إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرأة في القرآن و الحديث .. هل ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرأة في القرآن و الحديث .. هل ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ساوى الله (جل جلاله ) بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة ، فأخبر سبحانه بوحدة الأصل الإنساني الذي خلق منه الرجال والنساء في أكثر من موضع من القرآن الكريم


    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) [النساء :1]


    ( وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) [الأنعام :98]

    ووضح مهمة المرأة للحياة الزوجية و هي السكن و العاطفة و الراحة


    ( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) [الأعراف :189]

    و لذلك فلكل مهمته في هذه الحياة
    فمثلاً لم يفرض الله تعالى على المرأة أن تنفق على الرجل و الأولاد بل مالها لها وحدها و إن شاءت تصدقت على زوجها
    فلماذا لا يعترض الرجال على ذلك


    بينما جعلت المراة سكناً و راحة للرجل و جعلت قوامته عليها بما أنفق من ماله و بما عليه من مسؤولية وواجبات وقدرات جسدية تفوقها


    كما ساوى ربنا بينهما في أصل العبودية له وحده والتكاليف الشرعية ، ولم يفضل جنسًا على آخر، بل جعل مقياس التفضيل التقوى والصلاح والإصلاح


    ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) [الحجرات :13]

    وساوى الله بين الرجال والنساء في أصل التكاليف الشرعية ، والثواب والعقاب على فعلها وتركها


    ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) [غافر :40]


    ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ ) [آل عمران :195]


    ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) [النساء :124]


    ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [النحل :97] .

    يتبع بإذن الله تعالى

  • #2
    ساوى الله تعالى بينهما في أصل الحقوق والواجبات


    ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [البقرة :228]


    ( لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) [النساء :7]

    وَحَرَّم سبحانه وتعالى ما كان يفعله العرب قبل الإسلام من كراهية أن يرزقه الله بالأنثى، حيث قال تعالى : وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ" [النحل : 58 ، 59]

    ولم تقتصر نصوص الشرع الشريف على المساواة في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات ، وإنما تعدى الأمر إلى التوصية بالمرأة ؛ وذلك لرقة طبعها وخجلها أن تطالب بحقوقها ، فأوصى الرجال بهن خيرًا وأن يتعاملوا معهن بالمعروف في أكثر من موضع في القرآن الكريم


    ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) [النساء :19]


    ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا عَلَى المُحْسِنِينَ ) [البقرة :236]


    ( (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ) [الطلاق :6]


    ( فَاَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [النساء :24]

    ملاحظة يوجد سورة كاملة في القرآن اسمها النساء ولا يوجد أي سورة أسمها الرجال فلماذا لا يعترض الرجال


    ( وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى ءَاتَاكُمْ ) [النور :33]


    ( فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا ) [النساء :34]


    ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُواْ النّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُواْ بِبَعضِ مَا ءَاتَيتُمُوهُنَّ ) [ النساء : 19 ]


    ( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ) [البقرة :229]

    الحمدلله انني انثى

    يتبع بإذن الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 23-04-2010, 00:11. سبب آخر: تصحيح اية

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      والله وا حترمت المراه الا بعد الاسلام
      وما صانها وحافظ عليها وعلى كرامتها الا الاسلام
      الحمد لله على نعمه الاسلام
      جزاك الله خيرا
      قال تعالى :( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )

      تعليق


      • #4
        المرأة في الأحاديث

        أحاديث صحيحة تظهر روعة الإسلام في التعامل مع المرأة وتظهر رقة حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فها هو مثال الخلق يعلمنا رحمة التعامل

        فها هو يتعامل بكل رفق مع أمنا عائشة رضي الله عنها و ذلك بالرغم من وجود ضيوف عنده وإليكم الحديث :


        كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها
        الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1903
        خلاصة الدرجة: صحيح

        وإليكم احاديث آخرى مهمة عسى أن تنفعنا وتنفعكم وتعلمنا الرحمة وتستفيد هذه الامة من أحاديث خير خلق الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

        1-خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
        الراوي: عائشة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408
        خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

        2- استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء
        الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3331
        خلاصة الدرجة: [صحيح]

        3-من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، و استوصوا بالنساء خيرا
        الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6503
        خلاصة الدرجة: صحيح

        4-اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
        الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 3/2/392
        خلاصة الدرجة: صحيح

        تخيلوا أي حتى لو ضربوهن فذلك الضرب يجب أن يكون غير مبرح و قد وضحه رسول الله أن ذلك يكون بالسواك
        فقد ورد أن أحدهم ذهب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يشكو إليه زوجته وكان قد وعظها وهجرها فكيف يضربها ؟ أيّ ضرب هو المقصود .. فأخذ النبي عود سواك وقال اضربها بهذا



        5- إن النساء شقائق الرجال
        الراوي: عائشة و أنس بن مالك و أم سليم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1983
        خلاصة الدرجة: صحيح

        6- ما حق المرأة على الزوج قال أن يطعمها إذا طعم وأن يكسوها إذا اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت
        الراوي: معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1512
        خلاصة الدرجة: صحيح

        7- إني أحرج حق الضعيفين : اليتيم و المرأة
        الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1015
        خلاصة الدرجة: إسناده حسن

        8- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا . يتخونهم أو يلتمس عثراتهم . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم . بكراهة الطروق . ولم يذكر : يتخونهم أو يلتمس عثراتهم
        الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 715
        خلاصة الدرجة: صحيح

        9- أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت ما تقول في نسائنا قال أطعموهن مما تأكلون واكسوهن مما تكتسون ولا تضربوهن ولا تقبحوهن
        الراوي: معاوية القشيري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2144
        خلاصة الدرجة: صحيح


        10- - ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما . إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلا أن ينتهك شيء من محارم الله . فينتقم لله عز وجل .
        الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2328
        خلاصة الدرجة: صحيح
        التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 23-04-2010, 00:33.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          لقد وصف رسول الله النساء في الحديث الشريف بالقوارير لرقتهن

          فقال عليه الصلاة و السلام
          رفقا بالقوارير .
          الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 33
          خلاصة حكم المحدث: أخرجه البخاري بمعناه

          و للنظر لنرى حب رسول الله لزوجته و ذلك باعترافه أمام الجميع

          أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم .
          الراوي: أبو عثمان النهدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4358
          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

          طبعاً لم يخجله أن يعترف بذلك و هذا طبعاً بعكس رجال هذه الأيام الذين يخجلون قول هذا
          و كأن الاعتراف بحب المرأة عيب


          و نراه يوصي بالأم أكثر من الأب .... لماذا لا يعترض الرجال

          جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) .
          الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5971
          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً أختي الغالية محبة الرحمن

            وهذا رابط لموضوع مكمل وذو صلة للأخت الغالية نورا على منتدى البشارة

            بارك الله فيكما

            https://www.albshara.net/threads/1035...-الصالح

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ..
              التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 23-04-2010, 00:34.
              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                و فيكم بارك الله أخي الفاضل
                التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 23-04-2010, 00:36.

                تعليق


                • #9
                  مؤكد أخي الفاضل أبو علي يعترض على كلمة فاحشة

                  وأنا لم ألحظها

                  ومؤكد أختي محبة الرحمن لم تلحظها من العجلة
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 23-04-2010, 00:37. سبب آخر: حذف الاقتباس

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    المشاركة الأصلية بواسطة د/مسلمة مشاهدة المشاركة
                    مؤكد أخي الفاضل أبو علي يعترض على كلمة فاحشة

                    وأنا لم ألحظها

                    ومؤكد أختي محبة الرحمن لم تلحظها من العجلة
                    هو كما قلتم بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ... وقد قمت بالتعديل بناء على طلب اختنا الكريمة ..جزاها الله تعالى خيرا .. والمرجو اكمال الموضوع لما يُرجى من نفعه باذن الله ... خاصة انه ياتي من اخواتنا الفاضلات ... والله اعلم واحكم
                    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله في مجهوداتك الكبيرة أختي الحبيبة محبة الرحمن
                      وجعلها الله في ميزان حسناتك

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر محمد المصرى مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم
                        والله وا حترمت المراه الا بعد الاسلام
                        وما صانها وحافظ عليها وعلى كرامتها الا الاسلام
                        الحمد لله على نعمه الاسلام
                        جزاك الله خيرا
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        جزانا و إياكم خيراً اخي الفاضل

                        اكرمني مرورك

                        تعليق


                        • #13
                          عن جد من اروع ما قرأت ما كنت اعلم هذا الكلام

                          متشكرة كتير هذا الموضوع فدنى كتييييييييييير

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            نكمل في الأحاديث حول المرأة

                            روي عن رسول الله

                            من ولدت له ابنة فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها يعني الذكر أدخله الله بها الجنة
                            الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 3/294
                            خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


                            قال رسول الله
                            من عال جاريتين حتى تبلغا ، جاء يوم القيامة أنا وهو . وضم أصابعه .
                            الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2631
                            خلاصة حكم المحدث: صحيح

                            قال رسول الله
                            من عال جاريتين حتى يدركا ، دخلت أنا و هو الجنة ، كهاتين
                            الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6391
                            خلاصة حكم المحدث: صحيح

                            قال رسول الله
                            أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم
                            الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1232
                            خلاصة حكم المحدث: صحيح

                            قال رسول الله
                            ألا واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنما هن عوان عندكم . ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة . فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح . فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . ألا إن لكم على نسائكم حقا . ولنسائكم عليكم حقا . فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
                            الراوي: عمرو بن الأحوص المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1163
                            خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
                            التعديل الأخير تم بواسطة محبة الرحمن; الساعة 23-04-2010, 05:39.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اعتزلت المسيحيه مشاهدة المشاركة
                              عن جد من اروع ما قرأت ما كنت اعلم هذا الكلام

                              متشكرة كتير هذا الموضوع فدنى كتييييييييييير
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              لو تدريين أختي الغالية كم أسعدني كلامك
                              صدقاً أشعر برغية في البكاء من السعادة لأنه أفادك أختي الحبيبة

                              فالحمدلله انه أفادك غاليتي و حبيبتي اعتزلت المسيحية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X