إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    على هي الحالة لو أن آدم لم يعصي أمر الله كان بقي بالجنة ... لأن لا توجد آية تقول لآدم انه سيهبط من الجنة .
    أما قول الله للملائكة فهذا قولٌ للملائكة دعنا منه ... أنا الآن أتكلم عن آدم .
    ولو أن الله آراد البشر للأرض .. فلماذا عندما يموت يأخذه الى الجنة أو النار ؟
    ولماذا لم يخلق آدم اساساً على الأرض ؟
    طبعاً تكلمت كثيراً ولكنك لم تجبني ..لماذا أنا هنا ؟
    ولماذا خلق الله آدم بالجنة ... وعاقبه ... العقاب يكون نتيجة لفعل .. فعل آدم فعلاً نتيجته خرج من الجنة .
    هل لديك أي آية تقول أن آدم سيخرج من الجنة ؟ ... إلا في حال واحدة أن يعصي أمر الله .
    باختصار .. مسألة نزول سيدنا آدم للأرض كانت أمر حتمي في علم الله ، وأمر الله لآدم ثم عصيان آدم لسماعه كلام الشيطان كان درساً عملياً من الحق جل وعلا لآدم وذريته من بعده .

    أما قول الله للملائكة فهذا قولٌ للملائكة دعنا منه ... أنا الآن أتكلم عن آدم .
    مش فاهم ، يعني إيه دعنا منه !

    يا استاذ القرآن الكريم كله كلام الله عز وجل ، وليس مثل الكتاب المقدس ... لا تخلط الأوراق .

    ولماذا خلق الله آدم بالجنة ... وعاقبه ... العقاب يكون نتيجة لفعل .. فعل آدم فعلاً نتيجته خرج من الجنة .
    هل لديك أي آية تقول أن آدم سيخرج من الجنة ؟ ... إلا في حال واحدة أن يعصي أمر الله .
    هوا إللي نعيده نزيده !

    قلنا لسعادتك أن خروج آدم من الجنة ليس عقاباً بل هو أمر مقدر في علم الله الأزلي .. ولكن الحق عز وجل أراد ان يربي ويعلم من سيجعله خليفة في الأرض ويعطيه درساً عملياً عن غواية الشيطان ومكايده .

    ونهاية هذه النقطة هو أن تترك إيمانك المسيحي وتحاول ان تفهم ما نؤمن به نحن المسلمون .

    لاحظ أن كلامي كله في الإسلاميات ولم اتطرق للمسيحيات بعد .

    انتظر ردك

    تعليق


    • #92
      المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
      باختصار .. مسألة نزول سيدنا آدم للأرض كانت أمر حتمي في علم الله ، وأمر الله لآدم ثم عصيان آدم لسماعه كلام الشيطان كان درساً عملياً من الحق جل وعلا لآدم وذريته من بعده .

      مش فاهم ، يعني إيه دعنا منه !

      يا استاذ القرآن الكريم كله كلام الله عز وجل ، وليس مثل الكتاب المقدس ... لا تخلط الأوراق .
      يا صديقي علم الله شيء ... وما يريده لنا شيء أخر .
      فأنا لا أتكلم عن علم الله ... فأنا أعلم بأن الله عالم أن آدم سيفشل بالأمتحان ... وأعلم أنه قال للملائكة إني جاعل بالأرض خليفة ... إني أعلم مالا تعلمون .. لعلمه وليس لإرادته .
      لأن الله يعلم أنا أني سأذهب الى النار ولكنها ليست أرادته لأنه يحبني ويريد مني أن أومن بكتابه وأفعل بشريعته حتى أدخل الجنة ... العلم شي وما يريده الله شيء أخر يجب أن تأخذ هذه النقطة بعين الأعتبار .


      هوا إللي نعيده نزيده !
      قلنا لسعادتك أن خروج آدم من الجنة ليس عقاباً بل هو أمر مقدر في علم الله الأزلي .. ولكن الحق عز وجل أراد ان يربي ويعلم من سيجعله خليفة في الأرض ويعطيه درساً عملياً عن غواية الشيطان ومكايده .
      ونهاية هذه النقطة هو أن تترك إيمانك المسيحي وتحاول ان تفهم ما نؤمن به نحن المسلمون .
      لاحظ أن كلامي كله في الإسلاميات ولم اتطرق للمسيحيات بعد .
      انتظر ردك
      أساساً نحن كلامنا عن الأسلاميات فلماذا ستطرق للمسيحيات ؟؟
      أين الأمر المحتوم ؟؟ بخروج آدم ... فقط قول الله إني جاعل بالأرض خليفة ؟؟؟
      طيب ما أنا أساساً وقت نزل القرآن الكريم كنت بالأرض .
      وين الآية التي تقول لآدم أنك ستبقى بالجنة الى حين ؟ ... أو أنك ستخرج منها .
      أنا أرى أن الآيات واضحة ... آدم لو لم يعصي آمر الله بقي بالجنة الى أبد الدهر ولا يوجد آية تنكر ذلك .. معصيته لله أدت الى هبوطه لا توجد آية تنكر ذلك .. أيضاً الآيات واضحة بهذا الخصوص .
      فأعيد سؤالي ... لماذا أنا على الأرض ؟
      أين عدل الله ؟

      تعليق


      • #93
        المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
        أنا أرى أن الآيات واضحة ... آدم لو لم يعصي آمر الله بقي بالجنة الى أبد الدهر ولا يوجد آية تنكر ذلك
        أنت ترى !

        هناك فرق كبير بين الإسلام والمسيحية ، فالإسلام لا يعتمد على آراء احد مهما كان قدره .

        أين الأمر المحتوم ؟؟ بخروج آدم ... فقط قول الله إني جاعل بالأرض خليفة ؟؟؟
        سأبقي معك للنهاية

        نعم هذا هو دليلنا ؛ لأن قول الحق جل وعلا : (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) جاء قبل أمر الله لآدم والمعصية ... وانا قد أوردت الآيات فارجع لها .

        ولو هناك آيات واضحة تثبت أن آدم لو لم يعصي أمر الله لبقي بالجنة إلى أبد الدهر فتفضل اذكرها .. ولو استنتاج شخصي من حضرتك فاحتفظ به لنفسك لأنه لا يهمنا .

        انتظر ردك

        تعليق


        • #94
          المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
          أنت ترى !

          هناك فرق كبير بين الإسلام والمسيحية ، فالإسلام لا يعتمد على آراء احد مهما كان قدره .
          كلام جميل .. يعني لا نقرأ شيء من التفاسير ولا من السنة لأن الاسلام لا يعتمد على أراء أحد مهما كان قدره .
          إذاً هو القرآن الكريم فقط من نعتمد عليه .. وأنا لا أعتمد الا على القرآن الكريم .

          سأبقي معك للنهاية
          نعم هذا هو دليلنا ؛ لأن قول الحق جل وعلا : (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) جاء قبل أمر الله لآدم والمعصية ... وانا قد أوردت الآيات فارجع لها .
          ولو هناك آيات واضحة تثبت أن آدم لو لم يعصي أمر الله لبقي بالجنة إلى أبد الدهر فتفضل اذكرها .. ولو استنتاج شخصي من حضرتك فاحتفظ به لنفسك لأنه لا يهمنا .
          انتظر ردك
          طيب من هو الخليفة التي سيجعلها الله في الأرض ؟ ... مع الدليل .. وبالقرآن الكريم.

          تعليق


          • #95
            وقلنا لآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
            يفسره قوله بسورة طه"أن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"فأكل الرغد هو عدم الجوع والعري والظمأ والتعب فالرغد هو وجود الطعام والشراب والكساء والصحة في المسكن ومعنى القول هو وقلنا يا إنسان أقم أنت وامرأتك في الجنة وتمتعا منها تمتعاً حيث أردتما ،وهذا يبين لنا أن شرط سكن الجنة هو الأكل منها من أي مكان فيها ،وقوله "ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"يعني ولا تذوقا ثمر هذه النبتة فتصبحا من الكافرين ،وهنا يبين الله للزوجين أن الشرط الثاني لسكن الجنة هو عدم القرب أي الأكل من ثمار شجرة معينة حددها لهم لأن من يأكل منها أي يتذوقها يكون ظالما أي من الكافرين أي العصاة لأمر الله ومن ثم يستحق العقاب وهذه الشروط هي أول الأحكام التي قررها الله على البشر ليعملوا بها .
            فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
            النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .
            أياً كان معنى بدت لهما سوآتهما .. أمعنى روحي أو جسدي ولكن تغيرت طبيعتهما .
            ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:36,35).
            كان العقاب لما فعلوه أن الله اسقطهم من الجنة الى حين وليس للأبد كما يوضح في قوله ِإلَى حِينٍ .
            (تغيير الطبيعة , والخروج من الجنة , والشقاء )
            السؤال الأهم :
            اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟


            تعليق


            • #96
              كلام جميل .. يعني لا نقرأ شيء من التفاسير ولا من السنة لأن الاسلام لا يعتمد على أراء أحد مهما كان قدره .
              إذاً هو القرآن الكريم فقط من نعتمد عليه .. وأنا لا أعتمد الا على القرآن الكريم .
              لو سمحت ركز في الكلام ، أنت تقول (أنا أرى) .. وقولي معناه أن الإسلام ليس فيه اجتهادات شخصية من احد مهما كان قدره لأن مصادره معلومة .

              طيب من هو الخليفة التي سيجعلها الله في الأرض ؟ ... مع الدليل .. وبالقرآن الكريم.

              بسم الله الرحمن الرحيم
              { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ } * { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } * { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } * { إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
              ص/71-74


              وقال رسول الله :- (... يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ...) رواه البخاري (3162) ومسلم (194) .
              التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 01-04-2014, 14:57.

              تعليق


              • #97
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                لو سمحت ركز في الكلام ، أنت تقول (أنا أرى) .. وقولي معناه أن الإسلام ليس فيه اجتهادات شخصية من احد مهما كان قدره لأن مصادره معلومة .




                بسم الله الرحمن الرحيم
                { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ } * { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } * { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } * { إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
                ص/71-74


                وقال رسول الله :- (... يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ...) رواه البخاري (3162) ومسلم (194) .
                جواب مقنع شكرا لك ... عليك بالمشاركة رقم 95

                تعليق


                • #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                  وقلنا لآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
                  يفسره قوله بسورة طه"أن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"فأكل الرغد هو عدم الجوع والعري والظمأ والتعب فالرغد هو وجود الطعام والشراب والكساء والصحة في المسكن ومعنى القول هو وقلنا يا إنسان أقم أنت وامرأتك في الجنة وتمتعا منها تمتعاً حيث أردتما ،وهذا يبين لنا أن شرط سكن الجنة هو الأكل منها من أي مكان فيها ،وقوله "ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"يعني ولا تذوقا ثمر هذه النبتة فتصبحا من الكافرين ،وهنا يبين الله للزوجين أن الشرط الثاني لسكن الجنة هو عدم القرب أي الأكل من ثمار شجرة معينة حددها لهم لأن من يأكل منها أي يتذوقها يكون ظالما أي من الكافرين أي العصاة لأمر الله ومن ثم يستحق العقاب وهذه الشروط هي أول الأحكام التي قررها الله على البشر ليعملوا بها .
                  فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين .
                  النتيجة أن هنالك شيء تغير بطبيعتهما أي انهما قبل أقل الثمرة لم تكن باينة لهم سيئاتهم وبعد أكل الثمرة بانت سيئاتهما وأخفوها بأوراق الشجر .
                  أياً كان معنى بدت لهما سوآتهما .. أمعنى روحي أو جسدي ولكن تغيرت طبيعتهما .

                  ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:36,35).
                  كان العقاب لما فعلوه أن الله اسقطهم من الجنة الى حين وليس للأبد كما يوضح في قوله ِإلَى حِينٍ .
                  (تغيير الطبيعة , والخروج من الجنة , والشقاء )
                  السؤال الأهم :
                  اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟
                  اعذرني في سؤالي

                  ولكن من هو مفسر هذا الكلام ؟ هل هو احد مشايخ الكنيسة ؟

                  إنت كنت تسأل فهذا من حقك ، ولكن لا تفسر القرآن كيفما تشاء يا عزيزي .

                  تعليق


                  • #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                    اعذرني في سؤالي

                    ولكن من هو مفسر هذا الكلام ؟ هل هو احد مشايخ الكنيسة ؟

                    إنت كنت تسأل فهذا من حقك ، ولكن لا تفسر القرآن كيفما تشاء يا عزيزي .
                    طيب لا يزال السؤال قائم .... (فرصة أخرى ).
                    اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟

                    تعليق


                    • قبل أن أرد على سؤالك ، ماذا تعني بقولك (فرصة أخرى) ؟!

                      يسعدني طبعاً الرد على تساؤلاتك ولكني أريد منك توضيح هذه العبارة .

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                        قبل أن أرد على سؤالك ، ماذا تعني بقولك (فرصة أخرى) ؟!

                        يسعدني طبعاً الرد على تساؤلاتك ولكني أريد منك توضيح هذه العبارة .
                        فرصة اخرى بالرد على سؤالي .

                        تعليق


                        • اولاً اعتذر عن خروجي بالأمس نظراً لظروف خاصة

                          المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                          فرصة اخرى بالرد على سؤالي .
                          شوف يا عزيزي .. نحن نرحب بالجميع دوماً ولكننا هنا لسنا موظفين ، وننتظر العلاوة أو (الخصم) من جنابك .

                          لابد أن تفهم هذا الكلام جيداً .

                          جاري تحضير الرد

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                            اليوم أنا كآدم قبل معصية الله ؟؟ ... أو كآدم بعد معصية الله ؟؟
                            شوف يا غالي ، علشان تفهم هذه الجزئية لابد أن تترك إيمانك المسيحي وتحاول فهم ما يقوله الإسلام ، وستجد الموضوع سهل ويسير .


                            ليس في الإسلام شيء اسمه طبيعة آدم قبل المعصية أو بعدها ، بل الإنسان هو الإنسان ، كما خلقه الحق جل وعلا من صفات تميزه .

                            فالإسلام يتسم بنظرته الواقعية للإنسان ، فهو ليس ملاكاً ولا شيطاناً ، بل كائن رفيع كريم ، فيه أشواق الروح وتطلعاتها ، وفيه من رغبات الجسم وأهواء النفس .. فمن طبيعته التسامي والإرتقاء ، ومن طبيعته السقوط والإلتواء ، فما دامت الطبيعة البشرية قابلة للوقوع في الذنب فإن البابا لا يوصد أمامه ، وإن الرحمة لا يطرد عنها لئلا يظل في شقاء دائم وخطيئات يتبع بعضها بعضاً . [من كتاب: التربية الروحية والإجتماعية في الإسلام ص80،79] .

                            فلم يخلق الله الناس معصومين من الخطأ بعيدين عن الزلل ، بل جعلهم قادرين على فعل الخير والشر ، قال عز وجل : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (البلد:8-10) ... والنَّجدان : هما الطريقان الواضحان ، أَي طَرِيقَ الخير وطريقَ الشرّ "انظر: لسان العرب (مادة: نجد)" .

                            وبناءاً على ذلك فإن الإسلام يرى أن الإنسان ليخطيء ويصيب ، ويعصي ويطيع ، ولذلك فتح الله باب التوبة على مصراعيه للتائبين العائدين إليه .

                            ويقرر الإسلام أن الإنسان عندما يقترف خطيئة فإنه لا يحتاج إلى الوسطاء ، فإن الله أقرب إليه من حبل الوريد ، وهم يدعونه ويناجونه في كل مكان وزمان دون أن يحتاجون إلى الوسطاء الذين عرفوا في الأديان والعقائد الأخرى بالكهنة والقسس ورجال الدين . [من كتاب: التربية الروحية والإجتماعية في الإسلام ص97] .


                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
                            الزمر:53
                            .

                            وهذا الخطاب موجَّه لسائر العباد من المؤمنين والكافرين ، والمرتكبين لمعاصي الكفر أو الكبائر أن لا ييأسوا من رحمة الله فباب التوبة مفتوح ، والرب غفور رحيم .

                            كما أن من دلائل التوبة في الإسلام (الإستغفار) ، وقد جعل الله التوبة من صفات المؤمنين وعلق قبولها بالإستغفار وعدم الإصرار ، فقال جل جلاله : وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (آل عمران:135) .

                            وقد أطلق الإمام ابن القيم الجوزية على الإستغفار (الإعتذار) ، وهو من تمام الإعتراف بالذنب ، وأراد بالإعتذار إظهار الضعف والمسكنة عند التوبة أمام الله . [من كتاب التوبة: ص10] .


                            وفيما يتعلق بقصة سيدنا آدم وأكله من الشجرة بعد غواية الشيطان له ، فالقرآن الكريم يقرر في العديد من آياته أن آدم أكل من الشجرة بسبب وسوسة الشيطان له ، وأنه عليه السلام قد تاب إلى الله بعد ذلك وقبل الله توبته ، يقول الحق سبحانه : وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
                            البقرة:35-37
                            .

                            وهذه الكلمات التي تلقاها آدم كانت دعاء يدعو به الله عز وجل ليتوب عليه ، وهذه الكلمات جاءت في قول الحق : قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (الأعراف:23) .

                            وقد بيَّن القرآن الكريم أن عصيان آدم لم يكن عن إصرار ، وإنما عن وسوسة أدت إلى النسيان كما يقول عز وجل :وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (طه:115) .

                            { وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } العزم في اللغة: توطين النفس على الفعل والتصميم عليه، والمضيّ على المعتقد في أيّ شيء كان، وقد كان آدم عليه السلام قد وطن نفسه على أن لا يأكل من الشجرة وصمم على ذلك، فلما وسوس إليه إبليس لانت عريكته وفتر عزمه وأدركه ضعف البشر . وقيل: العزم: الصبر، أي لم نجد له صبراً عن أكل الشجرة . [من تفسير فتح القدير/ الشوكاني] .
                            .


                            هل وضحت هذه الجزئية الآن يا عزيزي ؟

                            انتظر ردك
                            التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 02-04-2014, 12:32.

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                              شوف يا غالي ، علشان تفهم هذه الجزئية لابد أن تترك إيمانك المسيحي وتحاول فهم ما يقوله الإسلام ، وستجد الموضوع سهل ويسير .
                              ليس في الإسلام شيء اسمه طبيعة آدم قبل المعصية أو بعدها ، بل الإنسان هو الإنسان ، كما خلقه الحق جل وعلا من صفات تميزه .
                              أنا عندما أناقش أترك إيماني وأكون محايد فأنا لستُ بموقع تحدي أو أقلال من شأن أي طرف .
                              أختلف معاك بموضوع أنه ليس بالإسلام شيء أسمه طبيعة آدم .. لأن أنا لم أخترع سؤالي من لا شيء .
                              فالقرآن الكريم هو من أخبرني أن آدم كان على شيء وعندما تناول من الثمرة المحرمة أصبح على شيء أخر .. وهنا إذاً في شيء تغير .


                              فالإسلام يتسم بنظرته الواقعية للإنسان ، فهو ليس ملاكاً ولا شيطاناً ، بل كائن رفيع كريم ، فيه أشواق الروح وتطلعاتها ، وفيه من رغبات الجسم وأهواء النفس .. فمن طبيعته التسامي والإرتقاء ، ومن طبيعته السقوط والإلتواء ، فما دامت الطبيعة البشرية قابلة للوقوع في الذنب فإن البابا لا يوصد أمامه ، وإن الرحمة لا يطرد عنها لئلا يظل في شقاء دائم وخطيئات يتبع بعضها بعضاً . [من كتاب: التربية الروحية والإجتماعية في الإسلام ص80،79] .

                              فلم يخلق الله الناس معصومين من الخطأ بعيدين عن الزلل ، بل جعلهم قادرين على فعل الخير والشر ، قال عز وجل : أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (البلد:8-10) ... والنَّجدان : هما الطريقان الواضحان ، أَي طَرِيقَ الخير وطريقَ الشرّ "انظر: لسان العرب (مادة: نجد)" .
                              وبناءاً على ذلك فإن الإسلام يرى أن الإنسان ليخطيء ويصيب ، ويعصي ويطيع ، ولذلك فتح الله باب التوبة على مصراعيه للتائبين العائدين إليه .
                              أنا لا أنكر كل ما تفضلت حضرتك به .. هذا كله معلوم أن الإنسان يخطئ وهو مخير .. وأن الله يغفر له في حال توبته ... كل هذا أنا لا أنكره
                              سؤالي لا يتضمن كل هذه الإجابة :
                              هل القرآن أخبرنا أن آدم تغيرت طبيعته .. او لم يخبرنا ؟
                              إذا أخبرنا أين أخبرنا ؟
                              وإذا لم يخبرنا كيف نبرهن ذلك ؟
                              أنا قرأت فأخبرني القرآن الكريم أن آدم تغيرت طبيعته ... وأستدليت بالآيات التي جائني منها هذا العلم .
                              فإن كنتُ على خطأ .. اتمنى تصحيح هذا الخطأ بمفهوم أيات أو أحاديث .. ولكن إذا قلنا أنه كان على عورتهم أظافر وأختفت .. يجب العلم أنه تغير بالطبيعة .

                              شكراً لك .

                              تعليق


                              • أنا قرأت فأخبرني القرآن الكريم أن آدم تغيرت طبيعته ... وأستدليت بالآيات التي جائني منها هذا العلم .
                                استدليت !

                                طيب تفضل اطرح الآيات .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X