إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليق على الحوار بين الأخ (السيف العضب) و الضيف (The lord)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
    لست قادرعلى الإجابة ...
    ببساطة قول لا أقدر الإجابة على سؤالك .. أو لا ترد أساساً
    وبخصوص كتابي الآن ليس موضوعنا ... الموضوع هو كتابكم ولا يتشابه كتابي مع كتابكم ليتم الخلط بينهما ... وجب التنبيه .
    إما أجب على السؤال او لا تجيب أبداً .
    قد أجبتك ولكنك تهربت من المشاركة السابقة و التى قبلها لأنها ببساطة تنسف عقيدة الفداء لديكم وتفند ما تدعيه !!!
    ألم تكن ترد على ما أطرح لماذا تراجعت !؟


    تعليق


    • #77
      المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و به نستعين





      قد أجبتك ولكنك تهربت من المشاركة السابقة و التى قبلها لأنها ببساطة تنسف عقيدة الفداء لديكم وتفند ما تدعيه !!!
      ألم تكن ترد على ما أطرح لماذا تراجعت !؟


      لأ أنا ماني عم حاورك بمفهوم الفداء ... أنت عم تهرب من الأجابة لتجيب شغلات مسيحية .. مع انه المنتدى أول ما حذرني انو ما جاوب على سؤال مسيحي من القرآن .
      فلذلك أنا لا اقرأ ما تكتبونه مسيحياً لإنه لا يصح الاجابة بما لدي جاوب بما لديك أنت .
      وأنا ما تجاهلت بس سبق وقلت ما بقدر رد بسرعة على كل الردود ... بس شفت ردك حسيتك تعبت حالك على الفاضي أنه السؤال بسيط جاوب عليه ببساطة ومن كتابك ليش هاللف والدوران ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة The Lord; الساعة 31-03-2014, 22:26.

      تعليق


      • #78
        [QUOTE=ميدو المسلم;591483]
        هل اوضحت لنا اى جزئيه فى الموضوع تراه خطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام هو كلام استهلاكى وخلاص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        /QUOTE]

        ليس حوارنا .. ولمجرد أداخله بالحوار خطأ كبير



        يا استاذ الهبوط فى اللغه العربيه هو الذهاب من مكان الى مكان اخر فيقول الله عز وجل عن انتقال اليهود من مصر الى سينا والعكس اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم
        فهل اليهود كانوا فى الجنه وربنا نزلهم الارض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        يا استاذ ما غريب الا الشيطان
        وتعالى ناخدها نقطة نقطة

        هو لم يخلقه بالجنه وانما خلقه فى السماء وقال له
        اسكن انت وزوجك الجنه
        فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى
        يعنى قاله حتخرج لو اتبعته مش مهم بقا حيروح فين لان دى معلومه ليس لها قيمه عند ادم المهم انه سيخرج من المكان اللى هو فيه الان

        فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ [36] فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [37] قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

        وتكرار امر الهبوط بعد ان تاب الله على ادم تعنى ان الهبوط ليس بسبب المعصية وانما لان السبب فى وجود ادم فى الجنه قد انتهى وهو اختباره لكى يعرف من هو سيكون عدوه فى الدنيا وعدو ذريته من بعده وهذا دليل ان الخروج ليس بسبب المعصية كما ان الله قال قبل ان يسكن ادم فى الجنه
        وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة


        يا استاذ الجنه اللى حيرحها ادم بعد وفاته هى الفردوس اى الجنه الحقيقيه ام الجنه اللى كان فيها ادم فهى جنه ارضيه بإجماع العلماء اى ليست هى الفردوس
        ومش اى جنه فى القران تبقى هى الفردوس كما قال الشيخ الشعراوى فهناك الجنه التى تعنى البستان
        ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة
        إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ
        الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
        وقد اجمع العلماء ان جنه ادم مثل باقى الجنان الارضيه المذكوره فى القران وليست الجنه الخالده التى هى الفردوس


        فهل فهمت الان يا استاذ لورد ام نحن فى حوار الطرشان[
        أجب عن هذا السؤال :
        اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟

        تعليق


        • #79
          المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
          زميلنا الكريم
          من الجميل متابعتك لصفحة التعليقات .... اعتقد ان رد اخي الكريم محمد السني قد بين لك معنى كلمة خليفه على النحو المطلوب
          زميلي اعتقد اني بينت لك ان ورود القصص في القران هي للعبره والتعلم والقران ليس كتاب تاريخ ليقول في يوم كذا ساعة كذا حصل كذا وكذا
          فهذه التفاصيل لا تعنينا .... زميلي اين دليلك انت على ان ادم لم يكن يعرف انه خلق للارض ... هل بعد ان اعلن الله للملئ انه جاعل ادم خليفه له في الارض
          وامام الملائكه الذين سيتعامل معهم ادم بعد وضعه في الجنه سيبقى ادم هو الوحيد الذي لايعلم .... اين العقل في ذلك
          فالله اعلنها للملئ الاعلى بقوله اني جاعل في الارض خليفه ... فهل يبقى هذا الامر سر بعد ذلك
          صديقي العزيز أنا معك وممكن يكون تفكيري قريب لتفكيرك ومدرك للأمر .. ولكن ما تقوله أنت هو عبارة عن استنتاج .. طبعاً انا لستُ ضدك ولكن عندما يكون الاستنتاج ممنوع او التحليل ممنوع بحسب ما جاء من أخوانك وزملائك بالمنتدى فبدك تعزرني أني اسأل أسئلة وطالب بما تطالبون فيه بمعظم مواضيع المنتدى .. ومعظم تحاليل مواضيعكم داخل المنتدى .
          اليوم لدي فرصة أن أعبر فيها أسأل بطريقة تشابه معظم أسئلتكم فأنا أحاول أن استغلها .

          تعليق


          • #80


            يقول النصراني :

            فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
            النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .

            اقول :
            اين في الاية مفهو تغير الطبيعة !!!! انت تفسر القران بمعايير نصرانية لا توافق السياق و لا المعنى :

            قال ابن عباس :تقلص النور الذي كان لباسهما فصار أظفارا في الأيدي والأرجل

            تفسير القرطبي

            حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما ) ، وكانا قبل ذلك لا يريانها ( وطفقا يخصفان ) ، الآية

            قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال ، حدثنا الحسن ، عن أبي بن كعب : أن آدم عليه السلام كان رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق ، كثير شعر الرأس . فلما وقع بما وقع به من الخطيئة ، بدت له عورته عند ذلك ، وكان لا يراها . فانطلق هاربا في الجنة ، فعلقت برأسه شجرة من شجر الجنة ، فقال لها : أرسليني ! قالت : إني غير مرسلتك! فناداه ربه : يا آدم ، أمني تفر؟ قال : رب إني استحييتك .

            يقول : فلما ذاق آدم وحواء ثمر الشجرة ، يقول : طعماه ( بدت لهما سوآتهما ) ، يقول : انكشفت لهما سوآتهما ، لأن الله أعراهما من الكسوة التي كان كساهما قبل الذنب والخطيئة ، فسلبهما ذلك بالخطيئة التي أخطآ والمعصية التي ركبا ( وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) ، يقول : أقبلا وجعلا يشدان عليهما من ورق الجنة ، ليواريا سوآتهما

            تفسير الطبري

            الاية تتحدث عن كسوة ادم وحواء عليهما السلام فمن اين لك ان تقول تغيرت طبيعتهما !!!


            و اقول ايضا :

            قال تعالى : و ان لك الا تجوع فيها و لا تعرى

            اقول : ان هذا السياق دليل صريح على الابتلاء و الاختبار و ان وجوده في الجنة هو اختبار له عليه السلام

            فان الشرط هو ان لا يتبعو وسوسة الشيطان حتى لا يخرجو من الجنة

            ( 116 ) فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ( 117 ) إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ( 118 ) وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ( 119 )فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ( 120 )

            . ( فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك ) يعني : حواء ، عليهما السلام ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )أي : إياك أن يسعى في إخراجك منها ، فتتعب وتعنى وتشقى في طلب رزقك ، فإنك هاهنا في عيش رغيد هنيء ، لا كلفة ولا مشقة

            تفسير بن كثير

            فوجوده مشروط و مقرون بعدم اتباعه وسوسة الشيطان فعلى هذا كان قعوده و عيشه في الجنة عليه السلام ابتلاءا و اختبارا مسبقا من الله عز وجل

            و اما مسالة انه كان مقدر عليه العيش في الجنة الى الابد فقد وضحنا لك خطاك من القران الكريم و من التفاسير و اتي لك بما ينسف ادعاءك من السنة:




            باب قوله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى

            4461 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة [ ص: 1765 ] بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم قال حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره علي قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى

            صحيح البخاري , كتاب تفسير القران , باب قوله فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى

            فالحديث هنا يذكر ان ادم عليه السلام قد ذكر بنفسه انه كان مقدر عليه النزول الى الارض


            سؤالك هنا :

            اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟

            قد اثبتنا ان سؤالك هنا غير منطقي و مردود اذ انه قد تبين لك ان لا طبيعة تغيرت عند ادم عليه السلام , و نصيحة لك لا تحاول ان تطبق المفاهيم النصرانية على القران الكريم فشتان ما بين الاثنين

            و حتى صياغة سؤالك فانه عند المسلم غير لائق
            لان ادم عليه السلام نبي و لا يبلغ اي من البشر منزلة الانبياء و الملائكة عليهم السلام و لا يجوز ان يقال عنه عاص العياذ بالله :

            فآدم عليه الصلاة والسلام ما صدرت منه الزلة إلا بسبب غرور إبليس له . وقد قدمنا قول بعض أهل العلم : إنآدم من شدة تعظيمه لله اعتقد أنه لا يمكن أن يحلف به أحد وهو كاذب فأنساه حلف إبليس بالله العهد بالنهي عن الشجرة

            اضواء البيان في ايضا القران بالقران لمحمد الامين الشنقيطي

            قال ابن قتيبة : يجوز أن يقال عصى آدم ، ولا يجوز أن يقال : آدم عاص ; لأنه إنما يقال عاص لمن اعتاد فعل المعصية ، كالرجل يخيط ثوبه يقال : خاط ثوبه ، ولا يقال هو خياط حتى يعاود ذلك ويعتاده .

            تفسير البغوي





            ملاحظة : اين اجابتك على المشاركة 73 و 68


            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 31-03-2014, 23:10.

            تعليق


            • #81
              بسم الله الرحمن الرحيم
              و به نستعين



              المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

              لأ أنا ماني عم حاورك بمفهوم الفداء ... أنت عم تهرب من الأجابة لتجيب شغلات مسيحية .. مع انه المنتدى أول ما حذرني انو ما جاوب على سؤال مسيحي من القرآن .
              فلذلك أنا لا اقرأ ما تكتبونه مسيحياً لا أنه لا يصح الاجابة بما لدي جاوب بما لديك أنت .
              وأنا ما تجاهلت بس سبق وقلت ما بقدر رد بسرعة على كل الردود ... بس شفت ردك حسيتك تعبت حالك على الفاضي أنه السؤال بسيط جاوب عليه ببساطة ومن كتابك ليش هاللف والدوران ؟
              إذا راجعت المشاركتين التاليتين ستجد الإجابة فى الآيات و الحديث المذكور
              فنحن خُلقنا على ما نحن عليه قدراً ولم يحدث بيننا وبين أدم تغير يؤثر بيننا وبين الله لنعطيه أهمية فأدم يُسأل عما فعل و كل واحد يُسأل عما يفعل

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t151274-8.html#post591525
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t151274-7.html#post591456

              و قمت بإدخال تفنيد الفداء توفيراًً عليك اللف و الدوران و الخداع و السفسطه .


              تعليق


              • #82
                أجب عن هذا السؤال :
                اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟

                انت الان كأدم بعد المعصية فى المعرفه اى معرفة عدوك ومعرفة الخير والشر اما ادم قبل المعصيه فلم يكن يعرف اى شىء حتى انه كان وامراءته عاريان ولم يفهما ان هذا عيب الا بعد ان اكل من الشجرة
                ولى عدة اسئله لك
                هل انت بعد الفداء تشعر انك مثل ادم قبل المعصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                هل انت لا تخطىء ابدا كما ان ادم لم يخطىء قبل اكله من الشجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                هل انت لا تميز بين الخير والشر كما ان ادم لم يكن يميز بينهما قبل اكله من الشجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                تعليق


                • #83
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  و به نستعين


                  فنحن خُلقنا على ما نحن عليه قدراً ولم يحدث بيننا وبين أدم تغير يؤثر بيننا وبين الله لنعطيه أهمية فأدم يُسأل عما فعل و كل واحد يُسأل عما يفعل

                  هل قرأت ما قمت بكتابته أنا ؟؟
                  سأكرر ما قيل بالقرآن الكريم .

                  فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
                  النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .
                  أياً كان معنى بدت لهما سوآتهما .. أمعنى روحي أو جسدي ولكن تغيرت طبيعتهما .
                  ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:36,35).
                  كان العقاب لما فعلوه أن الله اسقطهم من الجنة الى حين وليس للأبد كما يوضح في قوله ِإلَى حِينٍ .
                  (تغيير الطبيعة , والخروج من الجنة , والشقاء )


                  نعيد السؤال :

                  اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟

                  تعليق


                  • #84
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميدو المسلم مشاهدة المشاركة

                    انت الان كأدم بعد المعصية فى المعرفه اى معرفة عدوك ومعرفة الخير والشر اما ادم قبل المعصيه فلم يكن يعرف اى شىء حتى انه كان وامراءته عاريان ولم يفهما ان هذا عيب الا بعد ان اكل من الشجرة

                    كيف كان لا يعرف عدوه ؟؟؟ .. كيف كان لا يعرف أي شيء وقد علمه الله كل شيء ؟
                    والدليل على أنه كان يعرف
                    .

                    وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .

                    ولى عدة اسئله لك
                    هل انت بعد الفداء تشعر انك مثل ادم قبل المعصية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    هل انت لا تخطىء ابدا كما ان ادم لم يخطىء قبل اكله من الشجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    هل انت لا تميز بين الخير والشر كما ان ادم لم يكن يميز بينهما قبل اكله من الشجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    إذا كنت تسأل للمعرفة أجيبك ... أما إذا كان سؤالك رداً على سؤالي فعذرني ليس موضوعنا .

                    تعليق


                    • #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة


                      يقول النصراني :

                      فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
                      النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .

                      اقول :
                      اين في الاية مفهو تغير الطبيعة !!!! انت تفسر القران بمعايير نصرانية لا توافق السياق و لا المعنى :

                      صديقي
                      أنا لا أفسر القرآن ... القرآن يقول لي .
                      من أين جاء أبن العباس بالأظافر ؟؟؟ دليلك القرآني لو سمحت .
                      أو غيرهم من المفسرين الذين كتبتهم .. ما معلوماتهم من اين جاؤو بها .
                      أنا أسأل بالقرآن .
                      لم تكن باينة ... بعد المعصية بانت .
                      إذاً تغيرت طبيعتهما ... فرضاً كانوا عميان وفتحو ... هي مو تغير طبيعة ؟؟.
                      بعدين أنا كآدم قبل المعصية ولا كآدم بعد المعصية بكل شيء مو بس بهي
                      يعني بالشقاء الذي أنا فيه .. فآدم قبل المعصية كان لا يجوع ولا يعطش ولا يبرد ولا ولا ولا
                      اليوم أنا أتعب لحتى أحصل على لقمة عيشي .
                      اليوم أنا كآدم بعد المعصية فهو بعد المعصية هبط الى الأرض قبل المعصية كان بالجنة .


                      ملاحظة : اين اجابتك على المشاركة 73 و 68

                      هلق بشوفون بدك تعذرني .

                      تعليق


                      • #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
                        اولا احب ان اقدم اعجابي لاعترافك فليس من العيب ابدا ان يعترف الانسان بصواب الاخر فلذلك اقول بل شكرا لك
                        ثانيا يبقى قول الله تعالى اني جاعل في الارض خليفة هو بحد ذاته دليل على ان مستقر ادم عليه السلام هو الارض فهذه الاية انما هي قبل خلق ادم عليه السلام
                        ثالثا حديث الله عز وجل مع الملائكة لا ينطلق من كونه اخبار بما يكون لسببين:

                        الاول ان قول الله عز وجل اني اعلم ما لا تعلمون ليس راجعا الى ما تظن و ما رميت به و قد فسرت ذلك في المشاركة السابقة و اعترفت بذلك
                        الثاني قوله تعالى جاعل في الارض و كلمة جاعل يدل على امر من الله اذ ان الفاعل هو الله عز وجل و الا فعلى حسب كلامك كان من المفترض ان يقال ساجعل ان اضع في الارض خليفة (بضم الالف و سكون الجيم ) اي سيجعلني ادم ان اهبطه الى الارض و هذا ما لم يقل في الاية الكريمة



                        رابعا كيف يكون ابتلاءا لادم عليه السلام ان اخبره الله عز وجل !!!!! فبهذا لا يكون اصلا لوجود ادم عليه السلام في الجنة سبب!!! و على هذا المنطق يمكنني ان اسالك لم لم يخبر الله عز وجل ادم عليه السلام بامر الحية في حينها ؟؟ لم لم يخبره الله عز وجل بانه سياكل من الشجرة؟؟؟

                        فعلى هذا المنطق لا يصلح اشكالك علينا بهذا

                        يقول الأستاذ النصراني :

                        أين آدم اليوم ؟؟ ... إذا الله جعله خليفته على الأرض كما حضرتك تفضلت فآدم مات ... هل خلقه للأرض لبضع سنين ... إلى حين ؟

                        اولا الاية لم تحدد مدة الخلافة

                        ثانيا قد اجاب عليك المفسرون :

                        ( إني جاعل في الأرض خليفة )أي : قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل ، كما قال تعالى : ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ) [الأنعام : 165 ] وقال ( ويجعلكم خلفاء الأرض ) [ النمل : 62 ] . وقال ( ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ) [ الزخرف : 60 ] . وقال (فخلف من بعدهم خلف ) [ مريم : 59 ]

                        ​تفسير بن كثير


                        أنا أخطأت بتفسير معين ... وأعترفت بخطأي بمكان التفسير
                        ولكن يبقى آدم والجنة والأرض لغز لا إجابة له بالقرآن الكريم سوى أن آدم خلق للجنة هبط الى الأرض عقاباً ولأن طبيعته تغيرت ... ومات وعاد الى الجنة .

                        تعليق


                        • #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
                          يقول النصراني :
                          اقول :
                          اعيد و اكرر ما ذكرته في المشاركة 68:
                          اولا الاية لم تحدد مدة الخلافة
                          ثانيا قد اجاب عليك المفسرون :
                          ( إني جاعل في الأرض خليفة )أي : قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل ، كما قال تعالى : ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض )[الأنعام : 165 ] وقال ( ويجعلكم خلفاء الأرض ) [ النمل : 62 ] . وقال ( ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ) [ الزخرف : 60 ] . وقال (فخلف من بعدهم خلف ) [ مريم : 59 ]
                          ​تفسير بن كثير
                          ارجو من المحاور النصراني ان لا يعيد الاسئلة التي تمت الاجابة عليها فقد مللنا و مل القارئ من التكرار

                          أحسنت أجب من القرآن الكريم ... أقنعتني أن الله يقصد بالخليفة هم البشر .


                          اقول رمتني بدائها و انسلت
                          الاخ السيف العضب كل كلامه من القران و التفاسير و انما مقصده ان الاسلام لا يعتمد على مجرد استنتاجات فردية بل هو اجماع اهل العلم و المفسرين فلم تحريف الكلام !!!


                          لم أحرف الكلام أنت عليك أن تقرأ

                          فالإسلام لا يعتمد على آراء احد مهما كان قدره .

                          تعليق


                          • #88
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            و به نستعين




                            المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                            هل قرأت ما قمت بكتابته أنا ؟؟
                            سأكرر ما قيل بالقرآن الكريم .

                            فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
                            النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .
                            أياً كان معنى بدت لهما سوآتهما .. أمعنى روحي أو جسدي ولكن تغيرت طبيعتهما .
                            ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:36,35).
                            كان العقاب لما فعلوه أن الله اسقطهم من الجنة الى حين وليس للأبد كما يوضح في قوله ِإلَى حِينٍ .
                            (تغيير الطبيعة , والخروج من الجنة , والشقاء )


                            نعيد السؤال :
                            اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟
                            سؤالك خطاء لأن أدم حالة خاصة وذريته حالة خاصة أدم دخل الجنة أياً كانت وخرج منها نحن لم ندخل جنة أدم لنخرج منها
                            { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ( 30 ) } البقرة

                            الجميع تساوى لأن الفترة التى قضاها أدم فى الجنة كأن لم تكن

                            {وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} (الأعراف:22-23). وقال سبحانه: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37). وقال عز من قائل: {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} (طه:122) .

                            فأدم و ما حدث له قدره الله قبل أن يخلقه ثم تساوى الجميع فى كل شئ ( البيئة و الإغواء و تلقى الرسالة و ... إلخ ) فلا يوجد ظلم

                            فلا يوجد علاقة بمعصية أدم لأن هذا كان إختبار لأدم وحده و ما حدث من تغير هو مقدر من الله لجميع بنى أدم و أجبتك بذلك فى مشاركاتى السابقة بالآيات والحديث فالذى يفرق فقط العمل ليس الشكل وليس المكان

                            { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) }
                            المدثر

                            { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) } الملك
                            { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 57 ) } الذاريات

                            { قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } (طه:123).
                            { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 61 ) } هود

                            حاج موسى آدم ، فقال له : أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ، قال : قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني ، أو قدره علي قبل أن يخلقني ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى

                            الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4738 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


                            سأوضح إجابة سؤالك أكثر
                            أنت لست كأدم لا قبل المعصيه و لا بعد المعصية و الدليل لأنك تقارن شكل و مكان
                            مثلاً أنت تلبس ملابس معينة و أدم كان يتغطى بورق الشجر
                            أدم كان يسير على قدمه و أنت تركب السيارة
                            هل بذلك أدم يطلب أن يتساوى بك
                            أو هل يصح أن أسألك !؟
                            هل أنت كأدم عند بداية نزوله أو أنت كأدم اليوم !؟

                            أما إذا إعتبرت أنك كأدم بعد المعصية فهذا شأنك
                            فنحن كمسلمين لا يفرق معنا نحن كأدم قبل المعصية أم كأدم بعد المعصية لأن الجميع فى إبتلاء الغنى الذى يعيش فى رفاهية و الفقير الذى يعيش فى كد الجميع فى إبتلاء نتبع أوامر الله ما إستطاعنا
                            و نعصى الله و نستغره و نتوب إليه كما أمرنا ونرجو رحمته ليدخلنا جنته

                            كانت هذه الإجابة الإسلامية



                            كتابك ذكر سبب خلق الإنسان هكذا

                            سفر التكوين 1
                            26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                            27 فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
                            28 وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
                            29 وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.
                            30 وَلِكُلِّ حَيَوَانِ الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذلِكَ.
                            31 وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا.


                            وذكر كتابك أيضاً أنّ سبب خروج أدم
                            هكذا

                            سفر التكوين 3
                            22 وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: « هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفًا الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ ».
                            23
                            فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.


                            و أتحداك أن تُجيبنى على أسئلتى التالية

                            السؤال الأهم : بعد الفداء المزعوم
                            أنت كأدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كأدم بعد معصية الله ؟؟
                            بل فى يوم الدينونة هل الكل سيرجع الى الله !؟ الإجابة بالطبع لا و بينت لك حالة مَن يؤمن بيسوع و يقول لأخية يا أحمق و يدخل نار جهنم

                            إنجيل متى 5: 22
                            وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.

                            فما هى فائدة الفداء !؟
                            عندما يذهب الذى يقول يا أحمق الى النار و لا يرجع الى الله وهو على حسب النص مؤمن بيسوع .

                            فلماذا لم يرجع الى الجنة الذى يقول يا أحمق بعد الفداء المزعوم !؟


                            فلاذال الذرية تموت جسدياً وروحياً عن الله بعد الفداء المزعوم و لم يرجع أحد مثل أدم قبل المعصية بل يوم الدينونة سيموت أيضاً ذرية عن الله بدخولهم نار جهنم مع إيمانهم بالفداء المزعوم على حسب كتابكم و إيمانكم

                            ليس هذا فقط بل إنّ يسوع عندكم مثله مثل أدم بعد المعصية أى حدث له نفس التغيرات التى حدثت لأدم عاش على الأرض و أكل وشرب ونام و أخرج ما أكل و شرب أى أنه بمفهومكم ورث العقاب
                            إذن بمفهومكم أيضاً لا يصلح للفداء


                            فلماذا لم يكون يسوع مثل أدم قبل المعصية !!!؟؟؟



                            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 01-04-2014, 12:54.


                            تعليق


                            • #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              و به نستعين





                              سؤالك خطاء لأن أدم حالة خاصة وذريته حالة خاصة أدم دخل الجنة أياً كانت وخرج منها نحن لم ندخل جنة أدم لنخرج منها
                              { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ( 30 ) } البقرة

                              الجميع تساوى لأن الفترة التى قضاها أدم فى الجنة كأن لم تكن

                              {وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} (الأعراف:22-23). وقال سبحانه: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} (البقرة:37). وقال عز من قائل: {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} (طه:122) .

                              فأدم و ما حدث له قدره الله قبل أن يخلقه ثم تساوى الجميع فى كل شئ ( البيئة و الإغواء و تلقى الرسالة و ... إلخ ) فلا يوجد ظلم

                              فلا يوجد علاقة بمعصية أدم لأن هذا كان إختبار لأدم وحده و ما حدث من تغير هو مقدر من الله لجميع بنى أدم و أجبتك بذلك فى مشاركاتى السابقة بالآيات والحديث فالذى يفرق فقط العمل ليس الشكل وليس المكان

                              { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) }
                              المدثر

                              { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 )الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ( 2 ) } الملك
                              { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( 56 ) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 57 ) } الذاريات

                              { قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } (طه:123).
                              { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 61 ) } هود

                              حاج موسى آدم ، فقال له : أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ، قال : قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني ، أو قدره علي قبل أن يخلقني ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى

                              الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4738 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


                              سأوضح إجابة سؤالك أكثر
                              أنت لست كأدم لا قبل المعصيه و لا بعد المعصية و الدليل لأنك تقارن شكل و مكان
                              مثلاً أنت تلبس ملابس معينة و أدم كان يتغطى بورق الشجر
                              أدم كان يسير على قدمه و أنت تركب السيارة
                              هل بذلك أدم يطلب أن يتساوى بك
                              أو هل يصح أن أسألك !؟
                              هل أنت كأدم عند بداية نزوله أو أنت كأدم اليوم !؟

                              ياريت ترجع تقرا يلي كاتبه كله .. وإذا مافي إجابة لا تجب .. إجابتك بهذه الطريقة مضيعة للوقت .



                              أما إذا إعتبرت أنك كأدم بعد المعصية فهذا شأنك
                              فنحن كمسلمين لا يفرق معنا نحن كأدم قبل المعصية أم كأدم بعد المعصية لأن الجميع فى إبتلاء الغنى الذى يعيش فى رفاهية و الفقير الذى يعيش فى كد الجميع فى إبتلاء نتبع أوامر الله ما إستطاعنا
                              و نعصى الله و نستغره و نتوب إليه كما أمرنا ونرجو رحمته ليدخلنا جنته

                              كانت هذه الإجابة الإسلامية
                              أنا لا أعتبر ولكن القرآن الكريم هو من يخبرني أنني لستُ كأدم قبل المعصية ..و إنما آدم أورثني معصيته .
                              والدليل أنني بالأرض .. أنني أجوع .. أن طبيعتي كطبيعة آدم بعد المعصية ... عندك بالقرآن ما ينفي هذه الأمور تفضل بها .
                              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 01-04-2014, 12:56. سبب آخر: تعديل الإقتباس

                              تعليق


                              • #90
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                و به نستعين


                                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة

                                ياريت ترجع تقرا يلي كاتبه كله .. وإذا مافي إجابة لا تجب .. إجابتك بهذه الطريقة مضيعة للوقت .


                                أنا لا أعتبر ولكن القرآن الكريم هو من يخبرني أنني لستُ كأدم قبل المعصية ..و إنما آدم أورثني معصيته .
                                والدليل أنني بالأرض .. أنني أجوع .. أن طبيعتي كطبيعة آدم بعد المعصية ... عندك بالقرآن ما ينفي هذه الأمور تفضل بها .
                                فلت لك نحن مخلوقين للأرض مباشرتاً فلم يقل الله إنى جاعل فى الجنة خليفة
                                { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ( 30 ) } البقرة

                                حاج موسى آدم ، فقال له : أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم ، قال : قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني ، أو قدره علي قبل أن يخلقني ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى
                                الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4738 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


                                أنت الذى تضيع الوقت بكلام فارغ لا يعنينا فى شئ
                                الإجابة واضحة فى المشاركة السابقة
                                أين إجابتك على الجزء النصرانى !؟؟؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 01-04-2014, 12:59.


                                تعليق

                                يعمل...
                                X