إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على الحوار بين الأخ (السيف العضب) و الضيف (The lord)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    بل رد الاخ و اتى لك بشرح الحديث حينما قلت ان الله يظلمني و ...الخ
    و كررها لك في المشاركة 88 و 94 و لكنك لم ترد على كلامه و لم تقتبس كامل المشاركة بما فيه شرح الحديث
    و لم ترد بخصوص مشاركتي الاخيرة بل اقتسبست منها ما تريد بخصوص حديث النبي صلى الله عليه وسلم و تجاهلت ردي بخصوص طبيعة ادم عليه السلام
    ​فاما انك تتجاهل ردود الاخرين عمدا او انك لا تكلف نفسك عناء قراءتها
    قلت لك أنني أعطي لكل مشاركة حقها بالرد
    اما موضوع أن الأخ رد على سؤالي فلا أعتقد حتى الآن أن هنالك من رد
    هل ترد أنت ؟
    السؤال بسيط

    هل تغيرت طبيعة آدم بعد آكل الثمرة ؟
    أرجو الإجابة بنعم أو لأ فقط دون ادلة
    .

    وإذا كان الجواب نعم .. أو كان لأ ... لن أكرر سؤالي هذا أبداً وسننتقل للحديث بما ترغبون .

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
      قلت لك أنني أعطي لكل مشاركة حقها بالرد
      اما موضوع أن الأخ رد على سؤالي فلا أعتقد حتى الآن أن هنالك من رد
      هل ترد أنت ؟
      السؤال بسيط

      هل تغيرت طبيعة آدم بعد آكل الثمرة ؟
      أرجو الإجابة بنعم أو لأ فقط دون ادلة
      .

      وإذا كان الجواب نعم .. أو كان لأ ... لن أكرر سؤالي هذا أبداً وسننتقل للحديث بما ترغبون .
      للمرة المليون قلنا لك ادم بشر لم تتغير طبيعته و القران و السنة لم تذكر ذلك
      انا اعرف انك تكرر اجابتك لتوهم الناس انك خرجت كالمنتصر و لكنك في الحقيقة تجاهلت الردود و كررت السؤال المجاب عليه

      راجع المشاركة 91 فقد اجبت على سؤالك و لم ترد عليه بل انك تجاهلت معظمه و اقتبست شيئا مما تريد في المشاركة 92 و حولت الكلام الى كلام عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم
      و تحديتني انك ستاتيني باحاديث صحيحة السند عن النبي صلى الله عليه وسلم توافق ما تقول و لم تات بشيء!!!

      و في المشاركة 101 قلت لن تنتظر طويلا !!! فاين تلك الاحاديث ؟؟؟ ام انك ستتملص كما تملصت من رد الاخ الشهاب الثاقب و تحديه

      تعليق


      • بسم الله الرحمن الرحيم
        و به نستعين





        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟
        الإجابة على السؤالين لا ... لا

        تغيرات أدم تغيرات طبيعية لأنه سينتقل من مكان لأخر
        ذرية أدم خلق جديد خُلق للأرض مباشرتاً
        أدم وذريته خُلقوا ليعيشوا على الأرض
        الله لا ينظر للشكل أو اللون أو المكان

        فلا يعنينا أنكون كآدم قبل المعصية أم لا ...
        ما يُهمنا أن الله غفور تواب رحيم عزيز قوى قدير حي واحد أحد
        لا يتجسد لا يُضرب لا يُهان لا يُبصق عليه لا يموت لا يتثلث و لا يتشبه بالحيوانات


        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية ... ولم يرث ما ورثناه من خطيئة آدم
        هذا إدعاء كاذب كما و ضحت لك أنّ المسيح ليس كآدم قبل المعصية فى كل شىء و أنت لم ترد على ذلك
        قول لى ما هو تعتقده عقاب و ليس فى المسيح

        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        اما كونه عاش خارج الجنة أو داخلها ... غير مهم ... لأن هو تجسده أساساً لحتى يرجعنا إلى مكان أكثر روعة من جنة آدم .
        الأن تطّلع مبررات ليسوع و تقول غير مهم
        أنت تعتبر أن خروج أدم من الجنة عقاب و تعتبر ذرية أدم بمعيشتهم خارج الجنة ورثوا هذا العقاب إذن يسوعك بمعيشته خارج الجنة ورث العقاب
        إذن يسوعك لا يصلح للفداء إذن لم يموت و لم يقوم فإيمانكم باطل
        باطل باطل
        مالنا إحنا الأن بتجسده يرجعنا لمكان أكثر روعة من الجنة
        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم .. وإنما انا أتحدث عن طبيعة المسيح البشرية .
        كلامك متناقض مرة تقول "السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية " وترجع تقول "وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم"
        عرفت بقى إنت دمرت عقيدتك إزاى قبل حتى أن تجيب على الأسئلة
        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        لو أنه كما حضرتك تفضلت ... كان عاش بالجنة وخلق من ضلعه إمرأة وعاشوا بالجنة.
        يعني كانت تكررت حادثة آدم ولكن دون الخطيئة الأولى .. وهذا بالتأكيد خطأ كبير ... فالله تجسد ليخلصنا نحن البشر الذين ورثنا عن آدم الخطيئة الأولى (طبيعة آدم ما بعد معصية الله ).
        ليه خطاء كبير مش من شروط الفادى إن يكون لم يرث عقاب الخطية لكن على حسب كلامك يسوع ورث عقاب أدم
        إذا قلت يسوع لم يرث إذن ذرية أدم أيضاً لم ترث بالتماثل
        كلامك الله تجسد ليخلصنا كلام بلا معنى و بلا دليل الوثنيين يقولون مثله

        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        العقيدة القوية لا تدمر .. ولو جاء الف سؤال وسؤال .
        إذا كانت عقيدة قوية كما تقول إقبل التحدى و جاوب على الأسئلة فى الجزء النصرانى من المشاركة رقم 88 بدون لف ودوران و سفسطة فارغة
        وعلى فكرة إنت دمرت عقيدتك بالفعل بتعليقك على الكلام المذكور بين الأسئلة شكراً



        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين
        إفرض جدلاً أنّ بدت لهم سوآتهم عقاب فهل هذا يستدعى تجسد إله و تعذيبه و إهانته و موته !؟

        ثم ألم يكن يسوع تبدو له سؤته وسؤة بطرس عندما تعرى وعندما خُتن يسوع بعد ولادته كما أنّ تغطية يسوع لعورته دليل أنها تظهر له أو لغيره
        فإذا إعتبرته عقاب لأدم وذريته فهو حدث ليسوع بالمثل أم ستبرره كما بررت عدم عيش يسوع فى الجنة و تقول
        " اما كونه عاش خارج الجنة أو داخلها ... غير مهم "


        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 04-04-2014, 12:21. سبب آخر: إضافة رد على أخر جزئية


        تعليق


        • متابع باذن الرحمن

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            و به نستعين






            الإجابة على السؤالين لا ... لا

            تغيرات أدم تغيرات طبيعية لأنه سينتقل من مكان لأخر
            ذرية أدم خلق جديد خُلق للأرض مباشرتاً
            أدم وذريته خُلقوا ليعيشوا على الأرض
            الله لا ينظر للشكل أو اللون أو المكان

            فلا يعنينا أنكون كآدم قبل المعصية أم لا ...
            ما يُهمنا أن الله غفور تواب رحيم عزيز قوى قدير حي واحد أحد
            لا يتجسد لا يُضرب لا يُهان لا يُبصق عليه لا يموت لا يتثلث و لا يتشبه بالحيوانات



            هذا إدعاء كاذب كما و ضحت لك أنّ المسيح ليس كآدم قبل المعصية فى كل شىء و أنت لم ترد على ذلك
            قول لى ما هو تعتقده عقاب و ليس فى المسيح

            الأن تطّلع مبررات ليسوع و تقول غير مهم
            أنت تعتبر أن خروج أدم من الجنة عقاب و تعتبر ذرية أدم بمعيشتهم خارج الجنة ورثوا هذا العقاب إذن يسوعك بمعيشته خارج الجنة ورث العقاب
            إذن يسوعك لا يصلح للفداء إذن لم يموت و لم يقوم فإيمانكم باطل
            باطل باطل
            مالنا إحنا الأن بتجسده يرجعنا لمكان أكثر روعة من الجنة

            كلامك متناقض مرة تقول "السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية " وترجع تقول "وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم"
            عرفت بقى إنت دمرت عقيدتك إزاى قبل حتى أن تجيب على الأسئلة

            ليه خطاء كبير مش من شروط الفادى إن يكون لم يرث عقاب الخطية لكن على حسب كلامك يسوع ورث عقاب أدم
            إذا قلت يسوع لم يرث إذن ذرية أدم أيضاً لم ترث بالتماثل
            كلامك الله تجسد ليخلصنا كلام بلا معنى و بلا دليل الوثنيين يقولون مثله


            إذا كانت عقيدة قوية كما تقول إقبل التحدى و جاوب على الأسئلة فى الجزء النصرانى من المشاركة رقم 88 بدون لف ودوران و سفسطة فارغة
            وعلى فكرة إنت دمرت عقيدتك بالفعل بتعليقك على الكلام المذكور بين الأسئلة شكراً




            إفرض جدلاً أنّ بدت لهم سوآتهم عقاب فهل هذا يستدعى تجسد إله و تعذيبه و إهانته و موته !؟

            ثم ألم يكن يسوع تبدو له سؤته وسؤة بطرس عندما تعرى وعندما خُتن يسوع بعد ولادته كما أنّ تغطية يسوع لعورته دليل أنها تظهر له أو لغيره
            فإذا إعتبرته عقاب لأدم وذريته فهو حدث ليسوع بالمثل أم ستبرره كما بررت عدم عيش يسوع فى الجنة و تقول
            " اما كونه عاش خارج الجنة أو داخلها ... غير مهم "



            أولاً حواري معك بالاسلاميات .. وما أنا اعتبرته عقاب هو ما جاء بالقرآن وليس ما جاء بالكتاب المقدس
            فلذلك أنا عندما أجبتك بالمسيحيات أخطلطت الأمور لديك
            ولكن لو قرأت جيداً لعلمت ما هو المقصود .
            أما بخصوص الإجابة بالمشاركة 88 ليس هنالك مشكلة أجيبك عنها
            ولكن بالبدأ عليك أن لا تحاسبني على سؤالي القرآني .. لأنه نابع من القرآن أما بالكتاب المقدس تختلف كلياً القراءة .
            فيجب عليك بالبدأ أن تعلم ما كنت أقصد .. ويجب عليك ان تعلم أنني لم اجب عن الشق المسيحي لأنه كان جواب خاطئ على سؤالي , انا لهيك بعدت عن الرد
            الأن إذا أردت الرد اكتب ماذا تريد مسيحياً وأنا اجيبك مسيحياً .

            تعليق


            • تسجيل مرور

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم
                و به نستعين




                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                أولاً حواري معك بالاسلاميات .. وما أنا اعتبرته عقاب هو ما جاء بالقرآن وليس ما جاء بالكتاب المقدس
                فلذلك أنا عندما أجبتك بالمسيحيات أخطلطت الأمور لديك
                ولكن لو قرأت جيداً لعلمت ما هو المقصود .
                أما بخصوص الإجابة بالمشاركة 88 ليس هنالك مشكلة أجيبك عنها
                ولكن بالبدأ عليك أن لا تحاسبني على سؤالي القرآني .. لأنه نابع من القرآن أما بالكتاب المقدس تختلف كلياً القراءة .
                فيجب عليك بالبدأ أن تعلم ما كنت أقصد .. ويجب عليك ان تعلم أنني لم اجب عن الشق المسيحي لأنه كان جواب خاطئ على سؤالي , انا لهيك بعدت عن الرد

                الأن إذا أردت الرد اكتب ماذا تريد مسيحياً وأنا اجيبك مسيحياً .
                أولاً الحمد لله أنك فهمت إجابة سؤالك إسلامياً
                ثانياً أنت لا تعلم أن صفحة التعليقات ليست مثل صفحة الحوار الثنائى ليس فيها إلتزام بإسلاميات أو نصرانيات و لأنى أعلم مقصدك جيداً جمعت الإجابة إسلامياً ونصرانياً
                ولذلك أجبتك أولاً على الجزء الإسلامى ثم وضحت لك خطاء أسئلتك نصرانياً ثم سألتك أسئلة جديده


                و أعلم أنك فهمت إجابتى و مقصدى جيداً ... لأنى أجبتك من القرآن و السنة بالرغم مِن أنك طلبت من القرآن فقط
                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 05-04-2014, 20:17.


                تعليق


                • بسم الله الرحمن الرحيم
                  و به نستعين




                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  الأن إذا أردت الرد اكتب ماذا تريد مسيحياً وأنا اجيبك مسيحياً .
                  بنفس منطقك
                  الأن جاوبنى على الأسئلة التالية

                  كتابك ذكر سبب خلق الإنسان هكذا

                  سفر التكوين 1
                  26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                  27 فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
                  28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                  29 وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.
                  30 وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.
                  31 وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.


                  أين قال الله خلقت الأنسان للجنة !؟


                  وذكر كتابك أيضاً أنّ سبب خروج أدم
                  هكذا
                  سفر التكوين 3
                  22 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: « هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ ».
                  23
                  فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.


                  فأين قال الله لأدم إذا أكل من الشجرة سيخرج من الجنة الى الأرض و بِالتَّعَبِ يأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِه وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَه، وَيأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ بِعَرَقِ وَجْهِه يأْكُلُ خُبْزًا و ما سيحدث لحواء !؟



                  السؤال الأهم : بعد الفداء المزعوم
                  أنت كأدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كأدم بعد معصية الله ؟؟
                  بل فى يوم الدينونة
                  هل الكل سيرجع الى الله !؟

                  إنجيل متى 5: 22
                  وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

                  مَن يؤمن بيسوع و يقول لأخية يا أحمق يدخل نار جهنم و لا يرجع الى الله

                  فما هى فائدة الفداء !؟
                  و لماذا لم يرجع الى الجنة الذى يقول يا أحمق بعد الفداء المزعوم !؟
                  فلاذال الذرية تموت جسدياً وروحياً عن الله بعد الفداء المزعوم و لم يرجع أحد مثل أدم قبل المعصية بل يوم الدينونة سيموت أيضاً ذرية عن الله بدخولهم نار جهنم مع إيمانهم بالفداء المزعوم على حسب كتابكم و إيمانكم

                  ليس هذا فقط بل إنّ يسوع عندكم مثله مثل أدم بعد المعصية أى حدث له نفس التغيرات التى حدثت لأدم عاش على الأرض و أكل وشرب ونام و أخرج ما أكل و شرب أى أنه بمفهومكم ورث العقاب
                  إذن بمفهومكم أيضاً لا يصلح للفداء


                  فلماذا لم يكون يسوع مثل أدم قبل المعصية !!!؟؟؟

                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية ... ولم يرث ما ورثناه من خطيئة آدم
                  هذا إدعاء كاذب كما و ضحت لك أنّ المسيح ليس كآدم قبل المعصية فى كل شىء و أنت لم ترد على ذلك
                  قول لى
                  ما هو تعتقده عقاب و ليس فى المسيح

                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  اما كونه عاش خارج الجنة أو داخلها ... غير مهم ... لأن هو تجسده أساساً لحتى يرجعنا إلى مكان أكثر روعة من جنة آدم .
                  الأن تطّلع مبررات ليسوع و تقول غير مهم
                  أنت تعتبر أن خروج أدم من الجنة عقاب و تعتبر ذرية أدم بمعيشتهم خارج الجنة ورثوا هذا العقاب إذن يسوع بمعيشته خارج الجنة ورث العقاب
                  إذن يسوع لا يصلح للفداء إذن لم يموت و لم يقوم فإيمانكم باطل
                  باطل باطل
                  مالنا إحنا الأن بتجسده يرجعنا لمكان أكثر روعة من الجنة
                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم .. وإنما انا أتحدث عن طبيعة المسيح البشرية .
                  كلامك متناقض مرة تقول "السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية " وترجع تقول "وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم"
                  عرفت بقى إنت دمرت عقيدتك إزاى قبل حتى أن تجيب على الأسئلة
                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  لو أنه كما حضرتك تفضلت ... كان عاش بالجنة وخلق من ضلعه إمرأة وعاشوا بالجنة.
                  يعني كانت تكررت حادثة آدم ولكن دون الخطيئة الأولى .. وهذا بالتأكيد خطأ كبير ... فالله تجسد ليخلصنا نحن البشر الذين ورثنا عن آدم الخطيئة الأولى (طبيعة آدم ما بعد معصية الله ).
                  ليه خطاء كبير مش من شروط الفادى أن يكون لم يرث عقاب الخطية لكن على حسب كلامك يسوع ورث عقاب أدم
                  إذا قلت يسوع لم يرث إذن ذرية أدم أيضاً لم ترث بالتماثل
                  كلامك الله تجسد ليخلصنا كلام بلا معنى و بلا دليل الوثنيين يقولون مثله

                  الموضوع التالى دليل عدم وراثة الطبيعة الفاسدة وأن الحل فى التوبة الى الله و إتباعه لا فداء بالله مُتجسد
                  مغفرة الخطايا وعدم الحاجة للفداء ! دليل عدم الفداء

                  تفضل جاوب

                  التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 05-04-2014, 21:58.


                  تعليق


                  • سفر التكوين 1
                    26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                    27 فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
                    28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                    29 وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.
                    30 وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.
                    31 وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.


                    أين قال الله خلقت الأنسان للجنة !؟

                    لماذا تريده أنه يقول ؟؟
                    وضح سؤالك .

                    وذكر كتابك أيضاً أنّ سبب خروج أدم هكذا
                    سفر التكوين 3
                    22 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: « هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ ».
                    23
                    فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.


                    فأين قال الله لأدم إذا أكل من الشجرة سيخرج من الجنة الى الأرض و بِالتَّعَبِ يأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِه وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَه، وَيأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ بِعَرَقِ وَجْهِه يأْكُلُ خُبْزًا و ما سيحدث لحواء !؟
                    قال له موتاً تموت .
                    فهو كان في شركة مع الله ... والله هو الحياة .. والآن أبتعد عن الله فوقع بالموت ... لذلك قال له تنفيذاً لوعده .
                    " 17 وقال لادم لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك 18 وشوكا وحسكا تنبت لك وتاكل عشب الحقل 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب والى تراب تعود"


                    السؤال الأهم : بعد الفداء المزعوم
                    أنت كأدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كأدم بعد معصية الله ؟؟
                    أنا كآدم بعد المعصية .
                    بل فى يوم الدينونة هل الكل سيرجع الى الله !؟
                    إنجيل متى 5: 22
                    وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

                    مَن يؤمن بيسوع و يقول لأخية يا أحمق يدخل نار جهنم و لا يرجع الى الله
                    الأكيد أنه لن يدخل ملكوت السماوات إذا آمن وأرتكب المعاصي .
                    فما هى فائدة الفداء !؟
                    فائدة الفداء .. أنه اعاد لنا الصلة مع الله ... فبكلمة موتاً تموت ... سيموتون كل البشر ولا حياة لهم .
                    محبة الله وليكون عدل الله حاصل ... جاء الفداء .
                    وهيك صار عنا حياة بالسيد المسيح مع الله ... لمن يؤمن ويعمل مشيئة الله سيموت ويحيا .

                    و لماذا لم يرجع الى الجنة الذى يقول يا أحمق بعد الفداء المزعوم !؟
                    فلاذال الذرية تموت جسدياً وروحياً عن الله بعد الفداء المزعوم و لم يرجع أحد مثل أدم قبل المعصية بل يوم الدينونة سيموت أيضاً ذرية عن الله بدخولهم نار جهنم مع إيمانهم بالفداء المزعوم على حسب كتابكم و إيمانكم
                    لأنه لا يعمل بمشيئة الله ... فآدم وقع بالخطيئة جراء معصية الله .. فكيف يعود من يعصي الله ؟
                    ولكن لديه عامل أساسي التوبة .

                    ليس هذا فقط بل إنّ يسوع عندكم مثله مثل أدم بعد المعصية أى حدث له نفس التغيرات التى حدثت لأدم عاش على الأرض و أكل وشرب ونام و أخرج ما أكل و شرب أى أنه بمفهومكم ورث العقاب
                    إذن بمفهومكم أيضاً لا يصلح للفداء

                    فلماذا لم يكون يسوع مثل أدم قبل المعصية !!!؟؟؟
                    آدم عاش على الأرض وأكل وشرب ... ما تغير بآدم هو سواد الفكر , الطمع , النظرة الشهوانية .
                    هذا كله لا تراه عند المسيح .

                    هذا إدعاء كاذب كما و ضحت لك أنّ المسيح ليس كآدم قبل المعصية فى كل شىء و أنت لم ترد على ذلك
                    قول لى
                    ما هو تعتقده عقاب و ليس فى المسيح
                    العقاب هو موتا تموت ... لا حياة لا شركة مع الله .
                    ما هي شروط الفادي ؟
                    أولاً أن يكون بشراً .
                    ثانياً أن يكون خالي من الخطيئة الأصلية .. والخطايا الأخرى .
                    ثالثاً أن يكون غير محدود .
                    فإن كان بشراً خالي من الخطيئة يعيش بمكان ليس فيه بشر ... ما فائدته ؟
                    هو جاء إلينا ليفدينا ... ومات من أجلنا لنحيا .
                    هو ذهب الى الجحيم ليخرج الصالحين ... هل يكون مستوجب عليه الجحيم ويكون مذنب ؟
                    أما موضوع هو كآدم قبل الخطيئة أو بعدها .. لأ هو كآدم قبل الخطيئة .. بكل شيء .
                    آدم بعد الخطيئة مستوجب الموت دون حياة ... المسيح حكم على نفسه بالموت ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت ... وقام من الموت .. لتتم فينا القيامة .

                    الأن تطّلع مبررات ليسوع و تقول غير مهم
                    أنت تعتبر أن خروج أدم من الجنة عقاب و تعتبر ذرية أدم بمعيشتهم خارج الجنة ورثوا هذا العقاب إذن يسوع بمعيشته خارج الجنة ورث العقاب
                    إذن يسوع لا يصلح للفداء إذن لم يموت و لم يقوم فإيمانكم باطل
                    باطل باطل
                    مالنا إحنا الأن بتجسده يرجعنا لمكان أكثر روعة من الجنة
                    أولاً أنا أعتبر خروج آدم من جنة القرآن عقاب .. وليس من جنة الأرض .
                    28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                    كلامك متناقض مرة تقول "السيد المسيح طبيعاً كآدم قبل المعصية " وترجع تقول "وللتوضيح أكثر .. هو ليس كآدم ... يعني مو لازم يكون نسخة أخرى من آدم"
                    عرفت بقى إنت دمرت عقيدتك إزاى قبل حتى أن تجيب على الأسئلة
                    المضحك المبكي ... يعني المسيح مانو نسخ لصق .
                    هو بشريا كآدم قبل المعصية ... فقط لا غير ما بدها كتير شرح هي .
                    ليه خطاء كبير مش من شروط الفادى أن يكون لم يرث عقاب الخطية لكن على حسب كلامك يسوع ورث عقاب أدم
                    إذا قلت يسوع لم يرث إذن ذرية أدم أيضاً لم ترث بالتماثل

                    كيف بالتماثل ؟؟
                    هل المسيح جاء بشهوة بشرية ؟ .. هي أقل تقدير ... وأكتفه به .
                    آدم وحواء هم من لم يأتو بشهوة جسدية ... ونضيف لهم السيد المسيح .

                    كلامك الله تجسد ليخلصنا كلام بلا معنى و بلا دليل الوثنيين يقولون مثله
                    الموضوع التالى دليل عدم وراثة الطبيعة الفاسدة وأن الحل فى التوبة الى الله و إتباعه لا فداء بالله مُتجسد
                    مغفرة الخطايا وعدم الحاجة للفداء ! دليل عدم الفداء

                    تفضل جاوب

                    ما تفضلت به صحيح ... ولكنه جاء بعد الفداء ... أي بعد الفداء صار عنا فرصة للحياة .. أما قبله لم تكن هنالك فرصة لأن الله عادل فإن قال موتاً تموت يعني موتاً تموت لا رجوع بالكلام .
                    ولكن الله أيضاً محب ... فلذلك كانت خطة الفداء قبل أن يُخلق أي شيء لأن كل الامور معلومة لدى الله .
                    وليكتمل العدل مع المحبة لا بد من الفداء .
                    ولتكتمل الرحمة لا بد لمن يؤمن ويفعل المعاصي ويتوب أن يُغفر له .


                    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 06-04-2014, 17:49. سبب آخر: تعديل الإقتباس

                    تعليق


                    • بسم الله الرحمن الرحيم
                      و به نستعين





                      جميل جداً أنك علقت على الأسئلة لأن الحوار حول عقيدة الفداء حوار شيق وممتع إذ هو المحور الرئيسى

                      و حيث أنى لمست فيك إتضاع أرجو مِن الله أن يستمر الى نهاية الحوار و أن لا يتغير الى عناد معاذ الله
                      فأستأذن أخى السيف العضب فى أن أضع ردى على تعليقك إذا لم يكن مؤثر على مجرى الحوار الرئيسى ثم أتوقف و يكون تعليقى فقط على الحوار الرئيسى
                      حتى لا يكون هناك حوارين فى نفس الوقت فالهدف واحد وهو الوصول لله الحق



                      هداك الله للحق فالحق أحق أن يُتبع

                      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 06-04-2014, 17:46.


                      تعليق


                      • بسم الله و لا حول ولا قوة لنا إلآ بالله



                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        لماذا تريده أنه يقول ؟؟
                        وضح سؤالك .
                        سؤالى هذا كان رداً على منطقك لأنك تظن أنه غير مذكور فى القرآن خروج أدم من الجنة وظننت أنت أنه عقاب لأدم فى القرآن أجابتك إسلامياً ثم أثبت لك مِن كتابك أنه لا يصح سؤالك
                        لأنك تعتبر خروج أدم عقاب لو لم يعصى لما خرج و لكن كتابك جعله عقاب و فى نفس الوقت ذكر قبل المعصية أنه سيخرج من الجنة أى أنّ الهدف من خلق أدم خروجه من الجنة الى الأرض
                        فيظهر تناقض النصوص ويرد عليك كتابك سؤالك الإسلامى

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        قال له موتاً تموت .
                        فهو كان في شركة مع الله ... والله هو الحياة .. والآن أبتعد عن الله فوقع بالموت ... لذلك قال له تنفيذاً لوعده .
                        " 17
                        وقال لادم لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك 18 وشوكا وحسكا تنبت لك وتاكل عشب الحقل 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب والى تراب تعود"
                        نفس الكلام أنت إعترضت إسلامياً و سألت سؤال خطاء لأنك أسقط فهمك النصرانى على الإسلام بقولك هل الله أخبر أدم بأنه سيخرج من الجنة إذا أكل من الشجرة ؟
                        فإذا قرأت النصوص السابقة تجد أنّ العقاب إختلف عن الحكم الموعود فجاء بعقوبة جديدة مثل
                        الخروج من الجنة و … إلخ و لم يُبلغ بهم
                        أدم وكان هذا سؤال على سؤالك بنفس منطقك

                        حكم "موتاً تموت" هنا خاص بأدم فقط لا يتعدى الى ذريته لأنه موجه لأدم
                        فالحكم
                        لم يكن موتاً تموت أنت و زوجتك و ذريتك و إلآ أصبح هناك ظلم للذرية لأنهم ليس لهم علاقة بخطية أدم
                        وبعد قليل سنرى المخرج الذى وضعه الله لأدم وذريته فى كتابكم
                        إذ كيف يحكم الله حكم لا يريد تنفيذه محبة ثم ينفذه فى نفسه متجسداً مذلولاً مُهاناً
                        ألآ يعلم أنه يُحب الأنسان ويريد الرحمة مع العدل وبالتالى لن ينفذ فيه الحكم فكان بالأولى ألآ يحكم بالحكم أصلاً حتى لا يرجع فيه

                        كما أنّ الحكم موجه الى أدم فلا يصح أن يأتى الحكم على غير شرط وجهته ( الى أدم )
                        ليذهب فى جسد المسيح الذى ليس له ذنب إذ جاء الحكم على غير الشرط
                        وبالتالى فتحققه كأن لم يكن لأنه ذهب الى غير موضعه

                        و بما أنكم تعتقدون أنّ جسد المسيح غير وارث الطبيعه الفاسدة مولوداً من السيدة مريم
                        إذن ففى إمكانية أن يكون هذا مخرج من وراثة الطبيعة الفاسدة المزعومة إذ من الممكن تكرار نفس خلقة المسيح بخلق جسد و توالد ذرية منه بدون وراثة الطبيعة الفاسدة وبالطبع سيكون أفضل من خطة إلهك
                        ليكون فقط التوبة لنجد نفسنا رجعنا الى نفس المخرج و هو الإستغفار و التوبه و إتباع أوامر الله للرجوع إليه
                        بدل من تجسد الإله وضربه و إذلاله و موته
                        فكيف يفتدى إلهك بنفسه متجسداً لنفسه بمعنى كيف يكون الدَين مِن الله و الى الله يعود ألآ يصح أن يتنازل الله عن حقه و يعفوا !؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        أنا كآدم بعد المعصية .
                        إذن الفداء كأن لم يكن لأنه أتى ليرفع الحكم ليس عن أدم ولكن عن الجميع كما تعتقدون ولم يحدث المقصود منه فإذا كان الحكم لم يتغير ووراثة الطبيعة الفاسدة كما هى فماذا فعل الفداء لا شئ
                        و ما علاقتك أنت بخطية أدم لترث حكم الموت و تلك الطبيعة الفاسدة !؟
                        إذا كان الفداء أتى من أجل محو أثر الخطية و ما ترتب عليها حتى يحدث مصالحة بين الله و الإنسان
                        وهذه المصالحة المفروض ترجع بالإنسان الى ما قبل الخطية أى عدم وراثة الطبيعة الفاسدة وعدم تنفيذ حكم الموت
                        و ما الفرق بين خطية أدم وخطية ذريته فجميع الخطايا فى حق الله فلماذا لم يستلزم لكل خطية فداء !؟
                        حتى يتحقق أيضاً الرحمة مع العدل
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        الأكيد أنه لن يدخل ملكوت السماوات إذا آمن وأرتكب المعاصي .
                        جميل جداً أن دخول الملكوت أو نار جهنم فى النصوص يتوقف على خطية الفاعل لا خطية غيره فالنفس التى تخطئ تموت وحدها و من الممكن أنّ ابن هذا المخطئ يدخل الملكوت ويدخل هو نار جهنم
                        فلماذا لم يرث إبن هذا المخطئ هذه الطبيعة الفاسدة إذا كانت تورث !
                        ثم الآ تحتاج خطية من يقول لأخيه يا أحمق الى الرحمة و المحبة مع العدل كما إحتاجتها خطية الأكل من الشجرة
                        و سأعطيك هدية يسوع يشتم إخوته من بنى إسرائيل (
                        هذه الخطية فى حق البشر وحكمها دخول نار جهنم كما جاء فى كتابك بعد قليل سأعطيك خطية ليسوع فى حق الله )
                        إنجيل لوقا 11
                        39
                        فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                        40
                        يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                        إنجيل لوقا 11
                        45 فاجاب واحد من الناموسيين وقال له
                        يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        فائدة الفداء .. أنه اعاد لنا الصلة مع الله ... فبكلمة موتاً تموت ... سيموتون كل البشر ولا حياة لهم .
                        محبة الله وليكون عدل الله حاصل ... جاء الفداء .
                        وهيك صار عنا حياة بالسيد المسيح مع الله ... لمن يؤمن ويعمل مشيئة الله سيموت ويحيا .
                        لماذا يموت كل البشر الحكم موجه لأدم فقط ؟ ثم هناك نصوص إخرى وضحت كيفية الحياة بدون الحاجة لفداء يسوع
                        و لماذا لم تحتاج الخطايا الأخرى التى تجعل ذرية أدم بعد الفداء يموت عن الله الى فداء ( رحمة و محبة ) كما خطية أدم !؟ انظر الى نصوص كتابك ماذا قالت للرجوع الى الله


                        حزقيال 18
                        19 وأنتم تقولون: لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب ؟ أما الابن فقد فعل حقا وعدلا. حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا
                        20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشريرعليه يكون
                        21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
                        22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا

                        حزقيال 18
                        26 إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه، فبإثمه الذي عمله يموت
                        27 وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل، وعمل حقا وعدلا، فهو يحيي نفسه
                        28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
                        29 وبيت إسرائيل يقول: ليست طريق الرب مستوية. أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل ؟ أليست طرقكم غير مستقيمة
                        30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة

                        فهنا مفارقه جميله
                        من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيا فالذى قال هذا قال ذاك فإن كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمة والعدل تطبيق حكم حياة يحيا بعد التوبه والرجوع عن المعاصى
                        وكان هذا الكلام قبل الفداء و غير مشروط بالفداء

                        سفر حزقيال 33
                        7 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي.
                        8 إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: يَا شِرِّيرُ
                        مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ.
                        9 وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ.

                        10 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ: إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا، وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟
                        11 قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟

                        12 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ.
                        13 إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ، فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ.

                        14 وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ،
                        15 إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ، وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.

                        16 كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً.
                        17 وَأَبْنَاءُ شَعْبِكَ يَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ!
                        18 عِنْدَ رُجُوعِ الْبَارِّ عَنْ بِرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ إِثْمًا فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِهِ.
                        19 وَعِنْدَ رُجُوعِ الشِّرِّيرِ عَنْ شَرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، فَإِنَّهُ يَحْيَا بِهِمَا.
                        20 وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ طَرِيقَ الرَّبِّ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ. إِنِّي أَحْكُمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَطُرُقِهِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ».



                        فأين تكلم المسيح عن خطية آدم وعن الفداء المستلزم لها !؟ كما أنّ المسيح أُرسِل لخراف بنى إسرائيل الضالة
                        إنجيل متى 15
                        24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        لأنه لا يعمل بمشيئة الله ... فآدم وقع بالخطيئة جراء معصية الله .. فكيف يعود من يعصي الله ؟
                        ولكن لديه عامل أساسي التوبة .
                        يعود كما جاء فى كتابك بالرجوع عن المعاصى و التوبة و العمل بالعدل والحق ويحفظ فرائض الله هذا ما جاء فى كتابك
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        آدم عاش على الأرض وأكل وشرب ... ما تغير بآدم هو سواد الفكر , الطمع , النظرة الشهوانية .
                        هذا كله لا تراه عند المسيح .
                        أنت تقول أنّ المسيح لم تتغير طبيعته الى الطبيعة الفاسدة طبيعة الخطية و ذكرت أنّ من شروط الفادى أن يكون خالى من الخطية
                        لكننا نرى فى كتابكم ماذا قيل عن خطية يسوع ( فى حق الله و الناس ) ووضحت لك سابقاً خطيته فى حق البشر

                        إنجيل متى 10
                        33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                        34
                        «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
                        35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                        36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                        وهذا ينقض وصية
                        سفر التثنية 5
                        16 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                        أيضاً
                        إنجيل لوقا 19
                        26 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
                        27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                        و هذا ينقض وصية
                        سفر التثنية 5
                        17 لاَ تَقْتُلْ

                        سفر العدد 15
                        30 وَأَمَّا النَّفْسُ الَّتِي تَعْمَلُ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ مِنَ الْوَطَنِيِّينَ أَوْ مِنَ الْغُرَبَاءِ فَهِيَ تَزْدَرِي بِالرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا،
                        31 لأَنَّهَا احْتَقَرَتْ كَلاَمَ الرَّبِّ وَنَقَضَتْ وَصِيَّتَهُ. قَطْعًا تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ. ذَنْبُهَا عَلَيْهَا».

                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        العقاب هو موتا تموت ... لا حياة لا شركة مع الله .
                        ما هي شروط الفادي ؟
                        أولاً أن يكون بشراً .
                        ثانياً أن يكون خالي من الخطيئة الأصلية .. والخطايا الأخرى .
                        ثالثاً أن يكون غير محدود .
                        فإن كان بشراً خالي من الخطيئة يعيش بمكان ليس فيه بشر ... ما فائدته ؟

                        هو جاء إلينا ليفدينا ... ومات من أجلنا لنحيا .
                        هو ذهب الى الجحيم ليخرج الصالحين ... هل يكون مستوجب عليه الجحيم ويكون مذنب ؟
                        أما موضوع هو كآدم قبل الخطيئة أو بعدها .. لأ هو كآدم قبل الخطيئة .. بكل شيء .
                        آدم بعد الخطيئة مستوجب الموت دون حياة ... المسيح حكم على نفسه بالموت ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت ... وقام من الموت .. لتتم فينا القيامة .
                        ألم تعتقدون بأنه جاء ليفدى فلابد أن يكون خالى من أثار الخطية و إلآ فهو وارث هذه الطبيعة الفاسدة التى إستلزمت العقاب وما تبعه من أثار الذى فيه منه
                        فكان ظل فى جنة أدم و لا يخرج منها ولا يعمل ويتعب ليأكل بعمل يده إذن هو لم يكن كآدم فى كل شئ قبل الخطية كما تقول

                        من قال لك أنه جاء ليفدينا
                        وهناك فى كتابك مَن لم يرى الموت الجسدى والروحى قبل الفداء
                        سفر التكوين 5
                        24 وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.
                        رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11

                        5 بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.
                        6 وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.


                        قول "موتاً تموت" موجه لأدم ولم يكن موجه للمسيح ولا للبشر كما تدعى و تقول "ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت"
                        هل الإله يحكم على نفسه لنفسه !؟
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        أولاً أنا أعتبر خروج آدم من جنة القرآن عقاب .. وليس من جنة الأرض .
                        28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                        كتابك ذكر أنّ أدم بعد الخطية حصل على عدة عقوبات منها الخروج من الجنة وإلآ لظل فى جنة الأرض حتى بعد الخطية
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        المضحك المبكي ... يعني المسيح مانو نسخ لصق .
                        هو بشريا كآدم قبل المعصية ... فقط لا غير ما بدها كتير شرح هي .

                        المضحك المبكى هو حالكم
                        المسيح تحقق فيه نفس ما تظنه عقاب مذكور فى كتابك و منطقك يقول أنّ من أخذ نفس العقاب يكون حدث منه ما إستدعاه هذا العقاب أو ورثه
                        كما ذكر كتابك خطايا يسوع
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        كيف بالتماثل ؟؟
                        هل المسيح جاء بشهوة بشرية ؟ .. هي أقل تقدير ... وأكتفه به .
                        آدم وحواء هم من لم يأتو بشهوة جسدية ... ونضيف لهم السيد المسيح .
                        المسيح يتشابه مع آدم أو ذريته فى كل شئ كما وضحت لك سواء فى العقوبات التى قال عنها كتابك أو الخطايا فى حق الله أو فى حق البشر
                        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                        ما تفضلت به صحيح ... ولكنه جاء بعد الفداء ... أي بعد الفداء صار عنا فرصة للحياة .. أما قبله لم تكن هنالك فرصة لأن الله عادل فإن قال موتاً تموت يعني موتاً تموت لا رجوع بالكلام .
                        ولكن الله أيضاً محب ... فلذلك كانت خطة الفداء قبل أن يُخلق أي شيء لأن كل الامور معلومة لدى الله .
                        وليكتمل العدل مع المحبة لا بد من الفداء .
                        ولتكتمل الرحمة لا بد لمن يؤمن ويفعل المعاصي ويتوب أن يُغفر له .
                        التوبة و الرجوع الى الله لم تأتى بعد الفداء المزعوم بل قبله كما ذكرت لك فى نصوص حزقيال و بر أخنوخ و أنبياء أخرون وصفوا بأنهم باريين و صالحين
                        و لم تذكر هذه النصوص أن التوبة و الرجوع مشروطين بالفداء كما لم يذكر الفداء بالإله فى العهد القديم ولم يقول بالفداء المسيح نفسه بل كلها مجرد إستنتاجات
                        من بولس و من تبعه

                        هل علمت كيف أنك فندت عقيدتك بيدك !؟

                        هداك الله إليه


                        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-04-2014, 20:08. سبب آخر: للتوضيح


                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
                          بسم الله و لا حول ولا قوة لنا إلآ بالله




                          سؤالى هذا كان رداً على منطقك لأنك تظن أنه غير مذكور فى القرآن خروج أدم من الجنة وظننت أنت أنه عقاب لأدم فى القرآن أجابتك إسلامياً ثم أثبت لك مِن كتابك أنه لا يصح سؤالك
                          لأنك تعتبر خروج أدم عقاب لو لم يعصى لما خرج و لكن كتابك جعله عقاب و فى نفس الوقت ذكر قبل المعصية أنه سيخرج من الجنة أى أنّ الهدف من خلق أدم خروجه من الجنة الى الأرض
                          فيظهر تناقض النصوص ويرد عليك كتابك سؤالك الإسلامى


                          نفس الكلام أنت إعترضت إسلامياً و سألت سؤال خطاء لأنك أسقط فهمك النصرانى على الإسلام بقولك هل الله أخبر أدم بأنه سيخرج من الجنة إذا أكل من الشجرة ؟
                          فإذا قرأت النصوص السابقة تجد أنّ العقاب إختلف عن الحكم الموعود فجاء بعقوبة جديدة مثل
                          الخروج من الجنة و … إلخ و لم يُبلغ بهم
                          أدم وكان هذا سؤال على سؤالك بنفس منطقك


                          أترك ما أنا أعترضت عليه قرآنيا ولا تحاججني فيه مسيحياً قلت مرات عديدة وتمنعت على الإجابة عن العديد من التعليقات حتى لا أدخل بمشابكة لأن الكتابان مختلفان برؤية خلق الله للإنسان وأسبابه وطريقة المغفرة الإلهية .
                          أسأل أي سؤال مسيحي ... ولا تقول لي لماذا اعترضت هناك انا سألت وأنتظرت الإجابة اتت الإجابة أنهيت الحديث لم اعترض لأني أرغب في الإعتراض .


                          حكم "موتاً تموت" هنا خاص بأدم فقط لا يتعدى الى ذريته لأنه موجه لأدم
                          فالحكم
                          لم يكن موتاً تموت أنت و زوجتك و ذريتك و إلآ أصبح هناك ظلم للذرية لأنهم ليس لهم علاقة بخطية أدم
                          وبعد قليل سنرى المخرج الذى وضعه الله لأدم وذريته فى كتابكم
                          إذ كيف يحكم الله حكم لا يريد تنفيذه محبة ثم ينفذه فى نفسه متجسداً مذلولاً مُهاناً
                          ألآ يعلم أنه يُحب الأنسان ويريد الرحمة مع العدل وبالتالى لن ينفذ فيه الحكم فكان بالأولى ألآ يحكم بالحكم أصلاً حتى لا يرجع فيه

                          كما أنّ الحكم موجه الى أدم فلا يصح أن يأتى الحكم على غير شرط وجهته ( الى أدم )
                          ليذهب فى جسد المسيح الذى ليس له ذنب إذ جاء الحكم على غير الشرط
                          وبالتالى فتحققه كأن لم يكن لأنه ذهب الى غير موضعه

                          ولماذا كل هذا الدوران ... كان قادر الله يخلي آدم ما يخطئ ولا يحكم عليه بموتاً تموت ولا أي شيء .

                          و بما أنكم تعتقدون أنّ جسد المسيح غير وارث الطبيعه الفاسدة مولوداً من السيدة مريم إذن ففى إمكانية أن يكون هذا مخرج من وراثة الطبيعة الفاسدة المزعومة إذ من الممكن تكرار نفس خلقة المسيح بخلق جسد و توالد ذرية منه بدون وراثة الطبيعة الفاسدة وبالطبع سيكون أفضل من خطة إلهك
                          أحسنت القول ... ويترك الله من ورث الخطيئة .. يذهبون الى الموت دونما أمل بالعودة الى الله ... وبهذا يكون الإله الظالم .
                          ليكون فقط التوبة لنجد نفسنا رجعنا الى نفس المخرج و هو الإستغفار و التوبه و إتباع أوامر الله للرجوع إليه بدل من تجسد الإله وضربه و إذلاله و موته
                          فكيف يفتدى إلهك بنفسه متجسداً لنفسه بمعنى كيف يكون الدَين مِن الله و الى الله يعود ألآ يصح أن يتنازل الله عن حقه و يعفوا !؟


                          ألحظك تكرر ضربه , إذلاله ... ما تعتبره أنت إذلال وإهانة .. هذا ما ورثناه عن آدم بعد الخطيئة هذه طبيعتنا التفكير بالسوء ... الضياع بأمور دنيوية تعتبر فانية .
                          على كلن ليس موضوعنا ... الإستغفار والتوبة هي مرحلة ثانية وليست مرحلة أولى فابلعدل المطلق لا يوجد شيء أسمه يسامحني , هو رحيم سيسامحني .
                          إذا كان الأمر كما حضرتك تفضلت أي عادي أفعل كل ما يحلو لي من عصيان لله وبالأخير بياخدني على النار يومين وبرجعني على الجنة لأني بتوب بالنار وهو غفور ورحيم ... طبعاً إذا هذا المنطق يمشي معاك فأنا لا يمشي معي فأنا مدرك تماماً أن الله ذو عدل مطلق ... والمغفرة والمحبة لا تتناقدان مع العدل عنده .

                          إذن الفداء كأن لم يكن لأنه أتى ليرفع الحكم ليس عن أدم ولكن عن الجميع كما تعتقدون ولم يحدث المقصود منه فإذا كان الحكم لم يتغير ووراثة الطبيعة الفاسدة كما هى فماذا فعل الفداء لا شئ
                          هذا يعتمد على التفكير بالامور ... فأنت ترى الحل أنه هنا شريعة أفعل بها تنجو لا تفعل بها تهلك .
                          فلماذا لا يأتينا اليوم بشريعة جديدة لأن الله عودنا كل فترة ياتينا بنبي جديد وأني لأرى أننا بهذه الأيام نحتاج الى نبي أكثر من كل تواريخ الأرض .
                          فلا يصح وبما أنه انتظر آلاف السنين وهو يزج بالانبياء والرسل الى الشعوب أن يحرمنا نحن من حقنا عليه بنبي يدلنا على طريق الحق .

                          أما ما يعتمد على تفكيري .. أن الفداء جاء ليجدد العلاقة ولكن حكم الموت سيتم لا محال جسدياً وروحياً والأرض ملعونة لا حياة بعد الموت فيها ولو لم تكن هنالك خطة الفداء لما كان لنا حياة بعد الموت .. أي كلنا للجحيم ... بينما الآن هيء لنا ما هو أحسن من الأرض .
                          ولولا الفداء لما كانت المغفرة كافية ... وذلك لطبيعة الله الكاملة .
                          فلا يصح أن نقول أن الله عادل .. ثم نقول انه غفور ورحيم .. ثم نقول أنه اي يغفرلنا بهي البساطة ... من الأولى أن نقول إي اليس هو قادر أي كان ما يخلي أدم وحواء ان يخطئا .

                          و ما علاقتك أنت بخطية أدم لترث حكم الموت و تلك الطبيعة الفاسدة !؟
                          إذا كان الفداء أتى من أجل محو أثر الخطية و ما ترتب عليها حتى يحدث مصالحة بين الله و الإنسان
                          وهذه المصالحة المفروض ترجع بالإنسان الى ما قبل الخطية أى عدم وراثة الطبيعة الفاسدة وعدم تنفيذ حكم الموت
                          و ما الفرق بين خطية أدم وخطية ذريته فجميع الخطايا فى حق الله فلماذا لم يستلزم لكل خطية فداء !؟
                          حتى يتحقق أيضاً الرحمة مع العدل
                          أولاً علاقتي أنني جئت من نسل آدم وطبيعتي الجسدية والفكرية جاءت كطبيعته المتغيرة .. مثال على ذلك .
                          شجرة ليمون .. يعطونها دواء فتثمر برتقال تبقى شجرة ليمون ولكنها تثمر برتقال
                          ونحن يجب أن نكون بشراً كالمسيح ... ولكن بما أن أدم بمعصيته طُعّم بالفساد فأصبح يثمر ثمار فيها فساد .
                          أما الفرق بين خطيئة ادم وخطيئتي أنا .. أنني انا جئتُ بطبيعة فاسدة ... هو جاء بطبيعة جيدة حسنة نظيفة ... هو كان بشركة حقيقة مع الله .
                          أما موضوع الرجوع الى الله .. فسيتم الامر .. ولكن لا تذال هذه الشجرة الفاسدة تثمر ... والله لا يتدخل بقدرته فلو أراد لقطعها منذ البداية ولو أراد لأجرعها الى شجرة ليمون لتثمر ليمون .. ولكنه لا يتدخل بقدرته .
                          بعد الموت أصبح يوجد حياة ... لولا الفداء لما كان بعد الموت حياة .

                          جميل جداً أن دخول الملكوت أو نار جهنم فى النصوص يتوقف على خطية الفاعل لا خطية غيره فالنفس التى تخطئ تموت وحدها و من الممكن أنّ ابن هذا المخطئ يدخل الملكوت ويدخل هو نار جهنم
                          فلماذا لم يرث إبن هذا المخطئ هذه الطبيعة الفاسدة إذا كانت تورث !
                          بعض الفايروسات تورث ... مثلاً مريضة بالإيدز إذا أنجبت طفل .. يأتي مريض بالإيدز ... ما زنب هذا الطفل .
                          وأيضاً مرضى السكر ... وغيرها من أمور ... هنا تكون طبيعياً في شيء خطأ من الآب أو الام فيؤدي الى وراثة هذا الخطأ .
                          وآدم أورثنا تغيراته إن كانت تغيرات جسدية أو تغيرات تفكيرية (سواد التفكير )
                          فلذلك لا يمكن تشابه بين آخطاء اليوم لأن الأرض كلها ملعونة و زانية وبين خطأ آدم عندما كانت الأرض محل رضى عند الله .
                          ولكن محبة الله تركتلنا فرصة العودة اليه .

                          ثم الآ تحتاج خطية من يقول لأخيه يا أحمق الى الرحمة و المحبة مع العدل كما إحتاجتها خطية الأكل من الشجرة
                          و سأعطيك هدية يسوع يشتم إخوته من بنى إسرائيل (
                          هذه الخطية فى حق البشر وحكمها دخول نار جهنم كما جاء فى كتابك بعد قليل سأعطيك خطية ليسوع فى حق الله )
                          إنجيل لوقا 11
                          39
                          فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                          40
                          يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                          إنجيل لوقا 11
                          45 فاجاب واحد من الناموسيين وقال له
                          يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

                          لماذا يموت كل البشر الحكم موجه لأدم فقط ؟ ثم هناك نصوص إخرى وضحت كيفية الحياة بدون الحاجة لفداء يسوع
                          و لماذا لم تحتاج الخطايا الأخرى التى تجعل ذرية أدم بعد الفداء يموت عن الله الى فداء ( رحمة و محبة ) كما خطية أدم !؟ انظر الى نصوص كتابك ماذا قالت للرجوع الى الله


                          حزقيال 18
                          19 وأنتم تقولون: لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب ؟ أما الابن فقد فعل حقا وعدلا. حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا
                          20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشريرعليه يكون
                          21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
                          22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا

                          حزقيال 18
                          26 إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه، فبإثمه الذي عمله يموت
                          27 وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل، وعمل حقا وعدلا، فهو يحيي نفسه
                          28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
                          29 وبيت إسرائيل يقول: ليست طريق الرب مستوية. أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل ؟ أليست طرقكم غير مستقيمة
                          30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة

                          فهنا مفارقه جميله
                          من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيا فالذى قال هذا قال ذاك فإن كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمة والعدل تطبيق حكم حياة يحيا بعد التوبه والرجوع عن المعاصى
                          وكان هذا الكلام قبل الفداء و غير مشروط بالفداء

                          سفر حزقيال 33
                          7 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي.
                          8 إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: يَا شِرِّيرُ
                          مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ.
                          9 وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ.

                          10 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ: إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا، وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟
                          11 قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟

                          12 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ.
                          13 إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ، فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ.

                          14 وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ،
                          15 إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ، وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.

                          16 كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً.
                          17 وَأَبْنَاءُ شَعْبِكَ يَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ!
                          18 عِنْدَ رُجُوعِ الْبَارِّ عَنْ بِرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ إِثْمًا فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِهِ.
                          19 وَعِنْدَ رُجُوعِ الشِّرِّيرِ عَنْ شَرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، فَإِنَّهُ يَحْيَا بِهِمَا.
                          20 وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ طَرِيقَ الرَّبِّ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ. إِنِّي أَحْكُمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَطُرُقِهِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ».



                          فأين تكلم المسيح عن خطية آدم وعن الفداء المستلزم لها !؟ كما أنّ المسيح أُرسِل لخراف بنى إسرائيل الضالة
                          إنجيل متى 15
                          24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

                          يعود كما جاء فى كتابك بالرجوع عن المعاصى و التوبة و العمل بالعدل والحق ويحفظ فرائض الله هذا ما جاء فى كتابك

                          أنت تقول أنّ المسيح لم تتغير طبيعته الى الطبيعة الفاسدة طبيعة الخطية و ذكرت أنّ من شروط الفادى أن يكون خالى من الخطية
                          لكننا نرى فى كتابكم ماذا قيل عن خطية يسوع ( فى حق الله و الناس ) ووضحت لك سابقاً خطيته فى حق البشر

                          إنجيل متى 10
                          33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                          34
                          «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
                          35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                          36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                          وهذا ينقض وصية
                          سفر التثنية 5
                          16 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                          أيضاً
                          إنجيل لوقا 19
                          26 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
                          27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                          و هذا ينقض وصية
                          سفر التثنية 5
                          17 لاَ تَقْتُلْ

                          سفر العدد 15
                          30 وَأَمَّا النَّفْسُ الَّتِي تَعْمَلُ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ مِنَ الْوَطَنِيِّينَ أَوْ مِنَ الْغُرَبَاءِ فَهِيَ تَزْدَرِي بِالرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا،
                          31 لأَنَّهَا احْتَقَرَتْ كَلاَمَ الرَّبِّ وَنَقَضَتْ وَصِيَّتَهُ. قَطْعًا تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ. ذَنْبُهَا عَلَيْهَا».


                          ألم تعتقدون بأنه جاء ليفدى فلابد أن يكون خالى من أثار الخطية و إلآ فهو وارث هذه الطبيعة الفاسدة التى إستلزمت العقاب وما تبعه من أثار الذى فيه منه
                          فكان ظل فى جنة أدم و لا يخرج منها ولا يعمل ويتعب ليأكل بعمل يده إذن هو لم يكن كآدم فى كل شئ قبل الخطية كما تقول

                          من قال لك أنه جاء ليفدينا
                          وهناك فى كتابك مَن لم يرى الموت الجسدى والروحى قبل الفداء
                          سفر التكوين 5
                          24 وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.
                          رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11

                          5 بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.
                          6 وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.


                          قول "موتاً تموت" موجه لأدم ولم يكن موجه للمسيح ولا للبشر كما تدعى و تقول "ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت"
                          هل الإله يحكم على نفسه لنفسه !؟

                          كتابك ذكر أنّ أدم بعد الخطية حصل على عدة عقوبات منها الخروج من الجنة وإلآ لظل فى جنة الأرض حتى بعد الخطية

                          المضحك المبكى هو حالكم
                          المسيح تحقق فيه نفس ما تظنه عقاب مذكور فى كتابك و منطقك يقول أنّ من أخذ نفس العقاب يكون حدث منه ما إستدعاه هذا العقاب أو ورثه
                          كما ذكر كتابك خطايا يسوع

                          المسيح يتشابه مع آدم أو ذريته فى كل شئ كما وضحت لك سواء فى العقوبات التى قال عنها كتابك أو الخطايا فى حق الله أو فى حق البشر

                          التوبة و الرجوع الى الله لم تأتى بعد الفداء المزعوم بل قبله كما ذكرت لك فى نصوص حزقيال و بر أخنوخ و أنبياء أخرون وصفوا بأنهم باريين و صالحين
                          و لم تذكر هذه النصوص أن التوبة و الرجوع مشروطين بالفداء كما لم يذكر الفداء بالإله فى العهد القديم ولم يقول بالفداء المسيح نفسه بل كلها مجرد إستنتاجات
                          من بولس و من تبعه

                          هل علمت كيف أنك فندت عقيدتك بيدك !؟

                          هداك الله إليه

                          أولاً أطرح فكرة فكرة فأنا لا أملك الوقت الكافي لأقرأ كل ما تكتب وأرد على كل الأفكار التي تريد طرحها
                          هل أنت تريد الحديث عن فائدة الفداء ولماذا يتم ؟
                          أم عن الفداء وإثباته أنه جاء به الكتاب المقدس أو نحنُ من اخترعناه ؟
                          أو انك تريد فقط المناقشة دون أي خطوط والهم الأوحد الإنتصار ؟

                          هل علمت كيف أنك فندت عقيدتك بيدك !؟
                          ماذا تعني ؟؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-04-2014, 20:06. سبب آخر: تعديل فى الإقتباس

                          تعليق


                          • بسم الله و لا حول ولا قوة لنا إلآ بالله




                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            ولكن ما دام موجود بالكتاب المقدس فمن المستحيل أن أفكر للحظة انه خطأ من الكاتب الأساسي او خطأ من المترجم .
                            طبعاً واضح إن عندك تعصب هذا التعصب أعمى قلبك وعقلك و بصرك لأنك ترفض بدون أن تملك دليل و تعاند على ذلك وهذا أيضاً ظهر من تعليقك على مشاركتى الأخيره بكلام إنشائى لا يُسمن و لا يُغنى مِن جوع

                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            أولاً أطرح فكرة فكرة فأنا لا أملك الوقت الكافي لأقرأ كل ما تكتب وأرد على كل الأفكار التي تريد طرحها
                            ولذلك وضحت لك أننى لن أدخل معك فى حوار أخر بجانب الحوار الأساسى حتى تنتهى ووضعت ردى و انتظرت تعليقك عليه بالكامل لأنك إذا قرأته وحاولت التعليق عليه ستعلم الحق سواء قبلته أو جحدته فهذا شأنك فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            هل أنت تريد الحديث عن فائدة الفداء ولماذا يتم ؟
                            أم عن الفداء وإثباته أنه جاء به الكتاب المقدس أو نحنُ من اخترعناه ؟
                            أو انك تريد فقط المناقشة دون أي خطوط والهم الأوحد الإنتصار ؟
                            إقراء باقى ردى الذى تركت التعليق عليه وعلق عليه فهو لا يحتاج أن أوضح أكثر من هذا فأنت تفهمه و تعرفه و لاتدعى عدم فهمك مقصدى أكمل وخذ وقتك



                            لماذا يموت كل البشر الحكم موجه لأدم فقط ؟ ثم هناك نصوص إخرى وضحت كيفية الحياة بدون الحاجة لفداء يسوع
                            و لماذا لم تحتاج الخطايا الأخرى التى تجعل ذرية أدم بعد الفداء يموت عن الله الى فداء ( رحمة و محبة ) كما خطية أدم !؟ انظر الى نصوص كتابك ماذا قالت للرجوع الى الله


                            حزقيال 18
                            19 وأنتم تقولون: لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب ؟ أما الابن فقد فعل حقا وعدلا. حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا
                            20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشريرعليه يكون
                            21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
                            22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا

                            حزقيال 18
                            26 إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه، فبإثمه الذي عمله يموت
                            27 وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل، وعمل حقا وعدلا، فهو يحيي نفسه
                            28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
                            29 وبيت إسرائيل يقول: ليست طريق الرب مستوية. أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل ؟ أليست طرقكم غير مستقيمة
                            30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة

                            فهنا مفارقه جميله
                            من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيا فالذى قال هذا قال ذاك فإن كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمة والعدل تطبيق حكم حياة يحيا بعد التوبه والرجوع عن المعاصى
                            وكان هذا الكلام قبل الفداء و غير مشروط بالفداء

                            سفر حزقيال 33
                            7 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي.
                            8 إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: يَا شِرِّيرُ
                            مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ.
                            9 وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ.

                            10 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ: إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا، وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟
                            11 قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟

                            12 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ.
                            13 إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ، فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ.

                            14 وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ،
                            15 إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ، وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.

                            16 كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً.
                            17 وَأَبْنَاءُ شَعْبِكَ يَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ!
                            18 عِنْدَ رُجُوعِ الْبَارِّ عَنْ بِرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ إِثْمًا فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِهِ.
                            19 وَعِنْدَ رُجُوعِ الشِّرِّيرِ عَنْ شَرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، فَإِنَّهُ يَحْيَا بِهِمَا.
                            20 وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ طَرِيقَ الرَّبِّ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ. إِنِّي أَحْكُمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَطُرُقِهِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ».


                            النصوص السابقة واضحة و صريحة و لاتحتاج الى تأويل فهى تشرح نص التكوين المعوّل عليه الفداء و تفنده فأين تكلم المسيح عن خطية آدم وعن الفداء المستلزم لها !؟

                            كما أنّ المسيح أُرسِل لخراف بنى إسرائيل الضالة فقط
                            إنجيل متى 15
                            24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            لأنه لا يعمل بمشيئة الله ... فآدم وقع بالخطيئة جراء معصية الله .. فكيف يعود من يعصي الله ؟
                            ولكن لديه عامل أساسي التوبة .
                            يعود كما جاء فى كتابك بالرجوع عن المعاصى و التوبة و العمل بالعدل والحق ويحفظ فرائض الله هذا ما جاء فى كتابك
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            آدم عاش على الأرض وأكل وشرب ... ما تغير بآدم هو سواد الفكر , الطمع , النظرة الشهوانية .
                            هذا كله لا تراه عند المسيح .
                            أنت تقول أنّ المسيح لم تتغير طبيعته الى الطبيعة الفاسدة طبيعة الخطية و ذكرت أنّ من شروط الفادى أن يكون خالى من الخطية
                            و سأعطيك هدية يسوع يشتم إخوته من بنى إسرائيل ( هذه الخطية فى حق البشر وحكمها دخول نار جهنم كما جاء فى كتابك)
                            إنجيل متى 5: 22
                            وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

                            إنجيل لوقا 11
                            39
                            فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                            40
                            يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                            إنجيل لوقا 11
                            45 فاجاب واحد من الناموسيين وقال له
                            يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

                            ثم نرى فى كتابكم ماذا قيل عن خطية يسوع ( فى حق الله و الناس ) ووضحت لك سابقاً خطيته فى حق البشر
                            إنجيل متى 10
                            33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                            34
                            «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
                            35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                            36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                            وهذا ينقض وصية
                            سفر التثنية 5
                            16 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                            أيضاً
                            إنجيل لوقا 19
                            26 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
                            27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                            و هذا ينقض وصية
                            سفر التثنية 5
                            17 لاَ تَقْتُلْ

                            سفر العدد 15
                            30 وَأَمَّا النَّفْسُ الَّتِي تَعْمَلُ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ مِنَ الْوَطَنِيِّينَ أَوْ مِنَ الْغُرَبَاءِ فَهِيَ تَزْدَرِي بِالرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا،
                            31 لأَنَّهَا احْتَقَرَتْ كَلاَمَ الرَّبِّ وَنَقَضَتْ وَصِيَّتَهُ. قَطْعًا تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ. ذَنْبُهَا عَلَيْهَا».

                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            العقاب هو موتا تموت ... لا حياة لا شركة مع الله .
                            ما هي شروط الفادي ؟
                            أولاً أن يكون بشراً .
                            ثانياً أن يكون خالي من الخطيئة الأصلية .. والخطايا الأخرى .
                            ثالثاً أن يكون غير محدود .
                            فإن كان بشراً خالي من الخطيئة يعيش بمكان ليس فيه بشر ... ما فائدته ؟

                            هو جاء إلينا ليفدينا ... ومات من أجلنا لنحيا .
                            هو ذهب الى الجحيم ليخرج الصالحين ... هل يكون مستوجب عليه الجحيم ويكون مذنب ؟
                            أما موضوع هو كآدم قبل الخطيئة أو بعدها .. لأ هو كآدم قبل الخطيئة .. بكل شيء .
                            آدم بعد الخطيئة مستوجب الموت دون حياة ... المسيح حكم على نفسه بالموت ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت ... وقام من الموت .. لتتم فينا القيامة .
                            ألم تعتقدون بأنه جاء ليفدى فلابد أن يكون خالى من أثار الخطية و إلآ فهو وارث هذه الطبيعة الفاسدة التى إستلزمت العقاب وما تبعه من أثار الذى فيه منه
                            فكان ظل فى جنة أدم و لا يخرج منها ولا يعمل ويتعب ليأكل بعمل يده إذن هو لم يكن كآدم فى كل شئ قبل الخطية كما تقول
                            من الذى وضع هذه الشروط !؟

                            و من قال لك أنه جاء ليفدينا
                            وهناك فى كتابك مَن لم يرى الموت الجسدى والروحى قبل الفداء
                            سفر التكوين 5
                            24 وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.
                            رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11

                            5 بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.
                            6 وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.


                            قول "موتاً تموت" موجه لأدم ولم يكن موجه للمسيح ولا للبشر كما تدعى و تقول "ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت"
                            هل الإله يحكم على نفسه لنفسه !؟
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                            أولاً أنا أعتبر خروج آدم من جنة القرآن عقاب .. وليس من جنة الأرض .
                            28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                            كتابك ذكر أنّ أدم بعد الخطية حصل على عدة عقوبات منها الخروج من الجنة وإلآ لظل فى جنة الأرض حتى بعد الخطية
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            المضحك المبكي ... يعني المسيح مانو نسخ لصق .
                            هو بشريا كآدم قبل المعصية ... فقط لا غير ما بدها كتير شرح هي .

                            المضحك المبكى هو حالكم
                            المسيح تحقق فيه نفس ما تظنه عقاب مذكور فى كتابك ومنطقك يقول أنّ من أخذ نفس العقاب يكون حدث منه ما إستدعاه هذا العقاب أو ورثه
                            كما ذكر كتابك خطايا يسوع
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            كيف بالتماثل ؟؟
                            هل المسيح جاء بشهوة بشرية ؟ .. هي أقل تقدير ... وأكتفه به .
                            آدم وحواء هم من لم يأتو بشهوة جسدية ... ونضيف لهم السيد المسيح .
                            المسيح يتشابه مع آدم أو ذريته فى كل شئ كما وضحت لك سواء فى العقوبات التى قال عنها كتابك أو الخطايا فى حق الله أو فى حق البشر
                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            ما تفضلت به صحيح ... ولكنه جاء بعد الفداء ... أي بعد الفداء صار عنا فرصة للحياة .. أما قبله لم تكن هنالك فرصة لأن الله عادل فإن قال موتاً تموت يعني موتاً تموت لا رجوع بالكلام .
                            ولكن الله أيضاً محب ... فلذلك كانت خطة الفداء قبل أن يُخلق أي شيء لأن كل الامور معلومة لدى الله .
                            وليكتمل العدل مع المحبة لا بد من الفداء .
                            ولتكتمل الرحمة لا بد لمن يؤمن ويفعل المعاصي ويتوب أن يُغفر له .
                            التوبة و الرجوع الى الله لم تأتى بعد الفداء المزعوم بل قبله كما ذكرت لك فى نصوص حزقيال و بر أخنوخ و أنبياء أخرون وصفوا بأنهم باريين و صالحين
                            و لم تذكر هذه النصوص أن التوبة و الرجوع مشروطين بالفداء كما لم يذكر الفداء بالإله فى العهد القديم ولم يقول بالفداء المسيح نفسه بل كلها مجرد إستنتاجات
                            من بولس و من تبعه

                            تفضل أكمل تعليق

                            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-04-2014, 20:10. سبب آخر: للتوضيح


                            تعليق


                            • أسئلة جانبية

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              الاخوة الاخوات أعضاء المنتدى الكرام
                              بارك الله فيكم جميعاً على ردودكم ومشاركاتكم القيمة التى أسئل الله العلى القدير أن تكون فى ميزان أعمالكم الصالحة يوم القيامة وأن تكون سبباً فى إيقاذ من هم فى غفلة
                              وبعد عودة الحوار مرة أخرى أردت أن أضع هذه المشاركة والتى هى بعيدة عن الحوار الدائر على الصفحة الرئيسية للحوار الثنائى لكن سيكون بها كلمات تخرج من قلبى حقاً .. فأنا أدعو الله العلى القدير لأخى الحبيب السيف العضب الذى أستمتع بمتابعته حقاً فأسئل الله أن يوفقه لكل خير .. وأسئل الله العلى القدير للزميل The Lord ألا يخرج من بيننا إلا وهو يرى الحق حقاً ويتبعه ولدى إيمان بالله القادر على كل شيئ أنه إن صدق مع الله فلن يضيعه الله
                              ولى تعليق على مشاركته الاخيرة والتى فيها :-

                              المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                              رجل جاهل فقير يحب المسيح والمسيح يحبه ... هذا أنا
                              ولانى أشعر بصدق كلماتك .. فلدى سؤالين هنا :-
                              1- ما هى دلائل حبك للسيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ؟؟
                              2- من أين عرفت السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام يحبك ؟؟

                              وهناك عبارة هامة ذكرتها أنت هنا :-

                              المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                              والآن سؤالي لك : ما الفائدة من طرح هذا الموضوع ؟ ... ما هي الغاية المرجوة منه ؟
                              وكنت أريد أن أطرح نفس هذه العبارة عليك ولتكون كالاتى :-
                              لك بيننا 4 سنوات فى هذا الحوار فما هى الفائدة التى إستفدتها إلى الان ؟؟ ... وما هى الغاية المرجوة من وجودك بيننا طول هذه السنوات ؟؟
                              هذين سؤالين للاستفسار لا لشيئ أخر
                              أنتظر ردك وشكراً لك
                              التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 09-04-2014, 12:23.
                              اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
                                بسم الله و لا حول ولا قوة لنا إلآ بالله





                                طبعاً واضح إن عندك تعصب هذا التعصب أعمى قلبك وعقلك و بصرك لأنك ترفض بدون أن تملك دليل و تعاند على ذلك وهذا أيضاً ظهر من تعليقك على مشاركتى الأخيره بكلام إنشائى لا يُسمن و لا يُغنى مِن جوع


                                ولذلك وضحت لك أننى لن أدخل معك فى حوار أخر بجانب الحوار الأساسى حتى تنتهى ووضعت ردى و انتظرت تعليقك عليه بالكامل لأنك إذا قرأته وحاولت التعليق عليه ستعلم الحق سواء قبلته أو جحدته فهذا شأنك فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر

                                إقراء باقى ردى الذى تركت التعليق عليه وعلق عليه فهو لا يحتاج أن أوضح أكثر من هذا فأنت تفهمه و تعرفه و لاتدعى عدم فهمك مقصدى أكمل وخذ وقتك


                                أنا لا احب كثرة الكلام الذي لا يؤدي الى نتيجة ... فالفكرة التي تريدها تضح لي بكلمة او بأسطر عديدة .
                                لذلك أنا أجيب ببساطة .

                                ننتقل الى الموضوع الذي تريدني الإجابة عنه ... مع انني أجبت عليه كله بإجابتي السابقة .

                                لماذا يموت كل البشر الحكم موجه لأدم فقط ؟ ثم هناك نصوص إخرى وضحت كيفية الحياة بدون الحاجة لفداء يسوع
                                و لماذا لم تحتاج الخطايا الأخرى التى تجعل ذرية أدم بعد الفداء يموت عن الله الى فداء ( رحمة و محبة ) كما خطية أدم !؟ انظر الى نصوص كتابك ماذا قالت للرجوع الى الله
                                يموت كل البشر لأنهم من ذرية آدم ... فورثوا خطيئة آدم ... لماذا يمرض الإبن إذا كان أحد الوالدين مرضى ؟ (تشبيه بسيط )
                                طبعاً بالنسبة لخطايا البشر ... طبعاً هنالك أضحية وهنالك توبة وهنالك أفعال تغفر لهذا المذنب خطيئته أما لماذا لا يتوارثها أجياله لأنها خطيئة فردية لن تؤثر على طبيعته (كأب يمرض مرض بسيط لا ينقله لأبناءه (تشبيه بسيط ) ) .
                                أنتقل الى نصوص كتابي .

                                حزقيال 18
                                19 وأنتم تقولون: لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب ؟ أما الابن فقد فعل حقا وعدلا. حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا
                                20 النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن. بر البار عليه يكون، وشر الشريرعليه يكون
                                21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
                                22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا

                                حزقيال 18
                                26 إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه، فبإثمه الذي عمله يموت
                                27 وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل، وعمل حقا وعدلا، فهو يحيي نفسه
                                28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت
                                29 وبيت إسرائيل يقول: ليست طريق الرب مستوية. أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل ؟ أليست طرقكم غير مستقيمة
                                30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل، كل واحد كطرقه، يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم، ولا يكون لكم الإثم مهلكة

                                فهنا مفارقه جميله
                                من كان الحكم عليه موتا تموت فبعد التوبه الحكم حياة يحيا فالذى قال هذا قال ذاك فإن كان من العدل تطبيق حكم الموت فمن الرحمة والعدل تطبيق حكم حياة يحيا بعد التوبه والرجوع عن المعاصى
                                وكان هذا الكلام قبل الفداء و غير مشروط بالفداء

                                طبعاً أنت تفترض هذا ... يا ريتك لو أنك تعالج الموضوع المسيحي كما تعالج الموضوع الاسلامي
                                فأنا سألت سؤال واحداً ... فأجبتموني بأن الله قال إني جاعل بالأرض خليفة ... مع أن كل ما ورد بعدها يأكد أن آدم هو من أسقط نفسه الى الأرض ... ولكن كان دائما الإجابة أن الله قال إني جاعل بالأرض خليفة .
                                يا ريتك تقرأ سفر التكوين بل كل العهد القديم لترى أنه لا يوجد نبي الا وتنبأ بقدوم المسيح (أساسا يدعى نبي لأنه تنبأ بقدوم المسيح ) .
                                فكيف أنت الغيت الفداء يلي هو أساساً أصبح تحصيل حاصل منذ الأزل بأن يقول الله بعدها أوامر تنجي البشر .. لأن الفداء يجدد العلاقة بيينا وبين الله وإيماننا به يخلصنا وأفعالنا التي أوصانا ياها المسيح هي التي تثبت أقدامنا بالملكوت .

                                سفر حزقيال 33
                                7 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي.
                                8 إِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: يَا شِرِّيرُ
                                مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ لَمْ تَتَكَلَّمْ لِتُحَذِّرَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ.
                                9 وَإِنْ حَذَّرْتَ الشِّرِّيرَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيَرْجعَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرْجعْ عَنْ طَرِيقِهِ، فَهُوَ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ خَلَّصْتَ نَفْسَكَ.

                                10 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَكَلِّمْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ: أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ هكَذَا قَائِلِينَ: إِنَّ مَعَاصِيَنَا وَخَطَايَانَا عَلَيْنَا، وَبِهَا نَحْنُ فَانُونَ، فَكَيْفَ نَحْيَا؟
                                11 قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟

                                12 وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقُلْ لِبَنِي شَعْبِكَ: إِنَّ بِرَّ الْبَارِّ لاَ يُنَجِّيهِ فِي يَوْمِ مَعْصِيَتِهِ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَعْثُرُ بِشَرِّهِ فِي يَوْمِ رُجُوعِهِ عَنْ شَرِّهِ. وَلاَ يَسْتَطِيعُ الْبَارُّ أَنْ يَحْيَا بِبِرِّهِ فِي يَوْمِ خَطِيئَتِهِ.
                                13 إِذَا قُلْتُ لِلْبَارِّ: حَيَاةً تَحْيَا. فَاتَّكَلَ هُوَ عَلَى بِرِّهِ وَأَثِمَ، فَبِرُّهُ كُلُّهُ لاَ يُذْكَرُ، بَلْ بِإِثْمِهِ الَّذِي فَعَلَهُ يَمُوتُ.

                                14 وَإِذَا قُلْتُ لِلشِّرِّيرِ: مَوْتًا تَمُوتُ. فَإِنْ رَجَعَ عَنْ خَطِيَّتِهِ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ،
                                15 إِنْ رَدَّ الشِّرِّيرُ الرَّهْنَ وَعَوَّضَ عَنِ الْمُغْتَصَبِ، وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِ الْحَيَاةِ بِلاَ عَمَلِ إِثْمٍ، فَإِنَّهُ حَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ.

                                16 كُلُّ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. عَمِلَ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ فَيَحْيَا حَيَاةً.
                                17 وَأَبْنَاءُ شَعْبِكَ يَقُولُونَ: لَيْسَتْ طَرِيقُ الرَّبِّ مُسْتَوِيَةً. بَلْ هُمْ طَرِيقُهُمْ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ!
                                18 عِنْدَ رُجُوعِ الْبَارِّ عَنْ بِرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ إِثْمًا فَإِنَّهُ يَمُوتُ بِهِ.
                                19 وَعِنْدَ رُجُوعِ الشِّرِّيرِ عَنْ شَرِّهِ وَعِنْدَ عَمَلِهِ بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ، فَإِنَّهُ يَحْيَا بِهِمَا.
                                20 وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِنَّ طَرِيقَ الرَّبِّ غَيْرُ مُسْتَوِيَةٍ. إِنِّي أَحْكُمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ كَطُرُقِهِ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ».


                                النصوص السابقة واضحة و صريحة و لاتحتاج الى تأويل فهى تشرح نص التكوين المعوّل عليه الفداء و تفنده فأين تكلم المسيح عن خطية آدم وعن الفداء المستلزم لها !؟

                                كما أنّ المسيح أُرسِل لخراف بنى إسرائيل الضالة فقط
                                إنجيل متى 15
                                24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

                                يعود كما جاء فى كتابك بالرجوع عن المعاصى و التوبة و العمل بالعدل والحق ويحفظ فرائض الله هذا ما جاء فى كتابك

                                أنت تقول أنّ المسيح لم تتغير طبيعته الى الطبيعة الفاسدة طبيعة الخطية و ذكرت أنّ من شروط الفادى أن يكون خالى من الخطية
                                و سأعطيك هدية يسوع يشتم إخوته من بنى إسرائيل ( هذه الخطية فى حق البشر وحكمها دخول نار جهنم كما جاء فى كتابك)
                                إنجيل متى 5: 22
                                وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

                                إنجيل لوقا 11
                                39
                                فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ، وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافًا وَخُبْثًا.
                                40
                                يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟
                                إنجيل لوقا 11
                                45 فاجاب واحد من الناموسيين وقال له
                                يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا

                                ثم نرى فى كتابكم ماذا قيل عن خطية يسوع ( فى حق الله و الناس ) ووضحت لك سابقاً خطيته فى حق البشر
                                دعنا نكمل ما حصل بأخر الأمر .
                                وفيما هو يكلمهم بهذا أبتدأ الكتبة والفريسيون يحنقون جداً ويصادرونه على أمور كثيرة. وهم يراقبونه طالبين أن يصطادوا شيئاً من فمه لكي يشتكوا عليه.
                                طبعاً لا أحد يستطيع أن يصطاد لأن المسيح لم يقل لفلان كذباً ... فلو قال فيهم المدح وهم على غير ذلك لكان كاذباً والمسيح لا يكذب ... فهو قال بالمجمل ما يحصل وكيف المظاهر سيطرت على الإيمان فأرجاهم أنهم على خطأ وأن الشيطان بداخلهم فهو يكلم الشيطان ويوعي البشر ليصححوا هذا الخطأ فمن له أذنان للسمع فليسمع .

                                إنجيل متى 10
                                33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
                                34
                                «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
                                35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
                                36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
                                وهذا ينقض وصية
                                سفر التثنية 5
                                16 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.

                                أيضاً
                                إنجيل لوقا 19
                                26 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
                                27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                                و هذا ينقض وصية
                                سفر التثنية 5
                                17 لاَ تَقْتُلْ

                                سفر العدد 15
                                30 وَأَمَّا النَّفْسُ الَّتِي تَعْمَلُ بِيَدٍ رَفِيعَةٍ مِنَ الْوَطَنِيِّينَ أَوْ مِنَ الْغُرَبَاءِ فَهِيَ تَزْدَرِي بِالرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا،
                                31 لأَنَّهَا احْتَقَرَتْ كَلاَمَ الرَّبِّ وَنَقَضَتْ وَصِيَّتَهُ. قَطْعًا تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ. ذَنْبُهَا عَلَيْهَا».

                                طبعاً التفاسير موجودة عليك بقرأتها ... مع أنها لا تحتاج أبداً أبداً الى تفسير .. وقد عرفنا المسيح وما يريده .
                                ألم تعتقدون بأنه جاء ليفدى فلابد أن يكون خالى من أثار الخطية و إلآ فهو وارث هذه الطبيعة الفاسدة التى إستلزمت العقاب وما تبعه من أثار الذى فيه منه
                                فكان ظل فى جنة أدم و لا يخرج منها ولا يعمل ويتعب ليأكل بعمل يده إذن هو لم يكن كآدم فى كل شئ قبل الخطية كما تقول
                                من الذى وضع هذه الشروط !؟

                                و من قال لك أنه جاء ليفدينا
                                الكتاب المقدس بكل مافيه جاء ليخبر البشر بالفادي المعظم .
                                وهناك فى كتابك مَن لم يرى الموت الجسدى والروحى قبل الفداء
                                سفر التكوين 5
                                24 وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.
                                رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11

                                5 بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ. إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ.
                                6 وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.


                                قول "موتاً تموت" موجه لأدم ولم يكن موجه للمسيح ولا للبشر كما تدعى و تقول "ليتم فيه قوله للبشر موتاً تموت"
                                هل الإله يحكم على نفسه لنفسه !؟

                                كتابك ذكر أنّ أدم بعد الخطية حصل على عدة عقوبات منها الخروج من الجنة وإلآ لظل فى جنة الأرض حتى بعد الخطية

                                المضحك المبكى هو حالكم
                                المسيح تحقق فيه نفس ما تظنه عقاب مذكور فى كتابك ومنطقك يقول أنّ من أخذ نفس العقاب يكون حدث منه ما إستدعاه هذا العقاب أو ورثه
                                كما ذكر كتابك خطايا يسوع

                                المسيح يتشابه مع آدم أو ذريته فى كل شئ كما وضحت لك سواء فى العقوبات التى قال عنها كتابك أو الخطايا فى حق الله أو فى حق البشر

                                التوبة و الرجوع الى الله لم تأتى بعد الفداء المزعوم بل قبله كما ذكرت لك فى نصوص حزقيال و بر أخنوخ و أنبياء أخرون وصفوا بأنهم باريين و صالحين
                                و لم تذكر هذه النصوص أن التوبة و الرجوع مشروطين بالفداء كما لم يذكر الفداء بالإله فى العهد القديم ولم يقول بالفداء المسيح نفسه بل كلها مجرد إستنتاجات
                                من بولس و من تبعه

                                تفضل أكمل تعليق
                                هذه كلها استنتاجاتك التي لا تقدم ولا تؤخر ولا يوجد أي دليل عليها فهي خطأ جملةً وتفصيلا .
                                أنت فقط عالج الأمر كما تعالج الإسلام ترى القراءة الصحيحة .
                                أي قل لنفسك أنني مسيحي وأنني سأدافع عن المسيحية وأقرأ لتدافع ترى الحقيقة .. أما الأن فأنت تقرأ للعداء وهذا ما يجعل بصيرتك بعيدة كل البعد عن ما أراده الله .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X