تحية للباحث ...
لقد استعطت اثبات تخبط الكتب المسيحية واليهودية احسنت ...
ولكن اريد يهودي واحد قال او كتب ان عزرا او عزير او اي كان اسمه انه ابن الله ..
اليهود لايقبلون البنوة لله والدليل انهم قاموا بصلب المسيح او حاولو (حتى لا تغضب)
عندما ادعى بأنه إبن الله ..
لماذا علينا طمس الحقيقة للتمسك بالدين ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمزيد من الإيضاح
[QUOTE=من موقع إسلام ويب]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فإن الصراع بين الحق والباطل صراع قديم ، ودائماً ما يلقي أعداء الحق الشبهات في طريق سالكيه ، ومهما علا الباطل فإن حجته داحضة، وهو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً . وقد تعرض الرسل ورسالاتهم إلى اتهامات وتلفيقات لتفريق أتباعهم عنهم وزعزعة الإيمان في قلوبهم . وكان النصيب الأوفر من تلك الاتهامات قد وجهت سهامها إلى الإسلام، واجتمع أعداؤه عليه وتوحدت صفوفهم للنيل منه . وحاولوا في هجومهم على الدين إلباس باطلهم ثوب العلم حتى تبدو أمام من قلَّت بضاعتهم العلمية من المسلمين وغيرهم أنها نتيجة بحث علمي وأنها حقيقة واقعة . ومن هذه الشبهات ما أورده الأخ السائل في سؤاله. فقوله تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله) [التوبة: 30] ومبعث هذه الشبه أنهم يقولون إن اليهود لم يقولوا هذا ، وقد ذكر القرطبي في المسألة الثانية في تفسيره لهذه الآية : قال "هذا لفظ خرج على العموم ومعناه الخصوص، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) [ آل عمران: 173]. وقيل: إن من كان يقولها كانوا في زمان وقد انقضوا ، وهذا متوجه للذم إليهم لأن بعضهم قد قاله : قال النقاش : لم يبق يهودي يقولها بل انقرضوا ، فإذا قالها واحد فتوجه أن تلزم الجماعة شنعة المقالة ، لأجل نباهة القائل فيهم ، وأقوال النبهاء أبدا مشهورة في الناس يحتج بها ، فمن هنا صح أن تقول الجماعة قول نبيهها . والقول في هذا مثله القول في النصارى ، فإن النصارى طوائف منهم من يقول إن المسيح هو الله، ومنهم من يقول إنه ابن الله ومنهم من يقول إنه ثالث ثلاثة، قال تعالى: (وقالت النصارى المسيح ابن الله) [التوبة: 30] أي طائفة منهم، وقال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) [المائدة: 72]، وقال تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) [المائدة: 73].
سُئِلَ رَحِمَهُ الله عن قوله تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ } [1]، كلهم قالوا ذلك أم بعضهم؟ وقول النبي : «يؤتى باليهود يوم القيامة فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: العزير» الحديث. هل الخطاب عام أم لا؟.
فأجاب:
الحمد لله، المراد باليهود جنس اليهود، كقوله تعالى: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } [2]، لم يقل جميع الناس، ولا قال: إن جميع الناس قد جمعوا لكم، بل المراد به الجنس.
وهذا كما يقال: الطائفة الفلانية تفعل كذا، وأهل الفلانى يفعلون كذا، وإذا قال بعضهم فسكت الباقون ولم ينكروا ذلك، فيشتركون في إثم القول. والله أعلم.
قال المسيح لليهود:
«الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». (يوحنا8: 58و59).
وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57).
في حديث المسيح مع اليهود، بعد شفائه للرجل المقعد في بيت حسدا (يوحنا5)، قال المسيح عبارة فهم اليهود منها أنه إبن الله
أن اليهود عندما سمعوا من المسيح هذا الإعلان «رفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى، وخرج من الهيكل مجتازًا في وسطهم، ومضى هكذا»، مما يدل على أنهم فهموا ما كان يعنيه المسيح تمامًا،
اذا كان عزرا او عزير او سدراس إبن الله
فلماذا لم توجد له اية اهميه في كتب اليهود
فمثلا موسي يعتبر كليم الله و بعض الكتب تسميه رئيس الانبياء
بينما عزرا الكاهن لم يذكر في كتب اليهود كثيرا
فكيف يكون ابن الله و لا يملىء اليهود كتبهم المحرفه باسم ابن الههم
أين هية تلك الطائفة التي امنت ببنوة الله ؟؟؟
اليهود منتظرين المسيا او المسيح ...
هل الله لم يستطع ان يقول بعض اليهود ولكن نرى بأنه تم تعميم اللفظ كما تم تعميم بنوة المسيح لله عند النصارى ...
اعتذر للإطالة
بالتوفيق ...
التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 11-12-2009, 08:17.
تحية للباحث ...
لقد استعطت اثبات تخبط الكتب المسيحية واليهودية احسنت ...
ولكن اريد يهودي واحد قال او كتب ان عزرا او عزير او اي كان اسمه انه ابن الله ..
اليهود لايقبلون البنوة لله والدليل انهم قاموا بصلب المسيح او حاولو (حتى لا تغضب)
عندما ادعى بأنه إبن الله ..
لماذا علينا طمس الحقيقة للتمسك بالدين ؟؟؟
عليك مراجعة الموضوع كاملا ان اردت الاستفسارعن امر
" وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه "
( سورة المائدة : 18 )
هوشع 1/10
لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي.
مزمور 29/1
مزمور لداود.قدموا للرب يا ابناء الله قدموا للرب مجدا وعزّا.
قاموس الكتاب المقدس :
(تك 6: 2) ظن البعض أنه يراد بلفظة أبناء الله هنا، إما ملائكة أو أرواح طاهرة. ولكن ولكن يرّجح أنه يقصد به الأبرار
قال المسيح لليهود:
«الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». (يوحنا8: 58و59).
وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57).
ما هو وجه الاستدلال بهذه النصوص ؟؟
وما طبيعة كينونة المسيح قبل ابراهيم ؟؟
ولماذا قبل ابراهيم تحديدا ؟؟
في حديث المسيح مع اليهود، بعد شفائه للرجل المقعد في بيت حسدا (يوحنا5)، قال المسيح عبارة فهم اليهود منها أنه إبن الله
أن اليهود عندما سمعوا من المسيح هذا الإعلان «رفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى، وخرج من الهيكل مجتازًا في وسطهم، ومضى هكذا»، مما يدل على أنهم فهموا ما كان يعنيه المسيح تمامًا،
الشواهد من يوحنا 8/1-59
لا تتعلق بهذا القول
لكن الشواهد التي فيها ما تريد قوله هي من
يوحنا 10/22-38
22 وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء. 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان. 24 فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا. 25 اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي. 26 ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم. 27 خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني. 28 وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي. 29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي. 30 انا والآب واحد
31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه. 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني. 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها. 34 اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة. 35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب. 36 فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله. 37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي. 38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه
فما هو معنى ابن الله الذي قصدها المسيح في هذه النصوص ؟؟ ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله
فكل ما صارت اليه كلمة الله يكون ابن الله
اذا كان عزرا او عزير او سدراس إبن الله
فلماذا لم توجد له اية اهميه في كتب اليهود
هل النص القرآني يقول بان قول عزير ابن الله موجود في التوراة والانجيل ؟؟
أم انه يفيد فقط ما قاله بعض اليهود عن عزير ؟؟
تحية للباحث ...
لقد استعطت اثبات تخبط الكتب المسيحية واليهودية احسنت ...
ولكن اريد يهودي واحد قال او كتب ان عزرا او عزير او اي كان اسمه انه ابن الله ..
اليهود لايقبلون البنوة لله والدليل انهم قاموا بصلب المسيح او حاولو (حتى لا تغضب)
عندما ادعى بأنه إبن الله ..
لماذا علينا طمس الحقيقة للتمسك بالدين ؟؟؟
لك ما تريد ...
جاء فى تفسير البغوى
قوله تعالى: قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ، روى سعيد بن جبير
و عكرمة عن ابن عباس قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من اليهود
: سلام بن مشكم، والنعمان بن أوفى، وشاس بن قيس، ومالك بن الصيف،
فقالوا: كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن الله؟ فأنزل الله عز وجل: وقالت اليهود عزير ابن الله .
وفى تفسير الفتح القدير
وظاهر قوله: وقالت اليهود إن هذه المقالة لجميعهم، وقيل: هو لفظ خرج على العموم،
ومعناه الخصوص لأنه لم يقل ذلك إلا البعض منهم. وقال النقاش: لم يبق يهودي يقولها؟ بل قد انقرضوا، وقيل: إنه قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم جماعة منهم
، فنزلت الآية متضمنة لحكاية ذلك عن اليهود، لأن قول بعضهم لازم لجميعهم
ما هو وجه الاستدلال بهذه النصوص ؟؟
وما طبيعة كينونة المسيح قبل ابراهيم ؟؟
ولماذا قبل ابراهيم تحديدا ؟؟
هذه النصوص تدل على توحيد اليهود لله لأنهم قوم موحدون لايقبلون ان يكون لله إبنا او شريك فعندما قال المسيح بأنه الله او ابنه لم يقبلوا هذا ...
شكرا لأضافتك الدلائل وارجوا من حضرتك التدقيق فيها لكي تعرف بأن اليهود موحدون
وارجوا لفت الإنتباه بأن عندما يقول النصارى نحن ابناء الله تختلف عن قول المسيح بأنه إبن الله واعتقد بأن الفرق معروف ... المسيح قال انه الله اما النصارى لم يقولو بأنهم ألهه
هل النص القرآني يقول بان قول عزير ابن الله موجود في التوراة والانجيل ؟؟
أم انه يفيد فقط ما قاله بعض اليهود عن عزير ؟؟
الرد على السؤالين لا
الأول لم يقول النص القرأني بالطبع بأن هذا تم تدوينه في التوراة ( الأنجيل غير مهم لأنه غير معترف به لدى اليهود )
الثاني لم يقول النص القرأني بعض اليهود انما تم تعميم اليهود بنسب البنوة لله فلم يقل بعض اليهود .. لايوجد فرق في النص القرأني بين ادعاء النصارى وادعاء اليهود
مثال لايمكن ان نقول بأن هذا المنتدى لايعترف برسالة محمد لأن هناك بعض الأعضاء غير معترفين بها انما علينا ان نقول هناك بعض اعضاء المنتدى غير مؤمن بمحمد ...
هل يمكن ان يخطأ الخالق مثل هذا الخطأ ويدعنا نتكلم في هذا اصلا ؟؟؟
هل يوجد فرق بين ادعاء النصارى وادعاء اليهود في النص القرأني ؟؟؟
بينما هناك فرق على ارض الواقع حيث ان عامة المسيحين يؤمنون بأن المسيح ابن الله (مجازا) اما اليهود فلا يوجد يهودي واحد يقبل ببنوة عزير او من يكون لله...
احييى اخى الفاضل صاحب هذا البحث الذى أقل ما يقال عنه أنه ناتج من مشوار اجتهادى كبير فعلا وذلك واضح وجلى.
ونقطة أخرى اضيفها: أنه جاء ليميط اللثام عن نقطة فى منتهى الأهمية يسوقها المشككين الذين لا يألون جهداً فى قذف النور بالظلام اعنى قذف الإسلام بالشبهات.
حياك الله
وبياك
وجعل الله هذا فى ميزان حسناتك
هذه النصوص تدل على توحيد اليهود لله لأنهم قوم موحدون لايقبلون ان يكون لله إبنا او شريك فعندما قال المسيح بأنه الله او ابنه لم يقبلوا هذا ...
شكرا لأضافتك الدلائل وارجوا من حضرتك التدقيق فيها لكي تعرف بأن اليهود موحدون
هل يمكن لك ان تستخرج لي وجه توحيد اليهود من تلك النصوص ؟؟
هذه هي النصوص اضعها مرة اخرى فأخرجلي منها ذلك من فضلك
قال المسيح لليهود:
«الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». (يوحنا8: 58و59).
وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57).
ما علاقة هذه النصوص بتوحيد اليهود ؟؟
وارجوا لفت الإنتباه بأن عندما يقول النصارى نحن ابناء الله تختلف عن قول المسيح بأنه إبن الله واعتقد بأن الفرق معروف ... المسيح قال انه الله اما النصارى لم يقولو بأنهم ألهه
هل لك أن تأتينا بالفرق ؟؟
وأين قال المسيح انه الله ؟؟
لم يقولو بأنهم ألهه
أرجو أن تشرح لي هذا النص
مزمور 82/6
انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.
الرد على السؤالين لا
اذن تعتقد أن القرآن يتكلم عن ان كل اليهود قالوا ذلك ؟؟
الأول لم يقول النص القرأني بالطبع بأن هذا تم تدوينه في التوراة ( الأنجيل غير مهم لأنه غير معترف به لدى اليهود )
جميل جدا
بمراجعة الآية الكريمة نجد أن الله سبحانه وتعالي يقول :
( ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ )[التوبة : 30].
الثاني لم يقول النص القرأني بعض اليهود انما تم تعميم اليهود بنسب البنوة لله فلم يقل بعض اليهود ..
أين هو التعميم ؟؟
هل تعتقد ان لفظ (قالت اليهود) يفيد التعميم ؟؟
سأذكر لك أمثلة من الكتاب المقدس حتى نصل معا الى الحقيقة في الامر
يوحنا 2/18 فاجاب اليهود وقالوا له ايّة آية ترينا حتى تفعل هذا.
يوحنا 2/20 فقال اليهود في ست واربعين سنة بني هذا الهيكل أفانت في ثلاثة ايام تقيمه.
يوحنا 5/10 فقال اليهود للذي شفي انه سبت.لا يحلّ لك ان تحمل سريرك.
هل في هذه الحالات كان كل اليهود ام بعضهم ممن كان حاضرا فقط ؟؟
لايوجد فرق في النص القرأني بين ادعاء النصارى وادعاء اليهود
بل يوجد فرق رغم اشتباه الادعاء
فمفهوم ابن الله عند اليهود يختلف عن مفهومه عند النصارى
مثال لايمكن ان نقول بأن هذا المنتدى لايعترف برسالة محمد لأن هناك بعض الأعضاء غير معترفين بها انما علينا ان نقول هناك بعض اعضاء المنتدى غير مؤمن بمحمد ...
هذا مثال غير صحيح أساسا
كما لا يمكن نسبة ايمان ما لكل أعضاء المنتدى في شمولهم لانه يمكن اختلاف الاعتقاد بين عضو وآخر وهذه بتلك
هل يمكن ان يخطأ الخالق مثل هذا الخطأ ويدعنا نتكلم في هذا اصلا ؟؟؟
ولو كان القرآن لم يذكر ذلك لكان تقصيرا في امر ما مر عبر الزمن فيما يخص ايمان السابقين
والقرآن الكريم لم يفرط في شيء الا وذكره
وما نحن بصدد الحديث عنه الآن هو من مثل ذلك
في علوم القرآن ما يعرف بأسباب النزول وأسباب نزول هذه الآيه وحده كفيل بدحض الشبهة ففي كتاب الروض الأنف نجد الرواية التالية لأسباب نزول هذه الآيه الكريمة :
[ قال ابن إسحاق : وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سلام بن مشكم ، ونعمان بن أوفى أبو أنس ومحمود بن دحية وشأس بن قيس ، ومالك بن الصيف ، فقالوا له كيف نتبعك وقد تركت قبلتنا ، وأنت لا تزعم أن عزيرا ابن الله ؟فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم ) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ([التوبة : 30]. ]
وهذه الآية لا تتحدث عن اليهود بصفة عامة بل عن يهود المدينة فقط فقد كانوا هم من انتشر فيهم هذا القول الفاسد بنسب عزير لله
هل يوجد فرق بين ادعاء النصارى وادعاء اليهود في النص القرأني ؟؟؟
فمفهوم ابن الله عند اليهود يختلف عن مفهومه عند النصارى
بينما هناك فرق على ارض الواقع حيث ان عامة المسيحين يؤمنون بأن المسيح ابن الله (مجازا)
أصبحت تفتي حتى في ايمان النصارى ؟؟
ايمان النصارى بكون المسيح ابن الله هو ايمان أقنومي وليس مجازي
أي أن (ابن الله) الذي هو المسيح يعد اقنوما من منظومة التثليث الذي يؤمن به النصارى
اما اليهود فلا يوجد يهودي واحد يقبل ببنوة عزير او من يكون لله...
وهل تملك كل تاريخ اليهود لتحكم بذلك ؟؟
هل لك ان تطلعنا عن تاريخ اليهود وفرقهم ؟؟
ذكر القرطبي في تفسيره لهذه الآية : قال "هذا لفظ خرج على العموم ومعناه الخصوص، لأنه ليس كل اليهود قالوا ذلك ، وهذا مثل قوله تعالى : ( الذين قال لهم الناس ) [ آل عمران: 173]
التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 14-12-2009, 21:10.
المشكلة يا عزيزي انك لا توضح لنا ما هو اعتقادك حتى يسهل علينا اجابتك .... فكتاباتك توحي احيانا انك نصراني واحيانا انك ملحد ....
يا عزيزي قل لنا ما هو اعتقادك علنا ناخذ بيدك او على الاقل نعرف كيف نخاطبك ....
ما هو وجه الاستدلال بهذه النصوص ؟؟
وما طبيعة كينونة المسيح قبل ابراهيم ؟؟
ولماذا قبل ابراهيم تحديدا ؟؟
هذه النصوص تدل على توحيد اليهود لله لأنهم قوم موحدون لايقبلون ان يكون لله إبنا او شريك فعندما قال المسيح بأنه الله او ابنه لم يقبلوا هذا ...
شكرا لأضافتك الدلائل وارجوا من حضرتك التدقيق فيها لكي تعرف بأن اليهود موحدون
حتى ولو كان اليهود لا يعبدون الا الها واحدا فنظرتهم عن الله تعالى خاطئة لانهم نسبوا له التجسيم سبحانه وقالوا انه خلق السموات والارض واستراح في اليوم السابع الى غير ذلك مما لا يليق بالله تعالى .... فايمانهم بالله تعالى ايمان منقوص
وارجوا لفت الإنتباه بأن عندما يقول النصارى نحن ابناء الله تختلف عن قول المسيح بأنه إبن الله واعتقد بأن الفرق معروف ... المسيح قال انه الله اما النصارى لم يقولو بأنهم ألهه
اولا المسيح لم يقل انه اله اطلاقا ...
ثانيا ادعاء النصارى واليهود بانهم ابناء الله تعالى ولو حتى مجازيا يرفضها القران الكريم بدليل قوله تعالى :
هل النص القرآني يقول بان قول عزير ابن الله موجود في التوراة والانجيل ؟؟
أم انه يفيد فقط ما قاله بعض اليهود عن عزير ؟؟
الرد على السؤالين لا
الأول لم يقول النص القرأني بالطبع بأن هذا تم تدوينه في التوراة ( الأنجيل غير مهم لأنه غير معترف به لدى اليهود )
الثاني لم يقول النص القرأني بعض اليهود انما تم تعميم اليهود بنسب البنوة لله فلم يقل بعض اليهود ..
لا يقتضي سياق القران الكريم ان يذكر ان كان عزيرا موجودا في التوراة والانجيل ام لا ... اما قولك ايضا بان النص القراني لا يفيد ان بعض اليهود قالوا عزيرا ابن الله فليت شعري كيف فهمت هذا من القران؟؟؟
يا عزيزي في القران الكريم اساليب لغوية كثيرة عرفها العرب ويعرفها من لديه ابسط المام باللغة العربية والامثلة على ذلك كثيرة منها قوله تعالى :
فهل ستقول لي كيف يسال القرية وهي لا تعقل؟؟ طبعا والمقصود هو اسال اهل القرية.. ومثل هذا مالوف لدى العرب ... والقران عندما يقرر ان اليهود قالوا عزيرا ابن الله فقد فسرها المفسرون ووضحوا ان المقصود بعضا منهم قالوا او طائفة منهم
تعليق