إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

^&^ وحدة المسلمين حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟! ^&^

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ^&^ وحدة المسلمين حلم مستحيل أم مستقبل حاصل؟! ^&^

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وحدة المسلمين كلمة تهفو إليها كل قلوب المؤمنين المخلصين لدينهم وربهم، وهدف سعى ويسعى إلى تحقيقه جميع الدعاة والمصلحين على مرّ التاريخ.
    ولا يشك أحد في عظمة هذا الهدف وأهميته العقلية والتشريعية، فما دعا إليه الإسلام من عزّة ورفعة ومنعة وشوكة للمسلمين يتحقق في ظل الوحدة.


    والتجزئة والتمزّق والتشتت الذي يعيشه المسلمون منذ فترة طويلة هو سبب ذهاب ريحهم وتسلط أعداءهم عليهم، حتى أضحت مسألة العودة إلى المجتمع الإسلامي الموحّد هدفاً بعيدَ المنال أو مستحيلاً.


    لكن ورغم كل هذا لا بد أن نؤمن أن المستقبل للإسلام، أو أن تشييد هذا المستقبل يكون بتحقيق الوحدة؛ كيف لا، وكلمة التوحيد تنادينا بتوحيد الكلمة
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3








  • #2
    ما هي الوحدة؟ وما المقصود بالوحدة الإسلامية؟

    إن المتأمل بالآية الكريمة: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُم فَاعبُدُونِ) [الأنبياء، 92]، ليرى أن الوحدة هي انضواء المسلمين تحت لواء الإسلام، وبتلك الوحدة يصبح المسلمون قوة تهاب، وحصناً منيعاً؛ فلا يرضى أحدهم بخذلان أخيه، ولا تقرّ عينه بما يؤذيه، بل لا يرضى له إلا ما يرضاه لنفسه، وذلك هو المقصود من تشبيه العلاقة بين المسلمين بعلاقة أعضاء الجسد الواحد بعضها من بعض، فعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "مثلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"، [متفق عليه].
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      حكم الوحدة في الشريعة:

      وحدة الأمة فرض وواجب، والمسلمون بحاجة إلى التقارب والتفاهم، وهم اليوم بحاجة أكثر إلى ذلك مع هذا الوضع المؤلم، فالأعداء تكالبوا علينا، واستغلوا فينا وصمة التشتت والافتراق، فأصابونا في ديننا وفي علاقاتنا، وألهونا بمسائل هامشية على حساب جوهر الدين والإسلام.

      إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعّبهم الباطل، وإن لم توحّدهم عبادة الرحمن مزّقتهم عبادة الشيطان، وإن لم يستهويهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا، ولذلك كان هذا التطاحن المزمن من خصائص الجاهلية الجهلاء، وديدن مَن لا إيمان له.

      ولو دققنا في الشرائع الإسلامية وآدابها فهي تعتبر الفرد جزءاً لا ينفصم من كيان الأمة، وعضواً موصولاً بجسمها لا ينفك عنها، فهو طوعاً أو كرهاً يأخذ نصيبه مما يتوزّع على الجسم كله من غذاء ونحو ذلك،

      وقد جاء الخطاب الإلهي مقِراً لهذا الوضع، فلم يتجه للفرد وحده بالأمر والنهي، إنما تناول الجماعة كلها بالتأديب والإرشاد،

      فنجد : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)، ولا نجد: يا أيها المؤمن.
      وفي سورة الفاتحة:
      (إِيَّاكَ نَعبُدُ وإِيَّاكَ نَستَعِينُ * ٱهدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلمُستَقِيمَ)، ولم يقل: إياك أعبد، وإياك أستعين.
      وكذلك كل صيغ مناجاة الله وكل صيغ الأوامر جاءت بصيغة الجمع.


      فآيات القرآن تدلّ على الوحدة، والكون أكبر دليل على هذا الانسجام والتكامل، أفلا ينسجم المسلمون معاً ومعهم كتاب واحد، ونبي واحد، وسنة واحدة؟!
      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        عناصر الوحدة:

        الأول: وحدة العقيدة، فلابد للأمة المتوحِّدة أن تكون لها أصول عقدية واحدة، هي أصول الدين.
        الثاني: وحدة العمل والاتباع، وتنطبق على ذلك قاعدة: {نتعاون في ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً في ما اختلفنا فيه}، على أن الاختلاف هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضادّ، فلا يضرّ بإسلام الفرد ولا بوحدة المسلمين.

        الثالث: وحدة مصدر التلقي والقيادة؛ كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

        الرابع: وحدة الهدف، بتحقيق الحاكمية لله وحدة وتحقيق المعروف الأكبر وهو الحكم بما أنزل الله.

        الخامس: الوحدة في الخصال ومكارم الأخلاق، فالأعمال قبل الأقوال والأخلاق قبل الانطلاق.

        السادس: الوحدة الثقافية، بنشر الثقافة الإسلامية النابعة من تاريخ هذه الأمة وتراثها المجيد.

        السابع: توحيد المشاعر وتكثيفها، وهي التي بدورها تقود للعمل.
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          المشكلة والحل:

          الوحدة لها أبعادها العديدة. ولعل البعد الجذري منها هو البعد الفكري أو العقدي. وبما أن الفكر أساس العمل فالتصرف والفهم هو المطلوب.


          ومما يهدّ الوحدة ويهددها ويجعلها في خطر هو كل عمل يسمح بشقّ الصف الإسلامي، بل إن ذلك الانشقاق يسمح ببروز جهات منشقة عن الدين، لكنها تعمل باسمه، فتحارب المسلمين بضراوة وغِلّ وإصرار.
          وليس خفياً على الوحدة ما تقوم بها -وعلى العلن- الأنظمة العلمانية المتسلطة، وأرباب دعاة الحرية والسلام، ورعاة الطائفية والعصبية، فمن مؤامرة إلى أخرى، فمرة فقر اقتصادي، ومرة إضعاف للصناعة، وأخرى قصقصة أجنحة الإعلام الإسلامي، هذا فضلاً عن تغييب الممارسات السياسية الناضجة والصحية.
          والسبب: (فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغرَينَا بَينَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغضَاء)، [المائدة، 14]، فما أصاب الأمة ويصيبها من تمزّق وتفرّق ما هو إلا بسبب أنفسنا، فابتعادنا عن منهج الله يؤدّي إلى العداوة والبغضاء بيننا، فإن رأيت عداوة وبغضاء فاسأل عن ضعف التطبيق، وعن المعاصي والآثام، واسأل عن المخالفات والانحرافات.
          إن الإسلام وحده يؤلّف وحدة المسلمين، وهو وحده الذي يجعل منهم أمة واحدة، على أن جميع الفوارق والمميزات فيما بينهم تذوب، وتضمحل ضمن نطاق هذه الوحدة الشاملة، فلا عصبيات جاهلية، ولا حميّة إلا للإسلام، ولا فرق في النسب واللون، ولا يتأخر أحد أو يتقدم إلا بطاعة الله وتقواه.



          توقيع نضال 3


          توقيع نضال 3







          تعليق


          • #6
            الوحدة.. حلم مستحيل أم أنه مستقبل حاصل؟

            واجبنا هو وحدة الأفراد، ووحدة العلماء، ووحدة الشعوب، ووحدة الحكومات، ووحدة الأمة.

            وكيف تكون مستحيلة وقد تحققت في الماضي؛ فلقد جاء الإسلام والعرب في الجزيرة آنذاك فرق وطوائف لا تربطهم رابطة، ولا تجمعهم جامعة، إلا ما كان من دواعي العيش ومطالب الحياة في صورة لا تعدو وحدة قبلية، وعصبية جاهلية،


            وكانت على التفرق والخصام أقرب منها إلى الوحدة والوئام، فألّف الإسلام بين قلوب المسلمين على حقيقة واحدة صارخة، وهي الإيمان بإله واحد،

            وجاءت تعاليم الإسلام ومناهجه تقوّي تلك الرابطة، وتدعم تلك الوحدة بما افترض الله عليهم من صلاة وصوم وحج وزكاة، وبما دعاهم إليه من الاعتصام بحبل الله المتين، ودينه القويم، والتحلّي بكلّ خلق كريم، والتخلّي عن كلّ خلق ذميم.

            وهذا مصداق : (وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيكُم إِذْ كُنتُم أَعدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ فَأَصبَحتُمْ بِنِعمَتِهِ إِخوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُم آيَاتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ)، [آل عمران، 103].

            كيف لكل العرب والمسلمين أن يتحدوا ويكونوا يداً واحدة في سبيل الله وفي سبيل الإسلام؟


            وَاْعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقًوا...}(آل عمران 103)

            اللهم وحد صفوفنا وانر قلوبنا وعقولنا واجمعنا

            على قول الحق لااله الا الله محمد رسول الله


            توقيع نضال 3


            توقيع نضال 3







            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              لمست الجرح أختي نضال
              الجرح الذي إن لم نداويه فلن نأمن من غضب الله

              (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال-25

              هل أصبحنا كهؤلاء:
              (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) المؤمنون-53

              ألم يحذرنا ربنا أن نكون من هؤلاء :
              ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) الروم -32

              اللهم اصلح حال أمة محمد
              وارزقنا إماما صالحا يجمع كلمة المسلمين

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عابدة مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لمست الجرح أختي نضال
                الجرح الذي إن لم نداويه فلن نأمن من غضب الله

                (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الأنفال-25

                هل أصبحنا كهؤلاء:
                (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) المؤمنون-53

                ألم يحذرنا ربنا أن نكون من هؤلاء :
                ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) الروم -32

                اللهم اصلح حال أمة محمد
                وارزقنا إماما صالحا يجمع كلمة المسلمين

                شكرا لكِ غاليتى عابدة مرورك الذى اسعدنى كثيراا

                جزكِ الله خيرااا
                توقيع نضال 3


                توقيع نضال 3







                تعليق


                • #9
                  جزاكي الله خيرا اختنا الفاضلة

                  شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سيف الحتف مشاهدة المشاركة
                    جزاكي الله خيرا اختنا الفاضلة

                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                    وفيك بارك اخانا الفاضل

                    شكرا لك مرورك الطيب

                    جزاك الله خيراا
                    توقيع نضال 3


                    توقيع نضال 3







                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف الخلق محمد بن عبد الله علية الصلاة و السلام


                      فقد اوفت الاخت نضال حفظها الله وراعاها فى الرد الشامل الكافى على السؤال المطروح

                      فجزاها الله خيرا

                      و مما اذكرة من كلام فضيلة الشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم هو

                      ان كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة هى اساس وحدة المسلمين

                      و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزى الله الأخت الفاضلة على هذا الموضوع خيرا ..انه موضوع بالغ الاهمية ..لم ينل من فكر المسلمين وعنايتهم ما يستحقه ...

                        فهذا المفهوم (وحدة الامة) لا يزال غريبا فى ذهن المسلمين وخطابهم الشرعى (بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا..) رغم المد الاسلامى العارم ..فليس هناك بيان كاف لأهمية هذه القضية ومكانتها فى الشريعة...

                        ان وحدة الامة ليست ضرورة فحسب بل هى فريضة شرعية ..تماما كالحجاب والجهاد وسائر التكاليف الشرعية..هذا ما يجب أن تعلمه الامة وتتواصا به (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)..

                        ولقد عاش المسلمون هذه الوحدة زهاء ثلاثة عشر قرنا فى ظل الخلافة الاسلامية ..من عهد أبى بكر الصديق رضى الله عنه حتى زمن السلطان عبد الحميد رحمة الله..

                        ارتكزت هذه الوحد على ثلاث ركائز أساسية:

                        1-وحدة الشريعة (حاكمية الشرع)..شريعة واحدة

                        2-وحدة الامة..0(لافرق بين عربى وتركى وفارسى وهندى ورومى الا بالعمل الصالح)
                        (المسلمون أمة واحدة يسعى بذمتهم أدناهم )
                        (لو أسر مسلم فى الشرق ..وجب على أهل الغرب تحريره )

                        3-وحدة دار الاسلام
                        طيلة هذه الحقبة المديدة كانت الخلافة رمزا لوحدة الامة وعاصما لها من التفرق ..فلما انهدمت (بجلد الفاجر ووهن التقى ) انفرط عقد الامة وتمزقت الىأشلاء فى صورة دويلات وممالك ..

                        نعم ..ان احياء الخلافة الاسلامية واستعادتها هى السبيل الوحيد لتحقيق وحدة الامة ولم أشلائها ورأب صدها فالخلافة هى الاداة والشريعة هى الاساس..


                        والخلافة عائدة بعز عزيز أو بذل ذليل ...بشر بعودتها المصطفى
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عمران; الساعة 05-11-2010, 01:28.

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق

                        يعمل...
                        X