دخول
تسجيل الدخول...
تذكرني
تسجيل الدخول
نسيت كلمة السر أو اسم المستخدم؟
تسجيل دخول بواسطة
الفيسبوك
البحث في العناوين فقط
البحث في الأدب والشعر فقط
البحث
البحث المتقدم
المنتديات
الموقع
المقالات
المرئيات
الصوتيات
القرآن الكريم
المدونات
المجموعات
Non arabic
المواضيع الجديدة
مشاركات اليوم
الموجودون الآن
البحث المتقدم
المنتدى
منتديات اللغة العربية
الأدب والشعر
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الباحـــــــــــــ ... عن الحق ... ـــــــــــــــــث .
تقليص
X
تقليص
المشاركات
آخر نشاط
الصور
البحث
الصفحة
لـ
3
تصفية - فلترة
الوقت
جميع الأوقات
اليوم
آخر أسبوع
آخر شهر
عرض
الكل
المناقشات فقط
الصور فقط
الفيديوهات فقط
روابط فقط
إستطلاعات فقط
الاحداث فقط
مصفى بواسطة:
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
السابق
1
2
3
template
التالي
15-05-2010, 10:40
مشاركة
تويت
طائر السنونو
عضو مميز
تاريخ التسجيل:
Jan 2010
المشاركات:
774
الدين:
الإسلام
النوع:
ذكر
آخر نشاط:
15-07-2019
على الساعة:
16:28
#16
مـــُتابع إن شاء الله
سلمت يداك ِ أختنا الفاضلة
أستغفِرُ
اللهَ
ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛
وأثْنى
عليهِ المَادِحُونْ ؛
وعَبَدَهُ
الْعَابِدُون ؛
ونَزَهَهُ
الْمُوَحِدونْ ؛
ورجاهُ
الْسَاجِدون ..
أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
سُبحانهُ
الله
..
تعالى مِنْ إلهَ
؛
فلا مَعْبودَ سِواه
؛
ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه
..
أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب
؛
وخفي وظاهر العيوب
؛
وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين
تعليق
مشاركة
إلغاء
08-06-2010, 16:51
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#17
سلّمكم المولى من كل سوء
بوركت وجزيت أخ الإسلام
تعليق
مشاركة
إلغاء
08-06-2010, 17:34
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#18
تابع ....مع العابد في عمّورية
_ قم بنا لأريك معالم المكان .
راحا يجولان معا" في المزرعة التي تكاد تبلُغُ في مساحتها بضعة فراسخ مربعة.
سار العابد أمامه ...
وهو يتبعه ...كأنه يَدُلّهُ على طريق...
ولم يلبثا أن وقفا إلى جوار بئر ، وجاء صوت العابد وانيا" :
_ هلُمّ اسق هذه الخضراوات , وعد إلى الداخل لنتناول طعامنا معا".
ثم تركه وسار بحطوات لا تكاد تُسمع ...وتبعه الفارسي ببصره ...وخُيّل إليه أنه يحلم
...ومضى الوقت سريعا" و فرغ الفارسي من عمله والشمس لا تزال على مقربة من الأفق
فعاد أدراجه ووصل إلى غرفة العابد , فلما أحسه قام فجهز العشاء بنفسه
عندها خاطبه الفارسي قائلا" :
_أترك لي أمر خدمتك .
فرد العابد عليه :
_ بل سيكون كل شئ قسمة بيننا ...العمل والثمرة
و سترى إنني آكل من زرع يدي ...وألبس من صنع يدي
العمل والعبادة في نظري شيئان مباشران ...لا واسطة فيهما
تقدم ...هيا وخذ طعامك ...
ومنذ الغد سنزرع معا" ...وننسج معا" ...ونعبد الله معا".
لم يأكل الفارسي طعاما" أشهى من هذا الطعام , لم تكن الأواني لامعة ...
لا فضية ولا ذهبية كالتي تركها في أرض فارس ...لكنه كان الطعام الأشهى والألذ.
....
في حجرة آخرى في صباح اليوم التالي
كان هناك منسج وخيوط من الصوف شُدّت للعمل ,كلها من لون واحد
وإلى جانب المنسج قطعة صغيرة فُرغ منها ...وعرف الفارسي أنها مُعَدّة للبيع
...وانكب العابد على المنسج ...وجلس الفارسي يراقبه .
وبعد ساعة من الزمن عادا إلى الغرفة الأولى ...كان الجو قد تغيّر و بدأت ريح لينة
تحف بالأشجار ..وأوقد الفارس لهما مدفأة وجلسا أمامها وشرع العابد يقول :
_ أنت خير منّي أيها الشاب ( فعض الفارسي شَفَتَهُ استعظاما" واستنكارا" )
لا تعجب ...فأنت تركت أرضك وأهلك والضيّع والعبيد ... وخرجت تبحث عن الحق
وخرجت تبحث عن الحقيقة التي لم تجدها في شئ مما حولك
لم تجدها في بريق الذهب ... ولكن ربما تجدها فوق رأس نخلة وأنت تحصد
.... نعم ستجد الحقيقة المطلقة ...
والتي هي الله ...والطريق إليه
إبتسم الفارسي ...ابتسامة رضا أشرق لها وجهه...وقلبه وروحه
... وسكت العابد هُنيهة ومسح عرقه بكميه ... ثم قال :
- قم بنا لنتغدى ونستريح
....
وفي المساء جلسا إلى المنسج ...و أخذ الفارسي يعمل عليه وكأنه تعلم منذ شهور...
تعليق
مشاركة
إلغاء
08-06-2010, 18:18
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#19
...وصية العابد .
...
وصية العابد...
وبعد بضعة شهور ...
قال الفارسي للعابد :
_وداعا" يا أبي , لقد أشتريتُ بقرة وعدة رؤوس من الضأن ,وسأعيش وحدي في كوخ
صغير على مقربة منك ...لأخلّي مكاني لتلميذ جديد , سأرعى وسأحلب اللبن, وأجز الصوف
وأغزله وأنسجه ...وأعبد الله ...ولكن ...إنني ...آه..
رد العابد في ذبول :
_ سأقول ما تريد أن تقول ...إنك ستشعر بالحنين ...وإن كنت قريبا" ( وتبسم ) لا تحزن
_ صدقت ... سأفتقدك كثيرا" ...وداعا" يا أبي .
وأخذه الشاب ...فقبّل جبينه ...ثم بكى وانصرف.
....
ومنذ تلك الليلة , وهو يستقل بحياته ...يرعى بالنهار ويغزل بالليل , وينسج ويبيع
و يشتري ما يحتاج إليه ...ويتردد على العابد كل مساء يطمئن عليه ,
ويستزيد من المعرفة .
وفي إحدى الليالي دخل الفارسي على العابد فألفاه في فراشه ...
والليل مخيم والمصباح لم يوقد ...فعجب الشاب لما حدث , لكنه أدرك أن العابد
قد أتعبته السنون ...فأشعل المصباح ...وجلس تحت قدميه على فراش من القش
لاحت من العابد إبتسامة وانية ...وقال للفارسي :
_ أما آن لك أن ترحل ؟
فرد في عجب :
_ إلى أين يا أبي؟...ألقيت الخوف في قلبي...
_ هيه أيها الفارسي !...إن نهايتي قد قربت.
_ ماذا تقول يا أبي ؟...
تبسم العابد وقال :
_ ستُطفئ ظمأك فلا تخف يا فارسي ...عيناك تسألان إلى أين تذهب من بعدي ...
وإن كثر عليك أمر موتي ...لكني يا بني لا أعرف أحدا" على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه
و لكن ...
اسمع جيدا"...
قد أظلّك َزمانُ نبيّ يُبعث بدين إبراهيم حنيفا" يُهاجر إلى أرض ذات نخل بين حرتين *
فإن استطعت أن تذهب إليه فأفعل .
كاد الفارسي يصرخ :
آه ماذا تقول يا أبي ؟ ...واطرق يتصور النخل والحرّتين ...وتذكر توا"
ما قاله العابد ذات يوم حين كلمه عن الحقيقة ...
( لم تجدها في بريق الذهب , ولكن ربما ستجدها فوق رأس نخلة وأنت تحصد...)
..ثم أخذ يقول في نفسه :( من ذا الذي يدلني على هذه الأرض؟...لم تعد أرض اللوز
والأعناب وطنا" لروحي ...)
....
حرّتين :الحرّة أرض ذات حجارة سُود كأنما أُحرقت
....
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
10-06-2010, 17:16
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#20
تابع ....وصية العابد .
وتنهد , وعندئذ سَمِعَ صوت الشيخ فجأة يقول له بقوة جديدة :
_ يا فارسي, خذ المصباح وقم معي فإنني أشعر الآن بأنني أحسن حالا",تعال إلى حجرة المنسج.
وجلسا هناك وأخذا يغزلان معا", وعادت إلى الشيخ حيوية طارئة ...كذلك الصحو الذي
تَفْجَؤُنا به السماء بعد الغيوم ...وأخذ يتحدث.
فأطرق الشاب ...واستطرد العابد :
_ لا تخف يا فارسي, ستلقى هذا النّبيّ...ستلقاه بإذن الله
قال الفارسي في تبتل وخضوع :
_دعني يا أبي , كفاني ما أحس الآن ...فلا تُشعل نار شوقي .
رد الأب وكأنه لم يسمع شيئا":
له آيات لا تُخفى ...فهل تُحب أن تعرفها ؟ ...ثم همس إليه بها ثم سكت
همهم الفارسي :
ماذا قلت يا أبي ؟ ...إن رأيته عَرَفتُهُ! إن رأيته عَرَفتُهُ! كيف أعرف ما هو فوق طاقة البشر؟
_ آه ..( هكذا تأوه العابد في شبه إحتجاج ) لا ...لن يُفتن الناس في أمره
كما فُتن النصارى...بشر يوحى إليه , بشر مُكمّل ...سيعرفه قلبك يوم تلقاه يا فارسي...
وعندئذ تلعثم الفارسي بسؤال هَمّ أن يُلقيه , لكنه ما لبث أن عدل عنه , أحس الشيخ
به فهتف يسأله :
_قُل ولا تخف .
_لستُ أُريدُ شيئا".
_ اسألني قبل أن تسأل عني فلا تلقاني.
_أوجعت قلبي ... كنت أريد أن أقول لسيدي هل تتمنى أن تلقى هذا النّبيّ ؟
وعندئذ استنار وجه الشيخ ...وترك المنسج واعتمد على ذراعه وهو متكئ على خشبة
وقال له :
_ اتمنى والإيمان به يملأ قلبي ...ولقد عبدت الله الذي سيدعو إليه ...
لكن ...بقية أيامي وقواي ...لن تمهلني حتى ألقاه ...
أما أنت يا فارسي _ إن كنت موقنا" أني أسديت إليك شيئا" _ فاذكرني
اذكرني عندما تتملى عينك طلعة أكمل إنسان يحلم برؤيتها طائفة من البشر قبل ظهوره
وسيحلم برؤيتها طائفة أعظم تراه في كل حق ونور.
وعندئذ أكب الفارسي على يدي الشيخ ...مقبلا" دامعا" . غير أنه ما لبث أن أخذ يده
ليعتمد عليها وعاد به إلى غرفته ...حيث سينام على حشية القش , وأمره بأن ينصرف
ويعود إليه في الصباح .
وقبل مشرق الشمس ...كان الفارسي في الطريق إلى العابد , وفي يده وعاء من الحليب
...حتى إذا ما قارب باب العابد رآه مفتوحا" ملتصقا" تماما" بالجدار ...
كأنه يدعو الناس ... : أن أدخلوا .
دخل إلى حجرة نومه فلم يجده ... فنادى فلم يجبه صوت
فدلف إلى الدهليز المؤدي إلى حجرة المنسج ...
وعند الباب رأى ما يجعله يقف متجمدا" ..رأى الأب الذي أحبه جالسا" إلى المنسج
منكبا" على جبهته على النسيج و في يده صوف ... وعوده منطو في طمأنينة
وقد فارق الحياة ...
صرخ الفارسي :
أبي ..مت وأنت تعبد ...مت وأنت تعمل ...مت وأنت مؤمن بالنبي الجديد .
ومال يقبله ويبلل وجهه بالدموع ...ثم حمله إلى فراشه .
...
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
12-06-2010, 17:19
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#21
الرحيل ...
الرحيل ...
وبعد هذا الحادث ...أحس الفارسي أن هذا نداء له بالرحيل ...
جلس على الأرض وفي يمينه عصا يضرب بها حجرا" أمامه ...حركة لا إرادية كأنها تعبير عن الهموم
حينها سمع حداء" انتفض له ...حداء" عربيا" بصوت رخيم ...وألقى بسمعه إلى الرنيم
ثم جرى إلى الطريق الواسع يتتبع الصوت ...الذي فاحت منه رائحة الجزيرة
( آه ..! أرض الجزيرة ...أرض ذات نخل بين حرتين... آه !)
وسكت الصوت .
وبدا سواد القافلة ... و وقف الفارسي في الطريق وقد مد ذراعيه إلى جانبيه كل في ناحية
ليستوقف الركب .
_ أيها الحادي ...صاح الفارسي .
_ أيها الحادي ..لقد أثرت أشواقي ...قفوا بالله عليكم .
_ فجاءته أصوات مختلطة :
_ ماذا تريد أيها الرجل ؟
_ إن لكم سحنة* قوم أحبهم .
_ ولكنك لست منهم .
فرد عليه الفارسي عاتبا" : ظلمتني ..أين وجهتكم بالله عليكم ؟
رد عليه صاحب صوت أجش :
_ وجهتنا جزيرة العرب .فماذا تريد منا ؟
أمسك الفارسي بزمام ناقته وتشبث به .ورفع رأسه إلى الرجل وقال بصوت سمعه الجميع :
إنني أقيم هنا .وليس هذا وطني يا سادتي ..أنا من بلاد فارس .لكن وجهتي جزيرة العرب
و أنا أملك أشياء كثيرة لا أهمية لها عندي .فهذه الأبقار والأغنام لي خذوها وأقتسموها
سأسوقها أمامكم ...واتركوني في الجزيرة في أي مكان عامر .
وكان الفارسي قد حمل معه أمتعته التي لا تزيد عن الغطاء والرداء وساق أمامه ماشيته
حتى وصل إليهم فأردفه واحد منهم خلفه, ثم أستأنف الركب سيره .
وعند أقرب بلد باعوا أملاك الفارسي واقتسموا ثمنها , و لقد كان موقنا"
بأن الطريق لن يطول وأنهم سيحسنون إليه مثلما أحسن .
وأخذوا ينفقون منها في كل بلد يمرون به ... ونفد كل ما أخذوا ... وبدأ الموقف يتبدل
و أحس الفارسي أنه غير مرغوب فيه ...وأنه سقط في فخ ...فحاول أن يلجأ إلى الصبر والحيلة.
وكان أول ما لقيَه أن قال له الرجل الذي أردفه وراءه :
_ إن راحلتي قد تعبت إنك أثقل من عشر رجال , أعطني سيفك هذا وإلا ترجل ...اجر وراءناإن شئت
فرد عليه :
_ دعك من السيف ,لكن أنا مستعد أن أعطيك أحدى بردتي هاتين وتكفيني واحدة .
رد رئيس الركب بصوته الغليظ قائلا":
_ أنت رجل مغرور ,أما يكفي أننا أحتملناك كل هذه المدة من أرض الروم إلى الشام
وها نحن أولاء قدمنا وادي القرى ؟ إعلم أننا قادمون بعد قليل على قبيلة من اليهود
تُقيم في الوادي وأن أبي كان قد أصهر فيهم ...أي إنهم أخوالي .
تعالت ضحكات ساخر ة من آخر القافلة ...أحس بعدها أن أشياء ضده قد دبرت بليل
لكنه تحسس سيفه فنظر إليه اليهودي وقال له :
_إنك لكي تصل هنا كان لابد أن تدفع الثمن .
رد الفارسي :
_ها أنت ترى أنني مستعد أن أتخلى عن ردائي وشملتي أما سيفي فلا ...ثم بقيت( النَّفْسُ)
... وليس لها إلا مالك واحد , هل تعرفه ؟
رد قائلا" :
_ نعم أعرفه ... وهو أنا .
...................
سحنة* :هيئة
...............
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
13-06-2010, 17:12
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#22
الصفقة...
الصفقة...
حملق الشاب بعينين مذهولتين , و همّ أن يُجرد سيفه , فلمعت حوله سيوف تبلغ المئة ,
فرجع لكنه أيقن أن شيئا" ما سيحدث .
و قال الرجل وهو يزبد :
_ أتجرد سيفك في وجوهنا ؟ ونحن قادرون أن نتركك هنا وحدك لتكون فريسة للسباع
, لكن ديننا يمنعنا من ذلك .
_ وهل يبيح لك دينك أن تنقض العهد وتأخذ من مسافر كل شئ حتى ثيابه ؟
_ لا تخف ...سندع لك الثياب , ولكني أترك لك الخيار ...إما أن تنزل عن الراحلة لتلقى
المصير المحتوم هنا وحدك ...وإما أن تعطيني ثمن ( نفسك )... ادفع لنفسك الفدية .
همس كأنه في حلم :
- فدية ...وهل أنا أسير أيها الرجل ؟
_ لا ... بل أنت رقيق , سنبيعك يا فارسي في هذه القبيلة.
_ فما رأيك ؟
_ الرقيق لا رأي له .
_ أصبت الحقيقة .
واصلوا السير حتى بلغوا وجهتهم ...ثم رفع رئيس الركب رأسه وراح ينادي :
_ يا أبا يعقوب ...يا أم يعقوب ... يا يعقوب الغالي ... ها نحن أولاء قد عدنا.
وارتفع نباح الكلاب عندما نادى الأسماء الثلاثة , وسعت إليه امرأة هي أم يعقوب ورحبت به
وأناخت القافلة , ووقف الفارسي وقد فرع الجميع بطوله ...فنظرته المرأة وقد أحست بالخوف
فسألت عمن يكون هذا الشاب ؟
فأجابها بأنه رقيق معروض للبيع ...و انه أختار زوجها أبا يعقوب شاريا" له .
و بعد مساومة ..وأخذ و رد تمت الصفقة ...وانصرفوا و تركوه عند أبا يعقوب ...الذي أسر
لزوجته ماذا يخطط للفارسي :
سأكلفه أشد عمل , وأطعمه أقل زاد وأجني من وراء ذلك ربحا" كثيرا" ...
وعند الصباح وقف أبا يعقوب عند البئر و نادى قومه والفارسي إلى جواره ,فلما عرفوا
أنه رقيقه هنأوه وباركوه ثم سألوه فيم جمعتنا ؟ فقال لهم :
هذه البئر لا يكاد ماؤها يقوم بحاجاتنا من زرع وسقي ولقد عزمت بواسطة هذا الشاب أن
أعيد حفرها وأن أبني جوانبها بالحجارة , وهذا يستلزم نفقات طائلة فهل شاركتم معي في النفقة
فتجادلوا وتطاحنوا ...و اختلفوا ...ثم اتفقوا
وقال الفارسي لليهودي بعد أن عرف ما هو عمله اليومي :
_ يا أبا يعقوب ...إن لك من يدي هاتين عملا" كثيرا" , ولك مني عهد لا أخونه ...
لأن مثلنا لا يخونون العهود...
ومنذ هذه اللحظة والفارسي يحمل فأسا" ويصعد جبلا" لكي يكسر حجارة يبني بها جوانب البئر
وبعد شهور فرغ من عمله ..جنى الحي كله خيرات عمله ...و زاد مال أبا يعقوب.
وبعد عام ...
مرت إحدى القوافل ...هللوا وفرحوا لرؤية الماء...
ونزل رجل من يهود بني قريظة يسأل عن أبي يعقوب ...فلما رآه أبو يعقوب عانقه ...
وتصافحا طويلاا" ...ثم جلسا يأكلان ويتجاذبا أطراف الحديث ... وبينما هما يتحدثان
سمعا صوتا" فخما" عزيزا" يُنادي صاحب الدار:
_ أبا يعقوب ...سأصنع لكم نسجا" كالذي رأيته في بلاد الروم , وأنسج لك صوف غنمك
فتربح منه الكثير ...
تلفّت الضيف مذهولا" ...و سأل :
_ من هذا الرجل ؟
_ إنه رقيق اشتريناه من إحدى القوافل .عض الضيف شفته ثم سبابته ... وقال لصاحب الدار:
_ ما رأيت مثل هذا ...أتبيعني إياه ؟
تدلل أبو يعقوب وتأبّى ...
وقبل رحيل القافلة كان أبو يعقوب قد قبض ثمن الفارسي...
.............
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
14-06-2010, 09:10
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#23
في بني قريظة ...
في بني قريظة ...
هتف دون أن يشعر , والقافلة تدخل المدينة ، والنخل يهتز بريح لينة وعليه بقية مطر ،
والأرض ذات الأحجار السوداء حولها تلمع به هتف :
( هذه والله أرضه ، وإني ملاقيه هنا ..)
لم يكن الفارسي يدري أن صوته قد ارتفع حتى سمعه أبو كعب ، فمال إليه يُعنفه وسأل :
_ عمن تتكلم ؟
قال : عن رجل أحلم بلقائه .
_ صديق ؟
_ليتني أسمو إلى هذه المنزلة .
_ لست فاهما" قصدك ، آن لك أن تستريح يا فارسي .
وأقام ... ينام في بناية واسعة منعزلة عن الحي ، تكدست فيها الحبال وأدوات للزراعة
...كان متعبا" من العمل وتمدد على فراش من السعف وعليه غطاء من الصوف الخشن
وسراج شحيح الضوء يُضئ المكان قدر طاقته ، والليل شديد البرد ، وأخذ يفكر ...
ويستعيد تفاصيل رحلته ...وهذا اليهودي الذي باعه لآخر ..
وملامح شخصية السيد الجديد ..أبو كعب هذا ، إنه وقومه الذين يسكن الآن بين ظهرانيهم *
منذ شهور ...يمتازون بالجُبن ، ليسوا أهل حرب ، همهم الزراعة وكنز المال بشتى الطرق.
وأحس الفارسي أن أبا كعب رجل لين العريكة ، تمكن الإقامة عنده إلى أن يقضي الله أمرا" كان مفعولا" .
قال أبو كعب للفارسي بعد عامين من إقامته :
_ أنت رجل قوي ، لكنك تبخل علّي بقوتك ، أتذكر يوم كنا في وادي القرى عندأبي يعقوب
قلت إنك تود أن تعمل له منسجا" وتنسج له صوف أغنامه ،فلماذا لا تعمل هذا لنا ؟
_ لا بأس يا أبا كعب ..سأفعل .
وبدأ أهل الحي من بني قريظة يتحدثون عن منسج الفارسي ...وبدأ يسهر ...
يده تعمل ...وعقله يُفكر ...والعمر يجري ...
وقف الفارسي في مطلع الشهر على تل يُهيب بالغنم أن تعود إلى حظائرها ،
فرأى هلالا" مولودا" ، فتبسم ... وأخذ يحسب عمره ...
إنه هنا في أرض يثرب * منذ ثلاثة أعوام أو أكثر .. وها هو يقترب من الثالثة والثلاثين
وهز رأسه وهو ينظر إلى الهلال ...فجأة سلم عليه أحد الرعاة ،
أحس وهو يَشُدّ على كفه أن رابطة ما تربط بينهما ...
رابطة من تلك الروابط التي يلقيها الله في قلوب عباده ...
فيجعل المغتربين يحسون بالألفة والتآخي ...
كان الراعي قصير القامة ذكي القلب فطن ...سريع الحديث ، في عينيه قلق وجمال
يتناسبان مع صغر سنه ، وقال للفارسي وهما في الطريق :
_ أريد أن أتعلم منك يا عمي ...رد الفارسي بتواضع :
_ وماذا عندي لاعلمه لمثلك ؟
_ لقد تحدث الناس عن أغطية صوف تصنعها يداك
_ وما اسمك أيها الشاب ؟
_ اسمي حسان ، أنا سُمِيَّ * شاعر المدينة حسان بن ثابت ،
وإنه يقول شعرا" في النبي الجديد ...
هتف الفارسي واحتضن الشاب :
ماذا تقول النبي الجديد ؟...زدني حديثا" عنه بالله عليك
_ لقد بعدت عنا الغنم ...
سأعود إليك الليلة لأتعلم وأتحدث ...انتظرني.
.........
بين ظهرانيهم : أي يقيم بينهم
يثرب : المدينة المنورة طيبة الطيبة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم
سُمِيّ الشئ : أي موافقه في اسمه أو نظيره
..............
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
14-06-2010, 18:40
مشاركة
تويت
داعي 91
عضو
تاريخ التسجيل:
Jun 2009
المشاركات:
254
آخر نشاط:
14-10-2010
على الساعة:
10:29
#24
متابع وبكل شوق
لقصة الصحابي
سلمان الفارسي
عذرا
على المقاطعة
انظر هذا الموقع وادخله
كفر ذنوبك خلال دقيقتين
https://www.shbab1.com/2minutes.htm
اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
ان لم تجدوني يوما بينكم
فهذه مشاركاتي لتذكروني
تعليق
مشاركة
إلغاء
14-06-2010, 20:51
مشاركة
تويت
نضال 3
مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
تاريخ التسجيل:
Mar 2009
المشاركات:
7561
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
21-01-2019
على الساعة:
15:09
#25
حياكِ الله استاذتنا واختى الغالية ام عبدالله
طبتِ وطاب مقامك بيننا
جزاكِ المولي الجنة علي جهودكِ المباركة
وشكرا لكِ لمساتك الجملية بطرحك القيم
واصلى غاليتى ...
فلكِ متابعة
المباركة
توقيع
نضال 3
ت
و
ق
ي
ع
ن
ض
ا
ل
3
تعليق
مشاركة
إلغاء
15-06-2010, 18:52
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#26
المشاركة الأصلية بواسطة
داعي 91
مشاهدة المشاركة
متابع وبكل شوق
لقصة الصحابي
سلمان الفارسي
عذرا
على المقاطعة
...بل تسرني متابعتكم وجميل مروركم
بوركت وجزيت أخ الإسلام
تعليق
مشاركة
إلغاء
15-06-2010, 19:15
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#27
المشاركة الأصلية بواسطة
نضال 3
مشاهدة المشاركة
حياكِ الله استاذتنا واختى الغالية ام عبدالله
طبتِ وطاب مقامك بيننا
جزاكِ المولي الجنة علي جهودكِ المباركة
وشكرا لكِ لمساتك الجملية بطرحك القيم
واصلى غاليتى ...
فلكِ متابعة
المباركة
حياك الله وبياك أيتها الحبيبة في الله(نضال 3)...شرفتني بجميل المرور والمتابعة
جزاك ربي عني من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم
على طيب كلامك وحسن ترحابك ...
بتلميذة لكم... أساتذتي الكرام
لقد منّ المولى سبحانه عليّ بمعرفتكم ...
فجلست في أخر المجلس أرقب وأتعلم ...
فأنت القوم لا يشقى بكم جليسكم ...نحسبكم والله حسيبكم
و جزى ربي إبنتي الحبيبة فداءعني خيرا"فهي من دلتني على منتداكم الطيب
جعل الله عملكم هذا في موازين أعمالكم
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سلييم
نفع الله بكم وأعزكم وأعز بكم الإسلام والمسلمين
وهدى الله زائري المنتدى الكرام إلى الحق المبين
إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه
تعليق
مشاركة
إلغاء
15-06-2010, 20:10
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#28
...بشائر النور.
...بشائر النور.
السكينة تملأ المكان والقلب ,سمع الفارسي طرقة عل بابه ، ورائحة الحبال والليل والتمر والصوف
تفوح في المكان ... ودخل الشاب بادي السعادة واحتضنه الفارسي كأنه ابن له لقيه بعد فراق
ولأول مرة منذ رحيله عن عمّورية أحس بأواصر القربى وجلس هو وحسان إلى المنسج
...في يديهما الخيوط وفي قلبيهما الأمل ...وقال الشاب دون مقدمات :
_ تركتهم يتجمعون هناك ، الأوس والخزرج ، وقد سماهم النبي بالأنصار...
التقوا به عدة مرات في ( العَقَبَة) * واسلموا ، وعَلَّمَهم من الدين ما أسعدهم
ولم يعد بينهم حرب يا عمي .
_ حدثني عن الذين تبعوه .
_ الناس في دينه سواسية كأسنان المشط .
كان الشاب متدفق الحديث ..والفارسي منصت كأنه في حلم ..:
_ آه يا عماه ...لقد حفظت كثيرا" من القرآن الذي أنزله الله عليه .
لقد جاءنا رجل من مكة يُقرئُنا إياه ثم تلى :
( وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ .
اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ
. إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ . إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ .
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ .
بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ }يس:20-27.
زدني يا بني ...
_ فتلى عليه :
(
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )سورة النمل 60_64
...و نظر إلى الفارسي ...فإذا به ساهم ...عيناه دامعتان تنظران إلى بعيد ...
وعندئذ ربت الشاب كتفه و همس :
_ عمي ...فيم تفكر؟
همس الآخر :
_ بُني ّ! ماذا تقول في رجل آمن بمحمد قبل لُقياه ...بُني!فلتأت كل ليلة تحت جُنح الظلام
بحُجة أنني أُعلمك ...ولكن لتُعلمني ، لأحفظ منك ما حفظته من القرآن .
فتح الشاب فاه وهو لا يكاد يصدق ...وهمس :
_ هل أنت مسلم يا عماه ؟
أجاببته دموع الفارسي الثحينة...فطوقه بذراعيه وأخذ يقبله ...وقال بصةت خفيض:
_ لكن ألا يشك بنو قريظة في أمري إذا ما استمر ترددي عليك ؟
_ لا تخف ، فهل تعاهدني يا حسان ؟
_ نفسي فداك
_آن لك أن تعود فإني أخاف عليك .
_ وداعا".
..................
( العَقَبَة)*:موضع في مكة المكرمة ترمى فيه الجمرات في الحج
..............
يتبع بأذن الله تعالى
تعليق
مشاركة
إلغاء
15-06-2010, 23:07
مشاركة
تويت
نضال 3
مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
تاريخ التسجيل:
Mar 2009
المشاركات:
7561
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
21-01-2019
على الساعة:
15:09
#29
والله ماقصرتى اختى الحبيبة ام عبدالله
حياكِ الله
وطاب مقامك بيننا فى بيتكِ الثانى
ودائما فى انتظار جديدك الرائع
دمتِ ودام اهل فلسطين جميعا بكل خير وصحة وسلام
واسجل متابعة لطروحاتك القيمة
ودمتِ بتميز وماااا
توقيع
نضال 3
ت
و
ق
ي
ع
ن
ض
ا
ل
3
تعليق
مشاركة
إلغاء
21-06-2010, 23:57
مشاركة
تويت
*أم عبد الله*
عضو
تاريخ التسجيل:
Apr 2010
المشاركات:
99
الدين:
الإسلام
آخر نشاط:
30-11-2011
على الساعة:
22:52
#30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي الحبيبة نضال ورضي عنك وأرضاك
وزادك من فضله وجزاك عني من خيري الدنيا والآخرة
آضاءت الصفحات ...وصدقا" أنتم القوم لا يشقى بكم جليسكم
أيها المنافحين عن حياض الملة ...حفظكم المولى وأعانكم
مرورك ومتابعتك شرف لي أكرمك الله
دمتي في حفظ الرحمن
تعليق
مشاركة
إلغاء
السابق
1
2
3
template
التالي
يعمل...
نعم
لا
تم
تم
إلغاء
X
تعليق