[poem=font="Simplified Arabic,7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/images/toolbox/backgrounds/16.gif" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أََجَوْرُُ الصَّحْبِ أَمْ غَدْرُ الزَّمَـانِ
أَمِ النُّكْرَانُ أَمْ ضَعَـةُ المُدَانِـي
أَمِ الإِسْفَافُ يُؤْذِي كُـلَّ حُـرٍّ
وَيُلقِي بِالكَرِيْمِ إِلَـى الهَـوَانِ
وَيَطْمِسُ لِلجَمَالِ رِيَاضَ حُسْنٍ
وَيَهْدِمُ فِي الحَيَاةِ صُرُوْحَ بَـانِ
وَيُطْفِئُ جُذْوَةَ الإِبْدَاعِ كُرْهَـاً
وَيُبْكِمُ كُـلَّ أَلْسِنَـةِ البَيَـانِ
وَهَلْ يَحْلُو بِعَيْنِ المَـرْءِ عَيْـشٌ
إِذَا هُوَ لَمْ يَذُقْ عَذْبَ التَّدَانِـي
وَمِنْ كَأْسِ الوَفَاءِ سَقَاهُ صَحْبٌ
وَأَسْبَغَ سِتْـرَهُ ثَـوْبُ الزَّمَـانِ
وَلِي قَلْبٌ يَفِيْضُ بِكُـلِّ حُـبٍّ
لِكُلِّ النَّاسِ مِـنْ قَـاصٍ وَدَانِ
وَذَاتُ القَلْبِ لا يَرْضَى بِظُلْـمٍ
وَلا يَرْضَى الإِهَانَـة وَالتَّوَانِـي
وَيَقْبَلُ عَثْرَةَ الإِخْوَانِ صَفْحَـاً
وَيَعْفُو حِيْنَ تَمْتَلِـكُ اليَـدَانِ
وَيَنْشُـرُ بِالتَّسَامُـحِ كُـلَّ وُدٍّ
وَيَرْجُو اللهَ لا يَرْجُـو الغَوَانِـي
يَلُوْمُ عَلَيَّ بَعْضُ النَّاسِ صَبْـرِي
وَعَفْوِي عَنْ مُقَارَعَـةِ المُهَـانِ
وَمَا يَدْرُوْنَ أَنَّ الحِلْـمَ طَبْـعٌ
عَظِيْمُ الشَّأْنِ مَحْمُوْدُ المَعَانِـي
أَضِنُّ بِجَانِبِي عَنْ سَفْهِ غَيْـرِي
وَأَرْفَعُ هِمَّتِي عَنْ كُـلِّ خَـانِ
فَصَمْتِي حِيْنَ أَصْمُتُ لَيْسَ عَجْزَاً
وَلِيْنِي مِثْـلُ لِيْـنِ الخَيْـزُرَانِ
وَمَا الإِحْسَانُ لِلإِحْسَانِ فَضْـلٌ
وَلَكِنَّ التَسَامُـحُ عَـنْ مُـدَانِ
رَأَيْتُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا حَيَـارَى
وَكُلُّ النَّاسِ فِي الدُّنْيَـا يُعَانِـي
فَذُوْ فَقْرٍ وَذُوْ جَسَـدٍ مَرِيْـضٍ
وَذُوْ مَالٍ يَعِيْـشُ بِـلا أَمَـانِ
وَذُوْ قَلْبٍ كَصَخْرِ الأَرْضِ صَلْدٍ
وَذُوْ قَلْـبٍ تُرَقْرِقُـهُ الغَوَانِـي
وَذُوْ عَقْلٍ إِذَا مَا عَاشَ يَشْقَـى
وَذُوْ نَقْلٍ يَعِيْـشُ وَلا يُعَانِـي
وَذُوْ عِلْمٍ يَكِـدُّ عَلَيْـهِ دَهْـرَاً
وَذُوْ جَهْلٍ يَسِيْرُ بِـلا اتِّـزَانِ
وَذُوْ يَأْسٍ فَلا هَـدْفٌ لِيَسْعَـى
وَذُوْ أَمَلٍ يَطِيْرُ مَـعِ الأَمَانِـي
وَفِي قَوْمٍ بِهِـمْ لِلسُّـوْءِ طَبْـعٌ
تَرَى الكَذَّابَ يَهْذِي دُوْنَ ثَـانِ
وَيَسْعَى بِالنَّمِيْمَةِ كُـلَّ حَيْـنٍ
ذَمِيْمُ النَّفْسِ مَقْصُوْصُ اللِسَـانِ
فَيُلِبُسُ لِلشَّرِيْـفِ ثَيَـابَ ذُلٍّ
وَيُلْبِسُ لِلعَفِيْـفِ ثِيَـابَ زَانِ
وَيُلْبِسُ لِلدَّنِيْءِ ثِيَـابَ فَضْـلٍ
وَيُلْبِسُ لِلبَرِيْءِ ثِيَـابَ جَـانِ
وَيَنْسِبُ لِلسَّفِيْهِ بُحُـوْرَ عِلْـمٍ
وَمَا عَرِفَ الأَتَانَ مِنَ الحِصَـانِ
وَلاحٍ رَاحَ يَقْدَحُنِـي افْتِـرَاءَاً
لَحَى اللهُ المُهَيْمِنُ مَـنْ لَحَانِـي
رِيَاحٌ تَحْتَ أَجْنِحَتِـي أَقَلَّـتْ
أَرَاهَـا تَسْتَرِيْـحُ وَلا تَرَانِـي
أَكُدُّ الجُهْدَ أَطْلُبُ فَوْقَ جُهْدِي
وَلَوْ أَنِّي اكْتَفَيْتُ بِـهِ كَفَانِـي
طَوَيْتُ مَحَاسِنِي عَنْ كُلّ عَيْـنٍ
وَمَا يَخْفَى عَلَى عَيْنٍ مَكَانِـي
وَحَسْبِي أَنَّنِي مِنْ حَيْثُ أَبْـدُو
أَشَارَ النَّاسُ نَحْـوِي بِالبَنَـانِ
أَلا يَا صَحْبُ قَـدْ آلَيْـتُ ألاَّ
أُضَيِّعَ هِمَّتِي فِي حَرْبِ شَانِـي
خَفَافِيْشُ الظَّلامِ لَهَا احْتِـزَابٌ
وَلَيْـسَ يَشِـعُّ إِلا الفَرْقَـدَانِ
دَعُوْهُمْ فِي مَرَاتِعِهِـمْ ضَـلالا
فَهَذَا زَادُهُـمْ فِـي كُـلِّ آنِ
هُمُ ابْتَدَرُوْا إِلَى سُبُلِ التَّجَافِـي
وَلَسْنَا مَنْ نُشَانِئُ مَنْ يُشَانِـي
فَإِنْ حَقَدُوا فَحِقْدُهُـمُ عَلَيْهِـمْ
وَإِنْ حَسَدُوْا فَبِالسَّبْـعِ المَثَانِـي
وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ رِعَاعُ قَـوْمٍ
سَأَدْعُو اللهَ فِي الرُّكْنِ اليَمَانِـي
أَلا يَا صَحْبُ مَنْ مِثْلِي سَعِيْـدٌ
بِطَعْمِ العَفْـوِ قَبْـلَ العُنْفُـوَانِ
دَعُونِي أُسْعِدُ الدُّنْيَـا بِشِعْـرِي
وَأَنْقُشُ لِلهَوَى أَحْلَى المَعَانِـي
وَأَرْسُـمُ لِلحَيَـاةِ دُرُوْبَ وُدٍّ
بِزَهْرِ العَفْوِ فِي رَوْضِ اقْحُـوَانِ
أُغَرِّدُ مِثْلَمَا الأَطْيَـارُ جَذْلَـى
عَلَى غُصْنِ المُنَى تَشْدُو الأَغَانِي
وَأَسْبَحُ فِي فَضَـاءَاتِ المَعَالِـي
فَأَقْطِفَ مِنْ فَرَائِدِهَا الحِسَـانِ
وَأَنْسِجُ بِالحُرُوْفِ خُيُوْطَ فِكْرِي
فَتْمْسِكُ بِالعُـلا وَالصَوْلَجَـانِ
وَأَخْتَرِقُ الكَوَاكِبَ وَالمَدى فِي
بُحُوْرِ الشِّعْرِ فِي سِحْرِ البَيَـانِ
إِلَى دُنْيَا يَعِيْـشُ المَـرْءُ فِيْهَـا
كَرِيْمَ النَّفْسِ فِي غَيْرِ امْتِهَـانِ
عَلَى سُبُلِ الهُدَى فِي صَفْوِ نَفْسٍ
عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ بِقَلْبِ حَـانِ
دَعُوْنِي فَالمَحَبَّـةُ خَيْـرُ طِـبٍّ
لِكُلِّ الدَّاءِ مِنْ حِقْـدِ الجِنَـانِ
هِيَ الدُّنْيَا نَعِيْشُ بِهَا وَنَمْضِـي
وَتَبْقَى بَعْدَ صَاحِبِهَـا الثَّوَانِـي[/poem]
منتدى رابطة واحة الشعراء - هنا
https://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/index.php?
أََجَوْرُُ الصَّحْبِ أَمْ غَدْرُ الزَّمَـانِ
أَمِ النُّكْرَانُ أَمْ ضَعَـةُ المُدَانِـي
أَمِ الإِسْفَافُ يُؤْذِي كُـلَّ حُـرٍّ
وَيُلقِي بِالكَرِيْمِ إِلَـى الهَـوَانِ
وَيَطْمِسُ لِلجَمَالِ رِيَاضَ حُسْنٍ
وَيَهْدِمُ فِي الحَيَاةِ صُرُوْحَ بَـانِ
وَيُطْفِئُ جُذْوَةَ الإِبْدَاعِ كُرْهَـاً
وَيُبْكِمُ كُـلَّ أَلْسِنَـةِ البَيَـانِ
وَهَلْ يَحْلُو بِعَيْنِ المَـرْءِ عَيْـشٌ
إِذَا هُوَ لَمْ يَذُقْ عَذْبَ التَّدَانِـي
وَمِنْ كَأْسِ الوَفَاءِ سَقَاهُ صَحْبٌ
وَأَسْبَغَ سِتْـرَهُ ثَـوْبُ الزَّمَـانِ
وَلِي قَلْبٌ يَفِيْضُ بِكُـلِّ حُـبٍّ
لِكُلِّ النَّاسِ مِـنْ قَـاصٍ وَدَانِ
وَذَاتُ القَلْبِ لا يَرْضَى بِظُلْـمٍ
وَلا يَرْضَى الإِهَانَـة وَالتَّوَانِـي
وَيَقْبَلُ عَثْرَةَ الإِخْوَانِ صَفْحَـاً
وَيَعْفُو حِيْنَ تَمْتَلِـكُ اليَـدَانِ
وَيَنْشُـرُ بِالتَّسَامُـحِ كُـلَّ وُدٍّ
وَيَرْجُو اللهَ لا يَرْجُـو الغَوَانِـي
يَلُوْمُ عَلَيَّ بَعْضُ النَّاسِ صَبْـرِي
وَعَفْوِي عَنْ مُقَارَعَـةِ المُهَـانِ
وَمَا يَدْرُوْنَ أَنَّ الحِلْـمَ طَبْـعٌ
عَظِيْمُ الشَّأْنِ مَحْمُوْدُ المَعَانِـي
أَضِنُّ بِجَانِبِي عَنْ سَفْهِ غَيْـرِي
وَأَرْفَعُ هِمَّتِي عَنْ كُـلِّ خَـانِ
فَصَمْتِي حِيْنَ أَصْمُتُ لَيْسَ عَجْزَاً
وَلِيْنِي مِثْـلُ لِيْـنِ الخَيْـزُرَانِ
وَمَا الإِحْسَانُ لِلإِحْسَانِ فَضْـلٌ
وَلَكِنَّ التَسَامُـحُ عَـنْ مُـدَانِ
رَأَيْتُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا حَيَـارَى
وَكُلُّ النَّاسِ فِي الدُّنْيَـا يُعَانِـي
فَذُوْ فَقْرٍ وَذُوْ جَسَـدٍ مَرِيْـضٍ
وَذُوْ مَالٍ يَعِيْـشُ بِـلا أَمَـانِ
وَذُوْ قَلْبٍ كَصَخْرِ الأَرْضِ صَلْدٍ
وَذُوْ قَلْـبٍ تُرَقْرِقُـهُ الغَوَانِـي
وَذُوْ عَقْلٍ إِذَا مَا عَاشَ يَشْقَـى
وَذُوْ نَقْلٍ يَعِيْـشُ وَلا يُعَانِـي
وَذُوْ عِلْمٍ يَكِـدُّ عَلَيْـهِ دَهْـرَاً
وَذُوْ جَهْلٍ يَسِيْرُ بِـلا اتِّـزَانِ
وَذُوْ يَأْسٍ فَلا هَـدْفٌ لِيَسْعَـى
وَذُوْ أَمَلٍ يَطِيْرُ مَـعِ الأَمَانِـي
وَفِي قَوْمٍ بِهِـمْ لِلسُّـوْءِ طَبْـعٌ
تَرَى الكَذَّابَ يَهْذِي دُوْنَ ثَـانِ
وَيَسْعَى بِالنَّمِيْمَةِ كُـلَّ حَيْـنٍ
ذَمِيْمُ النَّفْسِ مَقْصُوْصُ اللِسَـانِ
فَيُلِبُسُ لِلشَّرِيْـفِ ثَيَـابَ ذُلٍّ
وَيُلْبِسُ لِلعَفِيْـفِ ثِيَـابَ زَانِ
وَيُلْبِسُ لِلدَّنِيْءِ ثِيَـابَ فَضْـلٍ
وَيُلْبِسُ لِلبَرِيْءِ ثِيَـابَ جَـانِ
وَيَنْسِبُ لِلسَّفِيْهِ بُحُـوْرَ عِلْـمٍ
وَمَا عَرِفَ الأَتَانَ مِنَ الحِصَـانِ
وَلاحٍ رَاحَ يَقْدَحُنِـي افْتِـرَاءَاً
لَحَى اللهُ المُهَيْمِنُ مَـنْ لَحَانِـي
رِيَاحٌ تَحْتَ أَجْنِحَتِـي أَقَلَّـتْ
أَرَاهَـا تَسْتَرِيْـحُ وَلا تَرَانِـي
أَكُدُّ الجُهْدَ أَطْلُبُ فَوْقَ جُهْدِي
وَلَوْ أَنِّي اكْتَفَيْتُ بِـهِ كَفَانِـي
طَوَيْتُ مَحَاسِنِي عَنْ كُلّ عَيْـنٍ
وَمَا يَخْفَى عَلَى عَيْنٍ مَكَانِـي
وَحَسْبِي أَنَّنِي مِنْ حَيْثُ أَبْـدُو
أَشَارَ النَّاسُ نَحْـوِي بِالبَنَـانِ
أَلا يَا صَحْبُ قَـدْ آلَيْـتُ ألاَّ
أُضَيِّعَ هِمَّتِي فِي حَرْبِ شَانِـي
خَفَافِيْشُ الظَّلامِ لَهَا احْتِـزَابٌ
وَلَيْـسَ يَشِـعُّ إِلا الفَرْقَـدَانِ
دَعُوْهُمْ فِي مَرَاتِعِهِـمْ ضَـلالا
فَهَذَا زَادُهُـمْ فِـي كُـلِّ آنِ
هُمُ ابْتَدَرُوْا إِلَى سُبُلِ التَّجَافِـي
وَلَسْنَا مَنْ نُشَانِئُ مَنْ يُشَانِـي
فَإِنْ حَقَدُوا فَحِقْدُهُـمُ عَلَيْهِـمْ
وَإِنْ حَسَدُوْا فَبِالسَّبْـعِ المَثَانِـي
وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ رِعَاعُ قَـوْمٍ
سَأَدْعُو اللهَ فِي الرُّكْنِ اليَمَانِـي
أَلا يَا صَحْبُ مَنْ مِثْلِي سَعِيْـدٌ
بِطَعْمِ العَفْـوِ قَبْـلَ العُنْفُـوَانِ
دَعُونِي أُسْعِدُ الدُّنْيَـا بِشِعْـرِي
وَأَنْقُشُ لِلهَوَى أَحْلَى المَعَانِـي
وَأَرْسُـمُ لِلحَيَـاةِ دُرُوْبَ وُدٍّ
بِزَهْرِ العَفْوِ فِي رَوْضِ اقْحُـوَانِ
أُغَرِّدُ مِثْلَمَا الأَطْيَـارُ جَذْلَـى
عَلَى غُصْنِ المُنَى تَشْدُو الأَغَانِي
وَأَسْبَحُ فِي فَضَـاءَاتِ المَعَالِـي
فَأَقْطِفَ مِنْ فَرَائِدِهَا الحِسَـانِ
وَأَنْسِجُ بِالحُرُوْفِ خُيُوْطَ فِكْرِي
فَتْمْسِكُ بِالعُـلا وَالصَوْلَجَـانِ
وَأَخْتَرِقُ الكَوَاكِبَ وَالمَدى فِي
بُحُوْرِ الشِّعْرِ فِي سِحْرِ البَيَـانِ
إِلَى دُنْيَا يَعِيْـشُ المَـرْءُ فِيْهَـا
كَرِيْمَ النَّفْسِ فِي غَيْرِ امْتِهَـانِ
عَلَى سُبُلِ الهُدَى فِي صَفْوِ نَفْسٍ
عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ بِقَلْبِ حَـانِ
دَعُوْنِي فَالمَحَبَّـةُ خَيْـرُ طِـبٍّ
لِكُلِّ الدَّاءِ مِنْ حِقْـدِ الجِنَـانِ
هِيَ الدُّنْيَا نَعِيْشُ بِهَا وَنَمْضِـي
وَتَبْقَى بَعْدَ صَاحِبِهَـا الثَّوَانِـي[/poem]
منتدى رابطة واحة الشعراء - هنا
https://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/index.php?

تعليق