إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنذار على يد محضر يحذر البابا من الامتناع عن تنفيذ حكم زواج المطلقين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    لعل الأستاذ لوقا يقصد تلك الآية

    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ 46 وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 47
    لكن الأستاذ لوقا أو من حاول لوي الآيات وتفسيرها كما يحب .. نسي أن يقرأ ما قبلها وما بعدها .. .. ولكن طالما تستشهد بالقرآن فيجب أن نوضح ما جاء به

    فيما يتعلق بما قبلها ... فيتضح أن عيسى عليه السلام جاء بالانجيل وهو مصدقا للتوراة ثم تم التأكيد مرة أخرى على أن أحكام الانجيل هي نفسها أحكام التوراة ( وهكذا يصدق القول ما جئت لأنقض ولكن جئت لأكمل ) .. المهم هذه الآيات تؤكد أن تشريع التوراة لم ينقض بالانجيل ولكن كان بني اسرائيل قد حرفوا في كتابهم وحرموا على أنفسهم ما هو حلال وأحلوا ما هو حرام ( ثم أن هناك ما قد تم تحريمه بسبب معصيتهم وكفرهم وعنادهم .. فجاء عيسى عليه السلام ليحل لهم ما حرم عليهم ..وجاء التأكيد على ذلك مرة أخرى في تلك الآية ..... وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ ... أل عمران)

    أما ما جاء بعدها فهي الآيات التالية

    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 48 وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ 49 أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ 50
    أعتقد واضح جدا .. أن القرآن جاء بعد ذلك مصدقا للتوراة أيضا .. ولكنه أشمل وأعم وبه الشريعة للعالم أجمع ... لم أذكر أو أتحدث عن من غير شريعة موسى عليه السلام ولن أدخل في هذا الأمر طالما أن الضيف يتحدث عن وجود آيات في القرآن لكي يحكم المسلمون للنصارى بما لديهم .. ويوجد آية أخرى نزلت في سورة المائدة


    سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ 42 وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ 43 إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ 44 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 45
    الآية رقم 42 في سورة المائدة ( منسوخة ) بالآية رقم 49 في نفس السورة ... ولكن كون مصر دولة لا تحكم بشرع الله فالأمر متروك للقوانين الوضعية .. والمحكمة قد أصدرت حكمها السابق .. وانتى الأمر ...

    أما الحوار عن شرعية تحريم الزواح أو كونة ( رباط مقدس ) لا يفكة أحداً فهذا أمر آخر لو أراد الضيف الحوار فيه .. فيوجد العديد ممن يمكنهم الرد وتفنيد هذا الأمر .. وربنا يصلح الحال
    ألا بذكر الله تطمئن القلوب

    تعليق


    • #17
      الضيف لوقا

      المشاركة الأصلية بواسطة لوقا مشاهدة المشاركة
      عزيزي بالفعل النصاري هم الذين رفعوا القضيه ولكن هناك ايه في القران تقول واحكم لاهل الذمه بحسب ما يدينون وليس بحسب ما حضراتكم تدينون
      بالنسبه للعهد القديم الكتب كثيره توضح لما سمح الله فيه بتعدد الزوجات يكفي ان تقرا كتاب قداسه البابا شنوده
      الضيف العزيز / لوقا
      فى البدايه أردت أن أقدر ما وقعت أنت فيه من خداع وتضليل مثل باقى المسيحيين ممن يستمعون لكلام البابا شنوده دون تدقيق ولا حتى بحث ولا حتى أن يسألوا أهل القرأن عما فيه
      فلقد سمعت مثلك تماماً ما قاله هذا الرجل
      فهل طلب منه شخص من الحاضرين أن يتلوا الايه القرأنيه التى يتكلم عنها ؟؟؟ ... لا لم يطلب أحد لان كل من حوله لا يعقلون شيئاً فقط يصدقون على كلامه ويقولون أمين
      فهو الاب الروحى طبعاً لهم
      فلو بحثت كما أخبرك أخى الحبيب ابو حنيفة المصرى فى القرأن كله من أوله إلى أخره ستعرف مدى جهل هذا الرجل بالقرأن
      والان علينا أن نفكر

      ما هو السبب لكى يدفع رجل فى سن مثل سن هذا الرجل ومكانته ليكذب ؟؟

      فنجد أن السبب بكل بساطه أنه أراد أن يصد الناس عن الاسلام فهو يوهمهم أنهم حتى لو ذاهبوا للمسلمين فإنهم سيعاملونهم بكتابهم ... وهو يستغل فى ذلك جهل المسيحيين بالاسلام وأيضاً تصديقهم له بدون اى تفكير
      ولكنه لا يعلم أننا والحمد لله متواجدون نتابع ونراقب ونكشف كل كذبه وتدليسه

      وتقبل تحياتى يا عزيزى
      التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 10-06-2010, 14:34.
      اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

      تعليق

      يعمل...
      X