إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

()* سته نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن *()

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ()* سته نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن *()


    بسم الله الرحمن الرحيم

    سته نظريات قيلت في المرأة ورد عليها القرآن

    الأولى تقول :

    "إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه

    الرجل.. ،

    و إنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر"


    الرد على هذه النظرية :

    يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ،

    و من جملة الايات قوله تعالى :

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق

    منها زوجها )

    ، ( النساء/ 1).


    و قوله تعالى :

    ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها )

    ، (الروم/ 21).
    و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في

    القرآن الكريم أثر لما في بعض

    الكتب المقدسة ،

    من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ،

    أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ،

    إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية

    للمرأة ..

    الثانية تقول :

    " إن المرأة عنصر الجريمة و الذنب ، ينبعث من وجودها الشر و الوسوسة ، فهي

    الشيطان الصغير..".

    الرد على هذه النظرية :

    أن القرآن قد عرض حكاية آدم في الجنة ، إلا أنه لم يشر إطلاقاً الى غواية

    الشيطان لحواء ،

    بغية أن تغوي آدم (عليه السلام).

    فلم تكن حواء ، هي المسؤول الاصلي ، كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية .. ،

    و هذا ما نعنيه من قوله تعالى:



    ( و يا آدم اسكن أنت وز وجك الجنة ، فكلا من حيث شئتما ، و لا تقربا هذه

    الشجرة.. )


    ، (الاعراف/ 19).


    و شيء آخر أن القرآن ، حينما يأتي على حديث وسوسة الشيطان ،

    يستخدم ضمير التثنية ليحملمها – آدم و حواء – معاً مسؤولية الوقوع في شراك

    غواية الشيطان الرجيم ،

    يقول القرآن :

    ( فوسوس لهما الشيطان.. )

    ، (الاعراف/20).


    و يقول :

    ( و قاسمهما إني لكما لمن الناصحين )

    ، (الاعراف/ 21).


    و في هذا المضمار ، قد قارع القرآن نهجاً من التفكير ، كان سائداً آنذاك ،

    و لايزال يعشعش في بعض زويا عالمنا المعاصر... ، ود فع عن المرأة الاتهام ،

    بأنها عنصر الذنب و الجريمة ، و أنها الشيطان الصغير..

    الثالثة تقول :

    " إن المرأة لاتدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي

    مراحل الرقي المعنوي و الإلهي ،

    فهي عاجزة في النهاية عن الوصول الى درجة القرب الإلهي ".


    الرد على هذه النظرية :

    إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ،

    لاينحصر بجنس خاص ، و إنما هو رهن الإيمان و العمل سواء أكان بالنسبة الى

    الرجل أو المرأة ،

    فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ، و قد وقف بإجلال

    لأمرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ،

    و يجدر بنا ان نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا ، إن الثواب الأخروي

    و بلوغ القرب الإلهي ،

    لاينحصر بجنس دون آخر.. ، و هي قوله تعالى:

    ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم

    من ذكر أو أنثى.. )

    ، (آل عمران/195).


    الرابعة تقول :

    " إن المرأة وسيلة بيد الرجل ، و إنما خلقت لأجله ".

    الرد على هذه النظرية :

    إن النظام الإسلامي ، لايعترف على الإطلاق بهذا المفهوم.. ،

    فهو يصرح بأن سائر المخلوقات من أرض و سماء و غيرها ، إنما خلقت لأجل الإنسان ،
    ولو أنه يعترف بهذه النظرية لصرح ولو مرة واحدة ، أن المرأة مخلوقة مسخرة

    للرجل .. ،

    و هذا واضح من قوله تعالى:

    ( هن لباس لكم ، و أنتم لباس لهن )

    ، (البقرة/187).


    الخامسة تقول :
    إن المرأة بلاء لابد منه بالنسبة للرجال ".

    الرد على هذه النظرية :

    إن الإسلام و القرآن ، يعتبر المرأة بالنسبة للرجل سكناً له و طمأنينة.. ،

    و هذا ما نعيه من قوله تعالى:

    ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا

    إليها ، و جعل

    بينكم مودة و رحمة)



    ، (الروم/21).

    السادسة تقول :

    " إن حصة المرأة من الأبناء لاقيمة لها ، بل هي وعاء

    لنطف الرجال ،

    التي تستبطن البذر الأصلي للإنجاب حتى قال شاعرهم –

    أي أصحاب هذه النظرية:

    وإنما أمهات الناس أوعية مستودعات وللآباء أبناء

    الرد على هذه النظرية:


    أن القرآن الكريم وضع نهاية لهذا الطراز من التفكير المتحجر و المتخلف ،

    حيث ذهب الى القول : إن الابناء ينجبون بواسطة الرجل و المرأة معاً ،

    و إنهما صناع الحياة وهذا ما نعيه من قوله تعالى:

    ( فلينظر الانسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ،

    يخرج من بين الصلب و الترائب)


    ، (الطلاق/ 5-7).


    المصدر: بلاغ



















    التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 03-05-2010, 20:18.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3








  • #2


    جزاكِ الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عابدة مشاهدة المشاركة


      جزاكِ الله خيرا
      واياكِ غاليتى

      شكرا لكِ مرورك الطيب

      لايحرمنا الله تواصلك وتواجدك دائما


      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        جزاكِ الله خيراً حببتي نضال
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ronya مشاهدة المشاركة
          جزاكِ الله خيراً حببتي نضال
          واياكِ غاليتى رانيا

          تشرّفت بمرورك الطيب

          دمتِ فى تميز دومااا

          التعديل الأخير تم بواسطة نضال 3; الساعة 06-05-2010, 19:48.
          توقيع نضال 3


          توقيع نضال 3







          تعليق

          يعمل...
          X