إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخي المسلم/أختي المسلمة لحظة من فضلك...فتاوي هامة تخص دعوة النصارى والدعوة عامة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    جواز استخدام البالتوك مع هذه الضوابط والمحاذير

    السؤال

    هل برنامج البالتوك مفيد في الدعوة وكيف يمكنني الاستفادة منه في أمور الدين، وهل استغلال هذا البرنامج المشهور يعطي ثمراته إن شاء الله؟ شكرا جزيلا.




    الجواب

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن من فضل الله علينا أن سخر لنا الكون وما فيه لنحقق ما خلقنا له وهو عبادته وتعبيد الناس له، ومن ذلك الكمبيوتر والإنترنت وسائر وسائل الاتصال الحديثة لإيصال دعوة الإسلام إلى كل مكان،

    وإن ذلك مما يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر. رواه أحمد وابن حبان والحاكم.

    ولقد استخدم بعض الدعاة برنامج البالتوك في الدعوة إلى الله ومناقشة الملحدين والنصارى وكانت لهذه الحوارات فوائد جمة، ولكن هناك ضوابط ومحاذير في استخدام غرف البالتوك في الدعوة، منها:

    أن لا يتوسع الداعية في الكلام مع النساء، فإن الأولى أن يقوم بوعظهن وتذكيرهن بالله نساء مثلهن، وفي ذكور الأمة التائهين عن منهج الله مجال رحب للداعية،

    ومنها: أن لا يتحاور الداعية مع الملحدين والنصارى إلا إذا كان مؤهلاً لذلك تأهيلاً يجعله قادراً على كشف شبهاتهم وإيصالهم إلى توحيد رب العالمين، وإلا عادت عليه هذه الحوارات بالخسران إذا انطلت عليه شبهات المبطلين وتشربها قلبه.

    ومن الضوابط أيضاً: أن لا تتعارض الحوارات عبر البالتوك وغيره مع أداء الواجبات ومن ذلك الصلوات، لأن المتحاورين من بلدان شتى، وهناك فروق في مواقيت الصلوات،

    هذا وإن الذي نندبك إليه أن تحرص على طلب العلم النافع في هذه المرحلة من حياتك، وأن تمارس الدعوة مع الأقربين منك وأحق الناس عليك، كالوالدين وذوي رحمك وباقي قرابتك وجيرانك وزملائك في الدراسة ونحوهم قبل أن تتجه همتك إلى دعوة غيرهم، ولا تجعل الكمبيوتر والإنترنت يملآن حياتك ويستهلكان طاقتك.

    https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId




    وفي المشاركة الخامسة من هذا الموضوع

    https://www.ebnmaryam.com/vb/404266-post5.html

    فتوى بعدم جواز دخول الغرف السابّة

    وقد رأينا بعض إخواننا المتحمسين للدعوة يدخل غرف الزنادقة في " البال توك " الذين يسبون الصحابة ويكفرونهم ، ويؤذون المسلمين بفحش كلامهم ، وهم مع هذا يمنعون الأخ المسلم الداعية من أن يعلِّق بلسانه ، بل ولا يكتب ببنانه ! فأي وجه في بقائه بتلك الغرف الفاسدة ؟ إنه هنا ينطبق عليه ما ذُكر من الآيات في السؤال ، وهذا بخلاف من استمع ليجمع أقوالهم ويوثقها ، أو من استمع ليُفسَح له المجال في الرد عليها ، فمثل هذا لا ينطبق عليه ما ذُكر من الآيات القرآنية في السؤال .

    https://www.islam-qa.com/ar/ref/97726



    تعليق


    • #17
      حكم إهداء شريط فيديو من مناظرات أحمد ديدات تظهر فيه امرأة متبرجة

      السؤال

      قمت بحمد الله بإحضار تسجيل مرئي لمناظرات للشيخ الجليل (أحمد ديدات) رحمه الله مع القساوسة ، ولاحظت في إحدى المناظرات وجود امرأة متبرجة غير مسلمة ظهرت في مشاهد مختلفة من المناظرة (مثلاً : وهي تتكلم في المقدمة وأيضاً وهي تجلس على مائدة خلف القسيس وهو يتكلم) ، فهل يجوز إعطاء نسخة من هذه المناظرة لأي شخص سواء كان مسلماً أو غير مسلم ؟ . وهل يجوز إعطاء هذه المناظرة أو غيرها من مناظرات الشيخ ديدات لشخصين أحدهما مسلم والأخر غير مسلم ليشاهداها مع بعضهما ؟




      الجواب

      الحمد لله

      أولا :
      إذا كانت المناظرة ذات أثر واضح في إقناع النصاري ودلالتهم على الحق ، فلا حرج في إعطاء نسخة منها لنصراني أو مسلم مهتم بدعوة النصاري والحوار معهم .

      وظهور امرأة متبرجة في الشريط أمر منكر ، وعلى من شاهد المناظرة أن يغض بصره عنها ، وإنما جاز بيع هذا الشريط وإهداؤه لأن المنكر فيه جاء على سبيل التبع ، وذلك كالمجلات العلمية التي تحوي بعض الصور ، فإنه لا حرج في اقتنائها مع وجود الصور فيها ، ومعلوم أنه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا .

      وإن أمكن التصرف في مادة الشريط وطمس صورة المرأة فهذا أكمل وأنفع ، وعلى الشركات المنتجة أن تراعي ذلك ، إنكارا للمنكر ، ودرءا للمفسدة .وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (44029) .

      ثانيا :
      لا فرق بين تمكين المسلم من الصور المحرمة وتمكين الكافر ، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة على الراجح ، فلا يجوز إعطاؤهم ما يعتقد المسلم تحريمه .

      وينظر جواب السؤال رقم (49694) و (69558) .

      والله أعلم .
      https://www.islam-qa.com/ar/ref/118248




      وهذا الموضوع للأخ الفاضل أستاذ عبد مسلم ذو صلة

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t32311.html


      وهذا موضوع لأختي الحبيبة ronya ذو صلة

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t154146.html

      التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 30-04-2010, 09:12.

      تعليق


      • #18
        استخدام الموسيقى في المواد الدعوية

        السؤال

        عندما يود استقطاب النصارى لدين الإسلام هل يجوز استقطابهم بأناشيد دينية مصاحبة بالموسيقى ؟ وهل تجوز تكوين فرقة تطلق عليها فرقة دينية ، لكون أنهم يختارون أناشيد دينية مصاحبة بالمعازف والموسيقى ؟.




        الجواب

        أرى أنه لا حاجة إلى الاستقطاب بهذه الصورة ، بل عليه أن يُستعمل معهم المباح من إسماع القرآن بالتجويد والترتيل ، وإسماع الأحاديث البليغة المؤثرة في السامع ، والقصائد والأناشيد المفيدة المؤثرة في السامع ، وكذا إيراد الأدلة الواضحة على محاسن الإسلام ، وشرح تعاليمه وأهدافه السامية التي تبين معها أنه دين الفطرة المحتوي على كل المصالح البشرية ، فمن لم يُستقطب إلا بما فيه محذور من الأغاني والمعازف والموسيقى فلا خير فيه ، ولا يظن به الاستجابة والله أعلم .

        من كتاب اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين ص 28 .

        https://www.islam-qa.com/ar/ref/1036

        تعليق


        • #19


          فتاوى أخرى بخصوص استخدام الموسيقى في المواد الدعوية

          السؤال

          لدي سؤالان. السؤال الأول: ما حكم استخدام الآلات الموسيقية للدعوة في الغرب؟ السؤال الثاني: هل يمكن أن تعطي لنا مثالا لقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" في مجال الدعوة؟ وجزاكم الله خيرا.


          الجواب


          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

          فإن الله تعالى أمر بالدعوة إليه فقال عز من قائل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ {النحل: 125}.

          وجعل سبحانه الدعوة هي أحسن القول، فقال: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ {فصلت: 33}، وراجع في فضل الدعوة إلى الله الفتوى رقم: 16759.

          ولكن الدعوة إلى الله تعالى لا تكون إلا بما شرع سبحانه، إذ إن الوسائل لها أحكام الغايات، والإسلام لا يقبل الوصول للغايات الطيبة بالوسائل الخبيثة، بل يجب أن تكون الوسائل طيبة تماما كالغايات، ولهذا لا يجوز جمع المال من حرام لينفق في الخيرات وأوجه الصدقات، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا. رواه مسلم.

          فإن تقرر هذا، فلتعلم أيها السائل الكريم أن الدعوة إلى دين الله تعالى لا تكون بوسائل حرمها الله كالآلات الموسيقية، ولو كان ذلك في بلاد الغرب. وانظر أدلة تحريم استخدام آلات اللهو والطرب في الفتوى رقم: 39632.

          ومتى كانت الموسيقى وسيلة للدعوة إلا في دين النصارى ومن جاراهم من أهل البدع.

          هذا، ولتعلم أن الله تعالى لم يكلف المؤمنين أكثر من دلالة الناس على ما ينفعهم بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وهذا لا يتطلب أن ينتهك الداعية الحرام. فالداعية مجرد مبلغ عن رب العالمين، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ملخصا دوره: إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ {فاطر:23}

          وقال: مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ {المائدة: 99}

          ولما ظهر منه صلى الله عليه وسلم القلق والجزع على المعاندين الذين يدعوهم إلى الهدى والسعادة في الدارين ويأبون إلا التقحم في النار حينئذ قال له تعالى: فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا {الكهف: 6}

          وقال له أيضا: فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ {فاطر: 8}

          من هنا يتضح لك أن الداعية مأمور بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وإذا وجد عنادا من الناس فإنه لا يجاملهم بترك بعض شرع الله ابتغاء مرضاتهم،

          وعلى هذا فإن قاعدة الضرورات تبيح المحظورات لا يجري تطبيقها في مجال دعوة الناس للاستقامة على دين الله.

          وحتى يتضح لك معنى الضرورة التي تبيح المحظورات راجع الفتوى رقم: 27833، ولبيان هل يتنازل المسلم عن بعض الشرع لتروج دعوته على المناوئين انظر في ذلك الفتوى رقم: 53773.

          والله أعلم.

          https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId





          السؤال

          سؤالي هو أننا نعلم بفضل الله حرمانية الموسيقى والمعازف وأنه لا يجوز استخدامها في الأناشيد الإسلامية...
          وكنت قد قرأت من قبل أن الأمر بالمعروف يجب أن يكون بالمعروف أي لا يجوز استخدام مثل هذه الأناشيد المحتوية على المعازف في دعوة المسلمين إلى دين الله تعالى لكن ما أسأل عنه هو: هل لا يجوز أيضا استخدام مثل هذه الأناشيد التي فيها موسيقى في دعوة غير المسلمين ؟ حيث إني أسكن في منطقة يزورها العديد من السائحين وكنت أفكر في تحضير أسطوانة كمبيوتر بها مواد دينية ودعوية عن الإسلام بلغات مختلفة لتوزيعها على السائحين قدر الاستطاعة إن شاء الله....فهل إذا وضعت بهذه الأسطوانة أناشيد أجنبية بها موسيقى - على أساس أن السامع أصلا ليس بمسلم - فهل هذا جائز أم لا يجوز ؟


          الجواب


          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

          لقد بينا من قبل حرمة الأناشيد الإسلامية المصحوبة بالموسيقى، ولك أن تراجع فيها فتوانا رقم: 62507.
          ثم ما ثبت تحريمه في حق المسلم فإنه حرام في حق الكافر على الصحيح من أقوال أهل العلم؛ لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. جاء في طرح التثريب: والمذهب الصحيح الذي عليه المحققون والأكثرون أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة فيحرم عليهم الحرير كما يحرم على المسلمين... اهـ

          وعليه، فإنه لا يجوز استخدام الموسيقى في دعوة الكفار.

          https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

          تعليق


          • #20

            مجموعة أسئلة تتعلق بالتعامل بين الجنسين من خلال الشبكة لفضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم

            السؤال

            أود يا شيخنا الفاضل أن تفيدنا مما حباك الله من علم ومعرفه عن بعض الأحكام المتعلقة بدخولنا للإنترنت واستخدامنا له وذلك حرصاً على أن يكون هذا المنتدى خاصة منبر علم ومعرفه في شتى العلوم وتسلية مباحة حتى أكون قد فتحت باباً للخير وأن لا يكون هذا المنتدى باباً من أبواب الشيطان وأنا من فتحته فأتحمل وزري ووزر غيري ..

            - شيخنا الفاضل سلمه الله أسئلتي كالتالي :

            1= هل يجوز ما يحصل بمنتدى التسلية والتعارف خصوصاً أو غيره من الأقسام ما يحصل بين الرجل والمرأة من أعضاء المنتدى من مزاح ونقاشات جانبيه بعيده عن الموضوع المراد طرحه وما يتولد من ذلك من صداقات بريئة بينهم ؟

            2 = هل يجوز التراسل الخاص بين الأعضاء من رجل وامرأة في المنتدى بعيداً عن مواضيع إدارة المنتدى أو الاستفسار عن شيء شرعي أو طبي .. بمعنى أن يكون هناك كلام عابر وسلام وتعارف فقط لا غير ؟

            3 = هل يجوز أن يخاطب الرجل المرأة بالمنتدى بعبارة عزيزتي أو هي تخاطبه بعزيزي أو غيرها من العبارات المتلطفة ؟

            4 = هل يجوز أن تتجاوز الفتاة والرجل من أعضاء المنتدى علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقات خارج إطار المنتدى .. أي إلى الماسنجر والبريد وأحياناً المحادثات الصوتية .. بدعوى الأخوة والمعزة والصداقة ؟

            5 = هل يكون المرء آثماً إذا سمح لأخواته وزوجته بالمشاركة في المنتدى ؟

            هذه الأسئلة التي تحضرني الآن وأرجو منك إفادتنا مشكوراً بأي نصائح تدعم جانب الخير بالمنتدى وتغلق أي باب من أبواب الشر الذي ممكن أن يحدث من قبل إنشاء هذا المنتدى وجزاكم الله عنا كل خير وبارك الله فيكم .




            الجواب


            أما بخصوص هذه الأسئلة على وجه الخصوص فإليك الجواب :


            1 – قلت – حفظك الله – : ... وما يتولد من ذلك من صداقات بريئة بينهم !
            فأقول : وأين البراءة في تلك العلاقات ؟!
            إلا أن يكون ذلك في بدايتها ومن طرف واحد مُغرر به ؟!
            وقد سـدّ الله الطرق المفضية والمؤدّية إلى الوقوع في الحرام .
            فحرّم نظر الرجال إلى النساء .
            وأمَر بغضّ البصر .
            وحرّم الخلوة .
            ومنع الاختلاط بين الجنسين .
            وحرّم على النساء النظر إلى الرجال نظر شهوة وريبة .
            ومنع المصافحة بين الجنسين إلا في المحارم .
            ومنع من الخضوع بالقول .

            كل هذه يصح أن نُسمّيها : احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .

            فلا يصحّ أن تُرتكب هذه الأشياء تحت شعار " حُسن النيّة " أو " براءة المقصد " أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .

            وقد كان عطاء بن أبي رباح يقول : لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء .
            وعلّـق عليه الإمام الذهبي بقوله : صدق رحمه الله . ففي الحديث " ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان " .



            2 – أما التراسل الخاص بين الأعضاء ، خاصة بين الرجال والنساء ، فيجوز بقدر الحاجة ، كأن يكون هناك إشكال وسؤال عنه ، أو يكون هناك تنبيه وتوضيح ، أو نصيحة لا يحسن أن تُقال على الملأ .
            وبشرط أن لا تتعدى تلك العلاقات هذا القدر إلى التعارف المُشار إليه ، أو تصل إلى إعطاء أرقام الهواتف ، أو تبادل الصور ، كل ذلك بحجة التعارف للزواج !



            3 – أكره التخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي – أختي الغالية - ... ) ونحوها من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : رفقاً بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك لمن يحدو ويُنشد بصوت حسن .

            ويكتفي بالتخاطب بمثل عبارة : أختي الفاضلة / الكريمة / ... ونحو ذلك .

            ومثل هذه العبارات بعض الوجوه التعبيرية التي لا تمتّ للحياء بِصِلـة .




            4 – لا يجوز للفتاة أو للشاب تجاوز علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقات خارج إطار المنتدى ، أو المحادثة عبر الماسنجر ، أو التراسل عبر البريد ؛ سـدّاً للذريعة ، وإغلاقاً لِباب الفتنة .
            ويُستثنى من ذلك التراسل لأجل النصيحة أو السؤال عما أشكل ونحو ذلك .



            5 – لا يأثم طالما أنها مشاركات مُنضبطة بالأُطـر الشرعية .

            وعليك أخي الحبيب الحرص على نشر الخير ، ومُناصحة الأعضاء ، خاصة من يظهر منه التقصير ، أو من تلحظ عليه ارتكاب منكر في المنتدى .

            والتنبيه على الأعضاء – رجالا كانوا أو نساءً – على التقيّد بشروط المنتدى
            والتذكير بأن من تأتيه رسائل خاصة أو بريدية عبر المنتدى بقصد التعارف بين الجنسين أو يتعرّض لمضايقات ورسائل غرام أن عليه إخبارك لتقوم بما تراه حيال الموقف في حينه .

            والله يحفظك ويرعاك

            https://www.almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=&ref=190

            تعليق


            • #21


              فتاوى أخرى تخص ضوابط التعامل بين الإخوة والأخوات

              السؤال

              ما هو حكم حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق الطباعة لا الكلام المباشر؟. وشكرا

              الجواب


              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

              فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:

              1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.

              2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7] وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].

              3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.

              4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.

              5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.

              6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه، والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.

              والله أعلم.

              https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...atwaId&Id=1759






              السؤال

              ماحكم مشاركة المرأة في المنتديات؟ وردها على الرجال ومناقشتها مواضيع معهم؟ وهل المزح مع الرجال في المنتديات يعتبر حراما؟ وما حكم استخدام الأيقونات التعبيرية مثل الابتسامات ؟ وهل استخدام الرسائل الخاصة بين المرأة والرجل للاستفسار عن أمر أو طلب مساعدة يجوز؟ وهل يجوز للمرأة أن تكتب كلمة هههههه؟ جزاكم الله خيرا جوابي على أسئلتي بدقه حتى أطمئن .

              الجواب

              الحمد لله

              أولا :
              يجوز للمرأة أن تشارك في المنتديات العامة ، إذا تقيدت بالضوابط التالية :

              1- أن تكون مشاركتها على قدر الحاجة ، فتطرح سؤالها أو موضوعها ، وتنصرف ، ولا تعلّق إلا على ما لابد منه ؛ لأن الأصل هو صيانتها عن الكلام مع الرجال ، والاختلاط بهم .

              2- ألا يكون في كلامها ما يثير الفتنة ، كالمزاح ولين الكلام ، والضحك كأن تكتب :
              ( هههههه) كما في السؤال ، أو تستخدم الأيقونات المعبرة عن الابتسامات ؛ لأن ذلك يؤدي إلى طمع من في قلبه مرض ، كما قال سبحانه : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) الأحزاب/32

              3- تجنب إعطاء البريد ، أو المراسلة الخاصة مع أحد من الرجال ، ولو كان ذلك لطلب مساعدة ؛ لما تؤدي إليه هذه المراسلة من تعلق القلب وحدوث الفتنة غالبا . وراجعي السؤال رقم (34841) ورقم (82460) .

              4- والأولى والأفضل ألا تشارك المرأة إلا في المنتديات النسائية ، فهذا أسلم لها ، وقد كثرت هذه المنتديات ، وفيها خير وغنى . وإن احتاجت للمشاركة في منتديات عامة فالأولى أن تختار اسما لا يدل على أنها أنثى .

              والله أعلم .


              موضوع ذو صلة لأختي الغالية نوران

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t26798.html

              https://www.islamqa.com/ar/ref/82196
              التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 30-04-2010, 10:07.

              تعليق


              • #22

                حكم استخدام اسم مستعار في المنتديات

                السؤال

                أنا ممن يدخل برنامج البالتوك للدعوة إلى الله ، وسؤالي ما الحكم في دخول هذا البرنامج باسم مستعار من أجل الاستفادة والإفادة ؟ لأننا سمعنا من يقول : إن هذا لا يجوز ، وإنه يجب على الناس وخاصة الذي يدعو إلى الله أن يدخل باسمه الحقيقي ، ويشوه صورة الدعاة وأهل الخير في البالتوك بحجة أن أسماءهم مستعارة .. علما يا شيخ أن أغلب من يدخلون الغرف وخاصة الإسلامية يدخلونها بأسماء مستعارة تجنبا للمشاكل وخوفا من الرياء ونحو ذلك .. فهل كلام هذا الرجل صحيح ؟




                الجواب

                الحمد لله

                الذي يظهر أن هذا الفعل جائز ، ولا حرج فيه ، وذلك لما يلي :

                1- أن عامة رواد هذه المواقع ، يعلمون أن هذا الاسم ليس حقيقيا ، وإنما هو رمز أو إشارة إلى الكاتب .

                2- أن هذا لا يعد من الكذب ، لأن أصحاب هذه المواقع لا يشترطون أن يكون الدخول إليها بالاسم الحقيقي .

                3- أنه لا مانع من أن يلقب الإنسان نفسه بلقب ، أو يكني نفسه بكنية ، فيقوم هذا اللقب أو الكنية مقام الاسم ، ولا يعد ذلك من الكذب .

                4- قد يجلب الدخول بالاسم الحقيقي ضررا لبعض الأشخاص ، فيختار الدخول باسم مستعار أو بكنية ونحو ذلك .

                5- قد يكون في إخفاء الاسم الحقيقي مصلحة كما لو كان لداعية معروف ، بحيث لو عُرف اسمه لأحجم أهل البدع عن مناظرته والكلام معه ، لما يعلمون من قوة حجته ، أو قد يتم حجبه من المسئولين عن الموقع ـ ونحو ذلك .

                فلهذا لا حرج في الدخول إلى المواقع والمنتديات بأسماء مستعارة .

                والله أعلم .

                https://islamqa.com/ar/ref/71417/البالتوك




                وهذا موضوع هام بخصوص الألقاب في المنتديات

                https://www.ebnmaryam.com/vb/t43058.html

                تعليق


                • #23

                  العلم الذي يحتاجه الداعي إلى الله تعالى

                  السؤال


                  ما هو العلم الذي يحتاجه الداعي إلى الله ، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ؟ .


                  الجواب

                  الحمد لله

                  "لا بد في حق الداعي إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من العلم لقوله سبحانه : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

                  والعلم هو ما قاله الله في كتابه الكريم ، أو قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته الصحيحة ، وذلك بأن يعتني كل منهما بالقرآن الكريم والسنة المطهرة؛ ليعرف ما أمر الله به وما نهى الله عنه ، ويعرف طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته إلى الله وإنكاره المنكر ، وطريقة أصحابه رضي الله عنهم ، ويتبصر في هذا بمراجعة كتب الحديث ، مع العناية بالقرآن الكريم ، ومراجعة أقوال العلماء في هذا الباب ، فقد توسعوا في الكلام على هذا وبينوا ما يجب .

                  والذي ينتصب لهذا الأمر يجب عليه أن يعنى بهذا الأمر حتى يكون على بصيرة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ليضع الأمور في مواضعها؛ فيضع الدعوة إلى الخير في موضعها ، والأمر بالمعروف في موضعه ، على بصيرة وعلم حتى لا يقع منه إنكار المنكر ، بما هو أنكر منه ، وحتى لا يقع منه الأمر بالمعروف على وجه يوجب حدوث منكر أخطر من ترك ذلك المعروف الذي يدعو إليه .
                  والمقصود أنه لا بد أن يكون لديه علم حتى يضع الأمور في مواضعها" انتهى .

                  "مجموع فتاوى ابن باز" (27/340)

                  https://www.islam-qa.com/ar/ref/126992





                  السؤال


                  ورد ذكر لفضل العلم في العديد من الأحاديث، وأن العلماء سينالون أجرا عظيما. فما هو المقصود بالعلم الوارد في تلك الأحاديث ؟ هل هو العلم الشرعي المذكور في الأحاديث, أم يمكن أن يكون أي نوع من أنواع العلوم الأخرى مثل علم الأحياء والفيزياء والإلكترونيات ..الخ؟.

                  الجواب


                  الحمد لله

                  العلم الذي هنا هو علم الشريعة الذي هو مأخوذ من الكتاب والسنة ، فإنه ميراث الأنبياء ، والأنبياء لم يورّثوا درهما ولا دينارا إنما ورّثوا العلم ، من أخذه أخذ بحظ وافر ، فإذا جاءت النصوص تمدح العلم فإن المراد هو علم القرآن ، والسنة ، والشريعة فيدخل في ذلك علم النحو أي اللغة العربية لأنها لغة القرآن ، وعلم الفرائض ، والعبادات ، والمعاملات ، والحدود ، وعلم الأدب الشرعي ، والأدب اللغوي لأنها سيرة أولياء الله وعباده الصالحين ، وكذلك وسائل هذه العلوم كأصول الفقه ، والتوحيد ، والعقيدة ، والقواعد الإسلامية وما أشبه ذلك ، فأما العلوم الأخرى الدنيوية التي يحتاج إليها المسلمون فلا شك أنها من فروض الكفاية ، يفترض أن يتعلمها من تقوم بهم الحاجة وتحصل بهم الكفاية ، لأن الناس محتاجون إليها ، إذا لم تصدّ وتشغل عن العلوم الواجبة .

                  لا شك أنه يُستفاد من علوم الأحياء والكيمياء وغيرها ، وقد ذهب كثير من العلماء على أنه يجب أن تُتعلم العلوم الصناعية التي يُحتاج إليها ، وأن يقوم بها من يكفي مثل الحدادة ، والخياطة ، والحلاقة وغيرها .

                  الشيخ عبد الله بن جبرين .

                  تعليق


                  • #24
                    إخوتي هذه ليست في نص فتوى ولكنها فائدة هامة بشأن آداب النصيحة

                    أنقلها من موقع فضيلة الشيخ عائض القرني

                    لعلها تكون مفيدة عند التناصح بين الأعضاء

                    أهمية النصيحة وكيف يكون التناصح (آداب النصيحة)

                    قال صلي الله عليه وسلم كما في الصحيحين ، وهذا من باب النصيحة : (( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قلنا: يا رسول الله، ننصره مظلوماً، فكيف ننصره ظالماً؟ قال : ترده عن الباطل فإن ذلك نصره)).

                    فالواجب علينا أن نتناصح فيما بيننا ، والإنسان لا يسلم من الخطأ والنسيان، ونحن جميعاً يعترينا النقص والخطأ في كثير من تصرفاتنا، لأن العصمة لرسول الهدى عليه الصلاة والسلام، فالواجب علي الأخ إذا رأي أخاه قد أخطأ في مسألة، أو في اجتهاد أو في تصرف، أو في أسلوب، أن يذهب إليه وينصحه، ولن يجد الناصح إلا الحب والدعاء والبشر والاستقبال الحسن. يقول علي ـ رضي الله عنه ـ : (( المؤمنون نصحة، والمنافقون غششة)).

                    فإذا رأيت الإنسان ينتقد إخوانه وينالهم في المجالس، ويتعرض لأعراضهم، ثم لا ينصحهم في وجوههم، فأعلم أنه غاش لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم وللمؤمنين.

                    ومن علامة المؤمن إذا أراد أن يقوم أخاه أن يذهب إليه، ويأخذه علي حدة، وينصحه ويوجهه، ويحن عليه، ويتعاطف معه، ويتلطف به حتى يقومه إن كان يريد النصح حقاً، وإن كان يريد التشهير بأخيه المسلم فالله يتولاه، والله حسيبه، والله من رواء قصده.


                    آداب النصيحة:

                    للنصيحة آداب ثلاثة: الأول: الإخلاص، الثاني اللين ، والثالث: الإسرار بها.

                    وكثيرا ما يخطي العبد، فنحن لسنا معصومين من الخطأ ، وغني اكرر ذلك ليعلم الناصح أن الخطأ والنسيان شيء عادي مركوز في أصل الجبلة


                    https://www.algarne.com/publish/article_33.shtml
                    التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 30-04-2010, 10:58.

                    تعليق


                    • #25


                      وهذا موضوع مفيد في صفات الداعية

                      ومحاذير ومخالفات

                      وضوابط الدعوة عبر الإنترنت

                      أنقله من موقع صيد الفوائد


                      صفات الداعية في شبكة الإنترنت:

                      1- العلم:
                      ينبغي على الداعية أن يكون عالما بما يدعو إليه لا يتكلم في مسألة إلا بعلم ويمسك عما يجهله أو يشك فيه ، وهذا يورث المتلقين عنه الثقة والإطمئنان لرأيه.

                      2- الرفق: أن يكون رفيقا بمن يدعوه ويرشده لا يستعمل معه الغلظة والشدة خاصة مع الجاهل وصاحب الشبهة الذي يحتاج إلى طول بال وسعة صدر وإنما يسوغ له استعمال الشدة مع الجاحد والمكابر للحق.

                      3- الحلم: أن يكون حليما صبورا لا يغضب لأتفه الأسباب ولا يثور وينفعل بسرعة مما يجعل خصومه يستغلون نقطة الضعف في دعوته ويحولون دونه ودون تحقيق أهدافه .

                      4- الأناة: أن يكون متثبتا في نقل الأخبار متأنيا في فهم الأقوال ومتأنيا في إصدار الحكم وإبداء الرأي ، والعجلة من أعظم آفات الداعية ولا يضر الداعية تأجيل النظر في مسألة معينة بل يزيد الناس ثقة به.

                      5- العقل والفهم: أن يكون عاقلا لما يطرحه ينظر إلى عواقب الأمور ويتفهم مقاصد الشرع وقواعده ، لا يكون همه الوحيد إصدار الحكم وإنما يتأمل في الوقت المناسب والمصلحة المرجوة وما يترتب على كلامه ، وكم من قول ومذهب لم ينتفع الناس به أو كانت عاقبته سيئة لعدم مراعاة قائله لهذه الضوابط.

                      6- الإنصاف والأمانة: أن يكون منصفا مع نفسه ومع غيره من الموافقين والمخالفين فلا ينسب لأحد قولا إلا بعد ثبوته ولا يتجنى على أحد وأن ينسب الفضل لأهله ، وإذا تبين له خطأه في رأي أو مخالفته لمذهب السلف رجع عن ذلك وأظهر رجوعه للناس ولم تأخذه في ذلك لومة لائم.

                      7- الوضوح والصدق: أن يكون واضحا في دعوته في أسلوبه ومنطقه وموقفه من أعداء الإسلام والمبتدعة لا يشتبه قوله على الناس ولا يختلفون في مراده وأن يكون صادقا مع نفسه لا تتغير مواقفه ومذهبه على حسب المرحلة والمصالح ، والوضوح والثبات من أهم سمات منهج أهل السنة.





                      محاذير ومخالفات في دعوة الإنترنت:

                      هناك مخالفات ومحاذير يكثر وقوعها في الدعوة إلى الله عبر الشبكة:

                      1- نشر الأحاديث المنكرة والضعيفة في رسائل النصح والتوجيه ، والغالب وقوع ذلك من أناس عوام محبين للخير غير متخصصين في العلم الشرعي أو من أناس متأثرين بمناهج أهل البدع.

                      2- المبالغة والإكثار من ذكر القصص الخرافية أو الغريبة التي تخرج عن العادة واستخدام هذا أسلوبا في الوعظ وهذا مما أنكره السلف فينبغي الإقتصاد في ذلك والإقتصار على القصص الثابتة الموافقة للشرع والعادة.

                      3- من الأخطاء الشائعة في الرسائل الوصف الشديد والتفصيل لذكر الفواحش والمنكرات مما قد يغري بعض المدعويين ويحرك غرائزهم خاصة من كان قريب العهد بالفسق ، والواجب ذكر المنكرات على سبيل الإجمال وعدم الدخول في تفاصيل الحادثة لأن ذلك لا فائدة فيه ويفضي إلى مفسدة.

                      4- ومن المحاذير في خطاب بعض الدعاة إسلوب الطعن في الولاة والعلماء وهذا منهج مخالف لمنهج السلف الصالح ، والواجب على من رأى مخالفة أن ينصح العلماء وينبه على الخطأ بأسلوب علمي رصين دون التعرض لأشخاص العلماء تحقيقا للمصلحة ودرءا للمفسدة ومراعاة لحرمتهم وانتهاكها سبيل للفتنة ووقوع في الفرقة.

                      5- ومن المحاذير دخول الداعية في مسائل التكفير والتبديع والتصدر للفتوى في ذلك والحكم على الأعيان وغير ذلك من المسائل الكبار التي من وظائف العلماء الراسخين وهذا مسلك خطير زلت فيه أقلام وأقدام ، والواجب على الداعية الكف عن ذلك وعدم الدخول في هذه الفتنة إلا أن يكون ناقلا عن أهل العلم وحسبه في التنفير عن هذه الأفعال وصفها بالحكم التي تقتضيه من الكفر أو البدعة دون التعرض للحكم على المعين.

                      6- ومن المخالفات الكبرى تصدر الداعية للفتوى وإصدار الأحكام للناس وهو ليس من أهل الفقه المحيطين بأصول الفتوى ، والقول على الله بغير علم أمر عظيم نهى عنه الله عزوجل وقرنه بالشرك ، وبعض الدعاة هداهم الله يتصور أن الأمر سهل فيكثر النقل عن المفتين في أول الأمر وينجح في إقناع الناس ثم يبدأ يقيس بنفسه ويلفق بين الفتاوى ويجتهد وهو لا يملك آلة الإجتهاد ويقع في كلامه كثير من الأوهام والأخطاء والواجب عليه الكف عن ذلك والإقتصار على نقل فتاوى العلماء مع التصريح بذلك لئلا يغتر به العامة.

                      7-ومما يقع فيه بعض المشاركين في الإنترنت التعالم وإظهار الإحاطة بالمسائل والحرص على تخطئة العلماء الكبار في كل مناسبة وهذا الصنيع يكثر وقوعه من الطلاب المتوسطين في المواقع العلمية والملتقيات وقد يصدر من بعض المشائخ الذين تعجلوا التصدر وهو يدل على ضعف البصيرة وشهوة خفية في القلب.

                      8- ومن الأخطاء الشائعة نشر رسائل وطلبات الفقراء والمحتاجين والمصابين والتعاطف معها دون التحقق منها ووضع آلية معينة لقضاء حاجتهم وحل مشاكلهم ، والإستجداء بهذه الطريقة أصبح من أكبر وسائل الإحتيال وأكل أموال الناس بالباطل وقد يتورط فاعل الخير بقضايا أمنية ، فالذي أراه إغلاق الباب بالكلية إلا أن تتولى القضية جهة مختصة موثوق بها أو شيخ موثوق به وتكون هناك آلية واضحة في المشاركة.

                      9- ومن المزالق الخطيرة دخول الداعية في مناظرة أهل البدع والرد عليهم وهو لم يتمكن بعد في العلم ويتخصص في الفرق والمذاهب وليس عنده إطلاع وتحقيق في شبهات المخالفين وطرائقهم ، وكثير من أهل الخير تحملهم الغيرة على دخول مواقع المبتدعة ومناقشتهم وهذا مسلك خطير قد يفتن المرء عن دينه ويبتلى القلب بشبهات لا يتمكن من التخلص منها.

                      10- ومن الممارسات الخاطئة نشر الرسائل عبر البريد الإلكتروني المشتملة على شبهات الكفار والمبتدعة ومطاعنهم في الإسلام أو الرسول أو القرآن أو التاريخ الإسلامي من غير رد قوي يكشف زيفها ويبطل حجتها أو نشرها مع ردود ضعيفة مما يجعل الشبهة تستقر في النفوس الضعيفة ، وقد نهى السلف عن الإستماع للشبهات أو نشرها أو الإشتغال بها وكان أئمة السنة يشددون في ذلك وإنما رخصوا للعالم أن ينظر فيها ويبطلها ويرد على أهلها.

                      11- ومن المحاذير دعوة بعض المشاركين إلى فعل هيئات وصفات وصيغ مبتدعة في العبادات كالوصية بالذكر الجماعي أو صلوات محدثة أو أوراد خاصة أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات محددة أو احتفال بزمان ومكان ليس له أصل في الشرع ، وكثير من الجهال يدعون لذلك محبة للخير وتأثرا بالبيئة من غير معرفة بالشرع وهذا الذي أفسد الإسلام وأمات السنة.

                      12- ومن البدع الشائعة في شبكة الإنترنت وضع جداول زمنية أو خطوات عملية خاصة للتوبة أو فعل الصالحات أو إحصاء السيئات والحسنات مما لم يرد التعبد فيه بالشرع وفيه حرج ومشقة ومنافاة لسماحة الدين وتشبها بأغلال النصارى ، والعجب كل العجب من انتشار ذلك عند بعض الدعاة وكم من مريد للخير لم يبلغه.

                      13- ومن الأعمال المنكرة عند البعض إشتغالهم بنشر الفضائح وتتبع العورات للمخالفين والحديث عن أحوالهم الشخصية ، وهذا من الظلم والتعدي والسفه الذي ينزه عنه الداعية إلى الخير وليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شيئ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عفيف اللسان يكني عما يستفحش وسنة الله ماضية فيمن فعل ذلك فمن تتبع عورات الناس تتبع الله عورته ، وليس من الأدب والمروءة الإشتغال بذكر أفعال وفضائح أهل الفسق والمجون لأن أخبارهم مشهورة عند العامة ولا يليق بالداعية التعرض لذلك.

                      14- وبعض المشاركين هداهم الله يتساهلون في إظهار صور النساء لغرض التحذير أو حكاية حادثة أو بيان واقع وهذا لا يجوز مطلقا مهما كانت الغاية والغاية لا تبرر الوسيلة شرعا ، وينبغي لمن اضطر لذلك أن يطمس صورة المرأة ويخفي معالمها والشريعة حرمت ذلك لأن مفسدته راجحة على المصلحة المتوهمة.

                      15- ومن المسالك المخالفة لقواعد الشرع ومذاهب العلماء التوسع في وصف المعاشرة الجنسية وآداب الجنس ومسائله ، وبعض المنتسبين للدعوة يطيل البحث في تلكم المسائل ويشغل الأمة بها ويزعم أنها بحاجة ماسة لموضوع التربية الجنسية ، وكل ذلك مخالف للأدب والحشمة والحياء الذي جاء به الشرع وعادة الشرع التكنية عن هذه الأمور والتوسع في ذلك ليس من طريقة أهل الديانة والصيانة وباب لتحريك الشهوات عند المراهقين وإشغالهم بما لا طائل به.

                      16- ومن الطرق المخالفة لأصول أهل السنة التواصل مع أهل البدع وأصحاب التوجهات العصرية المخالفة للسنة ، ومما يؤخذ على بعض المواقع الإسلامية استكتاب هذه الأقلام وإظهارها والثناء عليها والتوسع مع أصحابها بحجة إثراء الواقع ومعالجة القضايا المعاصرة وغير ذلك من الحجج الضعيفة ، والواجب على دعاة السنة عدم التواصل معهم وإبرازهم للأجيال إتقاءً لبدعتهم وكفا لشرورهم وتغرير الأمة بهم ، وفي علوم أهل السنة وأطروحاتهم ما يكفي ويغني عن علوم أهل البدع ، وكلام قليل مؤصل من الكتاب والسنة خير من كلام كثير مبني على قواعد بدعية وآراء عقلية.

                      17- ينبغي على الداعية المؤثر الذي يحرص على نشر أحكام الشرع وآدابه وأن تكون له كلمة مسموعة في الناس يقبلون نصحه وتوجيهاته أن يكتب باسمه الصريح وأن يتجنب ما استطاع الكتابة باسم مستعار وشخصية وهمية لأن ذكر الأحكام ونقل الفتاوى من باب رواية الأخبار الدينية ولا يقبل ذلك إلا من شخص عرف بالضبط والعدالة أما مجهول العين أو الحال فلا يقبل منه شيء واستخدامه لذلك يورث لدى المتلقي شك وريبة فيما يقول ، اللهم إلا في أحوال خاصة قد يضطر الداعية لإبهام اسمه إذا اقتضت المصلحة أو خشي وقوع مفسدة ، والواجب على الدعاة وأهل الخير عدم قبول الأحكام والآراء ممن يجهل حاله لا سيما في مسائل التكفير والقضايا المصيرية.

                      18- ومن السلوكيات الخاطئة استخدام السب واللعن والفحش مع المخالف وهذا لا يسوغ شرعا مهما عظم جرم المخالف أو أساء لأهل الفضل والمشروع للداعية ترك ذلك وأن يكون عفيف اللسان مع المخالف غير سباب ولا شتام وأن يكون همه بيان الحق وإنكار الباطل وهداية الضال ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عف اللسان مع اليهود وغيرهم ، وهذا من أدب الدعوة الذي يرغب المخالف في ترك باطله وقبول الحق من أهله ، وهو أمارة على النصح والرحمة ومحبة الخير في خطاب الداعية.





                      ضوابط مشاركة العامة في دعوة الإنترنت:

                      هناك أناس محبون للخير راغبون في نشر الدعوة والفضيلة من العامة ليسوا من أهل الإختصاص والعلم ولهم مشاركات كثيرة وأعمال عديدة في مجال الإنترنت وهم مأجوون إن شاء الله مالم يقعوا في مخالفة

                      روى الترمذي في سننه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ) ، ولا يشترط في جواز مشاركتهم العلم والخبرة في الدعوة ،

                      ولكن ينبغي وضع ضوابط عامة لمشاركاتهم لتصحيح العمل والوقاية من الأخطاء:

                      أولا- الإقتصار في نقل الفتاوى والمواضيع على العلماء المعروفين بسلامة المنهج وصحة الإعتقاد.

                      ثانيا- الدقة والتثبت في نقل الفتاوى والأحكام والحرص على توثيق ذلك.

                      ثالثا- عدم الخوض والمشاركة في النقاشات العلمية والفقهية.

                      رابعا- سؤال العلماء عما يشكل من المسائل الخاصة والعامة.

                      خامسا- الحرص على نشر اعتقاد أهل السنة الصحيح والتحفظ والتحقق مما ينشر في هذا المجال وتوعية الناس وتبصيرهم بخطر البدع والخرافات.

                      سادسا- إحترام العلماء وتوقيرهم وصون اللسان والكف عن الوقوع في أعراضهم والإعتذار عنهم ولو صدر منهم ما يخالف رأي الشخص وهواه.


                      https://www.saaid.net/Doat/binbulihed/18.htm

                      التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 30-04-2010, 11:17.

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة شمس النهار مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        بارك الله فيك أختى د. مسلمه وجعله فى ميزان حسناتك
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        بارك الله فيكِ أختي الكريمة شمس النهار

                        اللهم انفع به

                        تعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          بارك الله فيك غاليتي

                          موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية

                          تعليق


                          • #28
                            من الحكمة اتباع لكل طريق منهج

                            ومنهاجنا في الدعوة الى الله كتابه وسنة حبيبه

                            بارك الله لنا في شيوخنا ودعاتنا وجزاهم خير الجزاء

                            بوركتِ أختي الحبيبة د/ مسلمة

                            نسأل الله ان يجعل موضوعك في موازين حسناتك

                            أستأذنك بنقل الموضوع الهام لقسم الدعاة

                            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                            تعليق


                            • #29
                              يثبت الموضوع للاهمية

                              بارك الله فيكم

                              تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                              اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                              تعليق


                              • #30
                                أحسنتِ أختنا الغاليه "د/مسلمة"

                                أحسن الله إليك فتاوى مهمة لا غنى لنا عنها جزاء الله كل خير حبيبتي ورفع الله قدرك

                                تقبلي مروري

                                اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
                                ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X