إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«المصري اليوم» تحاور أقباطاً فى انتظار تصاريح الزواج الثانى بعد حكم الإدارية العليا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «المصري اليوم» تحاور أقباطاً فى انتظار تصاريح الزواج الثانى بعد حكم الإدارية العليا

    (المصري اليوم) تحاور أقباطاً فى انتظار تصاريح الزواج الثانى بعد حكم الإدارية العليا

    كتب مها البهنساوى 9/ 6/ 2010

    كعادتها تستيقظ ساندرا ماهر كل اثنين باكراً، تستعد لمشقة ومعاناة ذلك اليوم، فتعد أوراقها مصطحبة ابنها «مينا» الذى أكمل عامه العاشر منذ شهور، فهو أيضاً اعتاد على روتين واحد لا يتغير كلما لاح عليه صباح كل يوم اثنين من الأسبوع، حيث يتوجهان إلى الكاتدرائية بمنطقة العباسية، تأخذ ساندرا دورها فى طابور يزداد كل يوم عما قبله بسيدات ورجال يقفون بجوار بعضهم البعض،

    فى انتظار عدالة السماء من خلال «المجلس الإكليركى» الذى يستمع إلى شكاواهم لعله ينصف أحدهم ويعطيه تصريح الزواج الثانى، لكن الأمر بالنسبة لـ«ساندرا» لم يستغرق أياماً أو شهوراً فقط، بل 10 سنوات كاملة، هى عمر معاناتها بعد فشل زواجها الذى انتهى بالطلاق من خلال المحكمة، الأمر بالنسبة للكنيسة لم يتوقف عند هذا الحد، إذ إنه - حسب وصفها - من أصعب القرارات التى تحظى بموافقة المجلس البابوى.

    وبين تصريحات البابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، الرافضة لحكم المحكمة الإدارية العليا، بإلزام الكنيسة لإعطاء تصريح زواج للمرة الثانية، يقف آلاف الأقباط يومى الاثنين والأربعاء أمام المجلس الإكليركى بالكاتدرائية فى انتظار التصريح، الذى وصفه البعض بـ«المستحيل».

    وحاورت «المصرى اليوم» عدداً من المسجلين فى قائمة انتظار القرار، الذين أجمعوا على أن قرار المحكمة هو المنقذ لهم من حياة باتت ميتة لسنوات طويلة تفتقد المشاعر الإنسانية، مؤكدين أنه لن يشعر أحد بأهمية الحكم إلا من تعرض لمعاناة الوحدة بعد فشل الزواج الأول.

    وبكلمات تتخللها آهات واضحة، تحكى «ساندرا» قصتها وتقول: «تزوجت منذ 12 عاماً، وقتها كنت فى الثانية والعشرين من عمرى، أنجبت ابنى بعد فترة ليست كبيرة، لكن مشكلاتى مع زوجى بدأت قبل ذلك، كنت أعلم أنه نصيبى الذى قدر لى، لأنه الزوج الأول والأخير، لكن انطبق علىّ المثل الشعبى: (رضيت بالهم والهم مرضيش بيا)، حيث أقبل زوجى على طلاقى لشعورنا باستحالة استكمال زواجنا، فقام بتغيير ملته من كاثوليكى إلى أرمن، وانفصلنا عن طريق المحكمة بعد أن أتم ابنى (مينا) عامه الأول فقط»،

    وأضافت: «منذ ذلك اليوم وأنا أتنقل بين الكاتدرائية والمحامين للبحث عن وسيلة أحصل بها على تصريح زواج، لكن حتى الآن مازلت فى نظر المحكمة مطلقة، وفى نظر الكنيسة محرم علىّ الزواج، خاصة أننى لابد أن أثبت واقعة (زنى) على زوجى لأحصل على القرار، وهو أمر صعب وأقرب إلى الاستحالة».

    أما هبة جرجس، فسارعت إلى وصف الحكم بـ«المنصف»، الذى ينتشل من ظلمتهم زيجاتهم الفاشلة وحرمتهم من استكمال حياتهم، «هبة» مشكلتها لا تقل مأساوية عن «ساندرا» التى اعتادت أن تذهب معها إلى المجلس الإكليركى منذ سنوات، حيث تعرفت عليها هناك، وإن كانت قصة هبة «تختلف كثيراً» لكن النهاية واحدة، وهى انتظار تصريح الزواج الثانى، تقول هبة: «لم أتزوج سوى عام واحد فقط، بعدها بدأت مشاكلى مع زوجى وعائلته، لكنه لم ينتظر قرار المحكمة بالطلاق أو غيره، بل تزوج عرفياً وأنجب طفلاً من زواجه الثانى،

    ومنذ ذلك الوقت أحاول الحصول على شهادة ميلاد ابنه أو ورقة زواجه العرفى، لأحصل على تصريح زواج، لأنهما دليلان كفيلان بالحكم لصالحى، لكن الأمر لم يكن سهلاً، فعلى مدار 10 سنوات لا أزال أبحث عن تلك الفرصة، وفى النهاية أنا إنسانة لم تسعد بزواجها أكثر من عام، لكنى من بعده حرمت من الحياة السعيدة، وعلى الجانب الآخر يتمتع زوجى بحياة سعيدة حتى وإن كانت حراماً».

    ولا يختلف الأمر بين رجل أو امرأة فى هذا الشأن، فكلاهما سواء يبحث عن فرصة مستحيلة للزواج مرة أخرى، الأمر الذى وصفه «باسل. ع» بجمود الحياة لحين انتظار ما لا يجىء، فرغم طلاقه زوجته بحكم المحكمة بعد تأكده من سوء سلوكها أثناء سفره خارج مصر، فإن الكنيسة لاتزال تطلب منه تأكيد واقعة الزنى لتعطيه تصريحاً بالزواج الثانى، وفى الوقت نفسه يحاول البعد عن تحمل أعباء «حرمانية» الزواج العرفى دون معرفة الكنيسة، لذا يرى أن «الإدارية العليا» محقة فى حكمها، ويتمنى أن يلتمس البابا شنودة العذر لآلاف الأقباط المنتظرين تنفيذ القرار منذ سنوات.

    وأكد إبراهيم عازر، أحد الحاصلين على تصريح الزواج الثانى، أنه لولا حجته القوية لما تمكن من الزواج مرة أخرى بعد خداعه فى زواجه الأول، ويقول: «اعترفت لى زوجتى الأولى فى أول يوم بأنها تعرضت للاغتصاب من ابن خالها، ولم أتمالك نفسى من هول الصدمة، تركتها بالمنزل وسافرت عدة أيام أحاول استعادة القدرة على التفكير، وبمجرد عودتى علمت أن كل أهلها على علم بذلك وكذلك جيرانها، فتوجهت على الفور إلى الكنيسة أطلب تصريحاً بالزواج الثانى بعد طلاقى لها بحكم المحكمة،

    وطلبت منهم التأكد من ذلك بكشف الطب الشرعى بالكنيسة على زوجتى وعلىّ، خاصة أنها اعترفت لى قبل ملامستى لها، وبالفعل تأكدت الكنيسة من صحة قولى ومنحتنى تصريحاً بالزواج الثانى، لكن بعد مرور 5 سنوات لقبت خلالها بـ(المتزوج الأعزب)، وبالطبع كان الوضع سيختلف كثيراً لو صدر حكم الإدارية العليا قبل تلك المعاناة».

    https://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=258289

  • #2

    حياك الله مراسلنا الكريم احمد نجم

    شكرا لك مجهوداتك الطيبة دائما

    جزاك الله عنا خيراا _ ونفع بك


    ارجو من الاخوة النصارى الهدوء بقرار البابا

    تحقيق رائع ويوضح معاناه هؤلاء الحيارى


    واتمني ان يرفعوا اصواتهم حتي يحصلوا علي حقوقهم الشرعية

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      العيب على النصارى ماله الزواج المدنى
      غريبة ان شخص واحد يتسبب فى معاناة كل هذه الاسر

      رغم ان منع التعدد والزراج الثانى لم يقرر فى بداية المسيحيه
      لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

      تعليق


      • #4
        الحمد لله على نعمه الاسلام

        جاء الاسلام متوافقا مع احتياجات الانسان لانه ببساطه شريعه سماويه

        اما المسيحيه فهو تشريع وضعى

        اسال الله ان يهدى كل النصارى لدينه الحق الذى ارتضاه لعباده
        قال بن القيم رحمه الله
        يا ضعيف العزم : أين أنت ؟ والطريق تعب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورمي في النار الخليل ، وأضجع للذبح إسماعيل ، وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ، ونشر بالمنشار زكريا ، وذبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضر أيوب ، وزاد على المقدار بكاء داود ، وسار مع الوحش عيسى ، وعانى الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت تزهو باللهو واللعب "!!!!! .

        تعليق


        • #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          جزاكم الله خيرا على النقل

          وعلى الرغم من اعتقادى ببطلان العقيدة النصرانية إلا إن الظلم محرم فى كل الاديان

          وحقيقة أشعر بالأسى لهؤلاء الاشقياء فى زيجاتهم التعيسة

          وأسال الله أن يرفع ما بهم من حزن وظلم

          ولكن الله تعالى قال

          "فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم"

          وقال تعالى

          "وما ظلمهم الله و لكن أنفسهم يظلمون"

          وقال تعالى

          "ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون"

          ما يحدث للنصارى ممن معاناة إنما هو من كسب أيديهم


          لاختيارهم عقيدة باطلة ذات احكام باطلة لا تراعى البشر

          فأسأل الله أن يهيدهم للدين الحق الذى طالما قدحوا فيه ثم لم يجدوا بدا من الرجوع اليه والاحتكام اليه ليخلصهم من معاناة سنين وسنين

          وهذا عذاب الدنيا يا زملائنا النصارى... فكيف بعذاب الاخرة؟

          فأسال الله أن يهيدكم للإسلام وأن يحرركم من عبادة الاحبار والرهبان إلى عبادة الله الواحد الديان

          لتشعروا معنى الحرية الحقيقية من عبادة غير الله

          ولتشعروا بالعبودية الحقيقية لله فقط
          التعديل الأخير تم بواسطة معارج القبول; الساعة 10-06-2010, 01:51.
          ضيفنا النصرانى

          هنا تجد الجواب عما يحيرك إن شاء الله
          www.islamqa.com

          تعليق


          • #6
            سبحان الله من الذى جبرهم على هذا الدين الظالم

            ربنا يهديهم

            تعليق

            يعمل...
            X