إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العلمانية والعلمانيين في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلمانية والعلمانيين في القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم


    إن العلمانية ليست شيئا جديدا ظهر فقط في عصرنا الحاضر .. بل كانت موجودة في مجتمعات قديمة قبل مجيئ الإسلام .. فنقرأ في كتاب الله عز وجل أن قوم شعيب عليه السلام كانوا علمانيي التفكير :
    { قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ }[هود:87]

    لقد قال قوم شعيب لنبيهم هل صلاتك هي التي جعلتك يا شعيب تأمرنا بأن لا نتصرف في أموالنا كيف نشاء .. وهذا ما ينادي به العلمانييون .. يقولون أن الناس أحرار في تصرفهم في أموالهم ونظم اقتصادهم وليسوا ملزمين باتباع النظام الإسلامي .


    العلمانية في القرآن الكريم هي دين جديد كباقي الأديان !

    يقول الله عز وجل :
    { فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ }[يوسف:76]

    في هذه الآية الكريمة : { مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ } أي لم يكن حكم السرقة في القانون المصري حينذاك أن يأخذ أخاه عبدا بالسرقة ..
    ما يهمنا هنا هو أن الله عز وجل سمى القوانين الوضعية المصرية حينئذ بـ "دين الملك" .. وبهذا الإعتبار تكون العلمانية هي دين جديد كباقي الأديان ..


    إن الشخص الذي يقول عن نفسه أنه علماني وفي نفس الوقت يقول أنه مسلم .. هو شخص يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض .. قال الله عز وجل :
    {... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }[البقرة:85]

    هو شخص يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض لأن العلمانية والإسلام لا يجتمعان .. فعلى سبيل المثال العلمانية قد تقول إن الشعب هو وحده الذي يحكم ويشرع لنفسه القوانين والأنظمة .. بينما الإسلام يقول إن ذلك من اختصاص الله عز وجل لأنه عز وجل أعلم بما يصلح للشعب من نفسه - الشعب - :
    { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }[المائدة:49-50]




    .

  • #2
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    بارك الله فيك ايها الاخ الفاضل إدريسي ...

    وهذه هي بعض معتقدات العلمانية :

    الايمان المطلق بالمادة وبما يحس وبما يشاهد , وانكار ما وراء الطبيعة من الامور الغيبية ..
    معاداة الاديان عامة والاديان السماوية خاصة و محاربتها بعنف سواءً وقفت الي جانب العلم او عادته .
    من العلمانيين من ينكر وجود الله , ومنهم من يؤمن بوجوده ولكنهم يعتقدون ولكنهم يعتقدون أنه لا علاقة بين وجود الله وبين حياة الانسان علي الارض .
    إنكار الاخرة والبعث وعدم العمل للاخرة .
    إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة .
    فصل الدين عن الدولة واقامة الحياة علي أساس مادي , ورفض التحاكم الي شرع الله عز و جل .
    الأخذ بمبدأ الميكيافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة ) كفلسفة للحكم والسياسة والاخلاق .

    هذه بعض معتقدات العلمانية أحببت أن أضيفها في هذا الموضوع وهي منقولة باختصار من كتاب ( مذاهب فكرية في الميزان ) للدكتور / علاء بكر

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخي الحبيب الإدريسي جزاك الله خيرا و أحسن إليك.

      عندي تصحيح فقط :

      العلمانية كلمة لا علاقة لها باللغة العربية لفظا و معنى . و بحسب ما قرأت و فوق كل ذي علم علم فإلياس بقطور النصراني اللبناني هو من أدخلها إلى المتداول العربي ترجمة خاطئة لأن المصطلح الأعجمي كما شرحوه في معاجمهم يعني الإلحاد .
      فالأولى بالعنوان أن يكتب كذا :

      الإلحاد , القرآن , الكريم , والملاحدة.

      في لسان العرب :

      وأَلحَدْتُ له ولَحَدَ إِلى الشيء يَلْحَدُ والتَحَدَ مال ولحَدَ في الدِّينِ يَلْحَدُ وأَلحَدَ مالَ وعدَل وقيل لَحَدَ مالَ وجارَ ابن السكيت المُلْحِدُ العادِلُ عن الحق المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه يقال قد أَلحَدَ في الدين ولحَدَ أَي حاد عنه. انتهى بنصه .

      و هم لما قالوا مقالتهم أرادوا أن يبعدوا الدينعن حياتهم و يا للعار أن يكون كلام يسوع هو المستند : ما لقيصر لقيصر و ما لله لله
      .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير و نسأل الله ان يخلص الامة من شرور هؤلاء الفاسدين

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          أخي الكريم أبو حازم .. جزاك الله خيرا على التعليق الهادف ..
          أستاذي وإبن بلدي الصارم الصقيل .. جزاك الله خيرا على المعلومة .. تفيدنا كعادتك ..
          أخي الكريم موحد لله .. شرفني مروك أخي الحبيب ..

          تعليق

          يعمل...
          X