

يقول مؤلفو كتاب "شبهات شيطانية حول الكتاب المقدس" الذين يسمون أنفسهم خدام الرب:
قال المعترض الغير مؤمن: جاء في 1صموئيل 8: 2 أن اسم ابن صموئيل البكر كان يوئيل، ولكن جاء في 1أخبار 6: 28 أن اسم ابنه البكر كان وشني ,
وللرد نقول بنعمة الله : اسم وشني معناه الثاني , وكثيراً ما يحمل الشخص الواحد اسمين
وربما كان ابن صموئيل البكر هو ثاني أولاده، لأن البكر مات, فحمل الابن الثاني لصموئيل اسمين: اسم يوئيل، واسم وشني أي الثاني,
اتفقنا في هذه ولكن انظر ما يقول بعدها ب 12 سطر:
قال المعترض الغير مؤمن: جاء في 1صموئيل 14: 3 أن أخيا بن أخيطوب كان رئيس الكهنة زمن شاول، ولكن 1صموئيل 21: 1 يقول إنه أخيمالك، بينما يقول مرقس 2: 26 إن اسمه أبياثار ,
وللرد نقول بنعمة الله : (1) من المحتمل أن يكون للشخص الواحد ثلاثة أسماء (1أخبار 18: 16), (2) ولعل أبياثار كان قائماً مقام أبيه أخيمالك, (3) قد يكون أبياثار المذكور في مرقس 2: 26 كاهناً وقت الحادثة المذكورة، وصار رئيس كهنة بعد ذلك، وأُطلق عليه اللقب الذي ناله بعد معاونته لداود..
فكلما زادت الأسماء في كتابهم المقدس زادت الاحتمالات
ثم يقول:
قال المعترض الغير مؤمن: جاء في ملاخي 3: 1 هأنذا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي وفي متى 11: 10 ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيّىء الطريق قدامك , وهذا يبرهن أن تلاعباً جرى في النص ,
وللرد نقول بنعمة الله : كلمة أمامي في العبرية هي ليفاناي وأمامك هي لفنيخا بفارق حرف الخاء, وهناك قراءة ( قراءة) تقول أمامي في ملاخي وقراءة أخرى تقول أمامك , والمعنى أن الرسول الذي سيسبق المسيح سيهيئ ويجهز الطريق أمامه، سواء كان المتكلم هو الله الآب (كما يقول متى) أو كان المسيح نفسه هو المتكلم (كما في ملاخي


لقد أصبح لهم قراءات مثلنا!!!!!!!
:etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever 

تعليق