إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوع للنقاش * ما هي الاسباب الحقيقه التي أدت الي سعى اليهود إلى صلب السيد المسيح *

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اعتقد ان اليهود ارادوا قتل عيسي عليه السلام لانه اتاهم بما لا تهوي انفسهم ولكن الامر الاكثر اهميه ان عيسي عليه السلام بشرهم بان النبوه ستنزع منهم وستاتي من ولد اسماعيل . وكلنا كنا نعلم انهم ينتظرون نبي من بني يعقوب ليخلصهم مما هم فيه من ذل واستبداد . ومن الغريب ان اليهود لم يتعرضوا لعيسي عليه السلام الا باقول اثناء دعوته . ولحكمه يعلمها الله فقد جاء عيسي عليه السلام بالبشاره بالنبي . ودائما ما تاتي البشاره بنبي جديد الا في اواخر عمر النبي الموجود. ولهذا جاءت البشاره سريعا فلم يمكث عيسي في قومه كثير.
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    تعليق


    • #17

      السر وراء صلب يسوع (في زعمهم)


      وصل بنو إسرائيل،في تجربتهم الطويلة مع قتل الأنبياء،إلى القناعة أنّ قتلهم لا يزيد إلاّ في تأجيج مشاعر الاعتزاز والفخر بهم،وبالتالي،في زيادة شعبيتهم.

      فكثيرٌ من الأنبياء لم يُقِمْ لهم اليهود في حياتهم وزنا لكنهم لمّا صبروا على ما أوذوا به وقُتلوا،انتصروا والتفّ حول مآثرهم الشعب واعترف أنّهم كانوا قدّيسين.

      أذكر على سبيل المثال ارميا،أشعيا وزكرياء، فرؤساء الشعب لم يكونوا أغبياء حتىّ يكرّروا تجربةً ثبت فشلها من قبل، ويُهدوا يسوع نصراً بعد موته، قد لا يدرِكُه حتى في حياته.

      وكان حرص السلطة الدينية شديدا للقضاء على دعوته، وإطفاء حماس الجماهير التي آمنت به واجتثات اسمه نهائيا من ذاكرة الشعب .

      فما السبيل إلى ذلك ؟ ألم يكن اسمه المسيح ؟.

      وأخيراً اهتدوا إلى حيلة غاية في المكر والدهاء .

      فمن الناحية الدينية:

      لقد وجدوا في كلمة المسيح مُبتَغَاهم ـ يجب ألاّ يخفى على القارئ الكريم أنّ في كلّ دينٍ مُحكَمٌ ومُتشَابِهٌ وأنّ تأويل الكلم تحكمه النيّة الحسنة أو السيئة ــ فمن الناحية الدينية تلقّبُ الأسفارُ المقدّسةُ العبرانية المسيحَ بابن الله مجازا

      ففي 2 صم 7/14[14أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا.]..

      وأش، 63/ 15ـ 16[15تَطَلَّعْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَانْظُرْ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِكَ وَمَجْدِكَ: أَيْنَ غَيْرَتُكَ وَجَبَرُوتُكَ؟ زَفِيرُ أَحْشَائِكَ وَمَرَاحِمُكَ نَحْوِي امْتَنَعَتْ. 16فَإِنَّكَ أَنْتَ أَبُونَا وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْنَا إِبْرَاهِيمُ، وَإِنْ لَمْ يَدْرِنَا إِسْرَائِيلُ. أَنْتَ يَا رَبُّ أَبُونَا، وَلِيُّنَا مُنْذُ الأَبَدِ اسْمُكَ.] .

      و إر 3 / 4[4أَلَسْتِ مِنَ الآنَ تَدْعِينَنِي: يَا أَبِي،] .

      و إر 3/19[19وَأَنَا قُلْتُ: كَيْفَ أَضَعُكِ بَيْنَ الْبَنِينَ، وَأُعْطِيكِ أَرْضًا شَهِيَّةً، مِيرَاثَ مَجْدِ أَمْجَادِ الأُمَمِ؟ وَقُلْتُ: تَدْعِينَنِي يَا أَبِي، وَمِنْ وَرَائِي لاَ تَرْجِعِينَ.].

      و إر 31/9 [9بِالْبُكَاءِ يَأْتُونَ، وَبِالتَّضَرُّعَاتِ أَقُودُهُمْ. أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا. لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَبًا، وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِي.].

      وملا 1/6 [6«الابْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ، وَالْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ. أَيُّهَا الْكَهَنَةُ الْمُحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَتَقُولُونَ: بِمَ احْتَقَرْنَا اسْمَكَ؟].

      وملا 2/10[10أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ فَلِمَ نَغْدُرُ الرَّجُلُ بِأَخِيهِ لِتَدْنِيسِ عَهْدِ آبَائِنَا؟].… و قد اختصرت الشهادات فهي أكبر من هذا بكثير.

      إلا أن المقبوض عليه قد أتهم أمام السنهدرين بأنّه المسيح... وهي كلمة لا يعرف الوالي الروماني فحواها.

      أمّا في القصر فأتّهم بأنّه الملك...

      وهي تهمة سياسية ، لا تتسامح معها السلطات الرومانية.

      ولما كان يسوع قد وُلِدَ من غير آب، فسهلٌ جدّا أن ينصرف المعنى المجازي إلى المعنى الحقيقي، وهذا ما أشاعه خصومُه وعلى رأسهم رئيس الكهنة ليجد مبرّرا لتكفيره ومن ثمّ قتله معلّقا على خشبة كما تأمر التوراة بقتل المجرمين الملاعين.

      قالت التوراة:
      [ 22«وَإِذَا كَانَ عَلَى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا الْمَوْتُ، فَقُتِلَ وَعَلَّقْتَهُ عَلَى خَشَبَةٍ، 23فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا]تث21/22 .

      ولقد أجمعت الأناجيل الأربعة والإجماع الرباعي نادر جدّا في أنّ يوسف الذي من الرّامة وهو عضو في مجلس السنهدرين، طلب الجثّة من بيلاطس في اليوم الذي تمّ فيه صَلْبَه و دَفنـه كما هو في يو19/38

      [38ثُمَّ إِنَّ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، وَهُوَ تِلْمِيذُ يَسُوعَ، وَلكِنْ خُفْيَةً لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، سَأَلَ بِيلاَطُسَ أَنْ يَأْخُذَ جَسَدَ يَسُوعَ، فَأَذِنَ بِيلاَطُسُ. فَجَاءَ وَأَخَذَ جَسَدَ يَسُوعَ.].

      ولو23/51

      [50وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ مُشِيرًا وَرَجُلاً صَالِحًا بَارًّا .51هذَا لَمْ يَكُنْ مُوافِقًا لِرَأْيِهِمْ وَعَمَلِهِمْ، وَهُوَ مِنَ الرَّامَةِ مَدِينَةٍ لِلْيَهُودِ. وَكَانَ هُوَ أَيْضًا يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ اللهِ. 52هذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ، 53وَأَنْزَلَهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ مَنْحُوتٍ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ.].

      ومر15/43[43جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، مُشِيرٌ شَرِيفٌ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا مُنْتَظِرًا مَلَكُوتَ اللهِ، فَتَجَاسَرَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ.].

      ومتى27/57[57وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْمِيذًا لِيَسُوعَ. 58فَهذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ.].

      ولكن ليس حبا في المصلوب كما ذهب إليه يوحنا اللاهوتي ومترجم متى
      (يو19/38،متى27/57)، لكن لأجل ألاّ تتنجّس الأرض من إثم هذا الملعون
      .

      ودُفِن المصلوب في قبرٍ منعزلٍ في الصخر ولم يُدفن في مقابر اليهود، كما يُوصي التلمود حتّى لا يتأذّى الموتى من إثمه، وهذا دليل آخر على أنّ المصلوب ملعون.

      أنظر يو19/41[41وَكَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صُلِبَ فِيهِ بُسْتَانٌ، وَفِي الْبُسْتَانِ قَبْرٌ جَدِيدٌ لَمْ يُوضَعْ فِيهِ أَحَدٌ قَطُّ. 42فَهُنَاكَ وَضَعَا يَسُوعَ لِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْقَبْرَ كَانَ قَرِيبًا.].

      لو23/53[، 53وَأَنْزَلَهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ مَنْحُوتٍ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ.].

      مر15/46[46فَاشْتَرَى كَتَّانًا، فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتًا فِي صَخْرَةٍ، وَدَحْرَجَ حَجَرًا عَلَى بَابِ الْقَبْرِ.].

      متى27/60[60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ، ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَاب الْقَبْرِ وَمَضَى.].

      وأمّا من الناحية السياسية:

      فالمسيح معناه الملك، وادّعاء الملك في القانون الروماني عقوبته الصلب معلّقا على خشبة.

      فإذا نجح اليهود في توريط السلطة الرومانية في قضية يسوع فإّنهم يضربون عصفورين بحجر :

      يتخلّصون منه من جهة ، ويصرفون الناس عن دعوته من جهة أخرى إذ بات في حكم اليقين أنّ هذا الملعون ، الذي ملأ الأرض من عجائبه ، لم يفعل واحدةً منها إلا بقوة بعل زبول[هو اسم الشيطان. واتّهم اليهود يسوع عليه السلام أنّه يعمل المعجزات بقوة الشيطان].

      فاللّعنةُ تُقصي يسوع حتىّ من أن يكون أبسط يهودي من عامة الشعب، فكيف يدّعي أنّه نبّي مُرسلٌ ؟.

      و يبدو أنّ اليهود استطاعوا لحدّ ما صرف فريق منهم عن بشارة ابن مريم عليه السلام وتَجَرّأت ألسنَةُ الكُفرِ على لَعْنِ يسوع(أنظر 1 كو 12/3):

      [ 3لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ:«يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.] .

      والملاحظ أنه في كل الترجمات العربية تتحرج شديد الحرج من كلمة « يَسُوعُ مَلْعُونٌ » وتضع مكانها «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا».

      فكلمة " أَنَاثِيمَا " أو " مبسل " هي الكلمة المعدلة، والكلمة الأولى لا يعرفها العرب والثانية لطيفة. أما في باقي الترجمات الفرنسية فتضع " ملعون " .


      ولتلخيص اختيار اليهود الصعب والمكلف لصلب يسوع عليه السلام بدلاً من اغتياله بيُسرٍ في أيّ مكانٍ نقول أنّ اغتياله كان سيجعلُ منه شهيداً أمّا صلبه فيجعل منه ملعوناً.

      والحديث موصول إن شاء الله تعالى
      لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



      تعليق


      • #18
        وانا بسجل متابعتي للموضوع

        تعليق


        • #19
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          من خلال البايبل يتضح ان اليهود كانوا ينتظرون قدوم ملك من نسل داود يخلصهم من العبودية ومن حكم الرومان...وبما ان العهد الجديد يدعي بأن نسل المسيح يعود لداود فاذا هذا ما دعى اليهود لتكذيب يسوع بأنه ليس من من داود...ثم انه لم يكن هدفه تخليص اليهود من العبودية انما حسب ادعاء البولسيين المسيحيين انه جاء ليخلصهم من الخطية الاصلية الموروثة..
          وعندما تم القبض عليه ادركوا انه ليس المسيح الموعود...

          دعونا نرى هذه النصوص :

          متى الاصحاح 27 والعدد
          29 وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه.وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.
          37 وجعلوا فوق راسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود.
          39 وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم 40 قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام خلص نفسك.ان كنت ابن الله فانزل عن الصليب. 41 وكذلك رؤساء الكهنة ايضا وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا 42 خلص اخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به. 43 قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده.لانه قال انا ابن الله.

          من خلال هذه النصوص نرى اليهود اتهموا يسوع بأنه ادعى انه ابن الله
          وانه مخلص لهم
          وانه يقدر ان ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة ايام

          ولكن المسيح لم يقصد الهيكل المبني من حجارة اي الحرفي انما كان يقصد جسده
          ولم يقصد انه سيخلصهم من العبودية انما من الخطية
          ولم يقصد انه ابن الله حرفيا انما مجازيا
          .
          .
          .
          وانا ارى ان التهمة التي البسها محرفو الاناجيل والبايبل(بطريقة خبيثة) هي الشذوذ
          دعونا نعمل فلاش باك
          انظروا....

          متى الاصحاح 26 والاعداد
          36 حينئذ جاء معهم يسوع الى ضيعة يقال لها جثسيماني فقال للتلاميذ اجلسوا ههنا حتى امضي واصلي هناك. 37 ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدا يحزن ويكتئب. 38 فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت.امكثوا ههنا واسهروا معي. 39 ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. 40 ثم جاء الى التلاميذ فوجدهم نياما.فقال لبطرس اهكذا ما قدرتم ان تسهروا معي ساعة واحدة. 41 اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة.اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف. 42 فمضى ايضا ثانية وصلى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك. 43 ثم جاء فوجدهم ايضا نياما.اذ كانت اعينهم ثقيلة. 44 فتركهم ومضى ايضا وصلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه. 45 ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الان واستريحوا.هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة. 46 قوموا ننطلق.هوذا الذي يسلمني قد اقترب

          مرقس الاصحاح 14 والاعداد
          50 فتركه الجميع وهربوا. 51 وتبعه شاب لابسا ازارا على عريه فامسكه الشبان. 52 فترك الازار وهرب منهم عريانا

          53 فمضوا بيسوع الى رئيس الكهنة فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة. 54 وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار.

          72 وصاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع انك قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات.فلما تفكر به بكى

          يوحنا الاصحاح 19 والاعداد
          26 فلما راى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك. 27 ثم قال للتلميذ هوذا امك.ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

          تعليق


          • #20
            تسجيل متابعة

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #21

              نذكر بما قلناه في المشاركة السابقة:

              (..و يبدو أنّ اليهود استطاعوا لحدّ ما صرف فريق منهم عن بشارة ابن مريم عليه السلام وتَجَرّأت ألسنَةُ الكُفرِ على لَعْنِ يسوع(أنظر 1 كو 12/3)[ 3لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ:«يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.] . )....

              من القائل..إنه بولس..

              والأن نجد أن بولس في مفترق الطرق.أيّ سبيل يسلُكُه ؟ ما هو الأيسر؟


              أن يمشي باتجاه التّيار القائل أنّ يسوع الناصري صُلب..

              وهو ما شاع بين الوثنيين واليهود بما فيهم يهودُ الشتات..

              أو أنّ المصلوب هو رجل أُلقي عليه شبه يسوع، وهو ما يعتقده الحواريون عليهم السلام.

              ولا نشكّ أبداً أنّ بولس كان يعلم هذا من الرسّل على الأقل، فلا خصومة في أنّ تبنيّ الفكرة الشعبية أسهل والرجل الذي جعل من نفسه رسول المسيح إلى الأمم لا يغامر مطلقا بأن يسبح عكس التيار.

              فما كان منه، وهو ابن الثقافة الهِلِنْستية، إلاّ أن يُطَعّم فكرة الصلب بمعتقدات الخلاص التي سادت في معظم ديانات آسيا الصغرى في زمانه ، لِيُقدّمها للأمم على أنّها خلاصةُ رسالة يسوع .

              ويجب أن نتوقّف لحظة لِنُسجّل واحدةً من أخطر عقائد بولس ( أنظر 1 كو 15/3):

              [3فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ].
              وهو أهمّ تعليم في الكنيسة الناشئة.

              - الثقافة الهلنستية هي ثقافة العالم المتحضر في زمن الإغريق ولا يشترط فيها أن يكون المرء يوناني العرق. وهي تمثّل ما تمثّله الثقافة الغربية اليوم.

              المسيح عيسى عليه السلام ملعون أم مبارك؟

              لكن الإيمان بيسوع مصلوباً يعني الإيمان به ملعوناً !.

              وقد كان أتباع بولس في كورينْتُسْ يَلعَنُونَه، بشكل عفوي، ونهاهم بولس عن ذلك في رسالته إليهم والتي كتبها في ربيع 56 م:ففي1 كو 12/3 :

              [3لِذلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «يَسُوعُ أَنَاثِيمَا». وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ:«يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.]

              ثم بعد أقل من سنة يَنقلِبُ بولس رأساً على عقب ، ويكتب إلى أهلا غلاطية في شتاء 57 م لِيُعْلِنَ بوجهٍ لا يقبَلُ التأويل ، أنّ المسيحَ يسوع ملعونٌ
              :

              فلقد ورد في غلا3/13:

              [13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ.

              إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

              14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ.].

              هذه فضيحة! وبالخصوص أنّ يسوع هو الله المتجسّد في دين بولس.

              لا يوجد في كلّ أديان الدنيا منذ أن ذرأ الله ذرية آدم على الأرض دينٌ يلعن رّبه وإلهه إلا بولس وأتباعه.

              حتّى عابد البقر لا يلعنُ بقرتَه.

              أخي الكتابي ! هل تعلم أنّ علماءَك لا يَجرؤون أن يُصارِحوك أنّك تَلعَنُ المسيح ؟ !.

              هل تعلم أنّ لاعِنَ المسيح عيسى ملعونٌ ، ومُبارِكَه مُباركٌ ، قياساً على قول الله لعبده إبراهيم :

              [3وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ».]. تك 12/3

              وأوحى الله لبلعام بن باعور :[12فَقَالَ اللهُ لِبَلْعَامَ: «لاَ تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلاَ تَلْعَنِ الشَّعْبَ " إسرائيل"، لأَنَّهُ مُبَارَكٌ».]. ( عد 22/12).

              هل وعيت أخي الكتابي ! أنّ اللعنة والبركة لا تجتمعان إلاّ في فكر بولس السقيم .

              وقد علّم يسوع عليه السلام في إشارة لطيفة إلى أولي الألباب الذين تنَفعُهم الذكرى أنّ اللّعنةَ طردٌ من رحمة الله، وذهابٌ بالبركة وأنّ لاعنيه في ضلال مبين.

              والسؤال الآن ما هي دوافع بولس في تغيير موقفه من النهي عن لعن يسوع إلى الأمر به ؟. .
              لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



              تعليق


              • #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                شكرا لكل الاخوه الذين اثروا الموضوع و اخص بالذكر المهندس زهدي و كل الاخوه المشاركين

                حسنا الموضوع و ما فيه هو لماذا اراد اليهود صلب المسيح ؟

                أن قضيه الصلب برمتها بدأت بأحضار الشهود ( شهود الزور ) كما يسميهم العهد الجديد

                و السؤال ما هي شهاده الزور المطلوب روايتها من شهداء الزور و لماذا؟

                لو رجعنا للعهد الجديد و درسنا قضيه الصلب عن كثب و اقوال اليهود سنجد شيئا هاما جدا ؟

                الا وهو الهيكل ....

                الهيكل الذي اراد المسيح تدميره و بناءه من جديد ....

                لقد قال المسيح لليهود انقضوا هذا الهيكل و انا ابنيه من جديد في ثلاثه ايام ...

                طبعا سنقرأ في الاناجيل بأنه كان يقصد هيكل جسده و في هذا المقطع عده اشكالات اهمها :

                1- المسيح لم يقل لليهود انه كان يقصد هيكل جسده بل جعلها كاتب الانجيل كأنه قالها في نفسه و لم يتفوه بها

                2- ان كلمه هيكل و التي يقصد بها المعبد الثاني في العبريه تختلف عن كلمه هيكل المقصود بها الجسد وهذه نقطه لم تؤخذ في الحسبان حيث ان الخطاب مع اليهود كان عبري او ارامي و لم يكن يوناني بينما الاناجيل كتبت باليونانيه

                فالنص حين يترجم من اليونانيه الي العربيه يكتب هيكل سؤال الهيكل الثاني او هيكل الجسد بينما في العبريه كلمه هيكل المقصود بها الهيكل الثاني تختلق جذريا عن هيكل الجسد لذلك يستحيل ان المسيح يقصد هيكل جسده اذ ان المخاطب يهودي و ليس يوناني ...

                فهذا تحريف اقل ما يقال عنه انه تحريف ذكي جدا بحيث لا ينتبه القارئ لي الاشكال في النص اليوناني ...

                3- المسيح و كما يبتهج النصاري تنبأ بتدمير الهيكل الثاني ...

                التهمه و حين تدقق فيها تجدها كالتالي :

                شهود زور - حسب كلام الاناجيل - بأن المسيح قال انه يريد منهم تدمير الهيكل و هو سوف يقوم ببنائه من جديد في ثلاثه ايام و لم يكن يقصد المسيح هيكل جسده بل كان يقصد الهيكل الثاني
                وهذا ما قاله فعلا ...

                اذا التهمه كالتالي :

                تدمير و بناء الهيكل
                بأنه المسيح ابن الله
                ملك يهود المنتظر

                و أحضار الشهود كان لي اثبات النقطه الاولي و الاهم
                و ليس ان يقولوا انه قال انه المسيح ابن الله
                ولا لانه قال انه ملك اليهود

                ما هو الغرض من تدمير الهيكل و بناءه ؟

                ان الغرض من ذلك هو لي اثبات انه المسيح و انه ملك اليهود

                لان يسوع المسيح لم يحقق اهم نبؤه تدور حول المسيح الاتي الا وهي بناء الهيكل - الهيكل الثالث في زعم اليهود -

                أن هذا هو الاهم :

                فمن يبني الهيكل يكون هو المسيح ابن داوود يكون هو ملك اليهود

                ولم يبشر المسيح ببناء الهيكل الثالث حسب علمي في الاناجيل رغم ان بناء الهيكل هي اهم النبوؤات التي تدور حول المسيح المنتظر


                هذا ما اراه كلما قرأت قصه الصلب و قصه شهاده الزور و التي هي شهاده حقيقه لان العهد الجديد لم يقل ان المسيح قال لليهود انه كان يقصد هيكل جسده .

                اذا قضيه صلب المسيح حسب رؤيه العهد الجديد كانت بسبب تدمير و بناء الهيكل الثالث ...

                و شكرا
                لا اله الا الله * محمد رسول الله

                تعليق


                • #23
                  اليهود حاولوا قتل المسيح عليه السلام لكي يثبتوا أنه أنه كذاب حسب نبوءة سفر الثنية عن النبي الكذاب ،الم يقولوا عند أسفل الصليب ان كان حقا هو المسيح فلينزل ونؤمن به!!!

                  تعليق


                  • #24
                    أعتقد أن الموضوع المطروح للنقاش ..لماذا تم التخلص من السيد المسيح بطريقة الصلب.

                    أما عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى التخلص منه فهي معروفة لكل دارس..

                    بمعنى لماذا أختار اليهود عملية الصلب تحديداً في حين أنه كانت هناك طرق أخرى للتخلص منه عليه السلام..هذا هو الموضوع الرئيس والمطروح للنقاش على ما أعتقد والذي حاولت الإجابة عنه تفصيلاً في المشاركات السابقة.

                    وبالمناسبة دار حديثاً بيني وبين أحد النصارى منذ أكثر من ثلاثين عاماً حول نفس القضية فقلت له:

                    لماذا تصلون هكذا..ورشمت الصليب..

                    فقال لي على الفور: لأن ربنا يسوع مات..مصلوباً.. أي وُضِعَ على الصليب.

                    فقلت له: ماذا لو وضع على الخازوق..فكيف كنتم تصلون؟!!..

                    شتمني وانصرف.
                    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                    تعليق


                    • #25

                      والسؤال الآن ما هي دوافع بولس في تغيير موقفه من النهي عن لعن يسوع إلى الأمر به ؟.

                      اقرأ، أخي، رسالة بولس إلى أهل غلاطية

                      [أهل غلاطية هم أهل شمال تركيا الحالية] !.و تمعّن فيها جيدّاً تجد أنّ أول شيء استهلّ به رسالته هو توبيخ الغلاطيين الذين تحوّلوا إلى إنجيل آخر غير إنجيل النعمة الذي يعلّمُه بولس[إنجيل النعمة يعني به بولس أنّ شريعة موسى نسخت بموت يسوع الكفاري فلا خطيئة تتبعنا. ولا محرّمات ولا قوانين و لا طقوس.و يذكره بولس في مقابل الإنجيل الذي يتمسك بشريعة موسى .].

                      ثانيا يُدافع عن رَسُولِيَته بأنّه ليس كاذبا.

                      وثالثا يهاجم أمير الحواريين بطرس هجوما عنيفا.

                      و أخيرا يؤكّد أنّ الشريعة نُسِخَت بنِعمة الصليب، ويحرّضهم للرجوع إلى إنجيله، بكلمات شديدة الوقع .

                      فمن مضمونها نستطيع قراءة السّبب الذي كان من وراء كتابتها.

                      إذ لكلّ ردّ فعلٍ فعلٌ سَبِقه .

                      لقد عرّج إمام الحواريين إلى غلاطية حاملا البشارة بملكوت الله، داعيا للإيمان بالله ورسوله والعمل الصالح الذي تأمر به شريعة موسى عليه السلام ، بما في ذلك الختان .

                      مُكذِّبا صَلب يسوع، لأنّ صَلبه يعني لعنه .[/COLOR]

                      فلم يجد رسول الأمم مخرجاً من ورطته التي وقع فيها بتعليمه : " أنّ المسيحَ مات من أجل خطايانا " إلاّ أن يهرب إلى الأمام بقوله :

                      [13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ.].

                      والكلام هذا فارغ المضمون، ولا يُقنع إلاّ من عَمِيَت بصيرتُه إذ كيف تتبارك الأمم في مَلعُونٍ مَمْحُوق البَركة ؟ !...


                      .
                      لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله



                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        بارك الله فيكم على هذا الجهد الرائع

                        ووفق الله تعالى أساذنا المهندس زهدي

                        بارك اللهم له وفي قلمه

                        ===========

                        لن أضيف شيئا جديدا

                        فالحقيقة قد أظهر القرآن الكريم ما فعله وما قاله اليهود على السيد المسيح عليه السلام في قوله تعالى

                        {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} [الصف : 6]

                        فهل قالت فعلا بأن المسيح يسوع عليه السلام كان ساحرا ؟؟

                        لنرى بأنفسنا :


                        تقول الموسوعة اليهودية

                        تحت عنوان


                        jewishencyclopedia >> JESUS OF NAZARETH>> Jesus as Magician >>P171


                        يسوع الناصري >> يسوع كساحر >> صفحة 171







                        According to Celsus (in Origen, "Contra Celsum," i. 28) and to the Talmud (Shab. 104b), Jesus learned magic in Egypt and performed his miracles by means of it; the latter work, in addition, states that he cut the magic formulas into his skin. It does not mention, however, the nature of his magic performances (Tosef., Shab. xi. 4; Yer. Shab. 13d); but as it states that the disciples of Jesus healed the sick "in the name of Jesus Pandera" (Yer. Shab. 14d; 'Ab. Zarah 27b; Eccl. R. i. 8) it may be assumed that its author held the miracles of Jesus also to have been miraculous cures.

                        طبقاً لCelsus وإلى التلمودِ
                        تَعلّمَ السيد المسيح السحر في مصر وأدّى معجزاتَه بواسطته؛ بالإضافة،انه قَطعَ الصيغَ السحريةَ في جلدِه.
                        على أية حال، طبيعة أداءاتِه السحريةِ كما يُصرّحُ بأنّ أشفىَ حواري السيد المسيح "مريض بإسم السيد المسيح Pandera " وقَدْ يُفتَرضُ بأنّ مُؤلفَه حَملَ معجزاتَ السيد المسيح أيضاً بأنه علاجاً سحريا.


                        Different in nature is the witchcraft attributed to Jesus in the "Toledot." When Jesus was expelled from the circle of scholars, he is said to have returned secretly from Galilee to Jerusalem, where he inserted a parchment containing the "declared name of God" ("Shem ha-Meforash"), which was guarded in the Temple, into his skin, carried it away, and then, taking it out of his skin, he performed his miracles by its means. This magic formula then had to be recovered from him, and Judah the Gardener (a personage of the "Toledot" corresponding to Judas Iscariot) offered to do it; he and Jesus then engaged in an aerial battle (borrowed from the legend of Simon Magus), in which Judah remained victor and Jesus fled.


                        مختلف في طبيعةِ السحرُ الذي نَسبَ إلى السيد المسيح في "Toledot." عندما طُرِدَ السيد المسيح مِنْ دائرةِ العلماءِ،
                        قيلَ بأنه عادَ سرَّاً مِنْ الجليل إلى القدس، حيث أدخلَ رقّ كتابة يَحتوي "اسم مُعلَن لله"(" شيم ها ميفوراش")، الذي حُرِسَ في المعبدِ، إلى جلدِه، حَملَه، وبعد ذلك، يُخرجُه من جلدِه، والذي أدّى معجزاتَه بوسائلِها. هذه الصيغةِ السحريةِ ثمّ كَانَ لِزاماً عليها أَنْ تُستَعادَ منه، ويهودا، البستاني ( شخصية بارزة في الـــ"Toledot" تُقابلُ يهوذا الاسخريوطي ) عَرضَ أَنْ يَعمَلُ هو؛ والسيد المسيح ثمّ شَغلَ في معركةِ جويةِ إستعارتْ مِنْ أسطورةِ المجوسي سايمون )، التي فيها بَقى يهودا منتصراً والسيد المسيح فار.

                        https://www.jewishencyclopedia.com/vi...&letter=J#1019

                        =============

                        Jesus in the Talmud >> By Peter Schfer




                        P:20 jesus returns from egypt as amagicain in the new testament
                        herod had heard about jesus from the magician who came from the east to pay tribute
                        egypt was regarded in antiquity as the classical land of magic
                        that jesus is labeled a magicain in a derogatory sense is therefore an inversion of the new testament which connects him (positively) with magicains with egypt and with healing powers

                        صفحة : 20 يَعُودُ يسوع من مصر كساحر في العهد الجديد
                        سَمعَ هيرودس عن يسوع مِنْ الساحرِ الذي جاءَ مِنْ الشرقِ
                        إعتبرتْ مصر في العصر القديمِ كالأرض الكلاسيكية للسحرِ
                        يُعتَبرُ يسوع ساحر في إحساس إنتقاصي عكسُ العهد الجديد الذي يُوصلُه (إيجابياً) مَع السحرة مَع مصر بسلطات الشفاء

                        ==============

                        {وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوىٰ ﴿٣﴾ إِن هُوَ إِلّا وَحىٌ يوحىٰ ﴿٤﴾ عَلَّمَهُ شَديدُ القُوىٰ ﴿٥﴾ }

                        [سورة النجم ]


                        التعديل الأخير تم بواسطة *the truth; الساعة 06-06-2010, 10:03.



                        تعليق


                        • #27
                          السؤال المهم هو

                          لماذا اراد اليهود صلب المسيح عيسي أبن مريم ؟
                          1_ النه قال عن نفسه أنه أبن الله إي معادل نفسه بلله يوحنا (5) من الأية 16 إلى 18
                          2_ لأنه نقد السبت يوحنا (5) من الأية 16 إلى
                          3_ لانه قال عن نفسه أنه أعظم من أبراهيم و الأنبياء
                          وهتاك أسباب أخرى

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم

                            انتم اعلم مني بكثير ولكنكم غفلتم بعض الشي عن نقاط مهمة

                            الردود لم تقنعني وما اقنعني الا ردود المهندس وجزاكم الله خير

                            والرد الاخر



                            اليهود حاولوا قتل المسيح عليه السلام لكي يثبتوا أنه كذاب حسب نبوءة سفر الثنية عن النبي الكذاب ،الم يقولوا عند أسفل الصليب ان كان حقا هو المسيح فلينزل ونؤمن به!!!
                            اذا اقول :

                            ان محاولة قتل الرسول عندهم ان فشلت فهو رسول على حسب نبؤة سفر التثنية

                            وقد ذكر هذا في السنة الشريفة عندما حاول اليهود وضع السم في طعامه صلى الله عليه وسلم وكان ردهم ليعلموا اهو نبي ام لا..

                            فمهما كانت البشارات والمعجزات فهم قوم مغلقة قلوبهم وحتى لو نجا ذلك الرسول فما كانوا ليؤمنوا به كما حدث في قصة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

                            وهو مجرد محاولات ومضيعة للوقت لا اكثر لعنهم الله

                            هذا السبب الاول

                            اما الثاني والرئيسي

                            "إن تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها ولا تغيرها حتى بأمر الله"

                            انسيتم هذه المقولة المذكورة في التلمود؟؟

                            هذه المقولة جراتهم على الله وعلى رسله.
                            فان كان الرسول لا يوافق هواهم ففريق يقتل وفريق يكذب .

                            وهكذا الرسول الذي لا يقبلوه لا يمكن لله ان يقبله في نظرهم

                            وبما انهم بنوا لانفسهم مكانة بين عامة اليهود ومكانة عليا لدرجة انهم قالوا هذه المقولة فانهم لا يريدون رسولا او نبيا يفضح امرهم وياخذ مكانتهم ابدا

                            بل يريدوا ان يكونوا هم المحللين والمحرمين والمكرمين من عامة اليهود

                            لذلك صلبوا شبيه المسيح

                            ويخسوا يصلبوه حقا صلوات ربي وسلامه عليه

                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • #29
                              موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                              تعليق


                              • #30

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                في الحقيقة كنت ابحث في هذا الموضوع (لماذا ارادوا ان يصلبوا المسيح عليه السلام...)عندما يسر لي الله ان اجد هذا الموقع ...وتابعت الموضوع منذ البداية ...وانا اشكرالاستاذ المهندس زهدي جمال الدين محمد على هذا التحليل الجيد والمعمق بارك الله فيك وفي علمك...وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع المفيد والطيب....
                                التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 24-01-2012, 11:09.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X