إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قال شنودة: وُلِدَ الابن من الآب منذ الأزل..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال شنودة: وُلِدَ الابن من الآب منذ الأزل..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال شنودة في عظته نصف الشهرية أمس في الأسكندرية ردًّا على سؤال لاهوتى حول ولادة الابن من الأب ، قال شنودة إلى أنها ولادة من الآب منذ الأزل، أما الولادة من السيدة العذراء هى فى الزمن الذى سجله التاريخ الميلادى، مشيرًا إلى الابن باللغة اليونانية "اللوجس" أى ما يعنى كلمة الله العاقل أو عقل الله الناطق.
    https://www.tanseerel.com/main/articl...rticle_no=8418

    تعليق:
    1- سنتناول في هذا التعليق الأب والابن وما يتصل بهما.
    2- لن استعمل - في هذه المشاركة - كلمة صفة لأنَّ البعض لا يعرف ماذا يعني "مشترك لفظي"، و"ترادف"، حيث عدم هذه المعرفة تُحْدِث بلبلة، وجدال لا طائل منه.
    3- أستعملُ كلمة الأب بدلًا من كلمة الآب، فكلمة الأب هي الصحيحة عربيًا، أمَّا كلمة الآب فمنقولة صوتيًا من اللغة العبرية.


    الأب أزلي.
    سؤال: ماذا تعني كلمة الأزلي في هذا السياق؟
    الجواب: الذي ليس له بداية.

    الابن مولود من الأب منذ الأزل.
    سؤال: وهل كان الابن غير مولود، ثم انولد؟
    جواب: المنطق يلزمنا أنَّ الابن لم يكن مولودًا ثم انولد.

    سؤال: ما وظيفة الابن؟
    الجواب: كلمة الله العاقل، أو عقل الله الناطق؟

    سؤال: الابن مولود، وهو عقل الله الناطق، أو كلمة الله العاقل، فهل انولد الابن بعقل الاب، أم بلا عقل؟
    الجواب: إذا انولد بعقل الله، فهذا يعني أنَّ قصة الابن المولود غير صحيحة، وإذا انولد بلا عقل، فكيف يصح ذلك؟
    جواب آخر: "يقول المسيحيون: أنَّ الأب يعقل بالابن".

    بناء على أنَّ الأب يعقل بالابن، فهذا يعني أنَّ الأب لم يكن عاقلًا إلى أنْ انولد الابن ليعقل به؟، هذا كلام يلزم النصارى تناقض، وكم من تناقض عندهم؟!

    لا ننس أنَّ الله عاقل منذ الأزل كما يقول المسيحيون، إذا كان كذلك، فهذا يعني:
    أ- أنَّ الله كان عاقل قبل أنْ يُولد الابن،
    ب- ولكن - ويا للعجب - الله يعقل بالابن.

    يلزم عن هذا الكلام، أنَّ العقل متقدِّم على نفسه، ومتأخِّر عن نفسه، فهو متقدم عن نفسه باعتبار أنَّ الأب عاقل منذ الأزل، ومتأخر عن نفسه باعتبار أنَّه مولود، والمولود لم يكن مولودًا ثم وُلِد، وهذا يلزم عنه تناقض: فكيف يتقدم العقل على نفسه ويتاخر عن نفسه؟!

    الله يعين المسيحيين، فلقسيسون سيراوغونهم، ويقولون لهم:"هذا من كذب المسلمين"، ولكن إنْ كان عاقلًا، فقد يكون جواب القس: "أنَّ هذا فوق العقل البشري"، وهو على التحقيق: مناقض للعقل البشري، وليس فوق العقل البشري.


    أحيلكم إلى الموضوع الذي يحيل إليه الرابط التالي، فهو يُلْقِي مزيدًا من الضوء على قصة الثالوث، ولكن هناك استعملتُ كلمة صفة، فأرجو أنْ يفهم القارئ معنى العبارتان:"مشترك لفظي"، و"ترادف"، لكي يفهم المراد جيدًا:
    https://www.ebnmaryam.com/vb/441809-post15.html
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 12-07-2010, 08:33.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  • #2
    والله ولا شنوده ولا كل البشر لو اجتمعوا ما هايعرفوا يثبتوها يا جماعه واحد وواحد وواحد يبقوا واحد ازاى هى ورطه اتورطوها بسبب بولس والرومان وفصلوا الايمان الميسحى على المعتقدات الرومانيه علشان تلقى قبول وانتشار بين الرومان وخففوا التكليفات خمره ماشى بس ما تسكرش خلى بالك زنا من كان منكم بلا خطيئه فيرمها بحجر ولو حصل يا سيدى ديتك اعتراف وخلصت القصه وربنا يباركك ويديم صليبك مش عارف جابو الادعيه دى منين ما علينا ولسه سؤال شاغلنى والله نفسى فيه لاجابه لو كان يسوع اتعدم بوسيله غير الصليب كانو قدسوها برضه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا رب اهدى القوم
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

    تعليق


    • #3
      موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

      إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
      وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        طول عمرهم يقولوا منبثق ودلوقت بقى مولود
        الاله يلد وفى هذه الحالة هل هو ذكر ام انثى ومن سبب الحمل ام هو استنساخ
        معلش اصل القصة دى غريبة ياريت حد يوضحها اكثر من الاساتذة النصارى
        لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كنت بتصفح قصص المسلمين الجدد و قال واحد كان مسيحي واسلم كان كل ما تيجي سيره الثالوث افتكر سعيد صالح في مسرحيه العيال كبرت وهو بيقول .
          فتحت الفصل و درستلي وبرضه مفهمتش حاجه فامت مهزهني وكبرت في دماغي اذاي واحد زي يهزاني . ابوه يساله مين كان معاك يقوله انا كان معايا. هههههههههههه
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #6
            شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .

            المشاركة الأصلية بواسطة Zainab Ebraheem مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            طول عمرهم يقولوا منبثق ودلوقت بقى مولود
            الاله يلد وفى هذه الحالة هل هو ذكر ام انثى ومن سبب الحمل ام هو استنساخ
            معلش اصل القصة دى غريبة ياريت حد يوضحها اكثر من الاساتذة النصارى
            الأخت زينب
            الكلام عن الأب والابن وكذلك الروح القدس ليس كلامًا عن ذكر، ولا عن أنثى، فهذه الثلاثة تُكَوِّن الـ"لاهوت" في الفكر المسيحي، أمَّا الذي ينطبق عليه حُكْم الذكر، أو الأنثى فهو الناسوت (وهو العظام واللحم والدم، إلى باقي مكونات الجسم الإنساني)، وهو في حالتنا هذه ذكر، وهو يسوع، الذي تَجَسَّد فيه الابن، وهو القنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، وهذا الأقنوم (الثاني) منبثق عن الأب، أو مولود، أو صادر، فالكلمات الثلاث (منبثق، مولود، صادر) السابقة لها معنى واحد، أي أنَّها مترادفة.

            مع أنَّ لا أحد من الأقانيم الثلاثة - هو - ذكر، أو أنثى، إلَّا أنَّ الأمر يختلف بشأن الأقنوم الثاني وهو الابن، فهو عندما تَجَسَّد، فإنَّ النصارى يقولون: بهذا التَّجَسُّد لم نعُد نتكلم عن طبيعتين، بل طبيعة واحدة.
            كلامهم هذا لا يعرضونه على العقل، لأنَّ عرضه على العقل صفقة خاسرة؛ فالطبيعتان اللتان صارتا طبيعة واحدة:
            فإمَّا أنْ تكون هي طبيعة الابن (الأقنوم الثاني اللاهوتي)،
            وإمَّا أنْ تكون طبيعة الناسوت،
            ومَّا أنْ تكون طبيعة جديدة، لا هي طبيعة الابن اللاهوتية، ولا هي الناسوت.
            وهم إزاء الاحتمالات الثلاثة السابقة يقولون:"أنَّ العقل عاجز عن البت في هذه القضية".

            كما ترين فالعقيدة المسيحية مقصلة للعقل
            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              شكرا اخى الكريم

              ولكن عند ذكر مولود من الرب ومولود من العذراء سوف يتبادر الى الذهن نفس الصورة والمعنى كما انه يجب ان يراعى دقة الالفاظ فالالفاظ الثلاثة المذكورة البعد بينها وبين بعضها هو البعد بين المشرق والمغرب

              اذكر ان احمد ديدات رحمه الله تناقش مع قس امريكى فى نفس اللفظ وهو مولود فقال له انه يحمل نفس المعنى المفهوم ولكنه لايعبر عن الحقيقة ولذلك ايضا فى احدى المناظرات مع جيمى سواجارت عندما ذكر ذلك غير القس هذه الكلمة مولود لانها فى حد ذاتها كارثة

              فليس تساؤلى يطرح عدم فهم بل استخدام اللفظ نفسه ان كان اهم قضية ايمانية لاتستطيع التعبير الدقيق عنها فما بالك بباقى الاشياء
              لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

              تعليق

              يعمل...
              X