إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون

    السلام عليكن ورحمة الله

    أخواتى وبناتى الفضليات

    فى باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا ورد هذا الحديث الشريف:

    حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن أبي بردة بريد بن أبي بردة قال أخبرني جدي أبو بردة عن أبيه أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء). رواه البخاري

    وفى باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ورد هذا الحديث الشريف:

    حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا زكريا عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). رواه مسلم

    من منا لم تواجهها مشكلة صحية تخجل من عرضها على طبيب؟

    ومن منا لم تواجهها أمور فقهية تحتار فى كيفية الحصول على ردود سريعة لها ؟

    من هذا المنطلق وتطبيقا لسنة نبينا الحبيب ومن أجل حرص كل منا على الأخرى

    فى هذا المكان المخصص لنا وللنساء فقط سنطرح سويا ما نواجه من مشكلات ونلقى بما فى أذهاننا من أسئلة وسنحاول سويا إيجاد الحلول لهذه المشكلات و الوصول إلى أفضل الردود على ما يشغلنا من أسئلة.

    أرجو أن يلاقى هذا المكان قبولا منكن ومشاركة فعالة

    فأهلا وسهلا بكن.
    التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 22:44.

    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
    (النساء:172)




  • #2
    الرطـوبـة

    السلام عليكن ورحمة الله

    أخواتى وبناتى الفضليات

    أمر يصيب الجميع من النساء، لا تخلو مسلمة من الحاجة لمعرفته وهو خلقة فطر الله النساء عليها، وليست مرضا ولا عيبا ولا نادرا.

    ألا وهو الرطوبة

    ما تعريفها؟

    ماسببها؟

    ما حكمها؟

    أولا: التعريف بها:

    المقصود بها الإفرازات التى لا تخرج بشهوة؛ أما تلك التى تخرج بشهوة (المنى والمذى) فالحكم فيها يختلف.

    ثانيا: السبب فى وجودها:


    إن سطح المهبل كأى سطح مخاطى آخر بالجسم، يجب أن يظل رطبا وتختلف كمية الإفراز باختلاف أفراد النساء.

    وهذه الإفرازات تختلف عن الإفرازات الأخرى مثل السيلان المرضي المسمى بالسيلان الأبيض وهذا النوع من السيلان يصحبه حكة ورائحة كريهة وأحيانا يختلط بصديد أو يكون داميا أو مصفر اللون.

    ولأن المرأة يجب أن تكون طاهرة لتؤدى الصلاة فلا بد من معرفة حكم هذا السائل، فهى إذا كانت تجهل حكمه ربما أعادت وضوءها مرارا، وربما أصابها الوسواس، وربما أعادت الصلاة، فلذا ينبغي أن يعلم حكم هذه الرطوبة بالدليل الشرعى على أصول سلفنا الصالح.

    ثالثا: حكمها:

    مما يشكل على النساء مسائل الطهارة، ويحترن فيها ويقعن كثيرا في الوساوس أو الأخطاء إما بسبب الجهل أو بسبب عدم الاهتمام.

    وإن كانت مسائل الحيض والاستحاضة والنفاس جل استفتاء النساء ومدار اهتمامهن الفقهى، فهو بلا ريب مدعاة للبحث والاستقصاء، بيد أن أكثر هذه المسائل مبسوطة في الكتب القديمة والحديثة، وفي المسائل من الأدلة ما يجليها فلا يجعل في النفس شك ما دامت مستندة على دليل شرعى صحيح، والذي تجدر الإشارة إليه أن أكثر أسئلة النساء في هذا العصر عن الرطوبة التي تخرج من القبل، والسؤال عن نجاستها وعن نقضها للوضوء.

    يخرج من المرأة سوائل من غير السبيلين كالمخاط واللعاب والدمع والعرق والرطوبة ويخرج منها سوائل من السبيلين وهى نجسة ناقضة للوضوء، والسبيل هو مخرج الحدث من بول أو غائط. فقد حدد الشافعي رحمه الله مخارج الحدث المعتاد وهى الدبر في الرجل والمرأة وذكر الرجل وقبل المرأة، الذي هو مخرج الحدث، والمرأة لها فى القبل مخرجان: مخرج البول ( وهو مخرج الحدث ) ومخرج الولد وهو المتصل بالرحم.

    هل هى نجسة؟

    إن الرطوبة الخارجة من المرأة لا تخرج من مخرج البول بل هى من مخرج آخر متصل بالرحم وهى لا تخرج من الرحم أيضا بل من غدد تفرزها في قناة المهبل ( وهى غير نجسة ولو كانت نجسة لفرض أهل العلم غسله فرطوبته كرطوبة الفم والأنف والعرق الخارج من البدن )

    الترجيح: لما كان الرطوبة ليس فيها نص صريح يحتج به أحد. فالرطوبة تخرج فى أى وقت بلا سبب دافع لغسل أو وضوء وهو الشهوة قلت أو كثرت.

    الرطوبة الخارجة من المرأة أشبه بالعرق والمخاط والبصاق فلو قيست عليه لكان ألصق بها.

    وقد بحثت فى كتب السنة فلم أجد دليلا ينص على نجاسة الرطوبة لا مرفوعا ولا موقوفا، ولم يقل بذلك أحد من الصحابة ولا من التابعين ولا من أتباعهم وأدلة الطهارة كثيرة، منها:

    أولا:

    أن الأصل في الأشياء الطهارة، إلا أن يجىء دليل يفيد عدمها، وهذه قاعدة استدل بها شيخ الإسلام ابن تيمية على طهارة المنى فقال: ( أن الأصل في الأعيان الطهارة فيجب القضاء بطهارته حتى يجيئنا ما يوجب القول بأنه نجس، وقد بحثنا ما يوجب القول بأنه نجس، وقد بحثنا وسبرنا فلم نجد لذلك أصلا، فعلم أن كل ما لا يمكن الاحتراز عن ملابسته معفو عنه ).

    - قلت وهذا ينطبق على الرطوبة سواء بسواء بل هي أكثر حاجة لهذا الحكم، فالمنى يخرج فى حالات معلومة فلو أمكن الاحتراز منه مع صعوبته في حال قلة الثياب والفرش فلا يمكن الاحتراز من الرطوبة ولو كثرت الثياب والفرش، فكيف يتصور أن الشرع يأمر بالاحتراز من الرطوبة، وهى أشد إصابة للمرأة ولا تعرف نزولها، لا بشهوة ولا بغيرها فقد تصيبها وهى نائمة أو منشغلة فلا تشعر، وقد تكون قليلة جدا وقد تزيد؟ فالاحتراز عن ملابستها أعسر والعفو عنها أولى.

    ثانيا:

    أنها لو كانت نجسة لبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته وبناته ونساء المؤمنين، ولو كان يخفى عليهن طهارتها لسألن عن ذلك وهن اللاتى لا يمنعهن الحياء من التفقه فى الدين، وهن أحرص على دينهن منا على ديننا، أفيكون نساء عصرنا أكثر حرصا منهن؟، ولا يمكن أن يقال إنهن يعلمن نجاستها لذلك لم يسألن عن الاستحاضة والصفرة والكدرة والاحتلام وهو أشهر وأظهر في النجاسة وذلك لوجود أوصاف مشتركة مع الحيض.

    ثالثا:

    أنه ثبت أن نساء الصحابة لم يكن يحترزن من الرطوبة ولم يكن يغسلن ثيابهن إلا مما علمت نجاسته يدل على ذلك ما رواه البخاري رحمه الله في كتاب الحيض – باب غسل دم الحيض – عن أسماء بنت أبى بكر قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيض كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( إذا أصاب ثوب إحداهن الدم من الحيض فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلى فيه ).

    فهن لم يدعن السؤال عن الدم يصيب الثوب اكتفاء بمعرفة حكم الحيض ونجاسته، فكيف يدعن السؤال عن الرطوبة تصيب الثوب. فلو كن يحترزن منها، أو فى أنفسهن من طهارتها شك لسألن عن كيفية غسلها.

    ومن المعلوم أن نساء الصحابة ليس لهن من الثياب إلا ما يلبسن وليس لهن ثياب مخصوصة للصلاة تحرزها من الرطوبة التى تخرج سائر اليوم فكيف يأمر من يرى نجاسة الرطوبة فى عصرنا هذا بالتحفظ بالحفاظات وهل كان لدى نساء الصحابة حفاظات يغيرنها عند كل صلاة.

    أخرج البخاري في صحيحه باب: هل تصلى المرأة فى ثوب حاضت فيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    ( ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه فإذا أصابه شىء من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها ). فلما لم يكن لهن إلا ثوب واحد وكن لا يغسلن من دم الحيض دل على أنهن لا يحترزن مما سواه.

    هل تنقض الوضوء؟

    فى نواقض الوضوء لم أجد من تكلم على الرطوبة بإسهاب أو عدها من نواقض الوضوء بدليل من كتاب أو سنة أو إجماع بل ولا بقول صحابي ولا تابعى ولا بقول أحد من الأئمة الأربعة.

    قياس الرطوبة على سلس البول لا يسوغ وليس بدليل لأمور:

    1) جرب العادة على قياس النادر على الشائع والقليل على الكثير، وليس العكس، فالرطوبة كثيرة يعم بها البلاء، والسلس حالة نادرة مرضية تخص القليل.

    2) أن القياس يكون فيما يجمع بينهما أوصاف مشتركة والأوصاف هنا مختلفة، فالرطوبة طاهرة والبول نجس، والبول مستقذر خبيث، أمرنا بالتنزه منه، ولم نؤمر بالتنزه منها، بل سماها الله طهارة حيث قال:

    (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222.

    فسمى الله نزول الرطوبة طهارة وجعلها علامة على زوال نجاسة الحيض، ولو كانت نجاسة لما كان بين إتيان النساء فى القبل أو الدبر كبير فرق. وهذا ممنوع بالشرع والعقل. والرطوبة معتادة وطبيعية والسلس مرض وغير معتاد.

    3) قياس الرطوبة على الريح الخارجة من الدبر أيضا لا يصح لاختلاف المخرج. فهلا قيست على الريح التى تخرج من القبل فالأوصاف المشتركة أكثر، فهما جميعا طاهران وتخرجان من مخرج طاهر فكان ينبغي أن تلحق الرطوبة بالريح الخارجة من القبل. وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الريح التي مخرجها القبل لا تنقض الوضوء ومنهم فضيلة شيخنا ابن عثيمين رحمه الله حيث قال فيها: ( هذا لا ينقض الوضوء، لأنه لا يخرج من محل نجس كالريح التي تخرج من الدبر ).

    القائلون بعدم نقض الرطوبة للوضوء:

    الذي يفهم من ترك العلماء لذكر الرطوبة من نواقض الوضوء أنهم لا يرونها ناقضا وليس العكس، فلو كانوا يرونها ناقضا لذكروها من النواقض ولو كان العلم بها مشتهرا كما صنعوا في البول والغائط وغيرهما.

    ومما يمكن أن يستدل به على عدم نقض الرطوبة للوضوء أمور:

    1) إنه لم يرد فيها نص واحد لا صحيح ولا حسن بل ولا ضعيف، ولا قول صحابي ولم يلزم العلماء أحد من النساء بالوضوء لكل صلاة كحال المستحاضة.
    ولو علمت النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يلزمهن الوضوء لكل صلاة بسبب الرطوبة لما كان لسؤالهن عن الاستحاضة معنى، فإنهن لم يسألن عن الاستحاضة إلا أنهن لم يكن يتوضأن منها لكل صلاة.

    2) إن نساء الصحابة كسائر النساء فى الفطرة والخلقة، وليس كما زعم بعضهم أن الرطوبة شىء حادث في هذا الزمان أو انه يصيب نسبة من النساء، ولا يصيب الجميع، بل هو شىء لازم لصحة المرأة وسلامة رحمها كحال الدمع في العين والمخاط في الأنف واللعاب في الفم، ولو قيل إن هذه الأمور حادثة وليس منها شىء فيما سبق لم يوافق على ذلك أحد.
    والنساء أعرف بهذا غير أن نسبة الرطوبة تتفاوت فى كميتها تبعا للطبيعة كالعرق والدمع فبعض الناس يعرق كثيرا وآخر يعرق قليلا وليس أحد لا يعرق البته، ولو كان لصار ذلك مرضا، ولو افترض أن هذه الرطوبة لا تصيب كل امرأة بل تصيب نسبة منهن فما مقدار هذه النسبة أهى أقل من المستحاضات! فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين أحكامهن حتى جعل المحدثون والفقهاء للمستحاضة كتبا وأبوابا فى مصنفاتهم، وهن أربع عشرة امرأة كما عدهن ابن حجر رحمه الله. فلا يصح أن يقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بيان هذا الأمر، لأنه لا يصيب كل امرأة والأحكام تنزل في الواحد والاثنين والحادثة وإن خصت فحكمها عام.

    3) كانت الصحابيات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما كن صفا أو أكثر وربما صلى بالأعراف أو الأنفال أو الصافات أو المؤمنون، ويطيل الركوع والسجود، ولم يرو أن بعضهن انفصلت عن الصلاة وذهبت لتعيد وضوءها، فالأيام كثيرة، والفروض أكثر، وحرصهن على الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستمر وبلا ريب أنه تنزل من واحدة أو أكثر هذه الرطوبة أثناء الصلاة كما يصيبنا نحن في صلاة التراويح أو غيرها، ولم يستفسرن عن هذا ولو كان الأمر مشروعا والوضوء واجبا وقد تركن السؤال ظنا منهن بالطهارة فمستحيل أن لا ينزل الوحي في شأنهن.
    4) إن تكليف المرأة بالوضوء لكل صلاة لأجل الرطوبة إن كانت مستمرة أو إعادتها للوضوء إذا كانت متقطعة شاق، وأى مشقة، وهو أكثر مشقة من الاحتراز من سؤر الهرة الطوافة بالبيوت حتى جعل سؤرها طاهرا، وهي من السباع، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل طهارة الهرة بمشقة الاحتراز حيث يقول:

    " إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات ". ذكر ذلك ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21-599.

    5) إن الله تعالى سمى الحيض أذى وما سواه فهو طهر فقال:

    " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ". سورة البقرة 222

    6) إخراج البخاري في كتاب الحيض / باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض عن أم عطية قالت:

    " كنا لا نعد الصفرة و الكدرة شيئا "

    قلت: فلئن كن لا يعددن الصفرة شيئا، فلأن لا يعددن الرطوبة شيئا أولى. وقولها: لا نعد الكدرة والصفرة شيئا من الحيض ولا تعد الصفرة والكدرة موجبة لشىء من غسل أو وضوء ولو كانت توجب وضوءا لبينت ذلك.

    7) أن جعل الرطوبة من نواقض الوضوء مع خلوة من الدليل يحرج النساء " وما جعل عليكم فى الدين من حرج " الحج 78.
    وإلزام النساء بما لم يلزمهن به الله ولا رسوله كلفة وشدة وإن هذا الدين يسر.

    والله أسأل أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    هذه المعلومات أخذت من كتيب " حكم الرطوبة " كتبته: رقية بنت محمد المحارب " جزاها الله خيرا.، الأستاذ المساعد بكلية التربية بالرياض

    وقد كتب الشيخ العثيمين كلمة على غلاف الكتيب قائلا:

    [ راجعته فرأيت أقوى دليل على أن الرطوبة لا ينتقض بها الوضوء أن الأصل عدم النقض إلا بدليل ].
    التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 22:54.

    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
    (النساء:172)



    تعليق


    • #3
      رد: موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون

      اولا بدأ موفق

      واهنئك على الفكرة

      ولى عودة لقراءة ما تنشرين

      بارك الله بك

      ولن أقاطعك ثانية ان شاء الله

      تحياتى واحترامى
      التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 22:57.

      تعليق


      • #4
        رد: موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون

        السلام عليكن ورحمة الله

        أختى الحبيبة نسيبة

        جزاك الله خيرا على مرورك وردك الكريم

        تقول أختى الحبيبة نسيبة:

        ولن أقاطعك ثانية ان شاء الله
        فأقول:
        أرجو أن يلاقى هذا المكان قبولا منكن ومشاركة فعالة. فأهلا وسهلا بكن.
        تقول أختى الحبيبة نسيبة:
        ولى عودة لقراءة ما تنشرين
        فأقول:
        وأنتظر المزيد من تعليقاتكن وإقتراحاتكن.
        وفى إنتظار الأسئلة التى تشغل بالكن لنحاول سويا الوصول للإجابة عليها إن شاء الله.

        جزاكن الله خيرا ونفع بكن.
        التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 22:58.

        لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
        (النساء:172)



        تعليق


        • #5
          رد: موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون


          السلام عليكم
          قرأت اقوال العلماء فى الموضوع
          وهو بحق ممتاز وقد أفدتينى كثرا

          أهنئك على الأختيار المفيد
          التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 12-01-2006, 10:17.

          تعليق


          • #6
            رد: موضوعات تهمكِ.....عفوا الرجال يمتنعون

            السلام عليكم ورحمة الله

            أختى الحبيبة نسيبة

            جزاك الله خيرا على ردك الكريم وتشجيعك الدائم لى

            وأدعو الله أن يجعل فيما أنقل لكن فائدة ونفع إن شاء الله.

            تحياتى
            التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:01.

            لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
            (النساء:172)



            تعليق


            • #7
              الحيض والإستحاضة

              ثانيا:

              الحيض والإستحاضة

              فى حياة كل منا وفى خلال الفترة من البلوغ وحتى إنقطاع المحيض لابد أن نواجه هذا السؤال:

              هل ما أعانى منه الآن حيض أم إستحاضة؟

              ولأهمية هذا السؤال ولما يترتب على إجابته من أحكام شرعية من صلاة وصيام وقراءة قرآن ومس المصحف وعلاقة زوجية للمتزوجات فلابد لنا أن نعرف الفرق بينهما من الناحية الطبية وكذلك من الناحية الفقهية فهيا بنا لنتعرف على إجابة هذا السؤال
              التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:04.

              لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
              (النساء:172)



              تعليق


              • #8

                التعريف بهما والفرق بينهما:

                الحيض:

                هوما كتبه الله على بنات آدم وهو دم يخرج من رحم المرأة وبالتحديد من قعر الرحم بعد بلوغها ( بدءا من سن تسع سنوات وحتى ماقبل العشرين) ،ويكون فى صورة دورة شهرية تبلغ مدتها من 21 يوما وربما تمتد إلى 35 يوما بمعدل متوسط كل 28 يوما -وهذا هو مايحدث فى أغلب الحالات - على أن يكون تواجدها بصورة منتظمة.

                حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : (خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما جئنا سرف طمثت فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت لوددت والله أني لم أحج العام قال لعلك نفست قلت نعم قال فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري). رواه البخاري

                وسبب خروج دم الحيض هو نتاج التغيرات الفسيولوجية التى تحدث داخل الجسم بوجه عام والجهاز التناسلى للمرأة والرحم بوجه خاص تحت تأثير الهرمونات الأنثوية ( الإستروجين والبروجستيرون).

                الإستحاضة:

                أما الإستحاضة فهى الدم الخارج من الرحم فى صورة غير منتظمة (لا تأخذ صورة الدورة الشهرية) وبكمية كبيرة (نزف) وتكون صفات الدم الخارج مختلفة عن دم الحيض كما سيتبين لنا.

                أسباب الإستحاضة:

                - وجود خلل فى إفراز الهرمونات الأنثوية
                - الأورام الليفية
                - متلازمة تكيس المبيض
                - إستخدام موانع الحمل مثل إستخدام اللولب
                - بعض الأورام السرطانية
                - إستخدام بعض الأدوية التى تتسبب فى سيولة الدم وعدم تجلطه
                - بعض أمراض الدم
                - نقص فيتامين ك
                - بعض أمراض الكبد والكلى والغدة الدرقية
                - بعض أمراض المناعة مثل مرض الذئبة الحمراء

                لذا ينصح فى حالة وجود إستحاضة بضرورة الكشف الطبى للوقوف على سبب الإستحاضة ومعالجة السبب.
                التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:07.

                لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                (النساء:172)



                تعليق


                • #9

                  الفرق بين صفات دم الحيض ودم الإستحاضة:

                  اللون : دم الحيض أسود والاستحاضة دمها أحمر .

                  الرِّقَّة : فدم الحيض ثخين غليظ والاستحاضة دمها رقيق .

                  الرائحة : دم الحيض منتن كريه والاستحاضة دمها غير منتن لأنه دم عرق عادي .

                  التجمد : دم الحيض لا يتجمد إذا ظهر والاستحاضة دمها يتجمد لأنه دم عرق .

                  وبذلك تتبين صفات دم الحيض فإذا انطبقت على الدم الخارج فهو حيض يوجب الغسل ، ودمه نجس ، أما الاستحاضة فالدم لا يوجب الغسل .

                  ما هى فترة الحيض وهل لها مدة محددة؟

                  الأصل في الدم الخارج من المرأة أنه دم حيض حتى يتبين أنه دم استحاضة.
                  وإذا حاضت المرأة فإن طهرها يكون بانقطاع الدم قلَّ ذلك أو كثر وقد ذهب كثير من الفقهاء إلى أن أقلَّه يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوماً.

                  وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمه الله على أنه لاحدّ لأقلّه وأكثره بل متى وُجد بصفاته المعلومة فهو حيض قلّ أو كَثُر ، قال رحمه الله :

                  الحيض ، علَّق الله به أحكاماً متعددة في الكتاب والسنَّة ، ولم يقدِّر لا أقله ولا أكثره ، ولا الطهر بين الحيضتين مع عموم بلوى الأمَّة بذلك واحتياجهم إليه .. "

                  ثم قال :

                  " والعلماء منهم من يحدُّ أكثرَه وأقلَّه ، ثمَّ يختلفون في التحديد ، ومنهم من يحد أكثره دون أقله والقول الثالث أصح : أنَّه لا حدَّ لا لأقله ولا لأكثره ." مجموع الفتاوى " ( 19 / 237 ) ."

                  وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن امرأة أتاها دم بعد تسعة أيام من الحيضة السابقة .

                  فقال :

                  متى جاء الحيض فهو حيض ، سواء طالت المدة بينه وبين الحيضة السابقة أم قصرت ، فإذا حاضت وطهرت وبعد خمسة أيام أو ستة أو عشرة جاءتها العادة مرة ثانية فإنها تجلس لا تصلي لأنه حيض ، وهكذا أبداً كلما طهرت ثم جاء الحيض وجب عليها أن تجلس اهـ .
                  التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:10.

                  لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                  (النساء:172)



                  تعليق


                  • #10

                    ما هى علامات الطهر من الحيض؟

                    تعرف المرأة الطّهر بأحد أمرين :

                    - نزول القصّة البيضاء وهو سائل أبيض يخرج من الرّحم علامة على الطّهر

                    - الجفاف التام إذا لم يكن للمرأة هذه القصّة البيضاء فعند ذلك تعرف أنها قد طَهُرت إذا أدخلت في مكان خروج الدم قطنة بيضاء مثلا فخرجت نظيفة فتكون قد طهرت فتغتسل ، ثم تصلي .

                    وإن خرجت القطنة حمراء أو صفراء أو بنية : فلا تصلي .

                    وقد كانت النساء يبعثن إلى عائشة بالدّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول : لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء . رواه البخاري معلقاً ( كتاب الحيض ، باب إقبال المحيض وإدباره ) ومالك ( 130 ) .

                    والدُّرْجة : هو الوعاء التي تضع المرأة طيبها ومتاعها .

                    والكرسف : القطن .

                    والقَصَّة : ماء أبيض يخرج عند انتهاء الحيض .

                    ومعنى الصفرة : أي ماء أصفر .

                    وأما إن جاءت صُفْرة أو كُدرة في أيام طهر المرأة فإنه لا يُعدّ شيئاً ولا تترك المرأة صلاتها ولا تغتسل لأنه لا يوجب الغسل ولا تكون منه الجنابة .


                    لحديث أم عطية رضي الله عنها : كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً . رواه أبو داود (307 ) ، ورواه البخاري ( 320 ) ولم يذكر " بعد الطهر " .


                    ومعنى الكدرة : هي الماء البني الذي يشبه الماء الوسخ .

                    ومعنى لا نعده شيئاً : أي لا نعده حيضاً ولكنه ماء نجس يوجب غسله ويوجب الوضوء .

                    وأما إذا اتّصلت القصّة البيضاء بالحيض فهي من الحيض .

                    رابعاً : إذا اعتقدت المرأة أنها طهرت ثم عاد لها الدم ، فإن كان الدم يحمل صفات الحيض التي سبق بيانها فهو حيض ، وإلا فهو استحاضة .

                    ففي الأولى : لا تصلي .

                    وفي الثانية : تتحفظ ، ثم تتوضأ لكل صلاة ، ثم تصلي .

                    وأما السائل البني وهو ( الكدرة ) كما عرفناه فإن رأته بعد الطهر فحكمه : أنه طاهر لكن يوجب الوضوء فحسب .

                    وإن رأته في زمن الحيض فحكمه حكم الحيض .
                    التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:12.

                    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                    (النساء:172)



                    تعليق


                    • #11
                      مما تقدم يتضح لنا أن الإستحاضة حالها هو حال الطهارة ويترتب على وجودها نفس الأحكام المترتبة على حال الطهارة فيما عدا الوضوء لكل صلاة.

                      ففى سنن أبى داود:

                      حدثنا محمد بن المثنى ثنا بن أبي عدي عن محمد يعني بن عمرو حدثني بن شهاب عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش : (أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي)

                      أماالحيض فأحكامه تختلف عن الإستحاضة لكونه دم نجس ويجب علينا معرفة الأحكام المترتبة عليه.

                      الأحكام المترتبة على الحيض:

                      الصلاة والصوم:

                      الحيض يمنع الصلاة ، والاستحاضة لا تمنع الصلاة ، وإنما تكتفي بالتحفّظ والوضوء لكل صلاة إذا استمر نزول الدم إلى الصلاة التي بعدها ، وإن نزل الدم خلال الصلاة فلا يضر .

                      ومن فتاوى ابن باز:

                      الدم الزائد عن العادة هو دم عرق ولا يحسب من العادة فالمرأة التي تعرف عادتها تبقى زمن العادة لا تصلي ولا تصوم ولا تمس المصحف ولا يأتيها زوجها في الفرج فإذا طهرت وانقطعت أيام عدتها واغتسلت فهي في حكم الطاهرات ولو رأت شيئاً من دم أو صفرة أو كدرة فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة ونحوها .

                      قراءة القرآن ومس المصحف:

                      هذه المسألة مما اختلف فيه أهل العلم رحمهم الله :
                      فجمهور الفقهاء على حرمة قراءة الحائض للقرآن حال الحيض حتى تطهر ، ولا يستثنى من ذلك إلا ما كان على سبيل الذّكر والدّعاء ولم يقصد به التلاوة كقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة … الخ مما ورد في القرآن وهو من عموم الذكر .

                      واستدلوا على المنع بأمور منها :

                      1- أنها في حكم الجنب بجامع أن كلاً منها عليه الغسل ، وقد ثبت من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم القرآن وكان لا يحجزه عن القرآن إلا الجنابة " رواه أبو داود (1/281) والترمذي (146) والنسائي (1/144) وابن ماجه (1/207) وأحمد (1/84) ابن خزيمة (1/104) قال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وقال الحافظ ابن حجر : والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة .

                      2- ما روي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن " رواه الترمذي (131) وابن ماجه (595) والدارقطني (1/117) والبيهقي (1/89) وهو حديث ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية (21/460) : وهو حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث أ.هـ . وينظر : نصب الراية 1/195 والتلخيص الحبير 1/183 .

                      وذهب بعض أهل العلم إلى جواز قراءة الحائض للقرآن وهو مذهب مالك ، ورواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية ورجحه الشوكاني واستدلوا على ذلك بأمور منها :

                      1- أن الأصل الجواز والحل حتى يقوم دليل على المنع وليس هناك دليل يمنع من قراءة الحائض للقرآن ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس في منع الحائض من القراءة نصوص صريحة صحيحة ، وقال : ومعلوم أن النساء كن يحضن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن ينههن عن قراءة القرآن ، كما لم يكن ينههن عن الذكر والدعاء .

                      2- أن الله تعالى أمر بتلاوة القرآن ، وأثنى على تاليه ووعده بجزيل الثواب وعظيم الجزاء فلا يمنع من ذلك إلا من ثبت في حقه الدليل وليس هناك ما يمنع الحائض من القراءة كما تقدم .

                      3- أن قياس الحائض على الجنب في المنع من قراءة القرآن قياس مع الفارق لأن الجنب باختياره أن يزيل هذا المانع بالغسل بخلاف الحائض ، وكذلك فإن الحيض قد تطول مدته غالباً ، بخلاف الجنب فإنه مأمور بالإغتسال عند حضور وقت الصلاة .

                      4- أن في منع الحائض من القراءة تفويتاً للأجر عليها وربما تعرضت لنسيان شيء من القرآن أو احتاجت إلى القراءة حال التعليم أو التعلم .
                      فتبين مما سبق قوة أدلة قول من ذهب إلى جواز قراءة الحائض للقرآن ، وإن احتاطت المرأة واقتصرت على القراءة عند خوف نسيانه فقد أخذت بالأحوط .

                      ومما يجدر التنبيه عليه أن ما تقدم في هذه المسألة يختص بقراءة الحائض للقرآن عن ظهر قلب ، أما القراءة من المصحف فلها حكم آخر حيث أن الراجح من قولي أهل العلم تحريم مس المصحف للمُحدث لعموم قوله تعالى : ( لا يمسه إلا المطهرون ) ولما جاء في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن وفيه : " ألا يمس القرآن إلا طاهر " رواه مالك 1/199 والنسائي 8/57 وابن حبان 793 والبيهقي 1/87 قال الحافظ ابن حجر : وقد صحح الحديث جماعة من الأئمة من حيث الشهرة ، وقال الشافعي : ثبت عندهم أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن عبدالبر : هذا كتاب مشهور عند أهل السير معروف عند أهل العلم معرفة يستغني بشهرتها عن الإسناد لأنه أشبه المتواتر لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة .أ.هـ وقال الشيخ الألباني عنه : صحيح .

                      ولذلك فإذا أرادت الحائض أن تقرأ في المصحف فإنها تمسكه بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبس قفازا ، أو تقلب أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك ، وجلدة المصحف المخيطة أو الملتصقة به لها حكم المصحف في المسّ ، والله تعالى أعلم .
                      التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:14.

                      لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                      (النساء:172)



                      تعليق


                      • #12

                        العلاقة الزوجية حال المحيض:

                        مباشرة الرجل وملاعبته لامرأته وهي في فترة الحيض أو النفاس على ثلاثة أقسام :

                        أَحَدهَا :

                        أَنْ يُبَاشِرهَا بِالْجِمَاعِ فِي الْفَرْج , فَهَذَا حَرَام بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ . وبِنَصِّ الْقُرْآن الْعَزِيز

                        قال الله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ) البقرة/222 .

                        الْقِسْم الثَّانِي :

                        الْمُبَاشَرَة فِيمَا فَوْق السُّرَّة وَتَحْت الرُّكْبَة بِالْقُبْلَةِ أَوْ الْمُعَانَقَة أَوْ اللَّمْس أَوْ غَيْر ذَلِكَ , وَهُوَ حَلال بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء .

                        انظر : "شرح مسلم" للنووي ، و "المغني" (1/414) .

                        الْقِسْم الثَّالِث :

                        الْمُبَاشَرَة فِيمَا بَيْن السُّرَّة وَالرُّكْبَة فِي غَيْر الْقُبُل وَالدُّبُر , فهذا قد اختلف العلماء في جوازه . فذهب إلى تحريمه الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي . وذهب إلى جوازه الإمام أحمد ، واختاره بعض الحنفية والمالكية والشافعية . قال النووي : هو الأقٌوى دليلاً وَهُوَ الْمُخْتَار اهـ .

                        واحتج القائلون بالجواز بأدلة من القرآن والسنة :

                        أما القرآن ، فاحتجوا بالآية السابقة : ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ) البقرة/222 .

                        قال ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (1/413) :

                        المحيض هو زمان الحيض ومكانه ، ومكانه هو الفرج فما دامت حائضا فوطؤها في الفرج حرام اهـ .

                        وقال ابن قدامة في "المغني" (1/415) :

                        فتخصيصه موضع الدم بالاعتزال دليل على إباحته فيما عداه اهـ .

                        وأما السنة:
                        فروى مسلم (302) عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ . . . إِلَى آخِرِ الآيَةِ ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ . فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا : مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلا خَالَفَنَا فِيهِ !!

                        ومعنى ( لَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوت ) أَيْ لَمْ يُخَالِطُوهُنَّ وَلَمْ يُسَاكِنُوهُنَّ فِي بَيْت وَاحِد اهـ . قاله النووي .

                        وروى أبو داود (272) عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ مِنْ الْحَائِضِ شَيْئًا أَلْقَى عَلَى فَرْجِهَا ثَوْبًا .
                        قال الحافظ : إسناده قوي اهـ . وصححه الألباني في صحيح أبي داود (242) .

                        وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (5/395) :

                        يحرم على الزوج أن يجامع زوجته في فرجها وهي حائض ، وله أن يباشرها فيما عداه اهـ.

                        والأولى للرجل إذا أرد أن يستمتع بامرأته وهي حائض أن يأمرها أن تلبس ثوباً تستر به ما بين السرة والركبة ، ثم يباشرها فيما سوى ذلك .

                        لما رواه البخاري (302) ومسلم (2293) عن عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَهَا أَنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا .

                        وروى مسلم (294) عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ .

                        ( فِي فَوْر حَيْضَتهَا ) أي : أَوَّله وَمُعْظَمه . قَالَه الْخَطَّابِيُّ .

                        قال ابن القيم في "تهذيب السنن" عند شرح حديث رقم ( 2167 ) من عون المعبود :

                        وَحَدِيث " اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ" ظَاهِرٌ فِي أَنَّ التَّحْرِيم إِنَّمَا وَقَعَ عَلَى مَوْضِع الْحَيْض خَاصَّة , وَهُوَ النِّكَاح , وَأَبَاحَ كُلّ مَا دُونه . وَأَحَادِيث الإِزَار لا تُنَاقِضهُ ، لأَنَّ ذَلِكَ أَبْلَغ فِي اِجْتِنَاب الأَذَى , وَهُوَ أَوْلَى اهـ . بتصرف .

                        ويحتمل أن يفرق بين أول الحيض وآخره ، ويكون استحباب ستر ما بين السرة إلى الركبة خاصاً بوقت نزول الدم بكثرة وهذا يكون في أول الحيض .

                        قال الحافظ :

                        وَيُؤَيِّدهُ مَا رَوَاهُ اِبْن مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَن عَنْ أُمّ سَلَمَة أَيْضًا أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَّقِي سَوْرَة الدَّم ثَلاثًا ثُمَّ يُبَاشِر بَعْد ذَلِكَ . اهـ بتصرف .

                        تنبيه :

                        ما سبق من الأحكام تستوي فيها الحائض والنفساء .

                        قال ابن قدامة رحمه الله بعد أن ذكر أقسام مباشرة الرجل لامراته وهي حائض ، قال :
                        والنفساء كالحائض في هذا اهـ المغني (1/419) .

                        والله تعالى أعلم


                        ملحوظة:
                        جميع الأحكام منقولة من موقع الإسلام سؤال وجواب.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:16.

                        لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                        (النساء:172)



                        تعليق


                        • #13
                          صغيرتى لاتنزعجى عند رؤيتك لها لأول مرة



                          صغيرتى هل أصابتك الدورة الشهرية (الحيض) لأول مرة؟

                          تعاني كثير من الفتيات من مشاكل الدورة الشهرية ، كما تخجل الكثيرات منهن من معرفة أمها مثلا أو أختها بموعد حيضها والآلام المصاحبة له، وكذلك تختلف ردود أفعال كل واحدة تجاه أول دورة حسب معرفتها السابقة أو معلوماتها عنها أو جهلها بها، فما ردود الأفعال تلك ؟ وكيف تتغلبين علي مشاكل الدورة الشهرية ؟

                          تتحدث د. نهال محمد بديع - اخصائية نساء وتوليد - عن بعض التغيرات التي تصاحب الدورة الشهرية فتقول:
                          يصاحب فترة الدورة الشهرية بعض المتاعب مثل: الشعور بالكسل وبالتعب السريع والميل إلي النوم الكثير ، وقد تصاحبها بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي ، كما قد تكون هناك بعض الاضطرابات النفسية مثل: الشعور بالخجل والانطواء والبعد عن الأصدقاء والخوف المستمر من أن يلاحظ أحد أية دماء علي ملابس الفتاة.

                          خصائص الدورة

                          إن متوسط فترة الدورة من ثلاثة إلي ثمانية أيام، وتحتاج الفتاة أثناءها إلي تغيير ملابسها بين مرتين يوميا وثلاث مرات ، وهي تصيب الفتاة البالغة مرة واحدة كل شهر ولكن في العامين الأولين تكون غير منتظمة إلي حد كبير، وهذا قد يزعج البعض ولكنه أمر طبيعي ، ولا داعي للعرض علي الطبيب إلا إذا استمر عدم الانتظام أكثر من عامين.

                          دور الأم وغذاء البنت

                          ثم تضيف : عند بداية حدوث الدورة تبدأ التغيرات علي الفتاة رويدا رويدا ، وعلي الأم أن تلاحظها فتغير من معاملتها لابنتها التي تحولت إلي فتاة بالغة ، كما أن علي الأم أن تستوعب تلك التغيرات وتقترب أكثر من ابنتها في تلك الفترة ، وأن تمهد لها التغيرات التي تطرأ عليها حتي لا يتحول الأمر إلي مشكلة ، وحتي لا تفزع الفتاة حين تفاجئها الدورة الشهرية ، وأن تعلمها الطريقة الصحيحة للتعامل معها، وتهتم بغذائها خاصة ما يحتوي منه علي الفيتامينات والحديد مثل: الخضروات الطازجة وخاصة الجزر والجرجير وعسل النحل حيث إن فيه شفاء للناس ، وكل أنواع الفواكه مع الإكثار من شرب اللبن ، كما يجب أن تعلمها ما يجب عليها في أمر الصلاة والصيام وغير ذلك من أحكام.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 01-06-2011, 05:03.

                          لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                          (النساء:172)



                          تعليق


                          • #14
                            تساقط الشعر


                            هل تعانين من تساقط الشعر؟

                            الشعر تاج على رأس كل إمرأة، نعم، لذا تشعر كل منا بتخوف شديد عند رؤية أسنان المشط قد تداخلت مع خصلات من الشعر وإذا بها تخرج مصاحبة لبعضها.
                            وربما تتصور إحدانا أن إذا إستمر الحال على ما هو عليه ففى خلال عدة أسابيع ستجد نفسها قد أصابها....

                            لا لن أقولها فهى صعبة على نفس المرأة وصعب تصور هذا الرأس الجميل بدون هذا التاج.
                            وتبدأ رحلة البحث عن علاج لهذا التساقط .

                            أطمئنك عزيزتى ليس الأمر بهذا السوء الذى تتصورين.
                            ولأننى أعرف جيدا قيمته لديكِ، هيا بنا سويا نتعرف على أحد أعضاء جسمنا وأشده حساسية وتأثرا بما يدور حولنا.


                            قولنا علاج لتساقط الشعر بداية ليس بصحيح إلا إذا كانت الحالة تعانى من تساقط مرضى يحتاج إلى علاج.

                            فإذا عرفت أنه من الطبيعى أن يتساقط من شعرك حوالى 100 شعرة يوميا فستعلمين أنكِ حينها لا تعانين أصلا من تساقط فهذا شئ طبيعى.

                            تسقط الشعرة عند إكتمال دورة حياتها لتحل محلها أخرى تبدأ فى النمو من جديد وبالطبع هذا النمو يأخذ وقتا طويلا -10 سنتيمتر فى العام- مما يجعلكِ تشعرين أن الشعرة التى سقطت لم يحل محلها أخرى، وإذا رأيت شعرا قصيرا متناثرا بين شعر طويل فهذا هو ما أقصد به الشعر الجديد فى مرحلة النمو فلا تخافى.

                            والشعر من أكثر الأعضاء حساسية فى الجسم الذى يتأثر بصحتك العامة وكذلك بحالتك النفسية.
                            فكون الشكوى تأتى من فتاة فى فترة إمتحانات مثلا فهذا يفسر التساقط إذا إفترضنا أن معدل التساقط زاد عن المعدل الطبيعى، كذلك فترات الحيض والحمل والرضاعة والتعرض لضغوط نفسية مثل فترة ما قبل الزواج، والضغوط التى نعانى منها جميعنا بصفة يومية، كذلك لا تستهينى بما يدور حولك فى العالم من أحداث فهذا يؤثر فيكِ سلبا وإيجابا خاصة إذا كنت من أصحاب النفسية المرهفة الحساسة.

                            أما إذا كنت تعانين من أنيميا (فقر الدم) أو سوء تغذية وهنا لا أعنى قلة الغذاء فقط ( تقومين بحمية/رجيم) ولكن أعنى ايضا أن وجباتك لا تحتوى على الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة جسمك علاوة على شعرك بالقدر الكافى.
                            فى هذه الحالات يكون العلاج هو علاج الأسباب فمثلا فى حالة الأنيميا لابد أن تأخذى علاجا لها ( كبسولات تحتوى على الحديد) بالإضافة إلى الإهتمام بالأغذية المحتوية على الحديد مثل السبانخ والكبدة واللحم.

                            وغالبا ما يكون هناك نقص فى المعادن والفيتامينات كلها فى هذه الحالة وبذلك أنصح بتناول دواء يحتوى على جميع الفيتامينات والمعادن (خاصة الزنك) خاصة فى الفترة التى يزيد فيها طلب الجسم لها مثل فترة الحيض والتوتر النفسى والضغوط.

                            وأخيرا لى بعض الملاحظات على معاملتنا للشعر وبعض النصائح التى أقدمها لك:

                            1- هناك البعض يمشطون شعرهن بقسوة، فأنصحهن بتمشيطه برفق والطريقة الأفضل أن يكون التمشيط من أسفل إلى أعلى بمعنى أن تمسكى الشعر وتبدأى بتمشيط نهايته أولا ثم الجزء الأعلى منه ثم الأعلى وهكذا خاصة بعد غسله إذ يكون فى هذه الحالة صعب التصفيف.

                            2- معدل غسل الشعر أكثر فى الصيف عنه فى الشتاء، وهذا أيضا من أخطائنا الشائعة فيجب غسله فى الشتاء أكثر من الصيف لأن فى الصيف يقوم العرق بإذابة وإزالة المواد الدهنية المتراكمة على فروة الرأس بصورة طبيعية وهذه المزية غير موجودة بالمعدل المطلوب فى الشتاء مما يجعلنا نستعيض عنه بكثرة غسله فيكون معدل غسل الشعر(حسب نوع الشعر جاف، دهنى أم عادى) بمعدل متوسط مرتين أسبوعيا بالصيف وثلاث مرات فى الشتاء، مع الإهتمام بغسل وتدليك فروة الرأس فهنا يكمن غذاء الشعرة وعليها تعتمد حيويتها.

                            3- تعرفى على نوعية شعرك (جاف-دهنى-عادى) وتعاملى معه على هذا الأساس من حيث عدد مرات الغسيل ومن حيث الدهانات التى تدهنيه بها. فمثلا الشعر الدهنى لا يحتاج إلى زيوت فهو يحتوى على القدر الكافى منها ويزيد، بينما يحتاج الشعر الجاف إلى الزيوت والكريمات لدهنه لتعويضه عن هذا النقص.

                            أما من ناحية نوع الدهانات والزيوت فأترك ذلك لمزاجك الشخصى وما تجدينه مريحا لك ولشعرك.
                            وتعد معرفتك لأنواع الزيوت والدهانات من الخبرة التى تعودنا عليها وعرفناها من أمهاتنا مثل زيت الزيتون وزيت اللوز وكذلك الصبار أو مجموعة الزيوت وخاصة للشعر شديد الجفاف.

                            4- إعلمى أن غذاء شعرك يأخذه أساسا من الجذور التى تقع فى داخل فروة الرأس وتحصل على غذائها من الجسم من الداخل عن طريق الدم الجارى فى شعيرات دموية تحيط بجذر الشعرة وعلى هذا الأساس لا تنخدعى بالإعلانات التجارية وما أكثرها فى هذا المجال ولا ترهقى ميزانية زوجك أو أبيك فى شراء كل ما يعلنون عنه وتجربته فأنا أقول لك وأنبهك من البداية بأن هذا المجال تجارى بحت لا يبحث إلا عن المكسب السريع ولا يهمه المستوى الإقتصادى لبلادنا وأسرنا.

                            5- أعلمى أن التوتر يزيد من تساقط الشعر فيزيد هذا من توترك مما يؤدى إلى زيادة التساقط فتدخلين فى دائرة مغلقة لن تخرجى منها إلا بإذن الله أولا ثم بتجاهلك لهذا الأمر حتى يقل توترك.

                            6- إننا نتناسى الإختلاف الطبيعى بين الناس من الناحية الجينية
                            أعنى بذلك أننا كما نختلف فى أطوالنا ودرجة لون البشرة والأوزان و...و...فكذلك تختلف طبيعة الشعر ونعومته وكثافته، لذا يعد ضربا من المستحيل أن تكون شعورنا على نفس الدرجة من النعومة والكثافة وكذلك من المستحيل أن يكون شعر كل منا كشعر فتيات الإعلانات
                            فهؤلاء فتيات شعورهن ناعمة بطبيعتهن وربما كثيفة أيضا بطبيعتهن أو يقمن بتركيب شعرا مستعارا لتبدو الواحدة منهن كما ترين فى الإعلانات، ولا ننسى ما قامت به أيدى المشهورين من مصففى الشعر الذى ربما يستغرق عدة ساعات لتصوير ثوان معدودة فى إعلان، فلا تنخدعى بهذا.

                            7- لابد أن تعلمى أننا خلقنا وفى فروة رأس كل منا عدد معين من بويصلات الشعر من المستحيل أن نزيد عليه وكل ما يفعله الأطباء هو أن يبقوا هذا العدد محتفظا بالشعر داخل البويصلة أطول فترة ممكنة أو المسارعة فى نمو الشعرة الجديدة النامية.

                            8- كما أود أن أضيف أن السن له عامل كبير فكما ان الشرايين تضيق وضغط الدم يرتفع والعظام تعانى من الهشاشة بفعل السن فكذلك بويصلات الشعر تعانى مما يعانيه باقى أعضاء الجسم من آثار تقدم السن.
                            ولترين مدى صحة كلامى أرجو منك أن تقارنى بين شعر جدتك فى صباها وحاليا، وسترين الفرق وهذا أيضا شئ طبيعى. وهذا الفرق لا يحدث بصورة فجائية ولكن بالتدريج مع تقدم السن.

                            أرجو أن أكون أحطت بالموضوع من جميع جوانبه وأن يكون حالفنى الصواب. وإذا كان هناك أى تساؤل آخر خاص بهذا الموضوع أرجو موافاتى به.

                            ويلاحظ هنا أننى لم أتطرق إلى الحالات المرضية التى تؤدى إلى تساقط الشعر وذلك لسببين:


                            أولا: أستبعد أن يكون هناك تساقط مرضى كما أوضحت من قبل، ولكن سيكون هذا فى الحدود الطبيعية، اللهم إلا حالات الأنيميا والتوتر.

                            ثانيا: إذا كان السبب مرضيا فلابد من رؤية المريض للوقوف على سبب التساقط الشديد -عافاكن الله- وتشخيص الحالة بالفحوصات والتحاليل اللازمة.
                            التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:31.

                            لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                            (النساء:172)



                            تعليق


                            • #15


                              أمراض الثدي

                              بصوره عامه فأن أمراض الثدي نادرا ما تبدأ قبل مرحلة البلوغ, ونادرا ما تستمر بعد مرحلة اليأس. أي أغلب أمراض الثدي تتمركز في الفترة ما بين 12-50 عاما.

                              وهناك توجد بعض الاختلافات الخلقية بالثديين مثل: اختلاف في حجم الثديين, زيادة في عدد الحلمات أحيانا زيادة في عدد الأثدية. ولا تقتصر أمراض الثدي على النساء فقط, بل هناك نسبه ضئيلة من الرجال يصابون بأنواع مختلفة من أمراض الثدي سواء كانت حميدة أو خبيثة.

                              الأمراض الحميدة:

                              أمراض الثدي الحميدة تشمل عدة أنواع, منها: التهابات الثدي والحلمة, الأكياس المائية والدهنية والأورام الليفية. وربما يوجد واحدة أو أكثر من هذه التغيرات في نفس الثدي, ومن أهم الأعراض التي تشكو منها المصابة بهذه الأمراض هي: آلام الثدي, إفرازات الحلمة, و وجود كتل محسوسة.

                              الألم:

                              آلام الثدي من الأعراض السائدة, وربما تكون في جزء معين من الثدي أو الثدي كاملا, أو الثديين معا. آلام الثدي نادرا ما تصحب أمراض الثدي المستعصية. من أسباب الآلام المعروفة هي زيادة حساسية الثدي للهرمونات التي يفرزها المبيض, و عادة ما تحدث قبل الدورة. و أحيانا قد تكون بسبب تجمع الحليب و احتقانه عند المرأة المرضعة. و يمكن التغلب على هذا بإخراج الحليب من الثدي عن طريق رضاعة الطفل, أو دلك الثدي بالماء الدافئ ليساعد على إخراج الحليب أو ضخ الحليب المتبقي.

                              أما الحلمة المؤلمة ربما تكون سببها الطريقة الخاطئة في الإرضاع, حيث لا يتم إدخال الثدي بشكل كاف في فم الرضيع, فيمسك الطفل بجزء من الحلمة فقط مما يؤدي إلى تشققها. و لتفادي ذلك يجب أن يطبق الطفل فمه على الحلمة و جزء الثدي المجاور, مع الاستمرار في الإرضاع بالشكل الصحيح يزول الألم.

                              ملحوظة:

                              عدم التئام تشققات الحلمة قد يخفي أمراض ثدي داخلية. عند التهاب الثدي تكون هناك سخونة واحمرار و تورم في موضع الالتهاب, و يصحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة و خمول عام.

                              الإفرازات:

                              أما بالنسبة لإفرازات الحلمة فهي من أهم الأعراض لأمراض الثدي, و هناك أهمية للون السائل خاصة عند المرأة غير المرضعة. فالسائل المائل إلى الاخضرار قد يعني وجود بعض الالتهابات أو الارتخاءات في قنوات الثدي, أما الإفرازات الدموية قد تعني في بعض الحالات وجود المرض الخبيث لا قدر الله. وعندها يجب أن لا نتجاهل مثل هذه الإفرازات و مراجعة الطبيب أيا كان لونه.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ebnat fatima; الساعة 26-07-2010, 23:33.

                              لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
                              (النساء:172)



                              تعليق

                              يعمل...
                              X