إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

و لقد آتينا لقمان الحكمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • و لقد آتينا لقمان الحكمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنقرأ من سورة لقمان
    قول الله تبارك و تعالى :
    وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
    آية 12

    فى تلك الآية الكريمة معنى عظيم
    وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ

    فالحكمة التى من الله تعالى بها على لقمان هى أن يشكر لله
    فالحكمة هى أن نشكر لله
    فشكر الله طريق النجاة
    و فى شكر الله تعالى خيري الدنيا و الآخرة

    فهل يعقل أن ينعم الله علينا
    بالإيمان و الإسلام
    و بالسمع و البصر و الصحة
    بالأهل و المال
    و بالطعام و الشراب و الهواء
    و بالأمن
    و بغيرها و غيرها من النعم التى لا تحصى و لا تعد
    و لا نكلف أنفسنا أن نشكره ؟

    و لسنا نتكلم عن شكر بلسان يقول الحمد لله مع قلب لا يستشعر نعمة الله تعالى
    بل نتكلم عن قلب وقر فيه أن كل نفس يتنفسه الإنسان هو نعمة من الله
    قلب وقر فيه أن كل شربة ماء هى نعمة من الله
    قلب وقر فيه أن الفضل و النعمة و المنة لله

    قال تعالى
    وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
    النحل 18

    وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
    إبراهيم 34
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك أخانا الفاضل

    أسعدتنا عودتك

    موفق بإذن الله تعالى

    تعليق


    • #3
      و نواصل قراءة الآية الكريمة

      قال تعالى
      وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

      فلن يستفيد الله شيئا بشكر الشاكرين
      و لن يضر الله شيئا جحود الجاحدين

      فمن شكر الله فإنما ينفع نفسه
      ينفع نفسه برضا الله تعالى
      ينفع نفسه بزيادة الخير و الرزق و البركة و النعمة فى الدنيا
      و ينفع نفسه بأن يجنبها سوء الحساب و عقاب الله فى الآخرة

      و من كفر و جحد فلن يضر الله شيئا
      فالله تعالى هو الغنى
      غنى عنه و عن شكره
      و عن العالمين جميعا

      و هو سبحانه الحميد المستحق للحمد و الشكر و الثناء
      فالحمد لله رب العالمين
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        و نتابع الآيات القرآنية العظيمة

        وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
        لقمان 13

        فلا شك أن أسوأ طريقة للجحود بنعمة الله هى الشرك بالله
        فالله عز و جل يخلق الإنسان و لم يك شيئا
        و ينعم عليه بما لا يحصى و لا يعد من النعم
        فبدلا من أن يشكر الإنسان الإله صاحب الفضل و النعمة
        تجده ينكر وجود الله
        أو يتوجه بالعبادة لصنم أو لبقرة أو للنار أو للشمس أو القمر
        أو ينسب لله الولد و يعبد إنسانا مع الله

        فلا شك أن الشرك لظلم عظيم
        قد يتساءل أحدنا
        أيهما خير نصرانى أو يهودى على خلق أم مسلم سارق زان ؟
        و هل من العدل أن يخلد الأول فى النار و يكون للثانى أمل فى دخول الجنة ؟
        فنرد بقول الله تعالى
        إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

        يخلقه الله و يعطيه من النعم ما لا يحصى و لا يعد
        فيعبد غيره و يشكر غيره و يجعل لله ندا
        ظلم عظيم عاقبته النار

        اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا و نستغفرك لما لا نعلمه
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          بارك الله فيك أخانا الفاضل

          أسعدتنا عودتك

          موفق بإذن الله تعالى
          شرفنى مرورك أختنا الفاضلة
          و جزاكم الله خيرا
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك أخي عبد الرحمن
            عودٌ حميد
            ولا حرمنا الله من اسهاماتك المتميزة

            أيهما خير نصرانى أو يهودى على خلق أم مسلم سارق زان ؟
            و هل من العدل أن يخلد الأول فى النار و يكون للثانى أمل فى دخول الجنة ؟
            فنرد بقول الله تعالى
            إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
            وكفاهم شركا أن ينسبوا نعمة الله إلى المسيح
            (نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم.آمين) رو 16: 24

            ولا حول ولا قوة إلا بالله

            لقد قرن الله عز وجل في القرآن الكريم أكثر من مرة الشكر والكفر كمتضادين :

            (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) البقرة-152
            (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) إبراهيم-7

            وأي حكمة أفضل من حكمة تنجينا من الكفر ؟؟

            جزاك الله خيرا أخي الفاضل

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عابدة مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك أخي عبد الرحمن
              عودٌ حميد
              ولا حرمنا الله من اسهاماتك المتميزة



              وكفاهم شركا أن ينسبوا نعمة الله إلى المسيح
              (نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم.آمين) رو 16: 24

              ولا حول ولا قوة إلا بالله

              لقد قرن الله عز وجل في القرآن الكريم أكثر من مرة الشكر والكفر كمتضادين :

              (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) البقرة-152
              (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) إبراهيم-7

              وأي حكمة أفضل من حكمة تنجينا من الكفر ؟؟

              جزاك الله خيرا أخي الفاضل
              شكرا لإضافتك أختى الفاضلة
              و جزاكم الله خيرا
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق

              يعمل...
              X