إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الى كل مسلم شهادة من احدا المسلمين بان المسيح هو الالة الحقيقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الى كل مسلم شهادة من احدا المسلمين بان المسيح هو الالة الحقيقى


    بقلم عادل محمد النجار
    English Version
    ترجمة: I.Z
    عندما نفكر فى الشهادة المعصومة والغير مغلوطة التى تقدمها لنا الكتب عن شخص يسوع المسيح فإننا نجد مقاطع وأجزاء كثيرة تؤكد ألوهية المسيح. فعلى سبيل المثال لدينا النبوات عن المسيا فى مزمور 2: 7، 12 يتكلم عن المسيح كابن الله ومزمور 110: 1 يعلن إنه الرب وفى مزمور 45: 6 وأشعيا 9: 6 يتكلم عنه أنه الله. ثم هناك المقاطع الإرشادية كما فى يوحنا 1:1،14 تقول عنه أنه الكلمة وأن الكلمة الله والكلمة صار جسداً. وفيلبى 2:5-11 تحدثنا أنه كان فى صورة الله. وكذلك عبرانيين 1:2-3 وكولوسى 1: 15 تعلن "أنه هو صورة الله الغير منظور" وعبرانيين 1: 8 تقول صراحة أنه هو الله وتيموثاوس الأولى 3: 16 تؤكد أنه "الله ظهر فى الجسد".
    ولدينا أيضا الحكايات المسرودة كما فى مرقس 2: 27-28 ولوقا 5: 20 ويوحنا 11: 43-44 وحكايات أخرى كثيرة تؤكد أن المسيح إمتلك قدرات مقصورة على اللهو من بينها أنه هو رب السبت وقدرته على غفران الخطايا وإقامة الموتى! وأنا أؤمن إيماناً عميقاً أنه إلى جانب قيامته من بين الأموات فإن يسوع بمقولة "أنا هو" أعطانا أوضح التأكيدات والبراهين على ألوهيته. ففى هذه العبارة نجد كلمات المسيح ذاته عن حقيقة ماهيته. وفيها نجد الإله المتجسد يعلن عن ذاته. وسأحاول أن أقدم هذه الحقيقة بمساعدة القديس يوحنا الرسول الذى كان شاهداً وسجل كلمات المسيح بالإضافة إلى عدد من اللاهوتيين البارزين.
    وبداية أقرر أن الدوافع الغير معلنة التى من أجلها كتب القديس يوحنا الرسول إنجيله عن السيد المسيح موجودة فى إصحاح عشرين آية 30-31 . وفيها يعلن يوحنا بوضوح : "وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب فى هذا الكتاب وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله و لكى تكون لكم إذا آمنتم حياة بأسمه." و بهذا نرى أن يوحنا له هدفان. الأول هو إعلانى فهو يسعى أن يكشف ويوضح أن "يسوع المسيح هو ابن الله" والثاني هو تبشيرى إذ يريد أن يعرف الناس حقيقة المسيح "حتى تكون لهم حياة باسمه". والآن هدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء على هدف يوحنا الأول.
    كما رأينا، يوحنا يسعى لإثبات أن "يسوع هو المسيح، ابن الله ومخلص العالم" (4: 42) وللوصول إلى هذا الهدف هو يستخدم عدة أشياء، منها على سبيل المثال، شهادة الشهود أمثال يوحنا المعمدان (1: 29 و 32-36) شهادة المرأة السامرية لأهل مدينتها (4: 39-42) ويسوع (8: 13-14) و الله نفسه (8: 17 ، 12: 28-30) وروايات عن حياة المسيح ودعوته وأعماله، وتضمنت أيضاً الكثير من عظاته وأيضا موته وقيامته. كما قدم لنا أو سجل العديد من المعجزات التى صنعها المسيح والتى سجلتها أيضا الأناجيل الأخرى. ولكن يوحنا هو الوحيد بين كل كتبة الإنجيل الذى أعطى بيانا عن عظات المسيح التى ألقت الضوء على معنى الرسالة من المعجزات التى تمت. ولذلك استخدم يوحنا الكلمة اليونانية semeion وتعنى آية بدل من مجرد كلمة dunamis أى معجزة.
    ولقد تضمنت بعض هذه العظات مقولة "أنا هو" مثل: "أنا هو خبز الحياة" (6: 35) و "أنا هو القيامة و الحياة" وأما بقية المقولات فقد تضمنتها أحاديثه مع العامة (8: 12) والفريسيين (10: 7،9،11) وأيضاً تلاميذه (14: 6 و 15: 1). كما أريد أن ألفت نظر القارئ إلى الكلمات اليونانية “ego eimi” وترجمتها (أنا هو). وكما يقول ليون موريس: "يسوع يستخدم "أنا هو" كجملة توكيدية لتوضيح تعاليم هامة عن شخصه. فى اللغة اليونانية عادة لا يذكر إسم االمبتدأ إذ أن صيغة الفعل توضح المبتدأ. ولكن إذا رغب فى تأكيد المبتدأ فيستخدم الضمير المناسب. والذى يوضح أهمية هذه النقطة فى إنجيل يوحنا هو أننا نجد إستخدام مماثل فى الترجمة اليونانية للعهد القديم. فنجد أن المترجمين إستخدموا الصيغة التوكيدية عندما كانوا ينقلون كلمات قائلها هو الله. ويستمر ليون قائلاً: "إن يسوع عندما كان يستخدم عبارة "أنا هو" فإنه يتكلم بصفته إله" وهناك إتفاق عام بين العلماء المتخصصين فى كتابات يوحنا أن هذه الصيغة بها إشارة واضحة عما أراد يوحنا أن يخبرنا عن شخص المسيح. وبتعبير آخر، فإن يسوع عندما كان يستخدم عبارة "أنا هو" كان يشير إلى ألوهيته ويوحنا عبر عن نفس الشئ بتسجيله تلك المقولات ليسوع
    و يلاحظ موريس أيضا أن مقولة "أنا هو" تندمج فى مجموعتين، واحدة تحتوى على خبر والأخرى بدون خبر. و يعلق على ذلك قائلاً: "إن بناء العبارة فى الحالتين يعتبر إلى حد ما غير مألوف و يضيف مقتبسا من جى أتش برنار أحد المتخصصين فى كتابات يوحنا "من المؤكد أن هذا هو أسلوب إلهى.. وقوتها يستشعرها من هو على دراية بالنسخة السبعينية من العهد القديم." و لدراسة المجموعتين من مقولة "أنا هو" سوف أتبع نموذج موريس وأبدأ بتقديم المجموعة الأولى فى البداية ثم المجموعة الثانية.
    "أنا هو خبز الحياة"
    أول مقولة "أنا هو" واضحة فى إنجيل يوحنا هى "أنا هو خبز الحياة" (7: 35) وقيلت بعد إطعام الجموع. فى هذا الحديث قال يسوع للجمع: "إعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقى للحياة الأبدية الذى يعطيكم ابن الإنسان" (6: 27) إذ سعى للحصول على إيمانهم بشخصه قوبل بتحدى أن يظهر قدراته. "فقالوا له فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك. ماذا تعمل. آباؤنا أكلوا المن فى البرية كما هو مكتوب أنه أعطاهم خبزاً من السماء ليأكلوا" (6: 31) وإذ يبدو واضحاً أنهم كانوا يعنون أن موسى أعطاهم المن فصحح لهم يسوع هذا الفهم الخاطىء قائلاً: "الحق الحق أقول لكم ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء بل أبى يعطيكم الخبز الحقيقى من السماء" (6: 32) ثم أضاف: "لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم" (6: 33) يسوع هنا لا يعنى فقط أن الله أعطى الخبز من السماء فى الماضى ولايزال يعطيه إلى الآن ولكنه يؤكد ضمنياً أنه هو نفسه خبز الله النازل من السماء. وفى تعبير واضح عن رغبة روحية متزايدة طلبوا هذا الخبز النازل من السماء وإن كنا سوف نرى فى بقية الحديث كيف أن فهمهم مازال دنيوياً.
    و رداً على طلبهم هذا فإن يسوع يعطى هذا الإعلان المذهل: "أنا هو خبز الحياة من يقبل إلى فلا يجوع ومن آمن بى فلا يعطش أبدا" (6: 35) وفى هذه الجملة يكمن جوهر رسالة المسيح الذى هو نفسه سؤل قلب الإنسان. "عبارة خبز الحياة تعنى الدور الحيوى والأساسى الذى يقوم به يسوع ليعطى الإنسان سؤل قلبه. خبز يسوع هو ركيزة الحياة وهو مصدر أساسى للتغذية. ولكن بما أن الخبز هو غذاء أساسى فى العالم فذلك تأكيد ضمنى على أنه يشبع هذا الجانب لكل إنسان." هو مخلص العالم ويعطى الحياة للعالم (6: 33) ويشير موريس بصورة شيقة إلى أن الضمير المحدد قبل كلمة خبز يشير إلى حقيقة أن يسوع، ويسوع وحده، هو خبز الحياة. فى حين يقول ميلنى أن: " خبز الحياة تشير إلى طبيعة المسيح المشبعة" ويظهر هذا بوضوح فى النتيجة المعطاة: "لا يجوع أبداً ولا يعطش أبداً" فأى خبز آخر مثل المن فى البرية لن يعطى الشبع ولن يسدد الإحتياج فنعود لنجوع. وفى المقابل فإن ذقت المسيح فلن تعود تحتاج لشئ البتة. وفى النهاية نستخلص أن بقوله "أنا هو خبز الحياة" فإن يسوع يعلن عن أصوله السماوية وعن حقيقة أنه هو وحده يسدد الإحتياجات الروحية لسامعيه.
    "أنا هو نور العالم"
    وهذه هى المرة الثانية التى تأتى فيها عبارة "أنا هو" يتبعها خبر . لقد أخبرنا يوحنا فى المقدمة أن الكلمة المتجسد " فيه كانت الحياة" وأن "الحياة كانت نور الناس والنور أضاء فى الظلمة والظلمة لم تدركه" (1: 4-5) ومرة أخرى يكمل المجاز ويستفيض فيما قاله سابقاً. ويؤكد يوحنا أن يسوع قال عن نفسه أنه " نور العالم" وعبارات مشابهة فى مناسبات مختلفة – على سبيل المثال 8: 12و 9: 5 و 12: 35-36، 46. وبالرغم من أن يوحنا لم يحدد تماماً متى قال يسوع ماقاله فى (8: 12) لكنه يعطينا خلفية عن المكان الذى حدث به كل ذلك إذ قال أنه كان عيد المظال وأن يسوع صعد إلى الهيكل (7: 14)
    فى أثناء الإحتفالات بعيد المظال يتم طقسين دينيين هامين ولهما مغزى كبير. الأول هو سكب الماء على الناحية الغربية من المذبح من قبل الكهنة اللاويين بينما يغنى المنشدون تسبحة هلل الكبرى (مزمور 113: 18) والثاني هو إضاءة عدة شموع ضخمة فى محيط الهيكل. ويشير يوحنا أن يسوع إتخذ من هذين الرمزين فرصة لتوضيح تعاليمه (7: 37-38 و 8: 12) النور هو مجاز قوى فى إشارات العهد القديم، عظمة وجود الله فى السحابة التى قادت الشعب إلى أرض الميعاد (خروج 13: 21-22) وحفظتهم من أعدائهم (خروج 14: 19-25) تعلمت إسرائيل أن تنشد: "الرب نورى و خلاصى" (مزمور 27: 1) وكانت كلمة الله وشريعته هى نور لسبيل الذين يحفظون أحكامه (مزمور 119: 105 وأمثال 6: 23) نور الله يسطع فى الرؤيا (حزقيال 1: 4، 13،26-28) والخلاص (حبقوق 3: 3-4) النور هو الله فى عمله (مزامير 44: 3) ويقول لنا أشعياء أن خادم الرب قد إختير ليكون نوراً للأمم ليأتى بالخلاص إلى أقصى الأرض (أشعياء 49: 6) وعندما تأتى الأيام الأخيرة يكون الله نفسه هو نور شعبه (أشعياء 60: 19-22 ورؤيا 21: 23-24) وربما لأن زكريا 14: 5-7 تحمل مغزى خاص من جهة الوعد بنور دائم فى اليوم الأخير و الوعد بأن تتدفق المياه الحية من أورشليم، لذلك إختيرت لتكون جزءا من قراءات طقس هذا العيد.

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    ضيفنا الفاضل .....
    أهلا وسهلا بك .....
    أنت تنقل لنا ( قص ولصق ) مقال يعبر ( حسب العنوان ) عن شهادة أحد المسلمين .....
    دعك من شهادة واحد من المسلمين .....
    فقد يكون ذلك الواحد يقول بحسب علمه او اتجاهه وهو بشهادة ميلاده : مسلم . دون فهم للاسلام .....
    أو أنه قد يكون يتكلم عن كيف اقنعت تلك النصوص المذكورة مسيحيين للايمان بان المسيح اله دون أن يذكر شهادته أن المسيح هو اله لأنه ينظر لكم كما ينظر للبوذي أو الهندوسي أو غيرهم ممن يقرأون النصوص بحسبما يريدون ..... أو بحسب تفسيرات القساوسة .....

    دعك من كل هذا .....


    نحن لا نريد قصا ولصقا .....
    نريد فكرا يحاورنا .....
    تكلم عن نفسك ....
    كيف وصلت الى القناعة التامة التي جعلتك تؤمن أن ذلك الشخص الذي قال عن نفسه أنه ابن الانسان ويأكل ويشرب ويقضي حاجته بأنه هو الاله ؟

    تفضل .....



    أطيب الأمنيات لك من نجم ثاقب .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة zzzzzzz مشاهدة المشاركة

      فإننا نجد مقاطع وأجزاء كثيرة تؤكد ألوهية المسيح. فعلى سبيل المثال لدينا النبوات عن المسيا فى مزمور 2: 7، 12 يتكلم عن المسيح كابن الله
      هذا دليل بأنه يستعرض الأمر دون مقارنات عقلية .....
      يقيس الأمر على حدود اتجاهكم العام ....
      أبناء الله كثيرون .....
      راجع بنفسك وستعرف أن نسب المسيح الى الله بالقول أنه ابن الله لا يجعل منه اله ابن اله ....


      لا نريد كلاما عاما بحسب فكركم ....
      نريد مقارنات وقياسات وموضوعية .....


      هل أنت اختبرت الأمر بموضوعية عزيزي الضيف الفاضل .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

      تعليق


      • #4
        مين عادل محمد النجار ده ؟

        و لو هو مؤمن بما كتب , هو لسه مسلم , أم عبر للمسيحيه و نال الخلاص ؟

        تعليق


        • #5
          تلاقيه واحد علمانى

          إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
          وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة zzzzzzz مشاهدة المشاركة

            بقلم عادل محمد النجار
            English Version
            ترجمة: I.Z
            عندما نفكر فى الشهادة المعصومة والغير مغلوطة التى تقدمها لنا الكتب عن شخص يسوع المسيح فإننا نجد مقاطع وأجزاء كثيرة تؤكد ألوهية المسيح. فعلى سبيل المثال لدينا النبوات عن المسيا فى مزمور 2: 7، 12 يتكلم عن المسيح كابن الله ومزمور 110: 1 يعلن إنه الرب وفى مزمور 45: 6 وأشعيا 9: 6 يتكلم عنه أنه الله. ثم هناك المقاطع الإرشادية كما فى يوحنا 1:1،14 تقول عنه أنه الكلمة وأن الكلمة الله والكلمة صار جسداً. وفيلبى 2:5-11 تحدثنا أنه كان فى صورة الله. وكذلك عبرانيين 1:2-3 وكولوسى 1: 15 تعلن "أنه هو صورة الله الغير منظور" وعبرانيين 1: 8 تقول صراحة أنه هو الله وتيموثاوس الأولى 3: 16 تؤكد أنه "الله ظهر فى الجسد".
            ولدينا أيضا الحكايات المسرودة كما فى مرقس 2: 27-28 ولوقا 5: 20 ويوحنا 11: 43-44 وحكايات أخرى كثيرة تؤكد أن المسيح إمتلك قدرات مقصورة على اللهو من بينها أنه هو رب السبت وقدرته على غفران الخطايا وإقامة الموتى! وأنا أؤمن إيماناً عميقاً أنه إلى جانب قيامته من بين الأموات فإن يسوع بمقولة "أنا هو" أعطانا أوضح التأكيدات والبراهين على ألوهيته. ففى هذه العبارة نجد كلمات المسيح ذاته عن حقيقة ماهيته. وفيها نجد الإله المتجسد يعلن عن ذاته. وسأحاول أن أقدم هذه الحقيقة بمساعدة القديس يوحنا الرسول الذى كان شاهداً وسجل كلمات المسيح بالإضافة إلى عدد من اللاهوتيين البارزين.
            وبداية أقرر أن الدوافع الغير معلنة التى من أجلها كتب القديس يوحنا الرسول إنجيله عن السيد المسيح موجودة فى إصحاح عشرين آية 30-31 . وفيها يعلن يوحنا بوضوح : "وآيات أخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب فى هذا الكتاب وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله و لكى تكون لكم إذا آمنتم حياة بأسمه." و بهذا نرى أن يوحنا له هدفان. الأول هو إعلانى فهو يسعى أن يكشف ويوضح أن "يسوع المسيح هو ابن الله" والثاني هو تبشيرى إذ يريد أن يعرف الناس حقيقة المسيح "حتى تكون لهم حياة باسمه". والآن هدف هذه المقالة هو إلقاء الضوء على هدف يوحنا الأول.
            كما رأينا، يوحنا يسعى لإثبات أن "يسوع هو المسيح، ابن الله ومخلص العالم" (4: 42) وللوصول إلى هذا الهدف هو يستخدم عدة أشياء، منها على سبيل المثال، شهادة الشهود أمثال يوحنا المعمدان (1: 29 و 32-36) شهادة المرأة السامرية لأهل مدينتها (4: 39-42) ويسوع (8: 13-14) و الله نفسه (8: 17 ، 12: 28-30) وروايات عن حياة المسيح ودعوته وأعماله، وتضمنت أيضاً الكثير من عظاته وأيضا موته وقيامته. كما قدم لنا أو سجل العديد من المعجزات التى صنعها المسيح والتى سجلتها أيضا الأناجيل الأخرى. ولكن يوحنا هو الوحيد بين كل كتبة الإنجيل الذى أعطى بيانا عن عظات المسيح التى ألقت الضوء على معنى الرسالة من المعجزات التى تمت. ولذلك استخدم يوحنا الكلمة اليونانية semeion وتعنى آية بدل من مجرد كلمة dunamis أى معجزة.
            ولقد تضمنت بعض هذه العظات مقولة "أنا هو" مثل: "أنا هو خبز الحياة" (6: 35) و "أنا هو القيامة و الحياة" وأما بقية المقولات فقد تضمنتها أحاديثه مع العامة (8: 12) والفريسيين (10: 7،9،11) وأيضاً تلاميذه (14: 6 و 15: 1). كما أريد أن ألفت نظر القارئ إلى الكلمات اليونانية “ego eimi” وترجمتها (أنا هو). وكما يقول ليون موريس: "يسوع يستخدم "أنا هو" كجملة توكيدية لتوضيح تعاليم هامة عن شخصه. فى اللغة اليونانية عادة لا يذكر إسم االمبتدأ إذ أن صيغة الفعل توضح المبتدأ. ولكن إذا رغب فى تأكيد المبتدأ فيستخدم الضمير المناسب. والذى يوضح أهمية هذه النقطة فى إنجيل يوحنا هو أننا نجد إستخدام مماثل فى الترجمة اليونانية للعهد القديم. فنجد أن المترجمين إستخدموا الصيغة التوكيدية عندما كانوا ينقلون كلمات قائلها هو الله. ويستمر ليون قائلاً: "إن يسوع عندما كان يستخدم عبارة "أنا هو" فإنه يتكلم بصفته إله" وهناك إتفاق عام بين العلماء المتخصصين فى كتابات يوحنا أن هذه الصيغة بها إشارة واضحة عما أراد يوحنا أن يخبرنا عن شخص المسيح. وبتعبير آخر، فإن يسوع عندما كان يستخدم عبارة "أنا هو" كان يشير إلى ألوهيته ويوحنا عبر عن نفس الشئ بتسجيله تلك المقولات ليسوع
            و يلاحظ موريس أيضا أن مقولة "أنا هو" تندمج فى مجموعتين، واحدة تحتوى على خبر والأخرى بدون خبر. و يعلق على ذلك قائلاً: "إن بناء العبارة فى الحالتين يعتبر إلى حد ما غير مألوف و يضيف مقتبسا من جى أتش برنار أحد المتخصصين فى كتابات يوحنا "من المؤكد أن هذا هو أسلوب إلهى.. وقوتها يستشعرها من هو على دراية بالنسخة السبعينية من العهد القديم." و لدراسة المجموعتين من مقولة "أنا هو" سوف أتبع نموذج موريس وأبدأ بتقديم المجموعة الأولى فى البداية ثم المجموعة الثانية.
            "أنا هو خبز الحياة"
            أول مقولة "أنا هو" واضحة فى إنجيل يوحنا هى "أنا هو خبز الحياة" (7: 35) وقيلت بعد إطعام الجموع. فى هذا الحديث قال يسوع للجمع: "إعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقى للحياة الأبدية الذى يعطيكم ابن الإنسان" (6: 27) إذ سعى للحصول على إيمانهم بشخصه قوبل بتحدى أن يظهر قدراته. "فقالوا له فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك. ماذا تعمل. آباؤنا أكلوا المن فى البرية كما هو مكتوب أنه أعطاهم خبزاً من السماء ليأكلوا" (6: 31) وإذ يبدو واضحاً أنهم كانوا يعنون أن موسى أعطاهم المن فصحح لهم يسوع هذا الفهم الخاطىء قائلاً: "الحق الحق أقول لكم ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء بل أبى يعطيكم الخبز الحقيقى من السماء" (6: 32) ثم أضاف: "لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم" (6: 33) يسوع هنا لا يعنى فقط أن الله أعطى الخبز من السماء فى الماضى ولايزال يعطيه إلى الآن ولكنه يؤكد ضمنياً أنه هو نفسه خبز الله النازل من السماء. وفى تعبير واضح عن رغبة روحية متزايدة طلبوا هذا الخبز النازل من السماء وإن كنا سوف نرى فى بقية الحديث كيف أن فهمهم مازال دنيوياً.
            و رداً على طلبهم هذا فإن يسوع يعطى هذا الإعلان المذهل: "أنا هو خبز الحياة من يقبل إلى فلا يجوع ومن آمن بى فلا يعطش أبدا" (6: 35) وفى هذه الجملة يكمن جوهر رسالة المسيح الذى هو نفسه سؤل قلب الإنسان. "عبارة خبز الحياة تعنى الدور الحيوى والأساسى الذى يقوم به يسوع ليعطى الإنسان سؤل قلبه. خبز يسوع هو ركيزة الحياة وهو مصدر أساسى للتغذية. ولكن بما أن الخبز هو غذاء أساسى فى العالم فذلك تأكيد ضمنى على أنه يشبع هذا الجانب لكل إنسان." هو مخلص العالم ويعطى الحياة للعالم (6: 33) ويشير موريس بصورة شيقة إلى أن الضمير المحدد قبل كلمة خبز يشير إلى حقيقة أن يسوع، ويسوع وحده، هو خبز الحياة. فى حين يقول ميلنى أن: " خبز الحياة تشير إلى طبيعة المسيح المشبعة" ويظهر هذا بوضوح فى النتيجة المعطاة: "لا يجوع أبداً ولا يعطش أبداً" فأى خبز آخر مثل المن فى البرية لن يعطى الشبع ولن يسدد الإحتياج فنعود لنجوع. وفى المقابل فإن ذقت المسيح فلن تعود تحتاج لشئ البتة. وفى النهاية نستخلص أن بقوله "أنا هو خبز الحياة" فإن يسوع يعلن عن أصوله السماوية وعن حقيقة أنه هو وحده يسدد الإحتياجات الروحية لسامعيه.
            "أنا هو نور العالم"
            وهذه هى المرة الثانية التى تأتى فيها عبارة "أنا هو" يتبعها خبر . لقد أخبرنا يوحنا فى المقدمة أن الكلمة المتجسد " فيه كانت الحياة" وأن "الحياة كانت نور الناس والنور أضاء فى الظلمة والظلمة لم تدركه" (1: 4-5) ومرة أخرى يكمل المجاز ويستفيض فيما قاله سابقاً. ويؤكد يوحنا أن يسوع قال عن نفسه أنه " نور العالم" وعبارات مشابهة فى مناسبات مختلفة – على سبيل المثال 8: 12و 9: 5 و 12: 35-36، 46. وبالرغم من أن يوحنا لم يحدد تماماً متى قال يسوع ماقاله فى (8: 12) لكنه يعطينا خلفية عن المكان الذى حدث به كل ذلك إذ قال أنه كان عيد المظال وأن يسوع صعد إلى الهيكل (7: 14)
            فى أثناء الإحتفالات بعيد المظال يتم طقسين دينيين هامين ولهما مغزى كبير. الأول هو سكب الماء على الناحية الغربية من المذبح من قبل الكهنة اللاويين بينما يغنى المنشدون تسبحة هلل الكبرى (مزمور 113: 18) والثاني هو إضاءة عدة شموع ضخمة فى محيط الهيكل. ويشير يوحنا أن يسوع إتخذ من هذين الرمزين فرصة لتوضيح تعاليمه (7: 37-38 و 8: 12) النور هو مجاز قوى فى إشارات العهد القديم، عظمة وجود الله فى السحابة التى قادت الشعب إلى أرض الميعاد (خروج 13: 21-22) وحفظتهم من أعدائهم (خروج 14: 19-25) تعلمت إسرائيل أن تنشد: "الرب نورى و خلاصى" (مزمور 27: 1) وكانت كلمة الله وشريعته هى نور لسبيل الذين يحفظون أحكامه (مزمور 119: 105 وأمثال 6: 23) نور الله يسطع فى الرؤيا (حزقيال 1: 4، 13،26-28) والخلاص (حبقوق 3: 3-4) النور هو الله فى عمله (مزامير 44: 3) ويقول لنا أشعياء أن خادم الرب قد إختير ليكون نوراً للأمم ليأتى بالخلاص إلى أقصى الأرض (أشعياء 49: 6) وعندما تأتى الأيام الأخيرة يكون الله نفسه هو نور شعبه (أشعياء 60: 19-22 ورؤيا 21: 23-24) وربما لأن زكريا 14: 5-7 تحمل مغزى خاص من جهة الوعد بنور دائم فى اليوم الأخير و الوعد بأن تتدفق المياه الحية من أورشليم، لذلك إختيرت لتكون جزءا من قراءات طقس هذا العيد.

            لا يا شيخ ............................

            كم أنت مقنع ضيفنا الفاضل

            حمل من هنا

            تعليق


            • #7
              قرأتُ الموضوع كله، ولم أجد فيه شيء يخاطب العقل، بل كل ما فيه يتوجه إلى شيء داني في الإنسان، وهذا الشيء الداني يشترك فيه الإنسان والحيوان، وهو دون الذكاء الداني للحيوان أيضًا، بل أدنى من ذلك، فهو بالجملة يخاطب الشيء الذي ما دون العقل في الإنسان، وإذا علمنا أنَّ تكليف الإنسان لا يكون بلا عقل؛ نعلم أنَّ كلامك مرفوض.
              عجيب أمر المسيحيين، يقتلون العقل، ويلعنون اليوم الذي خلق فيه، عندما يتكلمون عن ثالوثهم، وإلاههم العجائبي.

              لو كان عندي ولد لمَا جعلته يقرأ موضوعك، خوفًا على تدني درجة ذكائه، فقرءاة موضوع البطة والوزة أفضل.
              التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 14-07-2010, 11:20.
              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

              تعليق


              • #8
                عادل محمد النجار هو لادينى وليس مسلم

                وله المقالات العديده فى الهجوم على الاسلام

                وانا اقول لك شىء بما انى كنت مسيحى ولست افتخر

                هل هناك اله او رب يختتن ؟

                نعم يسوع اختتن ؟
                سبحان الله هل فقدت عقلك
                ان تكون عاقلا ذلك شىء جميل. ولكن اعقل العقلاء من يقوده عقله الى الحقيقه

                التى بدونها تكون الحياه عبثا وجنونا وتعاسه

                (حكيم)


                الحمد لله على نعمه الاسلام

                تعليق


                • #9
                  ايه ده هو يسوع اختتن لالالالا مش معقول ياراجل قول كلام غير ده طيب ايه دليلك ومين هو اللى ختنه ماسم الدكتورر اللهى قام بعملية الختان واين هى القطعه التى استاصلت منه داانت كده نسفت العقيده المسيحيه من ساسه لانه بذلك اصبح الاله ناقص حته ويجب ان يكون الاله كامل مش كده ولاايه

                  إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                  تعليق


                  • #10
                    أخى الحبيب عمر

                    المشاركة الأصلية بواسطة valiron1990 مشاهدة المشاركة
                    عادل محمد النجار هو لادينى وليس مسلم
                    وله المقالات العديده فى الهجوم على الاسلام
                    وانا اقول لك شىء بما انى كنت مسيحى ولست افتخر
                    هل هناك اله او رب يختتن ؟
                    نعم يسوع اختتن ؟
                    سبحان الله هل فقدت عقلك
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أخى الحبيب عمر ( valiron1990 )
                    أرحب بك يا أخى هنا بيننا فى بيتك الثانى وأريد ان أبلغ الاخوة والاخوات أن قصة إسلامك على هذا الرابط والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 14-07-2010, 12:07.
                    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                      قرأتُ الموضوع كله، ولم أجد فيه شيء يخاطب العقل، بل كل ما فيه يتوجه إلى شيء داني في الإنسان، وهذا الشيء الداني يشترك فيه الإنسان والحيوان، وهو دون الذكاء الداني للحيوان أيضًا، بل أدنى من ذلك، فهو بالجملة يخاطب الشيء الذي ما دون العقل في الإنسان، وإذا علمنا أنَّ تكليف الإنسان لا يكون بلا عقل؛ نعلم أنَّ كلامك مرفوض.
                      عجيب أمر المسيحيين، يقتلون العقل، ويلعنون اليوم الذي خلق فيه، عندما يتكلمون عن ثالوثهم، وإلاههم العجائبي.

                      لو كان عندي ولد لمَا جعلته يقرأ موضوعك، خوفًا على تدني درجة ذكائه، فقرءاة موضوع البطة والوزة أفضل.

                      الحمد لله على نعمة الإسلام

                      تعليق


                      • #12
                        يا مسيحي وأفتخر أتفهم أنت كيف تحاور الآخرين ..

                        كيف تستشهد بشيء من عندكم نحن نؤمن أنه محرف أو لا نكاد نؤمن بصحته كلية هل إذا أتيت لك بآيات قرآنية لا تؤمن بها أنت ستقرأها لا أظن ذلك ...

                        إذا أردت أن تقنع شخص أعطيه دلائل محايدة للطرفين لا من كتب مقدسة يؤمن بها طرف ولا يؤمن بها الآخر ، أصلاً أنتم تقنعوا الناس بدينكم بالأموال فقط وهي وسيلة الضعفاء والعاجزين عن حماية دينهم ولو بأقل فكرة مقنعة لأن ما في كتابكم الذي تدعون أنه مقدس وقد كان مقدساً في يوم من الأيام كلها الآن خزعبلات وتراهات وأشياء تستعيفها النفس قبل أن يفهمها العقل ...

                        إذهب لمكان ثاني حاول مع البوذيين علهم يتبعون دينك أو الملحدين إقنعهم كما نقنعهم نحن وإسأل أي ملحد أسلم كيف إقتنع بعد ماكان لا يقنعه ضوء الشمس المستنير إذهب يا مسيحي وأفتخر بل أنا أقول لك مسلم موحد وافتخر ....
                        التعديل الأخير تم بواسطة مدافع عن الإسلام; الساعة 14-07-2010, 12:10.

                        تعليق


                        • #13
                          سبحان الله

                          افتقدوا الى الأدلة فذهبوا يبحثون عن أى شخص يشفى غليلهم بكلمة ولو بالباطل

                          كيف ينتسبون الى عقيدة لا يجدون لها أدلة اثبات

                          فعلاً : عقول فى أجازة

                          نسأل الله أن تنتهى هذه الأجازة بهدايتهم الى الاسلام
                          (( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ))

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            عزيزي المسيحي المحترم
                            الست واثق من عقيدتك وتأليهك للمسيح وصحة كتابك المقدس؟؟؟
                            فلماذا اذن تستشهد بكلام علماني لم يأتي بجديد ولماذا هذا المدعو
                            عادل محمد النجار لم يعبر الي النور والخلاص ولو بتغيير اسمه الي
                            مثلا يوحنا أو بولس؟؟؟
                            ولقد أتي بأدلة من كتابكم وخاصة من انجيل اللاهوتي يوحنا وهذا
                            ليس بجديد ومللنا كثيرا من تكراره وقرائته
                            الا أن الفطرة والعقل تابي قبوله لان هذا تجني منكم علي الله
                            وجعله (سبحانه وتعالي) اله ضعيف وغير قادر
                            ما أنتم فيه من ضلال جعلكم تصدقون تلك التخاريف والخزعبلات
                            وتصدقون مصطلحات (مثل أقانيم وثالوث ولاهوت وناسوت والمخلص
                            والخطية والحياة الابدية) ما أنزل الله بها من سلطان
                            وتؤمنون باله صارعه يعقوب وجربه الشيطان 40يوم
                            ولقب باسماء وصفات تشمئز منها الانفس
                            وضرب وصفع وبصق عليه واخير صلب وقتل ثم قام ورفع
                            وجلس علي يمين الاب وانتهت المسرحية
                            بخلاصة الصلب والفداء وتضحية الاب بابنه
                            وكل هذا من أجل تفاحة
                            فاين مغفرة مليارات الفواحش والخطايا بعد آدم عليه السلام
                            وحتي حدوث مسرحية الصلب من اجل الفداء؟؟؟؟
                            وما فائدة الرسل والانبياء قبل تلك المسرحية؟؟؟؟
                            وأنا لي رأي يا عزيزي هو أن تطرح موضوعك هذا في
                            مواقعكم حتي يصفقوا لك وترفع من روحهم المعنوية
                            ويزدادوا ضلالا علي ضلال وسبا وقذفا وحقدا علي
                            الدين الحق ورسوله محمد
                            أسأل الله العظيم أن يهدينا واياك الي ما يحب ويرضي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X