إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الي الزميل جورج ابو كارو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الي الزميل جورج ابو كارو

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي الهادي
    البشير سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين .
    وبعد
    فاني أود أن أوجه كل الشكر والتقدير الي الزميل العزيز
    جورجابو كارو علي ما أبدي من رد جميل وما تحلت به
    كلماته وعباراته من أدب الرد والحوار
    فنحن نؤمن بالله الواحد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولد ولم يكن له كفؤا احد ونشهد ونقول
    ان لا إله إلاّ الله , وأن " المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ,
    وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .
    [url]https://www.ebnmaryam.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=128741[/url]

    وقد سعدت بما قال وزاد من سعادتي وأثلج صدري
    انه يشهد شهادة ما سمعتها من أقرانه او ممن هم علي ملته
    فالذي نعرفه انهم يشهدون بالوهية يسوع
    وما سمعنا منهم ما نطق وشهد به عزيزي جورج
    حيث قال وباللفظ
    (المسيح عيسي بن مريم) وأيضا ( رسول الله)
    وما سبق تلك الكلمات من شهادة التوحيد
    وبذلك يا عزيزي الفاضل جورج جعلتني في حيرة
    وأتسائل هل حقا ما نطقت به هو ما يستقر في قلبك
    ويرضي به عقلك................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وهذا ما اثار دهشتي لان عقيدتك تخالف ما تشهد به
    فقد اعلنتها صراحة وشهدت بوحدانية الله وانه واحد
    ولم يكن له كفؤا احد
    فنحن نؤمن بما قلت وان حاشا لله أن يتخذ جسدا فانيا ليظهر لنا،
    فإن ذلك ضعف، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته،
    بل أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون"
    .وتلك هي الكلمة في خلق عيسي كما خلق آدم
    ونفخ في عيسي كما نفخ في آدم من روحه
    مصداقا لقوله تعالي جل في علاه:
    ((إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ
    ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59)))
    آل عمران

    فكلنا يحيي بروح الله و الله ليس خاضعًا لكي يخضع
    لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا،
    الله إن أراد ان يدخل الناس جميعا الجنة لم يعجز عن ذلك،
    وإذا أراد أن يهلكهم جميعا لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته،
    فلِمَ يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد..
    الله يا عزيزي له كل الصفات العلا وما هي قيمة الارض
    وحجمها ووزنها في ملكوته سبحانه وتعالي كي ينزل
    ويتجسد في مخلوق ضعيف ويطأها من أجل غفران خطايا بشر
    هو خالقهم
    وعنده القدرة ان يبدلهم ويأتي بخلق جديد
    اهو (سبحانه وتعالي وحاشاه) ضعيف
    الي هذه الدرجة التي لا تتماشي مع عقل ولا يتقبلها قلب

    اضف انك يا عزيزي شهدت بلفظ المسيح عيسي
    (عليه وعلي رسولنامحمد افضل الصلاة والسلام )
    ولفظ (عيسي) هذا لم نعهده من قبلكم وانه (رسول الله ) وليس
    الله او ابن الله ولم نسمع لفظ (يسوع)

    فماذا ابقيت يا عزيزي من عقيدتنا السمحاء سوي
    استكمال الشهادة ب (اشهد ان عيسي عبد الله ورسوله
    وان محمد عبد الله ورسوله)
    أرجوك ان تفصح عن هويتك ......... من انت يا عزيزي..أمنا ام علينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........................
    ومن دون اطالة أختم مشاركتي هذه بقوله تعالي
    ((قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
    وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى
    وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ
    وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)))آل عمران

  • #2
    لا تعتر أخى الحبيب فهناك طائفة نصرانية تعد من اكبر طوائفهم تسمى شهود يهوه وهم يؤمنون بنبوة عيسى عليه السلام وكذا وحدانية الله ولكنهم لا يؤمنون بالرسول الخاتم عليه وعلى اله وصحبه أفضل الصلاة والسلام .

    وعندهم من الويلات ما لا حصر له فربما كان هذا الذى تدعوه منهم .
    ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اﻷخ الدكتور محمدعامر

      لقد تسرعت في قرءاة مشاركة السيد جورج أبو كارو، فالسيد جورج مراوغ، وطريقته تشبه طرق المُنَصِّرين المحترفين، فهم يفسرون للمسلمين آيات من القرءان من خلال اعتقداتهم النصرانية التي تحددت كثيرًا في مجمع نيقية وغيرها من المجامع، وانظر إلى كلامه التالي لتعلم مراوغته:"فحرف إيماننا جميعاً بالسيد المسيح واحد : انه " كلمة الله " . ولكن قد نختلف في تأويله . ومهما اختلفنا في تأويل هذا الاسم الكريم , فلا يصحّ أن نفسّر " كلمة الله " بمعزل عن " روح منه " . إنهما مترادفان يفسّر بعضهما بعضاً . فليس " كلمة الله " مجرد كلام الله , أو أمر الله ؛ انما هو " روح منه " تعالى : فهو ذات قائمة " منه " و " فيه " قبل إلقائه إلى مريم . فنحن على وحدة لنا جذرية في ايماننا نفسه بالسيد المسيح . وهذا محور ايماننا , وحوارنا بالتي هي أحسن بالحسنى والحكمة , في " أمة واحدة " . ومتى بنيت الأمة على أساس هذه الوحدة الدينية والقومية والوطنية أفلحت . والسلام على آل الحسنى والحكمة أجمعين".

      كما ترى فالسيد جورج يراوغ، ويفسر آيات قرءانية حسب المجامع النصرانية (نيقية وغيره)، فكلمة الله عيسى عنده هي روح الله، فلا اختلاف بين كلمة الله وروح الله، فهما مترادفان، كما أنَّ كلمة الله (عيسى بالنسبة لجورج..) ليست مجرد كلام الله، أو أمر الله، بل هي ذات قائمة " منه " و " فيه " قبل إلقائه إلى مريم.. كلمة الله قائمة منه وفيه، ويزيد القضية توضيحًا فيقول:"قبل القائه (الكلمة) إلى مريم"، هذا هو الثالوث يا دكتور محمد عامر، فمع السيد جورج ومن يماثله يجب أنْ تقرأ كلامهم جيدًا فهو مُضَلِّل!.
      قد رددت عليه في بعض مشاركاتي، وللإخوة ردود على كلام يماثل كلامه.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 15-04-2010, 00:16.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #4
        الله يهديه

        امين

        عبورهـ سابقا

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          شكراً لك أخانا الفاضل على مبادرتك الحسنة لأخينا جورج الذي نتمنى له الهداية و السداد من قلوبنا

          أما الرد على ما قاله جورج عن كلمة الله و روح منه فأقول له

          تأمل عبارة كلمة الرب عند إحياء جيش حزقيال: (أيتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب: هكذا قال السيد الرب لهذه العظام ها أنا ذا أدخل فيكم روحا فتحيون.. فتقاربت العظام.. وإذا بالعصب واللحم كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح .. فتنبأت كما أمرني (الرب) فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم) حزقيال 37/4ـ10.

          جيش حزقيال بالكامل دخلت فيه روح الله

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            مازلت بصدد رد الزميل جورج ابو كارو
            وادعو الله العلي العظيم ان يهدينا واياه الي سواء السبيل
            انه نعم المولي ونعم مجيب الدعاء
            وقد شرفني مرور الاخوة الافاضل الاستاذ ميجو والاستاذ سمير ساهر
            واخواتي الفضليات عبورة ومحبة الرحمن
            بارك الله فيكم ونفعنا واعزنا بكم لما فيه صلاح الامة


            تعليق


            • #7


              الأمر كما بينه العزيز ميجو

              والجمل المخادعة التي تخفي صريح اعتقادهم الذي يستحون من إظهاره أحيان كثيرة أو هو من قبيل متابعة المعلم بولس في خداعة وكذبه المعروف .. كنت للوثني كأني وثني ولمن هو تحت الناموس كأني تحت الناموس .. ولمن ... وهكذا باقي الأصناف .. حرباية يعني

              والشئ بالشيئ يذكر..

              فلنا زميل مسيحي يكثر من تكرار جملة مخادعة اعتاد عليها الكثير من الأقباط وهي:
              أنا مسيحي وموحد بالله .. بمناسبة ومن غير مناسبة

              فكلما ذكرها أمامي أسأله: من ابو كام؟
              (أعني .. واحد مما يحسب عندكم بكم؟ - لمن لا يعرف العامية المصرية)

              فمرة سألني وأنا بين زملاء يعني أيه سؤالك من ابو كام؟
              فشرحت له السؤال .. قلتله قصدي واحد من ابو كام؟

              قالي: طبعا واحد من ابو واحد !
              قلتله: ألف مبروك .. يعني أخيرا آمنت ان له أقنوم واحد؟

              قالي: لأ طبعا ثلاثة أقانيم

              فقلت: أيوه كده .. ارجع لابو تلاتة وقل .. أنا مسيحي ومثلث بالله .. عشان متبقاش كذاب

              تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
              فضحك الزملاء .. وحتى هو ضحك أيضا لاكتشافنا خدعته

              وحتى الشيطان يخادع بمثل هذا وهو أستاذهم الأكبر في مثل هذا التلبيس

              فقد قرأت في أثر لكنه غير موثق

              أن الشيطان قال لنبي من الأنبياء:
              أذنبت أنا وآدم .. فهل رأيت كيف غفر الله لآدم ولم يغفر لي

              فلم يرد النبي أن يجيبه من توه وانتظر حتى سأل ربه فيما ذكره الشيطان

              فأوحى إليه الله .. بأن قل له إن قبر آدم موجود وهو يعلم مكانه .. فاذهب واسجد له يغفر لك
              فلما نقل إليه النبي هذا

              انتفخ وقال: .. لم أسجد له حيا .. أفأسجد له ميتا؟
              وانكشفت محاولة الخدعة والإغواء

              وهكذا دوما إذا نخست المخادعين بنصل التوحيد المبين
              يسيل منهم النجس ويسقط عنهم الرداء .. ويفرون للكفر عائدين

              فمثل أبو كارو هذا يقال له:
              برافو عليك .. فاضلك خطوة وتخرج من الكفر .. فاتفضل خطيها وآمن.

              لكن .. الظاهر انه نصاب مخادع يا دكتور محمد

              بارك الله فيك

              "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

              تعليق


              • #8
                يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على الايمان
                لااله الا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام

                شكرا على الافادة.

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9
                  مشكور اخى د/محمد على المبادرة نحسن به الظن لعل الله يهديه ويجعل من محاورة الاخوة والاخوات معا تخليصا له من النار واعلانا منه بكلمه الحق امين لعله يفتح قلبه وعقله امين هو ولى ذلك والقادر عليه

                  تعليق


                  • #10
                    رد على مشاركة العضو / د.محمد عامر

                    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن " المسيح عيسى بن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .
                    قيل : " الإنسان عدوّ ما يجهل " . وعليه فلا سبيل إلى العيش بسلام مع الآخرين , ولا مجال لمحبّتهم , بدون معرفتهم . ومجتمعات اليوم , أكثر منها في أيّ يوم مضى , هي على اتّصال واحتكاك مستمرّ بعضها ببعض , ومكتوب لها أن تتعارف لتتآلف فتتحابب فيكون لها الازدهار والبقاء . ولئن هي أصرت على التقوقع والتعالي , استشرى فيها الجهل وقِصَر النظر , فضيق الصدر والتعصّب والكراهية , فالتآكل الذاتيّ فالاضمحلال .
                    الزميل العزيز الدكتور محمد عامر المحترم . أبتدئ بتوجيه الشكر على كل كلمة طيبة صدرت من قلبك لي , وأشهد بأنك قد امتثلت لما حث عليه القرآن الكريم من اختيار الكلمة الطيبة .. وحذر من الكلمة غير الطيبة " ومثل كلمةٍ طيبةٍ كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها … ومثل كلمة خبيثة .. " سورة ابراهيم 24 , " كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثماراً طيبة , والشجرة الخبيثة .. فمن ثمارهم تعرفونهم . " متى 7/17 . " فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم .الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات , ... "متى 12/35
                    . أليست " الأقوال اللطيفة شهد عسل عذوبة للنفس وشفاء للعظام " , " الموت والحياة في يد اللسان " أمثال سليمان النبي . وفي هذه الكلمة صورة للتعبير الأدبي الأمثل في الإسلام والمسيحية, ذلك أن الرسالات السماوية تجمع أدب القول , وأدب النفس , وأدب الدعوة , وأدب السلوك .

                    اقتباس : " يا عزيزي الفاضل جورج جعلتني في حيرة
                    وأتساءل هل حقا ما نطقت به هو ما يستقر في قلبك
                    ويرضي به عقلك. أرجوك ان تفصح عن هويتك ......... من انت يا عزيزي..أمنا ام...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "

                    أخي العزيز د.محمد عامر : أعرفك بذاتي , أنا من سورية الحبيبة مواليد 1967 , متأهل ولي طفلين . حاصل على شهادة دبلوم تجارة , وشهادة في علم الفلسفة واللاهوت بعد أن أنهيت دراستي لمدة أربع سنوات في معهد الدراسات اللاهوتية المعمقة برعاية الأساقفة الكاثوليك . مربي ومدرس لمادة التربية الدينية المسيحية . وان كل ما نطقت به هو ما يستقر في قلبي ويرضى عنه عقلي . وهذا هو إيمان وعقيدة كنيستي المسيحية الواحدة الجامعة الرسولية ( الكاثوليكية ) , والمستقيمة الرأي ( الأرثوذكسية ) , والمتجددة دائماً بحضور الروح المحيي القدوس ( الإنجيلية ) . فكنيسة الرب يسوع المسيح " عيسى بن مريم " , تؤمن وتعترف بأن معلمها وربها هو رسول الله وكلمته الذي هو إنسان كامل شابهنا في كل شيء عدا الخطيئة , وأيضاً هو كما أفصح عن ذاته في تعاليمه وأعماله بأنه كلمة الله المتجسد, المولود الوحيد الذي لا يكون إلا على صورة المولود منه , الذي وصفه الإنجيل بأنه " محبة " . في شخص يسوع المسيح ,عيسى بن مريم أظهر الله لنا المحبة الإلهية المتفانية , دون تمييز مذهبي – ليس نحو محبّيه فقط – بل نحو مبغضيه وصالبيه أيضاً , وأورث البشر بعده مبدأ المحبة للجميع حتى الأعداء , وأدرج ذلك في تعاليمه , وأيّده في سلوكه , فأعلن أن المحبة هي تكميل الشريعة . ولا يحقّ لأحدٍ أن يسمى مسيحياً ما لم يكن على مبدأ المحبة لجميع الناس حتى الأشرار والأعداء , للخدمة والتضحية في سبيل الخير الحقيقي للآخرين .
                    إن المسلمين والمسيحيين هم أهل كتاب : فلا يصح حوار في ما بينهم إلاّ على أساس كتابهم الإنجيل والقرآن . وكل حوار بينهم يعتمد غير الإنجيل والقرآن انما هو " حوار الطرشان " . وهذا , مع الأسف الشديد , ما جرى حتى اليوم بين المسلمين والمسيحيين , فكان الحوار التاريخي في ما بينهم جدالاً وخصاماً . من أجل ذلك رأى الجانب المسيحي , في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني , أن يسدل الستار على الماضي البغيض ؛ ويفتح في علاقة المسيحية بالاسلام صفحة جديدة مبنية على التسامح والتفاهم والاخاء في سبيل التوحيد الكتابي المنزل الذي هو واحد في ما بينهما , تجاه الالحاد . فلأول مرة في تاريخ المسيحية يعلن مجمع مسكوني شيئاً من الرضى عن الاسلام وأركان الدين فيه . ففي التصريح بشأن الديانات غير المسيحية يقول : انها " تعكس شعاعاً من الحق الذي ينير العالمين " ؛ ويقول : " وتنظر الكنيسة أيضاً بتقدير الى المسلمين الذين يعبدون الله الواحد الأحد , الحي القيّوم , الرحمن الرحيم , القدير الذي خلق السماء والأرض , وكلم الناس بالأنبياء . فهم مثل المسيحيين يؤمنون بالله واليوم الآخر , ويقيمون أركان الدين من شهادة بالله وصلاة وزكاة وصوم . وهم يجلّون المسيح وأمه " آية للعالمين " . فدعوة أهل الإنجيل الى الحوار موجهة قبل الجميع الى أهل القرآن .
                    ونعرف من تصاريح القرآن أنه ينتسب الى الكتاب انتساباً ونسباً , فقد جاء ليعلّم العرب " الامّيين " : " الكتاب والحكمة " أي التوراة والانجيل ( سور البقرة129,آل عمران164 , الجمعة 2 ) . هذا هو الدين الذي شرعه للعرب : " شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً – والذي أوحينا اليك – وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرّقوا فيه ... وقل : آمنت بما أنزل الله من كتاب " ( الشورى 13-15 ) . وهذا هو ايمان القرآن : " قولوا : آمنّا بالله ... وما أوتي موسى وعيسى , وما أوتي النبيون من ربهم : لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " ( البقرة 136 ؛ آل عمران83-85 ؛ النساء 162-164 ) . وبابا الفاتيكان ، في رسالته الجامعة , " كنيسة المسيح " , يتوجّه الى جميع " المتقين الله في الأرض " وبصورة خاصة " الى الذين يعبدون الله بحسب دين التوحيد , ولا سيما الدين الاسلامي , ويستحقون التقدير بحسب ما تنطوي عليه ديانتهم من حق وخير " . بهذه الوثائق الرسمية تعلن المسيحية رسمياً فتح الحوار الصحيح مع الاسلام . وعلى المتحاورين , من مسلمين ومسلمين ومسيحيين , أن يجدوا ويعتمدوا القواعد القويمة للحوار الصحيح . وأهم قاعدة في الحوار الصحيح أنه يجب احترام المحاور مهما كان رأيه فينا . ويجب تقدير عقيدته الدينيّة لا تكفيرها , وان كنّا لا نأخذ بها . بدون ذلك يُعدّ الحوار حرباً باردة , بينما الحوار في حد ذاته حديث مودة , لا حديث بغضاء .
                    فليكن الحوار حديث ايمان , لا حديث تكفير .
                    فقاعدة الحوار الذهبيّة : " اني لا أقصد بالحوار إفهام محاوري بالخطإ , انما ابغي الاتصال به في سبيل حقيقة أسمى " . ان الايمان يدفع الى الغيرة والدعوة , لكنه يُبنى ويَبني على المحبة والوداعة , لا على التحقير والتكفير . فما أسهل شتم الآخرين ! وما أسرع تكفيرهم ! لكن ذلك يهدم ولا يبني . فالحوار حديث مودة , لا حديث تكفير !
                    ألا تشاركني الرأي يا أخي الفاضل د.محمد عامر بأن الحوار الصحيح يقتضي فهم الغير قبل الحكم عليه . أليس ما فعل الأعضاء من اصدار أحكام وألفاظ لا تدخل ضمن أخلاق الحوار وسماحة الأديان .

                    اقتباس : من مشاركة العضو mego650" لا تعتر أخى الحبيب فهناك طائفة نصرانية تعد من اكبر طوائفهم تسمى شهود يهوه وهم يؤمنون بنبوة عيسى عليه السلام وكذا وحدانية الله ولكنهم لا يؤمنون بالرسول الخاتم عليه وعلى اله وصحبه أفضل الصلاة والسلام .

                    وعندهم من الويلات ما لا حصر له فربما كان هذا الذى تدعوه منهم"

                    اقتباس : من مشاركة العضو سمير ساهر " لقد تسرعت في قراءة مشاركة السيد جورج أبو كارو، فالسيد جورج مراوغ،فمع السيد جورج ومن يماثله يجب أنْ تقرأ كلامهم جيدًا فهو مُضَلِّل!. " .

                    اقتباس : من مشاركة العضو معاذ سلمان " لأمر كما بينه العزيز ميجو

                    والجمل المخادعة التي تخفي صريح اعتقادهم الذي يستحون من إظهاره أحيان كثيرة أو هو من قبيل متابعة المعلم بولس في خداعة وكذبه المعروف .. "

                    بيد أن ما دعا إليه رسول الاسلام وما علمه من حادثة الأعرابي في حديث تأليف القلوب كما رواه البخاري : لم يقل الرسول (ص) للأعرابي : في نفس أصحابي شيء من الحقد أو الغضب . إنما اقتصر على كلمة : " لقد أصبح في نفوسهم شيء " , ولم يقل : " شيء عليك أو ضدك " , لاستبعاد كل كلمة قد تمسه بسوء , وقد تخلق فيه شيئاً من الألم أو النفور ؛ لأن الكلمة لها ظلالها , أو لفحها في النفس وعلى القلب , حتى تكون منها الجرائم وأكبر الكوارث .. وهذا ما حذر منه الرسول (ص) فقال : " إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً ... يهوي بها .. " , والقرآن الكريم حث على اختيار الكلمة الطيبة .. وحذر من الكلمة غير الطيبة " ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ... ومثل كلمة خبيثة .. " , وفي هذه الكلمة صورة للتعبير الأدبي الأمثل في الاسلام , ذلك أنه يجمع أدب القول , وأدب النفس , وأدب الدعوة , وأدب السلوك .
                    فشرط كل حوار صحيح ان نفهم غيرنا كما نريد ان يفهمنا غيرنا ؛ ولا نتسرّع في الحكم عليه : فالحوار الصحيح يقتضي فهم الغير قبل الحكم عليه . ولا يصح ان يصدر حكمنا على محاورنا بالاستناد الى ما عندنا وحده , فقد يكون ما عنده صحيح كما نعتقد صحة ما عندنا . والحقيقة تنشد الحقيقة .
                    ولا بدّ من اختلاف وجهات النظر بين الاديان عند بني الانسان . والحوار الصحيح يقضي بفهم وجهات النظر المختلفة في سبيل التقارب بينها , للوصول الى الاصول المشتركة فيما بينها لأن الحق واحد , والحقيقة منه واليه واحدة , مهما اختلفت السبل والوسائل . فشرعة فهم الغير سبيل الى التفاهم معه .
                    والحوار الصحيح يجمع ولا يفرق , ييسّر ولا يعسّر , بدون خيانة للحقيقة . إن صحّت هذه القاعدة في كل حوار صحيح , فهي أصحّ ما تكون بين الاسلام والمسيحية , لأن الجامع الأساسي بينهما هو الايمان بالتوحيد المنزل , مهما تباين فيه التأويل . فالقرآن انما هو " تفصيل الكتاب " ( يونس 37 ) , والكتاب " امام " القرآن في الهدى والبيان ( هود 17 ؛ الاحقاف 12 ) والقرآن يجادل بهدى وعلم الكتاب المنير أي الانجيل ( لقمان 20 ؛ الحج 8 ) , " وقد شهد شاهد من بني اسرائيل ( النصارى ) على مثله " ( الأحقاف 10 ) .
                    فعلى المسلمين والمسيحيين أن يتحاوروا عن " علم وهدى وكتاب منير " . فالحوار فيما بينهم , من دون خيانة للحقيقة , يجب أن يجمع ولا يفرّق , وأن ييسّر ولا يعسّر. فقد " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين , وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه " ( البقرة 213 ) . هذا هو " كتاب الله " ؛ وهو الحكم بين الناس في كل حوار صحيح : " قل : فأتوا بكتاب من عند الله أهدى منهما أتّبعه , إن كنتم صادقين " ( القصص 49) .
                    وفي ختام مداخلتي أشكر جميع الأعضاء القائمين في خدمة المنتدى , وكل انسان يسعى أن يكون شاهداً حقيقياً لله , بأفعاله قبل أقواله , وكل من تصفح مشاركتي . كما أشكر مشاركة الأخ الفاضل العضو / د.محمد عامر , لذوقياته وطول أناته ..
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                    جورج أبو كارو .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جورج أبو كارو مشاهدة المشاركة
                      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن " المسيح عيسى بن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .
                      قيل : " الإنسان عدوّ ما يجهل " . وعليه فلا سبيل إلى العيش بسلام مع الآخرين , ولا مجال لمحبّتهم , بدون معرفتهم . ومجتمعات اليوم , أكثر منها في أيّ يوم مضى , هي على اتّصال واحتكاك مستمرّ بعضها ببعض , ومكتوب لها أن تتعارف لتتآلف فتتحابب فيكون لها الازدهار والبقاء . ولئن هي أصرت على التقوقع والتعالي , استشرى فيها الجهل وقِصَر النظر , فضيق الصدر والتعصّب والكراهية , فالتآكل الذاتيّ فالاضمحلال .
                      الزميل العزيز الدكتور محمد عامر المحترم . أبتدئ بتوجيه الشكر على كل كلمة طيبة صدرت من قلبك لي , وأشهد بأنك قد امتثلت لما حث عليه القرآن الكريم من اختيار الكلمة الطيبة .. وحذر من الكلمة غير الطيبة " ومثل كلمةٍ طيبةٍ كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها … ومثل كلمة خبيثة .. " سورة ابراهيم 24 , " كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثماراً طيبة , والشجرة الخبيثة .. فمن ثمارهم تعرفونهم . " متى 7/17 . " فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم .الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات , ... "متى 12/35
                      . أليست " الأقوال اللطيفة شهد عسل عذوبة للنفس وشفاء للعظام " , " الموت والحياة في يد اللسان " أمثال سليمان النبي . وفي هذه الكلمة صورة للتعبير الأدبي الأمثل في الإسلام والمسيحية, ذلك أن الرسالات السماوية تجمع أدب القول , وأدب النفس , وأدب الدعوة , وأدب السلوك .

                      اقتباس : " يا عزيزي الفاضل جورج جعلتني في حيرة
                      وأتساءل هل حقا ما نطقت به هو ما يستقر في قلبك
                      ويرضي به عقلك. أرجوك ان تفصح عن هويتك ......... من انت يا عزيزي..أمنا ام...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "

                      أخي العزيز د.محمد عامر : أعرفك بذاتي , أنا من سورية الحبيبة مواليد 1967 , متأهل ولي طفلين . حاصل على شهادة دبلوم تجارة , وشهادة في علم الفلسفة واللاهوت بعد أن أنهيت دراستي لمدة أربع سنوات في معهد الدراسات اللاهوتية المعمقة برعاية الأساقفة الكاثوليك . مربي ومدرس لمادة التربية الدينية المسيحية . وان كل ما نطقت به هو ما يستقر في قلبي ويرضى عنه عقلي . وهذا هو إيمان وعقيدة كنيستي المسيحية الواحدة الجامعة الرسولية ( الكاثوليكية ) , والمستقيمة الرأي ( الأرثوذكسية ) , والمتجددة دائماً بحضور الروح المحيي القدوس ( الإنجيلية ) . فكنيسة الرب يسوع المسيح " عيسى بن مريم " , تؤمن وتعترف بأن معلمها وربها هو رسول الله وكلمته الذي هو إنسان كامل شابهنا في كل شيء عدا الخطيئة , وأيضاً هو كما أفصح عن ذاته في تعاليمه وأعماله بأنه كلمة الله المتجسد, المولود الوحيد الذي لا يكون إلا على صورة المولود منه , الذي وصفه الإنجيل بأنه " محبة " . في شخص يسوع المسيح ,عيسى بن مريم أظهر الله لنا المحبة الإلهية المتفانية , دون تمييز مذهبي – ليس نحو محبّيه فقط – بل نحو مبغضيه وصالبيه أيضاً , وأورث البشر بعده مبدأ المحبة للجميع حتى الأعداء , وأدرج ذلك في تعاليمه , وأيّده في سلوكه , فأعلن أن المحبة هي تكميل الشريعة . ولا يحقّ لأحدٍ أن يسمى مسيحياً ما لم يكن على مبدأ المحبة لجميع الناس حتى الأشرار والأعداء , للخدمة والتضحية في سبيل الخير الحقيقي للآخرين .
                      إن المسلمين والمسيحيين هم أهل كتاب : فلا يصح حوار في ما بينهم إلاّ على أساس كتابهم الإنجيل والقرآن . وكل حوار بينهم يعتمد غير الإنجيل والقرآن انما هو " حوار الطرشان " . وهذا , مع الأسف الشديد , ما جرى حتى اليوم بين المسلمين والمسيحيين , فكان الحوار التاريخي في ما بينهم جدالاً وخصاماً . من أجل ذلك رأى الجانب المسيحي , في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني , أن يسدل الستار على الماضي البغيض ؛ ويفتح في علاقة المسيحية بالاسلام صفحة جديدة مبنية على التسامح والتفاهم والاخاء في سبيل التوحيد الكتابي المنزل الذي هو واحد في ما بينهما , تجاه الالحاد . فلأول مرة في تاريخ المسيحية يعلن مجمع مسكوني شيئاً من الرضى عن الاسلام وأركان الدين فيه . ففي التصريح بشأن الديانات غير المسيحية يقول : انها " تعكس شعاعاً من الحق الذي ينير العالمين " ؛ ويقول : " وتنظر الكنيسة أيضاً بتقدير الى المسلمين الذين يعبدون الله الواحد الأحد , الحي القيّوم , الرحمن الرحيم , القدير الذي خلق السماء والأرض , وكلم الناس بالأنبياء . فهم مثل المسيحيين يؤمنون بالله واليوم الآخر , ويقيمون أركان الدين من شهادة بالله وصلاة وزكاة وصوم . وهم يجلّون المسيح وأمه " آية للعالمين " . فدعوة أهل الإنجيل الى الحوار موجهة قبل الجميع الى أهل القرآن .
                      ونعرف من تصاريح القرآن أنه ينتسب الى الكتاب انتساباً ونسباً , فقد جاء ليعلّم العرب " الامّيين " : " الكتاب والحكمة " أي التوراة والانجيل ( سور البقرة129,آل عمران164 , الجمعة 2 ) . هذا هو الدين الذي شرعه للعرب : " شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً – والذي أوحينا اليك – وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرّقوا فيه ... وقل : آمنت بما أنزل الله من كتاب " ( الشورى 13-15 ) . وهذا هو ايمان القرآن : " قولوا : آمنّا بالله ... وما أوتي موسى وعيسى , وما أوتي النبيون من ربهم : لا نفرّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " ( البقرة 136 ؛ آل عمران83-85 ؛ النساء 162-164 ) . وبابا الفاتيكان ، في رسالته الجامعة , " كنيسة المسيح " , يتوجّه الى جميع " المتقين الله في الأرض " وبصورة خاصة " الى الذين يعبدون الله بحسب دين التوحيد , ولا سيما الدين الاسلامي , ويستحقون التقدير بحسب ما تنطوي عليه ديانتهم من حق وخير " . بهذه الوثائق الرسمية تعلن المسيحية رسمياً فتح الحوار الصحيح مع الاسلام . وعلى المتحاورين , من مسلمين ومسلمين ومسيحيين , أن يجدوا ويعتمدوا القواعد القويمة للحوار الصحيح . وأهم قاعدة في الحوار الصحيح أنه يجب احترام المحاور مهما كان رأيه فينا . ويجب تقدير عقيدته الدينيّة لا تكفيرها , وان كنّا لا نأخذ بها . بدون ذلك يُعدّ الحوار حرباً باردة , بينما الحوار في حد ذاته حديث مودة , لا حديث بغضاء .
                      فليكن الحوار حديث ايمان , لا حديث تكفير .
                      فقاعدة الحوار الذهبيّة : " اني لا أقصد بالحوار إفهام محاوري بالخطإ , انما ابغي الاتصال به في سبيل حقيقة أسمى " . ان الايمان يدفع الى الغيرة والدعوة , لكنه يُبنى ويَبني على المحبة والوداعة , لا على التحقير والتكفير . فما أسهل شتم الآخرين ! وما أسرع تكفيرهم ! لكن ذلك يهدم ولا يبني . فالحوار حديث مودة , لا حديث تكفير !
                      ألا تشاركني الرأي يا أخي الفاضل د.محمد عامر بأن الحوار الصحيح يقتضي فهم الغير قبل الحكم عليه . أليس ما فعل الأعضاء من اصدار أحكام وألفاظ لا تدخل ضمن أخلاق الحوار وسماحة الأديان .

                      اقتباس : من مشاركة العضو mego650" لا تعتر أخى الحبيب فهناك طائفة نصرانية تعد من اكبر طوائفهم تسمى شهود يهوه وهم يؤمنون بنبوة عيسى عليه السلام وكذا وحدانية الله ولكنهم لا يؤمنون بالرسول الخاتم عليه وعلى اله وصحبه أفضل الصلاة والسلام .

                      وعندهم من الويلات ما لا حصر له فربما كان هذا الذى تدعوه منهم"

                      اقتباس : من مشاركة العضو سمير ساهر " لقد تسرعت في قراءة مشاركة السيد جورج أبو كارو، فالسيد جورج مراوغ،فمع السيد جورج ومن يماثله يجب أنْ تقرأ كلامهم جيدًا فهو مُضَلِّل!. " .

                      اقتباس : من مشاركة العضو معاذ سلمان " لأمر كما بينه العزيز ميجو

                      والجمل المخادعة التي تخفي صريح اعتقادهم الذي يستحون من إظهاره أحيان كثيرة أو هو من قبيل متابعة المعلم بولس في خداعة وكذبه المعروف .. "

                      بيد أن ما دعا إليه رسول الاسلام وما علمه من حادثة الأعرابي في حديث تأليف القلوب كما رواه البخاري : لم يقل الرسول (ص) للأعرابي : في نفس أصحابي شيء من الحقد أو الغضب . إنما اقتصر على كلمة : " لقد أصبح في نفوسهم شيء " , ولم يقل : " شيء عليك أو ضدك " , لاستبعاد كل كلمة قد تمسه بسوء , وقد تخلق فيه شيئاً من الألم أو النفور ؛ لأن الكلمة لها ظلالها , أو لفحها في النفس وعلى القلب , حتى تكون منها الجرائم وأكبر الكوارث .. وهذا ما حذر منه الرسول (ص) فقال : " إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً ... يهوي بها .. " , والقرآن الكريم حث على اختيار الكلمة الطيبة .. وحذر من الكلمة غير الطيبة " ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ... ومثل كلمة خبيثة .. " , وفي هذه الكلمة صورة للتعبير الأدبي الأمثل في الاسلام , ذلك أنه يجمع أدب القول , وأدب النفس , وأدب الدعوة , وأدب السلوك .
                      فشرط كل حوار صحيح ان نفهم غيرنا كما نريد ان يفهمنا غيرنا ؛ ولا نتسرّع في الحكم عليه : فالحوار الصحيح يقتضي فهم الغير قبل الحكم عليه . ولا يصح ان يصدر حكمنا على محاورنا بالاستناد الى ما عندنا وحده , فقد يكون ما عنده صحيح كما نعتقد صحة ما عندنا . والحقيقة تنشد الحقيقة .
                      ولا بدّ من اختلاف وجهات النظر بين الاديان عند بني الانسان . والحوار الصحيح يقضي بفهم وجهات النظر المختلفة في سبيل التقارب بينها , للوصول الى الاصول المشتركة فيما بينها لأن الحق واحد , والحقيقة منه واليه واحدة , مهما اختلفت السبل والوسائل . فشرعة فهم الغير سبيل الى التفاهم معه .
                      والحوار الصحيح يجمع ولا يفرق , ييسّر ولا يعسّر , بدون خيانة للحقيقة . إن صحّت هذه القاعدة في كل حوار صحيح , فهي أصحّ ما تكون بين الاسلام والمسيحية , لأن الجامع الأساسي بينهما هو الايمان بالتوحيد المنزل , مهما تباين فيه التأويل . فالقرآن انما هو " تفصيل الكتاب " ( يونس 37 ) , والكتاب " امام " القرآن في الهدى والبيان ( هود 17 ؛ الاحقاف 12 ) والقرآن يجادل بهدى وعلم الكتاب المنير أي الانجيل ( لقمان 20 ؛ الحج 8 ) , " وقد شهد شاهد من بني اسرائيل ( النصارى ) على مثله " ( الأحقاف 10 ) .
                      فعلى المسلمين والمسيحيين أن يتحاوروا عن " علم وهدى وكتاب منير " . فالحوار فيما بينهم , من دون خيانة للحقيقة , يجب أن يجمع ولا يفرّق , وأن ييسّر ولا يعسّر. فقد " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين , وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه " ( البقرة 213 ) . هذا هو " كتاب الله " ؛ وهو الحكم بين الناس في كل حوار صحيح : " قل : فأتوا بكتاب من عند الله أهدى منهما أتّبعه , إن كنتم صادقين " ( القصص 49) .
                      وفي ختام مداخلتي أشكر جميع الأعضاء القائمين في خدمة المنتدى , وكل انسان يسعى أن يكون شاهداً حقيقياً لله , بأفعاله قبل أقواله , وكل من تصفح مشاركتي . كما أشكر مشاركة الأخ الفاضل العضو / د.محمد عامر , لذوقياته وطول أناته ..
                      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                      جورج أبو كارو .
                      ماذا تقول فى النبى محمد ؟
                      أمامك إختيارين
                      إما صادق
                      وإما كاذب " حاشاه"
                      ولو رأيك إنه كاذب والأخوه هنا أتوا لك بالديل والبرهان بأنه رسول من عند الله سبحانه وتعالى هل تسلم لله رب العالمين وتنقذ نفسك وأهلك من الخلود فى الجحيم؟
                      عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَال:َ" يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ"

                      تعليق


                      • #12
                        انا مافهمتش ايه اخر القصة هو مشى بدون رد
                        لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين والهادي البشير
                          والسراج المنير سيدنا محمد بن عبد الله النبي الامي الامين خير من أدي الامانة وبلغ الرسالة ونصح الامة نسألك يا الله وندعوك أن تجزه عنا خير الجزاء وعلي آله وصحبه
                          أجمعين .
                          وبعد:
                          قال سبحانه وتعالي:
                          (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)))الحجرات
                          المشاركة الاصلية كتبت بواسطة جورج ابو كارو
                          إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن " المسيح عيسى بن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .
                          لقد سعدت وشرفني ردكم الكريم يا عزيزي جورج وقد أثراني حديثكم النبيل
                          والخشوع البين في قولكم وقد زاد من سعادتي ما بدأت به من طيب الكلام وحسن
                          الدعاء لسيد الانام محمد بن عبد الله
                          فكم كان وقع حديثك (-وشهادة تعريفك وهويتك تقول انك مسيحي -) علي قلبي
                          وخاطري وكلماتك النابضة بالخير وحب الله والايمان بوحدانيته وان عيسي
                          ما هو الا رسول من عنده ( وعبدالله أيضا)
                          وكلنا وكما ذكر سبحانه وتعالي:
                          ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59)) نؤمن
                          بأنه خلق بكلمة وروح منهوهذه كلمته (كن ) وكما نفخ في آدم عليه السلام من روحه فقد نفخ في عيسي عليه السلام
                          فكنيسة الرب يسوع المسيح " عيسى بن مريم " , تؤمن وتعترف بأن معلمها وربها هو رسول الله وكلمته الذي هو إنسان كامل شابهنا في كل شيء عدا الخطيئة , وأيضاً هو كما أفصح عن ذاته في تعاليمه وأعماله بأنه كلمة الله المتجسد, المولود الوحيد الذي لا يكون إلا على صورة المولود منه , الذي وصفه الإنجيل بأنه " محبة " . في شخص يسوع المسيح ,
                          صدقني يا عزيزي بعدما سعدت بما ابديت من القول ولباقة القلم وطيب المنطق
                          ونضج العقل الا اني ومن حقيقة الفطرة أعترض علي ما أشركت به الله رب العالمين
                          وجعلت من مخلوقه وعبده ورسوله عيسي رب معه وأن الله تجسد ( كلمته)
                          كيف لمخلوق يا عزيزي أن يكون صورة للخالق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          لتقرأ يا عزيزي مشاركتي الاصلية كي لا اكرر ولا اطيل
                          أريد أن أسألك سؤال واحد فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          أين قال المسيح انا الله فاعبدوني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          ومن ممن عاصره من اتباعه وتلاميذه وما حوله من جمهور شهد بذلك
                          ومن منطلق ما وجدته فيكم من صدق في الكلمة وامانة في الرأي
                          أدعو أخواني الاساتذة الافاضل في المنتدي الموقر
                          الترحيب بكم وتبادل الاراء عسي الله
                          ان يهدينا جميعا الي سواء السبيل
                          كل التحية والتقدير للعزيز الفاضل جورج ابو كارو

                          تعليق


                          • #14
                            للاسف يا جورج حسابك عند الله اعظم

                            فانت تعلم وتحفظ القران والاحاديث

                            ان كنت لا تعلم التمسنا لك العذر ولكنك تعلم ولا تشهد بنبوة المصطفي صلي الله عليه وسلم
                            sigpicاللهم ارزقني حسن الخاتمه

                            واجمعني مع احبتي فالجنه

                            متي نلقي الاحبه محمدا وصحبه

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الاستاذ جورج:آعلم أن الاسلام هو دين الانبياء من آدم حتى محمد مرورا بابراهيم وموسى وعيسىابن مريم عليهم الصلاة والسلام00وأصل الاسلام وقطبه وشعاره هو (التوحيد) والدعوة الى توحيد الله تبارك وتعالى وعبادته هى رسالة القرآن الكريم الاساسية00وهذه العقيدة جلية مكتملة مفصلة فى كتاب الله00ثم اننا لا نضمر غلا ولا عداء لاحد الا بطبيعة الحال من نابذنا العداء00بل نحمل الخير لكل الانسانية وننشد سعادتها فى الدنيا والاخرة
                              لكن هذا لا يعنى اننا يمكن ان نتساهل فى عقيدتنا
                              (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم000)
                              (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة000) المائدة
                              0 ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام000)
                              الاستاذ جورج مرحبا بك

                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X