر الله عنه بالتصوير أو خلق أعضائه التناسلية ...

    وهذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يقدم أي معلومة عن هذه المرحلة إلا إذا كان طبيباً مختصاً وتوافرت له الأجهزة اللازمة، فهل كان النبي عليه الصلاة والسلام طبيباً ولديه مثل هذه الأجهزة؟ وهنا لابد أن نتوقف من جديد لنؤكد لأولئك المدلسين و الجاهلين..

    ونسألهم: كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم أن النطفة بعد 42 يوماً بالضبط ستتحول إلى مخلوق بشري له سمع وبصر وجلد وعظم والتي لا يمكن لبشر أن يتنبأ بها قبل أربعة عشر قرناً ؟؟!!

    فكيف تبقي نطفة الرجل 40 يوماً - حسب الأحاديث الصحيحة - حية بدون إختراق البويضة ؟
    سؤالك بسبب جهلك بمعنى كلمة نطفة وعدم أطلاعك على أقوال السلف فى هذه الاحاديث قبل أن تسأل ..........

    وهذا هو الاعجاز العلمى فى الاحاديث السابقة والتى ستبقى شوكة فى حلق كل حاقد ...

    حمل من هنا

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أود أن أشكر الاخ العزيز / مناصر الاسلام .... باقتباس معلومات من موضوعه (الرد على سلسلة تفنيد الاعجاز العلمى فى القرأن الكريم ) على هذا الرابط

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t144708.html

    و أجوا المعذرة أخى الكريم لعدم الرجوع اليك قبل الاقتباس ...وتقبل تحياتى

    حمل من هنا

    تعليق


    • #3
      سبحان الخالق
      إني تذكرتُ والذكرى مؤرقةٌ.......مجداً تليداً بأيدينا أضعناه
      أن اتجهت إلى الإسلام في بلد...... تجده كالطير مقصوصا جناحاه
      كم صرفتنا يد كنا نصرفها..........وبات يملكنا شعب ملكناه
      استرشدَ الغربُ بالماضي فأرشده...........ونحنُ كان لنا ماضٍ نسيناه
      إنا مشينا وراء الغربِ نقبسُ من......ضيائهِ فأصابتنا شظاياهُ
      باللهِ سل خلفَ بحرِ الروم عن عرب....... بالأمسِ كانُ هنا واليومَ قد تاهوا
      وانزل دمشقَ وسائل صخرَ مسجِدها......عن منً بناهُ لعل الصخرَ ينعاهُ
      يا من يرى عمراً تكسوه بردتُه...والزيتُ ادمٌ له والكوخُ مأواهُ
      يهتزُ كسرا على كرسِيه فرقاً...من خوفه وملوكُ الرومَ تخشاه
      يا ربي فأبعث لنا من مثلهم نفراً......يشيدونَ لنا مجداً أضعناه

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        للرفع أيضا

        حمل من هنا

        تعليق


        • #5
          بسم الله ما شاء الله
          جزاك الله خيرا اخي

          ان هؤلاء الملاحده مذهبهم الكذب والجهل او الاستغباء
          اجدهم متعصبين بشكل اعمي
          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 28-04-2012, 18:35.

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            جزاك الله كل خير

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً و أخزى بك كل المدلسين إن شاء الله

              تعليق


              • #8
                ممتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز!!!!

                تعليق


                • #9
                  السلام هي تحية الإسلام
                  لنرى الآن ما يقوله الكتاب الذي يقدسه أخوهم رشيد في خلق الإنسان: كتابه الذي يقدسه يحكي لنا بأن تكوين العظام في الآخر و كأن الإنسان يتكون من الخارج إلى الداخل (للضحك):
                  سفر أيوب [10/8ء13]: يزعمون أن أيوب أخذ يعاتب ربه (!!) بما يلي:
                  " (8) قد كوَّنتني يداك وصنعتاني بجُمْلتي، والآن التفتَّ إليَّ لتسحقني! (9) اذكر أنك جبلتني من طين، أترجعني بعد إلى التراب؟ (10) ألم تصبني كاللبن، وخثرتني كالجبن؟ (11) كسوتني جلداً ولحماً، فنسجتني بعظام وعصب (12) منحتني حياة ورحمة، وحفظت عنايَتُك روحي (13) لكنك كتمت هذه في قلبك ".
                  إنتهى كلام كتاب الماسوني أخوهم رشيد.
                  هل رأيتم؟ تكون الإنسان في الكتاب الذي يقدسه الماسوني أخوهم رشيد: الإنسان يتكون من الخارج إلى الداخل. أليس هذا هو فقدان العقل بعينيه



                  كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                  قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ الفاضل أبو أنس ... هذا الحديث أخي إعجاز علمي بكل المقاييس ، و البحث الذي سأعرضه لك مرفوع علي نفس المنتدي وسأبين لك إن شاء الله وجهي الإعجاز في تحديد الجنس لحظة التلقيح ،،، ودلالتها من النصوص المبهرة ،،، وكما بين أخونا /أحمد مناع : أن الجنين قبل اليوم الثانى والأربعين لا يمكن تميز صورته الإنسانية ولا تخلق أجهزته بصورة تامة ....وهذه الحقيقة المتوافقة تماماً مع لحظة سؤال الملك لله عن جنس المولود .




                    المسئولية المشتركة للرجل والمرأة فى:
                    تحديد نوع الجنين

                    إعجازا علميًا للحديث النبوي الذي رواه ثوبان

                    الباحث
                    أ.د. جمال حامد السيد حسانين
                    أستاذ مشارك التشريح والأجنة بكلية الطب البشري
                    جامعة الزقازيق - جمهورية مصر العربية
                    باحث متعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

                    المؤتمر الثامن

                    للإعجاز العلمي في القرآن والسنة دولة الكويت

                    https://www.youtube.com/watch?v=CIzV4DLNE4Q

                    https://www.youtube.com/watch?v=8S9gIiP0ugw



                    مقدمة:


                    {عن ثوبان مولى رسول الله عليه وسلم ، قال : كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود , فقال : السلام عليك يا محمد - الحديث بطوله - إلى أن قال : جئت أسألك عن الولد ؟ فقال : ماء الرجل أبيض ،وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة : أذكرا بإذن الله ،وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله ،}
                    (صحيح مسلم كتاب الحيض 315)

                    في الحديث السابق ، يوضح النبي (صلي الله عليه وسلم) صفة مني الرجل والمرأة وانفرد الحديث عن الأحاديث النبوية الواردة في هذا الشأن بتعرضه لقضية اختيار نوع المحمول به من ذكورة وأنوثة ، حيث أن جل هذه الأحاديث يتناول تأثير سبق الماء وعلوه في الشبه ،،،فقد ذكر البخاري من حديث أنس ، "أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة , فأتاه ، فسأله عن أشياء حتى بلغ " وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد " ،وثبتفي الصحيحين عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن أم سليم سألت النبي عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال: " إذا رأت المرأة ذلك فلتغتسل فقالت أم سليم واستحيت من ذلك وهل يكون هذا ، فقال النبي نعم فمن أين يكون الشبه ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه " ، وفيصحيح مسلم عن عائشة "أن المرأة قالت لرسول الله هل تغتسل المرأة إذا احتلمت فأبصرت الماء فقال نعم فقالت لها عائشة تربت يداك فقال رسول الله دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه". و لقد رأي جل السابقين من الفقهاء احتمال اشتباه الشبه على الراوي بالإذكار والإيناث ، مع التسليم بأنه إذا كان قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو الحق الذي لا شك فيه ، ولا ينافي سائر الأحاديث ، ويكون الشبه من السبق والإذكار والإيناث من العلو ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ، قال تعالى" : {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)} [النجم : 3 - 4]

                    وقضية اختيار جنس الجنين اعتبرها البعض من الغيبيات التي لا يجوز التطرق إليها باعتبار أن في ذلك تطاولاً علي مشيئة الله سبحانه و تعالى وأن التدخل في ذلك قد يؤدي إلي اختلال التوازن بين الجنسين و الذي يجب حفظه ثابتا إلي قيام الساعة ، و رأى البعض أن تعليق تحديد جنس الجنين علي المشيئة لا يتعارض مع حدوثها بالأسباب ، و نظرا لقصور العلوم التي كانت سائدة في ذلك الوقت، فقد فسر أوائل المفسرينالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة الواردة في هذا الشأن وغيره بقدر ما وصلهم من علوم ذلك العصر ، وبالرغم من عدم تمكنهم في كثير من الأحيان من فهم دلالتها العلمية ، إلا أنهم فوضوا تفسير وفهم تلك النصوص إلي مرور الزمن وتطور المعرفة الإنسانية ، و سنة الله سبحانه وتعالي أن يكشف للبشر من الأسرار بالمقدار الذي يطيقونه ، فكلما تقدم العلم يكشف الله لهم من آياته التي تدل علي أنه الواحد الأحد ، قال تعالي : {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت : 53]

                    وهذا البحث يثبت الإعجاز العلمي لقضية [الإذكار والإيناث] في الحديث النبوي الذي رواه ثوبان مولي رسول الله صلي الله عليه وسلم في ضوء المكتشفات العلمية الحديثة، ويقدم للمشككين في سنة المصطفي دليلا آخر على صدق نبوته و أنه لا ينطق عن الهوى ، قال تعالي:{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [النمل : 93]

                    يتبع...

                    تعليق


                    • #11
                      أولا:البحث اللغوي :

                      تشترك الأحاديث التي تناقش سبب الشبه لأحد الأبوين وسبب الإذكار والإيناث في كلمة العلو و كلمة السبق ، ولذلك يجب فهم دلالتها اللغوية :

                      أولا العلو : قال ابن فارس : "علو: العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واوًا أو ألفًا أصل واحد يدل على السمو والارتفاع لا يشذ عنه شيء "(1) ، ومن معاني كلمة علا في اللغة ، يقول الرازي : (علا) غلبه . وعلاه بالسيف ضربه (2) ، كما قال الراغب الأ صفهاني أيضا في معني كلمة عَلا :العلوُ ضد السفل ، و العلوي و السفلي المنسوب إليهما ،و العلو الارتفاع وقد علا يعلو علوا وهوعال ، وعَلي يَعَلي علا فهو علي ، فعلا بالفتح في الأمكنة و الأجسام أكثر (3)

                      ثانيا السبق : قال بن فارس : "سبق: السين والباء و القاف أصل واحد صحيح يدل على التقدم " يقال سبق يسبق سبقًا (1 و قال ابن منظور ، السبق ، القدمة في الجري وفي كل شيء (4) ، وذكر الراغب الأصفهاني أيضا ، سبق أصل السبق التقدم في السير و الاستباق التسابق ( 3)، ويقول رشيد رضا، والاستباق تكلف السبق ، وهو الغرض من المسابقة و التسابق ، بصفة المشاركة التي يقصد بها الغلب ، وقد يقصد لذاته أو لغرض آخر في السبق ، ومنه { فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [المائدة : 48]، فهذا يقصد به السبق لذاته لا للغلب كما قال الراغب الأصفهاني أيضا في معني كلمة علا :
                      العلوُ ضد السفل (5)

                      =*=*=*=*=*=*=
                      ١. ابن فارس ، أبو الحسين أحمد بن زكريا ، معجم مقاييس اللغة.
                      ٢. الرازي ، محمد بن أبي بكر عبد القادر ، مختار الصحاح .
                      ٣. الراغب الأصفهاني ، أبي القاسم الحسين بن محمد بن الفضل ، المفردات في غريب القرآن .
                      ٤. ابن منظور ، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن علي بن أحمد ، لسان العرب.
                      ٥. رضا ، محمد رشيد ، تفسير المنار.

                      يتبع ...

                      تعليق


                      • #12
                        ثانيا أراء الفقهاء حول الحديث :

                        ذكر ابن القيم رحمه الله : "وقد أجرى الله العادة بأن التوالد لا يكون إلا بين أصلين يتولد من بينهما ثالث ومني الرجل وحده لا يتولد منه الولد ما لم يمازجه مادة أخرى من الأنثى وقد اعترف أرباب القول الآخر بذلك وقالوا لابد من وجود مادة بيضاء لزجة للمرأة تصير مادة لبدن الجنين ولكن نازعوا هل فيها قوة عاقدة كما في مني الرجل أم لا وقد أدخل النبي هذه المسألة في الحديث الذى رواه مسلم في صحيحه من حديث ثوبان مولاه حيث سأله اليهود عن الولد فقال"ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنث بإذن الله" نعم لمني الرجل خاصة الغلظ والبياض والخروج بدفق ودفع فإن أراد من مني المرأة انتفاء ذلك عنها أصاب ومني المرأة خاصته الرقة والصفرة والسيلان بغير دفع فإن نفي ذلك عنها أخطأ وفي كل من الماءين قوة فإذا انضم أحدهما إلى الآخر اكتسبا قوة ثالثة وهي من أسباب تكوين الجنين.

                        و قال أيضا رحمه الله : والسبب الموجب مشيئة الله فقد يسبب بضد السبب وقد يرتب عليه ضد مقتضاه ولا يكون في ذلك مخالفة لحكمته كما لا يكون تعجيزا لقدرته وقد أشار في الحديث إلى هذا بقوله "أذكر وأنثى بإذن الله"وقد قال تعالى{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)} [الشورى : 49 - 50]

                        فأخبر سبحانه أن ذلك عائد إلى مشيئته وأنه قد يهب الذكور فقط والإناث فقط وقد يجمع للوالدين بين النوعين معا وقد يخليهما عنهما معا وأن ذلك كما هو راجع إلى مشيئته فهو متعلق بعلمه وقدرته"(6) وقال ابن حجر رحمه الله : " والذى يظهر ما قلته وهو تأويل العلو فى حديث عائشة وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث والعلو علامة الشبه فيرتفع الإشكال، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغمورا فيه فبذلك يحصل الشبه، وينقسم ذلك ستة أقسام:

                        الأول أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه، والثاني عكسه، والثالث أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر فتحصل الذكورة والشبه للمرأة، والرابع عكسه، والخامس أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه، والسادس عكسه" (٧) ، وقال النووي رحمه الله : "عند قول "النبي صلى الله عليه وسلم" " إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر " : هذا أصل عظيم في بيان صفة المني وهذه صفته في حال السلامة وفي الغالب ، قال العلماء : مني الرجل في حال الصحة أبيض ثخين يتدفق في خروجه دفقه بعد دفقه ويخرج بشهوة و يتلذذ بخروجه وإذا خرج استعقب خروجه فتور ورائحة كرائحة طْلع النخل ورائحة الطلع قريبة من رائحة العجين ، .. ( وقد يتغير لون المني بأسباب منها ) .. أن يمرض فيصير منيه رقيقا أصفر أو يسترخي وعاء المني فيسيل من غير التذاذ وشهوة أو يستكثر من الجماع فيحمر ويصير كماء اللحم وربما يخرج دما عبيطا ، ثم إن خواص المني التي عليها الاعتماد في كونه منيا ثلاث : أحدها الخروج بشهوة مع الفتور عقِبه . والثانية : الرائحة التي شبه رائحة الطَّلع كما سبق . الثالث : الخروج بدْفق ودْفعات ، وكل واحدة من هذه الثلاث كافية في إثبات كونه منيا ولا يشترط اجتماعها فيه ، وإذا لم يوجد شيء منها لم يحكم بكونه منيا وغلب على الظن كونه ليس منيا هذا كله في مني الرجل ، وأما مني المرأة فهو أصفر رقيق وقد يبييض لَفضل ُقوتها ، وله خاصيتان يعرف بواحدة منهما أحدهما أن رائحته كرائحة مني الرجل والثانية التلذذ بخروجه وفتور قوتها عقب خروجه . وقال أيضا رحمه الله : " العلو والسبق بمعني واحد فتكون اللفظتان معناهما واحد ، قال العلماء : يجوز أن يكون المراد بالعلو هنا السبق، ويجوز أن يكون المراد الكثرة والقوة أي بحسب كثرة الشهوة فإن كانت للرجل أذكر "بإذن الله" وإن كانت المرأة أكثر شهوة أنث "بإذن الله" ( ٨) ، وقال القرطبي رحمه الله : " ...والذي يتعين تأويله الذي في حديث ثوبان ، فيقال : إن العلو معناه سبق الماء إلى الرحم، ووجهه: أن العلو معناه الغلبة ، ويؤيد هذا التأويل قوله في الحديث: " إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذكرا، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل أنثا "( ٩) ، كما ذكر الزرقاني مثل ذلك : " إن العلو الوارد في الأحاديث معناه سبق الماء إلى الرحم، ووجهه: أن العلو لما كان معناه الغلبة والسابق غالب في ابتدائه في الخروج قيل غلبه وعلاه، ويؤيده أنه ورد في رواية مسلم " إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذكرا، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل أنثا "( ١٠)

                        =*=*=*=*=*=*=
                        ٦. ابن القيم ، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي ، التبيان في أقسام القرآن .
                        ٧. ابن حجر ، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني ، فتح الباري .
                        ٨. النووي ، محيي الدين أبو زكريا يحيي بن شرف بن موري بن حسن بن حزم ، شرح النووي علي صحيح مسلم .
                        ٩. القرطبي ، أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري ، الجامع لأحكام القرآن.
                        ١٠ . الزرقاني ، محمد بن عبد الباقى بن يوسف ، شرح الزرقاني علي موطأ مالك ، دار الكتب العلمية، بيروت .

                        يتبع ...

                        تعليق


                        • #13
                          ثالثاً : ماء المرأة المقابل لماء الرجل في الطب :


                          لقد قرر القرآن الكريم في الآيات التي تتحدث عن خلق نسل سيدنا آدم أن الخلق يكون من الماء ، قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا..} (سورة الفرقان ، الآية : ٥٤ ) ، و لقد وصف "الله سبحانه وتعالي" هذا الماء بأنه دافق ، قال تعالي : {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (6) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (سورة الطارق ، الآيتان : 5_6)، وأيضا بأنه مهين ، قال تعالي : {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} ( سورة السجدة ، آية : ٨)، كما قال تعالي أيضا : {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} ( سورة المرسلات ، آية : ٢٠ ) ، و بالنظر في الآيات السابقة يتبين لنا أن القرآن الكريم لم يوضح ماء الرجل من ماء المرأة ، ولكن المعني الضمني يشير إلي احتواء هذا الماء علي عناصر الخلق الأولية التي يتكون منها الإنسان ، و السنة المطهرة تؤكد أن الخلق يكون من الرجل و المرأة معا ، فلقد ورد عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، أنه قال : "مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت قريش : يا يهودي إن هذا يزعم أنه نبي فقال لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي ، قال فجاء حتى جلس ثم قال : يا محمد مم يخلق الولد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا يهودي من كلٍ يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة " ( ١١ ) ، وهذا يدل علي أن الخلق يكون من الرجل و المرأة معا وأن مصطلح النطفة يعبر عن الجزء من الماء الدافق أو المهين الذي يستخلص منه عناصر خلق الإنسان الأولية و التي يتكون منها الولد ، ولقد أثبت العلم الحديث أن خلق الإنسان يكون من اندماج الحيوان المنوي الذكري و بويضة الأنثى ، وبذلك يكون الحيوان المنوي هو نطفة الرجل و تكون البويضة هي نطفة المرأة ، كما يكون من الضروري أن يكون الماء الدافق أو المهين هو الذي يحمل تلك النطف و معبرا عن ماءي الرجل والمرأة معا .
                          قال العلماء في مجال الإعجاز العلمي في القرآن و السنة : { يخرج ماء الرجل متدفقا ويشير إلي هذا التدفق قوله تعالي : "فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (6) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} (سورة الطارق ، الآيتان : 5_6) ومما يلفت النظر أن القرآن الكريم يسند التدفق للماء نفسه مما يشير إلي أن للماء قوة دفق ذاتية ، وقد أثبت العلم في العصر الحديث أن المنويات التي يحتويها ماء الرجل لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة وهذا شرط للإخصاب ، و قد أثبت العلم أيضا أن ماء المرأة الذي يحمل البويضة يخرج متدفقا إلي قناة الرحم (فالوب) ، وأن البييضة لابد أن تكون حيوية متدفقة متحركة حتى يتم الإخصاب " ( ١٢ ) ، و ذكر الدكتور البار : " إن الحيوانات المنوية يحملها ماء دافق هو ماء المني، كذلك البويضة في المبيض تكون في حويصلة جراف (Graafian Follicles)، محاطة بالماء ، فإذا انفجرت الحويصلة تدفق الماء وتلقفت أهداب البوق البويضة لتدخلها إلى قناة الرحم، حيث تلتقي بالحيوان المنوي لتكون النطفة الأمشاج، هذا الماء يحمل البويضة تماما كما يحمل ماء الرجل الحيوانات المنوية ، كلاهما يتدفق، وكلاهما يخرج من بين الصلب والترائب: من الغدة التناسلية؛ الخصية أو المبيض.. وتتضح مرة أخرى معاني الآية الكريمة {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)} [الطارق : 5 - 7]، في إعجازها العلمي الرائع: ماء دافق من الخصية يحمل الحيوانات المنوية، وماء دافق من حويصلة جراف بالمبيض يحمل البويضة " ، كما أوضح أيضا الدكتور البار وصفا علميا دقيقا لماء المرأة : " إن للمرأة نوعين من الماء، أولهما: ماء لزج يسيل ولا يتدفق ، وهو ماء المهبل، وليس له علاقة في تكوين الجنين، وثانيهما: ماء يتدفق وهو يخرج مرة واحدة من حويصلة جراف (Graafian Follicles)

                          بالمبيض عندما تقترب هذه الحويصلة
                          المليئة بالماء الأصفر من حافة المبيض فإنها تنفجر ويتدفق منها الماء الأصفر حاملا البييضة.." ( ١٣).


                          =*=*=*=*=*=*=
                          ١١ . أحمد ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، مسند أحمد .
                          ١٢ . مارشال جونسون ، عبد المجيد الزنداني ، مصطفى أحمد : و صف التخليق البشري في مرحلة النطفة ، في :
                          "علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة ".
                          ١٣ . البار , محمد علي ، خلق الإنسان بين الطب والقرآن.الدار السعودية للنشر.

                          يتبع ...

                          تعليق


                          • #14
                            رابعاً :الإخصاب و تحديد جنس الجنين :

                            خلال عملية الإخصاب يرحل ماء الرجل من المهبل ليقابل البييضة في ماء المرأة في قناة البييضات (قناة فالوب) و لا يصل من ماء الرجل إلا القليل و يخترق منوي واحد البييضة ، و يحدث عقب ذلك مباشرة تغير سريع في غشائها يمنع دخول بقية المنويات ، وبدخول المنوي في البييضة تتكون النطفة الأمشاج ، ومعني (نطفة أمشاج ) : أي قطرة مختلطة من مائيين ، وهذه النطفة الأمشاج تعرف علميا عند بدء تكونها (بالزيجوت ) ، ويشير القرآن الكريم إلي النطفة الأمشاج بقوله تعالي :{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان : 2]

                            و هناك نقطة هامة تتصل بهذا النص و هي أن كلمة (نطفة) : أسم مفرد ، أما كلمة ( أمشاج ) فهي صفة في صيغة الجمع ( ١١ ) ، أي أنها عبارة عن كيان مفرد علي شكل قطرة تناسلية " أي نطفة" مكونة من اختلاط أمشاج (خلايا تناسلية) ذكرية و أنثوية ، وهذا يعني أن الإخصاب لا يحدث من كل السوائل التناسلية و أنه هناك اختيار خاص لعناصر الإخصاب وتتطابق هذه الحقائق العلمية مع الحديث النبوي الشريف الذي يحدد بوضوح و دقة أن خلق نسل الإنسان لا يكون من كل ماء الرجل و المرأة و لكنه يحدث من جزء ضئيل فقط منهما : " ما من كل الماء يكون الولد ..." (صحيح مسلم كتاب النكاح ، بابالعزل) .

                            وعن تحديد جنس المولود ذكر الدكتور النشواتي : " و من آيات الإعجاز الأخرى ما جاء في {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19)} [عبس : 17 - 19] ،تفصح الآيات عن أن جنس الجنين يتحدد ويقدر ذكرًا سيكون أم أنثى منذ اللحظات الأولى من حياته الجنينية ، أي منذ التقاء نطفة والده بنطفة والدته ، وكما هو معروف فإن في الحيوان المنوي ٢٣ كروموسومًا ، الأخير منها صبغي جنسي ، لقد تبين أن ٥٠ في المئة من الحيوانات المنوية تحمل صفات الأنوثة (أي الكروموسوم x) ، بينما تحمل الـ٥٠ بالمئة المتبقية الصبغي المذكر (y) ، أما الأنثى فهي تحتوي حصرًا ، الكروموسوم الأنثوي الصفات (x) ، فإذا لقح حيوان منوي يحمل صفات الذكورة ، بويضة الأم فإن الناتج الصبغي الجنسي للجنين سيكون (xy) ، أي أنه سيكون ذكرًا ، أما إذا تم اللقاء بين البويضة و بين حيوان منوي يحمل الصبغي الأنثوي ،فإن الصيغة الصبغية للبويضة الملقحة ستكون (xx) ، أي أن الجنين سيكون أنثى ، وبما أن جنس الجنين يتم فور التقاء الحيوان المنوي بالبويضة ، لذا جاءت الآية الكريمة علي هذا النحو المذهل {مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ} فسبحانك اللهم (14).

                            =*=*=*=*=*=*=
                            ١١ . أحمد ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، مسند أحمد .
                            ١٤ . النشواتي ، محمد نبيل ، الإعجاز الإلهي في خلق الإنسان و تفنيد نظرية داروين. دار القلم ، دمشق.
                            ،،،
                            قال ابن منظور في لسان العرب:"نطفة: النطفة هي صغار اللؤلؤ والواحدة نَطَفةُ ونُطَفَةٌ شبهت بقطرة الماء".
                            وقال الزبيدي في تاج العروس: "ونطفت آذان الماشية، وتنطفت: ابتلّت بالماء فقطرت.


                            يتبع ...

                            تعليق


                            • #15
                              خامساً:الطرح العلمي :

                              ١. الخصائص الكهربائية للذرات :

                              كل ذرة لها قلب يسمي النواة (a nucleus) التي تشكل كتلة الذرة تقريبا ، إلا أنها تشغل حيزا صغيرا من حجم الذرة نفسها ، لأن معظم الذرة فراغ حول النواة ، وبالنواة يوجد جسيمات أصغر هي البروتونات (protons ) موجبة الشحنات ، والنيترونات (neutrons) متعادلة الشحنات ، ويدور بالفراغ حول النواة جسيمات خفيفة جدا تسمي الإلكترونات (electrons) ، وكل عنصر بذرته عدد ثابت ومتشابه بالبروتونات بالنواة ، والنيترونات لا تحمل شحنات كهروبائية ، والإلكترونات جسيمات سلبية الكهربائية تدور في الفراغ حول النواة ، وكتلة الإلكترون تعادل (1/2000) كتلة البرتون أو النيترون (انظر الشكل 1).



                              وحديثنا السابق كان حول الذرة المتعادلة الشحنات كهربائيا ، لكن في الحقيقة الذرات يمكنها فقدان أو اكتساب الكترونات سالبة ، لكن عدد البروتونات لا يتغير بالنواة ، فلو اكتسبت الذرة الكترونات تصبح الذرة سالبة الشحنة لأن عدد الإلكترونات تزيد علي عدد البروتونات بالنواة ، ولو فقدت الذرة الكترونات تصبح الذرة موجبة الشحنة لأن عدد البروتونات بالنواة يزيد علي عدد الإلكترونات ، وكل ذرة لها شحنة تسمى (an ion) ايون (15) ، وهناك شىء لافت للنظر يحدث بين البروتونات والإلكترونات : فدائما ينجذب البروتون نحو الإلكترون ، بينما يتنافر البروتون مع البروتونات الأخرى ، ويتنافر الإلكترون مع الإلكترونات لأخرى ، وهذا السلوك سببه شيئًا يسمى القوة الكهربية (The electric force) ، فالبروتونات موجبة الشحنة بينما الإلكترونات سالبة الشحنة ،وأي جسمين لهما نفس نوع الشحنة يبتعدان عن بعضهما البعض ، بينما جسمين لهما شحنات مختلفة ينجذبان إلي بعضهما البعض (انظر شكل 2) (16)



                              =*=*=*=*=*=*=
                              15- Atomic theory , in English wikipedia
                              https://en.wikipedia.org/wiki/Atomic_theory

                              16- Swanson Technologies, Electricity Tutorial,
                              https://www.swansontec.com/set.htm


                              يتبع ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X