إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل قلّل يسوع من احترام امه او عاملها بفظاظة من خلال كلماته اليها اثناء وليمة العرس ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل قلّل يسوع من احترام امه او عاملها بفظاظة من خلال كلماته اليها اثناء وليمة العرس ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرد اللي انا هااكتبه ده زميلة مسيحيه ردت عليا لما قولتلها ازاي المسيح يكلم امه بطريقه مش كويسه في العرس اللي كانوا فيه هي قعدت تقولي كلام كده انه مايقصدش وقالتلي ان دي لهجتهم زمان لما قال لها (مالي ولك يا امرأه) وفي الاخر جبتلي ارد وبصراحه ماعرفتش ارد عليها وقولتلها اديني الرد وانا حبيت اعرضه هنا علي الاخوة والاخوات لكي يوضحوا لي حقيقة الرد وانا كمان عاوزة ارد عليها اسفه لو كنت طولت عليكم بس انا محتاجه الرد وجزاكم الله كل خير .
    الرد :
    بُعيد معمودية يسوع، دُعي هو وتلاميذه الى وليمة عرس في قانا، وكانت امه بين المدعوين ايضا. وعندما نفد الخمر، قالت مريم ليسوع‏: «ليس عندهم خمر». فردّ عليها قائلا‏: «ما لي ولك يا امرأة؟ لم تأتِ ساعتي بعد». -*يوحنا ٢‏:١-٤.
    في يومنا هذا، يعتبر الناس عموما انه من غير اللائق، بل من المهين ان يخاطب المرء امه بعبارات مثل «يا امرأة» و*«ما لي ولك؟». ولكن اذا اتّهمنا يسوع انه اهان امه، نكون قد تغاضينا عن الاختلافات الحضارية واللغوية بين زمننا وزمنه. لذلك من المهم ان نفهم كيف كانت تُستخدم هاتان العبارتان في أزمنة الكتاب المقدس.
    يقول قاموس ڤاين التفسيري لكلمات العهدين القديم والجديد (بالانكليزية)، معلّقا على تعبير «يا امرأة»‏: «ان هذا التعبير المستخدَم عند مخاطبة النساء لا يُقصَد به توبيخهنَّ او التكلم معهنَّ بقسوة، بل الاعراب لهنَّ عن المحبة او الاحترام». وتؤكد مراجع اخرى هذا الامر. على سبيل المثال، تذكر ترجمة أنكور للكتاب المقدس (بالانكليزية)‏: «لا يُستعمل هذا التعبير للتوبيخ او التقليل من الاحترام، ولا يدلّ ان المتحدث لا يكنّ اية مشاعر [للشخص الذي يخاطبه]*.*.*. لقد استخدم يسوع عبارة لبقة كانت تُستعمَل عادة لمخاطبة النساء». كذلك يوضح القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد (بالانكليزية) ان هذه العبارة هي «مجرد طريقة في التعبير لا تنطوي على اي مدلول محقِّر». ويقول القاموس اللاهوتي للعهد الجديد (بالانكليزية) لواضعه ڠيرهارد كيتل انها «لا تدل البتة على قلة الاحترام او الازدراء». اذًا، من الخطإ ان نستنتج ان يسوع قلّل من احترام امه او تكلّم معها بفظاظة عندما قال لها «يا امرأة». -*متى ١٥‏:٢٨؛ لوقا ١٣‏:١٢؛ يوحنا ٤‏:٢١؛ ١٩‏:٢٦؛ ٢٠‏:١٣،*١٥.
    وما القول في عبارة «ما لي ولك»؟ انها على ما يبدو تعبير اصطلاحي يهودي يرد عدة مرات في الكتاب المقدس. مثلا، تقول ٢*صموئيل ١٦‏:١٠ ان داود منع أبيشاي من قتل شمعي، قائلا‏: «ما لي ولكما يا ابنَي صروية؟ اتركاه يسبّ، لأن يهوه قال له‏: ‹سُبَّ داود›». وعلى نحو مماثل، تذكر ١*ملوك ١٧‏:١٨ ان ارملة صَرْفَة قالت لإيليا عندما وجدت ان ابنها قد مات‏: «ما لي ولك يا رجل الله؟ أتيت إلي لتذكّرني بذنبي وتميت ابني».
    وهكذا نستخلص من الامثلة الواردة في الكتاب المقدس ان عبارة «ما لي ولك؟» غالبا ما تُستعمل لرفض المشاركة في عمل مقترَح او مخطَّط له او للتعبير عن وجهة نظر مختلفة، لا للتقليل من شأن الآخرين او التعالي عليهم. في هذه الحالة، ما الذي قصده يسوع بكلماته الى مريم؟
    عندما قالت مريم ليسوع‏: «ليس عندهم خمر»، لم تكن على ما يبدو تخبره بذلك وحسب، بل كانت تقترح عليه ان يتدخل ليحل المشكلة. فاستخدم يسوع تعبيرا اصطلاحيا شائعا ليرفض اقتراحها اللطيف. وتساعدنا كلماته التالية ان نفهم سبب رفضه، فقد قال‏: «لم تأتِ ساعتي بعد».
    منذ اعتمد يسوع ومُسح بالروح القدس سنة ٢٩*بم، كان يعي جيدا ان مشيئة يهوه له، بصفته المسيَّا الموعود به، ان يسلك باستقامة حتى ساعة موته وقيامته وتمجيده. فقد قال‏: «ابن الانسان لم يأتِ ليُخدَم، بل ليَخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين». (متى ٢٠‏:٢٨) ومع اقتراب ساعة موته، أكّد يسوع هذا الامر حين قال‏: «قد أتت الساعة». (يوحنا ١٢‏:١،*٢٣؛ ١٣‏:١) وقد ذكر ايضا في صلاته الى يهوه في الليلة التي سبقت موته‏: «ايها الآب، قد أتت الساعة. مجِّد ابنك ليمجِّدك ابنك». (يوحنا ١٧‏:١) وأخيرا، عندما جاء الرعاع لإلقاء القبض عليه في بستان جتسيماني، ايقظ يسوع الرسل وقال لهم‏: «قد أتت الساعة! ها إن ابن الانسان يسلَّم الى أيدي الخطاة». -*مرقس ١٤‏:٤١.
    ولكن في وليمة العرس في قانا، كان يسوع قد بدأ لتوه كرازته بصفته المسيَّا ولم تكن ‹ساعته› قد اتت بعد. وكان هدفه الرئيسي ان يتمم مشيئة ابيه في الوقت الملائم وبالطريقة المناسبة انسجاما مع توجيهات الآب. ولم يكن بإمكان احد ان يتدخل في هذا المسلك الذي صمم يسوع على اتباعه. وهذا ما اوضحه يسوع لأمه بكلمات حازمة دون ان يقلّل من احترامها او يخاطبها بفظاظة. ولم تشعر مريم ان ابنها احرجها او اهانها. بل ادركت ما قصده، لذلك قالت للخدم في العرس‏: «مهما يقل لكم فافعلوا». وبدل ان يتجاهل يسوع طلب امه، صنع عجيبته الاولى بصفته المسيَّا وحوّل الماء الى خمر جيدة. فبرهن بذلك انه نجح في الموازنة بين اتمامه*مشيئة ابيه وتفهّمه ما يشغل بال امه. -*يوحنا*٢‏:٥-١١
    يا ابن أدم
    إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
    يا ابن أدم
    لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك
    يا ابن أدم
    إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوتي الاعزاء الي قلبي انا اسفه لو كنت بطول في سؤالي بس انا بحب اكتب كل كلمة عشان الموضوع يبقي واضح امامكم ..... انا محتاجه الرد علي الكلام ده ضروري جدا والله
    وربنا يجازيكم كل خير
    يا ابن أدم
    إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
    يا ابن أدم
    لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك
    يا ابن أدم
    إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      عندما قالت مريم ليسوع‏: «ليس عندهم خمر»، لم تكن على ما يبدو تخبره بذلك وحسب، بل كانت تقترح عليه ان يتدخل ليحل المشكلة. فاستخدم يسوع تعبيرا اصطلاحيا شائعا ليرفض اقتراحها اللطيف. وتساعدنا كلماته التالية ان نفهم سبب رفضه، فقد قال‏: «لم تأتِ ساعتي بعد».
      ليس كل هذا الكلام صحيحا .. اولا يسوع فعلا حول لهم دمه _ كما يزعمون _ خمرا .. وهذا بحد ذاته مشكلة .. اذ كيف يامرهم الاله بشرب الخمر ..!!
      ثانيا ان قولهم ان تعابير اللغة تشير الى ان هذا المعنى لا يعني الاحتقار .. فما ادراهم بتراكيب اللغة الارامية !! والتي هي اللغة الاصلية للانجيل .. ولا يوجد انجيل مكتوب بهذه اللغة الان .. حتى الترجمات لا يُذكر انها ماخوذة من هذا الاصل الذي بالارامي لانه مفقود ..

      ففي الترجمة الانجليزية لهذا العدد :

      4Jesus said unto her, "Woman, what have I to do with thee? Mine hour is not yet come."


      https://www.biblegateway.com/passage/...2&version=KJ21

      والخطاب للام عموما باي لغة لا يكون بــ ِ يا امراة ..
      ولنفترض جدلا انها لا تعني التحقير .. فلماذا لم يعبر من ترجم كتابهم للعربية عن ان هذا المعنى لا يحمل اهانة؟؟
      فالنص بالعربية لا يحمل الا الاهانة .. وان كان في لغته الاصلية لا يعني ذلك فهذا على الاقل خطأ فادح في الترجمة .. والله اعلم واحكم
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير اخي الكريم
        بس عاوزة اوضح نقطه ان زملتي دي من شهود يهوه وهما ليهم ترجمتهم الخاصه غير ترجمه الملك جيمس اسمها ترجمه العالم الجديد والناس دي غالبا ترجمتهم تعتبر صحيحه لانهم بيترجموا من النص الاصلي يعني مابيعترفوش بالنسخة الانجليزي من الملك جيمس
        وفعلا حضرتك عندك حق لو هي فعلا ماتعنيش التحقير كانت اترجمت غير كده حتي لا تتفهم بمعني الاهانه
        انا بشكرك اخي علي الرد وربنا يبارك فيك
        يا ابن أدم
        إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
        يا ابن أدم
        لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك
        يا ابن أدم
        إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة

        تعليق


        • #5
          (GNT) λέγει αὐτῇ ὁ ᾿Ιησοῦς· τί ἐμοὶ καὶ σοί, γύναι; οὔπω ἥκει ἡ ὥρα μου.


          (KJV) Jesus saith unto her, Woman, what have I to do with thee? mine hour is not yet come.


          Thayer Definition

          γυνή
          gunē


          1) a woman of any age, whether a virgin, or married, or a
          widow

          2) a wife

          2a) of a betrothed woman
          Part of Speech: noun feminine
          A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: probably from the base of G1096
          Citing in TDNT: 1:776, 134


          strong Definition

          γυνή
          gunē
          goo-nay'
          Probably from the base of G1096; a woman; specifically a wife: - wife, woman.


          اذا فالكلمة فى أصل اللغة لا شئ فيها ... وتعنى امرأة او زوجة .....هذا أولا


          اما بخصوص موضع اللفظ فى زمن يسوع فمن الواضح ايضا ان اللفظ لا شئ فية

          لان يسوع استخدمة الأناجيل فى سياق المدح ....


          متى 15: 28

          حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.


          وفى سياق عادى ....


          يوحنا 4: 21

          قَالَ لَهَا يَسُوعُ يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.

          يوحنا 20: 13

          فَقَالاَ لَهَا يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ قَالَتْ لَهُمَا إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!».


          واستخدمة مع مريم ايضا وهو على الصليب ....( كما تروى الأناجيل طبعا )
          وكما يؤمن النصارى ...


          يوحنا 19: 26
          فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ


          ربما يكون اللفظ فية سوء ادب .. ولكن فى زماننا هذا ....

          ولكن فى زمن يسوع أصل الكلمة لا شئ فية ... وموضعها ايضا لا شئ فية ...

          تعليق


          • #6
            جزاك الله كل خير اخي انج
            وبارك فيك ووفقك في الامتحانات
            يا ابن أدم
            إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
            يا ابن أدم
            لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك
            يا ابن أدم
            إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة

            تعليق

            يعمل...
            X