إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من وحي اللغة وروائع العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من وحي اللغة وروائع العربية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله .. أفصح من نطق بالضاد وأوتيَ جوامع الكلم ... وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد، ...

    فهذه أسطر قليلة ... اضع فيها مُلحاً من روائع العربية ... وأقولا احتوت على أروع البيان واجمله ...
    كلمات نطق بها اصحابها ... فسحرت من يقرأها وأخذت بمشانف سامعيها ... يرقص لها القلب فرحاً ... ما يعدل المرء بجمالها ومتن عبارتها ما تطلع عليه الشمس ...

    وسيكون مجمل اختياراتي من كتب البيان والبلاغة ... متعرضا لبيان القران الكريم واعجازه تارةً .. او منتقلا الى بيان بلاغة الشعر او النثر تارةً أخرى ...
    وسنبدأ بوصف موجز للبيان والفاظه ... واروع واجمل ما قيل فيه ...
    أقول ما تقرأون واستغفر الله العظيم لي ولكم ...
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أبدأ بوصف شيخ العربية ... وصاحب القدح المعلى فيها .. ألا وهو الجاحظ .. ووصفه للمعاني ... من كتابه الماتع الرائع النافع ... "البيان والتبيين" ... فيقول :

    المعاني القائمة في صدور النّاس المتصوَّرَة في أذهانهم والمتخلِّجة في نفوسهم، والمتَّصِلة بخواطرهم، والحادثة عن فِكَرهم، مستورةٌ خفيّة، وبعيدةٌ وحشية، محجوبةٌ مكنونة، وموجودةٌ في معنَى معدومةٍ، لا يعرف الإنسانُ ضميرَ صاحِبه، ولا حاجة أخيه وخليطِه، ولا معنَى شريكِهِ والمعاونِ له على أموره، وعلى مالا يبلغه من حاجات نفسه إلاّ بغيره، وإنما يُحيي تلك المعانيَ ذكرُهم لها، وإخبارُهم عنها، واستعمالُهم إيّاها، وهذه الخصالُ هي التي تقرّبها من الفهم، وتُجَلِّيها للعقْل، وتجعل الخفيَّ منها ظاهراً، والغائبَ شاهداً، والبعيدَ قريباً، وهي التي تلخِّص الملتبِس، وتحلُّ المنعقد، وتجعل المهمَل مقيَّداً، والمقيَّد مطلقاً، والمجهولَ معروفاً، والوشيَّ مألوفاً، والغُفْل موسوماً، والموسومَ معلوماً، وعلى قَدر وُضوح الدَّلالة وصوابِ الإشارة، وحسن الاختصار، ودِقّةِ المَدْخَل، يكون إظهارُ المعنى، وكلّما كانت الدَّلالة أوضَحَ وأفْصَح، وكانت الإشارةُ أبيَنَ وأنْوَر، كان أنفَعَ وأنْجَع، والِدَّلالة الظاهرةُ على المعنى الخفيِّ هو البيانُ الذي سمِعْتَ اللَّه عزّ وجلّ يمدحُه، ويدعو إليه ويحثُّ عليه، بذلك نَطَقَ القُرآنُ، وبذلك تفاخَرَت العَرب، وتفاضَلَتْ أصنافُ العَجَم، والبيان اسمٌ جامعٌ لكلِّ شيءٍ كشَفَ لك قِناعَ المعنى، وهتكَ الحِجَاب دونَ الضمير، حتّى يُفْضِيَ السّامعُ إلى حقيقته، ويَهجُم على محصولِهِ كائناً ما كان ذلك البيانُ، ومن أيِّ جنسٍ كان الدّليل؛ لأنّ مَدَارَ الأمرِ والغايةَ التي إليها يجرِي القائل والسّامع، إنَّما هو الفَهْمُ والإفهام؛ فبأيِّ شيءٍ بلغْتَ الإفهامَ وأوضَحْتَ عن المعنى، فذلك هو البيانُ في ذلك الموضع، ثم اعلم - حفِظَكَ اللَّه - أنّ حُكْمَ المعاني خلافُ حُكمِ الألفاظ؛ لأنْ المعانِيَ مبسوطةٌ إلى غير غاية، وممتدّةٌ إلى غير نهاية، وأسماءَ المعاني مقصورةٌ معدودة، ومحصَّلةٌ محدودة، وجميعُ أصنافِ الدِلاَّلات على المعاني من لفظ وغير لفظ، خمسة أشياءَ لا تنقُص ولا تَزيد: أولها اللفظ، ثم الإشارة، ثم العَقْد، ثم الخَطّ، ثمَّ الحالُ التي تسمّى نِصْبةً، والنِّصبة هي الحال الدّالةُ، التي تقوم مقامَ تلك الأصنافِ، ولا تقصِّرُ عن تلك الدَّلالات، ولكلِّ واحدٍ من هذه الخمسة صورة بائِنةٌ من صورة صاحبتها، وحليةٌ مخالفةٌ لحِلْية أُختها؛ وهي التي تكشِف لك عن أعيان المعاني في الجملة، ثمَّ عن حقائقها في التَّفسير، وعن أجناسها وأقدارها، وعن خاصِّها وعامِّها، وعن طبقاتها في السارّ والضارّ، وعمّا يكون منها لَغْواً بَهْرَجاً، وساقطاً مُطَّرَحاً


    وقالوا: البيان بَصَرٌ والعِيُّ عمىً، كما أنّ العلم بصرٌ والجهلَ عمى، والبيانُ من نِتاج العِلم، والعِيُّ من نِتاج الجهل، وقال سهلُ بن هارون: العقل رائد الرُّوح، والعلمُ رائدُ العقل، والبيان تَرجمان العلم، وقال صاحبُ المنطق: حَدُّ الإنسانِ : الحيُّ النَّاطق المبِين، وقالوا: حياةُ المروءة الصّدق، وحياة الرُّوح العفاف، وحياة الحِِلم العِلم، وحياة العِلم البيان، وقال يونسُ بنُ حبيب: ليس لعييّ مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء، ولو حَكَّ بيافوخِهِ أَعْنَانَ السَّماء، وقالوا: شعرُ الرَّجل قطعةٌ من كلامه، وظنُّهُ قطعةٌ من علمِه، واختيارُه قطعةٌ من عقلِه، وقال ابنُ التَّوْأم: الرُّوح عِماد البدَن، والعِلْم عِماد الرُّوح، والبيان عماد العلم
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 21-04-2010, 20:09.
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اما صاحب كتاب "الصناعتين: الكتابة والشعر" .. ابو هلال الحسن بن عبد الله العسكري قيقول في مقدمة كتابه الرائع:

      اعلم علّمك الله الخير، ودلك عليه، وقيضه لك، وجعلك من أهله أنّ أحقّ العلوم بالتعّلم، وأولاها بالتحفّظ بعد المعرفة بعد المعرفة بالله جلّ ثناؤه علم البلاغة، ومعرفة الفصاحة، الذي به يعزف إعجاز كتاب الله تعالى، الناطق بالحق، الهادي إلى سبيل الرّشد، المدلول به على صدق الرسالة وصحّة النبوة، التي رفعت أعلام الحقّ، وأقامت منار الدّين، وأزالت شبه الكفر ببراهينها، وهتكت حجب الشّك بيقينها.
      وقد علمنا أنّ الإنسان إذا أغفل علم البلاغة، وأخلّ بمعرفة الفصاحة لم يقع علمه بإعجاز القرآن من جهة ما خصّه الله به من حسن التأليف، وبراعة التركيب، وما شحنه به من الإيجاز البديع، والاختصار اللطيف، وضمّنه من الحلاوة، وجلّله من رونق الطّلاوة، مع سهولة كلمه وجزالتها، وعذوبتها وسلاستها، إلى غير ذلك من محاسنه التي عجز الخلق عنها، وتحيّرت عقولهم فيها.
      وإنما يعرف إعجازه من جهة عجز العرب عنه، وقصورهم عن بلوغ غايته، في حسنه وبراعته، وسلاسته ونصاعته، وكمال معانيه، وصفاء ألفاظه. وقبيح لعمري بالفقيه المؤتمّ به، والقارئ المهتدي بهديه، والمتكّلم المشار إليه في حسن مناظرته، وتمام آلته في مجادلته، وشدّة شكيمته في حجاجه، وبالعربيّ الصّليب والقرشي الصريح ألاّ يعرف إعجاز كتاب الله تعالى إلاّ من الجهة التي يعرفه منها الزّنجي والنّبطي، أو أن يستدلّ عليه بما استدلّ به الجاهل الغبيّ.
      فينبغي من هذه الجهة أن يقدّم اقتباس هذا العلم على سائر العلوم بعد توحيد الله تعالى ومعرفة عدله والتصديق بوعده ووعيده على ما ذكرناه، إذ كانت المعرفة بصحة النبوة تتلو المعرفة بالله جل اسمه.
      ولهذا العلم بعد ذلك فضائل مشهورة، ومناقب معروفة، منها أنّ صاحب العربية إذا أخلّ بطلبه، وفرّط في التماسه، ففاتته فضيلته، وعلقت به رذيلة فوته، عفّى على جميع محاسنه، وعمّى سائر فضائله، لأنه إذا لم يفرق بين كلام جيّد، وآخر ردئ، ولفظ حسن، وآخر قبيح، وشعر نادر، وآخر بارد، بان جهله، وظهر نقصه.
      وهو أيضاً إذا أراد أن يصنع قصيدة، أو ينّشئ رسالة وقد فاته هذا العلم مزج الصّفو بالكدر، وخلط الغرر بالعرر، واستعمل الوحشي العكر، فجعل نفسه مهزأة للجاهل، وعبرةً للعاقل

      وقال بعض الأوائل: تلخيص المعاني رفق، والتّشادق من غير أهله بغض، والنظر في وجوه الناس عيّ، ومسّ اللّحية هلل، والاستعانة بالغريب عجز، والخروج عمّا بنى عليه الكلام إسهاب.
      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        ومما اقلوا في مديح اللسان .. قال الشاعر:

        أرى النّاس في الأخلاق أهلَ تخلُّقٍ ... وأخبارُهم شَتَّى فعُرْف ومُنكَرُ

        قريباً تدانِيهمْ إذا ما رأيتَهم ... ومختلفاً ما بينهم حين تَخْبُرُ

        فلا تحمَدنَّ الدَّهرَ ظاهرَ صفحةٍ ... مِن المرء ما لم تَبْلُ ما ليس يَظهرُ

        فما المرءُ إلا الأصغَران: لسانه ... ومَعْقُولُه، والجسم خَلْقٌ مُصَوَّرُ

        وما الزَّين في ثوب تراه وإنَّما ... يَزِينُ الفتى مخبُورهُ حين يُخبَرُ

        فإنْ طُرَّةٌ راقَتْك مِنه فرُبّما ... أَمرَّ مَذَاقُ العُود والعودُ أَخضرُ

        وقال جرير:

        وليس لِسَيفي في العظام بقِيّةٌ ... ولَلسَّيْفُ أشْوى وقعةً من لسانيا

        وقال آخر:
        وجُرحُ السَّيف تَدمُلُه فَيبْرَا ... ويبقى الدَّهرَ ما جَرَحَ اللِّسانُ

        وقال الأعور الشَّنّيُّ:
        وكائنْ تَرى مِن صامتٍ لك مُعجبٍ ... زيادتُه أو نقصُه في التَّكَلُّم
        لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُه ... فلم يَبق إلاّ صورةُ اللّحمِ والدمِ

        قال الحسن: لِسان العاقل مِن وراء قلبِه، فإذا أراد الكلامَ تفكَّر، فإن كان له قالَ، وإن كان عليه سكَت، وقَلْبُ الجاهل من وراء لسانِه، فإنْ همَّ بالكلام تكلَّم به له أو عليه
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          باب في الصمت
          قال: وكان أعرابيٌّ يجالس الشَّعبيَّ فيطيل الصَّمت، فسئل عن طول صمته فقال: أسمع فأعلم، وأسكت فأَسلم، وقالوا: لو كان الكلام من فِضّة لكان السُّكوت مِن ذَهَب، وقالوا: مَقتل الرّجُل بين لَحْييْه وفَكَّيْه، وأخذ أبو بكر الصّدِّيق، رحمه اللَّه، بطرَف لسانِه وقال: هذا الذي أوردَني المَوَارد، وقالوا: ليس شيءٌ أحقَّ بطول سَجْنٍ من لسان، وقالوا: اللِّسان سَبع عَقُور، وقال النبيُّ : وهل يكُبُّ الناسَ على مناخرهم في نار جَهنَّم إلا حصائد ألسنتهم

          وكان سهلُ بنُ هارونَ يقول: سياسة البلاغة أشدُّ من البلاغة، كما أنّ التَّوقِّيَ على الدَّوَاء أشدُّ من الدَّواء، وكانوا يأمرون بالتبيُّن والتثبّت، وبالتحرز من زَلَل الكلام، ومن زَلَل الرّأي، ومن الرأْي الدَّبَريّ، والرأيُ الدَّبَرِيُّ هو الذي يَعرِض من الصَّواب بعد مُضيِّ الرأي الأوَّل وفَوتِ استدراكِه، وكانوا يأمرُون بالتحلُّم والتعلَّم، وبالتقدُم في ذلك أشد التقدُّم، وقال الأحنف: قال عمر بن الخطاب: تفقَّهُوا قَبل أن تسُودوا، وكان يقول رحمه اللَّه: السؤدد مع السَّواد، وأنشَدُوا لكثيِّر عزّةَ:
          وفِي الحِلْمِ والإسلامِ للمرء وازعٌ ... وفي تركِ طاعات الفُؤادِ المتيَّمِ
          بصائرُ رُشْدٍ للفتى مستبينةٌ ... وأخلاقُ صِدْقٍ عِلْمُها بالتعلُّمِ

          الوازع: الناهي؛ والوزَعة: جمع وازع، وهم الناهون والكافُّونَ
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
            COLOR]، وقال سهلُ بن هارون: العقل رائد الرُّوح، والعلمُ رائدُ العقل، والبيان تَرجمان العلم، وقال صاحبُ المنطق: حَدُّ الإنسانِ : الحيُّ النَّاطق المبِين، وقالوا: حياةُ المروءة الصّدق، وحياة الرُّوح العفاف، وحياة الحِِلم العِلم، وحياة العِلم البيان، وقال يونسُ بنُ حبيب: ليس لعييّ مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء، ولو حَكَّ بيافوخِهِ أَعْنَانَ السَّماء، وقالوا: شعرُ الرَّجل قطعةٌ من كلامه، وظنُّهُ قطعةٌ من علمِه، واختيارُه قطعةٌ من عقلِه، وقال ابنُ التَّوْأم: الرُّوح عِماد البدَن، والعِلْم عِماد الرُّوح، والبيان عماد العلم

            رائع بارك الله فيك أخانا الكريم ابو علي الفلسطيني


            وماأجمل بلاغتة صلى الله عليه وسلم حين قال عن نفسه "وأوتيت جوامع الكلم"

            قال القاضي عياض في بلاغته صلى الله عليه وسلم:

            " وأما فصاحة اللسان وبلاغة القول فقد كان صلى الله عليه وسلم من ذلك بالمحل الأفضل

            والموضع الذى لا يجهل سلاسة طبع ،وبراعة منزع، وإيجاز مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول

            وصحة معان، وقلة تكلف .أوتى جوامع الكلم ،وخص ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب،

            فكان يخاطب كل أمة منها بلسانها، ويحاورها بلغتها، ويباريها في منزع بلاغتها،

            حتى كان كثير من أصحابه يسألونه في غير موطن عن شرح كلامه وتفسير قوله...

            وأعتذرني على التطفل في موضوعك الرائع أخانا الكريم

            بوركت

            اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
            ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق

            يعمل...
            X