في كتاب من كتب السوديبيجرافا اسمه : (حياة آدم وحواء ) المخطوطة اللاتينية نقرأ الآتي :
(والحمد لله أني وجدت ترجمة عربية لها لأني كنت أخشى من الخطأ في الترجمة وجزى الله القائمين على مكتبة المهتدين خيرا)


هذه هي الإجابات المفقودة
ونعرف من هذا أن بولس وكتبة الكتاب المقدس وأيضا كتبة الأسفار السوديبيجرافا والأبوكريفا كان لهم مصادر فُقدت وظهرت في كتابتهم وأفكارهم كبقايا من حق تاه واختلط مع تأليفهم ووحي خيالهم
والسؤال الآتي يتصاعد صارخا : إذا كانت هذه المصادر المفقودة غير مقدسة فلماذا ذكرها كتبة الكتاب المقدس المسوقين بالروح القدس وكأنها حقائق معروفة ومسلم بها ، وهي من أنباء الغيب لا يتأكد الإنسان من صدقها إلا إذا كان المصدر مقدس ؟؟
وإذا كانت مقدسة فأين هي ؟؟
أسئلة نسألها لأصدقائنا النصارى
فهل من مجيب ؟؟
ويُتبع بإذن الله .......
(والحمد لله أني وجدت ترجمة عربية لها لأني كنت أخشى من الخطأ في الترجمة وجزى الله القائمين على مكتبة المهتدين خيرا)


هذه هي الإجابات المفقودة
ونعرف من هذا أن بولس وكتبة الكتاب المقدس وأيضا كتبة الأسفار السوديبيجرافا والأبوكريفا كان لهم مصادر فُقدت وظهرت في كتابتهم وأفكارهم كبقايا من حق تاه واختلط مع تأليفهم ووحي خيالهم
والسؤال الآتي يتصاعد صارخا : إذا كانت هذه المصادر المفقودة غير مقدسة فلماذا ذكرها كتبة الكتاب المقدس المسوقين بالروح القدس وكأنها حقائق معروفة ومسلم بها ، وهي من أنباء الغيب لا يتأكد الإنسان من صدقها إلا إذا كان المصدر مقدس ؟؟
وإذا كانت مقدسة فأين هي ؟؟
أسئلة نسألها لأصدقائنا النصارى
فهل من مجيب ؟؟
ويُتبع بإذن الله .......




لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) 







في هذه الكتب
تعليق